قال ابن حجر في "الفتح" : "قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ..فإن معناه يؤذون أولياء الله وأولياء رسوله ,فأقيم المضاف مقام المضاف إليه.
ونضيف :
قوله تعالى : واسأل القرية التي كنا فيها والعير .. يعني أهل القرية وأصحاب العير.
فهنا يوجد قرينة شرعية وعقلية صارفة عن الاخذ بالظاهر وهي قوله تعالى في الاية " اللَّهَ " ..
لان البشر يتأذون , بل حتى الملائكة يتأذون ..
والدليل :
قوله تعالى:
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
فالله سبحانه يمنع الاذية بالمخلوق لان المخلوق ومنه الانسان يتعرض لمثل ذلك ويتاذى وبيّن الله تبارك وتعالى عقوبة من يؤذي النبي بأن يبعده ـ سبحانه ـ عن رحمته في الدنيا والآخرة، وأعد له في الآخرة عذاب يهينه به.
فكيف يأمن أحد إيذاء هؤلاء ؟ ف: { إن ربك لبالمرصاد } .
اما في قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا
فقول يؤذون الله هنا يعني يخالفون أمر الله تعالى وارتكاب معاصيه
قول يؤذون الله هنا يعني يؤذون اولياء الله , بسبب :
وجود القرائن الشرعية والعقلية الصارفة
الاخذ بالقياس الشرعي والفهم اللغوي الذي يدل على وجود محذوف ممكن تقديره وفهمه
سبب النزول فهي نزلت بسبب الذين طعنوا على النبي صلى الله عليه وسلم
{فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} وهذا هو البهت الكبير أن يفتري فيحكى عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب والتنقص لهم..
وكما يفعل هنا ملحد اسمه إستالين , فرغم اننا وضحنا له وبينا له , فهو يفتري ولا يزال يحكى عن الله ما لا يليق بجلاله على سبيل العيب والتنقص له..
وهذا هو البهت الأكبر
فإن من ذكر احدا بشيء ليس فيه فقد احتمل بهتاناً ..وهو بذلك قد ظلم نفسه ... { ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه }
ونضيف :
قوله تعالى : واسأل القرية التي كنا فيها والعير .. يعني أهل القرية وأصحاب العير.
فهنا يوجد قرينة شرعية وعقلية صارفة عن الاخذ بالظاهر وهي قوله تعالى في الاية " اللَّهَ " ..
لان البشر يتأذون , بل حتى الملائكة يتأذون ..
والدليل :
قوله تعالى:
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا
فالله سبحانه يمنع الاذية بالمخلوق لان المخلوق ومنه الانسان يتعرض لمثل ذلك ويتاذى وبيّن الله تبارك وتعالى عقوبة من يؤذي النبي بأن يبعده ـ سبحانه ـ عن رحمته في الدنيا والآخرة، وأعد له في الآخرة عذاب يهينه به.
فكيف يأمن أحد إيذاء هؤلاء ؟ ف: { إن ربك لبالمرصاد } .
اما في قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا
فقول يؤذون الله هنا يعني يخالفون أمر الله تعالى وارتكاب معاصيه
قول يؤذون الله هنا يعني يؤذون اولياء الله , بسبب :
وجود القرائن الشرعية والعقلية الصارفة
الاخذ بالقياس الشرعي والفهم اللغوي الذي يدل على وجود محذوف ممكن تقديره وفهمه
سبب النزول فهي نزلت بسبب الذين طعنوا على النبي صلى الله عليه وسلم
{فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} وهذا هو البهت الكبير أن يفتري فيحكى عن المؤمنين والمؤمنات ما لم يفعلوه على سبيل العيب والتنقص لهم..
وكما يفعل هنا ملحد اسمه إستالين , فرغم اننا وضحنا له وبينا له , فهو يفتري ولا يزال يحكى عن الله ما لا يليق بجلاله على سبيل العيب والتنقص له..
وهذا هو البهت الأكبر
فإن من ذكر احدا بشيء ليس فيه فقد احتمل بهتاناً ..وهو بذلك قد ظلم نفسه ... { ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه }
Comment