لمادا يبتلى المجنون ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولاكن مشاهدة المشاركة
    ناصر الشريعة
    يا عزيزي المحترم..نحن فقط نتحاور
    أنت إستبقت الأحدات لهادا فمن الصعب أن أرد على كل ما كتبت

    سلام
    هذا عذر مقبول
    طيب
    لكن قال لك اخي الحبيب Albert Einstein
    هل تستطيع ان تخبرني ايضا لماذا الحيوان يبتلى بالامراض هل هو عاقل حتى يبتلى , فكر شوي يارجل
    فكيف ترد عليه ؟؟؟؟؟
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • مراقب 1
      عضو إدارة
      • Sep 2004
      • 1955

      #17
      الزميل البرت

      ليتك تتجنب الجدال حتى تستقر عقيدتك واقتصر على السؤال عما يحيرك ودع الإخوة للرد على المخالفين .
      الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

      Comment

      • إياك نعبد
        عضو
        • Aug 2008
        • 49

        #18
        سأجيب بطريقة أخرى رغم أن الموضوع لا يحتمل مشاركات عديدة لشدة بساطته ،
        المرض - سرطان ، أمراض القلب ، سكر ، ضغط ، جنون ، تشوه ، الصمم ، البكم ،- ، موت الأحباب ، الفقر ، -تشويه السمعة ، تكذيب الناس للشخص ، البنون ، الغنى والثراء ، الصحة .إلخ
        هذه إما ابتلاءات أو عقوبات كيف؟
        لنرى
        الفرق بين الإبتلاء والعقوبة :
        الإبتلاء يُصاب به المؤمن
        والعقاب يُصاب به الكافر والمؤمن العاص .
        مثلا قد يكون الفقر إبتلاء وقد يكون عقوبة للمسلم
        قد يكون إبتلاء للمؤمن التقى لرفع درجات وعقوبة للمؤمن المًقصِر أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل-على الجانب الاخر إن العبد ليحرم الرزق بذنبه يصيبه

        فى الحالتين الإبتلاء خير : فللمؤمن التقى يرفع درجته وللمُقصر بمثابة ردع وتكفير ذنوب .

        نأتى للكافر :
        يبتلى بمصائب إنذارية أو رادعة أو مصائب قاصمة .
        الأول لمن علم الله فيهم خيرا والاخر لمن يعلم الله أنهم سيستمرون على الكفر والجحود .
        مثلاً
        قد تكون نفس الوسيلة أى نفس المصاب__ لهذا الكافر ردع وإنذار ولاّخر قصم .

        فلان كافر قد يتفكر فى المرض والشفاء والغنى ويتفكر فى الكون فيبحث عن خالقه والاخر قد يُمد فى طغيانه فلا يبالى بمالديه من صحة أو مرض أو مال مع الإشارة إلى أن الإبتلاء يكون بالخير والشر أى الفقر والغنى كلاهما إبتلاء . كما ذكرنا فى أول التعليق .
        وكل من المؤمن والكافر يبتلى بالاخر فالمؤمن يبتلى بهزيمته أمام الكافر والعكس ويبتلى الكافر بجدل المؤمن وحجته فتصبح شاهدة عليه يوم الدين.
        كل ماسبق عبارة عن وسائل الإختبار والفتنة والعقوبة والردع والتمحيص والقصم .
        هل يبتلى المؤمن والكافر بوسيلة واحدة أى بمصاب واحد ؟
        مؤكد لا قد تجتمع عدة إبتلاءات فى الشخص الواحد فيجتمع الفقر مع البكم مع موت عزيز -وهذا لا يسلم منه إنسان- مع القحط
        وضع نفس المثال .فيجتمع الفقر مع البكم مع موت عزيز -وهذا لا يسلم منه إنسان- مع القحط مع الجنون ..
        إلى جانب نعم الإبتلاء أى تحقق هدفه للمؤمن من رفع درجات أو ردع إذا وجد الجنون >سقط التكليف فى الدنيا مع عدم سقوط الإمتحان فى الاخرة حتى وإن كان المجنون لوالدينن من الكفار . سقط عنه البحث والجدل ويُمتحن يوم الدين .
        مجنون وفقير ومعاق فى قدمه
        لا تختلف عقلاً وواقعياً عن
        فقير ومعاق وأبكم
        إلا بسقوط التكليف عن الأول دون الثانى إلا إذا أفاق لو كان جنوناً مؤقتاً.
        ماأريد أن أقوله للسائل
        لا يوجد مانع من إجتماع إبتلاءات أخرى مع الجنون فى نفس الشخص .
        سيسأل سائل
        المؤمن العاقل يبتلى لرفع درجة أو ردع عن ذنب فلم يبتلى من سقط عنه التكليف أساساً؟
        هنا المجنون كالمؤمن التقى المبتلى أى كالصالح تنفعه كل تلك المحن يوم القيامة حين يمتحن ويدخل الجنة تُرفع درجته بقدر كم الإبتلاء الذى وقع عليه .فابتلاء الصالح والمجنون والطفل بمثابة حسنة وفضل من الله لرفع الدرجات وبالنسبة للكافر المجنون الفقير المعاق إذا نجح فى الإمتحان يوم الدين نفعته تلك الإبتلاءات وإن لا فهو فى النار كاى كافر كان يعمل من الصالحات مثلا . (والله أعلم )
        ************
        أختى المسلمة ..أخى المسلم ...
        هل تحزن من قراءة القرآن؟
        هل تحزن من طول القيام ؟
        هل تحزن من كثرة التسبيح؟
        هل تحزن من عمق الخشوع؟
        فلم تحزن من طول إنتظار الفرج وقد قال النبى الدعاء هو العبادة !!!
        ************

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          المؤمن العاقل يبتلى لرفع درجة أو ردع عن ذنب فلم يبتلى من سقط عنه التكليف أساساً؟
          هنا المجنون كالمؤمن التقى المبتلى أى كالصالح تنفعه كل تلك المحن يوم القيامة حين يمتحن ويدخل الجنة تُرفع درجته بقدر كم الإبتلاء الذى وقع عليه .
          نعم
          تنفعه كل تلك المحن والابتلاءات يوم القيامة
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            نعم
            يعني واحد مجنون في الدنيا , ويبتليه الله سبحانه لانه يريد ان يحسن اليه ويرفع درجته في الاخرة .
            فياتي واحد ويعترض ويقول : لا ما بدي انه الله يحسن اليه ويرفع درجته في الاخرة !!


            هناك مجانين فعلا .. ومحسوبون على المجانين , وهناك مجانين ولكنهم محسوبون على العقلاء وما هم منهم
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • طالب للعلم
              عضو
              • Aug 2008
              • 21

              #21
              بسم الله الرحمان الرحيم اخوانى الكرام السلام عليكم هده بعض معلومات او اجتهدا ت وخواطر فظيلة الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله ليوصلنا الى ماهو خير للجميع [فالحركة فى الحياة المشى والضرب فى المناكب كل دالك يجب ان تلحض فيه انك الان قادر وقد تكون عاجزا والعجز موجود فى بعض سيمات افراد ولدالك تجد اشدود فى الخلق هو القلة تجد بلد اعددها عشرة الاف فادا صنعنا احصاء لشواد فى الخلقة المجنين مثلا عدهم كدا العرج عدده كدا العمى عددهم كدا المكسحين عددهم كدا تجد كل دالك اقلية يعنى دون العدد الكثير الله نثر هاده الاقلية فى كونه ليلفت الناس الى نعمه عنى الغافلين عن نعمه الله عليه .فانك لاتشعر بنعمة عينيك حتى ترا اعمى يتعثر حين ادن تفيق لنفسك ولا تدكر قوة سعيك الا ادا رايت اعرج ولا تدكر قدرتك على الحركة وانفعال جوارحك لارادتك الا حين ترا انسانا لايستطيع .لا تستطيع جوارحه ان تنفعل لارادته يريد ان يتحرك فلايتحرك لان عصب الحس الدى يوصل انتها كل شىء ادن فهؤلاء جعلهم الله وسائل ايظاح ليدكر خلقه بلغفلة عن نعمه .ولدالك كانو قلة ولاكن لمادا اختار هؤلاء ليكون فيهم المثل لمادا مادنب هؤلاء مادنب هدا ليكون اعمى اننا ننظر الى ما اخدا منه ولكننا نغفل عما اعطاه الله له نظير دالك فلو نظرنا الى مسلوب ظاهرة من ظواهر القدرة وحللنا كل نعم الله عليه لوجدناه قد اعطى نعمتا تعوضه المفقود. عنية جنينا ودكاء من عمى ..فجاة عجيبا الظن للعلم موؤلا...وغاب ضياءالعين للقلب رافظا...لعلم ادا ما ضيع الناس حصلا..عباقرا ربنا ينشؤهم حتى من منطقة عجزهم وهؤلاء قد يكونون مصدر قوة فى اشياء اخرا لانه ادا را نفسه مؤخودا منه شىء دون نظيره حاول جاهدا ان يجد فى نفسه ملكتا ينمها حتى يعوض النقص الدى فات وكثيرا من العباقرة كانو اصحاب نقص فى بعض الاجهزة ادن فاالحق سبحانه وتعالى حين سلب شىء اعطى شىء لان الله لم يتخد ولدا . ومادما لم يتخد ولدا فجميع الخلق بنسبة اليه سواء يعطيهم بى مجموع متساوى ولدالك وضعوا نظرية قديمة وقالو ان اللبق الدقيق فى الحساب لو عادا الى الاحصاء وصنع للانسان عدة زوايا ولكل زاوية درجة لصحة درجة لكمال اعضاء درجة لسعادة درجة للامن درجة لدكاء درجة لنجابة اولاد درجة لتساع الرزق درجة كل حاجة من دى لها درجة ثم احصينا مجموع لوجدنا مجموع كل انسان يساوى مجموع كل انسان ولكن التفاظل بتقوا .دا متقى ولا مش متقى ولكن الناس حين ينظرون الى تميزاتهم ينظر الى تميزه ويغفل تميز غيره فان رايت نفسك نظيفا حسن هندام ورايت انسانا غير دالك لو كنا عقلاء عقلا ايمنيا كان يجب ان نلتفت ياترا ماهى الميزة التى يتميز بها هدا اللدى دونى فى زى ودون فى هندامى حتى يعوض ماانا فيه من حسن فى زى ومن هندامى اهيا المزية مش نحقرو لانه ناقص فى هاده لا احقر نفسى لانى ناقص فى ما يقابل الزائدا فيه ولدالك يقول الحق.. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خَيْراً مِّنْهُمْ.. لمادا لا نسخر لاننا ننظرالى السطحية وننظر معطيات انفسنا لا ننظر اليه ايظا ونشوف الدقيق عندو ونجمع الدرجات ثم نجده احسن مننا فى اشياء هدا اخد مئة فى مئة فى زاوية واخد صفر فى زوية ثانية فكل واحد اخد بى الميزان .سؤل المرحوم محمد المتولى الشعراو ى يوما مدام الامر كدالك فمادا اخدا المجنون من الدنيا المجنون الدى خلقه الله انسان وانسان كما نعرف مكرم بعقله فخلق مجنون وسلب عقله نزع منه قيمة التكليف قال له الشعراوى مادا يريد العقلاء الاقوياء فى كل اجهزة جسمهم مادا يريدون فى هده الحياة الدنيا يريدون ان تكون لهم الكلمة يريدون ادا قالو قولا ان لا يرد لهم القول يريدون ان لا يلمهم احد على اى شىء قال له ايظا اعطى المجنون يظربك وتضحك له فلا تساله عن فعله ولا يساله الله يوم القيامة عن فعله فاتى انسان اخدا هدا من الدنيا يعنى الغاية الدى يسعى اليها النسان هو وخدها لدالك تجد العجب بينما نسمه المجنون لانه فى حركت الحياة نجده غير عادى .وادا به يجعل الله لحظة من لحظات حياته بقوة عقلنا فى كل حياتنا كيف الانسان منا قد يعرف الحقائق الى ان عقله يستر عن النطق به ياتى المجنون يقول كلمة الحق ولا يبالى واحنا لا نقدر ان نقلها لان اصله مسمه عقل لان فيه حجات يعقلنا عليها لا يسمح لنا ان نقلها انما المجنون لا يبالى يمكن يمشى ويقول بى صوته ويهتف بصقوط لا نقدر ان نقولها.. الشرطة تضحك له والدنيا نضحك له انه لحظة من لحظات جنونه اخدا ما لم نستطع اخده احنا من كل لحظات عقلنا فى الحياة الواحد يتمى بكون مجنون بشكل دا ... يبقى ادن الله سبحانه وتعالى حينما ينشر رزقه فى جميع جهات الحياة على خلقه يجب ان نعلم ان ارزق متساوى ولكن الله لا يريد اناسى مكررين بمعنى انت فيك صفة كويزة كدا وانت فيك صفة كدا لا نحتاج بعض .لاكن الله يريد ان يربط الوجود بعضه بى بعض ربطا نفعيا انت مضطرا اليا وانا مضطر اليك لا يتاتى دالك الى ادا اختلفنا فى مواهب الحياة اللدين ياخد الله منهم هده المزاية ويعطيهم بعض المظاهر العجز لو فطنو الى دالك لحترمو قدر الله فيهم متابوش على القدر مثلا ارادا الله ان يكون اعمى البصر وان كان الله قد امده بى بصيرة وبعد دالك يحاول انه يعمل نفسه مش كفيف ويلبس نظارة ويعمل كدا وكدا .. واحد قصير يقوم يكبر كعب الجزمة ويطول الطربوش ويمشى كدا اصبح موسخا لمادا لانه لم يحترم قدر الله فيه و لكانه لو احترم قدر الله فيه لكان قدر الله فيه له فيه خير .. بيقول مثل قديم نسمعه الى يدى اعمى حقه يبقى مفتح .نسال الله ان يوفقنا كل ما يرضيه وسلام عليكم

              Comment

              Working...