المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مويس تشومبي
مشاهدة المشاركة
اشتراك كيف في الغزوات وهو ولد عام 3 هـ ..
ولكنه شارك في الدفاع عن الخليفة عقمان عندما حوصر يوم الدار وشارك في معارك ابيه وفي معارك الفتوحات الاسلامية
تنازل الحسن عن الخلافة لحقن دماء المسلمين وقد هاله أن يقْتتل المسلمون وتسيل دماؤهم , ولتوحيد كلمة المسلمين وتوجيه قوتهم وسيوفهم نحو الروم وبلاد ما وراء البحار.
وسمي هذا العام (عام الجماعة) لاجتماع كلمة المسلمين فيه.
وقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال : "ابني هذا سيّد ولعلّ الله يصلح به بين فئتين من المسلمين".
واتهمه بعض أتباعه بأنّه أذلّهم، فرد قائلا : "ما أردت بمصالحتي معاوية إلاّ أن ادفع عنكم القتل".
لأن أتباعه كانوا قلة ولا يثق بهم .
واما من يذكر إن شروط الصلح كانت مادية، فهذا غير صحيح.
فبعد الصلح قام الحسن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما أن يكون حق امرئ فهو أحق به مني وإما أن يكون حقا هو لي فقد تركته إرادة إصلاح الأمة وحقن دمائها .
وقال: إني قد اخترت ما عند الله وتركت هذا الأمر لمعاوية، فإن كان لي فقد تركته لله، وإن كان له فما ينبغي أن أنازعه .
فكبر الناس فرحا واختلطوا من ساعتهم وسميت سنة الجماعة وتمت الخلافة لمعاوية رضي الله عنه ولله الحمد .
-----
قيل للحسن بن علي: (إن أبا ذرّ يقول: الفقرُ أحبُّ إلي من الغنى، والسقم أحبُّ إليّ من الصحة)... فقال: رحِمَ الله أبا ذر، أما أنا فأقول: (من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمنّ أنه في غير الحالة التي اختار الله تعالى له، وهذا حدُّ الوقوف على الرضا بما تصرّف به القضاء)...
قال معاوية للحسن بن عليّ: (ما المروءة يا أبا محمد؟)... قال: (فقه الرجل في دينه، وإصلاح معيشته، وحُسْنُ مخالَقَتِهِ).

Comment