الرد على شبهات حول بعض الأحاديث النبوية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قتيبة
    عضو
    • Sep 2006
    • 1271

    #31
    الصحابة يسترقون النظر الي النساء في الصلاة


    المستقدمين , المستاخرين

    عن أبي الجوزاء عن ابن عباس :كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها وسيتأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله تعالى (وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ) الحجر 24•
    قال الترمذي: ‏‏وروى ‏جعفر بن سليمان ‏ ‏هذا الحديث ‏عن ‏‏عمرو بن مالك ‏‏عن ‏أبي الجوزاء ‏نحوه ‏‏ولم يذكر فيه عن ‏ابن عباس ‏» الترمذي كتاب التفسير 3047 , وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره بعد ذكر حديث ابن عباس هذا ما لفظه: وهذا فيه نكارة شديدة , وحَدِيث غَرِيب جِدًّا , وقال أيضا: فَالظَّاهِر أَنَّهُ مِنْ كَلَام أَبِي الْجَوْزَاء فَقَطْ لَيْسَ فِيهِ لِابْنِ عَبَّاس ذِكْر. انظر تفسير ابن كثير سورة الحجر آية 24
    ليس في الحديث اساءة للصحابة انما فيه تعليم فقد جاء في القرآن الكريم قال تعالى (و إذا رأوا تجارةً أو لهواً انفضوا إليها و تركوك قائماً قل ما عند الله خير من اللهو و من التجارة) الجمعة11
    هنا لا يوجد شيء يدل على انهم صحابه في الحديث
    ما المانع أن يكون هؤلاء من الذين هم حديثي عهد بالإسلام أو يكونوا من المنافقين
    و ان كان احد من القوم قد اخطاؤا في هذا فقد كشفهم الله
    و نزل اية تعلمهم و بعد نزول هذه الاية ..
    وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة، عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏خير صفوف الرجال أولها، وشر صفوف الرجال آخرها‏.‏ وخير صفوف النساء آخرها، وشر صفوف النساء أولها‏"‏‏.‏
    و لتعلم ان الاية فقد اختلفو في نفسيرها .
    اضافة اقول للمخالف
    ليس فيه اساءة ونقول هل عندكم دليل على أن النظرة من علامات النفاق ؟؟؟
    هل النظرة هذه من الذنوب التي لا يغفرها الله الرحمن الرحيم، أم هي ذنب يغفره الله عز وجل إن شاء بواسع رحمته وعظيم كرمه وجود فضله ؟؟؟؟
    محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

    Comment

    • قتيبة
      عضو
      • Sep 2006
      • 1271

      #32
      هل النبي صلى الله عليه وسلم فظ غليظ


      22 - (2396) حدثنا منصور بن أبي مزاحم. حدثنا إبراهيم (يعني ابن سعد). ح وحدثنا حسن الحلواني وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرني. وقال حسن: حدثنا) يعقوب - وهو ابن إبراهيم ابن سعد - حدثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب. أخبرني عبدالحميد بن عبدالرحمن بن زيد؛ أن محمد بن سعد بن أبي وقاص أخبره؛ أن أباه سعدا قال:
      استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه. عالية أصواتهن. فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب. فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. فقال عمر: أضحك الله سنك. يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي. فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب" قال عمر: فأنت، يا رسول الله! أحق أن يهبن. ثم قال عمر: أي عدوات أنفسهن! أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلن: نعم. أنت أغلظ وأفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده! ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك"مسلم

      أرجو أن تعيرني تركيزك
      اسم التفضيل في اللغة هو
      اسم مشتق من الفعل بوزن أفعل للدلالة على أن أحد شيئين اشتركا في صفة معينة زاد على الآخر في تلك الصفة .
      وهذا هو الأصل في اسم التفضيل , مثل قول الحق جل وعلا ( والفتنة أشد من القتل) .
      أكثر اللغات لياقة وأدبا وتلطفا في الخطاب هي لغتنا العربية
      ومن هذا الأصل جاء الاستثناء التالي
      اسم التفضيل عند العرب يستعمل في حالة خاصة وهي غياب الصفة المشتركة عند أحد الطرفين
      يعني
      اذا كانت هناك جاريتان أحدهما جميلة والاخرى قبيحة , يستعملون اسم التفضيل تلطفا
      فيقولون هذه أجمل من تلك أو هذه أوضأ من تلك أو هذه اصبح من تلك فيبدو تلطفا أنهما مشتركتان في صفة الجمال .
      موسى عليه السلام لم يكن فصيح النطق يعني الصفة عنده غائبة
      يقول الحق جل وعلا على لسان موسى عليه السلام ( وأخي هارون هو أفصح مني لسانا )
      يوسف عليه السلام واخوه بنيامين لم يكونوا أشرارا قط يعني صفة الشر عندهم غائبة
      يقول الحق جل وعلا على لسان ( حال ) يوسف عليه السلام لأخوته بعد أن اتهموا الاثنين بالسرقة ( أنتم شر مكانا )
      مع الانتباه الى أن الهمزة في اسم التفضيل تحذف في بعض الافعال مثل شر وخير
      فيقال فلان شر من فلان وفلان خير من فلان ولا يقال فلان أشر من فلان ولا يقال فلان أخير من فلان
      ومن هذا الجنس في كتاب الله ( غياب الصفة كليا عند الآخر ويستعمل اسم التفضيل بمعنى اسم الفاعل)
      قول الحق جل وعلا ( الله أعلم حيث يجعل رسالاته ) يعني الله عالم حيث يجعل رسالاته
      ولا يشاركه في هذا العلم أحد
      ومن هذا الجنس قول أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن لعمر رضوان الله عليه (أنت أفظ وأغلظ من رسول الله) صلوات الله وسلامه عليه وآله .فالصفة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غائبة بمنطوق القرآن
      وانما هو تلطف في خطاب عمر رضي الله عنه .
      ومن هذا الجنس ايضا
      قول عتبة لأبي جهل يوم بدر ( قد علمتم أني لست بأجبنكم )
      فعتبة لم يكن جبانا وهو أول من خرج للمبارزة مع ابنه وأخيه وهو نفسه بارز سيدنا حمزة عليه السلام
      ولكنه استعمل اسم التفضيل ( أجبنكم ) تلطفا وادبا مع جماعته .
      =
      من داخل القران الكريم فان الله عز وجل امر نبيه يان يكون غليظا مع الكفار
      الله امر سيدنا محمد بالغلظه على الكفار فهل يمثل او يتظاهر سيدنا محمد بالغلظه مع الكفار ؟؟؟؟؟؟
      كل شخص على ظهر الارض فيه كل الصفات ولكنك تجد صفه غالبه على صفه اخرى .
      رسولنا الاكرم صفة الرحمه غلبت على صفة الغلظه فيه
      ولكن هذا لا يمنع وجودها فيه ولكن بنسبه ضعيفه
      ثانيا :
      هل تتفق معى ان النصح والارشاد الى سبيل الله يحتاج الى قلب رؤوف رحيم
      وايضا الى قلب فيه بعض الغلظه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      هل كل الناس تتعظ بالحسنى ؟؟؟؟؟؟؟
      ام ان بعضهم يتعظ بالغلظه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      اصابعك ليست مثل بعضها فهناك من يقتنع بالحسنى وهناك من يقتنع بالضرب او الشده
      إن الناس من قلن ذلك ولم يتضح من هن : هل هن الجواري أم غيرهم ! ؟
      ومهما يكن إن اعتبر أخواننا الشيعة ان ذلك شيء سيء ويتعارض مع القرآن ؟؟
      فنقول لهم أنّ الذي قال ذلك الكلام بشر وقد يخطئون وليسوا معصومين .
      والقران يؤيد ما ذهبنا اليه من امر الله عز وجل بالغلظه على الكفار
      سيدنا عمر كانت فظاظته وغلظته سبيلا لاغلاق باب الفتنه .
      وحينما مات انفتح باب الفتنه على مصراعيه .
      محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

      Comment

      • قتيبة
        عضو
        • Sep 2006
        • 1271

        #33
        أب النبي ابراهيم يتحول إلي ضبع يتلطخ في نتن


        فتح الباري، شرح صحيح البخاري، الإصدار 2.05 - للإمام ابن حجر العسقلاني

        المجلد الثامن >> كِتَاب تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ >> باب وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ

        الحديث: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا أَخِي عَنْ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَلْقَى إِبْرَاهِيمُ أَبَاهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ إِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لَا تُخْزِيَنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ فَيَقُولُ اللَّهُ إِنِّي حَرَّمْتُ الْجَنَّةَ عَلَى الْكَافِرِينَ
        الشرح: قوله: (حدثنا إسماعيل) هو ابن أبي أويس، وأخوه هو أبو بكر عبد الحميد.
        قوله في الطريق الموصولة (يلقى إبراهيم أباه فيقول: يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين) هكذا أورده هنا مختصرا، وساقه في ترجمة إبراهيم من أحاديث الأنبياء تاما.
        قوله: (يلقى إبراهيم أباه آزر) هذا موافق لظاهر القرآن في تسمية والد إبراهيم، وقد سبقت نسبته في ترجمة إبراهيم من أحاديث الأنبياء.
        وحكى الطبري من طريق ضعيفة عن مجاهد أن آزر اسم الصنم وهو شاذ.
        قوله: (وعلى وجه آزر قترة وغبرة) هذا موافق لظاهر القرآن (وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة) أي يغشاها قترة، فالذي يظهر أن الغبرة الغبار من التراب، والقترة السواد الكائن عن الكآبة.
        قوله: (فيقول له إبراهيم: ألم أقل لك لا تعصني؟ فيقول أبوه: فاليوم لا أعصيك) في رواية إبراهيم بن طهمان " فقال له قد نهيتك عن هذا فعصيتني، قال: لكني لا أعصيك واحدة".
        قوله: (فيقول إبراهيم يا رب إنك وعدتني أن لا تخزني يوم يبعثون، فأي خزي أخزى من أبي الأبعد) وصف نفسه بالأبعد على طريق الفرض إذا لم تقبل شفاعته في أبيه، وقيل: الأبعد صفة أبيه أي أنه شديد البعد من رحمة الله لأن الفاسق بعيد منها فالكافر أبعد، وقيل: الأبعد بمعنى البعيد والمراد الهالك، ويؤيد الأول أن في رواية إبراهيم بن طهمان " وإن أخزيت أبي فقد أخزيت الأبعد " وفي رواية أيوب " يلقى رجل أباه يوم القيامة فيقول له: أي ابن كنت لك؟ فيقول: خير ابن، فيقول: هل أنت مطيعي اليوم؟ فيقول: نعم.
        فيقول خذ بارزتي.
        فيأخذ بارزته.
        ثم ينطلق حتى يأتي ربه وهو يعرض الخلق، فيقول الله: يا عبدي ادخل من أي أبواب الجنة شئت، فيقول: أي رب أبي معي، فإنك وعدتني أن لا تخزني".
        قوله: (فيقول الله: إني حرمت الجنة على الكافرين) في حديث أبي سعيد " فينادى: إن الجنة لا يدخلها مشرك".
        قوله: (ثم يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ انظر، فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار) في رواية إبراهيم بن طهمان " فيؤخذ منه فيقول: يا إبراهيم أين أبوك؟ قال: أنت أخذته مني، قال: انظر أسفل، فينظر فإذا ذيخ يتمرغ في نتنه".
        وفي رواية أيوب " فيمسخ الله أباه ضبعا " فيأخذ بأنفه فيقول: يا عبدي أبوك هو، فيقول: لا وعزتك " وفي حديث أبي سعيد " فيحول في صورة قبيحة وريح منتنة في صورة ضبعان " زاد ابن المنذر من هذا الوجه " فإذا رآه كذا تبرأ منه قال: لست أبي " والذيخ بكسر الذال المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم خاء معجمة ذكر الصباع، وقيل لا يقال له ذيخ إلا إذا كان كثير الشعر.
        والضبعان لغة في الضبع.
        وقوله: " متلطخ " قال بعض الشراح: أي في رجيع أو دم أو طين.
        وقد عينت الرواية الأخرى المراد وأنه الاحتمال الأول حيث قال: فيتمرغ في نتنه.
        قيل: الحكمة وفي مسخه لتنفر نفس إبراهيم منه ولئلا يبقى في النار على صورته فيكون فيه غضاضة على إبراهيم.
        وقيل: الحكمة في مسخه ضبعا أن الضبع من أحمق الحيوان، وآزر كان من أحمق البشر، لأنه بعد أن ظهر له من ولده من الآيات البينات أصر على الكفر حتى مات.
        واقتصر في مسخه على هذا الحيوان لأنه وسط في التشويه بالنسبة إلى ما دونه كالكلب والخنزير وإلى ما فوقه كالأسد مثلا، ولأن إبراهيم بالغ في الخضوع له وخفض الجناح فأبى واستكبر وأصر على الكفر فعومل بصفة الذل يوم القيامة، ولأن للضبع عوجا فأشير إلى أن آزر لم يستقم فيؤمن بل استمر على عوجه في الدين.
        وقد استشكل الإسماعيلي هذا الحديث من أصله وطعن في صحته فقال بعد أن أخرجه: هذا خبر في صحته نظر من جهة أن إبراهيم علم أن الله لا يخلف الميعاد؛ فكيف يجعل ما صار لأبيه خزيا مع علمه بذلك؟ وقال غيره: هذا الحديث مخالف لظاهر قوله تعالى: (وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه) انتهى.
        والجواب عن ذلك أن أهل التفسير اختلفوا في الوقت الذي تبرأ فيه إبراهيم من أبيه، فقيل: كان ذلك في الحياة الدنيا لما مات آزر مشركا، وهذا أخرجه الطبري من طريق حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وإسناده صحيح.
        وفي رواية: " فلما مات لم يستغفر له " ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس نحوه قال: " استغفر له ما كان حيا فلما مات أمسك " وأورده أيضا من طريق مجاهد وقتادة وعمرو بن دينار نحو ذلك، وقيل إنما تبرأ منه يوم القيامة لما يئس منه حين مسخ على ما صرح به في رواية ابن المنذر التي أشرت إليها، وهذا الذي أخرجه الطبري أيضا من طريق عبد الملك بن أبي سليمان سمعت سعيد بن جبير يقول: إن إبراهيم يقول يوم القيامة: رب والدي، رب والدي.
        فإذا كان الثالثة أخذ بيده فيلتفت إليه وهو ضبعان فيتبرأ منه.
        ومن طريق عبيد بن عمير قال: يقول إبراهيم لأبيه: إني كنت آمرك في الدنيا وتعصيني، ولست تاركك اليوم فخذ بحقوي، فيأخذ بضبعيه فيمسخ ضبعا، فإذا رآه إبراهيم مسخ تبرأ منه.
        ويمكن الجمع بين القولين بأنه تبرأ منه لما مات مشركا فترك الاستغفار له، لكن لما رآه يوم القيامة أدركته الرأفة والرقة فسأل فيه، فلما رآه مسخ يئس منه حينئذ فتبرأ منه تبرءا أبديا وقيل: إن إبراهيم لم يتيقن موته على الكفر بجواز أن يكون آمن في نفسه ولم يطلع إبراهيم على ذلك، وتكون تبرئته منه حينئذ بعد الحال التي وقعت في هذا الحديث.
        قال الكرماني: فإن قلت: إذا أدخل الله أباه النار فقد أخزاه لقوله: (إنك من تدخل النار فقد أخزيته) وخزي الوالد خزي الولد فيلزم الخلف في الوعد وهو محال، ولو أنه يدخل النار لزم الخلف في الوعيد وهو المراد بقوله: (إن الله حرم الجنة على الكافرين) والجواب أنه إذا مسخ في صورة ضبع وألقي في النار لم تبق الصورة التي هي سبب الخزي، فهو عمل بالوعد والوعيد.
        وجواب آخر: وهو أن الوعد كان مشروطا بالإيمان، وإنما استغفر له وفاء بما وعده، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه.
        قلت: وما قدمته يؤدي المعنى المراد مع السلامة مما في اللفظ من الشناعة، والله أعلم.
        محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

        http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

        Comment

        • قتيبة
          عضو
          • Sep 2006
          • 1271

          #34
          لطم موسى لملك الموت


          عن أبي هريرة عن رسول الله قال : " أرسل ملك الموت إلى موسى . فلما جاءه صكه . فرجع إلى ربه ، فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت . قال : ارجع إليه وقل له ليضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال : أي ربي ثم ماذا ؟ قال : ثم الموت . قال : فالآن " . رواه البخاري ومسلم . وفي رواية عند مسلم قال : " قال ملك الموت لموسى : أجب ربك . فلطم موسى عين الملك ففقأها " قال : " فردها الله عليه " .هذا الحديث صحيح الإسناد وفي معناه إشكالات :أولاً ـ لو فقأ أحدنا عين واحد من عامة الناس لعد فاسقاً باغياً . فما حال من فقأ -71-عين ملك مقرب ؟! إن فسقه وظلمه يكون أعظم وأظهر .ثانياً ـ الحديث يدل على أن ملك الموت جاء موسى ظاهراً فأبصره . وهل ملك الموت يبصر ؟! .ثالثاً ـ الحديث يدل على أن موسى ما كان يعلم بأنه مائت لا محالة ، بل يشك في خلوده . ولهذا يقول : " ثم ماذا " كأنه لا يعلم أن الموت من بعد .رابعاً ـ إما أن يكون الله أرسل ملك الموت إلى موسى ليتوفاه أو يكون الملك ذهب من تلقاء نفسه . على الأول كيف يرجع إلى الله قبل توفيه ؟! أو ليس قادراً على ذلك وإن كره موسى والحديث يشهد على أن الله أرسله ؟! وعلى الثاني كيف يجوز لملك أن يتوفى نبياً من أنبياء الله المرسلين لإنقاذ البشرية من الشرك والفساد بلا أر من الله ، ألا يكون معتدياً أهلاً لما نزل به ؟! .خامساً ـ لا شك أنه ما لطم الملك فأطار عينه إلا كراهية الموت وحباً للحياة إذاً ماله لم يقبل ذلك العمر الذي عرضه الله عليه وهو عدد الشعرات التي تتناولها يده إذا وضعها على ظهر ثور ؟! فهذا قد يشعر بشيء من التناقض .هذه إشكالات قد تعترض القارئ ، وقد ترد عليه ، وإن لم يستطع الإبانة عنها . وقد كذب الحديث أقوام لذلك. وهي واردات لا تصل إلى إضعاف الحديث الصحيح . وبيان ذلك :أما الإشكال الأول وهو أنه يكون ظلماً وبغياً . فيقال : إن موسى ما كان يعلم أنه ملك الموت ، وأن الله بعثه إليه ، بل حسب أنه إنسي يريد العدوان عليه ، كما حسب إبراهيم ولوط الملائكة الذين جاءوهما أناسيّ فرأى أن الدفاع عن النفس جائز أو واجب . كيف وهو رسول الله أرسله لغرض من أشرف الأغراض ، وهو إقامة التوحيد والعدل في الأرض . وليس في الحديث ما يشهد بأنه عالم حقيقة الملك .وأيضاً ربما ظن أنه تصلح مدافعة ملك الموت ، كما تصلح مدافعة الأقدار والنوازل التي ينزلها الله ويبعثها لقصم العباد ، فحسب أن المكلف يطالب بأن يدافع كلما هجم عليه مطلقاً ، فدافعه ، كما يجب علينا أن ندافع الموت ووسائله على قدر طاقتنا ، وإن كنا غير قادرين على دفعه .-72-وأيضاً ربما حسب أن الملك ليس ملزماً بأن يقبض روحه ، فطلب منه الإمهال ، فلم يجب ، فأصابه بما أصابه . ولعله لم يكن قاصداً فقء عينه . وقد قص القرآن من فعل موسى ما يقارب هذا . وهو ما حكاه عن قتل القبطي . قال في سورة القصص ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه فوكزه موسى فقضى عليه ، قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين ، قال ربي إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم ) وقال في ذلك ـ لما ذكره فرعون فعلته ـ من سورة الشعراء ( قال فعلتها إذاً وأنا من الضالين ) ولا نرى موسى كان مريداً قتل ذلك القبطي، وإنما أراد أن يخلص الإسرائيلي منه ، فكانت القاضية .أما الإشكال الثاني ، وهو أن الملك جاءه فرآه . فيقال إن الملائكة تأتي الأنبياء بصور الرجال ، كما جاءوا إلى إبراهيم وإلى لوط بهيئة أضياف ، وكما كان جبرائيل يجيء رسول الله . هذا شيء لا ينكر ولا يستشكل .وأما الرواية التي رواها الإمام أحمد في الحديث وهي " وكان ملك الموت يأتي الناس عياناً فلا أظنها صحيحة . وهي ـ إن كانت صحيحة ـ من قول أبي هريرة ، ليست مرفوعة .وأما الإشكال الثالث ، وهو أن موسى كان يشك في خلوده . فيقال : إن الاستفهام في الكلام يكون ضروب كثيرة . وليس بلازم أن يقارنه الجهل والشك . وقد يستفهم العالم والجاهل فلا يدل الاستفهام مطلقاً على إن المستفهم جاهل وشاك فيما استفهم عنه . فقد جاء الاستفهام في القرآن كثيراً كقوله ( هل أتى حين على الإنسان من الدهر ) ، ( هل أتاك حديث الغاشية ) ، ( وهل أتاك نبأ الخصم ) ، ( آلآن وقد عصيت ) ، ( وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني ) الآية وأمثال هذا . فهل الاستفهام هنا يقارنه الشك ؟! كلا . ومثل هذا موجود في كلام الناس . فقد يقع الاستفهام منهم كثيراً بلا شك ولا جهل . فكذلك قال موسى " ثم ماذا " لا يدل على أنه شاك في مصيره الأخير .وأما الإشكال الرابع فنقول فيه : إن الله أرسل الملك إلى توفيه . والروايات شاهدة بذلك . ولكن لما رأى حرص موسى على الحياة ، وخوفه من الممات ظن أن الله ينسأ له في أجله ، فتركه . ولهذا يقول " أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت ، أو أنه أثر فيه ما أصابه من موسى ، فرجع إلى ربه مشتكياً قبل أن يقوم بمهمته . ولا مانع أيضاً أن يكون إرساله لتوفيه -73-ليس على طريق الإيجاب والإلزام ، بل على طريق التخيير والتفويض . وقد جاء في الصحيح أن الأنبياء لا يموتون حتى يستشاروا ويخيروا بين الموت والحياة . فالملك يعلم أن موته في تلك الساعة ليس لازماً . وعليه لم يبادر إلى توفيه ، أو أن الملك جاءه مخيراً له بين الموت والحياة ، فظنه موسى عادياً ، فلما صكه علم أنه لا يختار الموت فتركه .وأما الإشكال الخامس فجوابه ما جاوبنا به الإشكال الأول ، وهو أن موسى لم يعلم أنه ملك الموت ، بل حسبه معتدياً عليه ، فلطمه لذلك دفعاً عن نفسه ، لا فراراً من الموت ، ولا رغباً في الحياة . فلما عرف أنه ملك الموت رغب في لقاء ربه ، واختار جواره ، كما اختار ذلك سائر الأنبياء بعد أن خيروا . ثم أي مانع من أن يختار الإنسان أولاً الحياة ثم الموت ؟ ليس في ذلك إستحالة ولا بعد . فلا يجوز رد الأحاديث الصحيحة بمثل هذه الواردات التي ترد على كل شيء ، والتي لا يسلم منها كلام ، وإن بلغ من السمو والصحة والجودة . والله أعلم
          =========
          و من كتاب تبرئة ابي هريرة من البهتان
          استنكار عبد الحسين حديث لطم نبي الله موسى عين ملك الموت :
          6- وفي (ص76) أورد عبد الحسين حديث:" لطم موسى عين ملك الموت": أخرج الشيخان في صحيحيهما بالاسناد إلى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جاء مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى(ع) فقال له: أجب ربك . قال: فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها ، قال: فرجع الملك إلى الله تعالى فقال: إنك أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ ففقأ عيني قَالَ فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ وَقَالَ ارْجِعْ إِلَيْهِ فَقُلْ لَهُ الحياة تريد فإن كنت تريد الحياة فَضَعُ يَدَك على مَتْنِ ثَوْرٍ فما توارت بيدك من شَعْرَةٍ فإنك تعيش بها سَنَةٌ الحديث .
          ثم أخذ يصول ويجول كعادته في القاء الشبة على هذا الحديث وبشكك فيه، نذكر ما قاله بإختصار قائلا وأنت ترى ما فيه مما لا يجوز على الله تعالى ولا على أنبيائه ولا على ملائكته ، أيليق بالحق تبارك وتعالى أن يصطفي من عباده من يبطش عند الغضب بطش الجبارين ؟؟.... .ويكره الموت كراهة الجاهلين ...) ؟
          قلت: إن هذا الحديث قد أجاب عنه أهل العلم من قبل ، فالمؤلف الفطن !! لم يأت بشيء جديد .قال ابن حجر أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ ،وإنما بعثه إليه اختيارا وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدمياً دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت ، ....وقد جاءت الملائكة إلى ابراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء ، ولو عرفهم ابراهيم لما قدم لهم المأكول ولوعرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه.
          و قال بعض أهل العلم : ثبت بالكتاب والسنة أن الملائكة يتمثلون في صور الرجال ، وقد يراهم كذلك بعض الأنبياء فيظنهم من بني آدم كما في قصتهم مع إبراهيم ومع لوط عليه السلام ، اقرأ من سورة هود الآيات 69-80 ، وقال عزوجل في مريم عليها السلام { فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا } [مريم /17] .
          وفي السنة أشياء من ذلك وأشهرها ما في حديث السؤال عن الإيمان والإسلام والإحسان ، فمن كان جاحداً لهذا كله أو مرتاباً فيه فليس كلامنا معه ، ومن كان مصدقاً علم أنه لا مانع أن يتمثل ملك الموت رجلا ويأتي إلى موسى فلا يعرفه موسى.
          وإليك بعض روايات أهل البيت التي تدل بأن ملك الموت ، بل سائر الملائكة كانوا يأتون الأنبياء على صورة بشر، وليست على صورة الحقيقية ، لأن البشر بما فيهم الأنبياء لا يطيقون رؤية الملائكة على الصورة الحقيقية .
          ففي " اللئالي" ( 1/91 في سلوك موسى): عن الصادق (ع)، قال: إن ملك الموت أتى موسى بن عمران ، فسلّم عليه، فقال: من أنت ؟ قال: أنا ملك الموت، قال: ما حاجتك ؟ قال له: جئت أقبض روحك من لسانك، قال كيف وقد تكلمت به ربي ؟ قال فمن يدك فقال له موسى: كيف وقد حملت بهما التورية ؟ فقال: من رجليك، فقال له وكيف وقد وطأت بهما طور سيناء ! قال: وعدّ أشياء غير هذا ، قال: فقال له ملك الموت : فإني أمرت أن أتركك حتى تكون أنت الذي تريد ذلك، فمكث موسى ما شاء الله، ثم مرّ برجل وهو يحفر قبراً فقال له موسى: ألا أعينك على حفر هذا القبر؟ فقال له الرجل: بلى. قال: فأعانه حتى حفر القبر ولحد اللحد وأراد الرجل أن يضطجع في اللحد لينظر كيف هو؟ فقال موسى عليه السلام: أنا اضطجع فيه، فاضطجع موسىفرأى مكانه من الجنة، فقال: يا رب اقبضني إليك فقبض ملك الموت روحه ودفته في القبر واستوى عليه التراب قال: وكان الذي يحفر القبر ملك بصورة آدمي ، فلذلك لا يعرف قبر موسى .
          وفي "لئالى " ( 1/96 باب في سلوك إبراهيم عليه السلام ) وقد روى أنه سئل الله أن لا يميته إلاّ إذا سأل فلما استكمل أيامه التي قدرت له خرج فرأى ملكاً على صورة شيخ فان كبير قد أعجزه الضعف، وظهر عليه الخوف لعابه يجري على لحيته، وطعامه وشرابه يجران من سبيله على غير اختياره ، فقال له يا شيخ كم عمرك؟ فأخبره بعمر يزيد على عمر ابراهيم عليه السلام بسنة فاسترجع فقال: أنا أصير بعد سنة إلى هذا الحال، فسئل الموت) .
          وعن الرضا(ع) عن أبيه إن سليمان بن داود (ع) قال ذات يوم لأصحابه: إن الله تعالى وهب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي سخر لي الريح والانس والجن والطير والوحوش وعلمني منطق الطير، .. إذا نظر إلى الشاب حسن والوجه واللباس قدخرج
          عليه من بعض زوايا قصره ، فلما بصر به سليمان قال له : من أدخل إلى هذا القصر ؟
          وقد أردت أن أخلو فيه اليوم فباذن من دخلت ؟ قال الشاب أدخلني هذا القصر ربه وباذنه دخلت فقال: ربه أحق به مني فمن أنت ؟ قال: أنا ملك الموت قال: وفيما جئت ؟ قال: جئت لأقبض روحك قال: امض لما أمرت به فهذا يوم سروري" .
          وعن الصادق(ع) أن الخاتم الذي تصدق به أميرالمؤمنين(ع) وزن حلقته أربعة مثاقيل فضة ووزن فصه خمسة مثاقيل وهي ياقوته حمراء قيمته خراج الشام ستمأة حمل فضة وأربعة أحمال من الذهب وهو لطوق بن حبران قتله أميرالمؤمنين (ع) وأخذ الخاتم من اصبعه وأتى به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم من جملة الغنائم فاعطاه النبي فجعله في اصبعه .
          وفي " اللئالي " أيضاً (3/26): وروى في بعض الأخبار أن ذلك السائل كان ملكا أرسله الله في صورة رجل سائل إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ....
          وعن ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل جبرئيل أن يترأى له في صورته، فقال جبريل إنك لم تطق ذلك ، قال: إني أحب أن تفعل ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المصلّى في ليلة مقمرة فأتاه جبرئيل في صورته ، فغشى على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين رآه ثم أفاق وجبرائيل سنده واضع احدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما كنت أرى شيئاً ممن خلق الله هكذا فقال جبرئيل: لو رأيت اسرافيل الحديث وقال بعض ما رآه أحد من الأنبياء في صورته غير محمد مرة في السماء ومرة في الأرض .
          و بإسناده عن زيد الشحام عن أبي عبدالله (ع) قال: إن ابراهيم عليه السلام كان أبا أضياف فكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الأضياف وإنه رجع إلى داره فإذا هو برجل أو شبه رجل في الدار فقال: يا عبدالله بإذن من دخلت هذه الدار؟ قال: دخلتها بإذن ربها - يردد ذلك ثلاث مرات - فعرف ابراهيم عليه السلام إنه جبريل فحمد الله ثم قال: أرسلني ربك .. الحديث .
          ومن ذلك ما أورده ومحدثهم محسن الكاشاني في كتابه " المحجة" (7/305) هذه الرواية : ".. ورآى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صورة جبريل بالأبطح فصعق " .
          وفي كتاب " نفس الرحمن" للنوري (454) :" أن ملكاً من الملائكة كان على صورة ثعبان" .

          حديث لطم نبي الله موسى عليه السلام لملك الموت في كتب الشيعة :
          ثم إن حديث لطم موسى عليه السلام لملك الموت ، قد رواه علاّمتكم في مصادرهم ، فهذا نعمة الله الجزائري أثبت في كتابه، ومحمد نبي التويسيركاني أثبته في كتابه باب " في سلوك موسى عليه السلام قال ما نصه: (في سلوك موسى عليه السلام في دار الدنيا وزهدها فيها، وفي قصة لطمه ملك الموت حين أراد قبض روحه، واحتياله له في قبضها ....
          وقد كان موسى عليه السلام أشدّ الأنبياء كراهة للموت ، قد روى إنه لم جاء ملك الموت، ليقبض روحه، فلطمه فأعور، فقال يارب إنك أرسلتني إلى عبد لا يحب الموت، فأوحى الله إليه أن ضع يدك على متن ثور ولك بكل شعرة دارتها يدك سنة ، فقال: ثم ماذا ؟ فقال الموت، فقال الموتة ، فقال أنته إلى أمر ربك ( ) .
          وقال محدثهم الكبير محسن الكاشاني نقلا من كلام علي بن عيسى الأربلي ما نصه: ( أن الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت مطبوعة عن النفور منه، محبة للحياة ومائلة إليها حتّى أن الأنبياء عليهم السلام على شرف مقاديرهم وعظم أخطارهم ومكانتهم من الله ومنازلهم من محال قدسه وعلمهم بما تؤول إليه أحوالهم وتنتهي إليه أمورهم أحبّوا الحياة وما لوا إليها وكرهوا الموت ونفروا منه ،وقصة آدم عليه السلام مع طول عمره وامداد أيام حياته مع داود مشهورة ، وكذلك حكاية موسى عليه السلام مع ملك الموت!! وكذلك ابراهيم عليه السلام .
          فأين أنت يا أشباه العلماء من هؤلاء العلماء ؟! ، بل قد جاء في خبر مشهور على ما رواه المجلسي في بحاره عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر عن جعفر الصادق في خبر طويل قال المجلسي في شرحه : ( أقول لعله أشارة إلى ما ذكره جماعة من المؤرخين أن ملكاً من الملائكة بخت نصر لطمة ومسخه وصار في الوحش في صورة أسد وهو مع ذلك يعقل ما يفعله الانسان ثم رده الله تعالى صورة الانس ... ( ) .
          لطم جبريل البراق !!
          وقبل أن أختتم هذا الفصل لسائل أن يسأل قد علمنا ما في قصة لطمه ملك الموت حين أراد قبض روحه، واحتياله له في قبضها وقد كان موسى عليه السلام أشدّ الأنبياء كراهة للموت ، ولكن لم نفهم حكمة ضرب البراق ، وإليك روايات القوم !! .
          فعن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله (ع): قال جاء جيريل وميكائيل واسرافيل بالبراق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ واحد بالجام وواحد بالركاب وسوي الآخر عليه ثيابه فتضعضعت البراق فلطمها قال لها اسكني يا براق فما ركبك نبي قبله ولا يركبك بعده
          مثله قال فرقت به ورفعته ارتفاعاً ليس الكثير ومعه جبريل يريه الآيات .. ( ).
          وعن عبدالرحمن بن غنم ، قال جاء جبريل الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بدابة دون البغل وفوق الحمار رجلاها أطول من يديها خطوها مد البصر فلما أراد أن يركب أمتنعت ، فقال جبريل انه محمد فتواضعت حتى لصقت بالارض قال فركب ... ( ) .
          ثم لا أدري كم مرّة سقط النبي صلى الله عليه وآله وسلم من البراق، نسأل الله السلامة في العقل والبعد عن التهور والجهل !! . لعل عبد الحسين اقتنع ما رواه أئمة أهل البيت ، إن كان لا يعجبه ما رواه أبا هريرة رضي الله عنه .
          محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

          http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

          Comment

          • قتيبة
            عضو
            • Sep 2006
            • 1271

            #35
            رضاع الكبير عند الشيعة والنصارى


            الرد على من طعن في حديث إرضاع الكبير

            حديث طعن به أدعياء العلم، في صحيح الإمام البخاري، وزعموا أن الحديث يتعارض مع القرآن الكريم والعقل :
            عن عائشة –رضى الله عنها- أن سالماً مولى أبى حذيفة كان مع أبى حذيفة
            وأهله فى بيتهم فأتت (تعنى ابنة سهيل) النبى فقالت : إن فى نفس أبى حذيفة من ذلك شيئاً0 فقال لها النبي : "ارضعيه تحرمى عليه، ويذهب الذى فى نفس أبى حذيفة" فرجعت، فقالت : إنى قد أرضعته، فذهب الذى فى نفس أبى حذيفة"
            هذا الحديث الذي طعن فيه بعض دعاة الفتنة، وأدعياء العلم، مما تلقته الأمة بالقبول رواية ودراية ،أما الرواية فقد بلغت طرق هذا الحديث نصاب التواتر كما قال الإمام الشوكاني ،وأما الدراية فقد تلقى الحديث بالقبول، الجمهور من الصحابة، والتابعين فمن بعدهم من علماء المسلمين إلى يومنا هذا ، تلقوه بالقبول على أنه واقعة عين بسالم لا تتعداه إلى غيره، ولا تصلح للاحتجاج بها، ويدل على ذلك ما جاء فى بعض الروايات عند مسلم عن ابن أبى مليكة أنه سمع هذا الحديث من القاسم بن محمد بن أبى بكر عن عائشة –رضى الله عنها- قال ابن أبى مليكة : فمكثت سنة أو قريباً منها لا أحدث به وَهَبْتُه ثم لقيت القاسم فقلت له : لقد حدثتني حديثاً ما حدثته بعد قال : فما هو؟ فأخبرته قال : فحدثه عني، أن عائشة أخبرتنيه "وفي رواية للنسائي، فقال القاسم : حَدِّثْ به ولا تَهَابُهُ"
            قال الحافظ علامة المغرب ابن عبد البر : "هذا يدل على أنه حديث ترك قديماً ولم يعمل به، ولا تلقاه الجمهور بالقبول على عمومه، بل تلقوه على أنه خصوص"
            وبذلك صرحت بعض الروايات، ففى صحيح مسلم عن أم سلمة زوج النبي كانت تقول : "أبى سائر أزواج النبي أن يدخلن عليهن أحداً بتلك الرضاعة وقلن لعائشة: والله! ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله لسالم خاصة فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ، ولا رائينا"
            إن قصة رضاعة سالم رضي الله تعالى عنه قضية عين لم تأت في غيره، واحتفت بها قرينة التبني، وصفات لا توجد فى غيره، فلا يقاس عليه.
            فأصل قصة سالم ما وقع له من التبني الذي أدى إلى اختلاطه بسهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة، وكانت تراه ابناً لها، ويدخل عليها فلا تحتشم منه، ويراها وهى منكشف بعضها، فلما نزل الاحتجاب، ومنعوا من التبني، شق ذلك على أبي حذيفة، وسهلة، فوقع الترخيص لهما فى ذلك، لرفع ما حصل لهما من المشقة، وهذا ما جاء فى رواية الإمامين أبو داود ومالك
            عن عائشة زوج النبي ، وأم سلمة –رضى الله عنهما- أن أبا حذيفة بن عتبة ابن ربيعة بن عبد شمس، كان تبنى سالماً،وأنكحه أبنة أخيه،هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة، وهو مولى لامرأة من الأنصار، كما تبنى رسول الله زيداً، وكان من تبنى رجلاً فى الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه، حتى أنزل الله تعالى : {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ(4)ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا ءَابَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ }، فردوا إلى آبائهم، فمن لم يعلم له أب كان مولى، وأخا فى الدين، فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري، وهى امرأة أبي حذيفة فقالت : يا رسول الله، إنا كنا نرى سالماً ولداً، وكان يأوي معى، ومع أبي حذيفة فى بيت واحد، ويرانى فضلاً،وقد أنزل الله تعالى فيهم ما قد علمت، فكيف ترى فيه؟ فقال لها النبى "أرضعيه" فأرضعته خمس رضعات، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة.
            فبذلك كانت عائشة –رضي الله عنها- تأمر بنات أخواتها، وبنات إخوتها، أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها، وإن كان كبيراً، خمس رضعات، ثم يدخل عليها.
            وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي عليه الصلاة والسلام أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحداً من الناس حتى يرضع في المهد، وقلن لعائشة : والله ما ندرى لعلها كانت رخصة من النبي عليه السلام لسالم دون الناس"
            قال الإمام الزرقاني : "قول سهلة : يا رسول الله إنا كنا نرى"، أى نعتقد "سالماً ولداً" بالتبني "وكان يدخل على وأنا فُضل" بضم الفاء والضاد المعجمة قال ابن وهب : مكشوفة الرأس والصدر، وقيل : علىَّ ثوب واحد لا إزار تحته، وقيل متوشحة بثوب على عاتقها، خالفت بين طرفيه"
            قال ابن عبد البر : أصحها الثاني لأن كشف الحرة الصدر لا يجوز عند محرم ولا غيره"
            قال الحافظ ابن حجر:"فعلى هذا فمعنى الحديث أنه كان يدخل عليها وهى منكشف بعضها وفى رواية أحمد قالت : "يدخل على كيف شاء لا نحتشم منه"، وقولها "ليس لنا إلا بيت واحد" أى فلا يمكن الاحتجاب منه، وقد أنزل الله تعالى فيه ما علمت أى من الاحتجاب، ومنع التبني، فماذا ترى فى شأنه؟
            ولمسلم عن القاسم عن عائشة فقالت : إنى أرى فى وجه أبي حذيفة من دخول سالم وهو حليفه، وله من وجه آخر عن القاسم عنها فقالت : إن سالماً قد بلغ ما يبلغ الرجال، وعقل ما عقلوه، وإنه يدخل علينا، وإني أظن أن فى نفس أبي حذيفة من ذلك شيئاً
            ولا منافاة فإن سهلة ذكرت السؤالين للنبي ، واقتصر كل راو على واحد "فقال لها رسول الله : أرضعيه خمس رضعات"
            قال ابن عبد البر : وفى رواية (عشر رضعات)، والصواب رواية (خمس رضعات فيحرم بلبنها) زاد في مسلم فقالت : كيف أرضعه وهو رجل كبير؟ فتبسم وقال : قد علمت أنه رجل كبير، وكان قد شهد بدراً وفي لفظ له أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبى حذيفة فرجعت إليه فقالت:إني قد أرضعته فذهب الذى فى نفس أبى حذيفة.
            قال ابن عبد البر : صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه، فأما أن تلقمه المرأة ثديها، فلا ينبغى عند أحد من العلماء
            وقال عياض : ولعل سهلة حلبت لبنها فشربه من غير أن يمس ثديها، ولا التقت بشرتاهما، إذ لا يجوز رؤية الثدى، ولامسه ببعض الأعضاء.
            قال النووي : وهو حسن، ويحتمل أنه عفى عن مسه للحاجة كما خص بالرضاعة مع الكبر، وأيده بعضهم بأن ظاهر الحديث أنه رضع من ثديها لأنه تبسم وقال : قد علمت أنه رجل كبير، ولم يأمرها بالحلب، وهو موضع بيان، ومطلق الرضاع يقتضى مص الثدى، فكأنه أباح لها ذلك لما تقرر فى نفسهما، أنه ابنها، وهى أمه فهو خاص بهما لهذا المعنى"
            وكشف العورة في هذه الحالة جائز للضرورة، فلا معارضة بين الحديث وبين قوله تعالى : { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} كما زعم بعض أدعياء العلم.
            قال الإمام الزرقاني : "وكأن القائلين بأن ظاهر الحديث أنه رضع من ثديها، لم يقفوا فى ذلك على شئ فقد روى ابن سعد عن الواقدى عن محمد بن عبد الله ابن أخى الزهري عن أبيه قال : كانت سهلة تحلب فى إناء قدر رضعته، فيشربه سالم فى كل يوم، حتى مضت خمسة أيام،فكان بعد ذلك يدخل عليها وهى حاسر،رخصة من رسول الله لسهلة"
            وبهذا نستبعد أن الرضاع حصل بالملامسة ، للرواية من جهة ولرأي الجمهور من جهة أخرى .
            وما استشكل من عدم تفريق عائشة –رضى الله عنها- بين رضاع الصغير، والكبير مع روايتها لحديث "فإنما الرضاعة من المجاعة" مما يفيد أن رضاعة الكبير لا تحرم ،فقد أجاب الحافظ ابن حجر على هذا الإشكال بقوله : "لعلها فهمت من قوله : "إنما الرضاعة من المجاعة" أنه يخص مقدار ما يسد الجوعة من اللبن، فهو فى عدد الرضعات، أعم من أن يكون المرتضع صغيراً أو كبيراً، فلا يكون الحديث نصاً في منع اعتبار رضاعة الكبير، وحديث ابن عباس –رضى الله عنهما-، "لا رضاع إلا ما كان فى الحولين" –مع تقدير ثبوته – ليس نصاً فى ذلك أيضاً، وحديث أم سلمة –رضى الله عنها-، "لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء فى الثدى، وكان قبل الفطام" يجوز أن يكون المراد منه أنه لا رضاع بعد الفطام ممنوع، ثم لو وقع رتب عليه حكم التحريم، فما في الأحاديث المذكورة ما يدفع هذا الاحتمال، فلهذا عملت عائشة بذلك"
            ومن هنا فلا عبرة بما زعمه بعض الرافضة من استنكارهم رضاعة سالم وهو كبير ، لأن قصة سالم كانت فى أول الهجرة، وكانت رضاعة الكبير وقتئذ مشروعة ثم نسخت، وبذلك صرحت عائشة –رضى الله عنها- قالت : "كان فيما أنزل من القرآن : عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن : بخمس معلومات فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن" وفي رواية لابن ماجة، وأحمد، عن عائشة – رضى الله عنها – قالت : "لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشراً، ولقد كانت فى صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها"
            أما الأحاديث الدالة على اعتبار الحولين فهي من رواية أحداث الصحابة فدل على تأخرها.
            قال الحافظ ابن حجر : وهو مستند ضعيف، إذ لا يلزم من تأخر إسلام الراوي، ولا صغره أن لا يكون ما رواه متقدماً، وأيضاً ففى سياق قصة سالم ما يشعر بسبق الحكم باعتبار الحولين، لقول امرأة أبى حذيفة فى بعض طرقه : "وكيف أرضعه وهو رجل كبير"؟ فهذا يشعر بأنها كانت تعرف أن الصغر معتبر فى الرضاع المحرم"
            يقول فضيلة الأستاذ الدكتور موسى شاهين : "وفى تعقيب ابن حجر نظر، لأن قصة سالم كانت في أول الهجرة، بلا نقاش، كما هو واضح من ترجمته، ورواية اعتبار الحولين تؤكد تأخر الحكم عن قصة سالم، وقول امرأة أبي حذيفة، وإن أشعر بتقدم الحكم على سبيل الاحتمال، لكنه لا يفيد تقدم الحكم.
            فقد يكون سؤالها عن الطريقة التى ترضعه بها، أتحلب اللبن؟ أم تلقمه ثديها؟ وقد يكون سؤالها تعجباً من الأمر بإرضاعه المنافى لما جبلت عليه البشرية من إرضاع الصغير دون الكبير
            فالقول بنسخ رضاعة الكبير، ومنها قصة سالم ظاهر ومقبول، لا يعارضه سوى موقف عائشة –رضى الله عنها- الذى انفردت به مع قلة من الفقهاء"
            قال الإمام النووى : وقول عائشة –رضي الله عنها- : "فتوفي رسول الله وهن فيما يقرأ" معناه أن النسخ بخمس رضعات، تأخر إنزاله جداً، حتى أنه توفي وبعض الناس يقرأ خمس رضعات، ويجعلها قرآناً متلو، لكونه لم يبلغه النسخ، لقرب عهده، فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك، وأجمعوا على أن هذا لا يتلى.
            وفي الرواية ما يدل على وقوع النسخ فى القرآن قال النووي : والنسخ ثلاثة أنواع:
            أحدها : ما نسخ حكمه وتلاوته كعشر رضعات
            والثانى:ما نسخت تلاوته دون حكمه كخمس رضعات،والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما
            والثالث : ما نسخ حكمه وبقيت تلاوته، وهذا هو الأكثر،ومنه قوله تعالى : {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاج }
            وخلاصة القول أنه ظهر واضحاً جلياً أن قصة سالم رضي الله عنه صحيحة رواية ودراية، تلقاها علماء الأمة منذ عصر الصحابة إلى يومنا هذا - وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها – بالقبول بصرف النظر عن كونها واقعة خاصة أو عامة، ويشهد لهذا التلقي للحديث بالصحة أن جميع الصحابة رضي الله تعالى عنهم أجمعين لم ينقل لنا عن أحدٍ منهم استنكار أو حتى استغراب للقصة!، وإنما نقل لنا اختلافهم فى حكمها الفقهي
            فجمهور الصحابة على أن قصة سالم واقعة عين خاصة به، ولا يصح الاحتجاج بها لغيره، وتابع على ذلك جمهور علماء الأمة من التابعين فمن بعدهم، وانفردت عائشة –رضى الله عنها- مع قلة من الفقهاء منهم : عروة بن الزبير، وعطاء بن أبى رباح، والليث بن سعد، وابن علية، وغيرهم رأوا أن قصة سالم عامة، وأن إرضاع الكبير يثبت به التحريم وللكل وجهة نظر ودليل
            فالجمهور على أن قصة سالم خاصة به لما وقع له من التبني الذي أدى إلى اختلاطه بسهلة فلما نزل الاحتجاب، ومنع التبني شق ذلك على أبى حذيفة وسهلة لما تقرر فى نفسهما أنه ابنهما، وحيث كان يدخل على سهلة كيف شاء ولا تحتشم منه كما جاء من قولها فى رواية أحمد وليس لهم إلا بيت واحد.
            فمن أجل رفع المشقة، ولما اجتمع فى سالم من صفات لا توجد فى غيره، وقع له الترخيص فى الرضاعة مع بلوغه لما تقرر فى نفوسهم جميعاً من صفات الأبوة من سالم تجاه أبى حذيفة وسهلة، وصفات البنوة من أبى حذيفة وسهلة تجاه سالم
            ومما يؤكد ذلك ذهاب ما في نفس أبى حذيفة نتيجة لهذا الرضاع.
            يقول فضيلة الأستاذ الدكتور موسى شاهين "ولا أظنه يذهب ما في نفس غير أبى حذيفة مع غير سالم"
            وذهب الجمهور أيضاً بنسخ قصة سالم بما جاء من الأحاديث الدالة على اعتبار الحولين
            أما عائشة –رضى الله عنها- ومن قال بقولها من الفقهاء فرأوا أن قصة سالم عامة للمسلمين، لمن حصل له ضرورة : وللكل في هذا الخلاف وجهة نظر ودليل، ولم يكن لهذا الاختلاف بينهم أى أثر فى اعتقادهم صحة الحديث، الذى يحاول دعاة الفتنة وأدعياء العلم تضعيفه أو النيل من عدالة رواته، ومن أخرجه من الأئمة الأعلام فى كتبهم.
            ويؤخذ من قصة سالم صدق إيمان سهلة، وأبي حذيفة، وسرعة امتثالهما للوحي الإلهي، لأن الغيرة منهما، وقعت نتيجة لما نزل فى كتاب الله تعالى من النهي عن التبني، والأمر بالاحتجاب فتغيرت نظرة البنوة نحوه، امتثالاً لما نزل
            ولو كانت الغيرة لشئ غير ذلك، لما كان هناك معنى لذهاب ما فى نفس أبى حذيفة بتلك الرضاعة، التى ما كانت إلا أمراً إلهياً، امتثل له الجميع، ورفعت عنهما به المشقة والحرج ،، أما التقام الثدي للكبير فهو لا يجوز والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم.

            ( التدوين .. النقل .. علوم الحديث .. حجية السنة والرد على منكريها )

            احاديث رضاع الكبير في كتب الشيعة مع عدد من الغرائب !!
            وقبل ذلك اود ان اوضح ما يطرح من تساؤل على الاحاديث التي وردت عن رضاع الكبير في صحيح مسلم
            الرد على شبهة الرافضة والنصارى حول إرضاع المرأة للرجل الكبير
            -------------------------------------------
            الرد على شبهة الرافضة والنصارى حول إرضاع المرأة للرجل الكبير
            بسم الله الرحمن الرحيم
            طعونات الشيعة الإثنا عشرية في أحاديث أهل السنة لا تنتهي. لكننا أمام حديث كثر الكلام فيه وتهويله حتى كثرت التشنيع به على أهل السنة.‏ وهو عن سالم الذي كان ولداً صغيراً نشأ عند آل أبي حذيفة كإبن لهم. لكن عندما كبر الولد بدأت المشكلة تحدث، إذ صار حذيفة يغار من دخول سالم على بيته وفيه زوجه سهلة. فهذا سبب سؤالها للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث أن سالم مضطر للدخول عليهم لأنه يعيش معهم.
            نص الحديث:‏
            أخرج مسلم في صحيحه (2\1076) عن عائشة قالت: جاءت سهلة بنت سهيل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت: «يا رسول الله، إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول ‏سالم وهو حليفه». فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): «أرضعيه». قالت: «وكيف أُرضِعُهُ وهو رَجُلٌ كبير؟». فتبسّم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وقال: «قد عَلِمْتُ أنه رجُلٌ كبير».... فأرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.‏
            موضع الشبهة:‏
            يقول الشيعي: كيف أرضعت سهلة بنت سهيل ذلك الرجل؟ وهل يجوز لها أن تكشف عورتها أو ترضعه؟
            الجواب:‏
            نقول: الحديث ذَكَرَ الرّضاعة، ولم يَذكر مباشرتها الرجل بالرضاعة أو مصّ الثدي أصلاً! بل قامت سهلة بنت سهيل بوضع اللبن في الإناء وسقيه له. قال الإمام ‏ابن عبد البر في التمهيد (8\257): «هكذا إرضاع الكبير كما ذكر: يحلب له اللبن ويسقاه. وأما أن تلقمه المرأة ثديها –كما تصنع بالطفل– فلا. لأن ذلك لا ‏يَحِلُّ عند جماعة العلماء. وقد أجمع فقهاء الأمصار على التحريم بما يشربه الغلام الرضيع من لبن المرأة، وإن لم يمصه من ثديها. وإنما اختلفوا في السعوط به وفي ‏الحقنة والوجور وفي حين يصنع له منه، بما لا حاجة بنا إلى ذكره هاهنا».‏ وقال ابن حجر في الفتح (9\148): «التغذية بلبن المرضعة يحرِّم، سواء كان بشرب أم بأكل، بأيِّ صفةٍ كان، حتى الوجور والسعوط والثرد والطبخ، وغير ذلك إذا ما وقع ذلك بالشرط المذكور من العدد، لأن ذلك يطرد الجوع». الوجور هو صب اللبن في الفم، والثرد هو خلط اللبن بالخبز.
            فمن الواضح أن العلماء مجمعون على أنه لا يجوز بحال أن يرى ويمس ثدي المرأة من الرجال غير زوجها. وإلا فإن التعسف والقول بالرضاعة المباشرة فيه نكارة ‏شديدة. ذلك أن حذيفة يغار من دخوله على زوجه. فكيف يأمرها النبي بأمرٍ يغار منه المرء أشد من غيرته من الدخول، ألا وهو الرضاعة؟! هذا إذا افترضنا أن ‏الرضاعة لا بد أن تكون من الثدي مباشرة.‏
            وإلى هذا تشير روايةٌ أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (8\271): «أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال: كانت ‏سهلة تحلب في مسعط أو إناءٍ قدر رضعة، فيشربه سالمٌ في كل يومٍ حتى مضت خمسة أيام. فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسِرٌ رأسها، رُخصة من رسول ‏اللّه لسهلة بنت سهيل». وأخرج عبد الرازق في مصنفه (7\458): عن ابن جريج قال: سمعت عطاء يُسأل، قال له رجل: «سقتني امرأة من لبنها بعدما كنت رجلاً كبيراً، أأنكحها؟». قال: «لا». قلت: «وذلك رأيك؟». قال: «نعم. كانت عائشة تأمر بذلك بنات أخيها». ويتضح من هذين الأثرين أن تناول الكبار اللبن كان من إناء، كما وضح كيفيته الأثر الأول، وكما هو واضح من لفظة "سقتني" في الثاني.
            وبهذا تزول الشبهة. فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

            ورد آخر اقتباس من موضوع للشيخ عبدالرحمن دمشقية
            ردا على شبهة حول رضاع الكبير:
            ما قاله أهل العلم في صفة رضاع الكبير
            قال أبو عمر « صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه فأما أن تلقمه المرأة ثديها فلا ينبغي ثم أحد من العلماء، وهذا ما رجحه القاضي والنووي» (شرح الزرقاني3/316).
            فإن أبيتم لأتيناكم بما رواه ابن سعد في طبقاته عن عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري عن أبيه قال كانت سهلة تحلب في مسعط ألإناء قدر رضعته فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد ذلك يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة» (الطبقات الكبرى8/271 الإصابة لابن حجر7/716).
            والآن أيهما أعظم: رضاعة أم إعارة فرج لبضعة أيام أو ساعات؟
            بل أيها أعظم رضاع كبير أم تحرش جنسي ورضاع للرضيع كما أفتى به شيخكم الخميني.
            ماذا عند الرضيعة المسكينة حتى بفتي الخميني برضاع ثديها والاستمتاع الجنسي بها؟
            النبي هو الذي قال: أرضعيه تحرمي عليه.
            النص لم يصرح بأن الارضاع كان بملامسة الثدي.
            سياق الحديث متعلق بالحرج من الدخول على بيت حذيفة فكيف يرضى بالرضاع المباشر بزعمكم؟
            أونسي هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم حرم المصافحة؟ فكيف يجيز لمس الثدي بينما يحرم لمس اليد لليد؟
            الحجة لا تقوم على الخصم بما فهمه خصمه وانما تقوم بنص صريح يكون هو الحجة. فهلا أتيتمونا بالنص الواضح أن الرضاع كان عن طريق مس الثدي أم أنتم مفلسون؟
            هل الطفل الذي يشرب الحليب من غير رضعه من الثدي مباشرة يثبت له حكم الرضاعة أم لا؟
            أعيد سؤالا لا أعتقد أنكم تجيبون عنه: ماذا عن رضاع الصغير للخميني؟؟؟
            وهل نبني على هذا جواز تعدد الرضيعات بأربع أم أنكم سوف تمتنعون عن ذلك حتى لا ترهق أسعار الحفائض كواهلكم؟
            ============================================
            روايات رضاع الكبير عند الرافضة

            يحاول الشيعة الطعن في سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكنهم ما يلبثوا ان يرتدوا خائبين ومثال ذلك انهم حاولوا الاستدلال بحديث رضاع الكبير لمحاولة الطعن بأم المؤمنين رضي الله عنها واخواتها وكذلك للطعن بالحديث النبوي المروي عن رضاع الكبير علما ان رضاع الكبير كان وسيلة لتحليل الخلوة وتحريم النكاح واود ان ابين بانه قد ورد من طرق الشيعة مرويات اثبتت وقائع لرضاع الكبير واثبتت صحة رضاع الكبير وما يترتب عليه من حكم فقد جاء في وسائل الشيعة ما يلي:
            [ 25941 ] 3 ـ محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا رضع الرجل من لبن امرأة حرم عليه كل شيء من ولدها ، وإن كان من غير الرجل الذي كانت أرضعته بلبنه ، وإذا رضع من لبن رجل حرم عليه كل شيء من ولده ، وإن كان من غير المرأة التي أرضعته . وسائل الشيعة / باب انه لا يحل للمرتضع اولاد المرضعة نسبا ولا رضاعا مع اتحاد الفحل ولا أولاد الفحل مطلقا .
            [ 25944 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ـ يعني عبدالله ـ ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : سئل وأنا حاضر ، عن امرأة أرضعت غلاما مملوكا لها من لبنها حتى فطمته هل لها أن تبيعه ؟ فقال : لا ، هو ابنها من الرضاعة حرم عليها بيعه واكل ثمنه ، ثمّ قال : أليس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب .
            وسائل الشيعة
            25947 ] 4 ـ علي بن جعفر في كتابه ، عن أخيه موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن امرأة أرضعت مملوكها ، ما حاله ؟ قال : إذا أرضعته عتق . وسائل الشيعة
            وبالنظر للاحاديث المروية يستفاد مايلي:
            1- ان الاحاديث المروية اثبتت وقائع لرضاع الكبير .
            2- وشرعت لما يترتب من حكم اذا رضع الكبير .
            3- اثبتت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليه من حكم .
            4- اثبتت قبول الائمة لواقعة رضاع الكبير.
            5- فلوكان رضاع الكبير غير مستساغ او مستهجن لورد ما يشير الي ذلك في الاحاديث المروية من طرق الشيعة بل بالعكس اثبت صحة رضاع الكبير وما ترتب عليه.
            ===
            عدد الرضعات لا يهم
            ===========
            25871 ] 12 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي الجوزاء ، عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الرضعة الواحدة كالمائة رضعة لا تحل له أبدا . وسائل الشيعة
            25869 ] 10 ـ وعنه ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن علي بن مهزيار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، انه كتب اليه يسأله عما يحرم من الرضاع ؟ فكتب ( عليه السلام ) : قليله وكثيره حرام .
            وسائل الشيعة
            صب اللبن في الفم بمنزلة الرضاع
            =================
            [ 25918 ] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : وجور (1) الصبي (2) بمنزلة الرضاع
            ) الوجور : الدواء يصب في الفم
            وسائل الشيعة
            ====
            الاخ في الرضاعة يرث

            5 ـ باب حكم من مات ولا وارث له الا أخ من الرضاع .
            [ 32955 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن مروك بن عبيد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : ما تقول في رجل مات وليس له وارث إلا أخا له من الرضاعة ، يرثه ؟ قال : نعم أخبرني أبي ، عن جدي : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من شرب من لبننا ، أو أرضع لنا ولدا فنحن آباؤه . وسائل الشيعة
            ================
            غرائب الرضاع عند الشيعة
            اسطورة من اساطير الشيعة
            علي بن ابي طالب رضي الله عنه عم فاطمة رضي الله عنها من الرضاع فكيف تزوجها

            جاء في الاصول من الكافي ان ابو طالب قام بارضاع نبينا محمد صلى الله عليع وسلم ورغم صعوبه تصديق ذلك
            الا انه سيكون (ابوطالب ) بمثابة ام النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعه ويكون علي بن ابي طالب اخ للنبي من الرضاعه كذلك
            وتكون فاطمه رضي الله عنها ابنة اخ علي بن ابي طالب من الرضاعه
            فكيف يزوجه النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة رضي الله عنها لاخوه بالرضاعة حسب الرواية الشيعية لسيدنا علي رضي الله عنه
            لاحول ولا قوة الا بالله
            عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لما ولد النبي (صلى الله عليه وآله) مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبوطالب على ثدي نفسه، فأنزل الله فيه لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبوطالب على حليمة السعدية فدفعه إليها.
            كتاب الاصول من الكافي كتاب الحجة ابواب التاريخ باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته
            هذا ما يقوله الشيعة ان ابي طالب
            له ثدي كثدي المراة
            وهذا الثدي يدر اللبن كما تدر المراة التي ولدت .
            وهل من رضاعة الاطفال من الثدي هي صفة للمرأة ام للرجل
            ولك ان تتخيل عندما رجل يدر ثديه اللبن فهو احد حالتين اما خنثى او امراة مسترجلة
            ومادام ان ابي طالب در ثديه الحليب لماذا ابي طالب يجعل سيدنا محمد يرضع عند حليمة السعدية .
            لماذا لم تكتمل هذه الاسطورة حتى فطام سيدنا محمد عن شرب اللبن من ثدي ابي طالب.

            ====
            الحسين يرضع من إصبع النبي ولسانه
            عن أبي عبد الله قال » لم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى. كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وآله فيضع إبهامه في فيه. فيمص منها ما يكفيه اليومين والثلاث« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين بن علي).
            عن أبي الحسن أن النبي صلى الله عليه وآله كان يؤتى به الحسين فيلقمه لسانه فيمصه فيجتزئ به. ولم يرتضع من أنثى« (الكافي كتاب الحجة. باب مولد الحسين).
            علي بن ابي طالب رضي الله عنه عم فاطمة رضي الله عننها من الرضاع فكيف تزوجها
            ===
            رضاع الكبير عند النصارى
            لقد تقمص الرب صورة الطفل يسوع وصار يرضع من مريم
            رضاع الكبير عند النصارى هو إله يرضع لانهم يقول ان عيسى المسيح هو الههم طبعا هذا الاله كان في بطن امه وكان وهو طفل رضيع لابد انه كان امه ترضعه اليس رضاع الإله اشنع يا نصارى
            محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

            http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

            Comment

            • قتيبة
              عضو
              • Sep 2006
              • 1271

              #36
              موسى عاري أن خصيتي موسي ليس بهما فتاق وأن حجمهما طبيعي


              274 - حدثنا إسحق بن نصر قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
              (كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، فخرج موسى في إثره، يقول: ثوبي يا حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، وأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا). فقال أبو هريرة: والله إنه لندب بالحجر، ستة أو سبعة، ضربا بالحجر./ البخاري

              تفسير القمي عن أبي بصير، عن أبي عبدالله(ع) أن بني اسرئيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الإغتسال ذهب إلى موضع لايراه فيه أحد من الناس فكان يوماً يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمرالله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا أنزل الله { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وَجِيهًا } [ الأحزاب/69 ] ( )
              قال عالمهم نعمة الله الجزائري في قصصه(ص 250) قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ) .
              ومن كتاب تبرئة ابي هريرة من البهتان
              استنكار عبد الحسين حديث فرار الحجر بثياب موسى عليه السلام :
              7- وفي (ص 79) أورد عبد الحسين حديث "فرار الحجر بثياب موسى وعدو موسى خلفه ونظر بني اسرائيل إليه مكشوفاً " . أخرج الشيخان في صحيحيهما بالإسناد إلى أبي هريرة قال: كَانَو بَنُو إِسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى سوأة بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى(ع) يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلا أَنَّهُ آدَرُ(أي ذو فتق) قال: فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ! فَجَمعَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ يَقُول:ُ ثَوْبِي حَجَرُ! ثَوْبِي حَجَرُ!حَتَّى نَظَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سوأة مُوسَى فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ فقام الحجر بعد حتىنظرإليه فأخذ مُوسَى فطفق ثَوْبَهُ بِالْحَجَرِضرباً؟ فوالله إِنَّ بِالْحَجَرَِنَدَباً سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ .
              ثم أخذ كعادته يصول ويجول ويشكك في هذا الحديث بقوله(... وأنت ترى ما في الحديث من المحال الممتنع عقلاً فإنه لا يجوز تشهير كليم الله(ع) بابداء سوأته على رؤوس الأشهاد من قومه لأن ذلك ينقصه ويسقط من مقامه، ولا سيما إذا رأوه يتشد عارياً ينادي الحجر وهو لا يسمع ولا يبصر: ثوبي حجر.. ثم يقف عليه وهو عار أمام الناس فيضربه والناس تنظر إليه مكشوف العورة كالمجنون ....!
              على أن القول بأن بني اسرائيل كانوا يظنون أن موسى أدرة لم ينقل إلا عن أبي هريرة ...) الخ .
              قلت : يظهر أن هذا المؤلف إما أن الله أعمى بصيرته ! وإما أنه يتعمد الكذب والدجل! ، فهذا الحديث الذي أنكره على أبي هريرة رضي الله عنه وادعى إنه لم ينقل إلا عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قد رواه إمامه ووصيه السادس ، وقد أخرج مفسرو الشيعة ذلك في تفاسيرهم .
              ففي تفسير القمي عن أبي بصير، عن أبي عبدالله(ع) أن بني اسرئيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الإغتسال ذهب إلى موضع لايراه فيه أحد من الناس فكان يوماً يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمرالله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا أنزل الله { يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ ءَاذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قَالُواْ وَكَانَ عِندَاللهِ وَجِيهًا } [ الأحزاب/69 ] ( ).
              ثم أن مفسرهم الطبرسي في مجمع البيان أثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه هذا الحديث الذي أنكره عبد الحسين :" أن موس عليه السلام كان حيياً ستيراً يغتسل وحده فقال ما يتستر منّا إلا لعيب بجلده أما برص وأما أدرة فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه علىحجر فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى عليه السلام فرآه بنو اسرئيل عرياناً كأحسن الرجال خلقا فبرأه الله مما قالوا " .
              قال رئيس علمائهم نعمة الله الجزائري في قصصه(ص 250) قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم له على ذلك الوضع لم يتعمده موسى عليه السلام ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه ، ليس من المنفرات ) .
              فما هو رأي عبد الحسين الأمين ؟! ،فهل يرضى عبد الحسين أن يتهم أئمة أهل البيت رضي الله عنهم الذين رووا هذا الحديث كما اتهم أبو هريرة رضي الله عنه ؟ !
              محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

              Comment

              • قتيبة
                عضو
                • Sep 2006
                • 1271

                #37
                سحر لبيد النبي

                سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ , حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا , وَدَعَا ثُمَّ قَالَ : (أَشَعَرْتِ أَنَّ اللَّهَ أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي ؟ )أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ ؟ قَالَ : مَطْبُوبٌ ؟ قَالَ : وَمَنْ طَبَّهُ ؟ قَالَ : لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ . قَالَ : فِيمَا ذَا ؟ قَالَ : فِي مُشُطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ . قَالَ فَأَيْنَ هُوَ ؟ قَالَ : فِي بِئْرِ ذَرْوَانَ . فَخَرَجَ إِلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لِعَائِشَةَ حِينَ رَجَعَ : نَخْلُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ . فَقُلْتُ : اسْتَخْرَجْتَهُ ؟ فَقَالَ : لا , أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِي اللَّهُ , وَخَشِيتُ أَنْ يُثِيرَ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ شَرًّا , ثُمَّ دُفِنَتْ الْبِئْرُ
                فكما ترى الوحى لم يتأثر وبه عرف العلاج إذا الشبهة فى أن السحر أثر فى التبليغ والوحى مردود أصلا لأنه ثابت لدينا عصمة النبى فى التبليغ وعدم خروجه عن البشرية من حيث المرض والتعب والجرح والإصابة والسحر. إذا فتجويز ما قام الدليل على خلافه باطل أى لا يجوز أن نقول أن السحر أثر فى تبليغ محمد صلى الله عليه وسلم لأن الدليل النقلى يثبت العكس ..
                ========
                أما السحر فقد ورد في القرآن الكريم


                ان سحر لبيد للنبي صلى الله عليه وسلم موجود في كتب الشيعة

                من كتب الشيعة ان النبي صليى الله عليه وسلم سحره لبيد اليهودي

                3- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] محمد بن جعفر البرسي عن محمد بن يحيى الأرمني عن محمد بن سنان عن المفضل عن أبي عبد الله ( ع ) قال قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه إن جبرئيل ( ع ) أتى النبي و قال له يا محمد قال لبيك يا جبرئيل قال إن فلانا اليهودي سحرك و جعل السحر في بئر بني فلان فابعث إليه يعني إلى البئر أوثق الناس عندك و أعظمهم في عينك و هو عديل نفسك حتى يأتيك بالسحر قال فبعث النبي علي بن أبي طالب ( ع ) و قال انطلق إلى بئر أزوان فإن فيها سحرا سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به قال علي ( ع ) فانطلقت في حاجة رسول الله ص فهبطت فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحنا من السحر فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به قال الذين معي ما فيه شي‏ء فاصعد فقلت لا و الله ما كذبت و ما كذبت و ما نفسي به مثل أنفسكم يعني رسول الله ثم طلبت طلبا بلطف فاستخرجت حقا فأتيت النبي فقال افتحه ففتحته فإذا في الحق قطعة كرب النخل في جوفه وتر عليها إحدى و عشرون عقدة و كان جبرئيل ( ع ) أنزل يومئذ المعوذتين على النبي فقال النبي يا علي اقرأها على الوتر فجعل أمير المؤمنين ع كلما قرأ آية انحلت عقدة حتى فرغ منها و كشف الله عز و جل عن نبيه ما سحر به و عافاه .
                و روي أن جبرئيل و ميكائيل ( ع ) أتيا إلى النبي فجلس أحدهما عن يمينه و الآخر عن شماله فقال جبرئيل لميكائيل ما وجع الرجل فقال ميكائيل هو مطبوب فقال جبرئيل ( ع ) و من طبه قال لبيد بن أعصم اليهودي ثم ذكر الحديث إلى آخره .
                4- طب، [طب الأئمة عليهم السلام] إبراهيم البيطار قال حدثنا محمد بن عيسى عن يونس بن عبد الرحمن و يقال له يونس المصلي لكثرة صلاته عن ابن مسكان عن زرارة قال قال أبو جعفر الباقر عليه الصلاة و السلام إن السحرة لم يسلطوا على شي‏ء إلا على العين .
                و عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) أنه سئل عن المعوذتين أ هما من القرآن فقال الصادق ( ع ) نعم هما من القرآن فقال الرجل إنهما ليستا من القرآن في قراءة ابن مسعود و لا في مصحفه فقال أبو عبد الله ( ع ) أخطأ ابن مسعود أو قال كذب ابن مسعود هما من القرآن قال الرجل فأقرأ بهما يا ابن رسول الله في المكتوبة قال نعم و هل ترى ما معنى المعوذتين و في أي شي‏ء نزلتا إن رسول الله سحره لبيد بن أعصم اليهودي فقال أبو بصير لأبي عبد الله ( ع ) و ما كاد أو عسى أن يبلغ من سحره قال أبو عبد الله الصادق بلى كان النبي ص يرى أنه يجامع و ليس يجامع و كان يريد الباب و لا يبصره
                [127]
                حتى يلمسه بيده و السحر حق و ما يسلط السحر إلا على العين و الفرج فأتاه جبرئيل ع فأخبره بذلك فدعا عليا ( ع ) و بعثه ليستخرج ذلك من بئر أزوان و ذكر الحديث بطوله إلى آخره
                بحار الأنوار / المجلسي
                محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                Comment

                • قتيبة
                  عضو
                  • Sep 2006
                  • 1271

                  #38
                  ينزل مطر كمني الرجال فيحي الاموات من القبور ايعجز ان يحي الموت من دون المطر !؟

                  البشر خلقهم الله من مني يمني فما العجب ان يحيهم مرة اخرى من مطر كمني الرجال اما ايعجز الله ان يحي الموت من دون المطر كمني الرجال لا يعجز الله عن ذلك فقد خلق عيسى عليه السلام دليل قدرته على ذلك لكن هذه حكمة الله وارداته
                  قال تعالى ( أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36) أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37) ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (38) فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (39) أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40) )سورة القيامة
                  أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أسد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، حدثنا سفيان بن سعيد، حدثنا سلمة بن كهيل، عن أبي الزاعراء قال:
                  ذكر الدجال عند عبد الله، فقال:
                  يفترق الناس عند خروجه ثلاث فرق: فرقة تتبعه، وفرقة تلحق بأهلها منابت الشيح، وفرقة تأخذ شط هذا الفرات، يقاتلهم ويقاتلونه، حتى يقتلون بغربي الشام، فيبعثون طليعة فيهم فرس أشقر أو أبلق، فيقتتلون، فلا يرجع منهم أحد.
                  قال: وأخبرني أبو صادق، عن ربيعة بن ناجذ: أنه فرس أشقر.
                  قال: ويزعم أهل الكتاب أن المسيح -عليه السلام- ينزل فيقتله، ويخرج يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيبعث الله عليهم دابة مثل النغف، فتلج في أسماعهم ومناخرهم، فيموتون، فتنتن الأرض منهم، فيجأر إلى الله -عز وجل-، فيرسل ماء، فيطهر الأرض منهم، ويبعث الله ريحا فيها زمهرير باردة، فلا تدع على الأرض مؤمنا إلا كفته تلك الريح.
                  ثم تقوم الساعة على شرار الناس، ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه، فلا يبقى من خلق الله في السماوات والأرض إلا مات، إلا من شاء ربك، ثم يكون بين النفختين ما شاء الله، فليس من بني آدم أحد إلا في الأرض منه شيء.
                  ثم يرسل الله ماء من تحت العرش كمني الرجال، فتنبت لحمانهم وجثمانهم، كما تنبت الأرض من الثرى.
                  ثم قرأ عبد الله: {الله الذي يرسل الرياح، فتثير سحابا، فسقناه إلى بلد ميت} حتى بلغ: {كذلك النشور} [فاطر: 9].
                  ثم يقوم ملك بالصور بين السماء والأرض، فينفخ فيه، فينطلق كل روح إلى جسدها، فتدخل فيه، فيقومون، فيجيئون مجيئة رجل واحد، قياما لرب العالمين.
                  محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                  Comment

                  • قتيبة
                    عضو
                    • Sep 2006
                    • 1271

                    #39
                    اجابة على حديث ما أفلح قوم ولُّوا أمرهم امرأة / أ. د / محمد عمارة


                    الموضوع: ما أفلح قوم ولُّوا أمرهم امرأة
                    الشبهة

                    الرد عليها
                    أ. د / محمد عمارة

                    إن " الولاية " - بكسر الواو وفتحها - هى " النُّصْرَة " . . وكل من ولى أمر الآخر فهو وليه (1) ( الله ولىُّ الذين آمنوا ) (2) ( إن وَلِيِّىَ الله ) (3) ( والله ولىُّ المؤمنين ) (4) ( قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لِلَّهِ من دون الناس فتمنوا الموت ) (5) ( ما لكم من وَلايتهم من شىء ) (6)
                    وإذا كانت " النصرة " هى معنى " الولاية " ، فلا مجال للخلاف على أن للمرأة نصرة وسلطاناً ، أى ولاية ، فى كثير من ميادين الحياة . .
                    فالمسلمون مجمعون على أن الإسلام قد سبق كل الشرائع الوضعية والحضارات الإنسانية عندما أعطى للمرأة ذمة مالية خاصة ، وولاية وسلطانا على أموالها ، ملكا وتنمية واستثمارا وإنفاقاً ، مثلها فى ذلك مثل الرجل سواء بسواء . . والولاية المالية والاقتصادية من أفضل الولايات والسلطات فى المجتمعات الإنسانية ، على مر تاريخ تلك المجتمعات . . وفى استثمار الأموال ولاية وسلطان يتجاوز الإطار الخاص إلى النطاق العام . . والمسلمون مجمعون على أن للمرأة ولاية على نفسها ، تؤسس لها حرية وسلطانا فى شئون زواجها ، عندما يتقدم إليها الراغبون فى الاقتران بها ، وسلطانها فى هذا يعلو سلطان وليها الخاص والولى العام لأمر أمة الإسلام . .
                    والمسلمون مجمعون على أن للمرأة ولاية ورعاية وسلطاناً فى بيت زوجها ، وفى تربية أبنائها . . وهى ولاية نص على تميزها بها وفيها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى فصّل أنواع وميادين الولايات : [ كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، فالأمير الذى على الناس راع عليهم وهو مسئول عنهم ، والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم ، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهى مسئولة عنهم ، ألا فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ] (7)
                    لكن قطاعا من الفقهاء قد وقف بالولايات المباحة والمفتوحة ميادينها أمام المرأة عند " الولايات الخاصة " ، واختاروا حجب المرأة عن " الولايات العامة "، التى تلى فيها أمر غيرها من الناس ، خارج الأسرة وشئونها . .
                    ونحن نعتقد أن ما سبق وقدمناه - فى القسم الأول من هذه الدراسة - من وقائع تطبيقات وممارسات مجتمع النبوة والخلافة الراشدة لمشاركات النساء فى العمل العام - بدءاً من الشورى فى الأمور العامة . . والمشاركة فى تأسيس الدولة الإسلامية الأولى . وحتى ولاية الحسبة والأسواق والتجارات ، التى ولاّها عمر بن الخطاب - رضى الله عنه - " للشِّفاء بنت عبد الله بن عبد شمس [ 20 هـ /641م ] . . وانتهاء بالقتال فى ميادين الوغى . . وأيضً ما أوردناه من الآيات القرآنية الدالة على أن الموالاة والتناصر بين الرجال والنساء فى العمل العام - سائر ميادين العمل العام وهى التى تناولها القرآن الكريم تحت فريضة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم ) (8) .
                    نعتقد أن ما سبق وأوردناه حول هذه القضية - قضية ولاية المرأة ومشاركتها مع الرجل فى ولايات العمل العام كاف وواف فى الرد على الذين يمارون فى ولاية المرأة للعمل العام .
                    أما الإضافة التى نقدمها فى هذا القسم من هذه الدراسة - قسم إزالة الشبهات - فهى خاصة بمناقشة الفهم المغلوط للحديث النبوى الشريف : [ ما أفلح قوم يلى أمرهم امرأة ] . . إذ هو الحديث الذى يستظل بظله كل الذين يحرّمون مشاركة المرأة فى الولايات العامة والعمل العام . .
                    ولقد وردت لهذا الحديث روايات متعددة ، منها : [ لن يفلح قوم تملكهم امرأة ] . . [ لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ] . . [ ولن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة ] - رواها : البخارى والترمذى والنسائى والإمام أحمد - . .
                    وإذا كانت صحة الحديث - من حيث " الرواية " - هى حقيقة لا شبهة فيها . . فإن إغفال مناسبة ورود هذا الحديث يجعل " الدراية " بمعناه الحقيقى مخالفة للاستدلال به على تحريم ولاية المرأة للعمل العام . .
                    ذلك أن ملابسات قول الرسول صلى الله عليه وسلم ، لهذا الحديث تقول : إن نفراً قد قدموا من بلاد فارس إلى المدينة المنورة ، فسألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :
                    - " من يلى أمر فارس " ؟
                    - " قال - [ أحدهم ] : امرأة .
                    - فقال صلى الله عليه وسلم " ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " .
                    فملابسات ورود الحديث تجعله نبوءة سياسية بزوال ملك فارس وهى نبوءة نبوية قد تحققت بعد ذلك بسنوات أكثر منه تشريعاً عاما يحرم ولاية المرأة للعمل السياسى العام . .
                    ثم إن هذه الملابسات تجعل معنى هذا الحديث خاصاً " بالولاية العامة " أى رئاسة الدولة وقيادة الأمة . . فالمقام كان مقام الحديث عن امرأة تولت عرش الكسروية الفارسية ، التى كانت تمثل إحدى القوتين العظيمتين فى النظام العالمى لذلك التاريخ . . ولا خلاف بين جمهور الفقهاء - باستثناء طائفة من الخوارج - على اشتراط " الذكورة " فيمن يلى " الإمامة العظمى " والخلافة العامة لدار الإسلام وأمة الإسلام . . أما ماعدا هذا المنصب - بما فى ذلك ولايات الأقاليم والأقطار والدول القومية والقطرية والوطنية - فإنها لا تدخل فى ولاية الإمامة العظمى لدار الإسلام وأمته . . لأنها ولايات خاصة وجزئية ، يفرض واجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر المشاركة فى حمل أماناتها على الرجال والنساء دون تفريق . .
                    فالشبهة إنما جاءت من خلط مثل هذه الولايات - الجزئية والخاصة - بالإمامة العظمى والولاية العامة لدار الإسلام وأمته - وهى الولاية التى اشترط جمهور الفقهاء " الذكورة " فيمن يليها - . . ولا حديث للفقه المعاصر عن ولاية المرأة لهذه الإمامة العظمى ، لأن هذه الولاية قد غابت عن متناول الرجال ، فضلاً عن النساء ، منذ سقوط الخلافة العثمانية [ 1342 هـ - 1924م ] وحتى الآن ! . .
                    وأمر آخر لابد من الإشارة إليه ، ونحن نزيل هذه الشبهة عن ولاية المرأة للعمل العام ، وهو تغير مفهوم الولاية العامة فى عصرنا الحديث ، وذلك بانتقاله من : " سلطان الفرد " إلى " سلطان المؤسسة " ، والتى يشترك فيها جمع من ذوى السلطان والاختصاص . .
                    لقد تحوّل " القضاء " من قضاء القاضى الفرد إلى قضاء مؤسسى ، يشترك فى الحكم فيه عدد من القضاة . . فإذا شاركت المرأة فى " هيئة المحكمة " فليس بوارد الحديث عن ولاية المرأة للقضاء ، بالمعنى الذى كان وارداً فى فقه القدماء ، لأن الولاية هنا - الآن - لمؤسسة وجمع ، وليست لفرد من الأفراد ، رجلاً كان أو امرأة . . بل لقد أصبحت مؤسسة التشريع والتقنين مشاركة فى ولاية القضاء ، بتشريعها القوانين التى ينفذها القضاة . . فلم يعد قاضى اليوم ذلك الذى يجتهد فى استنباط الحكم واستخلاص القانون ، وإنما أصبح " المنفذ " للقانون الذى صاغته وقننته مؤسسة ، تمثل الاجتهاد الجماعى والمؤسسى - لا الفردى - فى صياغة القانون . .
                    وكذلك الحال مع تحول التشريع والتقنين من اجتهاد الفرد إلى اجتهاد مؤسسات الصياغة والتشريع والتقنين . . فإذا شاركت المرأة فى هذه المؤسسات ، فليس بوارد الحديث عن ولاية المرأة لسلطة التشريع بالمعنى التاريخى والقديم لولاية التشريع . .
                    وتحولت سلطات صنع " القرارات التنفيذية " - فى النظم الشورية والديمقراطية - عن سلطة الفرد إلى سلطان المؤسسات المشاركة فى الإعداد لصناعة القرار . . فإذا شاركت المرأة فى هذه المؤسسات ، فليس بوارد الحديث عن ولاية المرأة لهذه السلطات والولايات ، بالمعنى الذى كان فى ذهن الفقهاء الذين عرضوا لهذه القضية فى ظل " فردية " الولايات ، وقبل تعقد النظم الحديثة والمعاصرة ، وتميزها بالمؤسسية والمؤسسات . .
                    لقد تحدث القرآن الكريم عن ملكة سبأ - وهى امرأة - فأثنى عليها وعلى ولايتها للولاية العامة ، لأنها كانت تحكم بالمؤسسة الشورية - لا بالولاية الفردية - ( قالت يا أيها الملأ أفتونى فى أمرى ما كنت قاطعة أمراً حتى تشهدون ) (9) . . وذم القرآن الكريم فرعون مصر - وهو رجل - لأنه قد انفرد بسلطان الولاية العامة وسلطة صنع القرار( قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ) (10) . . فلم تكن العبرة بالذكورة أو الأنوثة فى الولاية العامة - حتى الولاية العامة - وإنما كانت العبرة بكون هذه الولاية " مؤسسة شورية " ؟ أم " سلطانا فردياً مطلقاً " ؟
                    * * *
                    أما ولاية المرأة للقضاء . . والتى يثيرها البعض كشبهة على اكتمال أهلية المرأة فى الرؤية الإسلامية . . فإن إزالة هذه الشبهة يمكن أن تتحقق بالتنبيه على عدد من النقاط :
                    أولها : أن ما لدينا فى تراثنا حول قضية ولاية المرأة لمنصب القضاء هو " فكر إسلامى " و " اجتهادات فقهية " أثمرت " أحكاماً فقهية " . . وليس "دينا " وضعه الله - سبحانه وتعالى - وأوحى به إلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، فالقرآن الكريم لم يعرض لهذه القضية ، كما لم تعرض لها السنة النبوية ، لأن القضية لم تكن مطروحة على الحياة الاجتماعية والواقع العملى لمجتمع صدر الإسلام ، فليس لدينا فيها نصوص دينية أصلاً ، ومن ثم فإنها من مواطن ومسائل الاجتهاد . .
                    ثم إن هذه القضية هى من " مسائل المعاملات " وليست من " شعائر العبادات " . . وإذا كانت " العبادات توقيفية " تُلْتَمس من النص وتقف عند الوارد فيه ، فإن " المعاملات " تحكمها المقاصد الشرعية وتحقيق المصالح الشرعية المعتبرة . . والموازنة بين المصالح والمفاسد فيها . . ويكفى فى " المعاملات " أن لا تخالف ما ورد فى النص ، لا أن يكون قد ورد فيها نص . .
                    ومعلوم أن " الأحكام الفقهية " التى هى اجتهادات الفقهاء ، مثلها كمثل الفتاوى ، تتغير بتغير الزمان والمكان والمصالح الشرعية المعتبرة . .
                    فتولى المرأة للقضاء قضية فقهية ، لم ولن يُغْلَق فيها باب الاجتهاد الفقهى الإسلامى . .
                    وثانيها : أن اجتهادات الفقهاء القدماء حول تولى المرأة لمنصب القضاء هى اجتهادات متعددة ومختلفة باختلاف وتعدد مذاهبهم واجتهاداتهم فى هذه المسألة ، ولقد امتد زمن اختلافهم فيها جيلاً بعد جيل . . ومن ثم فليس هناك " إجماع فقهى " فى هذه المسألة حتى يكون هناك إلزام للخلف بإجماع السلف ، وذلك فضلاً عن أن إلزام الخلف بإجماع السلف هو أمر ليس محل إجماع . . ناهيكم عن أن قضية إمكانية تحقق الإجماع - أى اجتماع سائر فقهاء عصر ما على مسألة من مسائل فقه الفروع - كهذه المسألة - هو مما لا يُتَصَوَّر حدوثه - حتى لقد أنكر كثير من الفقهاء إمكانية حدوث الإجماع فى مثل هذه الفروع أصلاً . ومن هؤلاء الإمام أحمد بن حنبل [ 164 - 241 هـ 780 - 855 م ] الذى قال : " من ادعى الإجماع فقد كذب ! " .
                    فباب الاجتهاد الجديد والمعاصر والمستقبلى فى هذه المسألة - وغيرها من فقه الفروع - مفتوح . . لأنها ليست من المعلوم من الدين بالضرورة أى المسائل التى لم ولن تختلف فيها مذاهب الأمة ولا الفِطر السليمة لعلماء وعقلاء الإسلام . .
                    وثالثها : أن جريان " العادة " فى الأعصر الإسلامية السابقة ، على عدم ولاية المرأة لمنصب القضاء لا يعنى " تحريم " الدين لولايتها هذا المنصب ، فدعوة المرأة للقتال ، وانخراطها فى معاركه هو مما لم تجربه " العادة " فى الأعصر الإسلامية السابقة ، ولم يعن ذلك " تحريم " اشتراك المرأة فى الحرب والجهاد القتالى عند الحاجة والاستطاعة وتعيُّن فريضة الجهاد القتالى على كل مسلم ومسلمة . . فهى قد مارست هذا القتال وشاركت فى معاركه على عصر النبوة والخلافة الراشدة . . من غزوة أُحد [ 3 هـ - 625م ] إلى موقعة اليمامة [ 12 هـ - 633 م ] ضد ردة مسيلمة الكذاب [ 12 هـ - 633 م ] . . وفى " العادة " مرتبطة " بالحاجات " المتغيرة بتغير المصالح والظروف والملابسات ، وليست هى مصدر الحلال والحرام . .
                    رابعها : أن علة اختلاف الفقهاء حول جواز تولى المرأة لمنصب القضاء ، فى غيبة النصوص الدينية – القرآنية والنبوية – التى تتناول هذه القضية ، كانت اختلاف هؤلاء الفقهاء فى الحكم الذى " قاسوا " عليه توليها للقضاء . فالذين " قاسوا " القضاء على : " الإمامة العظمى " - التى هى الخلافة العامة على أمة الإسلام ودار الإسلام - مثل فقهاء المذهب الشافعى قد منعوا توليها للقضاء ، لاتفاق جمهور الفقهاء - باستثناء بعض الخوارج - على جعل " الذكورة " شرطا من شروط الخليفة والإمام ، فاشترطوا هذا الشرط - " الذكورة " – فى القاضى ، قياساً على الخلافة والإمامة العظمى .
                    ويظل هذا " القياس " قياساً على " حكم فقهى " ليس عليه إجماع وليس " قياساً " على نص قطعى الدلالة والثبوت . .
                    والذين أجازوا توليها القضاء ، فيما عدا قضاء " القصاص والحدود " مثل أبى حنيفة " [ 80 - 150 هـ / 699 - 767 م ] وفقهاء مذهبه - قالوا بذلك " لقياسهم " القضاء على " الشهادة " ، فأجازوا قضاءها فيما أجازوا شهادتها فيه ، أى فيما عدا " القصاص والحدود " .
                    فالقياس هنا - أيضاً - على " حكم فقهى " وليس على نص قطعى الدلالة والثبوت . . وهذا الحكم الفقهى المقيس عليه وهو شهادة المرأة فى القصاص والحدود . . أى فى الدماء ليس موضع إجماع . . فلقد سبق وذكرنا - فى رد شبهة أن شهادة المرأة هى على النصف من شهادة الرجل- إجازة بعض الفقهاء لشهادتها فى الدماء ، وخاصة إذا كانت شهادتها فيها هى مصدر البينة الحافظة لحدود الله وحقوق الأولياء . .
                    أما الفقهاء الذين أجازوا قضاء المرأة فى كل القضايا - مثل الإمام محمد بن جرير الطبرى [ 224 - 310 هـ / 839 - 923 م ] - فقد حكموا بذلك " لقياسهم " القضاء على " الفتيا " . . فالمسلمون قد أجمعوا على جواز تولى المرأة منصب الإفتاء الدينى - أى التبليغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو من أخطر المناصب الدينية - وفى توليها للإفتاء سنة عملية مارستها نساء كثيرات على عهد النبوة - من أمهات المؤمنين وغيرهن - فقاس هؤلاء الفقهاء قضاء المرأة على فتياها ، وحكموا بجواز توليها كل أنواع القضاء ، لممارستها الإفتاء فى مختلف الأحكام .
                    وهم قد عللوا ذلك بتقريرهم أن الجوهرى والثابت فى شروط القاضى إنما يحكمه ويحدده الهدف والقصد من القضاء ، وهو : ضمان وقوع الحكم بالعدل بين المتقاضين . . وبعبارة أبى الوليد بن رشد الحفيد [ 520 - 595 هـ / 1126 - 1198 م ] : فإن " من رأى حكم المرأة نافذا فى كل شىء قال : إن الأصل هو أن كل من يأتى منه الفصل بين الناس فحكمه جائز ، إلا ما خصصه الإجماع من الإمامة الكبرى " (11) .
                    وخامسها : أن " الذكورة " لم تكن الشرط الوحيد الذى اختلف حوله الفقهاء من بين شروط من يتولى القضاء . . فهم مثلا اختلفوا فى شرط " الاجتهاد " فأوجب الشافعى [ 150 - 204 هـ / 767 - 820 م ] وبعض المالكية أن يكون القاضى مجتهداً . . على حين أسقط أبو حنيفة هذا الشرط ، بل وأجاز قضاء " العامى " أى الأمى فى القراءة والكتابة - وهو غير الجاهل- ووافقه بعض الفقهاء المالكية قياسا على أمية النبى صلى الله عليه وسلم (12) .
                    واختلفوا - كذلك - فى شرط كون القاضى " عاملا " وليس مجرد " عالم " بأصول الشرع الأربعة : الكتاب ، والسنة ، والإجماع ، والقياس . . فاشترطه الشافعى ، وتجاوز عنه غيره من الفقهاء (13)
                    كما اشترط أبو حنيفة ، دون سواه أن يكون القاضى عربيا من قريش (14) .
                    فشرط " الذكورة " فى القاضى ، هو واحد من الشروط التى اختلف فيها الفقهاء ، حيث اشترطه البعض فى بعض القضايا دون البعض الآخر ، وليس فيه إجماع . . كما أنه ليس فيه نصوص دينية تمنع أو تقيد اجتهادات المجتهدين . .
                    وسادسها : أن منصب القضاء وولايته قد أصابها هى الأخرى ما أصاب الولايات السياسية والتشريعية والتنفيذية من تطور انتقل بها من " الولاية الفردية " إلى ولاية " المؤسسة " فلم تعد " ولاية رجل " أو " ولاية امرأة " ، وإنما أصبح " الرجل " جزءاً من المؤسسة والمجموع ، وأصبحت " المرأة " جزءاً من المؤسسة والمجموع . . ومن ثم أصبحت القضية فى " كيف جديد " يحتاج إلى " تكييف جديد " يقدمه الاجتهاد الجديد لهذا الطور المؤسسى الجديد الذى انتقلت إليه كل هذه الولايات . . ومنها ولاية المرأة للقضاء . .


                    الهوامش:
                    ---------------------------------
                    (1) الراغب الأصفهانى ، أبو القاسم الحسين بن محمد [ المفردات فى غريب القرآن ] طبعة دار التحرير ، القاهرة 1991م .
                    (2) البقرة : 257.
                    (3) الأعراف : 196.
                    (4) آل عمران : 68.
                    (5) الجمعة 6.
                    (6) الأنفال : 72.
                    (7) رواه البخارى ومسلم والإمام أحمد . .
                    (8) التوبة : 71 .
                    (9) النمل : 32 .
                    (10) غافر : 29 .
                    (11) [ بداية المجتهد ونهاية المقتصد ] جـ 2 ص 494 . طبعة القاهرة سنة 1974 . والماوردى [ أدب القاضى ] جـ 1 ص 625 - 628 طبعة بغداد سنة 1971 م . والأحكام السلطانية ص 65 طبعة القاهرة سنة 1973 .
                    (12) [ بداية المجتهد ونهاية المقتصد ] جـ 2 ص 493 ، 494 .
                    (13) [ أدب القاضى ] جـ ص 643 .
                    (14) محمد محمد سعيد [ كتاب دليل السالك لمذهب الإمام مالك ] ص 190 طبعة القاهرة سنة 1923 .


                    محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                    Comment

                    • قتيبة
                      عضو
                      • Sep 2006
                      • 1271

                      #40
                      اضافة للمشاركة 22

                      للرب خصرعند الشيعة

                      الحديث صحيح لوجوده في كتاب الأصول الستة عشر وهذه طامة كبرى لزملاء الرّافضة .
                      أنظر :
                      الأصول الستة عشر - عدة محدثين - ص 54
                      زيد عن عبد الله بن سنان قال سمعت أبا عبد الله ع يقول إن الله ليخاصر العبد المؤمن يوم القيمة والمؤمن يخاصر ربه يذكره ذنوبه قلت وما يخاصر قال فوضع يده على خاصرتي فقال هكذا كما يناجى الرجل منا أخاه في الامر يسره إليه
                      وستجد الرّواية موجودة أيضاً في كتاب بحار الأنوار ج7 ص277.
                      محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                      Comment

                      • سالم
                        عضو
                        • Dec 2008
                        • 652

                        #41
                        نقل لرافضي هذه الاحاديث مستنكرا لكن لجهله لا يعلم ان غالب الاحاديث ورد مثله في كتب الشيعة





                        حديث رقم 4414
                        من فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه
                        فضائل الصحابة
                        صحيح مسلم

                        ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ‏ ‏وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ‏وَقُتَيْبَةُ ‏ ‏وَابْنُ حُجْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏و قَالَ ‏ ‏الْآخَرُونَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ ‏ ‏عَنْ ‏مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَطَاءٍ ‏وَسُلَيْمَانَ ابْنَيْ يَسَارٍ ‏ ‏وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ : ‏كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ‏أَوْ سَاقَيْهِ ‏ ‏فَاسْتَأْذَنَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَسَوَّى ثِيَابَهُ ‏قَالَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏وَلَا أَقُولُ ذَلِكَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ‏ ‏فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏دَخَلَ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏فَلَمْ ‏ ‏تَهْتَشَّ ‏ ‏لَهُ وَلَمْ ‏ ‏تُبَالِهِ ‏ثُمَّ دَخَلَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَلَمْ ‏ ‏تَهْتَشَّ ‏ ‏لَهُ وَلَمْ ‏تُبَالِهِ ‏ ‏ثُمَّ دَخَلَ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ فَقَالَ ‏ ‏أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=5672 صحيح مسلم يقول أن الملائكة تستحي من عثمان ولاتستحي من رسول الله ... أقرأ بنفسك نص الحديث. أي نبي هذا يستقبل أصحابه وهو مضطجع في مرط زوجته على فراشه وبجانبه زوجته في لباس مبتذل حتى إذا جاء عثمان جلس وأمر زوجته بأن تجمع ثيابها


                        الرد على حديث النبي كاشفا فخذيه او ساقيه و سوى ثيابه و الملائكة تستحي من عثمان



                        الرد على حديث النبي كاشفا فخذيه او ساقيه و سوى ثيابه و الملائكة تستحي من عثمان الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية










                        حديث رقم 260
                        إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد
                        الغسل
                        صحيح البخاري

                        ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ: ‏كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنْ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ قَالَ قُلْتُ ‏ ‏لِأَنَسٍ ‏أَوَكَانَ يُطِيقُهُ قَالَ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ ‏
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=0&Rec=451 اقرا الرواية المخزية في صحيح البخاري. عن ان رسول الله يُجامع احدى عشر زوجة في ساعة واحدة من النهار!!.. هذا النبي المبعوث رحمة للعالمين ليس له عمل إلا الجماع؟؟!! ..كبرت كلمة تخرج من افواههم

                        إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر

                        0- بَاب إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَلْيُكَفِّرْ
                        30- بَاب إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ (1) فَلْيُكَفِّرْ.

                        1936- حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا

                        رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ مَا لَكَ (2) قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا فَقَالَ فَهَلْ

                        تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا (3) قَالَ لَا قَالَ فَمَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فِيهَا تَمْرٌ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ فَقَالَ أَنَا قَالَ خُذْهَا

                        فَتَصَدَّقْ بِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي (4) فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ

                        (5).


                        --------------------------------------------------------------------------------
                        1- قوله في الترجمة: (فَتُصدق عليه فليكفر) فيه إشارة من المؤلف إلى أن الإعسار لا يسقط الكفارة عن الذمة وهو قول الجمهور، وقيل: إن الكفارة تسقط بالعجز والإعسار؛ لأن النبي -صلى

                        الله عليه وسلم- قال: (أطعمه أهلك)، والكفارة لا تصرف إلى النفس ولا إلى العيال، ولم يبين النبي -صلى الله عليه وسلم- استقرارها في ذمته إلى حين يساره، وهو اختيار شيخنا.
                        2- فيه أن الجمع في نهار رمضان كبيرة؛ لإقرار النبي -صلى الله عليه وسلم- للرجل على قوله: (هلكت).
                        3- فيه أن الكفارة على الترتيب، وما جاء في بعض الروايات بالواو فهو من بعض الرواة بالمعنى.
                        4- فيه أن الإنسان ينتقل من الرهبة إلى الرغبة؛ لأن الرجل جاء راهبًا يطلب خلاص نفسه، ثم رغب في أن يأخذ كفارته.
                        5- استدل به بعضهم على أن المجامع في نهار رمضان يعطى من الكفارة إذا كان فقيرًا.

                        في دين الشيعة

                        الشيعي إذا وطيء الشيعية في دبرها لا ينتقض صومها وليس عليها غسل

                        (1843) 51 - وعنه عن احمد ن محمد بن علي بن الحكم عن رجل عن ابي عبدالله عليه السلام قال : قال إذا آتى الرجل المراة في الدبر وهي صائمة لم ينقض صومها وليس عليها غسل.
                        تهذيب الاحكام للطوسي ص (460) في الزيادات في فقه النكاح ج (7)







                        حديث رقم 527
                        نسخ الماء من الماء ووجوب الغسل بالتقاء الختانين
                        الحيض
                        صحيح مسلم

                        ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ‏ ‏وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ وَهْبٍ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏عَنْ ‏ ‏أُمِّ كُلْثُومٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَتْ: ‏إِنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏عَنْ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ ‏يُكْسِلُ ‏ ‏هَلْ عَلَيْهِمَا الْغُسْلُ ‏ ‏وَعَائِشَةُ ‏ ‏جَالِسَةٌ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنِّي لَأَفْعَلُ ذَلِكَ أَنَا وَهَذِهِ ثُمَّ نَغْتَسِلُ
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=1&Rec=767 رسول الله يدلل بزوجته عائشة ويقول: كنت اجامع عائشة ثم أغتسل, ردّاً على سؤال رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وآله .. راجع الرواية المخزية في هذه الصفحة من صحيح مسلم


                        الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ثُمَّ ‏يُكْسِلُ



                        جواب الرجل يجامع أهله ثم ‏ ‏يكسل ‏ ‏هل عليهما الغسل ‏ ‏وعائشة الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية







                        حديث رقم 285
                        كيف كان بدء الحيض
                        الحيض
                        صحيح البخاري

                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=0&Rec=496 عائشة تُحدّث الاجانب عن حَيضتها!! صحيح البخاري حديث رقم 285 باب كيف بدء الحيض!!! هنا نسأل: هل يقبل (أهل السنة وأهل الوهابية) على نسائهم التحدث بهذه الاشياء الشخصية أمام الاجانب؟ ماذا لو كان هذا الحديث في كتب الشيعة؟


                        الرد


                        ‏حدثنا ‏ ‏علي بن عبد الله ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏القاسم بن محمد ‏ ‏يقول سمعت ‏ ‏عائشة ‏ ‏تقول ‏
                        ‏خرجنا لا ‏ ‏نرى ‏ ‏إلا الحج فلما كنا ‏ ‏بسرف ‏ ‏حضت فدخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وأنا أبكي قال ما لك ‏ ‏أنفست ‏ ‏قلت نعم قال إن ‏ ‏هذا أمر ‏ ‏كتبه ‏ ‏الله على بنات ‏ ‏آدم ‏ ‏فاقضي ‏ ‏ما ‏ ‏يقضي ‏ ‏الحاج غير أن لا تطوفي ‏ ‏بالبيت ‏ ‏قالت وضحى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن نسائه بالبقر ‏


                        ‏قوله : ( سمعت القاسم ) ‏
                        ‏يعني أباه , وهو ابن محمد بن أبي بكر الصديق . ‏

                        ‏قوله : ( لا نرى ) ‏
                        ‏بالضم أي لا نظن . و " سرف " بفتح المهملة وكسر الراء بعدها فاء موضع قريب من مكة بينهما نحو من عشرة أميال , وهو ممنوع من الصرف وقد يصرف . ‏

                        ‏قوله : ( فاقضي ) ‏
                        ‏المراد بالقضاء هنا الأداء وهما في اللغة بمعنى واحد . ‏

                        ‏قوله : ( غير أن لا تطوفي بالبيت ) ‏
                        ‏زاد في الرواية الآتية " حتى تطهري " وهذا الاستثناء مختص بأحوال الحج لا بجميع أحوال المرأة , وسيأتي الكلام على هذا الحديث بتمامه في كتاب الحج إن شاء الله تعالى . ‏







                        في مستدرك الحاكم على الصحيحين5564:حديث رقم
                        مستدرك الحاكم > كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم > ذكر مناقب حواري رسول الله صلى الله عليه و سلم و ابن عمته الزبير
                        حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا محمد بن سنان القزاز ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا محمد بن حازم ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال (أرسلني رسول الله صلى الله عليه و سلم في غداة باردة فأتيته و هو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة .
                        هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه).

                        هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه .
                        ↓ إضغط على الرابط ↓


                        عن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: أرسلني رسول الله في غداة باردة فأتيته وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة ... راجع نص الرواية في مستدرك الحاكم الرواية رقم 5564 في نهاية الصفحة ، باب مناقب الزبير بن العوام، وقال عنه حديث صحيح الاسناد, / وقال الذهبي في التلخيص: صحيح
                        القصد من هذا الحديث هو ان الوهابية يتهمون الشيعة بأننا نروي ان رسول الله جعل علي معه تحت اللحاف وعائشة ثالثهم وهي رواية ضعيفة لدى الشيعة بينما رواية صححها الحاكم في مستدركه والذهبي في التلخيص.

                        بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة


                        رد شبهة رافضي هجر في نوم الزبير مع زوجة النبي عليه الصلاة والسلام ..



                        رد شبهة رافضي هجر في نوم الزبير مع زوجة النبي عليه الصلاة والسلام .. الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية






                        حديث رقم 3161
                        قول الله تعالى وإن يونس لمن المرسلين إلى قوله وهو
                        أحاديث الأنبياء
                        صحيح البخاري

                        ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏قَتَادَةَ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْعَالِيَةِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: ‏مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ إِنِّي خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ‏ ‏وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ ‏ ‏


                        http://hadith.al-islam.com/Display/D....asp?hnum=3161 إقرأ الافتراء على الله ورسوله ... البخاري يقول ان رسول الله ليس افضل من نبي الله يونس بن متى ....هذا النبي الذي هو افضل الكائنات كيف يحطّون من قدره!! والقرآن الكريم يقول: تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ

                        ↓ إضغط على الرابط ↓


                        وهذا تفسير الكشاف للزمخشري ج1 يقول: (ورفع بعضهم درجات) أي ومنهم من رفعه على سائر الانبياء فكان بعد تفاوتهم في الفضل أفضل منهم بدرجات كثيرة. والظاهر أنه أراد محمداً لانه هو المفضل عليهم حيث أوتي ما لم يؤته أحد من الايات المتكاثرة المرتقية إلى ألف آية أو أكثر. ولو لم يؤت إلا بالقرآن وحده لكفى به فضلاً منفياً على سائر ما أوتي ألانبياء لانه المعجزة .. وهناك كثير غيره قالوا نفس مقالته لكن هذا يكفي
                        جواب حديث ما ينبغي لعبد ان يقول اني خير من يونس بن متى و نسبه الي أبيه



                        جواب حديث ما ينبغي لعبد ان يقول اني خير من يونس بن متى و نسبه الي أبيه الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية





                        حديث رقم 5591
                        ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير
                        الأدب
                        صحيح البخاري

                        ‏حدثنا ‏ ‏حفص بن عمر ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏صلى بنا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الظهر ركعتين ثم سلم ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد ووضع يده عليها وفي القوم يومئذ ‏ ‏أبو بكر ‏وعمر ‏ ‏فهابا أن يكلماه وخرج سرعان الناس فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم رجل كان النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يدعوه ‏ ‏ذا اليدين ‏ ‏فقال يا نبي الله أنسيت أم قصرت فقال لم أنس ولم تقصر قالوا بل نسيت يا رسول الله قال ‏صدق ‏ ‏ذو اليدين ‏فقام فصلى ركعتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر ثم وضع مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=9045 رسول الله يسهو في الصلاة وأبو بكر يذكره!!..... راجع النص في البخاري هنا ( حاشا لرسول الله ان يسهو في صلاته ولايدري كم صلى. انه الكذب لتبرير خلفائهم الذين كانوا كثيرا مايأتون الى الصلاة وهم سُكارى فلايدرون كم يصلّون




                        حديث رقم 386
                        التوجه نحو القبلة حيث كان
                        الصلاة
                        صحيح البخاري

                        ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏جَرِيرٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مَنْصُورٍ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ: ‏صَلَّى النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ ‏ ‏لَا أَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ ‏فَلَمَّا سَلَّمَ قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ ؟ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالُوا صَلَّيْتَ كَذَا وَكَذَا ‏ ‏فَثَنَى رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمَّا أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ قَالَ إِنَّهُ لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَنَبَّأْتُكُمْ بِهِ وَلَكِنْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي وَإِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ‏ ‏فَلْيَتَحَرَّ ‏الصَّوَابَ فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيُسَلِّمْ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ

                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=386&doc=0 رواية اخرى في البخاري على أن رسول الله يسهو في الصلاة ويقول إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني... فيأتي ابوبكر وينبه رسول الله
                        سهو النبي صلى الله عليه وسلم
                        ‏فَثَنَى رِجْلَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
                        أنسيت أم قصرت فقال لم أنس ولم تقصر قالوا بل نسيت


                        النبي يسهو سهى سهو الرسول من كتب الشيعة الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية







                        حديث رقم 657
                        إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوله الإمام إلى يمينه
                        الأذان
                        صحيح البخاري

                        عَنْ ‏ ‏كُرَيْبٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ: ‏نِمْتُ عِنْدَ ‏ ‏مَيْمُونَةَ ‏ ‏وَالنَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ ‏فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ ‏ ‏يُصَلِّي فَقُمْتُ عَلَى يَسَارِهِ فَأَخَذَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَصَلَّى ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ نَامَ حَتَّى نَفَخَ وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ ثُمَّ أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ فَخَرَجَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ / بالله عليكم, نبي يصلي من غير وضوء؟ فكيف نقتدي به بل كيف نثق بما يقوله في التشريع ونقل كلام الوحي الينا؟
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=1122 رسول الله يصلي من غير وضوء ... صحيح البخاري المقدس


                        مشاركة رقم 16



                        الصفحة 2- الرد على كتاب لله ثم للتاريخ الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية







                        حديث رقم 3594
                        مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
                        مسند المكثرين من الصحابة
                        مسند أحمد

                        ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ‏أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَيْلَةَ الْجِنِّ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ قَالَ مَعِي ‏ ‏نَبِيذٌ ‏ ‏فِي ‏ ‏إِدَاوَةٍ ‏ ‏فَقَالَ اصْبُبْ عَلَيَّ فَتَوَضَّأَ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ‏شَرَابٌ وَطَهُورٌ
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=6&Rec=3632 الرسول يتوضأ بالنبيذ ... راجع الكذب على الله ورسوله في مسند أحمد بن حنبل علماً انه لايجوز الوضوء إلا في الماء المطلق لا بالماء المُضاف


                        http://www.islammessage.com/booksww/...bkid=950&id=44 سنن البيهقي الكبرى ج1 ص11 حديث رقم 32: عن ابن عباس قال: قال رسول الله النبيذ وضوء لمن لم يجد الماء!!! ألم يبيح لنا الشرع التيمّم؟؟


                        في كتب الشيعة الوضوء بالنبيذ



                        [522] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال: لا بأس بالوضوء بالنبيذ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد توضأ به، وكان ذلك ماء قد نبذت فيه تميرات، وكان صافيا فوقها، فتوضأ به.
                        أقول: فالنبيذ المذكور لم يخرج عن كونه ماء مطلقا، فلا إشكال في شربه والطهارة به لما تقدم المصدر .كتاب وسائل للشيعة /2 ـ باب حكم النبيذ واللبن








                        حديث رقم 1800
                        إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه فليكفر
                        الصوم
                        صحيح البخاري

                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=1800&doc=0 البخاري ... النبي يتنازل في أحكام الله حسبما يريد!! أنظر كيف تصبح أحكام الله وحدود الله التي رسمها لعباده من تحرير رقبة على الموسرين ومن لا يستطيع عليه إطعام ستين مسكيناً وإذا تعذر وكان فقير فعليه بالصوم وهو كفارة الفقراء, ولكن هذه الرواية تتعدى حدود الله التي رسمها لعباده


                        ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏حميد بن عبد الرحمن ‏ ‏أن ‏ ‏أبا هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏
                        ‏بينما نحن جلوس عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذ جاءه ‏ ‏رجل ‏ ‏فقال يا رسول الله هلكت قال ‏ ‏ما لك قال وقعت على امرأتي وأنا صائم فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هل تجد رقبة تعتقها قال لا قال فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين قال لا فقال فهل تجد إطعام ستين مسكينا قال لا قال فمكث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فبينا نحن على ذلك أتي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بعرق ‏ ‏فيها تمر والعرق ‏ ‏المكتل ‏ ‏قال أين السائل فقال أنا قال خذها فتصدق به فقال ‏ ‏الرجل ‏ ‏أعلى أفقر مني يا رسول الله فوالله ما بين ‏ ‏لابتيها ‏ ‏يريد ‏ ‏الحرتين ‏ ‏أهل بيت أفقر من أهل بيتي فضحك النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حتى بدت أنيابه ثم قال أطعمه أهلك ‏

                        - الجماعُ في نهار رمضان:



                        كفارته عتق رقبة مؤمنة سليمة من كل عيب يُخل بالعمل خللاً ظاهرًا، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع أطعم ستين مسكينًا، لكل مسكين نصف صاع أو كيلو ونصف تقريبًا من القوت المعتاد(19)، فإن عجز عن ذلك كله سقطت عــلــى الصحيح، كما في حديث أبي هريرة رضى الله عنه قال بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عيه وسلم إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: (مالك)؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله صلى الله عيه وسلم: (هل تجد رقبة تعتقها)، قال: لا، قال: (فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين)، قال: لا، قال: (فهل تجد إطعام ستين مسكيناً)، قال: لا، قال: فمكث عند النبي صلى الله عيه وسلم فبينا نحن على ذلك أُتي النبي صلى الله عيه وسلم بعَرَقٍ فيها تمر. والعَرَق المكتل - قال: (أين السائل)، فقال: أنا، قال: (خذ هذا).
                        ولا يلــزمه أن يتجنب زوجتــه مُــدَّة صيام الشهرين، فما جاء التجنب إلا في الظهار.
                        قال سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين حفظه الله: “وإذا جامع في صيام غير رمضان سواءً كان قضاء أو نفلاً، فلا كفارة عليه؛ لأن الكفارة خاصة بالجماع في نهار رمضان في زمن رمضان، فلو قضى رمضان ثم جامع في القضاء بطل ذلك اليوم ولا يلزمــه الكــفــارة؛ لأنــها مــا وردت إلا في من جامع في نهار رمضان لحرمة الزمان، وأما القضاء فإن زمنه واسع يتمكن فيه من القضاء، ويجوز أن يفرق أيام القضاء، ويجوز أن يفطر إذا عرض لـه عارض في أيام القضاء يبيح لـه الفطر في رمضان، فإذا وطئ امرأته في نهار القضاء فلا شيء عليه، ولكن يقضي بدل ذلك اليوم. (انتهى كلامه حفظه الله).



                        الشيعي إذا وطيء الشيعية في دبرها لا ينتقض صومها وليس عليها غسل

                        (1843) 51 - وعنه عن احمد ن محمد بن علي بن الحكم عن رجل عن ابي عبدالله عليه السلام قال : قال إذا آتى الرجل المراة في الدبر وهي صائمة لم ينقض صومها وليس عليها غسل.
                        تهذيب الاحكام للطوسي ص (460) في الزيادات في فقه النكاح ج (7)



                        الاتيان في الدبر و نقض النذر وليس عليه شيء في دين الشيعة

                        (1842) 50 - محمد بن احمد بن يحيى عن ابي اسحق عن عثمان بن عيسى عن يونس بن عمار قال : قلت : لابي عبدالله عليه السلام أو لابي الحسن عليه السلام : اني ربما اتيت الجارية

                        من خلفها يعني دبرها ونذرت فجعلت على نفسي ان عدت الى امراة هكذا فعلى صدقة درهم وقد ثقل ذلك علي قال : ليس عليك شيء وذلك لك.

                        وهنا جاء على لسان معصوم الرافضة وحاخاماتهم مايؤيد ان (المباشرة تعنى الملامسة )


                        (254) 2 عنه عن القاسم عن علي عن أبي بصير قال سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل كلم امرأته في شهر رمضان وهو صائم قال: ليس عليه شئ وإن امذى فليس عليه شئ والمباشرة ليس بها بأس ولا قضاء يومه ولا ينبغي له أن يتعرض لرمضان
                        الاستبصار فيما اختلف من الاخبار
                        تأليف:
                        شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي قده
                        المتوفى 460 ه‍
                        الجزء الثاني
                        40 - باب حكم من أمذى وهو صائم
                        [83][84]


                        ((12956)) 17 ـ وبهذا الاسناد عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: والمباشرة ليس بها بأس ولا قضاء يومه، ولا ينبغي له أن يتعرض لرمضان.
                        التهذيب 4: 272 | 824، والاستبصار 2: 83 | 254، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 55 من هذه الابواب.
                        كتاب وسائل الشيعة ج 1
                        9 ـ باب أنّ القبلة، والمباشرة، والمضاجعة، ومسّ الفرج
                        مطلقاً، ونحو ذلك مما دون الجماع، لا ينقض الوضوء
                        ص 261 ـ 280

                        [ 12952 ] 13 ـ وعنه ، عن فضالة ، عن أبان ، عن محمد بن مسلم وزرارة جميعا ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه سئل : هل يباشر الصائم أو يقبل في شهر رمضان ؟ فقال : إني أخاف ، عليه فليتنزه من (1) ذلك إلا أن يثق أن لا يسبقه منيه .
                        وبإسناده عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد مثله (2) .
                        13 ـ التهذيب 4 : 271 | 821 .
                        (1) في المصدرين : عن .
                        (2) الاستبصار 2 : 82 | 251 .
                        كتاب وسائل الشيعة ج 10
                        34 ـ باب جواز مص الصائم لسان امرأته أو ابنته وبالعكس على
                        كراهية ، وعدم بطلان الصوم بدخول ريقهما مع عدم التعمّد .
                        ص 97 ـ 118

                        وعنه، عن فضالة وابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، وحماد بن عثمان، عن زرارة، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال: ليس في القبلة، ولا المباشرة، ولا مسّ الفرج وضوء.
                        3 ـ التهذيب 1: 22|54، والإستبصار 1: 87|277.
                        ورواه الكليني فى الكافي 3: 37|12. عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن زرارة .
                        ورواه الشيخ أيضا فى التهذيب 1: 23|59. بالإسناد، مثله، إلا أنه قال: ولا الملامسة .
                        كتاب وسائل الشيعة ج 1
                        9 ـ باب أنّ القبلة، والمباشرة، والمضاجعة، ومسّ الفرج
                        مطلقاً، ونحو ذلك مما دون الجماع، لا ينقض الوضوء
                        ص 261 ـ 280

                        وهذا القول صححه كل من :

                        صحيحة زرارة المتقدِّمة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : «ليس في القبلة ولا المباشرة ولا مس الفرج وضوء»
                        التنقيح في شرح العروة الوثقى
                        تقريرا لأبحاث الاستاذ الاعظم سماحة آية الله العظمى
                        السيد ابو القاسم الموسوي الخوئي قدس سره
                        تأليف
                        سماحة آية الله الشهيد الشيخ ميرزا علي الغروي
                        فصل في موجبات الوضوء ونواقضه
                        ــ[441]ــــ[460]ــ



                        وصحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام: " قال: ليس في القبلة ولا المباشرة (الملامسة خ ل) ولا مس الفرج وضوء "
                        مصباح المنهاج، الطهارة
                        السيد محمد سعيد الحكيم ج 3
                        ( 96 )( 112 )الان :

                        يقول حاخامات الرافضة :

                        1 - الشيخ أيضا فى التهذيب 1: 23|59. بالإسناد، مثله، إلا أنه قال: ولا الملامسة

                        2 - عن أبي جعفر عليه السلام: " قال: ليس في القبلة ولا المباشرة (الملامسة خ ل) ولا مس الفرج وضوء ( السيد محمد سعيد الحكيم ج 3 )


                        وهنا يؤكد شيخهم الصدوق وعلامتهم السيد محمد الحكيم ان المباشرة تعنى الملامسة

                        ويقول معصوم الرافضة :

                        1 - صحيحة زرارة المتقدِّمة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : «ليس في القبلة ولا المباشرة ولا مس الفرج وضوء»

                        2 - عن أبي عبدالله (عليه السلام) ـ في حديث ـ قال: والمباشرة ليس بها بأس

                        3 - أبا عبدالله عليه السلام عن رجل كلم امرأته في شهر رمضان وهو صائم قال: ليس عليه شئ وإن امذى فليس عليه شئ والمباشرة ليس بها بأس

                        فى هذه الروايات اجاز المعصوم المباشرة فى الصيام والصلاة بعد المباشرة دون وضوء اى المباشرة لاتنقض الوضوء

                        وساجد لله يسال هنا :




                        لو كانت المباشرة كما فسرها هذا الرافضى الخبيث وغيره من حاخامات الرافضة على انها الجماع ,,

                        فهل الجماع فى دين الرافضة وعلم المعصوم لايبطل الصوم ؟

                        وان كان المقصود بالمباشرة هنا الجماع ,,

                        فهل الجماع لاينقض الوضوء ؟

                        اذا كان الجواب موافقا لقول المعصوم ان المباشرة لاتبطل صوما ولاوضوءا فنتفق على ان المباشرة هى الملامسة السطحية دون الايلاج اى مس الجلد للجلد وعليه نسال اين الطعن بحديث البخارى برسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة لو تخلص الرافضى من تاثير العقائد النصرانية فى تفكيره والتى تمتهن المراة كما جاء فى جاء في:
                        سفر اللاويين [ 15 : 28 ] ما نصه : (( وَإِذَا طَهُرَتْ مِنْ سَيْلِهَا تَحْسِبُ لِنَفْسِهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثُمَّ تَطْهُرُ. 29وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ تَأْخُذُ لِنَفْسِهَا يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ وَتَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. 30فَيَعْمَلُ الْكَاهِنُ الْوَاحِدَ ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ وَالْآخَرَ مُحْرَقَةً وَيُكَفِّرُ عَنْهَا الْكَاهِنُ أَمَامَ الرَّبِّ مِنْ سَيْلِ نَجَاسَتِهَا ))

                        ونضيف لو قرا هذا العلامة كتبه التى جاءت عن طريق معصومهم لاختلف قوله راسا على عقب :

                        فيقول معصومه :

                        [2257] 1 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي ، أنه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الحائض ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج سرتها ، ثم له ما فوق الإزار ، قال : وذكر عن أبيه ( عليه السلام ) أن ميمونة كانت تقول : إن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) كان يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر بثوب ثم اضطجع معه في الفراش.
                        الفقيه 1 : 54 | 204.
                        وسائل الشيعة
                        الجُزءُ الثّانيّ
                        كتاب الطهارة القسم الثاني
                        26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من
                        الحائض والنفساء.
                        ( 323 )( 340 )
                        تحقيق
                        مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

                        محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيدالله بن علي الحلبي مثله ، إلى قوله : ما فوق الإزار(1).
                        (1) التهذيب 1 : 154 | 439 والاستبصار 1 : 129 | 442.
                        وسائل الشيعة
                        الجُزءُ الثّانيّ
                        كتاب الطهارة القسم الثاني
                        26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من
                        الحائض والنفساء.
                        ( 323 )( 340 )
                        تحقيق
                        مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث



                        [2258] 2 ـ وعنه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم الأحمر ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سئل عن الحائض ، ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج ساقيها ، وله ما فوق الإزار.2 ـ التهذيب 1 : 155 | 440 والاستبصار 1 : 129 | 443.
                        وسائل الشيعة
                        الجُزءُ الثّانيّ
                        كتاب الطهارة القسم الثاني
                        26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من
                        الحائض والنفساء.
                        ( 323 )( 340 )
                        تحقيق
                        مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

                        احتج المرتض رحمه الله بإطلاق قوله تعالى: (ولا تقربوهن حتى يطهرن) وخصوص صحيحة الحلبي عن أبي عبدالله عليه السلام عن الحائض ما يحل لزوجها منها؟ قال: " تتزر بإزار إلى الركبتين فتخرج سرتها ثم له ما فوق الازار ".
                        واجيب عن الاية بأن النهي عن حقيقة القرب غير مراد إجماعا، وسوق الاية يقتضي أن المراد به الوطء في القبل خاصة.
                        مدارك الاحكام في شرح شرائع الاسلام
                        تأليف
                        الفقيه المحقق السيد محمد بن علي الموسوي العاملي
                        المتوفى سنة 1009 ه‍
                        الجزء الاول
                        تحقيق
                        مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث
                        [الفصل الثاني: في الحيض
                        [351][355]

                        ودققوا ايضا با قوال معصوم الرافضة عن اتيان الحائض الم يكن اولى عند هذا الرافضى وغيره من علماء الرافضة الخجل من دينهم وقذارة اقوالهم ام ان معصومهم يفتى بغير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم !!!


                        موثقة عبدالله بن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: " إذا حاضت المرأة فليأتها زوجها حيث شاء ما اتقى موضع الدم ".

                        وصحيحة عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: ما للرجل من الحائض؟ قال: " ما بين إليتيها ولا يوقب ".مدارك الاحكام في شرح شرائع الاسلام
                        تأليف
                        الفقيه المحقق السيد محمد بن علي الموسوي العاملي
                        المتوفى سنة 1009 ه‍
                        الجزء الاول
                        تحقيق
                        مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث
                        [الفصل الثاني: في الحيض
                        [351][355]



                        وعن الاردبيلي الميل إليه لصحيح الحلبي " انه سأل أبا عبد الله (ع) عن الحائض وما يحل لزوجها منها. قال (ع): تتزر بإزار إلى الركبتين وتخرج سرتها ثم له ما فوق الازار " (* 9)
                        مستمسك العروة
                        السيد محسن الحكيم ج 3
                        الطبعة الثالثة مطبعة الاداب في النجف الاشرف 1388 هج‍ 1968 م
                        منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
                        قم ايران 1404 ه‍ ق
                        ( 319 )( 322 )

                        وفي حسن عمر بن يزيد عنه (ع): " ما بين إليتيها ولا يوقب
                        مستمسك العروة
                        السيد محسن الحكيم ج 3
                        الطبعة الثالثة مطبعة الاداب في النجف الاشرف 1388 هج‍ 1968 م
                        منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
                        قم ايران 1404 ه‍ ق
                        ( 319 )( 322 )

                        [2254] 7 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن إسماعيل ـ يعني ابن مهران ـ عن عمر بن حنظلة قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما للرجل من الحائض ؟ قال : ما بين الفخذين.
                        التهذيب 1 : 154 | 438 والاستبصار 1 : 129 | 439.
                        وسائل الشيعة
                        الجُزءُ الثّانيّ
                        كتاب الطهارة القسم الثاني
                        25 ـ باب جواز وطء الحائض فيما عدا القبل ، والاستمتاع منها
                        بما دونه.
                        ( 321 )( 340 )
                        تحقيق
                        مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

                        [2252] 5 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن عبدالله بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا حاضت المرأة فليأتها زوجها حيث شاء ما اتقى موضع الدم.
                        التهذيب 1 : 154 | 436 ، والاستبصار 1 : 128 | 437.
                        وسائل الشيعة
                        الجُزءُ الثّانيّ
                        كتاب الطهارة القسم الثاني
                        25 ـ باب جواز وطء الحائض فيما عدا القبل ، والاستمتاع منها
                        بما دونه.
                        ( 321 )( 340 )
                        تحقيق
                        مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

                        [2251] 4 ـ وعنه ، عن سلمة ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن زياد ، عن أبان بن عثمان والحسين بن أبي يوسف ،عن عبد الملك بن عمرو قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) : ما يحل للرجل من المرأة وهي حائض ؟ قال : كل شيء غير الفرج ، قال : ثم قال : إنما المرأة لعبة الرجلالكافي 5 : 539 | 4.
                        وسائل الشيعة
                        الجُزءُ الثّانيّ
                        كتاب الطهارة القسم الثاني
                        25 ـ باب جواز وطء الحائض فيما عدا القبل ، والاستمتاع منها
                        بما دونه.
                        ( 321 )( 340 )
                        تحقيق
                        مؤسّسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التّراث

                        ويقول الخميني:

                        و هى أمور : منها عدم جواز الصلاة و الصيام و الطواف و الاعتكاف لها ، و منها حرمة ما يحرم على مطلق المحدث عليها ، و هى مس اسم الله تعالى ، و كذا مس أسماء الانبياء و الائمة عليهم السلام على الاحوط ، و مس كتابة القرآن على التفصيل المتقدم فى الوضوء ، و منها حرمة ما يحرم على الجنب عليها ، و هى قراءة السور العزائم أو بعضها ، و دخول المسجدين و اللبث فى غيرهما ، و وضع شى‏ء فى المساجد على ما مر فى الجنابة ، فإن الحائض كالجنب فى جميع الاحكام ، و منها حرمة الوطء بها فى القبل على الرجل و عليها ، و يجوز الاستمتاع بغيره من التقبيل و التفخيذ و نحوهما ، حتى الوطء فى دبرها على الاقوى ، و إن كره كراهة شديدة ، و الاحوط اجتنابه ، و كذا يكره الاستمتاع بها بما بين السرة و الركبة ، و إنما تحرم المذكورات مع العلم بحيضها وجدانا أو بالامارات الشرعية ، كالعادة و التميز و نحوهما ، بل مع التحيض بسبعة أيام أو الرجوع إلى عادة نسائها أيضا ، و لو جهل بحيضها و علم به فى حال المقاربة يجب المبادرة بالاخراج ، و كذا لو لم تكن حائضا فحاضت فى حالها ، و إذا أخبرت بالحيض أو ارتفاعه يسمع قولها ، فيحرم الوطء عند إخبارها به ، و يجوز عند إخبا ها بارتفاعه
                        تحرير الوسيلة
                        آية الله العظمى الحاج سيد روح الله الموسوي الإمام الخميني
                        كتاب الطهارة *
                        القول فى أحكام الحيض‏
                        مسألة 21








                        صحيح البخاري - الأيمان والنذور - إذا حنث ناسيا في الأيمان - رقم الحديث : ( 6173 )

                        ‏- حدثنا ‏ ‏أحمد بن يونس ‏‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن عياش ‏عن ‏عبد العزيز بن رفيع ‏عن ‏عطاء ‏عن ‏ابن عباس ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال : " قال رجل للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏زرت قبل أن أرمي قال ‏ ‏لا حرج قال آخر حلقت قبل أن أذبح قال لا حرج قال آخر ذبحت قبل أن أرمي قال لا حرج " . ‏



                        صحيح البخاري - الحج - الفتيا على الدابة عند الجمرة - رقم الحديث : ( 1622)


                        ‏- حدثنا ‏ ‏سعيد بن يحيى بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏حدثني ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عيسى بن طلحة ‏ ‏أن ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص

                        ‏رضي الله عنه ‏ ‏حدثه ‏" أنه شهد النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يخطب يوم النحر فقام إليه رجل فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا ثم قام آخر

                        فقال كنت أحسب أن كذا قبل كذا حلقت قبل أن أنحر نحرت قبل أن أرمي وأشباه ذلك فقال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏افعل ولا حرج لهن

                        كلهن فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال افعل ولا حرج " . ‏حدثنا ‏ ‏إسحاق ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏يعقوب بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏صالح ‏ ‏عن ‏ ‏ابن شهابحدثني ‏ ‏عيسى بن طلحة بن عبيد الله ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏عبد الله بن عمرو بن العاص ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏ ‏وقف رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه

                        وسلم على ناقته ‏ ‏فذكر الحديث ‏ ‏تابعه ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري. ‏


                        مشاركة رقم 77



                        الصفحة 8- اضواء على صحيح البخاري ومسلم الحـــــــــــوار مع الإسـماعيلية









                        صحيح البخاري - الخصومات - ما يذكر في الإشخاص والخصومة بين المسلم واليهود - رقم الحديث : ( 2233 )



                        ‏- حدثنا ‏ ‏أبو الوليد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال ‏ ‏عبد الملك بن ميسرة ‏ ‏أخبرني قال سمعت ‏ ‏النزال بن سبرة ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏عبد الله ‏يقول : " ‏سمعت

                        رجلا قرأ آية سمعت من النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خلافها فأخذت بيده فأتيت به رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال كلاكما محسن ‏ ‏قال ‏شعبة ‏ ‏أظنه قال ‏ ‏لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا " . ‏




                        اولا الحديث يدور عن قراءة مسلمين اختفوا في قراءة القرآن وليس اختلاف بين يهودي ومسلم





                        كلاهما مُحسنٌ قال شعبة: أظنهُ قال: لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا


                        ثانيا قراءة القرآن على سبعة أحرف جائزة لا واجبة، رخصة من الله تعالى،

                        قال: سمعت رجلا قرأ آية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، فأخذت بيده، فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، [فذكرت](1) ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة،

                        وقال: كلاكما محسن، لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا» رواه مسلم(2).
                        نهى صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين ما مع صاحبه من الحق؛ لأن كلا القارئين كان محسنا فيما قرأه،

                        قراءة القرآن على سبعة أحرف جائزة لا واجبة، رخصة من الله تعالى،


                        ======



                        ويحتمل أنه أراد: أنا لا نجادل في القراءات الثابتة، بل نقرؤه بكل ما ثبت وصح، وكل من المعنيين حق، يشهد بصحة المعنى الثاني، ما روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (سمعت

                        رجلاً قرأ آية، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها فأخذت بيده؛ فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فذكرت ذلك له، فعرفت في وجهه الكراهة، وقال: كلاكما محسن،

                        ولا تختلفوا؛ فإنَّ من كان قبلكم اختلفوا؛ فهلكوا) رواه مسلم . نهى صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين ما مع صاحبه من الحق؛ لأن كلا القارئين كان محسناً

                        فيما قرأه، وعلل ذلك بأن من كان قبلنا اختلفوا؛ فهلكوا، ولهذا قال حذيفة رضي الله عنه لـعثمان رضي الله عنه: (أدرك هذه الأمة لا تختلف كما اختلفت الأمم قبلهم)؛ فجمع الناس على حرف

                        واحد اجتماعاً سائغاً، وهم معصومون أن يجتمعوا على ضلالة، ولم يكن في ذلك ترك لواجب ولا فعل لمحظور، إذ كانت قراءة القرآن على سبعة أحرف جائزة لا واجبةً، رخصةً من الله تعالى، وقد

                        جعل الاختيار إليهم في أي حرف اختاروه. كما أن ترتيب السور لم يكن واجباً عليهم منصوصاً، ولهذا كان ترتيب مصحف عبد الله على غير ترتيب المصحف العثماني، وكذلك مصحف غيره. وأما

                        ترتيب آيات السور فهو ترتيب منصوص عليه، فلم يكن لهم أن يقدموا آية على آية بخلاف السور، فلما رأى الصحابة أن الأمة تفترق وتختلف وتتقاتل إن لم تجتمع على حرف واحد؛ جمعهم

                        الصحابة عليه، هذا قول جمهور السلف من العلماء والقراء، قاله ابن جرير وغيره. ومنهم من يقول: إن الترخُّص في الأحرف السبعة كان في أول الإسلام، لما في المحافظة على حرف واحد من

                        المشقة عليهم أولاً؛ فلما تذللت ألسنتهم بالقراءة، وكان اتفاقهم على حرف واحد يسيراً عليهم، وهو أوفق لهم؛ أجمعوا على الحرف الذي كان في العرضة الأخيرة]










                        صحيح البخاري - المغازي - قدوم الأشعريين وأهل اليمن - رقم الحديث : ( 4034 )



                        ‏- حدثنا ‏ ‏أبو نعيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد السلام ‏عن ‏أيوب ‏عن ‏أبي قلابة ‏عن ‏زهدم ‏ ‏قال : " ‏لما قدم ‏ ‏أبو موسى ‏أكرم هذا الحي من ‏جرم ‏ ‏وإنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجا وفي القوم رجل جالس فدعاه إلى الغداء فقال إني رأيته يأكل شيئا فقذرته فقال هلم فإني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يأكله فقال إني حلفت لا آكله فقال هلم أخبرك عن يمينك إنا أتينا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نفر من ‏ ‏الأشعريين ‏ ‏فاستحملناه فأبى أن يحملنا فاستحملناه فحلف أن لا يحملنا ثم لم يلبث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن أتي ‏ ‏بنهب ‏ ‏إبل فأمر لنا بخمس ‏ ‏ذود ‏ ‏فلما قبضناها قلنا تغفلنا النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمينه لا نفلح بعدها أبدا فأتيته فقلت يا رسول الله إنك حلفت أن لا تحملنا وقد حملتنا قال أجل ولكن ‏ ‏لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير منها " . ‏


                        الجواب في نفس الحديث والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيته

                        المطلوب من المسلم الاهتمام بأمر اليمين ، وذلك بأن لا يكثر منها ، قال الله تعالى : ( وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ ) البقرة/224 ، فلا يحلف إلا إذا احتاج لذلك ، وعليه حفظ يمينه بالكفارة إذا

                        أراد مخالفة ما حلف عليه ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو أتيت الذي هو خير

                        وكفرت عن يميني ) رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ، وهذا لفظ البخاري وأخرجه أبو داود والنسائي والترمذي وابن ماجه والإمام أحمد .


                        قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ) ترجم البخاريُّ لهذا الحديث قوله تعالى: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96] وأراد أن أفعال العباد مخلوقة للَّه، وهذا مذهب أهل السُّنَّة، خلافاً للمعتزلة.
                        وقال الماورديُّ: معناه: أنَّ الله آتاني ما حملتكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه.
                        قال القاضي: ويجوز أن يكون أوحى إليه أن يحملهم، أو يكون المراد دخولهم في عموم من أمر الله بالقسم فيهم، واللَّه أعلم.

                        باب ندب من حلف يميناً، فرأى غيرها خيراً منها، أن يأتي الَّذي هو خير، ويكفِّر عن يمينه

                        1- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ -وَاللَّفْظُ لِخَلَفٍ- قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ:
                        أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ.
                        فَقَالَ: "وَاللهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ".
                        قَالَ: فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِبِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَىَ.
                        فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا -أَوْ قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ-: لاَ يُبَارِكُ اللهُ لَنَا، أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَسْتَحْمِلُهُ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: "مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ، وَإِنِّي واللهِ -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَىَ خَيْراً مِنْهَا، إلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ".صحيح مسلم
                        -----------------------------------------
                        قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِنِّي واللهِ -إنْ شَاءَ اللهِ- لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَىَ خَيْراً مِنْهَا، إلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ).
                        وفي الحديث الآخر: (مَنْ حَلَفَ عَلَىَ يَمِينٍ، فَرَأَىَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَا، فَلْيَأَتِهَا وَلْيُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ).
                        وفي رواية: (إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ عَلَىَ الْيَمِينِ، فَرَأَىَ خَيْراً مِنْهَا، فَلْيُكَفِّرْهَا وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ).
                        في هذه الأحاديث: دلالة على من حلف على فعل شيء، أو تركه، وكان الحنث خيراً من التَّمادي على اليمين، استحبَّ له الحنث، وتلزمه الكفَّارة، وهذا متَّفق عليه.
                        وأجمعوا على أنَّه لا تجب عليه الكفَّارة قبل الحنث، وعلى أنَّه يجوز تأخيرها عن الحنث، وعلى أنَّه لا يجوز تقديمها على اليمين، واختلفوا في جوازها بعد اليمين، وقبل الحنث:
                        فجوَّزها: مالك، والأوزاعيُّ، والثَّوريُّ، والشَّافعيُّ، وأربعة عشر صحابيَّاً، وجماعات من التَّابعين، وهو قول جماهير العلماء، لكن قالوا: يستحبُّ كونها بعد الحنث.
                        واستثنى الشَّافعيُّ التَّكفير بالصَّوم فقال: لا يجوز قبل الحنث، لأنَّه عبادة بدنية، فلا يجوز تقديمها على وقتها: كالصَّلاة، وصوم رمضان، وأمَّا التَّكفير بالمال فيجوز تقديمه، كما يجوز تعجيل الزَّكاة.
                        واستثنى بعض أصحابنا: حنث المعصية فقال: لا يجوز تقديم كفَّارته، لأنَّ فيه إعانة على المعصية.
                        والجمهور: على إجزائها كغير المعصية.
                        وقال أبو حنيفة، وأصحابه، وأشهب المالكيُّ: لا يجوز تقديم الكفَّارة على الحنث بكلِّ حال.
                        ودليل الجمهور: ظواهر هذه الأحاديث، والقياس على تعجيل الزَّكاة.
                        قوله: (أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ) أي: نطلب منه ما يحملنا من الإبل، ويحمل أثقالنا.
                        قوله: (فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَىَ).
                        وفي رواية: (بِخَمْسِ ذَوْد).
                        وفي رواية: (بِثَلاثَةِ ذَوْد بُقْعِ الذُّرَى) أمَّا الذُّرَى، فبضمِّ الذَّال، وكسرها، وفتح الرَّاء المخفَّفة، جمع ذروة بكسر الذَّال، وضمِّها، وذروة كلِّ شيء أعلاه، والمراد هنا: الأسنمة.
                        وأمَّا الغرُّ: فهي البيض، وكذلك البقع المراد بها: البيض، وأصلها ما كان فيه بياض وسواد، ومعناه: أمر لنا بإبل بيض الأسنمة.
                        وأمَّا قوله: (بِثَلاَثِ ذَوْدٍ) فهو من إضافة الشَّيء إلى نفسه، وقد يحتجُّ به من يطلق الذَّود على الواحد، وسبق إيضاحه في كتاب الزَّكاة.
                        وأمَّا قوله: (بِثَلاَثِ).
                        وفي رواية: (بِخَمْسِ) فلا منافاة بينهما، إذ ليس في ذكر الثَّلاث نفي للخمس، والزِّيادة مقبولة.
                        ووقع في الرِّواية الأخيرة: (بِثَلاَثِ ذَوْدٍ) بإثبات الهاء، وهو صحيح يعود إلى معنى الإبل، وهو الأبعرة، واللَّه أعلم. (ج/ص: 11/110)
                        2- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَرَّادٍ الأَشْعَرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ -وتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ- قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدٍ، عَنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَىَ قَالَ:
                        أَرْسَلَنِي أَصْحَابِي إلَىَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَسْأَلُهُ لَهُمُ الْحُمْلاَنَ، إذْ هُمْ مَعَهُ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ -وَهِيَ: غَزْوَةُ تَبُوكَ-.
                        فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ! إنَّ أَصْحَابِي أَرْسَلُونِي إلَيْكَ لِتَحْمِلَهُمْ.
                        فَقَالَ: "وَاللهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ عَلَىَ شَيْءٍ" وَوَافَقْتُهُ وَهُوَ غَضْبَانُ وَلاَ أَشْعُرُ، فَرَجَعْتُ حَزِيناً مِنْ مَنْعِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَمِنْ مَخَافَةِ أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ عَلَيَّ، فَرَجَعْتُ إلَىَ أَصْحَابِي فَأَخْبَرْتُهُمُ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلَمْ أَلْبَثْ إلاَّ سُوَيْعَةً، إذْ سَمِعْتُ بِلاَلاً يُنَادِي: أَيْ عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ فَأَجَبْتُهُ.
                        فَقَالَ: أَجِبْ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدْعُوكَ.
                        فَلَمَّا أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "خُذْ هَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ، وَهَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ، وَهَذَيْنِ الْقَرِينَيْنِ -لِسِتَّةِ أَبْعِرَةٍ ابْتَاعَهُنَّ حِينَئِذٍ مِنْ سَعْدٍ- فَانْطَلِقْ بِهِنَّ إلَىَ أَصْحَابِكَ فَقُلْ: إِنَّ اللهِ، أَوْ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَحْمِلُكُمْ عَلَىَ هَؤُلاَءِ، فَارْكَبُوهُنَّ".
                        -----------------------------------------
                        قوله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ) ترجم البخاريُّ لهذا الحديث قوله تعالى: {وَاللهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ} [الصافات: 96] وأراد أن أفعال العباد مخلوقة للَّه، وهذا مذهب أهل السُّنَّة، خلافاً للمعتزلة.
                        وقال الماورديُّ: معناه: أنَّ الله آتاني ما حملتكم عليه، ولولا ذلك لم يكن عندي ما أحملكم عليه.
                        قال القاضي: ويجوز أن يكون أوحى إليه أن يحملهم، أو يكون المراد دخولهم في عموم من أمر الله بالقسم فيهم، واللَّه أعلم.




                        الهجرة الأدب صحيح البخاري: عائشة كفرت عن يمين نقضته بتحرير أربعين رقبة . فهل هي أبرّ وأتقى لله من رسول الله؟ إقرأ مايقوله البخاري في هذه الصفحة



                        ‏‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو اليمان ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عوف بن مالك بن الطفيل ‏ ‏هو ‏ابن الحارث ‏ ‏وهو ابن أخي ‏ ‏عائشة زوج النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لأمها ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏حدثت: ‏أن ‏ ‏عبد الله بن الزبير ‏ ‏قال في بيع أو عطاء أعطته ‏عائشة ‏ ‏والله لتنتهين ‏ ‏عائشة ‏ ‏أو لأحجرن عليها فقالت أهو قال هذا قالوا نعم قالت هو لله علي نذر أن لا أكلم ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏أبدا فاستشفع ‏ابن الزبير ‏ ‏إليها حين طالت الهجرة فقالت لا والله لا أشفع فيه أبدا ولا ‏ ‏أتحنث ‏ ‏إلى نذري فلما طال ذلك على ‏ ‏ابن الزبير ‏ ‏كلم ‏ ‏المسور بن مخرمة ‏ ‏وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث ‏وهما من ‏ ‏بني زهرة ‏ ‏وقال لهما أنشدكما بالله لما أدخلتماني على ‏ ‏عائشة ‏ ‏فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي فأقبل به ‏ ‏المسور ‏ ‏وعبد الرحمن ‏مشتملين بأرديتهما حتى استأذنا على ‏ ‏عائشة ‏فقالا السلام عليك ورحمة الله وبركاته أندخل قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏ادخلوا قالوا كلنا قالت نعم ادخلوا كلكم ولا تعلم أن معهما ‏ ‏ابن الزبير ‏فلما دخلوا دخل ‏ ‏ابن الزبير ‏الحجاب فاعتنق ‏ ‏عائشة ‏ ‏وطفق يناشدها ويبكي ‏ ‏وطفق ‏ ‏المسور ‏ ‏وعبد الرحمن ‏يناشدانها إلا ما كلمته وقبلت منه ويقولان إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نهى عما قد علمت من الهجرة فإنه ‏ ‏لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال فلما أكثروا على ‏ ‏عائشة ‏من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما نذرها وتبكي وتقول إني نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ‏ابن الزبير ‏ ‏وأعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة وكانت تذكر نذرها بعد ذلك فتبكي حتى تبل دموعها خمارها

                        عائشة كفرت عن يمين نقضته بتحرير أربعين رقبة . فهل هي أبرّ وأتقى لله من رسول الله؟ إقرأ مايقوله البخاري في هذه الصفحة



                        كذلك فعل النبي صلى الله عليه وسلم



                        1- حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ -وَاللَّفْظُ لِخَلَفٍ- قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ غَيْلاَنَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ:
                        أَتَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ نَسْتَحْمِلُهُ.
                        فَقَالَ: "وَاللهِ لاَ أَحْمِلُكُمْ، وَمَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ".
                        قَالَ: فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ أُتِيَ بِإِبِلٍ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلاَثِ ذَوْدٍ غُرِّ الذُّرَىَ.
                        فَلَمَّا انْطَلَقْنَا قُلْنَا -أَوْ قَالَ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ-: لاَ يُبَارِكُ اللهُ لَنَا، أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَسْتَحْمِلُهُ، فَحَلَفَ أَنْ لاَ يَحْمِلَنَا، ثُمَّ حَمَلَنَا، فَأَتَوْهُ فَأَخْبَرُوهُ، فَقَالَ: "مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ، وَلَكِنَّ اللهَ حَمَلَكُمْ، وَإِنِّي واللهِ -إنْ شَاءَ اللَّهُ- لاَ أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ، ثُمَّ أَرَىَ خَيْراً مِنْهَا، إلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي، وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ".صحيح مسلم








                        حديث رقم 4705
                        من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا
                        البر والصلة والآداب
                        صحيح مسلم



                        ‏حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏عن ‏ ‏أبي الضحى ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏عائشة ‏ ‏قالت: ‏دخل على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا قلت يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان قال وما ذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما قال ‏ ‏أو ما علمت ما شارطت عليه ربي قلت ‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=6047 رسول الله يلعن ويسب المسلمين... اقرأ الافتراء على رسول الله.... حديث رقم 4705 في صحيح مسلم فلا تلموموا الشيعة عندما تلعن يزيد وابوه معاوية فلنا في رسول الله قدوة حسنة



                        حديث رقم 4705
                        من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا
                        البر والصلة والآداب
                        صحيح مسلم

                        ‏عَنْ ‏ ‏مَسْرُوقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَالَتْ: ‏دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏رَجُلَانِ فَكَلَّمَاهُ بِشَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَأَغْضَبَاهُ فَلَعَنَهُمَا وَسَبَّهُمَا فَلَمَّا خَرَجَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَصَابَ مِنْ الْخَيْرِ شَيْئًا مَا أَصَابَهُ هَذَانِ قَالَ وَمَا ذَاكِ قَالَتْ قُلْتُ لَعَنْتَهُمَا وَسَبَبْتَهُمَا قَالَ ‏ ‏أَوَ مَا عَلِمْتِ مَا شَارَطْتُ عَلَيْهِ رَبِّي قُلْتُ ‏اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُسْلِمِينَ لَعَنْتُهُ أَوْ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَأَجْرًا
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=9511 رواية اخرى في البخاري رقم 5884: رسول الله يلعن ويسب أصحابه!...وهو الذي وصفه الحق تعالى: إنك لعلى خُلق عظيم


                        رسول الله يلعن ويسب المسلمين وهو حديث رقم 4705 في صحيح مسلم وحديث رقم 5884 في البخاري



                        حديث رقم 23620
                        حديث السيدة عائشة رضي الله عنها
                        باقي مسند الأنصار
                        مسند أحمد

                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...um=23620&doc=6 رسول الله يلعن أصحابه الحديثي عهد في الاسلام!! مسند أحمد حديث رقم 23620/ أي نبي هذا بالله عليكم من به كل هذه الصفات؟

                        0000000000000000000000000



                        حديث رقم 4712
                        من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا
                        البر والصلة والآداب
                        صحيح مسلم

                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4712&doc=1 رسول الله يدعوا على يتيمة ومن غير سبب حتى بكت تلك اليتيمة / والقرآن يقول: وأما اليتيمَ فلا تقهر/ وكذلك قول المصطفى (أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة) وهو من يصفه الحق (إنك لعلى خُلق عظيم) فكيف يلعن يتيمة ومن غير سبب؟ راجع الرواية في صحيح مسلم حديث رقم 4712



                        حديث رقم 5569
                        لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا
                        الأدب
                        صحيح البخاري

                        ‏عَنْ ‏ ‏مَسْرُوقٍ ‏ ‏قَالَ دَخَلْنَا عَلَى ‏ ‏عَبْد اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏حِينَ قَدِمَ مَعَ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الْكُوفَةِ ‏فَذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَقَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّ مِنْ أَخْيَرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=0&Rec=9016 لم يكن رسول الله فاحشاً ولا مُتفحّشاً وقال ايظاً: من أخيركم أحسنكم خُلقاً ... راجع نص الحديث في ألبخاري... فكيف تتهمون رسول الله يسب ويلعن المسلمين !!! اليس هذا افتراء على الله ورسوله؟؟




                        حديث سببته أو لعنته او جلدته رسول الله يسب المؤمنين في البخاري ومسلم / الجواب



                        حديث سببته أو لعنته او جلدته رسول الله يسب المؤمنين في البخاري ومسلم / الجواب الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية











                        حديث رقم 4712
                        من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا
                        البر والصلة والآداب
                        صحيح مسلم

                        ‏أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ: ‏كَانَتْ عِنْدَ ‏ ‏أُمِّ سُلَيْمٍ ‏ ‏يَتِيمَةٌ وَهِيَ ‏ ‏أُمُّ أَنَسٍ ‏ ‏فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الْيَتِيمَةَ فَقَالَ ‏ ‏آنْتِ هِيَهْ لَقَدْ كَبِرْتِ لَا كَبِرَ سِنُّكِ فَرَجَعَتْ الْيَتِيمَةُ إِلَى ‏ ‏أُمِّ سُلَيْمٍ ‏تَبْكِي فَقَالَتْ ‏ ‏أُمُّ سُلَيْمٍ ‏ ‏مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ قَالَتْ الْجَارِيَةُ دَعَا عَلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْ لَا يَكْبَرَ سِنِّي فَالْآنَ لَا يَكْبَرُ سِنِّي أَبَدًا أَوْ قَالَتْ قَرْنِي فَخَرَجَتْ ‏ ‏أُمُّ سُلَيْمٍ ‏ ‏مُسْتَعْجِلَةً تَلُوثُ ‏ ‏خِمَارَهَا ‏حَتَّى لَقِيَتْ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَا لَكِ يَا ‏ ‏أُمَّ سُلَيْمٍ ‏ ‏فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَدَعَوْتَ عَلَى يَتِيمَتِي؟ قَالَ وَمَا ذَاكِ يَا ‏ ‏أُمَّ سُلَيْمٍ؟ ‏قَالَتْ زَعَمَتْ أَنَّكَ دَعَوْتَ أَنْ لَا يَكْبَرَ سِنُّهَا وَلَا يَكْبَرَ ‏ ‏قَرْنُهَا ‏قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ثُمَّ قَالَ يَا ‏ ‏أُمَّ سُلَيْمٍ ‏ ‏أَمَا تَعْلَمِينَ أَنَّ شَرْطِي عَلَى رَبِّي أَنِّي اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ ‏ ‏إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ‏ ‏أَرْضَى كَمَا ‏يَرْضَى الْبَشَرُ وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ فَأَيُّمَا أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِأَهْلٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ



                        ‏قرني‏)‏ قال القاضي‏:‏ السن والقرن واحد‏.‏ يقال سنه وقرنه، مماثلة في العمر‏.‏ فكأنه قال لها‏:‏ لا طال عمرك لأنه إذا طال عمرها طال أصل قرنها‏.‏ ‏(‏تلوث في خمارها‏)‏ أي تديره على رأسها‏]‏‏.‏




                        فالجواب ما أجاب به العلماء ومختصره وجهان:


                        أحدهما: أن المراد ليس بأهل لذلك عند الله تعالى وفي باطن الأمر، ولكنه في الظاهر مستوجب له فيظهر له -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- استحقاقه لذلك بأمارة شرعية ويكون في باطن الأمر ليس أهلاً لذلك وهو -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مأمور بالحكم بالظاهر والله يتولى السرائر.
                        والثاني: أن ما وقع من سبه ودعائه ونحوه ليس بمقصود؛ بل هو مما جرت به عادة العرب في وصل كلامها بلا نية كقوله: "تربت يمينك "و"عقرى حلقى".
                        وفي هذا الحديث: لا كبرت سنك.
                        وفي حديث معاوية: "لا أشبع الله بطنه "ونحو ذلك، لا يقصدون بشيء من ذلك حقيقة الدعاء، فخاف -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن يصادف شيء من ذلك إجابة، فسأل ربه سبحانه وتعالى ورغب إليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة وقربة وطهوراً وأجراً، وإنما كان يقع هذا منه في النادر والشاذ من الأزمان، ولم يكن -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فاحشاً ولا متفحشاً ولا لعاناً ولا منتقماً لنفسه.
                        وقد سبق في هذا الحديث أنهم قالوا: ادع على دوس.
                        فقال: "اللهم اهد دوساً".
                        وقال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"، والله أعلم. (ج/ص: 16/153)




                        حديث رقم 4252
                        في الانتصار
                        الأدب
                        سنن أبي داود

                        ‏فحدثني ‏ ‏علي بن زيد بن جدعان ‏ ‏عن ‏ ‏أم محمد ‏ ‏امرأة أبيه ‏ ‏قال ‏ ‏ابن عون وزعموا أنها كانت تدخل على أم المؤمنين قالت ‏ ‏قالت ‏ ‏أم المؤمنين ‏ ‏دخل علي رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعندنا ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فجعل يصنع شيئا بيده فقلت بيده حتى فطنته لها فأمسك وأقبلت ‏ ‏زينب ‏ ‏تقحم ‏لعائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏فنهاها فأبت أن تنتهي ‏ ‏فقال ‏ ‏لعائشة ‏سبيها فسبتها !!!

                        ‏ ‏ http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=4&Rec=6088 رسول الله يأمر عائشة ان تسب زينب بنت جحش فسبتها عائشة!!! سنن أبي داود!! المبعوث رحمة للعالمين كيف يامر بسب الصحابيات ؟ لاحول ولاقوة الا بالله
                        الــــرد



                        ينعقون بما لا يفقهون
                        ويهرِفون بما لا يعرفون
                        ويُردّدون كترديد الببغاوات
                        فيتبجّحون بملء أفواههم
                        بما ردّده أسيادهم بدون عقل بدون مراجعة


                        جاء بنفس المصدر : عن عون المعبود شرح سنن أبي داود ، بأخر سطر في الشرح قول :

                        قال المنذري : علي بن زيد بن جدعان لا يحتج بحديثه وأم ابن جدعان هذه مجهولة

                        كذلك جاء في ضعيف أبي داود للالباني





                        حديث رقم 121
                        كراهية الفتيا
                        المقدمة
                        سنن الدارمي

                        ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادُ بْنُ يَزِيدَ الْمِنْقَرِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏قَالَ: ‏جَاءَ رَجُلٌ يَوْمًا إِلَى ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏لَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ فَإِنِّي ‏ ‏سَمِعْتُ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏ ‏يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...?Doc=8&Rec=141 خليفة المسلمين عُـمر يلعن المسلمين بمجرد السؤال... راجع نص الحديث في سنن الدارمي في هذه الصفحة.... أحلى خليفة--- لاتلوموا الشيعة عندما يلعنون بعض من ثبت انحرافهم لانهم يقتدون بعمر بن الخطاب

                        * في سنن الدارمي:1/ 50 :
                        ( أخبرنا ) مسلم بن ابراهيم ثنا حماد بن زيد المنقري حدثنى ابي قال:
                        جاء رجل يوما إلى ابن عمر فسأله عن شئ لا أدري ما هو ؟
                        فقال له ابن عمر: لا تسأل عما لم يكن ،
                        فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن )) انتهى


                        الجواب:


                        هذا الأثر لايصح والله أعلم



                        وقد وقع تحريف في هذا الإسناد في اسم والد حماد حيث جاء في المطبوعة (حماد بن زيد) والصواب حماد بن يزيد بن مسلم كما جاء في مطبوعة مسند الدارمي (1/242) بتحقيق الداراني وحماد ووالده لايوجد فيهم توثيق معتبر
                        وجاء من طريق آخر عن جرير عن ليث عن مجاهدعن عمر رضي الله عنه عند أبي خيثمة في العلم (144) والخطيب في الفقيه والمتفقه و ابن عبدالبر في جامع بيان العلم (2/1067) وإسناده ضعيف ليث بن أبي سليم ضعيف ، وفيه انقطاع بين مجاهد وعمر
                        وقد رواه شريك عن ليث عن نافع عن ابن عمر كما عند الخطيب في الفقيه والمتفقه وهو وهم من شريك

                        فلا يصح هذا الأثر عن عمر رضي الله عنه
                        وبالمناسبة حتى لو فرضنا جدلاً عدم حصول التحريف، يبقى زيد بن درهم مجهولاً، لم يرو عنه إلا ابنه حماد. عدى أنه لا يعرف له سماعٌ من عمر.








                        حديث رقم 3753
                        في شرب النبيذ وتخمير الإناء
                        الأشربة
                        صحيح مسلم

                        ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏وأبو كريب ‏ ‏واللفظ ‏لأبي كريب ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏قال: ‏كنا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فاستسقىفقال رجل يا رسول الله ألا ‏ ‏نسقيك ‏ ‏نبيذا ‏فقال بلى قال فخرج الرجل ‏ ‏يسعى فجاء ‏بقدح ‏ ‏فيه ‏ ‏نبيذ ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ألا ‏ ‏خمرته ‏ ‏ولو ‏ ‏تعرض عليه عودا ‏ ‏قال فشرب ‏
                        http://hadith.al-islam.com/Display/D...Doc=1&Rec=4824 الرسول يشرب النبيذ والعياذُ بالله... اقرا الحديث في صحيح مُسلم . أنهم يقصدون بهذه الرواية أن النبي شرب النبيذ. لعل المراد هو غير النبيذ المعروف وإنما هي عادة كانت لدى العرب وهي وضع تمرات في الماء لتذهب رائحة الماء, فهو ليس النبيذ الحقيقي وبعضهم يرى صحة استعمال. فقد أخرج مسلم هذه الرواية من كتاب الاشربة باب إباحة النبيذ الذي لم يشدّد ولم يصر مُسكراً. ومن هنا بدأ شرب النبيذ وذهب الحكام إلى إباحة الخمر بدعوى أنها حلال ما لم تسكر


                        كلمة الا خمرته يعني غطيته مثلما نقول للمراة تليس الخمار تتغطى به

                        عندما ينقع التمر او العنب في الماء يسمى نبيذ وهو حلال مالم يتخمر


                        و في كتب الشيعة يحللون النبيذ ويشربونه ويتوضؤن به !!





                        [521] 2 ـ محمّد بن يعقوب، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن علي قال: أخبرني سماعة بن مهران.
                        وعن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن علي الهمداني، عن علي بن عبدالله الخياط عن سماعة بن مهران، عن الكلبي النسابة، أنه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن النبيذ؟ فقال: حلال، فقال: إنا ننبذه فنطرح فيه العكر، وما سوى ذلك، فقال: شه، شه تلك الخمرة المنتنة، قلت: جعلت فداك فأي نبيذ تعني؟ فقال: إن أهل المدينة شكوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تغير الماء، وفساد طبائعهم، فأمرهم أن ينبذوا، فكان الرجل يأمر خادمه أن ينبذ له، فيعمد إلى كف من تمر فيقذف به في الشن ، فمنه شربه، ومنه طهوره.
                        فقلت: وكم كان عدد التمر الذي في الكف؟ فقال: ما حمل الكف، فقلت: واحدة أو اثنتين؟ فقال: ربما كانت واحدة، وربما كانت اثنتين، فقلت: وكم كان يسع.
                        الشن ماء؟ فقال: ما بين الأربعين إلى الثمانين، إلى ما فوق ذلك، فقلت: بأي الأرطال؟ فقال: أرطال مكيال العراق. المصدر كتاب وسائل للشيعة /2 ـ باب حكم النبيذ واللبن



                        [522] 3 ـ محمد بن علي بن الحسين قال: لا بأس بالوضوء بالنبيذ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد توضأ به، وكان ذلك ماء قد نبذت فيه تميرات، وكان صافيا فوقها، فتوضأ به.
                        أقول: فالنبيذ المذكور لم يخرج عن كونه ماء مطلقا، فلا إشكال في شربه والطهارة به لما تقدم المصدر .كتاب وسائل للشيعة /2 ـ باب حكم النبيذ واللبن




                        حديث رقم 3028
                        صفة إبليس وجنوده
                        بدء الخلق
                        صحيح البخاري

                        ‏حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عيسى ‏ ‏عن ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏قالت : ‏سُحر ‏ ‏النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏وقال ‏ ‏الليث ‏ ‏كتب إلي ‏ ‏هشام ‏ ‏أنه سمعه ووعاه عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏سحر ‏ ‏النبي ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما يفعله حتى كان ذات يوم دعا ودعا ثم قال أشعرت أن الله أفتاني فيما فيه شفائي أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما للآخر ما وجع الرجل قال ‏ ‏مطبوب ‏ ‏قال ومن ‏ ‏طبه ‏ ‏قال ‏ ‏لبيد بن الأعصم ‏قال فيما ذا قال في مشط ‏ ‏ومشاقة ‏ ‏وجف ‏طلعة ‏ ‏ذكر قال فأين هو قال في ‏ ‏بئر ذروان ‏ ‏فخرج إليها النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ثم رجع فقال ‏ ‏لعائشة ‏ ‏حين رجع نخلها كأنه رءوس الشياطين فقلت استخر أن يث

                        ما وجع الرجل قال ‏ ‏مطبوب ‏ ‏قال ومن ‏ ‏طبه ‏ ‏قال ‏ ‏لبيد بن الأعصم ‏قال فيما ذا قال في مشط ‏ ‏ومشاقة ‏ ‏وجف ‏طلعة ‏ ‏ذكر قال فأين هو
                        قال في ‏ ‏بئر ذروان


                        الرد 65


                        Comment

                        • سالم
                          عضو
                          • Dec 2008
                          • 652

                          #42
                          المبحث الأول: التشكيك في كتب الحديث والسيرة النبوية:

                          المبحث الثاني: إنكار الأحاديث الصحيحة:
                          المطلب الأول : حديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم.
                          المطلب الثاني : حديث خوخة أبي بكر رضي الله عنه.
                          المطلب الثالث : حديث أن النبي كان لا يشبع من الطعام.
                          المطلب الرابع : حديث أن النبي مات ودرعه مرهونة عند يهودي.
                          المطلب الخامس :حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار على بني المصطلق وهم غارون.

                          المبحث الثالث: إنكار المعجزات والتشكيك فيها والتعسف في تأويلها:

                          المطلب الأول : معجزات قبل النبوة :


                          معجزة الطير الأبابيل.
                          معجزة شق الصدر.
                          معجزة تسليم الحجر على النبي صلى الله عليه وسلم .
                          المطلب الثاني : معجزات بعد النبوة :
                          معجزة الإسراء والمعراج .
                          معجزة انشقاق القمر.
                          معجزات الهجرة .
                          */خاتمة:


                          Comment

                          • سالم
                            عضو
                            • Dec 2008
                            • 652

                            #43
                            صحيح البخاري - الوضوء - البول قائما وقاعدا - رقم الحديث : ( 217 )
                            ‏- حدثنا ‏ ‏آدم ‏ ‏قال حدثنا ‏شعبة ‏‏عن ‏‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏أبي وائل ‏ ‏عن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏قال : ‏أتى النبي ‏ ‏سباطة ‏ ‏قوم فبال قائما ثم دعا بماء فجئته بماء فتوضأ . ‏
                            الرابط :

                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=217&doc=0
                            الجواب على حديث النبي يبول قائما





                            صحيح البخاري - الوضوء - من تبرز على لبنتين - رقم الحديث : ( 142 )
                            ‏- حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏يحيى بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن يحيى بن حبان ‏ ‏عن ‏ ‏عمه ‏ ‏واسع بن حبان ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏أنه كان يقول إن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك فلا تستقبل القبلة ولا ‏ ‏بيت المقدس ‏ ‏فقال ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏لقد ‏ ‏ارتقيت ‏ ‏يوما على ظهر بيت لنا فرأيت رسول الله ‏على ‏ ‏لبنتين ‏ ‏مستقبلا ‏ ‏بيت المقدس ‏ ‏لحاجته وقال لعلك من الذين يصلون على أوراكهم فقلت لا أدري والله ، ‏قال ‏ ‏مالك ‏ ‏يعني الذي ‏ ‏يصلي ولا يرتفع عن الأرض يسجد وهو لاصق بالأرض. ‏
                            الرابط :
                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=142&doc=0




                            صحيح البخاري - الحيض - مباشرة الحائض - رقم الحديث : ( 291 )
                            ‏- حدثنا ‏ ‏إسماعيل بن خليل ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ‏قال أخبرنا ‏ ‏أبو إسحاق هو الشيباني ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن الأسود ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏عن عائشة ‏ ‏قالت : كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله ‏ ‏ ‏أن يباشرها ‏ ‏أمرها أن تتزر في ‏‏فور ‏حيضتها ثم يباشرها قالت وأيكم يملك ‏ ‏إربه ‏ ‏كما كان النبي ‏ ‏ ‏يملك ‏ ‏إربه ، تابعه ‏ ‏خالد ‏ ‏وجرير ‏ ‏عن ‏ ‏الشيباني.
                            الرابط :
                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=291&doc=0

                            الصفحة 3- إتهامات للنبي صلى الله عليه وسلم لا تحتمل في كتب السنة الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية


                            صحيح البخاري - الحيض - قراءة الرجل - رقم الحديث : ( 288 )
                            حدثنا ‏ ‏أبو نعيم الفضل بن دكين ‏ ‏سمع ‏ ‏زهيرا ‏ ‏عن ‏ ‏منصور بن صفية ‏ ‏أن ‏ ‏أمه ‏ ‏حدثته أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏حدثتها ‏ أن النبي ‏ ‏ ‏كان ‏ ‏يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن .
                            الرابط:
                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=288&doc=0
                            جامع ملفات ملف الردود على الشبهات الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية



                            صحيح البخاري - الغسل - إذا جامع ثم عاد ومن دار على نسائه في غسل واحد - رقم الحديث : ( 260 )
                            ‏- حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏معاذ بن هشام ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبي ‏عن ‏‏قتادة ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏أنس بن مالك ‏ ‏قال : كان النبي ‏ ‏ ‏يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال قلت ‏ ‏لأنس ‏ ‏أوكان يطيقه قال كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين ، ‏وقال ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏إن ‏ ‏أنسا ‏ ‏حدثهم ‏ ‏تسع نسوة. ‏
                            الرابط :

                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=260&doc=0

                            أن النبي كان يطوف على نسائه بغسل واحد
                            الحديث صحيح. ويستنكر الشيعة ذلك ويشنعون بأن هذا شبق وخرافات جنسية لا تليق بالنبي . فيه تشويه لشخص رسول الله  ويصوره بذاك الرجل الشهواني. والشبق ظاهر فيهم حتى أجازوا إتيان الدبر إجماعا. وأجازوا للرجل أن يكون لابنته اثني عشر صهرا في كل اثني عشر شهرا. وجهلوا أن هذا ما روته كتبهم. ولهذا يسلم النصارى على الشيعة ويقولون لهم: صدقتم أيها الشيعة في اتهامكم رسول الله بمثل ما نتهمه به نحن. إفتح هذه الصفحة وتعرف على ما توافقون به النصارى في الهجوم على الاسلام.

                            لقد جهل القوم أن الطوسي قد أورد هذه الرواية للاحتجاج على جواز الطواف بغسل واحد. فقال: «وقد روي أن النبي  طاف على نسائه فاغتسل غسلا واحدا وكن تسعا» (المبسوط4/243). ورواه المحقق الحلي في المعتبر 1/193 وفي منتهى الطلب 1/89 و93 و2/234 و257 للحلي أيضا وتذكرة الفقهاء1/25 و2/575 للحلي أيضا. بل قد قال الحلي «يجوز أن يطوف على نسائه وإمائه بغسل واحد مطلقا» (تذكرة الفقهاء2/577). وقال «ولا بأس بتكرار الجماع من غير غسل يتخللها لأنه عليه السلام كان يطوف على نسائه بغسل واحد» (تذكرة الفقهاء 1/243 وانظر نهاية الأحكام1/104 للحلي جامع المقاصد للكركي12/24 مسالك الأفهام 7/35 للشهيد الثاني). وقد حكاه السيد محمد سعيد الحكيم وذكر أنهم العلماء كالحلي وغيره احتجوا له بأقوال «من أصحابنا» على حد قوله (مصباح المنهاج3/491).
                            وقال « ولا يكره تكرار الجماع من غير اغتسال ويدل عليه ما روي عن النبي  أنه كان يطوف على نسائه بغسل واحد» (المعتبر1/193 منتهى الطلب1/89 و93و2/234 تذكرة الفقهاء2/575 نهاية الأحكام1/104 جامع المقاصد12/24 مسالك الأفهام7/35 و8/326 للشهيد الثاني).





                            صحيح مسلم - الرضاع - التحريم بخمس رضعات - رقم الحديث : ( 2634 )
                            - حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن عبد الله بن ابى بكر عن عمرة عن عائشة انها قالت كان فيما انزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله وهن فيما يقرأ من القرآن .
                            الرابط :
                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2634&doc=1
                            قصة الداجن التي أكلت الصحيفة.لاتصح الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية



                            صحيح البخاري - تفسير القرآن - يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة - رقم الحديث : ( 4531 )
                            - حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هشام بن يوسف ‏ ‏عن ‏ ‏إبن جريج ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد بن عمير ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏( ر ) ‏ ‏قالت : ‏ كان رسول الله ‏ ‏ ‏يشرب عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏ويمكث عندها ‏ ‏فواطيت ‏ ‏أنا ‏ ‏وحفصة ‏ ‏على أيتنا دخل عليها فلتقل له أكلت ‏ ‏مغافير ‏ ‏إني أجد منك ريح ‏ ‏مغافير ‏ ‏قال ‏ ‏لا ولكني كنت أشرب عسلا عند ‏ ‏زينب بنت جحش ‏ ‏فلن أعود له وقد حلفت لا تخبري بذلك أحدا .
                            الرابط :
                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4531&doc=0
                            الرد على احاديث يحتج بها الشيعة تاليف الشيخ عبدالرحمن دمشقية الــــحــــــــــــوار مع الاثني عشرية


                            صحيح البخاري - الغسل بالصاع ونحوه - الغسل - رقم الحديث : ( 243 )
                            ‏- حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏عبد الصمد ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏شعبة ‏ ‏قال حدثني ‏ ‏أبو بكر بن حفص ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبا سلمة ‏ ‏يقول ‏ ‏دخلت أنا وأخو ‏ ‏عائشة ‏ ‏على ‏ ‏عائشة فسألها أخوها عن غسل النبي ‏ ‏ ‏فدعت بإناء نحوا من صاع فاغتسلت وأفاضت على رأسها وبيننا وبينها حجاب ‏، قال أبو عبد الله ‏ ‏قال ‏ ‏يزيد بن هارون ‏ ‏وبهز ‏ ‏والجدي ‏ ‏عن ‏ ‏شعبة ‏ ‏قدر صاع . ‏
                            الرابط :
                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...hnum=243&doc=0

                            الرد على من أتهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالاغتسال أمام الرجال الرد على شبهات الرافضة


                            إبن أبي شيبة - المصنف - كتاب النكاح - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها - رقم الحديث : ( 259 )
                            13670 - ما قالوا في الجارية تشوف ويطاف بها . حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش .


                            الرد على شبهة رواية عائشة شوفت جارية وطافت بها

                            حدثنا أبو بكر قال : نا وكيع عن العلاء بن عبد الكريم اليامي عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت : لعلنا نصطاد بها شباب قريش

                            فيه مجهول وهو المرأة وغيرها ضعيف وهو عمار بن عمران.

                            وعمار بن عمران هو الزيدي الجعفي ، ذكره ابن أبي حاتم ( الجرح والتعديل : 6/392 ) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً

                            والأثر أخرجه ابن أبي شيبة في موضع آخر (21911) بنفس السند ، بلفظ : ( نصيب (
                            عمار بن عمران الجعفي عن سويد بن غفلة كان بلال يسوي مناكبنا في الصلاة الصلاة وعنه الأعمش وبعضهم يرويه عن الأعمش فقال عن عمار عن عمران بن مسلم لا يصح حديثه ذكره في الضعفاء لسان الميزان لابن حجر العسقلاني .


                            5996 - عمار بن عمران الجعفي . عن سويد بن غفلة : كان بلال يسوى مناكبنا في الصلاة . وعنه الاعمش ، وبعضهم يرويه عن الاعمش ، فقال : عن عمران ابن مسلم . لا يصح حديثه . ذكره البخاري في الضعفاء .

                            ميزان الاعتدال للذهبي

                            هذه الرواية وردت عن وكيع بن الجراح عن عمار بن عمران عن امرأة من زيد عن عائشة رضي الله عنها ، وعمار بن عمران والمرأة مجهولان فلا تقبل هذه الرواية .

                            إذا فهذه الرواية لا تقبل . بالرغم من أن الباب الذي رويت به هذه الرواية هو باب تزيين السلعة للبيع أي أرادت بيعها.



                            صحيح مسلم - الرضاع - رضاعة الكبير - رقم الحديث : ( 2636 )
                            ‏- حدثنا ‏ ‏عمرو الناقد ‏ ‏وإبن أبي عمر ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏سفيان بن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : ‏جاءت ‏سهلة بنت سهيل ‏ ‏إلى النبي ‏ ‏ ‏فقالت يا رسول الله إني أرى في وجه ‏ ‏أبي حذيفة ‏ ‏من دخول ‏ ‏سالم ‏ ‏وهو حليفه فقال النبي ‏ ‏ ‏أرضعيه قالت وكيف أرضعه وهو رجل كبير فتبسم رسول الله ‏ ‏ ‏وقال قد علمت أنه رجل كبير ‏ ‏زاد ‏ ‏عمرو ‏ ‏في حديثه وكان قد شهد بدرا ‏ ‏وفي رواية ‏ ‏إبن أبي عمر ‏ ‏فضحك رسول الله ‏ . ‏
                            الرابط :
                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=2636&doc=1



                            صحيح مسلم - السلام - النهي عن إبتداء أهل الكتاب.... - رقم الحديث : ( 4028 )
                            - حدثنا ‏ ‏أبو كريب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو معاوية ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏مسلم ‏ ‏عن ‏ ‏مسروق ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏ ‏أتى النبي ‏ ‏ ‏أناس من ‏ ‏اليهود ‏ ‏فقالوا ‏ ‏السام ‏ ‏عليك يا ‏ ‏أبا القاسم ‏ ‏قال وعليكم قالت ‏ ‏عائشة ‏ ‏قلت بل عليكم ‏ ‏السام ‏ ‏والذام فقال رسول الله ‏ ‏ ‏يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏لا تكوني فاحشة فقالت ما سمعت ما قالوا فقال أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا قلت وعليكم ‏ ‏حدثناه ‏ ‏إسحق بن إبراهيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏يعلي بن عبيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏بهذا الإسناد غير أنه قال ‏ ‏ففطنت بهم ‏ ‏عائشة ‏ ‏فسبتهم فقال رسول الله ‏ ‏ ‏مه ‏ ‏يا ‏ ‏عائشة ‏ ‏فإن الله لا يحب ‏ ‏الفحش ‏ ‏والتفحش ‏ ‏وزاد فأنزل الله عز وجل ‏ ‏وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ‏ ، ‏إلى آخر الآية.
                            صحيح مسلم بشرح النووي
                            وأما الفحش فهو القبيح من القول والفعل . وقيل : الفحش مجاوزة الحد.
                            الرابط:

                            http://hadith.al-islam.com/Display/D...num=4028&doc=1
                            ردت عليهم قولهم و انتصرت من الظالمين وهي ليست معصومة


                            لكن لنرى المعصوم عند الشيعة كيف صوره الشيعة




                            الامام يدعو على رجل يستغفرالله بالدعاء عليه ثكلتك امك

                            21028- مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّضِيُّ فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّ قَائِلًا قَالَ بِحَضْرَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَقَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَ تَدْرِي مَا الِاسْتِغْفَارُ الِاسْتِغْفَارُ دَرَجَةُ الْعِلِّيِّينَ وَ هُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ أَوَّلُهَا النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى وَ الثَّانِي الْعَزْمُ عَلَى تَرْكِ الْعَوْدِ إِلَيْهِ أَبَداً وَ الثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّيَ إِلَى الْمَخْلُوقِينَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمْلَسَ لَيْسَ عَلَيْكَ تَبِعَةٌ وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى كُلِّ فَرِيضَةٍ عَلَيْكَ ضَيَّعْتَهَا فَتُؤَدِّيَ حَقَّهَا وَ الْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِي نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ فَتُذِيبَهُ بِالْأَحْزَانِ حَتَّى يَلْصَقَ الْجِلْدُ بِالْعَظْمِ وَ يَنْشَأَ بَيْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِيدٌ وَ السَّادِسُ أَنْ تُذِيقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ كَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِيَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . وسائل الشيعة /باب وجوب اخلاص التوبة
                            ==
                            الامام المعصوم يلعن ويكذب احد اكبر رواة الحديث الشيعة المؤمنين الموالين

                            234- حدثني أبو جعفر محمد بن قولويه، قال حدثني محمد بن أبي القاسم أبو عبد الله المعروف بماجيلويه، عن زياد بن أبي الحلال، قال قلت لأبي عبد الله )ع( إن زرارة روى عنك في الاستطاعة شيئا فقبلنا منه و صدقناه و قد أحببت أن أعرضه عليك فقال هاته قلت فزعم أنه سألك عن قول الله عز و جل وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا، فقلت من ملك زادا و راحلة، فقال كل من ملك زادا و راحلة فهو مستطيع للحج و إن لم يحج فقلت نعم. فقال ليس هكذا سألني و لا هكذا قلت، كذب علي و الله كذب علي و الله، لعن الله زرارة لعن الله زرارة، لعن الله زرارة، إنما قال لي من كان له زاد و راحلة فهو مستطيع للحج قلت و قد وجب عليه، قال فمستطيع هو، فقلت لا حتى يؤذن له، قلت فأخبر زرارة بذلك، قال نعم. قال زياد فقدمت الكوفة فلقيت زرارة فأخبرته بما قال أبو عبد الله )عليه السلام( و سكت عن لعنه، فقال أما إنه قد أعطاني الاستطاعة من حيث لا يعلم، و صاحبكم هذا ليس له بصيرة بكلام الرجال. رجال الكشي/ زرارة بن اعين

                            ===
                            يصور الشيعة الامام علي انه صاحب لسان قذر بذيء فاحش هذا ما يقوله الشيعة !
                            المجوس

                            سانقل روايتين لنتعرف على خبث هؤلاء الشيعة

                            ففي الرواية الاولى
                            ينسبون الي الامام علي رضي الله عنه
                            الذي يدعون موالاته سوء الاخلاق و الفحش من القول والكلام القذر الذي لا يتلفظ به حتى ابناء الشوارع .
                            هل هذه الالفاظ تليق بأمير المؤمنين وأخلاقه ؟

                            هل هذه اخلاق والفاظ الامام المعصوم ؟

                            روى أبومخنف قال ( وبعث علي ( عليه السلام ) من الربذة بعد وصول المحل بن خليفة عبدالله بن عباس ومحمد بن أبي بكر إلى أبي موسى وكتب معهما : من عبدالله علي أمير المؤمنين إلى عبدالله بن قيس أما بعد يا ابن الحائك يا عاض أير أبيه…) بحار الانوار / باب1 باب بيعة امير المؤمنين ع

                            ===
                            الرواية الثانية
                            يشتم الامام علي امراءة بسب كله قذارة وخسة
                            هل هذه اخلاق والفاظ الامام المعصوم حيث يتلفظ باقوال فاحشة بذيئة شوارعية


                            61- ختص، ]الإختصاص[ ير، ]بصائر الدرجات[ أحمد بن محمد عن عمر بن عبد العزيز عن غير واحد منهم بكار بن كردم و عيسى بن سليمان عن أبي عبد الله ع قال سمعناه و هو يقول جاءت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين ع و هو على المنبر و قد قتل أباها و أخاها فقالت هذا قاتل الأحبة فنظر إليها فقال لها يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شي‏ء بين مدلى قال فمضت و تبعها عمرو بن حريث لعنه الله و كان عثمانيا فقال لها أيتها المرأة ما يزال يسمعنا ابن أبي طالب العجائب فما ندري حقها من باطلهاو هذه داري فادخلي فإن لي أمهات أولاد حتى ينظرن حقا أم باطلا و أهب لك شيئا قال فدخلت فأمر أمهات أولاده فنظرن فإذا شي‏ء على ركبها مدلى فقالت يا ويلها اطلع منها علي بن أبي طالب ع على شي‏ء لم يطلع عليه إلا أمي أو قابلتي قال فوهب لها عمرو بن حريث لعنه الله شيئا. بحار الانوار باب 114 معجزات كلامه من اخباره بالغائبات

                            ====
                            اخي المسلم هذا ما سطره الشيعة من كذب على الائمة رضوان الله عليهم

                            ان افتراءات الرافضة وكذبهم لم يسلم منها حتى الائمة فالروايات التي جاءت في كتبهم تعطي صورة قبيحة وشائنة لصورة الامام علي بن ابي طالب رضي الله عنه الذي تربي هو والصحابة في مدرسة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ان التلفظ بالالفاظ النابية احد الأدلة لسوء الاخلاق فهل يريد الشيعة ان يقولوا ان الامام علي كان بذيئ اللسان فاحش القول سوقي الالفاظ عديم الاخلاق فهل هذه الالفاظ تليق بمن يدعون انه الامام المعصوم ان احدنا اذا تلفظ بها قالوا هذا تربية شوارع عاش في بيئة قذرة فما بالك الامام علي رضي الله عنه حين يقول ( يا عاض أير أبيه )

                            وفي الرواية الثانية
                            يشتم الامام علي امراءة بسب كله قذارة وخسة مثل
                            يا سلفع يا جريئة يا بذية يا مذكرة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي على هنها شي‏ء بين مدلى
                            عموما مثل هذه القصص القذرة التي يؤلفها اتباع عبدالله بن سبا ضد الائمة والصحابة الذين حطموا دولة الفرس واطفئوا نار المجوس فهذا الافتراء ليس غريبا على من والى الشيطان وعبدالله بن سبا اليهودي هذا الحقد .

                            فمادام هؤلاء الرافضة لا يتورعون عن الكذب والفحش في القول على من يدعون انه الامام المعصوم علي بن ابي طالب رضي الله عنه
                            فلا عجب من كذبهم وافترائهم على صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والانصار.

                            Comment

                            • حفصة من المغرب
                              عضو
                              • Jul 2010
                              • 5

                              #44

                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                              قيل في حديث" المجرة التي في السماء من عرق الأفعى التي تحت العرش"


                              قَالَ أَبو عَبْد الرَّحْمَنِ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .



                              ياريت لو تعطوني اسمه كاملا وأين قال هذا يعني المصدر.

                              وبارك الله فيكم

                              Comment

                              • حفصة من المغرب
                                عضو
                                • Jul 2010
                                • 5

                                #45
                                بسم الله الرحمن الرحيم

                                الحمد لله عرفت الجواب ببحثي الخاص

                                هو الإمام الجليل أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي ابن بحر بن سنان بن دينار النسائي .

                                المصدر هو سنن النسائي الصغرى ( المجتبى) الجزء 6 ص 147

                                Comment

                                Working...