بعض الاسئلة حفظكم الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • إياك نعبد
    عضو
    • Aug 2008
    • 49

    #16
    وأخيراً..
    ابن القيم- بديع الفوائد (ص 63)..
    نص كلام ابن القيم سأقتبس الجزء المطلوب :
    فصل في ذكر مناظرة إبليس عدو الله في شأن آدم وإبائه من السجود له ، وبيان فسادها



    الرابع عشر : إن غاية النار أنها وضعت خادمة لما في الأرض ، فالنار إنما محلها محل الخادم لهذه الأشياء المكمل لها فهي تابعة لها خادمة فقط . إذا استغنت عنها طردتها وأبعدتها عن قربها ، وإذا احتاجت إليها استدعتها استدعاء المخدوم لخادمه ، ومن يقضي حوائجه .
    الخامس عشر : إن اللعين لقصور نظره وضعف بصيرته رأى صورة الطين تراباً ممتزجاً بماء فاحتقره ، ولم يعلم أن الطين مركب من أصلين الماء الذي جعل الله منه كل شيء حي ، والتراب الذي جعله خزانة المنافع والنعم هذا ، وكم يجيء من الطين من المنافع وأنواع الأمتعة ، فلو تجاوز نظره صورة الطين إلى مادته ونهايته لرأى أنه خير من النار وأفضل ، وإذا استقريت الوجوه التي تدلك على أن التراب أفضل من النار ، وخير منها وجدتها كثيرة جداً ، وإنما أشرنا إليها إشارة ، ثم لو سلم بطريق الفرض الباطل ، أن النار خير من الطين لم يلزمه من ذلك أن يكون المخلوق منها خيراً من المخلوق من الطين . فإن القادر على كل شيء يخلق من المادة المفضولة من هو خير ممن خلقه من المادة الفاضلة ، والاعتبار بكمال النهاية لا ينقص المادة . فاللعين لم يتجاوز نظره محل المادة ، ولم يعبر منها إلى كمال الصورة ونهاية الخلقة . فأين الماء المهين الذي هو نطفة ومضغة واستقذار النفوس له إلى كمال الصورة الإنسانية التامة المحاسن خلقاً وخلقاً ، وقد خلق الله تعالى الملائكة من نور ، وآدم من تراب ومن ذرية آدم من هو خير من الملائكة ، وإن كان النور أفضل من التراب ، فهذا وأمثال مما يدلك على ضعف مناظرة اللعين وفساد نظره وإدراكه . وإن الحكمة كانت توجب عليه خضوعه لآدم فعارض حكمة الله وأمر برأيه الباطل ، ونظره الفاسد ، فقياسه باطل نصاً وعقلاً وكل من عارض نصوص الأنبياء بقياسه ورأيه فهو من خلفائه وأتباعه ، فنعوذ بالله من الخذلان ونسأله التوفيق والعصمة من هذا البلاء الذي ما رمى العبد منه ، ولأن يلقي الله بذنوب الخلائق كلها ما خلا الإشراك به أسلم له
    فقرة أخرى
    وأما ما ذكره في تقديم الجن على الإنس من شرف الجن فمستدرك عليه ، فإن الإنس أشرف من الجن من وجوه عديدة قد ذكرناها في غير هذا الموضع . وأما قوله : إن الملائكة منهم أو هم أشرف . فالمقدمتان ممنوعتان ، أما الأول فلأن أصل الملائكة ومادتهم التي خلقوا منها هي النور ، كما ثبت ذلك مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم . وأما الجان فمادتهم النار بنص القرآن ولا يصح التفريق بين الجن والجان لغة ولا شرعاً ولا عقلاً ، وأما المقدمة الثانية وهي كون الملائكة خيراً وأشرف من الإنس فهي المسألة المشهورة وهي تفضيل الملائكة أو البشر والجمهور على تفضيل البشر . والذين فضلوا الملائكة هم المعتزلة والفلاسفة وطائفه ممن عداهم ، بل الذي ينبغي أن يقال في التقديم هنا ، إنه تقديم بالزمان لقوله تعالى : ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون * والجان خلقناه من قبل من نار السموم [ الحجر : 26 ] . وأما تقديم الإنس على الجن في قوله : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [ الرحمن : 56 ] ، فلحكمة أخرى سوى ما ذكره ، وهو أن النفي تابع لما تعقله القلوب من الاثبات فيرد النفي عليه ، وعلم النفوس بطمث الإنس ونفرتها ممن طمثها الرجال هو المعروف . فجاء النفي على مقتضى ذلك . وكان تقديم الإنس في هذا النفي أهم . وأما قوله : وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا فهذا يعرف سره من السياق ، فإن هذا حكاية كلام مؤمني الجن حين سماع القرآن كما قال تعالى : قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً [ الجن : 1 ] الآيات .
    كما رأيت أخى مُحال ان يصدر من علماء اجلاء هذا القول المبتدع ،ولو وجدت أى فقرة أخرى نحتاج أن نسلط عليها الضوء سأفعل
    فلى حوالى الثلاث ساعات اقرأ فى كتابه ولم أجد أى إشارة من قريب أو بعيد أو حتى مايثير فهم خاطىء ولا أعلم لم الكذب على العلماء بل ووجدت فى أحد المواقع جملة نُسبت لابن القيم من كتاب بدائع الفوائد وليست فيه !
    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ...
    ************
    أختى المسلمة ..أخى المسلم ...
    هل تحزن من قراءة القرآن؟
    هل تحزن من طول القيام ؟
    هل تحزن من كثرة التسبيح؟
    هل تحزن من عمق الخشوع؟
    فلم تحزن من طول إنتظار الفرج وقد قال النبى الدعاء هو العبادة !!!
    ************

    Comment

    Working...