أما من ناحية الحكم على الحديث فقد أجأشار الشيخ المحدّث حاتم الشريف إلى أن الإمام ابن الجوزي حكم عليه بالوضع ( رقم 1561-1566) وحكم أيضاً على حديث : " ولد الزنا شر الثلاثة " بشدة الضعف فأورده في العلل المتناهية ( رقم 1282-1283) في حين وصفه بعض أهل العلم بالاضطراب كالدارقطني ، وبالضعف كالحافظ ابن حجر كما في القول المسدد له ( 49-50 رقم 10)
وفي المقابل صح عن عائشة – رضي الله عنها – أنها كانت تقول عن ولد الزنا : " ليس عليه من وزر أبويه ، قال الله : " لا تزر وازرة وزر أخرى " أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (13861،13860) وابن أبي شيبة ( رقم 12543)
ومن باب الاستطراد فقد ذكر الآخ الفاضل sayed132 :
يا جماعه بالعقل لو كان ابن الزنى يدخل النار كما يقول
وفيه إشارة إلى موقف ابن عباس رضي الله عنهما من القضيّة ، فقد صح عن علي بن أبي طلحة أن ابن عباس قوله: " لو كان شرَّ الثلاثة ما استُؤْني بأمَّه أن تُرجم حتى تضعه " أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ( 24/135-136) وانظره في الاستذكار (23/175) بل كان ابن عباس يقول : " هو خير الثلاثة " أخرجه عبد الرزاق ( رقم 13863)
والخلاصة : ما توصّل لها الشيخ حاتم الشريف : لا أعرف له إسناداً صحيحاً سالماً من العلل أو الشذوذ
أما من ناحية المتن (على فرض صحّة الحديث ) فالمقصود منه الحديث عن المشتهر بالفعل الممارس له على الدوام لا الحديث عن نتاج الفعل (المولود) .....ويستفاد ذلك من قول الإمام الطحاوي ما نصّه :
والحمد لله أولا وآخرا
وفي المقابل صح عن عائشة – رضي الله عنها – أنها كانت تقول عن ولد الزنا : " ليس عليه من وزر أبويه ، قال الله : " لا تزر وازرة وزر أخرى " أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (13861،13860) وابن أبي شيبة ( رقم 12543)
ومن باب الاستطراد فقد ذكر الآخ الفاضل sayed132 :
يا جماعه بالعقل لو كان ابن الزنى يدخل النار كما يقول
فلماذا عندما زنت المراه المخزومية وذهبت الى رسول الله ليقيم عليها الحد ( والقصه فى الصحيح )
ورسول الله يقول لها ارجعى حتى تضعية ، حتى تفطمية
وفى النهاية جاءت بالطفل وفى يده كسره خبز واقام الرسول عليها حد الزنى وماتت
قال الرسول من يربى هذا الطفل وتكون له الجنة
اى ان الرسول جعل طفل الزنى هذا سبب فى ادخال غيره الجنة
فأى تكريم اكبر من هذا؟
ورسول الله يقول لها ارجعى حتى تضعية ، حتى تفطمية
وفى النهاية جاءت بالطفل وفى يده كسره خبز واقام الرسول عليها حد الزنى وماتت
قال الرسول من يربى هذا الطفل وتكون له الجنة
اى ان الرسول جعل طفل الزنى هذا سبب فى ادخال غيره الجنة
فأى تكريم اكبر من هذا؟
والخلاصة : ما توصّل لها الشيخ حاتم الشريف : لا أعرف له إسناداً صحيحاً سالماً من العلل أو الشذوذ
أما من ناحية المتن (على فرض صحّة الحديث ) فالمقصود منه الحديث عن المشتهر بالفعل الممارس له على الدوام لا الحديث عن نتاج الفعل (المولود) .....ويستفاد ذلك من قول الإمام الطحاوي ما نصّه :
كان ما في هذا الحديث عندنا ، والله أعلم أريد به من تحقق بالزنى حتى صار غالبا عليه ، فاستحق بذلك أن يكون منسوبا إليه ، فيقال : هو ابن له كما ينسب المتحققون بالدنيا إليها ، فيقال لهم بنو الدنيا ؛ لعلمهم لها وتحققهم بها وتركهم ما سواها ، وكما قد قيل للمتحقق بالحذر : ابن أحذار وللمتحقق بالكلام : ابن الأقوال ، وكما قيل للمسافر : ابن سبيل ، وكما قيل للمقطوعين عن أموالهم لبعد المسافة بينهم وبينها : أبناء السبيل كما قال تعالى في أصناف أهل الزكاة : إنما الصدقات للفقراء - حتى ذكر فيهم ابن السبيل -.
وكما قال بدر بن حزاز للنابغة : أبلغ زيادا وخير القول أصدقه فلو تكيس أو كان ابن أحذار
أي لو كان حذرا وذا كيس ، وكما يقال : فلان ابن مدينة للمدينة التي هو متحقق بها
ومنه قول الأخطل : ربت وربا في حجرها ابن مدينة يظل على مسحاته يتركل .
فمثل ذلك ابن زنية ، قيل لمن قد تحقق بالزنى حتى صار بتحققه به منسوبا إليه ، وصار الزنى غالبا عليه : أنه لا يدخل الجنة بهذه المكان التي فيه ولم يرد به من كان ليس من ذوي الزنى الذي هو مولود من الزنى وهذا أشبه بمعنى هذا الحديث للمعاني التي ذكرناها في مثله في الباب الذي قبل هذا الباب
وكما قال بدر بن حزاز للنابغة : أبلغ زيادا وخير القول أصدقه فلو تكيس أو كان ابن أحذار
أي لو كان حذرا وذا كيس ، وكما يقال : فلان ابن مدينة للمدينة التي هو متحقق بها
ومنه قول الأخطل : ربت وربا في حجرها ابن مدينة يظل على مسحاته يتركل .
فمثل ذلك ابن زنية ، قيل لمن قد تحقق بالزنى حتى صار بتحققه به منسوبا إليه ، وصار الزنى غالبا عليه : أنه لا يدخل الجنة بهذه المكان التي فيه ولم يرد به من كان ليس من ذوي الزنى الذي هو مولود من الزنى وهذا أشبه بمعنى هذا الحديث للمعاني التي ذكرناها في مثله في الباب الذي قبل هذا الباب
والحمد لله أولا وآخرا
Comment