شباب الأمه
إسْـمَــــــــــــعْ مِـنَ الْكُـفْـــرِ الْـغَـشُــــــــومِ مَـقَـالَا //// حَــتَّــــــــــى تَــرَى الْحِـــــــقْــدَ الـدَّفِـــينَ تِلَالَا
حَـقَــــــــــــدُوا عَـلَـى الْإِسْـلَامِ كَــــــــــمْ كَادُوا لَهُ //// بـذَلُــــــــــــوا الْجُــهُـــــــــودَ تَـفَـنُّـنــاً وَالْـمَـالَا
عَـرَفُــــــــــــوا بِأَنَّ الـنَّـــــشْءَ ذُخْـــــــــرُ بِـلَادِنا //// فَسَـعَــــــــــــوْا إِلَى مَـــــلْءِ الْعُقُــــــولِ ضَلَالَا
قَـالُـــــــــــوا : الــشَّــبَـابُ عِمَـادُ كُـــلِّ حَضَارَةٍ //// يَـحْـمِـــــــــي حِـمَـاهَا يَــرْكَـــــــبُ الْأَهْــــــوَالَا
فَـضَـعُــــــــــــوهُ فِي سِـجْــنِ التَّـحَـلُّلِ وَالْهَـوَى //// حَـتَّـــــــــى يَـصِــيرَ لَــهُ الْهَـــــــــوَى سِــــرْبَالَا
لَا قَــيـْــــــــــــــــدَ يَــرْبِـطُـــهُ بِــــعـَــادَاتٍ وَلَا //// شَــــــــــــــــــرْعٌ يُــقَــيـِّـــدُ فِي الْـحَـــيـَاةِ فِــعَالَا
فـَـلِــبَـاسُــــــــــــــهُ حَــــرَكـَاتـُــــهُ سَـكَـنَـاتُـــهُ //// فِــيـهَـــــــــا الـتَّــحـَـــرُّرُ قَـــــــــدْ غَــــــدَا سَيَّالَا
قَـالُـــــــــــــوا لَـهُ حَـيِّ الـتَّـحَـــرُّرَ وَالْهَــــــوَى //// وَعِـــــــــــــــــشِ الْحـَيـَاةَ تَمَــــتـُّعـــــــاً وَدَلَالَا
لَا تَــخْــــــــــــــشَ شَـيْـئاً فَالْـحَـــيَاةُ قَصِـــــيرَةٌ //// رَغـَـــــــــــــــــداً نُـصَــيِّرُهَا لـنـــا أَشْــــــكَــالَا
نَـلْـهـُـــــــــــــو بِـهَـا وَنـَجـُـوبُ فِـي أَرْجَــــائِهَ //// دَعْ عَــنْــــــــــــكَ أَغَـــلَالاً تَــزِيـــــــدُ نَــــــكَالَا
حَــــــــــــــيِّ الـتَّـقـَـــــدُّمَ وَالـتَّـحـَضـُّــــرَ دَائِماً //// وَدَعِ الـتَّـخَـلُّـــــــــــــفَ قَـابِــــعاً مِــــــعْـطَــالَا
لَـبَّـــــــــــــى كِـــلَا الْـجِـنْـسَـيْنِ رَغْـبَـتَـهُـــمْ بِلَا //// عَــقْـــــــــــلٍ تَــدَبَّـــرَ مِنْهُــــــمُ الْأَقْـــــــــــوَالَا
فَـالـشَّــــــــــــابُ يَـحْـيَـى فِـي الْحَـيَـاةِ وَهَـمُّــهُ //// بِــقَـضَـــــــــــــــــاءِ أَوْقَــاتٍ تَـــــــــرُوحُ زَوَالَا
يَـرْنُــــــــــــو إِلَى الْـجِـنْـسِ اللَّـطِـيــفِ لَـعَـلَّــهُ //// يصْـطَــــــــــــــادُ مِـنْــهَا نَــظْــــرَةً وَوِصَــــالَا
يَـلْـهُــــــــــــــو وَيَـلْـعَـــــبُ سَـادِراً فِـي غَـيِّــهِ //// فِــــــــــي هَـــــــذِهِ الــــدُّنْيَا يُــــرِيــــــــدُ كَمَالَا
هَــــــــذَا الَّــذِي أَمَـــــــــــلُ الْبِلَادِ يَحُــــــوطُهُ //// قَـــــــــــــــــدْ عَــلَّـقَـــــتْ فِي شَخْـصِـــهِ الْآمَالَا
يَا وَيْـــــــــــــحَ قَـــوْمٍ كَـــانَ هَــــــذَا حُــــلْمَهُمْ //// وَلَــقَــــــــــــــــدْ تَـبَـدَّلَ حُـــــلْـمُـهُــمْ أَهْـــــوَالَا
وَالْـبِـنْــــــــــــتُ فـِي نَــــــوْعِ الْـمَلَابِــسِ تَقْتَـدِي //// بـلِـبَـــــــــــــــاسِ غَــــــــرْبٍ جَــاءَنَا أَشْكَــالَا
نَـسِيَـــــــــــــتْ لِبَـــــاسَ الْأُمِّ بَــــــلْ سَخِرَتْ بِهِ //// حَـتَّـــــــــى تَــرَاهَــا تَـلْـبِــــــــسُ الْـبِـنْـطَـــالَا
لَـبِـسَـــــــــــــتْ مِــــــنَ الْأَزْيـَاءِ ثَــوْباً حَــــازِقاً //// فِـــــــــــي ظَـنِّـهَا أَنْ قَـــــدْ يَــزِيــــدُ جَــــمَـالَا
أَبْــــــــــــــــدَتْ مَفـَاتِـنَهَا وَغَـــــطـَّتْ شَـعْـــرَهَا //// وَتـَزَيَّـنَـــــــــــــتْ حَـتَّـى بَـــــــدَتْ تِـمْثَــــــالَا
وَضَعَــــــــــــــــتْ مِـنَ الْمِـكْيـَاجِ مَا لَوْ زِنْـتَــــهُ //// فَـــــــــاقَ الْعَــــرُوسَ بِعـُــــــــرْسِهَا مِــــكْيَالَا
وَتَعَطَّـــــــــــرَتْ مِـنْ عِطْــــــرِهَا وَتَهَنْــــدَمـَـت //// صَــــــــــــارَتْ عَلَى كُـلِّ الـــرِّجَــــــالِ وَبَالَا
وَمَشَــــــــــــتْ بِوَسْـــــطِ السُّــــوقِ مَشْيَ تَكَسُّرٍ //// تُغْــــــــــــــــرِي الشَّبَابَ وَتُـــــرْهِـــقُ الْكُهَّالَا
وَالْأَهْـــــــــــــلُ قَـــالُــوا حُـــــــرَّةٌ وَقـَــــــوِيَّةٌ //// بِنْــــــــــــــــتُ الْـعَشِــيرِةِ تَـبْـتَــغِـــــي اسْتِقْلَالَا
أُخْـــــــــــتُ الرِّجَـالِ فَـلَا يَضُــــــرُّ بِـشَـخْـصِهَا //// نَظَــــــــرُ الـــرِّجَـــــالِ وَلَـــــــوْ أَتَى يَتَـوَالَى
بِـــــالله قُـــــــــــــولُوا إِخْــوَتِي هَــــلْ هَــــــذِهِ //// مَـــــــــــنْ نَـــرْتـَجِــــي أَنْ تُــــخْـرِجَ الْأَجْيَالَا
لَا يَـأْمُـــــــــــــرُ الشَّــرْعُ الْـحَـــنِـيــفُ بِمِثْلِــــهِ //// بَـــــلْ شَـــــــرْعُ رَبِي فِي الْـعُـــــلَا يَتَعـَــــالَى
أَيْــنَ ابْــــنَـــةُ الْإِسْـــــــلَامِ تَـــفْــخَـــــــــرُ أَنَّهَا //// فِــي طُــهْـــرِهَا ضَــــرَبَـــتْ لَــنَـــــا الْأَمْثَـــالَا
أَيْــنَ ابْــــنَــــــةُ الْإِسْـــــــلَامِ تَـحْــفَـــظُ نَـفْـسَهَا //// قَـــــدْ خَـيَّـبَـتْ لِلْـمَــاكِــــرِيــــنَ الْــفَـــــــــــالَا
أَيْـــــــــــنَ الَّتِــي بِـحِـجَـــــابِهَا قَــــــدْ زُيِّـــنَتْ //// أَيْــــــــنَ الّــــَتِــي بِحِــجَــــــابِها تَـتَــــحـَــالَى
عَـلِـمَـتْ بِأَنَّ الله أَوْجَـــــبَ سَـــــــتْرَهَــــــــــا //// فَــتَـجَـلَّلَــتْ جِــلْــبَـــابَـــــــهَـــا إِسْـــــبَـــــــالَا
جَـــعَـلَــتْ لَـهَا فِي الْـعَـالَـمِــــينَ فَــــضِيـــلَـــةً //// وَتَــفَـــيَّـأَتْ ثَـــــــوْبَ الْــعَــفَــافِ ظِــــــــلَالَا
وَشِـــــــعَارُهَا حُــــــبُّ النَّبِـــــيِّ مُــحَـــمَّــــدٍ //// لَا تَــــبْـــتَـــغِــي عَــنْ دِيــــنِــهِ اسْــتِــبْـــــدَالَا
أَيْـــــنَ ابْـــنُ حَـمْــزَةَ وَالزُّبَـــــيْرِ وَخَــالِــــدٍ //// وَابْــــنُ الْـــفَــــضِــيـــلَــةِ يَــــقْــــرَعُ الْأَبْـطَالَا
أَيـــــــــنَ الَّــذِي لِلــدِّينِ أَوْقَــــــفَ عُـمْــــرَهُ //// فِـــــــــــي نَــشْــــــرِ دِيـــنِ اللهِ صَــالَ وَجَـالَا
فِـي سَــمْــتِــهِ تَــجِــدُ الْــتِــــزَامـاً وَاضِــــحاً //// فِــي مَــشْــيِــــهِ زَادَ الــنُّــفُـــوسَ جَــــــــــلَالَا
لَــبَّـــى نِـــــدَاءَ الله دُونَ تَـــــأَخُّــــــــــــــــرٍ //// يَـــرْضَــــى بِـــــدِيـــنِـــهِ مَـــرْجِــــعاً وَمَـــآلَا
فَـاخْــتَرْ أُخَــيَّ سَبِيـلَ الْـمُــؤْمِنِـــينَ عَسَـــــى //// يُـعْـطِـيـــكَ رَبُّـــــكَ مِـــــنْ رِضَــاهُ نَـــــــوَالَا
وَاخْـــتَــارِي يَــا أُخْــتِـي طَـــرِيــقــاً سَـــالِـماً //// حَـــتَّــــى تَــنَـــالِــــي جَـــنَّـــــــةً وَظِــــــلَالَا
هَــــذَا الْـــكَــلَامُ سَــطَـــــــرْتُـــهُ لَــمَّــا رَأَتْ //// عَـــيْـــنَـــايَ جِـــيــــلاً خَــــانِــــعـــاً مِـــكْسَالَا
فَــلَــعَــلَّ قَـــوْلِـــي أَنْ يُــعَــبِّرَ عَـــنْ أَســـىً //// فَــــطَـــرَ الْـــــقُــلُــــــوبَ وَشَـتَّـتَ الْأَوْصَـــالَا
وَاللهَ أَسْـــــــــأَلُ أَنْ يَــــرُدَّ لِـــــدِيــــنِـــــــهِ //// جِـيــلَ الـــشَّـــبَـــــابِ وَيُـــصْـــلِـــــحَ الْأَحْوَالَا
وَالْــحَـــمْــــــــــدُ لله حَــمْــداً دَائِمـــــاً أَبَــــداً //// حَـــمْــــداً يَــــزِيــــــــدُ الـــذَّاكِـــــرِينَ جَــلَالَا
-------------------
نــظمها : أبو الحجاج يوسف بن أحمد علاوي
إسْـمَــــــــــــعْ مِـنَ الْكُـفْـــرِ الْـغَـشُــــــــومِ مَـقَـالَا //// حَــتَّــــــــــى تَــرَى الْحِـــــــقْــدَ الـدَّفِـــينَ تِلَالَا
حَـقَــــــــــــدُوا عَـلَـى الْإِسْـلَامِ كَــــــــــمْ كَادُوا لَهُ //// بـذَلُــــــــــــوا الْجُــهُـــــــــودَ تَـفَـنُّـنــاً وَالْـمَـالَا
عَـرَفُــــــــــــوا بِأَنَّ الـنَّـــــشْءَ ذُخْـــــــــرُ بِـلَادِنا //// فَسَـعَــــــــــــوْا إِلَى مَـــــلْءِ الْعُقُــــــولِ ضَلَالَا
قَـالُـــــــــــوا : الــشَّــبَـابُ عِمَـادُ كُـــلِّ حَضَارَةٍ //// يَـحْـمِـــــــــي حِـمَـاهَا يَــرْكَـــــــبُ الْأَهْــــــوَالَا
فَـضَـعُــــــــــــوهُ فِي سِـجْــنِ التَّـحَـلُّلِ وَالْهَـوَى //// حَـتَّـــــــــى يَـصِــيرَ لَــهُ الْهَـــــــــوَى سِــــرْبَالَا
لَا قَــيـْــــــــــــــــدَ يَــرْبِـطُـــهُ بِــــعـَــادَاتٍ وَلَا //// شَــــــــــــــــــرْعٌ يُــقَــيـِّـــدُ فِي الْـحَـــيـَاةِ فِــعَالَا
فـَـلِــبَـاسُــــــــــــــهُ حَــــرَكـَاتـُــــهُ سَـكَـنَـاتُـــهُ //// فِــيـهَـــــــــا الـتَّــحـَـــرُّرُ قَـــــــــدْ غَــــــدَا سَيَّالَا
قَـالُـــــــــــــوا لَـهُ حَـيِّ الـتَّـحَـــرُّرَ وَالْهَــــــوَى //// وَعِـــــــــــــــــشِ الْحـَيـَاةَ تَمَــــتـُّعـــــــاً وَدَلَالَا
لَا تَــخْــــــــــــــشَ شَـيْـئاً فَالْـحَـــيَاةُ قَصِـــــيرَةٌ //// رَغـَـــــــــــــــــداً نُـصَــيِّرُهَا لـنـــا أَشْــــــكَــالَا
نَـلْـهـُـــــــــــــو بِـهَـا وَنـَجـُـوبُ فِـي أَرْجَــــائِهَ //// دَعْ عَــنْــــــــــــكَ أَغَـــلَالاً تَــزِيـــــــدُ نَــــــكَالَا
حَــــــــــــــيِّ الـتَّـقـَـــــدُّمَ وَالـتَّـحـَضـُّــــرَ دَائِماً //// وَدَعِ الـتَّـخَـلُّـــــــــــــفَ قَـابِــــعاً مِــــــعْـطَــالَا
لَـبَّـــــــــــــى كِـــلَا الْـجِـنْـسَـيْنِ رَغْـبَـتَـهُـــمْ بِلَا //// عَــقْـــــــــــلٍ تَــدَبَّـــرَ مِنْهُــــــمُ الْأَقْـــــــــــوَالَا
فَـالـشَّــــــــــــابُ يَـحْـيَـى فِـي الْحَـيَـاةِ وَهَـمُّــهُ //// بِــقَـضَـــــــــــــــــاءِ أَوْقَــاتٍ تَـــــــــرُوحُ زَوَالَا
يَـرْنُــــــــــــو إِلَى الْـجِـنْـسِ اللَّـطِـيــفِ لَـعَـلَّــهُ //// يصْـطَــــــــــــــادُ مِـنْــهَا نَــظْــــرَةً وَوِصَــــالَا
يَـلْـهُــــــــــــــو وَيَـلْـعَـــــبُ سَـادِراً فِـي غَـيِّــهِ //// فِــــــــــي هَـــــــذِهِ الــــدُّنْيَا يُــــرِيــــــــدُ كَمَالَا
هَــــــــذَا الَّــذِي أَمَـــــــــــلُ الْبِلَادِ يَحُــــــوطُهُ //// قَـــــــــــــــــدْ عَــلَّـقَـــــتْ فِي شَخْـصِـــهِ الْآمَالَا
يَا وَيْـــــــــــــحَ قَـــوْمٍ كَـــانَ هَــــــذَا حُــــلْمَهُمْ //// وَلَــقَــــــــــــــــدْ تَـبَـدَّلَ حُـــــلْـمُـهُــمْ أَهْـــــوَالَا
وَالْـبِـنْــــــــــــتُ فـِي نَــــــوْعِ الْـمَلَابِــسِ تَقْتَـدِي //// بـلِـبَـــــــــــــــاسِ غَــــــــرْبٍ جَــاءَنَا أَشْكَــالَا
نَـسِيَـــــــــــــتْ لِبَـــــاسَ الْأُمِّ بَــــــلْ سَخِرَتْ بِهِ //// حَـتَّـــــــــى تَــرَاهَــا تَـلْـبِــــــــسُ الْـبِـنْـطَـــالَا
لَـبِـسَـــــــــــــتْ مِــــــنَ الْأَزْيـَاءِ ثَــوْباً حَــــازِقاً //// فِـــــــــــي ظَـنِّـهَا أَنْ قَـــــدْ يَــزِيــــدُ جَــــمَـالَا
أَبْــــــــــــــــدَتْ مَفـَاتِـنَهَا وَغَـــــطـَّتْ شَـعْـــرَهَا //// وَتـَزَيَّـنَـــــــــــــتْ حَـتَّـى بَـــــــدَتْ تِـمْثَــــــالَا
وَضَعَــــــــــــــــتْ مِـنَ الْمِـكْيـَاجِ مَا لَوْ زِنْـتَــــهُ //// فَـــــــــاقَ الْعَــــرُوسَ بِعـُــــــــرْسِهَا مِــــكْيَالَا
وَتَعَطَّـــــــــــرَتْ مِـنْ عِطْــــــرِهَا وَتَهَنْــــدَمـَـت //// صَــــــــــــارَتْ عَلَى كُـلِّ الـــرِّجَــــــالِ وَبَالَا
وَمَشَــــــــــــتْ بِوَسْـــــطِ السُّــــوقِ مَشْيَ تَكَسُّرٍ //// تُغْــــــــــــــــرِي الشَّبَابَ وَتُـــــرْهِـــقُ الْكُهَّالَا
وَالْأَهْـــــــــــــلُ قَـــالُــوا حُـــــــرَّةٌ وَقـَــــــوِيَّةٌ //// بِنْــــــــــــــــتُ الْـعَشِــيرِةِ تَـبْـتَــغِـــــي اسْتِقْلَالَا
أُخْـــــــــــتُ الرِّجَـالِ فَـلَا يَضُــــــرُّ بِـشَـخْـصِهَا //// نَظَــــــــرُ الـــرِّجَـــــالِ وَلَـــــــوْ أَتَى يَتَـوَالَى
بِـــــالله قُـــــــــــــولُوا إِخْــوَتِي هَــــلْ هَــــــذِهِ //// مَـــــــــــنْ نَـــرْتـَجِــــي أَنْ تُــــخْـرِجَ الْأَجْيَالَا
لَا يَـأْمُـــــــــــــرُ الشَّــرْعُ الْـحَـــنِـيــفُ بِمِثْلِــــهِ //// بَـــــلْ شَـــــــرْعُ رَبِي فِي الْـعُـــــلَا يَتَعـَــــالَى
أَيْــنَ ابْــــنَـــةُ الْإِسْـــــــلَامِ تَـــفْــخَـــــــــرُ أَنَّهَا //// فِــي طُــهْـــرِهَا ضَــــرَبَـــتْ لَــنَـــــا الْأَمْثَـــالَا
أَيْــنَ ابْــــنَــــــةُ الْإِسْـــــــلَامِ تَـحْــفَـــظُ نَـفْـسَهَا //// قَـــــدْ خَـيَّـبَـتْ لِلْـمَــاكِــــرِيــــنَ الْــفَـــــــــــالَا
أَيْـــــــــــنَ الَّتِــي بِـحِـجَـــــابِهَا قَــــــدْ زُيِّـــنَتْ //// أَيْــــــــنَ الّــــَتِــي بِحِــجَــــــابِها تَـتَــــحـَــالَى
عَـلِـمَـتْ بِأَنَّ الله أَوْجَـــــبَ سَـــــــتْرَهَــــــــــا //// فَــتَـجَـلَّلَــتْ جِــلْــبَـــابَـــــــهَـــا إِسْـــــبَـــــــالَا
جَـــعَـلَــتْ لَـهَا فِي الْـعَـالَـمِــــينَ فَــــضِيـــلَـــةً //// وَتَــفَـــيَّـأَتْ ثَـــــــوْبَ الْــعَــفَــافِ ظِــــــــلَالَا
وَشِـــــــعَارُهَا حُــــــبُّ النَّبِـــــيِّ مُــحَـــمَّــــدٍ //// لَا تَــــبْـــتَـــغِــي عَــنْ دِيــــنِــهِ اسْــتِــبْـــــدَالَا
أَيْـــــنَ ابْـــنُ حَـمْــزَةَ وَالزُّبَـــــيْرِ وَخَــالِــــدٍ //// وَابْــــنُ الْـــفَــــضِــيـــلَــةِ يَــــقْــــرَعُ الْأَبْـطَالَا
أَيـــــــــنَ الَّــذِي لِلــدِّينِ أَوْقَــــــفَ عُـمْــــرَهُ //// فِـــــــــــي نَــشْــــــرِ دِيـــنِ اللهِ صَــالَ وَجَـالَا
فِـي سَــمْــتِــهِ تَــجِــدُ الْــتِــــزَامـاً وَاضِــــحاً //// فِــي مَــشْــيِــــهِ زَادَ الــنُّــفُـــوسَ جَــــــــــلَالَا
لَــبَّـــى نِـــــدَاءَ الله دُونَ تَـــــأَخُّــــــــــــــــرٍ //// يَـــرْضَــــى بِـــــدِيـــنِـــهِ مَـــرْجِــــعاً وَمَـــآلَا
فَـاخْــتَرْ أُخَــيَّ سَبِيـلَ الْـمُــؤْمِنِـــينَ عَسَـــــى //// يُـعْـطِـيـــكَ رَبُّـــــكَ مِـــــنْ رِضَــاهُ نَـــــــوَالَا
وَاخْـــتَــارِي يَــا أُخْــتِـي طَـــرِيــقــاً سَـــالِـماً //// حَـــتَّــــى تَــنَـــالِــــي جَـــنَّـــــــةً وَظِــــــلَالَا
هَــــذَا الْـــكَــلَامُ سَــطَـــــــرْتُـــهُ لَــمَّــا رَأَتْ //// عَـــيْـــنَـــايَ جِـــيــــلاً خَــــانِــــعـــاً مِـــكْسَالَا
فَــلَــعَــلَّ قَـــوْلِـــي أَنْ يُــعَــبِّرَ عَـــنْ أَســـىً //// فَــــطَـــرَ الْـــــقُــلُــــــوبَ وَشَـتَّـتَ الْأَوْصَـــالَا
وَاللهَ أَسْـــــــــأَلُ أَنْ يَــــرُدَّ لِـــــدِيــــنِـــــــهِ //// جِـيــلَ الـــشَّـــبَـــــابِ وَيُـــصْـــلِـــــحَ الْأَحْوَالَا
وَالْــحَـــمْــــــــــدُ لله حَــمْــداً دَائِمـــــاً أَبَــــداً //// حَـــمْــــداً يَــــزِيــــــــدُ الـــذَّاكِـــــرِينَ جَــلَالَا
-------------------
نــظمها : أبو الحجاج يوسف بن أحمد علاوي
Comment