مقدمةٌ لا بدّ منها !!
سُخْفٌ غَيْرُ مُضْحِكٍ!!
قال الجاحظ رحمه الله:
(إن الإعراب يفسد نوادر المولَّدِين ، كما أن اللحن يفسد كلام الأعراب ؛ لأن سامع ذلك الكلام إنما أعجبته تلك الصورة و ذلك المخرج و تلك اللغة و تلك العادة ؛ فإذا دخلت على هذا الأمر - الذي إنما أضحك بسُخْفِه وبعضِ كلام العجميَّة التي فيه - حروف الإعراب و التحقيق و التثقيل و حولته إلى صورة ألفاظ الأعراب الفصحاء ، و أهل المروءة و النجابة انقلب المعنى مع انقلاب نظمه ، و تبدلت صورته).
وكذا كلام المتعالم مثيرٌ للضحك دافعٌ للغمّ ، وهذا معروفٌ لمن جرّبه ، فإن وُضِعَ على هذا التعالم طبقةٌ من الألفاظ الرنانة و المصادر العلمية ، و صار هذا التعالم موجَهًا للتهجم على الثوابت جرأةً و افتراءً ، فإنه - بتلك الطبقة و هذا التوجه - يصير التعالم سُخْفًا غير مضحك !!
و لا أضرّ على المتعالم من ثناءٍ علي علمه ، فإن الثناء يعمل في المتعالم كعمل الشتاء البارد في البروستاتا المتضخمة !! و لذا كان من الرحمة بالمتعالم الوقوف به عند حده.
إِنِّي مُحَدِّثُكُم عَنْ!!
شخص سمّى نفسه "د.كامل النجار" ، أتى بِسُخْفٍ "لا يُضْحِكْ" ، و إني عارضٌ بعضًا من شأنه ، وقوفًا به عند حده ، ثم بعد الرد على أنموذجٍ مما كتب و حمله عنه بعض أهل الكفر حَمْلَ حمارٍ لا يُميّز ، بعد الرد عليه سيتم تلخيص محاولاته الفاشلة و أخطائه الفادحة في خاتمة الموضوع ..
ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ عَنْهُ ((شَيْخَهُ)) فَفَضَحَه!!
كانت هناك مقالاتٌ بين كامل النجار وأحمد صبحي منصور، هذا يرد على ذاك و هكذا .. كتب أحدهم ردًّا على أحمد صبحي منصور نيابةً عن كامل النجار يقول فيه :
(الشيخ منصور خريج الأزهر ولا أعرف كم دولة في العالم تعترف بشهاداته، بينما الدكتور كامل النجار طبيب وخريج جامعات ومستشفيات بريطانيا).
كان ذلك بتاريخ: 3/12/2007
و هذا الـ "أحدهم" هو "وفاء سلطان" !! و هي التي قالت قبل ذلك في موقع آخر :
(حتى تلك اللحظة لم يتجرأ إنسان واحد سواء يعيش في الوطنِ أو المهجر أن يكتب ما كتبته وباسمه الصريح. الدكتور كامل النجار كتب أكثر مما كتبت وقال أكثر مما قلت لكن لا أحد يعرف من هو كامل النجار وما اسمه الحقيقي وأين يعيش).
كان ذلك بتاريخ : 18/10/2005
يعني عرفت مكان التخرج و المهنة بعد أن كانت جاهلة اسمه الحقيقي!!
فإن يكن ما أخبرني به شيخهم "الانترنت العنكبوت" صحيحًا - وهو كذلك - فإن المرء على دين خليله !! وإن كان الخليل " كذا " فإن الآخر " كذا " !! و العُهدة على "العنكبوت" !!
ثُمُّ إِنِّي بَحَثْتُ عَنْ ((شَيْخَتِهِ)) فَافْتُضِح!!
يقول كامل النجار:
" الفرعون أخناتون الذي كانت تماثيله المنحوتة تظهره مرة في جسم امرأة ومرة في جسم رجل، وكانوا يسمونه "أب وأم الشعب" أي نفس واحدة تكون منها الرجل والمرأة "
و هذه طبعًا كذبة عريضة ، متقنة إلى درجة تجعلك تشك في أنها كذبة!!
فالكذب لا يكون مدروسًا جريئًا هكذا!! الكذب - الذي قرأناه للقوم - يكون تدريجيًّا!!
لذلك ..
بحثتُ عن أحدٍ سبق "كامل النجار" فلم أرَ أحدًا قال بقول كامل النجار إلا واحدًا فقط قال بقولٍ قريبٍ من قوله:
( جاءت صور إخناتون بجسمٍ يشبه الأنثى أكثر من الذكر, ورسم على شكل إله واحد إنساني عادل تطل سماؤه من فوق جسم الأرض حانية مثل الأم )
هذا "الواحد" هو "نوال السعداوي …"
و صدق من قال:
أعمى يقود بصيراً لا أباً لكم ** قد ضل من كانت العميان تهديه!!
فكيف إن كان القائد والمَقُود عميانًا!!
ومن يكن الغراب له دليلاً ** يمر به على جيف الكلاب!!
رِمَالٌ مُتَحَرِكَةٌ!!
سمعتُ بالرمالِ المتحركة ، و سمعتُ ما قيل عنها ..
إن وَقَعَ إنسانٌ تَعِسٌ في أرضها كانت له قبرًا!! وكلمازادت حركته كان دفنه أسرع!!
ورأيتُ التهجم على الإسلام، ورأيت ما يفعل بصاحبه ..
إن وَقَعَ إنسانٌ تَعِسٌ في التهجم على الإسلام كان ذلك "قَبْرَ" مصداقيته العلمية وتمسكه بأصول البحث!!
وكلما ازداد تهجمه كلما كانت مبادرته إلى الدلالة على بضاعته المزجاة من العلم أسرع!!
هذا الموضوع هو " نعيّ " المدعو " كامل النجار " و " عزاء " لكل من ظن أن الباطل قد تقوم له قائمة!!


Comment