مناظرة مع الزميل وجيه حول ( عدد الصلوات المفروضة )!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #1

    مناظرة مع الزميل وجيه حول ( عدد الصلوات المفروضة )!!

    أولا أرجو من الإخوة القراء ألا ينفعلوا عند قراءة هذا العنوان؛ فلا يقول قائل كيف يناظر العاقل حول عدد الصلوات التى تواترات أعظم تواتر وتكررت يوميا منذ عهد النبى صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا من مائة وعشرين ألف صحابى إلى أكثر من مليون تابعى إلى عشرات الملايين ثم مئات الملايين ولا يوجد أى انقطاع أو شبهة انقطاع .. يعنى أعلى درجة من درجات التواتر أعلى حتى من الإيمان بوجود مدينة نيويورك ووقوع الحرب العالمية الأولى .. فكيف يكون مثل ذلك موضعا للنقاش ومن هو أصلا الذى يعرض موضوعا كهذا للنقاش ؟!!!
    لكن لا تتسرعوا أيها الإخوة فلدى الجواب وهو :
    انتبه عزيزى القارئ فأنت فى قسم (( الخنفشاريات ))!
    فى انتظار الزميل وجيه ليعرض لنا كيف يستطيع أن يرد هذا التواتر الذى يفيد العلم اليقينى .
    Last edited by أبو مريم; 10-04-2008, 03:43 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #2
    طبعا وجيه فر من المناظرة ووضع بدلا من ذلك رابطا يطعن فيه فى التواتر http://eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14479
    وذلك لأننى ذكرت هنا كلمة التواتر ولو كنت ذكرت ان الواحد نصف الاثنين لوضع رابطا يهاجم فيه الواحد نصف الاثنين!!
    هو لا يعرف معنى التواتر ولا يعرف المقصود بالدليل ولا يستعمل الحجج العقلية ولا الشرعية ، هو يعرف فقط كيف يخبط على لوحة المفاتيح ويعبث فى أمور الدين ويخرج تلك الخنفشاريات التى ابتلينا بها نسأل الله العفو والعافية .
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    Working...