لماذا نعبد الله؟ حبا وشوقا ام خوفا وطمعا؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسام الدين حامد
    محاور
    • Nov 2004
    • 1868

    #16
    أخي " الناقل المستغفر " وفقك الله ..

    إنما هي أسئلة ثلاثة إن أجبتها فعندها أستطيع جوابك لأني أكون قد فهمت عنك ..

    السؤال الأول " معاد "

    مقدمتك الأولى : ( من جعلني أحتاج النعمة لا أستطيع أن أحبه حتى إن أعطاني تلك النعمة !! )
    و هذه المقدمة دعوة مفتوحة لعقوق الوالدين ؛ إذ يكفي كل عاق لأبيه و أمه أن يقول :

    ( ما دمتما باشرتما الأسباب لإيجادي في هذه الحياة فأنتم سبب حاجتي للرعاية و العناية ، و ما دمتما سبب حاجتي لها فلن أحمدكما عليها و إن أحسنتما إليّ ) !!!

    فإن كانت هذه عاقبة أخلاقية للكفر من عقوق الوالدين و إن أحسنا التربية .. فبئست الفكرة عن النعمة تلك إذ تؤول بصاحبها إلى العقوق !!

    فالسؤال للمعترض : هل توافق على عدم وجود حق للوالدين على ابنهما بناء على هذا الفهم الذي ذكر ؟ ( نعم – لا ) .

    السؤال الثاني و الثالث :

    تقول ( وبما اننا لم نكن في حاجه الى ان نخلق من البدايه فلا قيمه لهذه النعم )
    فالسؤال : حين تقول " عدم خلقي خير لي " فهل يكون لك وجود ذهني و لا أقول وجودًا خارجا لذهن ؟؟

    بمعنى حين تتخيل نفسك !! في وضع غير مخلوق !! هل تستطيع أن تقوم لك في ذهنك صورة و أنت غير مخلوق ؟!! ( نعم - لا )

    السؤال الثالث :هل يمكن أن يكون لك وجود ذهني و أنت غير مخلوق دون أن تكون إلهًا ؟!؟ ( نعم - لا )
    " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "
    صفحتي على الفيسبوك - صفحتي على تويتر.

    Comment

    • نصرة الإسلام
      طالب علم
      • Mar 2008
      • 492

      #17
      أعتقد ان سؤال الاخ shadow هل الخلق فى حد ذاته نعمة ام لا ؟؟
      و الاجابة تكون بسؤال :
      ما هو الافضل
      1- الا يُخلَق الانسان اصلا فيكون عدما و يظل عدما أبد الآبدين ؟
      2- أو يُخلَق الانسان فيعبد ربه ( بالصبر على الطاعة و الصبر عن المعصية و الصبر على الابتلاءات و المحن ) لفترة قصيرة تَظهر له يوم القيامة كساعة من نهار ثم يدخل الجنة فيتنعم بما لا يخطر على قلب بشر أبد الآبدين ؟
      الإجابة المنطقية هى رقم 2
      و بذلك يظهر مكمن النعمة
      هب ان رجلا اتى بشاب و خيره بين الا يُكلفه بأى عمل و لن يكون له اى اجر لمدة شهر و بين أن يعمل نصف ساعة فى اول هذا الشهر ثم يستريح باقى الشهر و يعطيه على عمله هذا مليار دولار أجرا , فماذا تختار ان كنتَ مكانه ؟؟ و هل هذا الرجل يستحق المحبة أم لا ؟؟
      فأنا أعتقد ان الله تعالى قد أنعم علينا حين خلقنا بشيئيئن
      1- أنه لم يتركنا عدما بل اختار لنا الافضل الا و هو أن ينعمنا فى الجنة بعد طاعتنا له ذلك ان العاقل يختار النعيم بعد الطاعة على البقاء عدما .
      2- أنه تعالى سيجازينا على بضاعتنا المزجاة القليلة الضئيلة المتواضعة بجنة عرضها السماوات و الارض لم يخطر نعيمها على قلب بشر .
      إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
      و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        أعتقد ان سؤال الاخ shadow هل الخلق فى حد ذاته نعمة ام لا ؟؟
        نعم
        سبحان الله
        وكأن هذا سؤال ينسئل
        فهو :
        وجد بمشيئة وارادة الله سبحانه
        الله خالق كل شيء ولا يُسأل عما يفعل ويشاء ويريد ولا يجوز أن يقول الإنسان لماذا خلقني غصبا عني وكأنه إعتراض منه على ارادة ومشيئة الله خلقه انتهى
        فسؤاله ولو لاي غرض هو غلط
        سؤاله هو : خلقتني يا الله فكيف اعيش بل وبدقة اكثر فكيف تريدني ان اعيش

        ثم
        حتى لو كانت حياة الانسان كلها زفت بزفات من اولها لنهايتها فجزء على مليار من نعيم الجنة ينيه كل هذا الزفت الذي عاشه في الدنيا
        وساعتها لن يسال هذا السؤال


        اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
        بسم الله الرحمن الرحيم
        هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً {1} سورة الانسان
        سورة تبدأ باستفهام تقريري ، مُنبّه للقلب , يوقظه إلى حقيقةِ عدمه قبل أن يكون .. ومن الذي أوجده وجعله شيئا مذكورا بعد أن لم يكن
        نعم
        قد أتى على الإنسان وعلى كل إنسان حين من الدهر كان فيه معدوما
        البشر كلهم مخلوقون ، حادثون ، وُجدوا بعد أن كانوا في العدم
        ولم يكونوا شيئا يذكر حينا من الدهر
        لم نكن شيئا مذكورا حينا من الدهر
        فأوجدنا الله تعالى وجعلنا شيئا مذكورا بعد أن لم نكن
        فالحمد لله والشكر لله على نعمة ان خلقني من عدم واوجدني بعد عدم وجود

        وجاء على صيغة الاستفهام تشويقا للسامع لينتظر الخطاب الذي يلحقه

        إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا {2}
        نعم
        ونحن بعونك وبالدعاء لك وباللجوء اليك وسؤالنا الحول والقوة منك .. سنجتاز هذا الامر ونصبر ..
        منح ونعم يليها شكر ..وابتلاء يليه صبر ..
        وليس للشكر ولا للصبر من جزاء الا الجنة
        فالحمد لله ان جعلنا من الشاكرين وجعلنا من الصابرين

        ثم ماذا ...

        إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا {3}

        النص يشوقك ويدفعك دفعا الى المزيد من سماع كلام الله تعالى

        ثم ماذا ... ما مصير من يكفر ..هل لي ان اعرف ..
        نعم ..فالله جل وعلا تكفل ببيانه بعد انزاله
        فيبينه بكلامه او بكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
        وهنا جاء البيان من الله بكلامه المعجز المبين البليغ
        إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا {4}
        اللهم أجرنا من النار ونجنا من عذاب السعير ..انا مؤمنون

        فماذا اعد الله لمن يشكر ...
        إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا {5}
        عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا {6}
        الحمد لله على الهدى
        الحمد لله الذي هدانا السبيل
        الحمد لله على نعمه ورحمته وفضله وكرمه
        والحمد لله على نعيمه الأخروي الذي لا يزول

        فليقرأ سورة الإنسان ففيها ما يريد وزيادة
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • نصرة الإسلام
          طالب علم
          • Mar 2008
          • 492

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد[quote
          ;99756]نعم
          سبحان الله
          وكأن هذا سؤال ينسئل
          فهو :
          وجد بمشيئة وارادة الله سبحانه
          الله خالق كل شيء ولا يُسأل عما يفعل ويشاء ويريد ولا يجوز أن يقول الإنسان لماذا خلقني غصبا عني وكأنه إعتراض منه على ارادة ومشيئة الله خلقه انتهى
          بارك الله فيك يا أخى ناصر التوحيد
          نعم
          صحيح ان الله تعالى لا يُسأل عما يفعل و لكن للأسف يعطى البعض - و لستُ أقصد صاحب السؤال - الحق لنفسه ان يتصرف كما يشاء فيما يملكه بلا مساءلة و لا يستهجن ذلك او يستغربه و يتناسى ان الله تعالى هو مالك الملك و له ان يفعل فى ملكه ما يشاء و اضف الى ذلك كون الله تعالى لا يفعل شيئا الا بحكمة و علم فهو الحكيم العليم . فما بال الانسان الجاهل يستكثر هذا الحق على مالك الملك و يستنكره ثم يستسيغه لنفسه ؟؟!!!

          و لكنى اردتُ ان اوضح للأخ السائل انه حتى لو سأل هذا السؤال فسيجد له اجابة عقلية منطقية بالاضافة الى كونها ايمانية فى المقام الاول .

          و فى ظنى ان مثل هذا التساؤل يطرأ على فكر البعض نتيجة تركيزهم على شدة الابتلاءات و المحن فيرونها قاسية و على التكاليف الشرعية فيرونها ثقيلة و على مدة الدنيا فيرونها طويلة و لذلك تجدهم يميلون مباشرة الى ذلك التفكير و يتناسون انهم يرون ذلك بالمقاييس الدنيوية الحقيرة و لو انهم قاسوا تلك الامور بالمقاييس الاخروية لعلموا ان الدنيا الطويلة ما هى الا ساعة من نهار و ان كل عذاب فى الدنيا هو عافية بالنسبة لجحيم الآخرة و ان جهادهم لانفسهم فى الدنيا يُنسى مع اول غمسة فى الجنة . فأذا توصلوا لذلك سيستشعرون حينها ليس فقط حكمة الله فى خلق الدنيا و الخلق و لكن ايضا نعمته و منته عليهم فى ايجادهم فى هذه الدنيا و اختبارهم فيها بل و سيعجزون عن شكر تلك النعمة .
          Last edited by نصرة الإسلام; 09-07-2008, 03:50 PM.
          إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
          و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #20
            أولا هناك خطأ كبير فى فهم معنى المحبة ودوافعها :
            فالمحبة درجات أدناها محبة المنعم والمحسن .
            وأعلاها محبة صفات الكمال ونعوت الجال .
            وأوسطها محبة الجبلة والفطرة .
            فيجب ألا يقتصر الحديث على نوع واحد .
            ثانيا .
            كون الله تعالى اوجدك هذه أكبر نعمة وقولك إنك لا تريد أن توجد قول باطل لأنك لو خيرت الآن بين الوجود والعدم لاخترت الوجود بل إنك لتنفر من العدم أعظم من نفرتك من العمى والمرض والمصائب والآلام بل إن المعنى الحقيقى للألم هو خوف الموت والانعدام .
            وكونك محتاج ليس لكون الله تعالى جعلك محتاجا بل هذه الصفة ذاتية فى كل مخلوق فإن كنت لا تحب ذلك ولا تريده وتعتقد أن الله تعالى كان ينبغى أن يخلقك غنيا بنفسك وغير محتاج فهذا يسمى فرعونية ونوع من منازعة الربوبية وهو أعظم دروب الهلاك وهو أعظم من الكبر الذى لا يدخل الجنة من كان فى قلبة مثقال ذرة منه فالمتكبر لا يرى أنه يستحق صفات الغنى بل يعترف ويقر بأنه عبد فقير محتاج .
            فكون الله تعالى يطيك ويمنحك ما يكفى لبقاء وجودك فهو محض فضل من الله تعالى يستحق عليه الشكر بل إن حال العبد وقمامه دائما هو حال الشكر فكونك عبد يقتضى أن يكون منك الشكر لخالقك وإلا فأنت لا تستحق ان تكون عبدا .
            فالله تعالى يحب بالفطرة التى فطرنا عليها بل هو احب غلينا من أنفسنا ولو فتش مؤمن فى قلبه لوجد من محبة الله تعالى ما لا يستطيع التعبير عنه وإن أنكر ذلك بلسانه .
            والله تعالى يحب لما يغذونا به من نعم يجب أن نتأملها ومن غفل عنها يجب أن نذكره بها حتى لا يكفرها فتسلب منه ويصبح عبرة لمن يعتبر تصور مثلا أن الله تعالى حرمك نعمة سيلان الدم فى عروقك فأصبت بعدة جلطات مثلا أو حرمك نعمة التبول فأصبت باحتباس فى البول وانفجرت مثانتك وتسمم بدنك .. أعتقد أنك فى تلك الحالة ستلجأ إلى الله تعالى ولن تسأل هذه الاسئلة أبدا وستندم على كل لحظة جادلت فيها فى هذا الرابط وعلى كل حال ستندم على كل ذلك وصدقنى وأقسم لك بالله العظيم ستندم على ما كتبته هنا ، طبعا ستقول أنا مسلم وأسأل سؤالا علميا ومش عارف إيه وأريد أن أتعلم صح وربما يتدخل التخنين فى الموضوع أو بوش المعمم المسمى بمسلم قويم ويعذرك ويستفزك للعزة بالاثم ، لكن صدقنى فسؤالك مجرد سؤالك هذا قبيح وشنيع وفى منتدى الندالة ولو قلت مثله فى حق والدتك لكان قبيحا وشنيعا ومشينا لك ولو قلت ذلك فى حق أستاذك لطردك ولما تعلمت منه شيئا، واحذر فإن الله تعالى سريع النقم وأنت أسأت إساءة بالغة فاستغفر الله وتب إليه لعل ذلك ينفعك ويرفع المقت .
            والله تعالى يحب لصفات جلالة ونعوت كماله فإنها أعظم محبة واقرأ عن ذلك بالتفصيل فى كتاب (( قاعدة فى المحبة لابن تيمية )) وكتاب (( التحفة العراقية )) والجزء العاشر المسمى بـ (( السلوك )) من مجموع الفتاوى لابن تيمية ، ودعوكم من النت والحوارات اقرأوا وتعلموا العلم من مصادره .
            أرجوا لك الهداية وأسأل الله أن يتوب على وعليك.
            Last edited by أبو مريم; 09-07-2008, 05:06 PM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • shadow
              عضو
              • Jun 2008
              • 69

              #21
              اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
              بسم الله الرحمن الرحيم
              هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً {1} سورة الانسان
              سورة تبدأ باستفهام تقريري ، مُنبّه للقلب , يوقظه إلى حقيقةِ عدمه قبل أن يكون .. ومن الذي أوجده وجعله شيئا مذكورا بعد أن لم يكن
              نعم
              قد أتى على الإنسان وعلى كل إنسان حين من الدهر كان فيه معدوما
              البشر كلهم مخلوقون ، حادثون ، وُجدوا بعد أن كانوا في العدم
              ولم يكونوا شيئا يذكر حينا من الدهر
              لم نكن شيئا مذكورا حينا من الدهر
              فأوجدنا الله تعالى وجعلنا شيئا مذكورا بعد أن لم نكن
              فالحمد لله والشكر لله على نعمة ان خلقني من عدم واوجدني بعد عدم وجود

              وجاء على صيغة الاستفهام تشويقا للسامع لينتظر الخطاب الذي يلحقه

              إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا {2}
              نعم
              ونحن بعونك وبالدعاء لك وباللجوء اليك وسؤالنا الحول والقوة منك .. سنجتاز هذا الامر ونصبر ..
              منح ونعم يليها شكر ..وابتلاء يليه صبر ..
              وليس للشكر ولا للصبر من جزاء الا الجنة
              فالحمد لله ان جعلنا من الشاكرين وجعلنا من الصابرين

              ثم ماذا ...

              إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا {3}

              النص يشوقك ويدفعك دفعا الى المزيد من سماع كلام الله تعالى

              ثم ماذا ... ما مصير من يكفر ..هل لي ان اعرف ..
              نعم ..فالله جل وعلا تكفل ببيانه بعد انزاله
              فيبينه بكلامه او بكلام رسوله صلى الله عليه وسلم
              وهنا جاء البيان من الله بكلامه المعجز المبين البليغ
              إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَا وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا {4}
              اللهم أجرنا من النار ونجنا من عذاب السعير ..انا مؤمنون

              فماذا اعد الله لمن يشكر ...
              إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا {5}
              عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا {6}
              الحمد لله على الهدى
              الحمد لله الذي هدانا السبيل
              الحمد لله على نعمه ورحمته وفضله وكرمه
              والحمد لله على نعيمه الأخروي الذي لا يزول

              فليقرأ سورة الإنسان ففيها ما يريد وزيادة
              كلام جميل لانه كلام الله تعالى، غير ان لا علاقه له بالموضوع
              فما فائده ان يشرح سورة الانسان
              وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

              Comment

              • shadow
                عضو
                • Jun 2008
                • 69

                #22
                لو لم يكن لله نعمة علينا الا أنه خلقنا لكان ذلك كافيا أن نحبه
                ما هو الافضل
                1- الا يُخلَق الانسان اصلا فيكون عدما و يظل عدما أبد الآبدين ؟
                2- أو يُخلَق الانسان فيعبد ربه ( بالصبر على الطاعة و الصبر عن المعصية و الصبر على الابتلاءات و المحن ) لفترة قصيرة تَظهر له يوم القيامة كساعة من نهار ثم يدخل الجنة فيتنعم بما لا يخطر على قلب بشر أبد الآبدين ؟
                الإجابة المنطقية هى رقم 2
                العاقل يختار النعيم بعد الطاعة على البقاء عدما
                كون الله تعالى اوجدك هذه أكبر نعمة
                كل ردودكم تقول ان الخلق نعمه
                كأن الانسان سيندم او سيخسر اذا لم يخلق، فماذا سيخسر وعلى ماذا سيندم؟ لن يخسر شئ ولن يندم على شئ فهو غير موجود اصلا لكي يندم. فالخساره لا تكون في عدم الخلق ولكنها تكون عندما يخلق الانسان ليواجه المصاعب والمحن في الدنيا وهي محن عسيره وحتى ان كانت يسيره، الم يكن الانسان في غنى عنها؟ والخساره الاكبر اذا عذب في النار-نجانا الله منها_، هذه هي الخساره لا في عدم خلق الانسان وهذا هو الذي يجعل العدم افضل فعندها لا يصبح الخلق نعمه بل العكس
                الخلق افضل من العدم في حاله اننا خلقنا للجنه مباشره، ولكن هذا لا يحدث
                -----
                هب ان رجلا اتى بشاب و خيره بين الا يُكلفه بأى عمل و لن يكون له اى اجر لمدة شهر و بين أن يعمل نصف ساعة فى اول هذا الشهر ثم يستريح باقى الشهر و يعطيه على عمله هذا مليار دولار أجرا , فماذا تختار ان كنتَ مكانه ؟؟ و هل هذا الرجل يستحق المحبة أم لا ؟؟
                هذا المثال لا ينطبق علي الموضوع فالشاب هنا مخلوق اي موجود لذلك فانه سيندم على ضياع الاجر اذا لم يقبل بالعمل، اما الانسان المعدوم فكيف يندم اصلا او يخسر؟ فكما قلت انه لن يخسر شئ ولن يندم على شئ لانه عدم.
                -----
                صحيح ان الله تعالى لا يُسأل عما يفعل و لكن للأسف يعطى البعض - و لستُ أقصد صاحب السؤال - الحق لنفسه ان يتصرف كما يشاء فيما يملكه بلا مساءلة و لا يستهجن ذلك او يستغربه و يتناسى ان الله تعالى هو مالك الملك و له ان يفعل فى ملكه ما يشاء و اضف الى ذلك كون الله تعالى لا يفعل شيئا الا بحكمة و علم فهو الحكيم العليم . فما بال الانسان الجاهل يستكثر هذا الحق على مالك الملك و يستنكره ثم يستسيغه لنفسه ؟؟!!!
                ان الله لا يظلم مثقال ذره، ولكن عندما يظن احد ان الله قد ظلمه وحاش لله عن الظلم فهو سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذره، عندما يظن احد هذا أفلا يسأل حتي يتبين له انه مخطئ؟! وهل عندما يسال يصبح متدخل في مالا يعنيه؟!
                -----
                وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

                Comment

                • shadow
                  عضو
                  • Jun 2008
                  • 69

                  #23
                  وقولك إنك لا تريد أن توجد قول باطل لأنك لو خيرت الآن بين الوجود والعدم لاخترت الوجود بل إنك لتنفر من العدم أعظم من نفرتك من العمى والمرض والمصائب والآلام بل إن المعنى الحقيقى للألم هو خوف الموت والانعدام .
                  !!
                  كلا
                  لو كان كلامك صحيح لما فتحت هذا الموضوع اصلا
                  وكونك محتاج ليس لكون الله تعالى جعلك محتاجا بل هذه الصفة ذاتية فى كل مخلوق
                  ما معنى صفه ذاتيه في كل مخلوق؟ يعني من اين جاءت هذه الصفة؟ هل اوجدت نفسها بنفسها ؟
                  وتعتقد أن الله تعالى كان ينبغى أن يخلقك غنيا بنفسك وغير محتاج فهذا يسمى فرعونية
                  لم اقل هذا ولم اقصده في اي قول
                  تصور مثلا أن الله تعالى حرمك نعمة سيلان الدم فى عروقك فأصبت بعدة جلطات مثلا أو حرمك نعمة التبول فأصبت باحتباس فى البول وانفجرت مثانتك وتسمم بدنك .. أعتقد أنك فى تلك الحالة ستلجأ إلى الله تعالى ولن تسأل هذه الاسئلة أبدا وستندم على كل لحظة جادلت فيها فى هذا الرابط
                  اعتقادك باني سالجا الى الله تعالى صحيح، اما اعتقادك باني لن اسال هذه الاسئله اذا حدث لي مثل ما ذكرت من امراض فهو غير صحيح بل العكس تماما هو الصحيح، فما سألت الا لما حدث، واظن ان هذا هو الطبيعي فلو كان الانسان في رغد العيش ولم يمر به اي ابتلاء لما سال عن اي شئ
                  وعلى كل حال ستندم على كل ذلك وصدقنى وأقسم لك بالله العظيم ستندم على ما كتبته هنا
                  كيف لك ان تقسم باني ساندم؟ باسم من تتكلم؟
                  طبعا ستقول أنا مسلم وأسأل سؤالا علميا ومش عارف إيه
                  لا طبعا مش هقول مش عارف ايه
                  لكن صدقنى فسؤالك مجرد سؤالك هذا قبيح وشنيع
                  اعرف انه قبيح وشنيع ولكن كل هذا كان يخطر بنفسي فسالتكم عنه، ام ماذا تريد مني ان افعل؟

                  استغفر الله العظيم وارجوا ان يتوب على ويغفر لي ، فما سالت عن ما يخطر بنفسي الا لخوفي من الله ولو اني لست خائف من الله لتجاهلت الموضوع تماما وكأنه لا شئ.


                  عموما فقد توصلت الى اجابه بفضل الله ثم بفضل الحوار وارجوا ان تخبروني هل هي اجابه مقبوله ام لا
                  وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

                  Comment

                  • shadow
                    عضو
                    • Jun 2008
                    • 69

                    #24
                    -----
                    ان الله تعالى خلقنا بعلمة وحكمته المنافيان للظلم فهو سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذره(إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ)
                    ومن الحكم والامور في خلق الانسان مالا يعلمه الا الله ، فقد جعلها الله غيبا ولا بد ان نؤمن بهذا الغيب(الذين يؤمنون بالغيب)
                    فالله سبحانه وتعالى لم يظلمنا عندما خلقنا بل العكس،فلا تظن ان الله تعالى ظلمك عندما خلقك لان هذا ينافي صفه العدل فعليك ان تؤمن بعدل الله وتؤمن بغيب الله وتؤمن بحكمة الله تعالى حتى ياتيك اليقين من عنده سبحانه وتعالى وعندها ستعرف ان الله تعالى لم يظلمك مثقال ذره
                    -----
                    اجابه قصيره ولكن لا اجد غيرها مقبول عندي
                    ارجوا من اي احد تابع الموضوع ان يقول هل هي مقبوله ام لا
                    وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

                    Comment

                    • DirghaM
                      طالب علم
                      • Jul 2007
                      • 2155

                      #25
                      ما ذكرته أخي الفاضل قاله الإخوة وزيادة ..
                      شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                      Comment

                      • إياك نعبد
                        عضو
                        • Aug 2008
                        • 49

                        #26
                        الخلق افضل من العدم في حاله اننا خلقنا للجنه مباشره، ولكن هذا لا يحدث
                        تعليق بسيط على قولك هذا وأترك للإخوة الحوار
                        نعم خلقنا للجنة مباشرة
                        وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
                        لو تحقق سبب الخلق دخلنا ولكن منا من أبى .
                        لماذا نعبد الله؟ حبا وشوقا ام خوفا وطمعا؟
                        كلاهما
                        من عبد الله بالحب وحده، فهو زنديق، و من عبد الله بالخوف وحده فهو حروري من الخوارج و من عبد الله بالرجاء وحده فهو مرجئ، و من عبد الله بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد.

                        Islamweb - the largest Islamic and cultural content on the Internet for the users contain fatwa, quran, articles , fiqh , lectures , prayer times , about islam etc
                        ************
                        أختى المسلمة ..أخى المسلم ...
                        هل تحزن من قراءة القرآن؟
                        هل تحزن من طول القيام ؟
                        هل تحزن من كثرة التسبيح؟
                        هل تحزن من عمق الخشوع؟
                        فلم تحزن من طول إنتظار الفرج وقد قال النبى الدعاء هو العبادة !!!
                        ************

                        Comment

                        • lo9man
                          عضو
                          • Apr 2008
                          • 47

                          #27
                          الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين
                          وبعد
                          أخي الحبيب السائل إن ما ذكرته من شبهة جالت بخاطرك لهو أمر قد يقع فيه أي مسلم ولكن قبل الرد عليه نذكر بعضا من أسبابه لتعلم أنها صاحبة التهمة الأولى في وصول تلك الشبه إليك والتي ستندم عليها أشد الندم عندما تقف يوم العرض تتذكر سؤالك وشدته وتقول : أكنت بهذه الجرأة على خالقي........ ما أكثر ظلمي وسفاهاتي......... ليت يدي شلت ولم تكتب ........ ليت عيني عميت فلم تنظر......... ليت عقلي توقف فلم يفكر......... ليتني كنت مجنونا.......
                          ولكن نظن خيرا في الله أن يزول عنك ألم الندم وقتها سريعا لما تراه من استقبال الله وغفرانه لك وستره وحلمه عليك مما نتعشم أن تقدمه من صالح الأعمال ابتغاء وجه الله تعالى .

                          من أسباب تحدث النفس بالشبهات :
                          1 - البعد عن طلب العلم المنهجي ............ والقراءة يمنة ويسرة في شتى المواضيع وقد يكون منها تلك التي تملأ بالشبهات ولما يتحصن المرء ضدها بالعلم
                          2 - البعد عن الاجتماعات الدينية في المساجد وغيرها
                          3 - عدم الاهتمام بواجب الدعوة إلى الله تعالى وأقصد بذلك الدعوة الميدانية للمسلمين والتي تخالط فيها الناس وترى تغيرهم من حال المعصية إلى حال الطاعة وما يصاحب ذلك من بشريات يسكن لها القلب
                          4 - عدم الاختلاط بالصحبة الصالحة على الدوام من طلبة العلم والدعاة إلى الله مما يجعل المرء بوحدته صيدا سهلا في شرك الوساوس
                          5 - التقصير في الفرائض كالصلاة على وقتها وكذلك الوقوع في بعض المعاصي كالغيبة والنميمة والنظر المحرم وما يتبعه من أفعال دنيئة
                          6 - البعد عن ذكر الله تعالى وما يصاحبه من طمأنينة في القلب
                          إن تصحيح هذه الأشياء تجعلك في حالة شغل دائم مع الله شغل تشعر فيه بسعادة لا حدود لها فإذا جاءتك الشبهة للحظة تشعر أنها تغبر عليك هذه السعادة والطمأنينة فما تلبث أن تطردها وتدفعها وتستغفر منها على الفور لتعود إليك سعادتك وطمأنينتك دون الحاجة إلى نقد وتفنيد ثم بسط وهذه الأشياء القاسية
                          ولو نظرنا في مجتمع السلف من الصحابة ومن تبعهم بإحسان لا نجد في هذه الأمور أهمية عندهم ولا شغلا إلا فيما ندر لإحساسهم بلذة الحياة داخل روضة الشغل بالدين والدعوة إليه .
                          وأما ردا على أسئلتك فما أحسن تعقيبك الأخير وما أحسن ما قاله لك الأخوة الأفاضل
                          وأعقب على ذلك سريعا فأقول :
                          إن الله تعالى خلقنا بعلمه وإرادته ورحمته فليس لنا في ذلك الأمر شيئا فنحن عبيده ملكا له سبحانه لا محاسب له على فعل يفعله معنا ولكنه سبحانه وتعالى ( كتب على نفسه الرحمة ) فهذه نعمة يحمد عليها
                          فلو أراد الله أن يجعلنا في كدر وهم ونصب لكان وما سأله أو أنكر عليه أحد
                          ولكنه سبحانه وتعالى أراد بنا الرحمة
                          ثم تنظر في خلق الإنسان وما ميزه الله به من التفضيل على باقي المخلوقات فلو شاء الله لجعل حياة الإنسان أوضع وأحط مما هي عليه الآن
                          ولكنه سبحانه لم يفعل بل أسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة فالله الحمد والمنة
                          أما عن مسألة الاختيار فهذا والله أعلم قد وقع فالإنسان لو أراد أن يكون عدما ربما كان كذلك عندما خيره الله تعالى ( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا )
                          وفي قوله ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ )
                          ثم إن التمتع في الجنة هو أفضل من العدمية ولا شك
                          أما في حالة الكفار وخلودهم في النار فهذا أمر يخصهم وخالقهم ( الذي نعلم أنه رحيم حكيم كريم عادل ) أما نحن فليس لنا من الأمر شيء أو يعذبهم أ, يتوب عليهم فإنهم ظالمون ولكن كل ما يخصنا ألا نكون منهم
                          وفقنا الله وإياك لكل خير

                          Comment

                          • DirghaM
                            طالب علم
                            • Jul 2007
                            • 2155

                            #28
                            بارك الله فيك أخي لقمان على كلماتك المحملة بالصدق والإيمان وقوة في البيان ومسحة عملية لمن أراد أن يدكر أو أراد شكورا ..

                            والله أخي لو تبع كل زملائنا الذين كفروا نصائحك هذه لما كانوا من الهالكين ولكن الله يفعل ما يشاء ولا معقب لحكمه ..

                            فما هناك علاجا لمثل دائهم أنجع من طلب العلم والإجتماعات الدينية والصحبة الصالحة وغير ذلك مما تفضلتم به جزاكم الله خيراً
                            شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                            Comment

                            • نصرة الإسلام
                              طالب علم
                              • Mar 2008
                              • 492

                              #29
                              كأن الانسان سيندم او سيخسر اذا لم يخلق، فماذا سيخسر وعلى ماذا سيندم؟ لن يخسر شئ ولن يندم على شئ فهو غير موجود اصلا لكي يندم.
                              يا اخى هدانى الله و اياك
                              انا لم اتكلم عن فكرة الندم من عدمها فمعلوم ان العدم لا يشعر بندم او بخلافه لكنى سألتك عن الافضلية
                              هل - باعتبارك من ذوى العقول - الافضل ان تكون عدما لا تشعر بشئ او ان تُخلَق فتطيع ربك ثم تدخل الجنة التى لا يخطر نعيمها على قلب بشر ؟؟؟ هكذا كان السؤال

                              فالخساره لا تكون في عدم الخلق ولكنها تكون عندما يخلق الانسان ليواجه المصاعب والمحن في الدنيا وهي محن عسيره وحتى ان كانت يسيره، الم يكن الانسان في غنى عنها؟
                              و الله لكأنك تقول لى ألم يكن الإنسان فى غنى عن ان يتعب ساعة من الزمن فى مقابل حصوله على مليارات الدولارات فضلا عن جنة عرضها السماوات و الارض ؟؟؟!!! سبحان الله !!!
                              كما قلتُ لك انت تتحدث هكذا لانك تنظر نظرة قاصرة الى ابتلائك فى هذه الدنيا و شدته دون النظر الى حسن العاقبة المترتبة عليه اذا صبرت فتكون النتيجة البدهية ان تفضل العدم على البلاء و شدته . و لعلك تتأكد من صحة كلامى حيث قلت انك ما تساءلت عن ذلك الا لما ابتليت . فيبدو ان شدة البلاء أعمتك عن عِظم الاجر و الثواب فوجدتَ ان العدم افضل من ألم البلاء .
                              والخساره الاكبر اذا عذب في النار-نجانا الله منها_، هذه هي الخساره
                              نعم
                              هذه هى الخسارة فعلا
                              لكن لمن تكون ؟؟
                              أتكون لمن اطاع ربه طمعا فى رحمته و خوفا من عذابه ؟؟
                              أم تكون لمن عصاه و كفر به و جحده ؟؟؟
                              و هل هذا الكافر قد كفر إلا حراً مختاراً ؟؟ فما وجه العجب إذن فى أن تكون جهنم هى مصير ذلك الكافر الغبى الجاحد ؟؟!!
                              الخلق افضل من العدم في حاله اننا خلقنا للجنه مباشره، ولكن هذا لا يحدث
                              من الذى قال ان هذا لا يحدث ؟؟!!
                              هل اذا آمنت بالله و اتبعت رسوله لن تدخل الجنة ؟؟!!
                              ام ان مقصدك ان نأتى الى الدنيا ثم نصير جميعا الى الجنة الصالح و الطالح , المؤمن و الكافر , الفاجر و المتقى سواء بسواء ؟؟؟!!!
                              أم لعلك تقصد ان نأتى الى الدنيا بلا تكليف و لا ابتلاء ثم نصير الى الجنة ؟؟؟ ما فائدة المجئ الى الدنيا اصلا ؟؟
                              هذا المثال لا ينطبق علي الموضوع فالشاب هنا مخلوق اي موجود لذلك فانه سيندم على ضياع الاجر اذا لم يقبل بالعمل، اما الانسان المعدوم فكيف يندم اصلا او يخسر؟ فكما قلت انه لن يخسر شئ ولن يندم على شئ لانه عدم.
                              أجبتُك
                              ان الله لا يظلم مثقال ذره، ولكن عندما يظن احد ان الله قد ظلمه وحاش لله عن الظلم فهو سبحانه وتعالى لا يظلم مثقال ذره، عندما يظن احد هذا أفلا يسأل حتي يتبين له انه مخطئ؟! وهل عندما يسال يصبح متدخل في مالا يعنيه؟!
                              نعم
                              تصبح متدخلا فيما لا يعنيك اذا سألت فيما ليس من اختصاصك
                              أنت عبد = اذن تسأل فيما يخصك كعبد أى بعد أن اصبحت عبداً أما قبل ذلك فلا شأن لك به لانك لا تملكه أصلا
                              Last edited by نصرة الإسلام; 09-08-2008, 07:10 PM.
                              إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
                              و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

                              Comment

                              • shadow
                                عضو
                                • Jun 2008
                                • 69

                                #30
                                جزاكم الله خيرا
                                ---
                                ارجو الله أن يغفر لي
                                وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين، ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون

                                Comment

                                Working...