تعدد الزوجات لدى المسلمين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #31
    الأعزء رانيا وألبرت
    لم أضن بإجابات فأنا أولا لا أفسر قرآنا وأى سؤال حول التفسير فلن تجد منى فيه إجابة :
    ثانيا لقد أجبت بالفعل منذ البداية بطريقة التسليم الجدلى فسلمت له بمفهومه هو وأن الآية تدل على ما فهمه هو وأثبت له بناء على ذلك أنها لا تمنع من جواز التعدد .
    (لاحظا أنه قد أخطأ كثيرا فى سؤاله فهو يتصور مثلا أنه لا يوجد دليل على مشروعية التعدد سوى تلك الآية وبنى كل كلامه على تلك الفرضية )
    وكما قلت فالسؤال تافهه جدا وليس فيه أى شبهة ولا يحزنون، وقد كان المقصود توضيع منهج الملاحدة هنا وأنهم لا يقصدون الحوار الهادف بل الطعن المشتت بلا رابط ولا مضمون ولا هدف وأنهم لم يبنوا إلحادهم على أى أسس عقلية .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • Alpha
      عضو
      • Aug 2008
      • 60

      #32
      الزميلان البرت و رانيا
      اذا كنتما تعتقدان بان بان الرد المفحم قد جاء , فانتظرا مداخلتى و احكما بالعقل و هذا موجه للقراء جمعيا

      لى عودة ......

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #33
        إن كنت ستعدل عن الانسحاب فلك ذلك على أن يبقى الحوار هنا ثنائيا ..
        وفى انتظار ردك .
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • Alpha
          عضو
          • Aug 2008
          • 60

          #34
          لقد انتظرت ردا مباشرا و صريحا من محاورى بفارغ الصبر بعد حاول مرارا و تكرار ابعادنا عن السؤال الموجه و الخوض فى الجدل ..و بعد مداخلة محاورى الاخيرة نستطيع القول كما لاحظتم جميعا بان الحوار البناء و الهادف قد بدأ..فلنرى ما يمكننا ان نستخلص منه

          ذهب محاورى فى برهنته لحجته بالقول التالى
          وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء اللاتي تحت أيديكم بأن لا تعطوهن مهورهن كغيرهن، فاتركوهن وانكحوا ما طاب لكم من النساء من غيرهن: اثنتين أو ثلاثًا أو أربعًا، فإن خشيتم ألا تعدلوا بينهن فاكتفوا بواحدة، أو بما عندكم من الإماء. ذلك الذي شرعته لكم في اليتيمات والزواج من واحدة إلى أربع، أو الاقتصار على واحدة أو ملك اليمين، أقرب إلى عدم الجَوْرِ والتعدي.

          و لكى نستطيع الحكم على ما ذهب اليه الزميل ابو مريم لعله من المفيد اولا طرح الاراء التى ذهب اليها العلماء فى اية النساء ثم بعد ذلك نحاول ان نتبين الحق


          اما اسباب نزول الاية فى سورة النساء فلا احد يستطيع الانكار بانها نزلت لسبب معين او مقترنة بحدث معين و هو الايتام
          اليتيم في اللسان العربي هو القاصر (ذكراً أو أنثى) دون سن البلوغ الذي فقد أباه، ومازالت أمه حية،.
          وأما أن اليتيم هو فاقد الأب فقد جاء صريحاً في القران: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحاً) الكهف 82. وجاء تلميحاً في (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن) وفي (وآتوا اليتامى أموالهم) لأن الأب في حال وجوده هو ولي أمر ابنه اللطيم حكماً،( و اللطيم فى لسان العرب هو من فقد اباه و امه ) , فلا يبقى هناك مبرر يدعو الله لأن يأمر الناس بالإقساط إليه.

          اراء علماء الدين فى تفسير الاية (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ) و التى لخصها الطبرى بالاتى :

          1 ـ «إن خفتم يا معشر أولياء اليتامى، ألا تقسطوا في صداقهنّ، فتعدلوا فيه وتبلغوا بصداقهنّ صداقات أمثالهنّ، فلا تنكحوهن، ولكن انكحوا غيرهنّ من الغرائب اللواتي أحلّهن الله لكم وطيّبهن، من واحدة إلى أربع؛ وإن خفتم أن تجوروا إذا نكحتم من الغرائب أكثر من واحدة فلا تعدلوا، فانكحوا منهن واحدة أو ما ملكت أيمانكم...»[2]. وقد روي هذا الوجه من التفسير عن عائشة، على أساس اجتهادها الشخصي، من خلال ما لاحظته من وجود بعض الأوضاع العربية التي توحي بمثل هذا الاتجاه، وذلك في ما نقله عنها عروة بن الزبير قال: سألت عائشة، أم المؤمنين، فقلت: يا أم المؤمنين، أرأيت قول الله: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَآءِ}؟ قالت: يا بن أختي، هي اليتيمة تكون في حجر وليّها، فيرغب في جمالها ومالها، ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنّة صداق نسائها، فنهوا أن ينكحوهن، إلا أن يقسطوا، فيكملوا لهنّ الصداق، ثم أمروا أن ينكحوا ما سواهنّ من النساء إن لم يكملوا لهن الصداق».

          2 ـ «إن أنتم خفتم على أموال أيتامكم أن تنفقوها، فلا تعدلوا فيها من أجل حاجتكم إليها، لما يلزمكم من مؤن نسائكم؛ فلا تجاوزوا في ما تنكحون من عدد النساء على أربع؛ وإن خفتم أيضاً من الأربع ألاّ تعدلوا في أموالهم، فاقتصروا على الواحدة
          وذلك أن الرجل من قريش كان يتزوج العشر من النساء والأكثر والأقل؛ فإذا صار معدماً، مال على مال يتيمه الذي في حجره، فأنفقه أو تزوّج به، فجاءت الآية للتنديد بهذا الواقع، والنهي عن الإكثار من الزواج في ما فوق الأربع، من أجل الابتعاد عن الوقوع في هذا المأزق.

          3 ـ «إن القوم كانوا يتحوّبون[4] في أموال اليتامى ألا يعدلوا فيها ولا يتحوّبون في النساء ألاّ يعدلوا فيهن، فقيل لهم: كما خفتم أن لا تعدلوا في اليتامى، فكذلك فخافوا في النساء أن لا تعدلوا فيهن، ولا تنكحوا منهن إلاّ من واحدة إلى الأربع، ولا تزيدوا على ذلك؛ وإن خفتم ألا تعدلوا أيضاً في الزيادة على الواحدة، فلا تنكحوا إلا ما لا تخافون أن تجوروا فيهن من واحدة أو ما ملكت أيمانكم

          4 ـ وقالوا:« نزلت في اليتيمة تكون عند الرجل، هو وليّها ليس لها وليّ غيره، وليس أحد ينازعه فيها، ولا يُنكحها لمالها، فيضرّ بها ويسيء صحبتها»[6]؛ فوعظ في ذلك.
          فيكون معنى الآية: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى، اللائي أنتم ولاتهنّ، فلا تنكحوهنّ وانكحوا ما أحلّ لكم، لئلا تسيئوا صحبتهن أو تضروا بهن.

          و هنا كما نلاحظ بان الزميل ابو مريم قد تبنى فى دفاعه عن حجته بالقول الاول المنسوب الى عائشة زوجة الرسول
          و هنا ايضا يتوجب القول بان محاورى يتبنى القول بان الاية شرطية و ليست تشبيهية كما ورد فى التفاسير الاخرى التى يأخذ بها الكثير من المسلمين

          حسنا ...فلنحاول القاء نظرة محايدة على ذلك القول و استبيان مطابقتها للاية من حيث السياق اللغوى و التاريخى فيها

          يا بن أختي، هي اليتيمة تكون في حجر وليّها، فيرغب في جمالها ومالها، ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنّة صداق نسائها، فنهوا أن ينكحوهن، إلا أن يقسطوا، فيكملوا لهنّ الصداق، ثم أمروا أن ينكحوا ما سواهنّ من النساء إن لم يكملوا لهن الصداق
          لكى نفهم هذا التفسير فهما صحيحا يتوجب علينا الرجوع الى فهم المغزى من الحديث
          ان الحديث يدور هنا عن اولياء اليتامى دون غيرهم لحل مشكلة واقعة (هي اليتيمة تكون في حجر وليّها)
          فعندما يكون الحديث موجها لؤلئك الاولياء من المنطقى ان نخلص الى ان الجزاء فى الجزء الثانى من الاية موجه لهم ايضا
          فهنا الاية تقول لؤلئك الاولياء ان خفتم الا تقسطو فى اليتامى فانكحو ما طاب لكم
          موقف حصرى يعالج مشكلة حصرية فمن اين يمكن لاى عاقل ان يعمم الجزاء بدون تكرار ظروف الشرط ؟
          هذا ما ساتكلم عنه فى المداخلة القادمة
          إن الله لا يسمح فقط بالتعددية سماحاً، بل يأمر بها في الآية أمراً، لكنه يشترط لذلك شرطين: الأول ان يكون الرجل وليا على يتامى ، والثاني أن يتحقق الخوف من عدم الإقساط فيهم، .

          و لى عودة ....
          Last edited by Alpha; 09-01-2008, 05:56 PM.

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #35
            فى انتظار عودتك يا ألفا وخذ من الوقت ما يكفيك لكن لى ملاحظة واحدة الآن وهى :أننى لا أسلم لك بأن الحوار الجدى قد بدأ الآن فانت أصلا لم تحقق شروط الحوار الجدى من جانبك لفشلك فى ربط هذا السؤال بالإلحاد ومن جهة أخرى فقد بينت من جانبى أن كلامك كله هباء فى هباء لتناقضه مع أبسط الحقائق وهذا ما تنكره وتتجاهله وربما كان ذلك سببا فى سؤالى عن سنك .
            تفضل أكمل يا ملحد .
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • Alpha
              عضو
              • Aug 2008
              • 60

              #36
              عرضت سالفا الفهم المعنوى و المغزى التى تطرحه الاية و ذلك من خلال فهمنا لحديث عائشة و الذى استدل به المحاور الفاضل بينا ان الحديث يدور حول قضية معينة و هو اؤلياء اليتامى و الذين تخصهم الاية بالحل فى مشكلتهم و هى عدم اقساطهم فيهم
              و الان دعونا نتناول الجانب اللغوى الذى يعزز هذه النظرة الموضوعية للاية
              فكما انكم تقولون بان القران قد نزل بلسان عربى مبين يتوجب علينا ان ندرس اياته من خلال هذا السياق و الا نؤولها الى ما لا تحتمله من الكلام
              فلنرى ما يقوله لنا مفهوم الشرط فى اللغة العربية
              إنّ دلالة الجملة الشرطية على المفهوم أي ثبوت الجزاء لدى ثبوت الشرط وانتفاءه لدى انتفائه لا يتم إلاّ إذا ثبتت الأُمور الثلاثة التالية:

              1. وجود الملازمة بين الجزاء والشرط في القضية بأن لا يكون من قبيل القضايا الاتفاقية، كما في قوله: كلما كان الإنسان ناطقاً فالحيوان ناهق، فإنّ التقارن من باب الاتفاق، ولأجل ذلك يحصل الانفكاك بينهما كثيراً.

              2. أن يكون التلازم من باب الترتب أي ترتب أحدهما على الآخر، بأن يكون الشرط علة للجزاء

              3. أن يكون الترتب علّياً انحصارياً ومعنى الانحصار عدم وجود علّة أُخرى تقوم مقام الشرط .

              فلنحاول اذن تحليل الجملة فى الاية و نرى ان كانت تنطبق عليها الشروط السالفة
              القاعدة الاولى
              هل زواج الرجل ب 4 او 5 او 10 او 20 هو موضوع ثابت مطلق متفق عليه و مسلم به عقليا كما ان نقول بان الارض كروية ؟
              بالتاكيد لا فالموضوع هنا ليس اتفاقيا و يخضع للقول و التثبت منه , اذن فالشرط الاول ينطبق
              القاعدة الثانية :
              هل الشرط هنا علة للجزاء ؟
              لكى نتبين ذلك ينبغى علينا ان نرجع الى انواع الشرط

              اما النوع الاول فهو الشرط غير الجازم و فيه ان تحقق الفعل الثانى لا يتوقف على تحقق الشرط فى الجزء الاول و لذلك النوع من الشرط قواعده و ادواته
              ادوات الشرط غير الجازم
              أمَّا- لَوْ- إذَا- كلَمَا- لَولاَ- لومَا
              أمثلة :
              {ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير}
              {ولو شاء ربك ما فعلوه}
              {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله}
              {كلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب}
              لَوْلا التاريخُ لذهبَ كثير من أخبارِ الأقدمين
              لولا رحمةُ اللهِ لهلكَ الناسُ.
              لَوْمَا المشقةُ لسادَ الناسُ.
              لكل اداة من تلك الادوات مكانها و وظيفتها (و التى لن نخوض فيها ) الا انها كلها تجتمع فى انها غير جازمة لا تؤثر فى الفعل او جواب الشرط
              اما النوع الثانى من الشرط فهو الشرط الجازم و الذى يتوجب فيه تحقق الجزء الاول من الجملة (الشرط) لكى يصح الجزء الثانى منها
              ادوات الشرط الجازمة
              انْ : حرف شرط جازم ، يفيد تعليق الشرط بالجواب تجزم فعلين لفظا ، أو محلا ، يسمى الأول فعل الشرط ، ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاءه
              مثال:
              { إنْ تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم }
              { إن تمسسكم حسنة تسؤهم }
              { إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }
              { إن نشا ننزل عليهم من السماء آية }
              إمَّا : أصلها : إن الشرطية مدغمة مع ما الزائدة ، وكلاهما حرفان مبنيان على السكون لا محل لهما من الإعراب
              مثال:
              { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله }
              إلا : أصلها " إن " الشرطية مدغمة في " لا " النافية غير العاملة ، وكلاهما حرفان مبنيان على السكون ، لا محل لهما من الإعراب
              مثال:
              { إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما }
              و الان فلنرى ما الذى ينطبق لدينا من تلك القواعد على الاية التى بين ايدينا
              (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ )
              ان ..اداة شرط جازمة تجزم فعلين لفظا او محلا و تعلق فيها صحة الجزاء بشرطه

              القاعدة الثالثة

              أن يكون الترتب علّياً انحصارياً ومعنى الانحصار عدم وجود علّة أُخرى تقوم مقام الشرط .
              و هنا نتسائل
              هل ورد فى القران اى ذكر لاباحة تعدد الزواج للرجل (باستثناء الاية التى نناقشها) لكى تكون علة اخرى تقوم مقام الشرط ؟
              و الجواب هو كلا لم يرد ذلك
              و من هنا نخلص الى ان شروط ثبوت الجزاء لدى ثبوت الشرط تتحقق فى الاية

              و لى عودة.....

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #37
                فى انتظار عودتك أو نسختك بمعنى أصح يا ملحد وخذ من الوقت ما يكفيك .
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • Alpha
                  عضو
                  • Aug 2008
                  • 60

                  #38
                  يقول ابو مريم فى معرض حديثه ردا على قضية الشرط
                  لو قلت لك
                  ان اصلحت سيارتى فساعطيك 1000 دولار
                  فهل يكون هنا ثبوت الشرط واجبا على صحة الجزاء ؟
                  و نقول له نعم هو كذلك و لكى نفهم لماذا.... يتوجب علينا ان نتذكر و نحن نتحدث عن الجزاء باننا نحدد ان كان هناك جزاء من عدمه من خلال القران . فلو ذكر القران تعدد الزوجات فى ايات اخرى لانفكت العلاقة السببية بين الشرط الحصرى و جزائه و لما كان الترتب حصريا
                  ذلك كقولنا باننى ان لم اصلح سيارتك فقد تعطينى ال 1000 دولار لسبب اخر فى مناسبة اخرى (كان اصلح لك طائرتك)
                  و لكن ..كما قلنا فان استبيان وجود علة اخرى من عدمه و امكانية حدوثها من عدمه يجب ان نبحث عنها فى المصدر , فان كان واردا فى المصدر انه قد يحدث ان اصلح لك طائرتك فى المستقبل فان الامر هنا قد يملك علة اخرى و لا يثبت الشرط
                  و بما ان المصدر (القران) لم يذكر لنا اى موقف اخر يحلل لك الزواج ب 4 فلا سبيل الى التاويل و افتراض ما هو غير موجود
                  هذا بالاضافة الى ان قضية منحك 1000 لى ليست قضية مسلم بها او واجبة او متفق عليها عقليا و لذك تخضع للشرط الثانى من شروط ثبوت الشرط و العلة

                  بالمناسبة
                  نقلى حرفيا لبعض قواعد اللغة العربية و التفاسير و التى ارتكز اليها لشرح حجتى لا يفسد القضية و لا يجعلنى ناسخا
                  Last edited by Alpha; 09-01-2008, 06:59 PM.

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #39
                    أكمل يا ألفا وخذ من الوقت ما يكفيك واعرض كل ما لديك .
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • Alpha
                      عضو
                      • Aug 2008
                      • 60

                      #40
                      لقد انهيت عرض وجهة نظرى فيما يتعلق بالاستناد لحديث عائشة فى تفسير الاية فهات ما لديك

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #41
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alpha مشاهدة المشاركة
                        لقد انهيت عرض وجهة نظرى فيما يتعلق بالاستناد لحديث عائشة فى تفسير الاية فهات ما لديك
                        هل هذا هو كل ما عندك ؟

                        طيب إن شاء الله بعد الإفطار سأرد عليك .
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • مراقب 3
                          عضو
                          • Jan 2005
                          • 283

                          #42
                          لا حاجة للزملاء المتابعين لهذا الحوار أن يسجلوا تواجدهم برد عابر لمجرد اثبات التواجد
                          ففى المعروض الكفاية وزيادة ..
                          الملحدون حمقى إلى أن يثبت أنه لا عكس !!

                          Comment

                          • Alpha
                            عضو
                            • Aug 2008
                            • 60

                            #43
                            هذا ما عندى فى الرد على حجتك

                            وإن خفتم ألا تعدلوا في يتامى النساء اللاتي تحت أيديكم بأن لا تعطوهن مهورهن كغيرهن، فاتركوهن وانكحوا ما طاب لكم من النساء من غيرهن
                            و لكل حدث حديث
                            صوما مقبولا و افطارا شهيا

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #44
                              اما اسباب نزول الاية فى سورة النساء فلا احد يستطيع الانكار بانها نزلت لسبب معين او مقترنة بحدث معين و هو الايتام
                              اليتيم في اللسان العربي هو القاصر (ذكراً أو أنثى) دون سن البلوغ الذي فقد أباه، ومازالت أمه حية،.
                              وأما أن اليتيم هو فاقد الأب فقد جاء صريحاً في القران: (وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحاً) الكهف 82. وجاء تلميحاً في (ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن) وفي (وآتوا اليتامى أموالهم) لأن الأب في حال وجوده هو ولي أمر ابنه اللطيم حكماً،( و اللطيم فى لسان العرب هو من فقد اباه و امه ) , فلا يبقى هناك مبرر يدعو الله لأن يأمر الناس بالإقساط إليه.
                              اراء علماء الدين فى تفسير الاية (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ) و التى لخصها الطبرى بالاتى :

                              1 ـ «إن خفتم يا معشر أولياء اليتامى، ألا تقسطوا في صداقهنّ، فتعدلوا فيه وتبلغوا بصداقهنّ صداقات أمثالهنّ، فلا تنكحوهن، ولكن انكحوا غيرهنّ من الغرائب اللواتي أحلّهن الله لكم وطيّبهن، من واحدة إلى أربع؛ وإن خفتم أن تجوروا إذا نكحتم من الغرائب أكثر من واحدة فلا تعدلوا، فانكحوا منهن واحدة أو ما ملكت أيمانكم...»[2].
                              وقد روي هذا الوجه من التفسير عن عائشة، على أساس اجتهادها الشخصي، من خلال ما لاحظته من وجود بعض الأوضاع العربية التي توحي بمثل هذا الاتجاه، وذلك في ما نقله عنها عروة بن الزبير قال: سألت عائشة، أم المؤمنين، فقلت: يا أم المؤمنين، أرأيت قول الله: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ مِّنَ النِّسَآءِ}؟ قالت: يا بن أختي، هي اليتيمة تكون في حجر وليّها، فيرغب في جمالها ومالها، ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنّة صداق نسائها، فنهوا أن ينكحوهن، إلا أن يقسطوا، فيكملوا لهنّ الصداق، ثم أمروا أن ينكحوا ما سواهنّ من النساء إن لم يكملوا لهن الصداق».

                              2 ـ «إن أنتم خفتم على أموال أيتامكم أن تنفقوها، فلا تعدلوا فيها من أجل حاجتكم إليها، لما يلزمكم من مؤن نسائكم؛ فلا تجاوزوا في ما تنكحون من عدد النساء على أربع؛ وإن خفتم أيضاً من الأربع ألاّ تعدلوا في أموالهم، فاقتصروا على الواحدة
                              وذلك أن الرجل من قريش كان يتزوج العشر من النساء والأكثر والأقل؛ فإذا صار معدماً، مال على مال يتيمه الذي في حجره، فأنفقه أو تزوّج به، فجاءت الآية للتنديد بهذا الواقع، والنهي عن الإكثار من الزواج في ما فوق الأربع، من أجل الابتعاد عن الوقوع في هذا المأزق.

                              3 ـ «إن القوم كانوا يتحوّبون[4] في أموال اليتامى ألا يعدلوا فيها ولا يتحوّبون في النساء ألاّ يعدلوا فيهن، فقيل لهم: كما خفتم أن لا تعدلوا في اليتامى، فكذلك فخافوا في النساء أن لا تعدلوا فيهن، ولا تنكحوا منهن إلاّ من واحدة إلى الأربع، ولا تزيدوا على ذلك؛ وإن خفتم ألا تعدلوا أيضاً في الزيادة على الواحدة، فلا تنكحوا إلا ما لا تخافون أن تجوروا فيهن من واحدة أو ما ملكت أيمانكم

                              4 ـ وقالوا:« نزلت في اليتيمة تكون عند الرجل، هو وليّها ليس لها وليّ غيره، وليس أحد ينازعه فيها، ولا يُنكحها لمالها، فيضرّ بها ويسيء صحبتها»[6]؛ فوعظ في ذلك.
                              فيكون معنى الآية: وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى، اللائي أنتم ولاتهنّ، فلا تنكحوهنّ وانكحوا ما أحلّ لكم، لئلا تسيئوا صحبتهن أو تضروا بهن.

                              و هنا كما نلاحظ بان الزميل ابو مريم قد تبنى فى دفاعه عن حجته بالقول الاول المنسوب الى عائشة زوجة الرسول
                              كل الأقوال التى أتيتَ أنت بها تصلح للدلالة على جواز التزوج بأربع وليس القول الأول فقط .
                              وما لونته لك باللون الأحمر حشو لا فائدة منه .
                              و هنا ايضا يتوجب القول بان محاورى يتبنى القول بان الاية شرطية و ليست تشبيهية كما ورد فى التفاسير الاخرى التى يأخذ بها الكثير من المسلمين
                              لا يوجد شىء فى اللغة ولا فى علوم القرآن ولا التفسير اسمه آية تشبيهية عندك كل كتب التفسير فابحث فيها وعندك جوجل فابحث فيه وعندك موسوعة شاملة وموسوعة المنهل ..من أين تأتى بهذه المصطلحات العبيطة أيها المناظر ؟!

                              حسنا ...فلنحاول القاء نظرة محايدة على ذلك القول و استبيان مطابقتها للاية من حيث السياق اللغوى و التاريخى فيها

                              يا بن أختي، هي اليتيمة تكون في حجر وليّها، فيرغب في جمالها ومالها، ويريد أن يتزوجها بأدنى من سنّة صداق نسائها، فنهوا أن ينكحوهن، إلا أن يقسطوا، فيكملوا لهنّ الصداق، ثم أمروا أن ينكحوا ما سواهنّ من النساء إن لم يكملوا لهن الصداق
                              لكى نفهم هذا التفسير فهما صحيحا يتوجب علينا الرجوع الى فهم المغزى من الحديث
                              ان الحديث يدور هنا عن اولياء اليتامى دون غيرهم لحل مشكلة واقعة (هي اليتيمة تكون في حجر وليّها)
                              فعندما يكون الحديث موجها لؤلئك الاولياء من المنطقى ان نخلص الى ان الجزاء فى الجزء الثانى من الاية موجه لهم ايضا
                              فهنا الاية تقول لؤلئك الاولياء ان خفتم الا تقسطو فى اليتامى فانكحو ما طاب لكم
                              موقف حصرى يعالج مشكلة حصرية فمن اين يمكن لاى عاقل ان يعمم الجزاء بدون تكرار ظروف الشرط ؟
                              هذا ما ساتكلم عنه فى المداخلة القادمة
                              إن الله لا يسمح فقط بالتعددية سماحاً، بل يأمر بها في الآية أمراً، لكنه يشترط لذلك شرطين: الأول ان يكون الرجل وليا على يتامى ، والثاني أن يتحقق الخوف من عدم الإقساط فيهم، .

                              و لى عودة ...
                              يعنى إذا أراد الرجل أن يتزوج بأربعة - لاحظ أربعة وليس اثنين - فعلية أن يكفل يتيمة .
                              هههه
                              ربنا يشفى ، أهذا هو المنهج عندكم يا ملاحدة يا انترنتية يا عربية .
                              عرضت سالفا الفهم المعنوى و المغزى التى تطرحه الاية و ذلك من خلال فهمنا لحديث عائشة و الذى استدل به المحاور الفاضل بينا ان الحديث يدور حول قضية معينة و هو اؤلياء اليتامى و الذين تخصهم الاية بالحل فى مشكلتهم و هى عدم اقساطهم فيهم
                              و الان دعونا نتناول الجانب اللغوى الذى يعزز هذه النظرة الموضوعية للاية

                              فكما انكم تقولون بان القران قد نزل بلسان عربى مبين يتوجب علينا ان ندرس اياته من خلال هذا السياق و الا نؤولها الى ما لا تحتمله من الكلام
                              فلنرى ما يقوله لنا مفهوم الشرط فى اللغة العربية
                              إنّ دلالة الجملة الشرطية على المفهوم أي ثبوت الجزاء لدى ثبوت الشرط وانتفاءه لدى انتفائه لا يتم إلاّ إذا ثبتت الأُمور الثلاثة التالية:

                              1. وجود الملازمة بين الجزاء والشرط في القضية بأن لا يكون من قبيل القضايا الاتفاقية، كما في قوله: كلما كان الإنسان ناطقاً فالحيوان ناهق، فإنّ التقارن من باب الاتفاق، ولأجل ذلك يحصل الانفكاك بينهما كثيراً.

                              2. أن يكون التلازم من باب الترتب أي ترتب أحدهما على الآخر، بأن يكون الشرط علة للجزاء


                              3. أن يكون الترتب علّياً انحصارياً ومعنى الانحصار عدم وجود علّة أُخرى تقوم مقام الشرط .

                              فلنحاول اذن تحليل الجملة فى الاية و نرى ان كانت تنطبق عليها الشروط السالفة
                              القاعدة الاولى
                              هل زواج الرجل ب 4 او 5 او 10 او 20 هو موضوع ثابت مطلق متفق عليه و مسلم به عقليا كما ان نقول بان الارض كروية ؟
                              بالتاكيد لا فالموضوع هنا ليس اتفاقيا و يخضع للقول و التثبت منه , اذن فالشرط الاول ينطبق
                              القاعدة الثانية :
                              هل الشرط هنا علة للجزاء ؟
                              لكى نتبين ذلك ينبغى علينا ان نرجع الى انواع الشرط

                              اما النوع الاول فهو الشرط غير الجازم و فيه ان تحقق الفعل الثانى لا يتوقف على تحقق الشرط فى الجزء الاول و لذلك النوع من الشرط قواعده و ادواته
                              ادوات الشرط غير الجازم
                              أمَّا- لَوْ- إذَا- كلَمَا- لَولاَ- لومَا
                              أمثلة :
                              {ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير}
                              {ولو شاء ربك ما فعلوه}
                              {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله}
                              {كلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب}
                              لَوْلا التاريخُ لذهبَ كثير من أخبارِ الأقدمين
                              لولا رحمةُ اللهِ لهلكَ الناسُ.
                              لَوْمَا المشقةُ لسادَ الناسُ.
                              لكل اداة من تلك الادوات مكانها و وظيفتها (و التى لن نخوض فيها ) الا انها كلها تجتمع فى انها غير جازمة لا تؤثر فى الفعل او جواب الشرط
                              اما النوع الثانى من الشرط فهو الشرط الجازم و الذى يتوجب فيه تحقق الجزء الاول من الجملة (الشرط) لكى يصح الجزء الثانى منها
                              ادوات الشرط الجازمة
                              انْ : حرف شرط جازم ، يفيد تعليق الشرط بالجواب تجزم فعلين لفظا ، أو محلا ، يسمى الأول فعل الشرط ، ويسمى الثاني جواب الشرط وجزاءه
                              مثال:
                              { إنْ تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم }
                              { إن تمسسكم حسنة تسؤهم }
                              { إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف }
                              { إن نشا ننزل عليهم من السماء آية }
                              إمَّا : أصلها : إن الشرطية مدغمة مع ما الزائدة ، وكلاهما حرفان مبنيان على السكون لا محل لهما من الإعراب
                              مثال:
                              { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله }
                              إلا : أصلها " إن " الشرطية مدغمة في " لا " النافية غير العاملة ، وكلاهما حرفان مبنيان على السكون ، لا محل لهما من الإعراب
                              مثال:
                              { إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما }
                              و الان فلنرى ما الذى ينطبق لدينا من تلك القواعد على الاية التى بين ايدينا
                              (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ )
                              ان ..اداة شرط جازمة تجزم فعلين لفظا او محلا و تعلق فيها صحة الجزاء بشرطه


                              القاعدة الثالثة

                              أن يكون الترتب علّياً انحصارياً ومعنى الانحصار عدم وجود علّة أُخرى تقوم مقام الشرط .
                              و هنا نتسائل
                              هل ورد فى القران اى ذكر لاباحة تعدد الزواج للرجل (باستثناء الاية التى نناقشها) لكى تكون علة اخرى تقوم مقام الشرط ؟
                              و الجواب هو كلا لم يرد ذلك
                              و من هنا نخلص الى ان شروط ثبوت الجزاء لدى ثبوت الشرط تتحقق فى الاية

                              و لى عودة.....
                              ما لونته لك باللون الأحمر كلام ركيك ملىء بالتخريف ينبغى حذفه .
                              وما لونته لك بالازرق حشو لا فائدة منه
                              وبقية كلامك ينهار تماما بالاحاديث الواردة فى إباحة الزواج بأربع نسوة فالقرآن وحده ليس هو مصدر التشريع هذا مع التسليم بفهمك الخاطئ للآية .
                              يقول أبو مريم فى معرض حديثه ردا على قضية الشرط
                              لو قلت لك
                              ان اصلحت سيارتى فساعطيك 1000 دولار
                              فهل يكون هنا ثبوت الشرط واجبا على صحة الجزاء ؟
                              و نقول له نعم هو كذلك و لكى نفهم لماذا.... يتوجب علينا ان نتذكر و نحن نتحدث عن الجزاء باننا نحدد ان كان هناك جزاء من عدمه من خلال القران . فلو ذكر القران تعدد الزوجات فى ايات اخرى لانفكت العلاقة السببية بين الشرط الحصرى و جزائه و لما كان الترتب حصريا
                              ذلك كقولنا باننى ان لم اصلح سيارتك فقد تعطينى ال 1000 دولار لسبب اخر فى مناسبة اخرى (كان اصلح لك طائرتك)
                              و لكن ..كما قلنا فان استبيان وجود علة اخرى من عدمه و امكانية حدوثها من عدمه يجب ان نبحث عنها فى المصدر , فان كان واردا فى المصدر انه قد يحدث ان اصلح لك طائرتك فى المستقبل فان الامر هنا قد يملك علة اخرى و لا يثبت الشرط
                              و بما ان المصدر (القران) لم يذكر لنا اى موقف اخر يحلل لك الزواج ب 4 فلا سبيل الى التاويل و افتراض ما هو غير موجود
                              هذا بالاضافة الى ان قضية منحك 1000 لى ليست قضية مسلم بها او واجبة او متفق عليها عقليا و لذك تخضع للشرط الثانى من شروط ثبوت الشرط و العلة
                              بالمناسبة
                              نقلى حرفيا لبعض قواعد اللغة العربية و التفاسير و التى ارتكز اليها لشرح حجتى لا يفسد القضية و لا يجعلنى ناسخا
                              ما لونته لك بالأحمر حشو لا فائدة منه .
                              بقية كلامك مبنى على ما سبق وهو أن الآية قد حصرت أسباب التعدد فى كفالة اليتيمة وهو عبط وتهريج لأننا لو سلمنا بذلك لكان لكل من أراد أن يتزوج بأربع كفل طفلة يتيمة ويكون على المأذون الشرعى أن يأخذ من المتزوج إقرارا بأنه غير متزوج أو بأنه يكفل يتيمة وهذا لا يقول به إلى متخلف عقليا .
                              ثم لماذا أربعع ولي اثنتين يعنى على جميع التفاسير حتى تفسيرك العبيط ما معنى أن يتزوج بأربع إن خشى من عدم الإقساط لليتيمة لماذا لا يقتصر على واحدة غيرها ... كلام فارغ وهبل ملاحدة انترنتية فارغة .
                              ثم أين الأحاديث وأين الإجماع أنت لم ترد على أى شىء من ذلك وهبلت كثيرا فى تفسير الآية .
                              أما القاعدة التى اخترعتها وهو ان القرآن لم يذكر التعدد إلا فى تلك الآية يعنى التعدد لا يصلح إلا فى تلك الحالة فهو غير صحيح وغير مسلم ولم تأت عليه بأدلة لا عقلية ولا شرعية .
                              فى انتظار المزيد من ادلتك
                              لاحظ أنك حتى الآن لم تثبت لنا وجه الارتباط بين تلك القضية وإثبات إلحادك ولا زال السؤال قائما :
                              ما علاقة فهم المسلمين لتلك الآية أو عدم فهمهم بإثبات إلحادك ؟ .ما أتيت به حتى الآن غير مقنع فكفرك بالله تعالى لا علاقة له مطلقا بفهم الناس للقرآن ولا بوجود المسلمين أصلا .
                              افرض أن المسلمين كما تقول يخالفون نص القرآن ولا يفهمونه بينما فهمته أنت من دون المسلمين ومشركى العرب و نصارى الغرب من المستشرقين وغيرهم قل لى كيف يدل ذلك على إلحادك ؟
                              Last edited by أبو مريم; 09-01-2008, 09:02 PM.
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              • Alpha
                                عضو
                                • Aug 2008
                                • 60

                                #45
                                الزميل المحترم ابو مريم
                                توقعت منك ردا قويا مفحما تحاول فيه تفنيد كل ما ذكرته من سياق معنوى و لغوى لفهم الاية و لكن و يا للاسف جاء ردك هزيلا !
                                و لنرى كيف :

                                كل الأقوال التى أتيتَ أنت بها تصلح للدلالة على جواز التزوج بأربع وليس القول الأول فقط
                                لا يوجد شىء فى اللغة ولا فى علوم القرآن ولا التفسير اسمه آية تشبيهية عندك كل كتب التفسير
                                كل التفاسير سالفة الذكر تقول لك يا ابا مريم ان الاية نزلت فى اليتامى و اولياء اليتامى فمن اين لك انها كلها تحلل لاى انسان الزواج بمثنى و ثلاث و رباع؟؟؟!!!
                                التفسير الثالث فقط هو ما يعمم ذلك الزواج لانه يسوق الايه فى سياق التشبيه و المقارنة الذى تنكر وجوده
                                التفسير يقول فكما خفتم .....فخافوا
                                اليس هذا تشبيه و مقارنة يا ابا مريم ؟ ام نذهب الى ادوات التشبيه لتحكم بيننا ؟؟؟


                                يعنى إذا أراد الرجل أن يتزوج بأربعة - لاحظ أربعة وليس اثنين - فعلية أن يكفل يتيمة
                                يا سيدى و من قال لك اصلا انه يحق له الزواج باثنتين او ثلاثة او اربعة ان لم يكن وليا على يتامى ؟؟؟؟
                                هذا هو لب الموضوع

                                ما لونته لك باللون كلام ركيك ملىء بالتخريف ينبغى حذفه .
                                وما لاونته لك بالازرق حشو لا فائدة منه
                                هل تقول لى و للقارئ بان الشروط اللغوية لقواعد الشرط و جزائه و شروط ترتب الثانى على الاول هو حشو لا فائدة منه بينما انت تقيم حجتك على قاعدة شرط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟اترك التعليق للقارئ

                                وبقية كلامك ينهار تماما بالاحاديث الواردة فى إباحة الزواج بأربع نسوة فالقرآن وحده ليس هو مصدر التشريع
                                كلام عجيب غريب
                                هل تستندون الى الاحاديث لتبطلو بها ايات صريحة من القران ؟؟؟
                                قد اتفهم استعانتكم بالاحاديث لفهم ما لم يتم ذكره فى القران من احكام اما ان يبطل حديث اية او يخالفها فهذا هو العجب العجاب


                                بقية كلامك مبنى على ما سبق وهو أن الآية قد حصرت أسباب التعدد فى كفالة اليتيمة وهو عبط وتهريج لأننا لو سلمنا بذلك لكان لكل من أراد أن يتزوج بأربعة كفل طفلة يتيمة وهذا لا يقول به إلى متخلف عقليا
                                .
                                ليس كل ما تشتهيه محلل لك يا ابو مريم
                                و هذا هو لب الحديث مرة اخرى ..اثبات ان كان يجوز ام لا يجوز

                                ثم لماذا أربعة ولي اثنان يعنى على جميع التفاسير حتى تفسيرك العبيط ما معنى أن يتزوج بأربعة إن خشى من عدم الإقساط لليتيمة لماذا لا يقتصر على واحدة غيرها ... كلام فارغ وهبل ملاحدة انترنتية فارغة
                                .
                                الاية تقول مثنى و ثلاث و رباع ايها الفاضل و لم تقل اربعة !!!الكلام الفارغ و الهبل هو هذا التاؤيل الذى لا مكان له فى الحديث

                                ثم أين الأحاديث وأين الإجماع أنت لم ترد على أى شىء من ذلك وهبلت كثيرا فى تفسير الآية
                                اقول لك القران فتقول لى اين الاحاديث ؟؟ و هل يلزمك حديثا لكى تمتثل الى امر صريح فى القران ؟؟
                                انا لم اهبل ايها الفاضل بل اتيتك بخلاصة فهم علماء المسلمين لتلك الاية

                                أما القاعدة التى اخترعتها وهو ان القرآن لم يذكر التعدد إلا فى تلك الآية يعنى التعدد لا يصلح إلا فى تلك الحالة فهو غير صحيح وغير مسلم ولم تأت عليه بأدلة لا عقلية ولا شرعية
                                لماذا لم اتى بها ؟ هل كنت اتكلم الهندية لا سمح الله و لم تفهمنى ؟
                                الم نقل بان القران نزل على لسان عربى مبين و من خلال ذلك نلجأ الى قواعد اللغة العربية لكى نتاكد ان كان الجزاء مترتب على الشرط من عدمه ؟؟؟؟؟ (ما وصفته بالتهبيبل)

                                فى انتظار المزيد من ادلتك
                                حين ترد على الادلة السالفة الذكر نستكمل حديثنا ...و الى ذلك الحين ادعوا القارئ الى نظرة متانية حيادية فيما تقدم و فى ردك عليه !!!!

                                اضافة صغيرة
                                يقول ابو مريم
                                لا يوجد شىء فى اللغة ولا فى علوم القرآن ولا التفسير اسمه آية تشبيهية
                                و نقول له
                                (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (يونس:24).

                                مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ) (ابراهيم:18) .

                                (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة:265).


                                و عجبى !!!!!

                                تحياتى
                                Last edited by Alpha; 09-01-2008, 09:58 PM.

                                Comment

                                Working...