فوالله إنا على فراق رمضان لمحزونون ، ولكن الحمد لله ونسأله تعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن نكون من عتقاء هذا الشهر الكريم
---------------------
اللهم صلي على نبينا محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم وبارك على نبينا محمد وعلى ازواجه وذريته كما باركت على إبراهيم، في العالمين إنك حميد مجيد
لنفترض جدلا أن البشر كثيرون جدا بحيث أنه لا توجد مساحة فارغة بين كل بيت وأن كلهم مسلمون من أقصى الغرب لأقصى الشرق وحل العيد ورأه القسم الذي في أقصى الشرق فأين يتوقف العيد في أي مكان يكون العيد بعد غد
أليس إذا صام أو أفطر أول بيت صيصوم أو يفطر البيت الذي يليه تلقائيا وهكذا إلى أن يصوم كل العالم في يوم واحد ويفطر في يوم واحد؟؟
ما الخدعة في هذا الأمر يا ترى؟؟؟؟ التواصل
والحمد لله الذي سخر لنا ما يكفي لنصنع أدوات تواصل على أعلى مستوى وكأننا قرية صغيرة واحدة تماما كالمثال المطروح !
فأين توحيد الصيام والإفطار يا أيتها الأمة الواحدة يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم
مجرد فكرة أحببت أن أطرحها وأشاركها معكم في هذا اليوم السعيد على كل المسليمن وأتمنى أن يبارك الله صيامنا وقيامنا وأن يكتبه في أعمالنا الصالحة والمخلصة لوجهه تعالى
حقا،،
يعني كنت افكر، لو كانت هناك دولة اسلامية مترامية الاطراف تضم كل العالم العربي، هل ستعلن مثلا صيامها كلها ، ام انها ستتفرق في الصيام والفطر الى دويلات كما يحدث الان؟؟؟
كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم وجعله عيدا مباركا على الأمة الإسلامية .
بالفعل يا إخوة كلام هؤلاء المفرقين ليس شرعيا لأن من قال باختلاف المطاللع وصيام كل بلد على حده لم يقصد بكلمة بلد الحدود السياسية التى وضعها الاستعمارالغربى فى العصر الحديث لأننا لو علقنا صيامنا بذلك لكنا نقيم عبادتنا على تصرف الكافرين وتدخلهم فى بلادنا ولانبنى عليه مفارقات كثيرة وتناقضات لا حصر لها، ولا هو كلام علمى لأن العلم لا يعترف بتلك الحدود السياسية بل يعترف بخطوط الطول والعرض والمساحات والأطوال الثابتة.. فلا يعقل مثلا أن تصوم روسيا التى تشغل قارة أسيا من شرقها لغربها فى يوم واحد بينما تصوم قطر والبحرين كل منهما فى يوم مستقل !!
هذا بلا شك ليس دينا ولا علما ولا يمت للعقل والمنطق بصلة .
تقبل الله منا ومنكم وهدانا وإياكم وجميع المسلمين إلى صراطه المستقيم
إن المبادئ والأفكار في ذاتها - بلا عقيدة دافعة - مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معانٍ ميتة !
والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب الإنسان !
لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهنٍ بارد لا قلبٍ مشع
آمن أنت أولاً بفكرتك، آمن بها إلى حدِّ الاعتقاد الحار ! عندئذٍ فقط يؤمن بها الآخرون !
وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !.
Comment