لماذا الكل يتفاداني .. ؟!
نظراتهم على قلبي طعنات سكّينِ ..
فرارهم عنّي يكوّمني على جراثيمي .. !!
نظراتهم على قلبي طعنات سكّينِ ..
فرارهم عنّي يكوّمني على جراثيمي .. !!
أشرقتِ الشمسُ وخرجت من لادار ..
أبحثُ لي عن دار !!
فوجدتُ العذاب و النار .. !!
مسحتُ حذائي الممزق ،، وغسلتُ وجهي المحتار ..
تقدّمتُ بكل أدبٍ كأمير عادل جبّار !!
سألتُ هل من وظيفة يا رجل ، يا سمسار .. ؟!!
فأجابني بصفعةٍ تخلقُ النجوم بالنهار !!
كذا كان حالي في كل إقبالٍ وإدبار ..
أبحثُ لي عن دار !!
فوجدتُ العذاب و النار .. !!
مسحتُ حذائي الممزق ،، وغسلتُ وجهي المحتار ..
تقدّمتُ بكل أدبٍ كأمير عادل جبّار !!
سألتُ هل من وظيفة يا رجل ، يا سمسار .. ؟!!
فأجابني بصفعةٍ تخلقُ النجوم بالنهار !!
كذا كان حالي في كل إقبالٍ وإدبار ..
غابت شمسنا في أفق الفضاء ..
ضُرِب عليّ ليلٌ آخرُ من الذل والمسكنة ..
تعشيتُ بكوب من الماء .. !!
هدأتِ المدينة ..
فرشتُ الأرضَ وتعطّيتُ بالسماء .. !!
أرقُبُ وادِ السّيّارات يجري في سكينة ..
أمارس هواتي بصيدِ البعوض دون عناء .. !!
فجأةً ....
توقفت سيارة فخمة أمامي ..
نزلت فتاة ... !!
قالت بأبي أنت وأمي ..
أتَيتُك بالنجاة ....
تسمّرتُ أمامها خجلاً بأوساخي ..
ما كل هذا الجمال .. !!!
مدّت يدها فأمسكت بيدي ..
سرتُ خلفها ذا ذهول .. !!
فما فتحت عيني إلا بين المال والقصور ..
يا له من كرم .. يا له من حُسن المآل .. !!
لولا أنه خيال ، وطبقٌ من أوهام ..
فلاشيء تغير ،، لا ولم تتغيّر الأحوال ..
ضُرِب عليّ ليلٌ آخرُ من الذل والمسكنة ..
تعشيتُ بكوب من الماء .. !!
هدأتِ المدينة ..
فرشتُ الأرضَ وتعطّيتُ بالسماء .. !!
أرقُبُ وادِ السّيّارات يجري في سكينة ..
أمارس هواتي بصيدِ البعوض دون عناء .. !!
فجأةً ....
توقفت سيارة فخمة أمامي ..
نزلت فتاة ... !!
قالت بأبي أنت وأمي ..
أتَيتُك بالنجاة ....
تسمّرتُ أمامها خجلاً بأوساخي ..
ما كل هذا الجمال .. !!!
مدّت يدها فأمسكت بيدي ..
سرتُ خلفها ذا ذهول .. !!
فما فتحت عيني إلا بين المال والقصور ..
يا له من كرم .. يا له من حُسن المآل .. !!
لولا أنه خيال ، وطبقٌ من أوهام ..
فلاشيء تغير ،، لا ولم تتغيّر الأحوال ..
التوقيع :
مشرّد محترم
مشرّد محترم
بقلمي

Comment