السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا ومرحبا يكم
بينما وأنا أقرأ في إحدى المقالات
إذ وقفت على إحدى الجمل وهى مأخوذة من إحدى أقوال التطوريين وهى قولهم:
(إن القول بالتطور قول علمي أما القول بالخلق الخاص فهو إيمان ولا يمكن اعتباره قولا علميا لذا يجب استبعاده لأنه لا يعبر عن رأى علمي)
مما جعلني أفكر إلى أي طريق يأخذنا العلم إلى المادية أم الإيمان؟
وان من الإنصاف إن استشهد بأقوال كبار العلماء الغربيين
لنرى بأنفسنا أن المتحدثون باسم العلم أكثرهم من الذين ساقهم العلم إلى الإيمان
يقول الدكتور<<ألبرت ما كوب ونستر>>عميد أكاديمية العلوم بفلوريدا:
(( اننى لأذكر جيدا كيف اخذتنى إحدى عماتي جانبا ذات يوم وتوسلت إلى عن هذا القرار, لأن العلوم –كما كانت تعتقد-سوف تقضى على ايمانى بالله
لقد كانت تعتقد تعتبر-كما يعتبر الكثيرون- إن العلوم والدين قوتان متعارضتان وانهما لا يمكن إن يجتمعا في قلب رجل واحد
واننى لأشعر بالغبطة تملأ قلبي اليوم, بعد إن درست العلوم المختلفة, واشتغلت بها سنوات عديدة ولم يكن في ذلك ما يزعزع إيماني بالله, بل عن اشتغالي بالعلوم قد دعم إيماني بالله حتى صار اشد قوة وامتن أساسا مما كان عليه))
ويقول الدكتور وولتر اوسكار لندبرج –عميد معهد هورمل:
(( أما المشتغلون بالعلوم الذين يرجون الله فلديهم متعة كبرى يحصلون عليها كلما وصلوا إلى كشف جديد في ميدان من الميادين ,إذ إن كل كشف جديد يدعم إيمانهم بالله , ويزيد من إدراكهم وإبصارهم لأيادي الله في هذا الكون ))
· ومن الأحرى أن نعرف أن ربط العلم بالمادية كان في القرن التاسع عشر وذلك من قبل الماديين لكي يسخرونه لرغباتهم
ولكن العلم أبى ألا يتكبر على الله وراح يثبت بين الحين والحين ذلك الإعجاز الذي يسرى بين جنبات الكون والأحياء
· وفى السنوات العشر الأخيرة وقف عدد كبير من علماء الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية حائرين أمام ذلك الإعجاز الحيوي الذي لا يمكن تصوره في الخلية
هذه الخلية التي تحتوى ذلك الحمض النووي DNA العملاق جزيئيا فهو يحتوى أكثر من ثلاثة مليارات جين والجين الواحد يترتب من ثلاثة نيوكلوتيدات والنيوكلوتيدة هي عبارة عن مركب معقد التركيب مكون من ثلاثة أجزاء
1) سكر خماسي ناقص الأكسجين Deoxyribose
2)واحد من أربعة قواعد: الادنين adenine ( A ) أو السيتوزين cytosine (C ) أو الثايمين t hymine ( T )
أو الجوانين Guanine ( G )
3)الفوسفات phosphate
هذا الحمض النووي DNA عظيم التركيب هو بمثابة خطة أو خريطة تقوم مجموعة أخرى من الأحماض النووية مثل RNA بأنواعه mRNA أو الرسول و t RNA أو الناقل بتفسير كل جزء على DNA وتحويله إلى أجزاء مهمة
في الخلية بالاستعانة بمجموعة كبيرة من الإنزيمات والبروتينات بالإضافة إلى عملية النمو الجسمانى الذي يكون على حسب ما هو مكتوب في DNA وتكوين الأنسجة والأعضاء المختلفة مثل الكبد والكلية والقلب
وكذا كفاءة هذه الأعضاء والذكاء
باختصار DNA مسجل عليه كل شيء في جسمك
وعندما شاهد العلماء هذا الإعجاز التركيبى الموجود في الخلية لا عجب إن نرى على مجلة نيوزييك الأمريكية عنوان كهذا (العلم يجد الله) اى إن العلم لا يمكن له إن يحيد عن طريق الإيمان
والسؤال الآن
إلى أي طريق يقودنا العلم ؟ المادية أم الإيمان ؟
أهلا ومرحبا يكم
بينما وأنا أقرأ في إحدى المقالات
إذ وقفت على إحدى الجمل وهى مأخوذة من إحدى أقوال التطوريين وهى قولهم:
(إن القول بالتطور قول علمي أما القول بالخلق الخاص فهو إيمان ولا يمكن اعتباره قولا علميا لذا يجب استبعاده لأنه لا يعبر عن رأى علمي)
مما جعلني أفكر إلى أي طريق يأخذنا العلم إلى المادية أم الإيمان؟
وان من الإنصاف إن استشهد بأقوال كبار العلماء الغربيين
لنرى بأنفسنا أن المتحدثون باسم العلم أكثرهم من الذين ساقهم العلم إلى الإيمان
يقول الدكتور<<ألبرت ما كوب ونستر>>عميد أكاديمية العلوم بفلوريدا:
(( اننى لأذكر جيدا كيف اخذتنى إحدى عماتي جانبا ذات يوم وتوسلت إلى عن هذا القرار, لأن العلوم –كما كانت تعتقد-سوف تقضى على ايمانى بالله
لقد كانت تعتقد تعتبر-كما يعتبر الكثيرون- إن العلوم والدين قوتان متعارضتان وانهما لا يمكن إن يجتمعا في قلب رجل واحد
واننى لأشعر بالغبطة تملأ قلبي اليوم, بعد إن درست العلوم المختلفة, واشتغلت بها سنوات عديدة ولم يكن في ذلك ما يزعزع إيماني بالله, بل عن اشتغالي بالعلوم قد دعم إيماني بالله حتى صار اشد قوة وامتن أساسا مما كان عليه))
ويقول الدكتور وولتر اوسكار لندبرج –عميد معهد هورمل:
(( أما المشتغلون بالعلوم الذين يرجون الله فلديهم متعة كبرى يحصلون عليها كلما وصلوا إلى كشف جديد في ميدان من الميادين ,إذ إن كل كشف جديد يدعم إيمانهم بالله , ويزيد من إدراكهم وإبصارهم لأيادي الله في هذا الكون ))
· ومن الأحرى أن نعرف أن ربط العلم بالمادية كان في القرن التاسع عشر وذلك من قبل الماديين لكي يسخرونه لرغباتهم
ولكن العلم أبى ألا يتكبر على الله وراح يثبت بين الحين والحين ذلك الإعجاز الذي يسرى بين جنبات الكون والأحياء
· وفى السنوات العشر الأخيرة وقف عدد كبير من علماء الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية حائرين أمام ذلك الإعجاز الحيوي الذي لا يمكن تصوره في الخلية
هذه الخلية التي تحتوى ذلك الحمض النووي DNA العملاق جزيئيا فهو يحتوى أكثر من ثلاثة مليارات جين والجين الواحد يترتب من ثلاثة نيوكلوتيدات والنيوكلوتيدة هي عبارة عن مركب معقد التركيب مكون من ثلاثة أجزاء
1) سكر خماسي ناقص الأكسجين Deoxyribose
2)واحد من أربعة قواعد: الادنين adenine ( A ) أو السيتوزين cytosine (C ) أو الثايمين t hymine ( T )
أو الجوانين Guanine ( G )
3)الفوسفات phosphate
هذا الحمض النووي DNA عظيم التركيب هو بمثابة خطة أو خريطة تقوم مجموعة أخرى من الأحماض النووية مثل RNA بأنواعه mRNA أو الرسول و t RNA أو الناقل بتفسير كل جزء على DNA وتحويله إلى أجزاء مهمة
في الخلية بالاستعانة بمجموعة كبيرة من الإنزيمات والبروتينات بالإضافة إلى عملية النمو الجسمانى الذي يكون على حسب ما هو مكتوب في DNA وتكوين الأنسجة والأعضاء المختلفة مثل الكبد والكلية والقلب
وكذا كفاءة هذه الأعضاء والذكاء
باختصار DNA مسجل عليه كل شيء في جسمك
وعندما شاهد العلماء هذا الإعجاز التركيبى الموجود في الخلية لا عجب إن نرى على مجلة نيوزييك الأمريكية عنوان كهذا (العلم يجد الله) اى إن العلم لا يمكن له إن يحيد عن طريق الإيمان
والسؤال الآن
إلى أي طريق يقودنا العلم ؟ المادية أم الإيمان ؟

Comment