السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من يشرح لي قضايا متعلقة بالمتواتر أجملها فيما يلي:
ما هي شروط المتواتر الصحيحة المعتبرة؟
إذا كان تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد تقسيما مبتدعا كيف نفسر وروده في كتب كثير من العلماء ؟
ما الفائدة من هذا التقسيم؟
ما تأثير هذا التقسيم على الطعن في السنة؟
من مِن الفرق خالف في شروط المتواتر ؟وفي أي منها؟ هل هناك من ينكر المتواتر(وجوده أو حجيته)؟وما شبهته؟
جزاكم الله خيرا.
من يشرح لي قضايا متعلقة بالمتواتر أجملها فيما يلي:
ما هي شروط المتواتر الصحيحة المعتبرة؟
إذا كان تقسيم الأخبار إلى متواتر وآحاد تقسيما مبتدعا كيف نفسر وروده في كتب كثير من العلماء ؟
ما الفائدة من هذا التقسيم؟
ما تأثير هذا التقسيم على الطعن في السنة؟
من مِن الفرق خالف في شروط المتواتر ؟وفي أي منها؟ هل هناك من ينكر المتواتر(وجوده أو حجيته)؟وما شبهته؟
جزاكم الله خيرا.
فهو لا يستحق جوابا، يقول الرازى : ((واعلم أن بعض هذه الأسئلة والمعارضات لا شك أن فسادها أظهر من صحتها لكن ذلك إنما يكفي في ادعاء الظن القوي لا في ادعاء اليقين التام وكان غرضنا من الإطناب في هذه الأسئلة إن الذي قاله أبو الحسين من أن الاستدلال بخبر النوادر على صدق المخبرين أمر سهل هين مقرر في عقول البله والصبيان ليس بصواب بل لما فتحنا باب المناظرة دق الكلام ولا يتم المقصود إلا بالجواب القاطع عن كل هذه الإشكالات وذلك لو أمكن فإنما يمكن بعد تدقيقات في النظر عظيمة، ومن البين لكل عاقل أن علمه بوجود مكة ومحمد
( وإن سلمنا كون هذه العلوم ضرورية لكنها لو لم تنته إلى الحس لم تفد العلم؛ فإن أهل العلم لو اتفقت كلمتهم على الإخبار عن وجود الصانع لم يحصل العلم بذلك ،وإنما يحصل العلم بوجود مكة ومحمد > لانتهاء المخبرين عن ذلك إلى الحس ، وإذا كان كذلك كان المتواتر مبدأ غير أول )).(21 )
Comment