لأضحك قليلًا و لأبتسم كثيرًا ، و مالي لا أشارك القارئ الكريم في ذاك الخير الذي أتى من ذلك الشر ؟!
ألا أحب أن يضحك القارئ و يبتسم ؟!
والله أحبُ ذلك !!
و حقيقة هذا النبأ و حكاية هذا الحدث و منبع هذا النهر أني :
قلتُ (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ )
فما كان من اللاديني حين رآني أقف عند قوله تعالى " فِيه " إلا أن استشنع و استبشع ، و نفر و زفر ، و أنكر و استنكر ، فقال :
(وتلاحظ أنك اقتبست من الآية ما يعجبك : الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ {2} ) )
و قال : (فهل جاءت الآيات هكذا : "الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه" ونقطة؟) يقصد و "فول ستوب " يعني !!
فاستنكرتُ استنكاره ، و شنعت على تشنيعه ، و نفرت منه ، فهذا كلام يقوله من لم يعرف القرآن و لم يقرأ منه شيئًا !!
فما كان من العضو إلا أن بحث و تجوجل و أخذ "كورسًا" على السريع عن الوقف الكافي و الحسن و غيره !! ثم أتى يبكِّتني !! و رأيت تبكيته فوجدته تنكيتًا !!
و أنا لا أرضى إلا أن أهيئ له مقعده ، و أضع له مسنده ، و أمامه الدُّمى يقطع الرؤوس كما شاء ، و بين يديه اللعب يرفعها و يخفضها ما شاء ، و أعترف بنصحه ، و أقر بجهلي ، فأفتح له موضوعًا أسأله فيه عما استنكره عليّ ، لأعرف ماذا يريد ؟! بل لعل الصواب لأعرف ماذا " لا يريد " ؟!
فها أنا أثني ركبتي ممسكهما بقبضتي ، و أجلس متحفزًا يديّ فوق ساقيّ - هذا تكرار غير مخل بالفصاحة - ، و أميل عليه في خفوت و سكوت ، و أسأله في همس لأستبين ما خلف وجهه ما يكون ، و لأعرف خلف لسانه هذا ماذا يجري ، أجهالةٌ جهلاء مطبقة أم تعالم ممجوج أم شيء من علمٍ -عافاه الله - ؟!
(1) :
يقول اللاديني :
( عموما لسنا في حصة لأحكام التلاوة والوقف اللازم والممنوع والجائز... إنما في منهج شرح القرآن ولتعلم أن نبي الإسلام كان يقف على رأس كل آية وهذه سنة ثابتة عنه. )
ما علاقة وقوف النبي صلى الله عليه و سلم على رأس كل آية بما نحن فيه ؟! هل تُلزمني بذلك ؟!
و هل هذه السنة ثابتة عندك ؟! هل تريد أن تعرض علينا تصحيحك لهذا الإسناد أم أنت من المقلدين !؟!
(2)
يقول اللاديني :
( الوقف يتعلق من جهة اللفظ وهو الوقف الحسن أو جهة المعنى وهو الوقف الكافي ولا شأن لنا بالوقف القبيح أو القسم الثاني للتقسيم فأحياناً يكون الوقف لتمام اللفظ وليس لتمام المعنى! )
هل الوقف الحسن يتعلق باللفظ دون المعنى ؟!
الوقف الكافي يتعلق باللفظ أم المعنى ؟!
و ماذا تقصد بقولك " القسم الثاني للتقسيم " الذي يكون فيه الوقف لتمام اللفظ و ليس لتمام المعنى ؟!
بالمناسبة :
هل تعرف شيئًا اسمه "الوقف التام" ؟!!
هل تعرف شيئًا اسمه "وقف المراقبة" ؟!
(3)
ثم يأتي الشيخ اللاديني "!!" بما يشبه الكذب و حاشاه من ذلك !! إذ أتهم نفسي و لا أتهمه بالكذب !! و لما كان من وجوه تهمة النفس بالجهل أن تسأل فها أنا ذا أسأل الشيخ اللاديني ليدفع عن نفسه ذاك الكذب و ليدمغني بالحجة الظاهرة !!
يقول اللاديني :
( لم أختلف معك في مسألة الوقف عند "لا ريب فيه" أبداً، بل إن كان ذلك الوقف كافياً أم حسناً!!
أأسف حقاً أنك لم تنتبه لهذا يا من تعلم بالقراءات والأحكام.
بمعنى آخر إنك تظن أن الوقف عند "لا ريب فيه" هو كاف وحسن عندها تكون قد خلطت أو اختلط عليك الأمر في مسائل الوقف)
أين قلتُ إن الوقف على "لا ريب فيه" وقف كافٍ و حسن حتى تزعم أنك تختلف معي في هذا ؟!! أين قلتُ ذلك سابقًا ؟!
أجب يا "اللاديني" عما ولجت فيه :
- ما علاقة وقوف النبي صلى الله عليه و سلم على رأس كل آية بما نحن فيه ؟! هل تُلزمني بذلك ؟!(نعم – لا)
- هل هذه السنة ثابتة عندك ؟! ( نعم – لا ) مع بيان دليل ثبوتها .
- هل الوقف الحسن يتعلق باللفظ دون المعنى ؟!
- الوقف الكافي يتعلق باللفظ أم المعنى ؟!
- و ماذا تقصد بقولك " القسم الثاني للتقسيم " الذي يكون فيه الوقف لتمام اللفظ و ليس لتمام المعنى ؟!
- هل تعرف شيئًا اسمه "الوقف التام" ؟!!
- هل تعرف شيئًا اسمه "وقف المراقبة" ؟!
- أين قلتُ إن الوقف على "لا ريب فيه" وقف كافٍ و حسن حتى تزعم أنك تختلف معي في هذا ؟!! أين قلتُ ذلك سابقًا ؟! ( اقتبس لي الموضع ) .
ألا أحب أن يضحك القارئ و يبتسم ؟!
والله أحبُ ذلك !!
و حقيقة هذا النبأ و حكاية هذا الحدث و منبع هذا النهر أني :
قلتُ (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ )
فما كان من اللاديني حين رآني أقف عند قوله تعالى " فِيه " إلا أن استشنع و استبشع ، و نفر و زفر ، و أنكر و استنكر ، فقال :
(وتلاحظ أنك اقتبست من الآية ما يعجبك : الم{1} ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ {2} ) )
و قال : (فهل جاءت الآيات هكذا : "الم. ذلك الكتاب لا ريب فيه" ونقطة؟) يقصد و "فول ستوب " يعني !!
فاستنكرتُ استنكاره ، و شنعت على تشنيعه ، و نفرت منه ، فهذا كلام يقوله من لم يعرف القرآن و لم يقرأ منه شيئًا !!
فما كان من العضو إلا أن بحث و تجوجل و أخذ "كورسًا" على السريع عن الوقف الكافي و الحسن و غيره !! ثم أتى يبكِّتني !! و رأيت تبكيته فوجدته تنكيتًا !!
و أنا لا أرضى إلا أن أهيئ له مقعده ، و أضع له مسنده ، و أمامه الدُّمى يقطع الرؤوس كما شاء ، و بين يديه اللعب يرفعها و يخفضها ما شاء ، و أعترف بنصحه ، و أقر بجهلي ، فأفتح له موضوعًا أسأله فيه عما استنكره عليّ ، لأعرف ماذا يريد ؟! بل لعل الصواب لأعرف ماذا " لا يريد " ؟!
فها أنا أثني ركبتي ممسكهما بقبضتي ، و أجلس متحفزًا يديّ فوق ساقيّ - هذا تكرار غير مخل بالفصاحة - ، و أميل عليه في خفوت و سكوت ، و أسأله في همس لأستبين ما خلف وجهه ما يكون ، و لأعرف خلف لسانه هذا ماذا يجري ، أجهالةٌ جهلاء مطبقة أم تعالم ممجوج أم شيء من علمٍ -عافاه الله - ؟!
(1) :
يقول اللاديني :
( عموما لسنا في حصة لأحكام التلاوة والوقف اللازم والممنوع والجائز... إنما في منهج شرح القرآن ولتعلم أن نبي الإسلام كان يقف على رأس كل آية وهذه سنة ثابتة عنه. )
ما علاقة وقوف النبي صلى الله عليه و سلم على رأس كل آية بما نحن فيه ؟! هل تُلزمني بذلك ؟!
و هل هذه السنة ثابتة عندك ؟! هل تريد أن تعرض علينا تصحيحك لهذا الإسناد أم أنت من المقلدين !؟!
(2)
يقول اللاديني :
( الوقف يتعلق من جهة اللفظ وهو الوقف الحسن أو جهة المعنى وهو الوقف الكافي ولا شأن لنا بالوقف القبيح أو القسم الثاني للتقسيم فأحياناً يكون الوقف لتمام اللفظ وليس لتمام المعنى! )
هل الوقف الحسن يتعلق باللفظ دون المعنى ؟!
الوقف الكافي يتعلق باللفظ أم المعنى ؟!
و ماذا تقصد بقولك " القسم الثاني للتقسيم " الذي يكون فيه الوقف لتمام اللفظ و ليس لتمام المعنى ؟!
بالمناسبة :
هل تعرف شيئًا اسمه "الوقف التام" ؟!!
هل تعرف شيئًا اسمه "وقف المراقبة" ؟!
(3)
ثم يأتي الشيخ اللاديني "!!" بما يشبه الكذب و حاشاه من ذلك !! إذ أتهم نفسي و لا أتهمه بالكذب !! و لما كان من وجوه تهمة النفس بالجهل أن تسأل فها أنا ذا أسأل الشيخ اللاديني ليدفع عن نفسه ذاك الكذب و ليدمغني بالحجة الظاهرة !!
يقول اللاديني :
( لم أختلف معك في مسألة الوقف عند "لا ريب فيه" أبداً، بل إن كان ذلك الوقف كافياً أم حسناً!!
أأسف حقاً أنك لم تنتبه لهذا يا من تعلم بالقراءات والأحكام.
بمعنى آخر إنك تظن أن الوقف عند "لا ريب فيه" هو كاف وحسن عندها تكون قد خلطت أو اختلط عليك الأمر في مسائل الوقف)
أين قلتُ إن الوقف على "لا ريب فيه" وقف كافٍ و حسن حتى تزعم أنك تختلف معي في هذا ؟!! أين قلتُ ذلك سابقًا ؟!
أجب يا "اللاديني" عما ولجت فيه :
- ما علاقة وقوف النبي صلى الله عليه و سلم على رأس كل آية بما نحن فيه ؟! هل تُلزمني بذلك ؟!(نعم – لا)
- هل هذه السنة ثابتة عندك ؟! ( نعم – لا ) مع بيان دليل ثبوتها .
- هل الوقف الحسن يتعلق باللفظ دون المعنى ؟!
- الوقف الكافي يتعلق باللفظ أم المعنى ؟!
- و ماذا تقصد بقولك " القسم الثاني للتقسيم " الذي يكون فيه الوقف لتمام اللفظ و ليس لتمام المعنى ؟!
- هل تعرف شيئًا اسمه "الوقف التام" ؟!!
- هل تعرف شيئًا اسمه "وقف المراقبة" ؟!
- أين قلتُ إن الوقف على "لا ريب فيه" وقف كافٍ و حسن حتى تزعم أنك تختلف معي في هذا ؟!! أين قلتُ ذلك سابقًا ؟! ( اقتبس لي الموضع ) .
كما سنذكره.
، لكن لنحس معتقدك ليس هذا الأمر بيدك ، فليس بيدك ذلك طالما أنت "لاديني" و بمرور الوقت ستتفهم ذلك و ستتعايش معه إلا أن تريد أن ترحم نفسك من ردغة الخبال التي تسمى "اللادينية" !!
!!)





Comment