إسبانيا النصرانية تعتقل امرأة مسلمة لانتهاكها أقدس مقدسات النصارى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبوتاشفين المغربي
    عضو
    • Sep 2008
    • 105

    #1

    إسبانيا النصرانية تعتقل امرأة مسلمة لانتهاكها أقدس مقدسات النصارى


    بسم الله الرحمان الرحيم. و الصلاة و السلام على محمد و على آله و صحبه أجمعين.



    ما سأنقل أدناه هو تفاصيل جريمة شنيعة ارتكبتها امرأة مسلمة في حق نصارى إسبانيا حيث انتهكت أقدس ما يملكونه. و تعود تفاصيل هذه الحادثة إلى سنوات ما بعد سقوط غرناطة سنة 1492م, و تحديدا لمّا فُرض التنصير على أهل الأندلس المسلمين.

    فإليكم التفاصيل كما روتها لمحكمة التفتيش بكوينكا الشاهدة الرئيسية التي رأت المسلمة و هي ترتكب الجريمة.



    "يحتوي محضر إحدى الجواري الغرناطيات لدى المركيزة كانييتي Canete على بلاغ من جارية أخرى أدرج في اتهام ممثل الإدعاء بنفس الألفاظ:
    " ذات يوم...كان يوم عمل و بعد تناول الغداء عصرا رأت هذه الشاهدة ماريا دي مندوثا Maria de mendoza هذه تصعد بفنطاس ماء من بئر ببستان المركيزة المذكورة إلى أعلى مكان بالمنزل حيث يوجد مستوقد, و يبدو لها أنهم أعدوا في ذلك اليوم أطعمة محفوظة و بقيت جذوة النار مشتعلة. و بعدها رأتها تصعد بفنطاس الماء هذا, و بعد ساعة تقريبا, صعدت هذه الشاهدة إلى أعلى حيث المستوقد فوجدت باب الحجرة مغلقا ففتحته و أطلت برأسها و رأت المدعوة ماريا عارية الجسد كما ولدتها أمها و لا تنتعل حذاءا كما لو كانت في صيف يونيو أو يوليو و هي......






    تجلس القرفصاء و تغسل شعرها" (1)



    فكيف أيتها المسلمة الطاهرة النقيّة تنتهكي أقدس مقدساتهم المبنية على الثالوث (القذارة, النتانة و الوسخ) و تغسلي جسدك و شعرك؟


    نعم هذه هي الجريمة النكراء التي لا تغتفر عند النصارى. كيف تطهّر نفسك و قد طهّرك يسوع؟



    فلنا أن نتصور حالة نصارى الإسبان و غيرها إن كانوا يعتبرون من يغسل شعره مجرما وجبت محاكمته.



    فالحمد لله على نعمة الإسلام.





    (1) المصدر : ص 68 من كتاب محاكم التفتيش و المورسكيون للإسبانية مرثيدس غارسيا أرينال ترجمة الدكتور جمال عبد الرحمان. و اقتبست الباحثة الإسبانية هذه الحادثة من محضر بمحكمة التفتيش لمدينة كوينكا العنوان الترتيبي للمحضر 3423:ADC leg 252, num .



    كتبه أبوتاشفين هشام بن محمد المغربي غفر الله له و لوالديه و لجميع المسلمين.
Working...