لمزيد من الإيضاح
نبهنا القرآن لأن البعض يفسد من حيث أراد أن يصلح , و أخبرتنا الآيات أنهم يفسدون و هم لا يشعرون , و كأن القرآن ينبهنا لضرورة التحري و إيقاذ العقل حتى نستشعر الحق من غيرة , و لا نكون مرددين ما لا يقبله منطق و لا عقل , فالإيمان رديف التدبر و التفكر و العقل.
في المقابل نبهتنا الآيات بأن الفساد موجود في كل زمان , منذ قول الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها " و أمتدت الفساد مقترن بالبشر , و كان في بعث الأنبياء و الرسل تذكير جميع البشر و تنبيهم للرجوع للحق , و تبشير المصلحين و إنذار المفسدين. من لم يستجب كان في عقابهم آية , و لهم في الآخرة عقاب أشد.
في المقابل البعض قسم البشر تقسيم عنصري و أنكر أن العمل هو الأساس و أنه لا يتساوى العمل الصالح مع أعمال المفسدين , و كان نتيجة ذلك أن البعض رفع من شأن البعض لدرجة عالية , بل بعض أهل الكتاب أدعى ان نبيهم إله , و البعض أدعى أنهم أبناء الله و أحباءه و أنه مغفور لهم جميع خطاياهم ...
و لم يكتفوا بهذا بل أدعوا أن هذه الأمة أو تلك هي أمة فاسدة من الولادة فلا فرق بين صغير و كبير و أنثى و لا ذكر الكل في نظرهم فاسدين , هكذا أدعوا أن الله خلق هذه الأمة أو تلك فقط للفساد , و جاء الدين الإسلامي لتصحيح المفاهيم و تعديل القيم ,
لا يغتر أحدكم مهما عمل من عمل صالح بأن يكتفي و يتوقف بل الجميع مطالب دوما بالتحري و مداومة العمل الصالح , و في المقابل أن لا ييأس أحدكم ممن نسىوا أنفسهم فأفسدوا فالمغفرة و العودة الى الله موجودة طالما في العمر بقية , أستغفروا الله و أدعوه أن لا تموتن إلا و أنتهم مسلمين , فهي دعوة صادقة لكل من افسد ان لا يقنط من رحمة الله , شرط أن يخلص النيه بأن تكون توبة خلوص لوجه الله.
فالفاسد قد يصبح مصلح لو أحسن العمل , و الصالح قد يصبح فاسد لو أساء العمل . العمل هو الأساس في الإسلام و في أصول ديانات التوحيد و لكن بعض البشر بدل فاصبح الفساد في معتقدهم مرهون بالبشر منذ الولادة . فيولد الطفل فاسد و يكبرو يموت فاسد و مهما عمل فهو فاسد ....
و هذا هو المبدأ الذي عليه بنى بعض أهل الكتاب التصنيف العرقي فتقبلوا أن يكون أقوام مفسدة فاسدة منذ مئات السنون و حتى قيام الساعة. فالمبدأ من أساسة مخالف تشريعات السماء , بل هو مبدأ فتن , فتخيل أن يشب أطفال على معتقدات عنصرية بأن هذه الأمة أو تلك فاسدة . ما النتيجة التي سيصل لها هؤلاء الأطفال عندما يصبحوا رجالا , ألا يكون عداء بسبب أو بدون سبب لتلك الأمة .
نبهنا القرآن لأن البعض يفسد من حيث أراد أن يصلح , و أخبرتنا الآيات أنهم يفسدون و هم لا يشعرون , و كأن القرآن ينبهنا لضرورة التحري و إيقاذ العقل حتى نستشعر الحق من غيرة , و لا نكون مرددين ما لا يقبله منطق و لا عقل , فالإيمان رديف التدبر و التفكر و العقل.
في المقابل نبهتنا الآيات بأن الفساد موجود في كل زمان , منذ قول الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها " و أمتدت الفساد مقترن بالبشر , و كان في بعث الأنبياء و الرسل تذكير جميع البشر و تنبيهم للرجوع للحق , و تبشير المصلحين و إنذار المفسدين. من لم يستجب كان في عقابهم آية , و لهم في الآخرة عقاب أشد.
في المقابل البعض قسم البشر تقسيم عنصري و أنكر أن العمل هو الأساس و أنه لا يتساوى العمل الصالح مع أعمال المفسدين , و كان نتيجة ذلك أن البعض رفع من شأن البعض لدرجة عالية , بل بعض أهل الكتاب أدعى ان نبيهم إله , و البعض أدعى أنهم أبناء الله و أحباءه و أنه مغفور لهم جميع خطاياهم ...
و لم يكتفوا بهذا بل أدعوا أن هذه الأمة أو تلك هي أمة فاسدة من الولادة فلا فرق بين صغير و كبير و أنثى و لا ذكر الكل في نظرهم فاسدين , هكذا أدعوا أن الله خلق هذه الأمة أو تلك فقط للفساد , و جاء الدين الإسلامي لتصحيح المفاهيم و تعديل القيم ,
لا يغتر أحدكم مهما عمل من عمل صالح بأن يكتفي و يتوقف بل الجميع مطالب دوما بالتحري و مداومة العمل الصالح , و في المقابل أن لا ييأس أحدكم ممن نسىوا أنفسهم فأفسدوا فالمغفرة و العودة الى الله موجودة طالما في العمر بقية , أستغفروا الله و أدعوه أن لا تموتن إلا و أنتهم مسلمين , فهي دعوة صادقة لكل من افسد ان لا يقنط من رحمة الله , شرط أن يخلص النيه بأن تكون توبة خلوص لوجه الله.
فالفاسد قد يصبح مصلح لو أحسن العمل , و الصالح قد يصبح فاسد لو أساء العمل . العمل هو الأساس في الإسلام و في أصول ديانات التوحيد و لكن بعض البشر بدل فاصبح الفساد في معتقدهم مرهون بالبشر منذ الولادة . فيولد الطفل فاسد و يكبرو يموت فاسد و مهما عمل فهو فاسد ....
و هذا هو المبدأ الذي عليه بنى بعض أهل الكتاب التصنيف العرقي فتقبلوا أن يكون أقوام مفسدة فاسدة منذ مئات السنون و حتى قيام الساعة. فالمبدأ من أساسة مخالف تشريعات السماء , بل هو مبدأ فتن , فتخيل أن يشب أطفال على معتقدات عنصرية بأن هذه الأمة أو تلك فاسدة . ما النتيجة التي سيصل لها هؤلاء الأطفال عندما يصبحوا رجالا , ألا يكون عداء بسبب أو بدون سبب لتلك الأمة .
ترجع فقط "للصدفة" التي وضعتهم في مكان وزمان معين... وهذا خطأ لان الله بعلمه المسبق إختار لكل روح جنينها ونسبها ومكانها وزمانها وامتحانها... وبالتالي اعتراضك على وجود قوم أغلبيتهم الساحقة كفار.. هو اعتراض بُني على نفيك لعلم الله المسبق .
Comment