الأعزء رانيا وألبرت
لم أضن بإجابات فأنا أولا لا أفسر قرآنا وأى سؤال حول التفسير فلن تجد منى فيه إجابة :
ثانيا لقد أجبت بالفعل منذ البداية بطريقة التسليم الجدلى فسلمت له بمفهومه هو وأن الآية تدل على ما فهمه هو وأثبت له بناء على ذلك أنها لا تمنع من جواز التعدد .
(لاحظا أنه قد أخطأ كثيرا فى سؤاله فهو يتصور مثلا أنه لا يوجد دليل على مشروعية التعدد سوى تلك الآية وبنى كل كلامه على تلك الفرضية )
وكما قلت فالسؤال تافهه جدا وليس فيه أى شبهة ولا يحزنون، وقد كان المقصود توضيع منهج الملاحدة هنا وأنهم لا يقصدون الحوار الهادف بل الطعن المشتت بلا رابط ولا مضمون ولا هدف وأنهم لم يبنوا إلحادهم على أى أسس عقلية .
لم أضن بإجابات فأنا أولا لا أفسر قرآنا وأى سؤال حول التفسير فلن تجد منى فيه إجابة :
ثانيا لقد أجبت بالفعل منذ البداية بطريقة التسليم الجدلى فسلمت له بمفهومه هو وأن الآية تدل على ما فهمه هو وأثبت له بناء على ذلك أنها لا تمنع من جواز التعدد .
(لاحظا أنه قد أخطأ كثيرا فى سؤاله فهو يتصور مثلا أنه لا يوجد دليل على مشروعية التعدد سوى تلك الآية وبنى كل كلامه على تلك الفرضية )
وكما قلت فالسؤال تافهه جدا وليس فيه أى شبهة ولا يحزنون، وقد كان المقصود توضيع منهج الملاحدة هنا وأنهم لا يقصدون الحوار الهادف بل الطعن المشتت بلا رابط ولا مضمون ولا هدف وأنهم لم يبنوا إلحادهم على أى أسس عقلية .
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ) (ابراهيم:18) .
Comment