حارَ فكري..

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مسلمة84
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 274

    #1

    حارَ فكري..

    حارَ فكري..
    حارَ فكري.. لستُ أدري ما أقولْ
    أيُّ طُهرٍ ضمَّه قلبُ الرسولْ
    أيُّ نورٍ قد تجلَّى للعقولْ
    أنتَ مشكاة الهدايةْ.. أنتَ نبراسُ الوصولْ

    أيُّ مدحٍ كان كُفْواً للشمائلْ
    يا رسولاً بشَّرَتْ فيه الرسائلْ!
    أيُّ كونٍ نبويٍّ فيك ماثلْ!!
    أنت نورٌ.. أنت طهرٌ.. أنت حَقٌّ هَدَّ باطلْ

    قد تَبِعنا سُنةَ الهادي المطاعْ
    فنجونا من عِثارٍ وضَياعْ
    وشدَوْنا في سُوَيْعاتِ السَّماعْ
    ((طلعَ البدرُ علينا من ثنيّات الوداع))
    د.عبد المعطي الدالاتي
    وكتب : زكريا أحمد الرحال :
    حيّرتني "حار فكري"

    ( شاعرنا الحبيب الدكتور عبد المعطي الدالاتي:
    أبت حيرتك إلا أن تحير أصحاب العقول من الأدباء والشعراء
    عندما طفت بفكرك في عالم الرسول صلى الله عليه وسلم ،
    وهذا من حيرتي بعد حيرتك )

    حيّرتني (حار فكري) لست أدري ما أقولْ
    أيُّ سحرٍ حلّ فيها فسبتْ كل العقول!ْ
    حيّرتني ما أحيلى الوصف فيها للرسولْ
    قد بدا الإخلاص فيها.. وحوت سرَّ القبولْ

    ***
    أيقظت فينا حنيناً واشتياقْ
    وسمت بالروح للسبع الطباقْ
    وسقتنا الحبّ من صافي المذاقْ
    قلت هذا فيضُ قلبٍ ذاق مامعنى الوصولْ

    ***
    كيف لايحتار فكر المادحينْ ؟!
    في صفات المصطفى الهادي الأمينْ
    لوسمعتَ الجذع في يوم الحنينْ
    أنّ شوقاً وحنيناً..شاقه فقدُ الرسولْ

    ***
    في حراءٍ جاءه وحيُ السماءْ
    قال : اِقرأ ياختام الأنبياءْ
    خصّك الله بهذا الإصطفاءْ
    كن رؤوفاً كن رحيماً واملأ الدنيا ضياءْ
    إن هذا الدين شمسٌ مالها أبداً أفولْ

    ****
    إنَّ سيرةَ محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- تقتضي تصديقَهُ ضرورةً وتشهد له بأنَّه رسول الله حقًّا، فلو لم تكن له معجزةٌ غير سيرتِه لكفى. ابن حزم/ الفصل.
  • نصرة الإسلام
    طالب علم
    • Mar 2008
    • 492

    #2
    ما شاء الله
    قصيدة فعلا جميلة
    انا احبها جدا لانى سمعتها فى تتر برنامج للشيخ عمر عبد الكافى لكن كان المقطع الاول فقط
    فشكرا لك ان اكملتيها
    جزاك الله خيرا اختى الحبيبة مسلمة 84
    إذا اعْتَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فاصْبِرْ لهــــا ... صبـرَ الكريــمِ فإنه بكَ أعلــــــمُ
    و إذا شكَوْتَ إلى ابْنِ آدمَ إنما ... تشكو الرحيمَ إلى الذى لا يرحمُ

    Comment

    Working...