السلام عليكم
الى نصره الاسلام
استعمل اليهود النظام القمري وبلغني أنه يوجد فيه تعديل عندهم حيث أنهم يجمعون الفارق من كل سنة والذي يقدر بحوالي 12 يوما وبعد ثلاث سنوات يرجعون السنة إلى أصلها لكي لا تضطرب الفصول ويستقر عدد السنين ، أما ما وقع عند المسلمين فقد أهملوا هذا التعديل حتى اضطربت الفصول فيما بينها ودخلت السنين بعضها البعض ، فإذا أخذنا ربيع الأول وربيع الثاني فهما شهران يرمزان لفصل الربيع بينما تجدهما يصادفان أي فصل من فصول السنة فتجدهما في الخريف وفي الشتاء وفي الصيف
فما بالك برمضان شهر الصوم والذي فيه ليله القدر اليس ذلك حري بنا ان نتاكد او ان نعيد النظر في حياتنا كلها؟
قبل التاريخ لم يكن هناك تدوين للأحداث ثم ظهرت الكتابة فى بعض الأمم وظهرت دول كبيرة دنيوية فسجل التاريخ بعض الأحداث الهامة بالنسبة لهذه الأمم وسجلت بعض الأمم قوانين تنظم العلاقات داخل مجتمعاتهم كقانون حمورابى فى بابل قبل الميلاد بنحو ألفى عام والقوانين التى بينتها تسجيلات العقود فى مصر القديمة
ظل التأريخ يتم بالأحداث الهامة فكان المصريون والبابليون والآشوريون يسجلون أحداثهم الهامة نسبة إلى اعتلاء الملوك والفراعنة والأباطرة للحكم فتجد فى كتب التاريخ وبعض الكتب الدينية مثل عبارة فى العام الآول لداريوس الملك كما فى الأحداث المرتبطة بملوك الفرس وتجد الأحداث على نفس المنوال بالقياس إلى تتويج الملوك العظام فى كافة المجتمعات كان الفرس مصر القديمة يؤرخون بالسنة القمرية وكذلك أرخ اليهود تاريخهم المتضمن فى كتابهم المقدس وكان اليونان والروم من بعدهم يؤرخون بالسنة الشمسية ثم فرضوا السنة الشمسية على الأمم الخاضعة لسلطانهم بين القرن الثانى والقرن الرابع الميلادى حتى ترى فى كتب النصارى للآن من يقول بأن هدم القدس وبيت المقدس تم فى عام 70 ميلادية وبعضهم الآخر يقول أن ذلك تم فى عام 68 ميلادية فمن قال بأن هذا الحدث تم فى 68 ميلادية فقد وقت بالسنة الشمسية ومن قال عام 70 ميلادية فقد استخدم التوقيت القمرى الذى كان عليه بنى إسرائيل
ولم يذكر فى القرآن ما هى الأشهر الحرم ولكن الله بين لنا حرمتها ولذلك فالسنة هى مصدر التعرف على هذه الأشهر بالنسبة لنا كمؤمنين لم يخترع المسلمين تقسيم السنة القمرية على 12 شهر فهذا مما كان موجودا عند العرب
وأيضا وجدت فى مجتمعات أخرى غير عربية كبنى إسرائيل قبل ذلك ولكنهم خضعوا لإلزام الرومان لهم بالتوقيت بالسنوات القمرية فقسموا السنة إلى 12 شهرا كل منها 30 يوما ثم أضافوا إليها أيام النسيء أى الأيام الزائدة التى حرمها الإسلام لكون ترتيب الأشهر الحرم يختل بهذا الحساب فالأشهر الحرم تشريع له ضوابطه وأوامره ونواهيه فالأشهر العربية حافظ العرب قبل الإسلام عليها وكانوا يحرمون القتال فى الأشهر الحرم وأقرها الإسلام وحث على الحفاظ على حرمتها وبين لنا ما يحل وما لا يحل فيها ونقى بعضها مما علق به من عبادة الشياطين فقد كانوا يذبحون لها فى شهر رجب
وقد بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا الأشهر الحرم كما نعرفها الآن :
6485 - الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهرا ، منها أربعة حرم ، ثلاث متواليات : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ، أي شهر هذا . قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه يسميه بغير اسمه ، قال : أليس ذا الحجة . قلنا : بلى ، قال : أي بلد هذا . قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : أليس البلدة . قلنا : بلى ، قال : فأي يوم هذا . قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : أليس يوم النحر . قلنا : بلى ، قال : فإن دماءكم وأموالكم - قال محمد : وأحسبه قال - وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في بلدكم هذا ، في شهركم هذا ، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم ، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه - فكان محمد إذا ذكره قال : صدق النبي صلى الله عليه وسلم - ثم قال : ألا هل بلغت ، ألا هل بلغت
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 7447
خلاصة الدرجة: [صحيح]
181031 - ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان [ في قوله تعالى ] { إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم }
الراوي: - المحدث: ابن تيمية - المصدر: المستدرك على المجموع - الصفحة أو الرقم: 1/182
خلاصة الدرجة: صحيح
40051 - أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته فقال إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان
الراوي: أبو بكرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1947
خلاصة الدرجة: صحيح
السلام عليكم
الى نصره الاسلام
استعمل اليهود النظام القمري وبلغني أنه يوجد فيه تعديل عندهم حيث أنهم يجمعون الفارق من كل سنة والذي يقدر بحوالي 12 يوما وبعد ثلاث سنوات يرجعون السنة إلى أصلها لكي لا تضطرب الفصول ويستقر عدد السنين ، أما ما وقع عند المسلمين فقد أهملوا هذا التعديل حتى اضطربت الفصول فيما بينها ودخلت السنين بعضها البعض ، فإذا أخذنا ربيع الأول وربيع الثاني فهما شهران يرمزان لفصل الربيع بينما تجدهما يصادفان أي فصل من فصول السنة فتجدهما في الخريف وفي الشتاء وفي الصيف
فما بالك برمضان شهر الصوم والذي فيه ليله القدر اليس ذلك حري بنا ان نتاكد او ان نعيد النظر في حياتنا كلها؟
اليهود قسموا السنة إلى 12 شهرا كل منها 30 يوما وأضافوا لها أيام النسيء التى كانت تختلف من عام إلى عام ما بين 5 إلى 6 أيام فقط
وكان ذلك يخل بالأشهر الحرم
أما ما وقع عند المسلمين فقد أهملوا هذا التعديل حتى اضطربت الفصول فيما بينها ودخلت السنين بعضها البعض ، فإذا أخذنا ربيع الأول وربيع الثاني فهما شهران يرمزان لفصل الربيع بينما تجدهما يصادفان أي فصل من فصول السنة فتجدهما في الخريف وفي الشتاء وفي الصيف
فما بالك برمضان شهر الصوم والذي فيه ليله القدر اليس ذلك حري بنا ان نتاكد او ان نعيد النظر في حياتنا كلها؟
جهل عميق يا عزيزى لا يوجد أى اثناعشرات أيام يا وجيه لا فلكيا ولا شرعيا ولا حتى على رأى أمريكا أو القذافى ، كلامك غير علمى بالمرة فالشهر القمرى تسعة وعشرين يوما وربع تقريبا وأى خطأ فى الحسابات الفلكية لمن يأخذ بها أو للرؤية الشرعية سيتدارك فى الشهر التالى أو التالى له ولن يبلغ الخطأ أبدا اثنا عشر يوما فالقمر بعد اثنى عشر يوما يكاد يكون تقريبا بدرا ولا يختلط أبدا بهلال مطلع الشهر !!
يبدو أنه قد اختلطت عليك الأمور: الوضع اللغوى مع طراطيش كلام عن اليهود مع الفرق بين التقويم القمرى والشمسى 11 يوما ..مع أشياء أخرى لديك فخرجت منك تلك الخنفشارية .
السنة القمرية 354.376 يوم
السنة الشمسية 265,2422 يوم
النسبة المئوية بينهما حوالى 97%
الفرق بينهما حوالى 10,87 يوم
أى أقل من 11 يوم
والشهر القمرى حوالى 29,53 يوم
ولذلك كان الأمر صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته
لكون الشهور فى السنوات المتتالية غير مؤكد تساويها فى الأيام وفق رؤية الهلال
فلو كان الشهر 29 يوم ونصف لكان ممكنا حساب نصف أشهر السنة 29 يوما ونصفها 30 يوما
ولكن هناك 03, فى كل شهر تجعل هناك دائرة أكثر اتساعا
نظام محكم ودقيق من تقدير الخالق سبحانه وتعالى
فإذا أضفنا تحديد اتجاه القبلة فنجد أنه ليس غريبا أن يعلم المسلمين الأمم بعض العلوم التى تستند إلى الرياضيات كالجبر والفلك فى وقت مبكر
السلام عليكم
الى نصره الاسلام
استعمل اليهود النظام القمري وبلغني أنه يوجد فيه تعديل عندهم حيث أنهم يجمعون الفارق من كل سنة والذي يقدر بحوالي 12 يوما وبعد ثلاث سنوات يرجعون السنة إلى أصلها لكي لا تضطرب الفصول ويستقر عدد السنين ، أما ما وقع عند المسلمين فقد أهملوا هذا التعديل حتى اضطربت الفصول فيما بينها ودخلت السنين بعضها البعض ، فإذا أخذنا ربيع الأول وربيع الثاني فهما شهران يرمزان لفصل الربيع بينما تجدهما يصادفان أي فصل من فصول السنة فتجدهما في الخريف وفي الشتاء وفي الصيف
فما بالك برمضان شهر الصوم والذي فيه ليله القدر اليس ذلك حري بنا ان نتاكد او ان نعيد النظر في حياتنا كلها؟
إسمك وجيه
وقد لا تكون وجيها
فهل إسمك ملزم لمن لا يراك وجيها
هذه أسماء الأشهر العربية أيا كانت ظروف تسميتها أو أيا كان من أطلق عليها هذه الأسماء
فهى موجودة قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقبل نزول الوحى عليه بهذه الأسماء التى أقرها الإسلام
فماذا تريد أن تعيد النظر فيه
هل تريد إلغاء الأشهر الحرم ؟!
أم إعادة تسمية الشهور ؟
أم هل تريد الخلط بين السنة الشمسية مع السنة القمرية متلما فعل أهل الكفر قبل الإسلام ؟
أم تريد إحلال السنة الشمسية مكان السنة القمرية كما فرض علينا الإستعمار الغربى خلال القرن الماضى
وكما اتبعه المؤمنين بالتجربة الغربية فى قيادة المجتمعات والمفضلين لها عن منهج الله ولو أحلت كل المحرمات
وضح مرادك وما ألتبس فى قلبك
ولا تكن من المرددين أقوال أهل الكفر بغير بينة
السلام عليكم
الى نصره الاسلام
استعمل اليهود النظام القمري و بلغنى أنه يوجد فيه تعديل عندهم حيث أنهم يجمعون الفارق من كل سنة والذي يقدر بحوالي 12 يوما وبعد ثلاث سنوات يرجعون السنة إلى أصلها لكي لا تضطرب الفصول ويستقر عدد السنين ، أما ما وقع عند المسلمين فقد أهملوا هذا التعديل حتى اضطربت الفصول فيما بينها ودخلت السنين بعضها البعض ، فإذا أخذنا ربيع الأول وربيع الثاني فهما شهران يرمزان لفصل الربيع بينما تجدهما يصادفان أي فصل من فصول السنة فتجدهما في الخريف وفي الشتاء وفي الصيف
فما بالك برمضان شهر الصوم والذي فيه ليله القدر اليس ذلك حري بنا ان نتاكد او ان نعيد النظر في حياتنا كلها؟
انظر يا استاذ وجيه :
لفت نظرى ان هناك نقطة مشتركة تجمع بين منكرى السنة بصفة عامة ألا و هى انهم يبنون استنتاجاتهم على معلومات بلغتهم - كما قلتَ ( بلغنى ) - و بالتالى فهذه المعلومات غير موثقة و فى اغلب الاحيان - ان لم تكن كلها - تكون تلك المعلومات خاطئة - كما بين لك ذلك الدكتور ابومريم , و كما بين الاستاذان عبد الواحد و حسام الدين حامد لزميلك نبيل مسلم الذى سلك نفس مسلكك - ثم يبنون عليها استنتاجات ( و التى بالتالى تكون باطلة لان ما بنى على باطل فهو باطل ) و من ثم يستخلصون احكاما شرعية أبطل لم يقل بها احد من علماء الشريعة سواءً الاولين منهم و المتأخرين .
و سؤالى هو : لماذا يقبل منكرو السنة معلومات بلغتهم غير موثقة و مجهولة المصدر و يبنون عليها احكاما شرعية سقيمة خاصة بهم مخالفين بها كل علماء المسلمين , و فى الوقت نفسه يرفضون روايات السنة النبوية المطهرة الموثقة عن طريق علم الحديث , ذلك العلم الكبير الذى لا يفقه فيه منكرو السنة حرفا واحدا فضلا عن الالمام ببعض علومه و هو الذى تميزت به امة النبى محمد عن غيرها من الامم لانها هى امة السند و التوثيق ؟؟؟؟؟
و سؤال آخر : هل درستَ شيئا يسيرا من علم الحديث قبل انكارك للسنة ؟؟
اذا كانت الاجابة بنعم , فما الذى استوقفك فيه و لم تتقبله ؟؟
و ان كانت الاجابة بلا , فكيف تنكر علما من علوم الدين و ترفضه و انت لا تعلم عنه شيئا ؟؟
أنتظر الاجابة
Last edited by نصرة الإسلام; 09-17-2008, 07:51 AM.
إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ
Comment