العقيدة للأطفال

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أميرة الجلباب
    محاور
    • Sep 2004
    • 1508

    #16
    إن قلوب كثير من الأطفال الصغار أكبر بكثير من عقول الملاحدة !

    وروحانياتهم عالية .. وتقبلهم للكلام عن الله تعالى جميل ومشجع .. فإن تحدثت عن الله تعالى تجد عندهم التعلق والتأمل والروح الشفافة المحلقة .. وأحيانًا تجد المطالبة بالمزيد إن أحسنت الحديث ! .. والعجيب أنك لن تُقابل منهم أبدًا بنظرات الاستهجان والتعجب !!.
    _________
    هذا نقل مفيد:
    كيف تجيبين عن أسئلة طفلك حول أمور الغيب ..
    السؤال: كيف نفسر للطفل عندما يسأل عن أسماء الله، وصفاته، وكيف أن الله استوى على العرش، وأن الله سميع الله بصير، كيف نفسر للطفل هذه الأشياء؟ .

    نعم، حقيقة الأطفال كثيرا ما يسألون أسئلة عن أسماء الله، وصفاته، أو في غيره من الأمور الغيبية الكبرى، والطفل في الحقيقة غالبا يسرح مع الخيال، ولا يدرك التفاصيل؛ و لذلك أرى الإجابة له ينبغي أن تكون مجملة، يصرف عن المعاني الدقيقة التي تؤدى إلى الوسواس، أو الأوهام، ويجاب بإجابات مجملة، فيصرف عن هذا إلى تعظيم حق الله -عز وجل- فإذا مثلا: سئل عن الاستواء على العرش، يقال له: إن الله عظيم، وأنه فوق سماواته، وأنه لا يحيط به أحد، كلام مجمل، ويكفي؛ لأن الدخول في التفاصيل ينشأ أسئلة أخرى حتى لا تفسر له الاستواء على ما فسر به بعض السلف، هذا يوقع في شبهة أكبر؛ لأن هذا مداركه قليلة، حتى العامي ليس الطفل لا يجب أن تفصل له هذه الأمور، فإذا ينبغي أن نجيب إجابة مجملة، وكل طفل له حاله من مستوى الإدراك، ومستوى الذكاء، و السن، إلى آخره، فينبغي أن يجاب بإجابة مجملة، يعظم في قلبه الله -عز وجل- ويجاب بأمور عامة، بعيدة عن الدخول في القضايا الحساسة، والطفل غالبا تستطيع تصرفه بالجواب المناسب، فإذا أدخلته في قضايا دقيقة استمر ينشئ الأسئلة، فتقع في إثم، وتتورط في أمر لا طاقة لك به، الطفل أحيانا في سن معينة إذا أشعرته بالتحدي يتوهم أنه يستطيع أن ينزل السماء إلى الأرض، أليس كذلك؟ إذن: فأوهامه كبيرة، فلا تستجيب لأوهامه، لكن أيضا لا تصدم سؤاله بأن تصرفه صرفا كاملا، أجبه بما يثبت المعاني الإيمانية في قلبه، أجبه بكلام مجمل يعظم فيه ربه -عز وجل- يعلم أن الله أعظم ،وأجل من أن يقاس على خلقه في كلام مجمل، من أجل أن لا تصدمه، ولا تجيبه بأمر لا يطيقه.

    أ.د/ نـاصر العقل
    تفريغ صوتي
    منقول من موقع الأكاديمية الإسلامية الفتوحة.

    ________
    إن طفلا من بينهم فى الصف الثانى قال : الله فى كل مكان ؟
    وهذا الرد (المُلقَّن) الذي هو بخلاف الفطرة هو مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم ..((فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
    Last edited by أميرة الجلباب; 11-11-2008, 10:30 PM.

    ((أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))

    --- *** ---
    العلم بالحق والإيمان يصحبه ** أساس دينك فابن الدين مكتملا
    لا تبن إلا إذا أسست راسخة ** من القواعد واستكملتها عملا
    لا يرفع السقف ما لم يبن حامله ** ولا بناء لمن لم يرس ما حملا

    --- *** ---



    فضلاً : المراسلة على الخاص مع الأخوات فقط.

    Comment

    • المحبة لله
      عضو
      • Nov 2007
      • 140

      #17
      السلام عليكم،

      أخي العنبر2 جزاك الله خيرا.

      اختي الكريمة اميرة الجلباب، جزاك الله خيرا على اضافتك القيمة
      في الحقيقة، هي نعمة من الله كبيرة ان عقيدتنا حقة صحيحة، فيقبلها الطفل لخلوها من التناقض ولاستجابتها مع الفطرة.. اشفق على صغار غير المسلمين من نصارى ويهود وغيرهم...ولكن دائما اقول : الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير "
      لا اله الا الله....محمد رسول الله


      www.islamstory.com

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #18
        المشكلة التى نقع فيها نحن مع أطفالنا هو أننا نظن أن ما فى القلب من اعتقاد هو بالضرورة ما يعبر به الإنسان عن نفسه وهذا خطأ كبير فهناك ثلاثة أشياء يجب التفريق بينها :
        الاعتقاد
        الشعور بالاعتقاد
        التعبير عن هذا الشعور باللغة

        لقد فرق ابن تيمية وقبله الغزالى بين الاعتقاد والشعور بالاعتقاد فكان ابن تيمية يقول إن كثيرا من منكرى الصفات لا يشعرون بإيمانهم بها كمن ينكر صفة المحبة وتفسير ذلك أنه قد يسمع بعض عبارات المعتزلة فيظنها حقا ويظل يرددها وهذا ما يسميه الغزالى بعدم الشعور بالشعور .
        ثم الحاجز الآخر وهو حاجز اللغة قد يؤثر فى أحكامنا تأثيرا عظيما ونحن نعلم أن الأشياء البسيطة قد يحدث فيها سوء الفهم بين الكبار بسبب ضعف التواصل اللغوى وعدم قدرة أحد الطرفين أو كلاهمما على التواصل ن لكننا فى مسائل العقيدة لا نراعى ذلك ولا أدرى لماذا ؟ إلا أن يكون نوعا من التحفذ يختص بالاعتقاد والرغبة فى إطلاق الأحكام الاعتقادية وهذه تبدو وكأنها ظاهرة عامة وكأنها نوع من الوساوس القوية والدوافع النفسية الأصيلة فى النفوس البشرية القاصرة تماما كالرغبة العارمة فى الصياح فى المساجد والتعارك فيها لأوهى الأسباب والتى نشاهدا غالبا فى مساجدنا وخاصة من كبار السن.. وإذا كنا لا نستبعد ذلك لدى الكبار فمن باب أولى ألا يكون مستبعدا فى حالة الصغار وهم أضعف منا قدرة على التواصل والتعبير عما يشعرون به .
        فأغلب ما يقع من أسئلة الأطفال المخالف للعقيدة يرجع لهذين السببين : إما عدم الشعور بالشعور ، أو ضعفواضطراب القدرة على التواصل معهم .
        وقد يقع الطفل فى الغفلة وسوء الفهم الناشىء عن ضعف القدرة العقلية فالإنسان يرتب فى عقله مقدمات معينة ويصل منها إلى نتائج وفى كثير من الاحيان يقع الخطأ فى الاستنتاج ليس نتيجة لكون المقدمات كاذبة بل لضعف القدرة على ترتيب تلك المقدمات والخطأ فى استعمالها فينشأ عن ذلك نتائج كاذبة .ز وعليه فالقول بأن فطرة الطفل قد تخطئ فى مسائل الإيمان الفطرية كوحدانية الله تعالى وأنه يتصف بصفات الكمال غير وارد على إطلاقه بل الصواب أن الطفل لو ترك وشأنه فإنه يكون سليم الاعتقاد كما ورد فى الحديث الصحيح (( كل مولود يولد على الفطرة فأبوه إما يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء )).
        Last edited by أبو مريم; 11-11-2008, 10:54 PM.
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        Working...