أخي أبو مريم
ما يحدث هذه الأيام في المدينة المنورة من هزات و توقع لخروج بركان ... اشعرني بقرب تحقق النبوءة , نبوءة خروج يأجوج و مأجوج
و ما أرجح إلا أن ما يحدث تذكير و تنبيه و لكنها قربت على أي حال ...
خروج يأجوج و مأجوج سيكون على حين غفلة , و مربوط خروجهم بخسف في سد ذو القرنين و الذي فتح فيه فتح منذ زمن بعيد ...
مصدار لحديث رسولنا الحبيب ويل للعرب من شر قد إقترب فتح من ردم يأجوج و مأجوج مثل هذا .....
و إن كان مازل هناك وقت فعليه يجب الإستفادة منه بالرجوع لله و الحرص كل الحرص على التمس بديننا الإسلامي
اللهم أحسن خاتمتنا و أن لا نموتن إلا و نحن مسلمين ... فمن زحزح عن النار فقد فاز
يأجوج و مأجوج حقيقة و في خروجهم هلاك ... و نحن المسلمين بإذن الله صابرين و محتسبين
لا نسأل الله رد القضاء و لكن نسأله اللطف فيه و لا حول و لا قوة إلا بالله
كل الأمر على المسلم خير إن كان خيرا فشكر فهو خير له و إن كان شر فصبر فهو خير له
إن شاء الله تمر الأمور على خير
و على أي حال فلقد بشرنا رسولنا الحبيب بأنه
ليحجن البيت و ليعتمرن بعد يأجوج و مأجوج ....
و هذه بشارة بأن المولى عز و جل سيحفظ مقدساتنا الإسلامية و ستستمر الشعائر حتى بعد خروج يأجوج و مأجوج مهما كانوا ....
اللهم خفف عنا جميعا و يارب تكون خفيفية
اللهم ألطف بأهلنا في الجزيرة االعربية و بكل المسلمين و العرب في كل مكان
اللهم ثبتنا على الحق و أنصرنا على أعدائك أعداء الدين
أخوتي
الحمد لله فعلا المدينة المنورة آمنه
و الحمد لله أن هناك مؤشرات سبقت و أن أهالي المناطق تم إجلائهم و أخذ الحيطة و أنه من اللأمن التوجه للمدينة المنورة
و هذا فائدة العلم و الذي هو قرين الإيمان
حمى الله مقدساتنا
و حمى المسلمين في كل مكان و زمان
و يارب تمر الأمور على خير
هذا رابط لنفس الموضوع الدائر هنا ولنفس الشخص(نبيل مسلم) ولكنه هرب من هناك كما هرب هنا وهذا ديدن اهل الشبه حين يقطع عليهم
اقرأها يالحصان الابيض لعلك تجد فيه مايشفيك
فالكلام الدائر هناك علمي بحت مما جعل نبيل مسلم يفر هاربا ولم يعقب!
فنبيل واخوته لاحظ لهم في العلم الشرعي وتأصيله ,,فتجدهم يتذرعون بالعقل لرد الحجج الشرعيه ويلبسون لباس الفلسفه
فما كان من الاخ الفاضل عبدالواحد ان عراه من فلسفته وعقله بالبراهين العلميه وعندها انقطع نبيل !!
طرحته تساؤل لمن يجيب
كيف لعامة الناس التحقق من خروج يأجوج و مأجوج
و ماذا يفترض بهم عمله في حال تيقنوا من خروج يأجوج و مأجوج
هل يبحثون عن المسيح المخلص للتحصن معه في الجبال
أم يقاومون الغزاة ( يأجوج و مأجوج في حال كانوا بشرا ) و عدم تمكينهم من أراضيهم , فإن ماتوا ماتوا في سبيل الوطن و العرض و الدين خيرا من الفرار و التحصن بالجبال...
أم ماذا ....
ما هو الدرس و العبرة المستقاه من قصة يأجوج و مأجوج إن كانوا بالفعل بشرا ....
أفيدونا أفادكم الله
أم أن يأجوج و مأجوج ليسوا بشرا و لذا لا يدان لأحد بقتالهم
Comment