هندسة السدود في عالم خنفشاري

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    هندسة السدود في عالم خنفشاري

    بما ان الخنفشاري يدعي أن (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) هم براكين ومياه, فهو مطالب بشرح قوله تعالى : (فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) الآية تخبرنا أن (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) حاولوا اختراق هذا السد وعجزوا. فكيف أقنع المسكين نفسه أن البراكين عجزت على صهر هذا السد المعدني؟

    درجة حرارة الحمم بعد قذفها تتراوح بين 600 و 1600 درجة, لكن الحمم القادرة على التنقل هي حمم تحافظ على ميوعتها (Fluidity ) - وهذا لا يتم إلا إذا كانت درجة حرارة الحمم أكثر من درجة انصهار المعادن التي تحويها. بعبارة أخرى الحمم التي تستطيع الوصول إلى السد المعدني قادرة على صهره.

    المشكلة الثانية في خنفشارية الزميل:
    الآية تقول (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ ) وهذا يفيد تكرار الحدث (الذي دفعهم إلى بناء السد). ولو كان الحدث المتكرر هو مرور الحمم من (بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ) لتكفلت الحمم نفسها ببناء ذلك السد ولأزداد ارتفاع الأرض المحيطة مع كل بركان جديد. فما حاجة القوم إلى بنائه إذاً؟

    المشكلة الثالثة:
    إذا دمرت الحمم منطقة سكنية أو زراعية فلا تعود إليها الحياة إلا بعد سنين .. فما الذي أبقى القوم هناك أول مرة؟

    رابعاً:
    لم ينسب الله الإفساد في الأرض - في أية آية- لغير المكلف قط. وعلى المعترض أن يثبت عكس ذلك. الإفساد في الأرض لا يكون إلا بإتباع الهوى. قال تعالىوَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ#(المؤمنون 71) على ضوء هذه الآية القرآنية على الخنفشاري أن يسأل نفسه: (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) اتبعوا أهواء من؟ فإن كانوا براكين ومياه فلا أهواء لهم بل الله أمرهم. فكيف يوفق بين تفسيره وبين (المؤمنون 71)

    إذاً وصف الغير مكلف بالإفساد في الأرض هو أمر غريب عن القرآن الكريم ولم يرد في أية آية.. بل هو مناقض للكثير من الآيات التي ربطت الإفساد في الأرض بتباع الهوى والعصيان وعدم الإحسان.

    وحتى لو سلمنا له جدلاً بتفسيره وان هذا استثناء .. فلن تحل مشاكله مادام لم يشرح أي نوع من البراكين المتتالية تلك التي تعجز على صهر السد المعدني... وما حاجة القوم الى بناء سد بين صدفين إذا كان تكرار مرور البراكين من ذلك الممر كفيل برفع مستوى الأرض المحيطة كل مرة. وما الذي أبقى القوم هناك بعد أن دمر البركان أرضهم أول مرة ولم تعد صالحة للعيش؟ وحتى يستفيق الخنفشاري من سينارويهاته أهديه صورة لمدينة مر بها بركان:

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • نبيل مسلم
    عضو
    • Apr 2008
    • 58

    #2
    بسم الله

    أولا : بشأن مسألة الإفساد ، ووصف يأجوج ومأجوج أنهم مفسدون ، فله جوابان :

    الأول : أن علماء اللغة يجيزون أن ينزل غير العاقل منزلة العاقل حين ينسب إليه فعل من أفعال العقلاء ، وهذا ما سيجده الأخ في تعليلهم لقوله تعالى : " إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ " وقوله تعالى : " وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ " ، فالإفساد - على كونه من عمل العقلاء المكلفين - لا يعني أن يأجوج ومأجوج عقلاء مكلفون . فالاستعمال القرآني يجيز أن ينزل غير العاقل منزلة العاقل ابتداء ، وأحد أسباب هذا الجواز لدى العلماء هو حين يسند فعل من أفعال العقلاء لغير العقلاء . كالحال في يأجوج ومأجوج حسب فهمنا .

    الثاني : وصف القرآن هؤلاء القوم الذين شكوا من يأجوج ومأجوج بأنهم " لا يكادون يفقهون قولا " تعبيرا عن تخلفهم وبدائيتهم . وقد بينت لنا علوم الانثروبولوجيا ، أن كثيرا من الشعوب والأقوام القديمة كانت تنظر إلى الظواهر الطبيعية وكأنها ظواهر عاقلة ، يمكن دفع شرها بمحاولة إرضائها بقرابين وطقوس وأمور كهذه . وعلى هذا ، فهؤلاء القوم الين لا يكادون يفقهون قولا ربما اسندوا فعل الإفساد إلى يأجوج ومأجوج على هذا الأساس . فإسناد الإفساد إلى يأجوج ومأجوج لم يكن كلام القرآن ابتداء ، بل هو كلامهم يحيكه لنا القرآن .

    إذن لا إشكال في إسناد الإفساد إلى يأجوج ومأجوج لسابق أحد القولين .

    وأضيف تعليقا بشأن يأجوج ومأجوج ، ما يسند أنهما البراكين والطوفان كون مكان إقامة القوم دون سدين ، أي في مكان منخفض يشرف عليه جبلان ، من معاني السد الجبل . فلا مانع من أن يكون الجبلان بركانيان ، كما أن مكان إقامتهما المنخفض يؤدي إلى حدوث الطوفان لديهم ، وكان لا بد من سد للحماية .

    ثانيا : يتحدث الأخ عن السد وكأنه عالم بلا شك بتفاصيل المواد التي بنيت منه ، أو بتفاصيل المواد المنصهرة التي بني السد لحجزها .
    فنقول : نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل ، ولعدم تطورالعلم المتاح لنا بما يجيب عن هذا . فإن لم ير الأخ في هذا مقنعا ورآه حجة له ، فأذكره بأن نحو هذه الأسئلة مطروح عليه أضعافها فيما يعتدقه بشأن يأجوج ومأجوج . وهنا أقتطف بعض هذه الأسئلة من كلام الأخ الذي يناقشنا في مسألة علة عدم صرف يأجوج ومأجوج .
    يقول الأخ : " و إن سأل سائل عن مكان السد أو مكان يأجوج و مأجوج فنقول :
    - لا نعلم و أنت لا تعلم و عدم علمك لا يعني علم العدم .
    - و نقول : ما زالت هناك أماكن استوائية لم تسبر أغوارها و هي ظاهرة بادية ، فكيف بما وراء سد مضى على بنائه ألوف السنين .
    - و نقول : مازالت الآثار تكتشف في أماكن لا يتوقع أحد وجود مثل هذه الآثار بها ، فاكتشف مسرحٌ ضخم في أرض كان الناس يمشون عليها لا يخيل لهم أن تحتهم حجرة فضلًا عن مسرح روماني أو يوناني ، فلا مانع – عقلًا - من أن يكون السد غير مرئي لنا و وراءه من وراءه ."

    ونحن أيضا نقول : لا نعلم و الأخ لا يعلم و عدم العلم لا يعني علم العدم .

    والحمد لله رب العالمين
    Last edited by نبيل مسلم; 09-13-2008, 01:05 PM.

    Comment

    • مراقب 1
      عضو إدارة
      • Sep 2004
      • 1955

      #3
      هذا الحوار ثنائى بين الأخ عبد الواحد والزميل نبيل
      الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #4
        بالنسبة للإفساد في الأرض, فقد سالتك عن أسلوب ومنهج القرآن بالتحديد.. كل ما أريد انتزاعه منك هو اعترافك بأنك قد شذذت في تفسيرك عن منهج ولغة القرآن. طلبت منك أن تأتي بآية واحدة تنسب الإفساد في الأرض لغير المكلف لكنك لم ولن تفعل. لا تضع العربة أمام الحصان, قبل ان تبرر إمكانية الاستثناء عليك أن تثبت وقوعه أولا. وإثباته يكون بدليل يقول أن (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) براكين ومياه. أما التخمينات فاحتفظ بها لنفسك.

        ثانياً: حين تنسب لقوم الخطأ في التعبير فهذا كلام مضحك لان اللغة السليمة لأي قوم هي اللغة التي درجوا على استعمالها.. والقرآن نقل المعنى الذي قصدوه إلى اللغة العربية.

        ثالثاً: علوم الانثروبولوجيا" التي تريد أن تستشهد بها هي نفسها تبطل حجتك: الأقوام التي تنظر إلى الظواهر الطبيعية على أنها عاقلة هي أقوام تعبد تلك الظواهر وتقدم لها القرابين خشية غضبها.. لا يحاربونها ولا يحاصروها بسدود حتى يغضبوها أكثر. ولا يجعلوا لمن يحاربها خَرْجًا كما قالوا ( فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ). إذاً عند إشارتهم -بلغتهم- إلى عدو عاقل فهو عاقل على الحقيقة وليس جماد توهموا انه عاقل.

        يتحدث الأخ عن السد وكأنه عالم بلا شك بتفاصيل المواد التي بنيت منه ، أو بتفاصيل المواد المنصهرة التي بني السد لحجزها .
        إليك تفاصيل بناء السد, قال تعالى (آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا (96)
        الدجل أن تقول انه تم وضع مواد سرية هي التي تحل خنفشاريتي لأني في ورطة كيف أقنعهم ان حمماً بثقل الجبال والتي تصل درجة حرارتها 1600 كيف لها أن تعجز على إذابة الحديد والنحاس.
        فنقول : نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل
        تذكرني يا نبيل بشخص نصراني كان يحاول أن يستنتج طبيعة الله والثالوث .. وحين ناقشته في طريقة استنتاجه قال إن ذلك غيب ولا نعلم بالتفاصيل. إذا كان غيباً يا نبيل فلما سمحت لنفسك الخوض في ما لا تعلم لتستنتج ما هو مناقض لظاهر الآية ومناقض للأحاديث النبوية.. وإذا أعطيت لنفسك حق الرجم بالغيب فانا أريد أن أناقشك فيه.

        1- سألتك : ما الذي أبقى القوم هناك بعد أن دمر البركان أرضهم أول مرة؟ جوابك :
        نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل
        2- ما حاجة القوم إلى بناء سد بين صدفين إذا كان تكرار مرور البراكين من ذلك الممر قد تكفل برفع مستوى الأرض المحيطة كل مرة؟ جوابك :
        نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل
        3- طيب.. أي نوع من البراكين المتتالية تلك التي تعجز على صهر السد المعدني؟جوابك :
        نعتقد أن ما قلناه صواب ، ولا نعلم بجواب ما سأل عنه الأخ لعدم علمنا بالتفاصيل
        جوابك خطأ. لأنك لو جئت بنص صريح من القرآن أو السنة حينها لن أناقشك بالتفاصيل مادام الأمر غيب. لكني أناقش استنتاجك أنت .. فلا تجعل لإستنتاجاتك الشخصية قداسة لا يحق لنا الخوض فيها وكأنها والوحي سواء.
        و إن سأل سائل عن مكان السد أو مكان يأجوج و مأجوج فنقول :
        - لا نعلم و أنت لا تعلم و عدم علمك لا يعني علم العدم
        أنا لم أسألك عن مكان لا تعرفه, بل سألتك عما تعرفه عن أثر البراكين التي إذا مرت بقرية استحال العيش فيها لسنين. فما الذي أبقى القوم هناك؟ وما حاجتهم إلى سد إذا كانت مخلفات البراكين المندفعة في ممر قد أنشأت سداً طبيعياً من قبل. أسالك عن أمور معروفة لم تستطع التوفيق بينها وبين إستنتاجاتك.

        مادمت لم تجد ردا سوى قولك ( نعتقد أن ما قلناه صواب) ..
        فما هو وجه إستشهادك بقوله تعالى: ( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ ) من هم هؤلاء يا سيد نبيل؟

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • نبيل مسلم
          عضو
          • Apr 2008
          • 58

          #5
          بسم الله

          لن أزيد على ما قلته . وليس هناك تغيير فيه . فلأكتف بما قلت .

          والحمد لله رب العالمين

          Comment

          • فؤاد
            عضو
            • Sep 2007
            • 224

            #6
            لقد أشهر السيد نبيل إفلاسه والحمد لله رب العالمين
            {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ }الأنبياء
            عجبا لملحد لا ينتحر


            Comment

            • نصرة الإسلام
              طالب علم
              • Mar 2008
              • 492

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل مسلم مشاهدة المشاركة
              بسم الله

              لن أزيد على ما قلته . وليس هناك تغيير فيه . فلأكتف بما قلت .

              والحمد لله رب العالمين
              انا اعجب و الله
              اذا لم يستطع الانسان ان يدحض الدليل بالحجة و البرهان فهذا دليل على خطأ موقفه , فلماذا الكبر اذاً ؟؟
              اننا لسنا فى حرب
              بل ما نريده هو اظهار الحق بصرف - النظر عن الافراد و الشخوص - حتى نهتدى جميعا اليه .
              و اذا كان قد ثبت خطؤك ببطلان حججك و دحضها فلماذا لا تعترف بذلك - و لو بينك و بين نفسك و ليس امامنا - و تتوب الى الله تعالى من انكارك للسنة النبوية المطهرة و التى من أجل انكارها فعلتَ كل هذا المهرجان و كتبتَ كل هذه المشاركات و المداخلات ؟؟!!!

              اعلم ان من يتحاورون معك ليسوا بحاجة الى ذلك النصر الذى تزعم , فَهُم اكابر اصحاب علم وفهم و يربأون بأنفسهم عن مثل هذه الحقارات التى تهفو اليها نفوس المتعالمين المتفيهقين و انما يريدون اظهار الحق لهداية الضالين و تثبيت المؤمنين , فتعلم منهم و لا تضيع على نفسك تلك الفرصة الغالية
              إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
              و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

              Comment

              • ياسين اليحياوي
                • Jul 2007
                • 1806

                #8
                الحجة تقنع لكنها لا تهدي

                Comment

                • ابو يوسف
                  عضو
                  • Nov 2008
                  • 9

                  #9
                  للرفع

                  حتى يرى الاعضاء والزوار ختام مسألة يأجوج ومأجوج ودحض شبهة نبيل مسلم (وغيره) وعزوفه عن الاعتراف بالحق

                  Comment

                  • الحصان الأبيض
                    عضو
                    • Aug 2007
                    • 83

                    #10


                    لكم هذا الرابط للتعرف على صدق أهمية السدود لوقف البراكين
                    {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                    Comment

                    • عبد الواحد
                      محاور
                      • May 2005
                      • 2498

                      #11
                      الأخ الحصان الأبيض لا أدري هل تعي ما تنقل أم تتعمد خداع الناس؟ مشروع السد ليس لوقف الحمم (lava) .. بل لوقف الطين البركاني (Mud Volcano) وهذا الأخير مكون من مياه ساخنة وحصى وترسبات طينية تقذفها الغازات البركانية. وهدف المشروع هو بناء حائط أسنمتي حول فوهة البركان حتى يتراكم ذلك الطين والحصى فوق الفوهة ويمنع تسرب الغازات....

                      نصيحة لك يا أخ الحصان الأبيض دع تفسير القرآن لأهله.. ودع علم الجيولوجيا لأهلها فأنت حتى لا تميز بين الـ (lava) والـ(Mud Volcano).. ولا أدري هل ستغير الآن تفسيرك لتتحول حقيقة (يأجوج ومأجوج) من حمم إلى طين؟

                      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                      Comment

                      • الحصان الأبيض
                        عضو
                        • Aug 2007
                        • 83

                        #12
                        الأخ عبد الواحد
                        لو لم تتعجل و لو عدت للأيات التي تصف العين الحمئة و العين الحامية , التي كانت في الغرب في قصة ذو القرنين , حامية يعني ساخنة و حمئة يعني طينية و لما تجمع هذا مع العين و هو أحد أشكال براكين الطين تدرك أن الآيات تخبرنا عن براكين طمي .
                        و هي دعوة للجميع للتدبر في آيات القرآن لأنها تحوي معاني لم يدركها الأولون , لأنهم بشر و القرآن من عند الله علام الغيوب , و عندما يدرك البشر شيء لم يدركه الأجداد عليهم بشكر الله و حمدة ,
                        أهل القرآن أخي الفاضل هم من يدركون أن القرآن بعث للعالمين و أنه ليس حكرا لهم ...
                        أهل القرآن أخي الفاضل هم من يتدبرون في الآيات دوما و عدم الوقوف عند التفاسير التي مهما كانت فهي كلام بشر ,
                        أهل القرآن أخي الفاضل هم من يرفع كلام الله فوق كلام البشر
                        أهل القرآن أخي الفاضل هم من يتواضعون أمام عظمة القرآن و أعجازة
                        أهل القرآن هم من يعلم علم اليقين أن القرآن هو بلسان عربي مبين و أنه لجميع البشر من أمي لعالم , لمهندس , لدكتور , لطالب , للأمرأة , لطفل .... لجميع الناس ...بل للأنس و الجن.... و أنه ليس حكرا على فئة دون فئة .
                        {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #13
                          لو لم تتعجل و لو عدت للأيات التي تصف العين الحمئة و العين الحامية , التي كانت في الغرب في قصة ذو القرنين , حامية يعني ساخنة و حمئة يعني طينية و لما تجمع هذا مع العين و هو أحد أشكال براكين الطين تدرك أن الآيات تخبرنا عن براكين طمي .
                          الأخ الحصان الأبيض.. هنا أظهرت خنفشارية لا مثيل لها... لأنك تدعي أن ذو القرنين أقام السد في الغرب عند العين الحمئة!
                          في الآية 86 من سورة الكهف {حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ}
                          {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(89)}
                          في الآية 90 { بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ }
                          {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا(92)}
                          في الآية (93) { بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ }

                          ملخص كلامك: (يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ) هو طين يخرج من العين الحمئة في الغرب .. فيزحف إلى مكان ما بعد أن تصل إلى الشرق!
                          وهذا الطين مر على بلدان ووديان وجبال وتلال إلى أن وصل إلى السد فحاول نقبه .. {فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا}

                          هل هذا هو تفسيرك للقرآن الكريم؟

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • الحصان الأبيض
                            عضو
                            • Aug 2007
                            • 83

                            #14
                            يا (..) عبد الواحد
                            ربنا يشفيك و يشفي أمثالك
                            أحد أدلتي يا سيد (..) هو أن أهل الغرب لم يشكو من يأجوج و مأجوج , و أن أهل الشرق لم يشكوا من يأجوج و مأجوج و أن من أشتكى هم أصحاب موضع محدد , فلو كان يأجوج و مأجوج بشر , أولا لهاجر القوم الذين لا يكادون يفقهون قولا و تركوا البلاد و هذا سنه كل من جاور ناس ظلمة جهلة أغبياء .... فالبعد عنهم أرحم
                            ثانيا لو كان يأجوج و مأجوج بشر لهاجموا أهل الشرق و الغرب , أم هم فقط كانوا متخصصين و مستقوييين على الناس أصحاب اللغة الضعيفة .....
                            طيب علشان تفهم ضروري تعرف أن هناك أنواع من براكين الطين , بعضها يشبة العيون , أو برك المياه الطينية الساخنة و هذه هي ما وجدها ذو القرنين في الغرب , و بعضها يكون على شكل مخروطي ... بعضها كبير و بعضها صغير , بعضها يظهر في قاع البحار بل و يشكل جزر , بل أن في قاع بحر قزوين بركان طمي عظيم .....

                            بعض براكين الطمي يخرج من المرتفعات , و هذا ما كان حال القوم دون السدين , فإنسيال مخرجات البركان عليهم يخرب أرضهم لأنهم أسفل الجبلين , و لذلك كان الحل الذي طلبوه من ذو القرنين حل بسيط و عملي و منطقي أن يشيد سد يحجز ذلك الشيء الذي وصفوه بالمفسد و هذا ما فعله المهندسين لحجز سيلان مخرجات بركان الطمي في جاوا...
                            ثم بدل من السخرية اللي لا تملك سواها ... هل تستطيع الجواب ...
                            ما هو الدرس و العبره من كون يأجوج و مأجوج بشر , و هل عندما نعرفهم يجب تلافيهم و عدم قتالهم و أن نتحرز الى الطور صحبة المسيح ... لأنه هكذا يفعل العصبة الناجية , أم نصمد قتالا مقاومين فإما النصر أو الشهادة .....
                            هل يعطل الجهاد بخروج يأجوج و مأجوج ....
                            بحيرة طبرية بدأت تجف لوحدها ..
                            البشر كل البشر تم حصرهم بل و البعض بدأ يستخدم الرقم القومي ... الأماكن على اليابسة تم كشفها بالكامل .. الحضارات القديمة تخصص لها ناس تحاول فك تفاصيلها و تنقض حتى بعض ما جاء في قصص بعض أهل الكتاب...
                            ألا تعلم أن بعض أهل الكتاب بأعتقاده أن يأجوج و مأجوج بشر , كان السبب ( أو الحجة ) لشن الحروب عبر التاريخ .. و آخرها في العراق ... و أنهم يؤمنون أن معركة آخر الزمان ستكون في فلسطين بينهم ( كأخيار ) و بين من يعتقدون أنهم يأجوج و مأجوج ...
                            ألا تعلم أن أصل المعتقد ببشرية يأجوج و مأجوج هو مأخوذ من أهل الكتاب .....

                            فيا سيد (..), أطلب العلم ... و لا تتعالى عليه و لا تجعل أي كلام للبشر أعلى من القرآن ... فجميع البشر لا يعلمون من العلم إلا القليل و رحمة من الله و فضل منه أن حفظ لنا القرآن كما أنزل و لم يبدل كلماته حسب فهم و معتقدات الذين كتبوا الكتاب بأديهم و قالوا هذا من عند الله ... فكتب أهل الكتاب ليس هي الأصل بل هي كتب أعيد كتابها حسب معتقدات و مفاهيم أعتقد البعض أنها حقائق ... و جاء القرآن ليوضح أنه الحق المطلق , مصداق لقوله تعالى
                            إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ }النمل76
                            ربنا يفتحها عليك و ينور قلبك و عقلك
                            اللهم آمين
                            {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24

                            Comment

                            • عبد الواحد
                              محاور
                              • May 2005
                              • 2498

                              #15
                              الأخ الحصان الأبيض..
                              التطاول وقلة الأدب تدل انك تمهد للهروب من المأزق الذي وجدت نفسك فيه.
                              لن أعترض الآن على أي كلام تقوله بل سأسلم جدلاً أن(يأجوج و مأجوج) هم طين بحسب آخر تحديث لتفسير 2009
                              السؤال بسيط: هل السد الذي بناه ذو القرنين في الشرق هو لوقف العين الحمئة التي وجدها في الغرب؟ نعم لا؟

                              لنعرض الأحداث كما وصفها القرآن الكريم:
                              1- المرحلة الأولى: الوصول عند العين الحمئة في الغرب.. ! حيث عذب ذو القرنين الظالم وأحسن إلى الصالح. ولم يشتكي أحد هناك لا من يأجوج ولا مأجوج
                              حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (86)
                              قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَىٰ رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88)


                              2- المرحلة الثانية: أنتقل من الغرب إلى الشرق فوجد قوماً لم يشتكوا من جيوش ولا من حمم ولا من طين.
                              ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (89) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَىٰ قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا (90)

                              3- المرحلة الثالثة : تابع ذو القرنين المسير إلى أن وصل ( بَيْنَ السَّدَّيْنِ)
                              ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا (92) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا ( 93)
                              قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94)



                              أكرر السؤال: هل ذو القرنين قام ببناء السد في الشرق... لوقف الطين الموجود في الغرب؟
                              نعم لا؟؟

                              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                              Comment

                              Working...