الإشهار لما عليه السلفيين فى مصر من أخبار

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ومضة
    عضو
    • Jan 2005
    • 286

    #16
    حسنا أخي.....


    وسأجبيك بعدم عواطف....


    وما الذى قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام....ثم التابعين في القرون الأولى ... لبلادنا من وجهة نظرك ؟ غير المظاهر الشكلية التى يجب ان يكون عليها الرجل والمرأة حسب رؤية الدين الإسلامي ؟؟؟
    للتواصل معي على الإيميل التالي :
    shalabino@yahoo.com
    shalabino@hotmail.com

    آمل استمرار التواصل بريديا مع :

    أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

    Comment

    • حازم
      طالب علم
      • Sep 2004
      • 1886

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة The Explorer
      اخطات ما المشكلة هل ترانى سيبويه ام لعلك تعتقدنى الخليل
      عرفت الخليل بن احمد وسيبويه ولم تعرف كتابة (قلت)
      إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
      روابط هامة :

      Comment

      • The Explorer
        عضو
        • Oct 2004
        • 32

        #18
        حسنا أخي.....


        وسأجبيك بعدم عواطف....


        وما الذى قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام....ثم التابعين في القرون الأولى ... لبلادنا من وجهة نظرك ؟ غير المظاهر الشكلية التى يجب ان يكون عليها الرجل والمرأة حسب رؤية الدين الإسلامي ؟؟؟
        وهل الموجودين الان كالموجودين سابقا ؟لاوجه للمقارنة اخى

        Comment

        • ومضة
          عضو
          • Jan 2005
          • 286

          #19
          أخي اكسبلورر....

          في حاجه في علم الجدل اسمها (الحيده).....

          وهي ما تقوم به الآن.....

          أنا سؤالي كان واضح كالشمس في رابعة النهار....

          سألتك ما الذي قدموه غير المظاهر الشكلية....


          ولم أسألك ما الفرق بيننا وبينهم.....


          فهم السؤال نصف الإجابه
          للتواصل معي على الإيميل التالي :
          shalabino@yahoo.com
          shalabino@hotmail.com

          آمل استمرار التواصل بريديا مع :

          أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

          Comment

          • خطاب السلفي
            عضو
            • Apr 2005
            • 3

            #20
            بسم الله الرحمن الرحيم
            يقول الأخ الفاضل : ما الذى قدمته الصحوة لبلادنا من وجهة نظرك ؟ غير المظاهر الشكلية التى يجب ان يكون عليها الرجل والمرأة حسب رؤية نشطاء الصحوة ومشايخها ؟؟؟
            الله المستعان
            يقول الجنرال بيار غالوا : ألا إن ثمة قوة جديدة بدأت تظهر ألا وهي الدعوة إلى إسلام (متزمت) والسعي عن طريق الإسلام إلى نظام حياة لا يكون نسخة عن نظام آخر ولا تقليدًا له، بل يكون خاصًا بهويته وتقاليده ومصالحه المعنوية والمادية. اهـ [ من مجلة المجتمع الكويتية العدد 450 ص 4 سنة 1399 هـ ].
            ويقول ( حاييم هيرتزوج ) السفير اليهودي السابق لدى ( الأمم المتحدة ) : إن ظهور حركة اليقظة الإسلامية بهذه الصورة المفاجئة المذهلة قد أظهر بوضوح أن جميع البعثات الدبلوماسية وقبل هؤلاء جميعًا وكالة الإستخبارات الأمريكية كانت تغط في سبات عميق . اهـ [ من صحيفة الـ ( جيروز بوست ) الصهيونية بتاريخ ( 25/9/1978م ) .
            وهذا ابن جريون يرتجف قائلاً في الكنيست: اصبروا ، فلن يكون هناك سلام لإسرائيل ما دام العرب تحت قيادة الرجعيين، إن الشرط الأساسي للسلام هو أن يقوم في البلدان العربية حكومات ديمقراطية تقدمية متحررة من التقاليد الإسلامية . اهـ
            وهذا راديوا إسرائيل يبث في تعليق سياسي : إن عودة الروح الدينية للظهور من جديد في المنطقة يشكل تهديدًا مباشرًا لمستقبل إسرائيل ، ولمستقبل الحضارة الغربية بأسرها) اهـ.
            بصوت معلق إذاعة إسرائيل للشئون السياسية الساعة العاشرة والربع مساء يوم (5/9/1978م).
            وجاء في صحيفة ( أحرونوت ) الصهيونية بتاريخ ( 18/3/1978م) : إن على وسائل إعلامنا أن لا تنسى حقيقة هامة هي جزء من استراتيجية إسرائيل في حربها مع العرب هذه الحقيقة هي أننا نجحنا بجهودنا و جهود أصدقائنا في إبعاد الإسلام عن معركتنا مع العرب طوال ثلاثين عامًا ، ويجب أن يبقى الإسلام بعيدًا عن المعركة إلى الأبد ، ولهذا يجب أن لا نغفل لحظة واحدة عن تنفيذ خطتنا في منع استيقاظ الروح الإسلامية بأي شكل ، وبأي أسلوب ولو اقتضى الأمر الاستعانة بأصدقائنا لاستعمال العنف والبطش لإخماد أية بادرة ليقظة الروح الإسلامية في المنطقة المحيطة بنا ) اهـ .
            لماذا يخشون تلك الصحوة بهذه الطريقة ويريدون وأدها هكذا بهذه الطريقة ؟
            يجيب عن ذلك ( شيعا بومان ) – كاتب يهودي – يصيح في هلع وفزع: إن على أوربا أن تظل خائفة من الإسلام ، ذلك الدين الذي ظهر في مكة لم يضعف من الناحية العددية ، بل هو في إزدياد واتساع ، ثم إن الإسلام ليس دينًا فحسب ، بل إن من أهم أركانه الجهاد ، وهذا ما يجب أن تتنبه له أوربا جيدًا ) اهـ من [ أجنحة المكر الثلاثة ] .
            فكما ترى يا أخي الفاضل إن جيل الصحوة الذي تسأل ما قدموا لبلادهم بشهادة أعدائهم وأعداء الأمة بأسرها أنهم بإلتزامهم بدينهم وسنة نبيهم – صلى الله عليه وسلم – وتقاليدهم الإسلامية يعتبروا خط الدفاع الأول عن مصر بلادنا ولعلك تسأل سؤال هام هو : وماذا يريد أعداء الأمة من مصر حتى يعتبر هذا الجيل عقبة شرسة أمامهم بهذه الطريقة ووجوده يعطل خططهم ؟ يجيبك عن ذلك أ.د. حامد عبد الله ربيع في الأهرام الاقتصادي العدد 733 في 31/1/1983 ، عدد 734 في 7/2/1983 فيقول:
            ( إن المخطط العام الذي يسيطر على القيادات الصهيونية هو تجزئة المنطقة وتحويلها إلى كيانات صغيرة يسيطر عليها مفهوم الدولة الطائفية ، الخيال الصهيوني يتصور هذه التجزئة في أربعة محاور أساسية:
            أولاً: محور الدولة النصرانية الممتدة من جنوب بني سويف حتى جنوب أسيوط ، وقد اتسعت غربًا لتضم الفيوم التي بدورها تمتد في خط صحراوي يربط هذه المنطقة بالاسكندرية التي تصير عاصمة للدولة النصرانية ، وهكذا تفصل مصر عن الإسلام الإفريقي الأبيض ( في طرابلس الغرب وتونس والجزائر والمغرب) وعن باقي أجزاء وادي النيل.
            ثانيًا: ولمزيد من تعميق هذه التجزئة ، تربط الجزء الجنوبي الممتد من صعيد مصر حتى شمال السودان باسم بلاد النوبة بمنطقة الصحراء الكبرى حيث أسوان تصير العاصمة لدولة جديدة تحمل اسم دولة البربر.
            ثالثًا: الجزء المتبقي من مصر يخصص لمصر الإسلامية.
            رابعًا: وعندئذ يصير طبيعيًا أن يمتد النفوذ اليهودي عبر سيناء ليستوعب شرق الدلتا بحيث تصير حدود مصر الشرقية من جانب فرع رشيد ومن جانب آخر ترعة الإسماعيلية، وهكذا يتحقق الحلم التاريخي من النيل إلى الفرات) ولعلك ستقول ما هذا الهراء لذلك فأنا أنصحك أن تقرأ كتاب [ الطريق إلى بيت المقدس، الفصل الخامس لدكتور جمال عبد الهادي فقد جمع فيه كلام الدكتور حامد من كتبه ومقالاته وعلق عليها ] فقد ذكر الكاتب الوثائق والأقوال والبحوثات التي تدل على هذا التخطيط القذر ولكبر حجمها فلا يتسع المجال لذكرها الآن ولنرجع للموضع الرئيسي الذي كنا نتكلم عنه وهو ما قدم الملتزمين بدينهم لمصر ، إن من أبرز ما قدمه الملتزمين بدينهم لمصر- أدام الله عليها نعمتي الأمن والأيمان – وقف تيار الإلحاد القائم في مصر ودفع الشبهات عن الدين الذي يعتبر هو الدين الرسمي لهذه الدولة فلما رسمت عاهرة يهودية النبي – صلى الله عليه وسلم – على شكل خنزير من قام من مصر ليرد عليها ، ولما كتب المرتد سلمان رشدي كتاب آيات شيطانية من قام من مصر للرد عليه ، ولما خرجت علينا أمريكا بالفرقان الحق من قام في مصر ورد على هذا وبين ضلاله .
            أخي الفاضل تكلمت عن حادث الأزهر الذي وقع بكل ظلم واضح وما أراك إلا تنقل كلام الإعلام المصري بالحرف، أخي الحبيب إن سلمت لك أن القصة الساذجة والتي كثر فيها الاضطراب بشكل ملحوظ جدًا لدى من لدية أدنى قدر من العقل، التي خرجت علينا قصة صحيحة وأن أحد الشباب الملتزمين هو من قام بهذا الحادث أريد أن أسألك سؤالاً: تطالعنا الصحف بين الحين والآخر أن بعض ضباط الشرطة قاموا بارتكاب أعمال غير شرعية كنصب أو قبول رشوة، وان هناك بعض الأطباء قاموا بارتكاب أعمال قذرة ورديئة فهل نحكم بذلك أن كل ضباط الشرطة والأطباء مجرمين ؟ أبدا ، هذا لا يصح ، إن فعلنا هذا فأين نحن من قوله تعالى: [ ولا يجرمنكم شنأن قومًا على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ] وأين نحن من قوله تعالى: [ ألا تزروا وازة وزر أخرى ] ، هذا يا عبد الله فيمن قاموا بارتكاب أفعال مهينة بقصد سيء فكيف بمن قام بارتكاب عمل وعنده شبهة فيه واعتقد أنه يتقرب إلى الله بهذا العمل ، هذا لا يصح منك ، وعلى كل حال أنقل لك فتوى العلامة / عبد العزيز بن عبد الله بن باز في قتل السياح والزوار في بلاد الإسلام والشيخ رحمه الله هو شيخ وأستاذ اغلب أئمة الصحوة في مصر إن لم يكن كلهم وبعد الفتوى أمهلك ثلاث سنوات تأتيني فيهن بقول لأحد مشايخ الصحوة يقول فيه أن قتل السياح في بلاد الإسلام جهاد في سبيل الله وقربة إلى الله والآن مع الفتوى: الاعتداء على زوار البلاد الإسلامية
            س 9: ما حكم الاعتداء على الأجانب السياح والزوار في البلاد الإسلامية ؟
            ج 9: هذا لا يجوز ، الاعتداء لا يجوز على أي أحد ، سواء كانوا سياحا أو عمالا؛ لأنهم مستأمنون ، دخلوا بالأمان ، فلا يجوز الاعتداء عليهم ، ولكن تناصح الدولة حتى تمنعهم مما لا ينبغي إظهاره ، أما الاعتداء عليهم فلا يجوز ، أما أفراد الناس فليس لهم أن يقتلوهم أو يضربوهم أو يؤذوهم ، بل عليهم أن يرفعوا الأمر إلى ولاة الأمور؛ لأن التعدي عليهم تعد على أناس قد دخلوا بالأمان فلا يجوز التعدي عليهم ، ولكن يرفع أمرهم إلى من يستطيع منع دخولهم أو منعهم من ذلك المنكر الظاهر . أما نصيحتهم ودعوتهم إلى الإسلام أو إلى ترك المنكر إن كانوا مسلمين فهذا مطلوب ، وتعمه الأدلة الشرعية ، والله المستعان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
            وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .
            والفتوى بموقع سماحة الوالد يمكن أن أتيك بالرابط لتطالعها بنفسك إن شئت.
            أخي الفاضل أريد الآن أن أسألك أنا سؤالاً هامًا وهو ماذا قدم قادة الفكر المعتدل وأئمة الإصلاح والتنوير لمصر؟ سأعرض عليك بعض أقوالهم التي يا طالما نادت أجهزة الإعلام بالسير خلفها وخلف أصحابها لنصل إلى التقدم المنشود ولن أسمي لك أسماء ولكن إن شئت سميتهم لك وأخبرتك أين تجد هذا الكلام في كتبهم:
            يقول أحدهم: وكفتح أبواب حسن الطاعة للحكومات العادلة والاستفادة من إرشاداتها وإن كانت غير مسلمة، وسد أبواب الانقياد المطلق ولو لمثل عمر بن الخطاب.
            ويقول آخر: ما الذي يمنع المسلم أن يعمل للديمقراطية أو يعمل للاشتراكية أو يعمل للوحدة العالمية؟
            ويقول آخر: لكن السبيل إلى ذلك – أي الرقي – ليست في الكلام يرسل إرسالاً، ولا في المظاهر الكاذبة والأوضاع الملفقة، وإنما هي واضحة بينة ومستقيمة ليس فيها عوج ولا التواء، وهي واحدة فذة ليس لها تعدد، وهي: أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم لنكون لهم أندادًا، ولنكون لهم شركاء في الحضارة خيرها وشرها، حلوها ومرها وما يجب منها وما يكره وما يحمد منها وما يعاب.
            ويأتي الدور النسائي لتقول إحداهن: عجبت لفتيات مثقفات كيف يلبسن أكفان الموتى – أي الحجاب – وهن على قيد الحياة.
            كيف لا وهي التي قالت: كيف نخضع لفقهاء أربعة ولدوا في عصر الظلام ولدينا الميثاق.
            ويطالب الآخر: بتنحية الحدود وعدم تطبيق الشريعة الإسلامية لأن العصر غير ملائم لها.
            وأخيرًا أخي الفاضل أحب أسألك سؤالاً هل يوم سألت نفسك هؤلاء القوم – أصحاب اللحى والسواك – لماذا ينتهجون هذا النهج ؟
            أجيبك بآية وبحديث وقول لأحد أهل العلم:
            أما الآية يقول الله تعالى: [ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم]
            والحديث هو ما رواه الإمام أحمد(4/273) وقال الهيثمي في ( مجمع الزوائد)(5/189): (رواه أحمد والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في ( الأوسط) ورجاله ثقات) عن حذيفة – رضي الله عنه – مرفوعًا: تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكًا عاضًا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ، ثم تكون ملكًا جبريًا فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت).
            وقول أهل العلم هو ما قاله الإمام مالك: لن ينصلح حال آخر هذه الأمة إلا بما صلح به حال أولها.
            يقول الدكتور / محمد إسماعيل المقدم – حفظه الله – في كتابه ( أدلة الحجاب): إن واقع الصحوة الإسلامية العالمية اليوم يبشر بأنها أخذت تقترب شيئًا فشيئًا من الموعد المرتقب الذي بشر به رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في قوله ( ثم تكون خلافة على منهاج النبوة) وآية ذلك أنك ترى الشباب يترقى رويدًا رويدًا ليصل إلى منهاج النبوة فهاهم يقيمون دعوتهم على أصل الأصول في دعوة الأنبياء والمرسلين ألا وهو توحيد الله سبحانه، والبراءة من الشرك وتحرير ولائهم لله ورسوله والمؤمنين، ومنابذة أعداء ( لا إله إلا الله ) والبراءة منهم، والدعوة إلى التوحيد ونشر عقيدة ( أهل السنة والجماعة ) ، كل ذلك يحتل مساحة شاسعة من خريطة دعوتهم ، أليس هذا هو جوهر ( منهاج النبوة ) ولبه وقطب رحاه؟
            وهاهم يحيون الدعوة إلى تحكيم كتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – الصحيحة في كل ما يعرض لهم من قضايا ومشكلات.
            وهاهم يجددون الدعوة إلى نبذ الفرقة والاختلاف والاعتصام بحبل الله والائتلاف بالتمسك بالسنة، والبراءة من البدعة.
            وهاهم ينفضون الغبار عن تراثهم، ويحيون مفاهيم السلف الصالح رضي الله عنهم، ويجتهدون في أن يترقوا إلى منهج السلف الصالح، وأن يتساموا إلى أخلاقهم وعبادتهم وجهادهم ، وأن يتقدموا إلى تصوراتهم التي تلقوها من مشكاة النبوة الخاتمة دونما كدر ولا دخن . ا.هـ ص12
            فكما ترى أخي الأمر ليس مجرد لحية أو سواك أو تقصير ثوب وإنما هو إعادة أمة الإسلام إلى مكانها الأصلي الحقيقي وهو الريادة والذي لن يتحقق إلا بالعودة إلى منهج النبي – صلى الله عليه وسلم – فانتبه يرحمك الله.

            Comment

            • الجندى
              طالب علم
              • Dec 2004
              • 361

              #21
              بعيدا عن الطحن الدائر بين الاخوة ، إليكم رد الشيخ رضا على سؤال لى عن حال الدعوة فى مصر .


              السؤال :

              بحكم معيشتك يا شيخ فى مصر لمدة طويلة ومعرفتك بحال الدعوة فيها ، فبماذا تنصح الشباب الملتزم لنشر الفكر السلفى بين الناس خاصة مع التشويه المتعمد من وسائل الاعلام المختلفة .

              وجزاكم الله خيراً


              الجواب :


              أقول والعفو من الله مأمول :
              الدعوة في مصر أمرها عجيب ...
              فالمعطيات الموجودة على الساحة تفرض على الداعية في مصر استعدادات كثيرة
              قد لا تشترط في مناطق أو بلاد أخرى .
              فكثرة الجماعات ، وكثرة العلماء ، وكثرة طلبة العلم ، وكثرة الاتجاهات
              والحالة الأمنية ، فضلا عن جو الحرية الفكرية نسبيا يجعل الدعوة إلى
              منهج السلف الصالح ( وهذه العبارة أفضل من عبارة - نشر الفكر السلفي - )
              محفوفة بالكثير من التحديات والمخاطر .

              والذي تصدى للدعوة إلى منهج السلف يجب عليه أمران عظيما :
              الأول : الاستعداد العلمي .
              الثاني : الاستعداد الحركي .

              ولو افتقد أحدهما فقدت الدعوة حيويتها وربما آلت بصاحبها وبمن يدعوهم
              إلى نفس الأخطاء التي تقع فيها الجماعات الأخرى .

              فأما الاستعداد العلمي فكل بحسبه ...
              فمن أوكل إليه تدريس العقيدة السلفية لطلائع الفتيان والشباب لا يشترط
              أن يكون متضلعا في العقيدة ، بخلاف من صدرناه لمحاجة الرافضة فيلزم أن
              يكون متضلعا في علوم الاعتقاد والسنة والشرع .

              ومن لوازم الاستعداد العلمي الأدب والخلق وفقه الدعوة وفقه الأولويات
              واعتبار تجارب السابقين ...

              أما الاستعداد الحركي فهي مهارة الداعية في مناورة الظرف ، سواء كان
              سياسيا أو أمنيا أو اقتصاديا .. فالدعوة السلفية تمر بكثير من الأزمات
              وقد تحدث أزمة سياسية نوعامن البلبلة في الصف السلفي ما لم يكن الدعاة
              السلفيون مستعدون لهذا الظرف ...

              وأضرب مثلا بالحالة الأمنية في مصر ... فإن إرهاصات الضغوط الأمنية كانت
              منذ زمن بعيد ، وكان كل الدعاة يتنبأون بمجيء الوقت الذي يمنع فيه
              كل الخطباء والدعاة ، ومع ذلك كله كان هناك تقصير وتوان في الاستعداد
              لهذا الظرف ، فلم نستطع أن نناور الاستعدادات الأمنية التي ألجأت الدعاة
              إلى الوقوف موقف المدافع دائما ، فارهقتنا ردود الأفعال ولم نكن في
              الصف المهاجم البتة ، فآل بنا الحال إلى ضرورة معايشة هذا الظروف
              والتفكير من جديد في كيفية الخروج من الأزمة ، مع أنه كان من الممكن
              تلافي حصول هذا الظرف أصلا عن طريق إلجاء الوضع الأمني إلى أن يكون
              في صف المضغوط عليه وليس الضاغط ...

              على الصعيد الداخلي .. تعاني الدعوة إلى منهج السلف من انشقاقات داخلية
              كبيرة ، بعضها مبرر وبعضها غير مبرر ، وأيا كان التبرير فإن هناك
              تقصير في التباحث حول الآلية التي بها نحل خلافاتنا ، مع أن كوننا من
              أهل السنة يملي علينا أن نكون أكثر الناس اجتماعا والفة واتحادا ..

              غالب الشباب السلفي للأسف يولي مسائل الخلاف والصراعات بين الاتجاهات
              الكثير من الوقت والجهد ، فلربما ضاع صدر من عمره في مثل تلك الخلافات
              دون أن يحصل علما نافعا أو عملا صالحا .

              لذلك أنصح الشباب أن يتجهوا في بداية نسكهم إلى العلم والتضلع منه
              والفرار من الخلافات ، والبعد عن الكتب الخلافية والأشرطة الخلافية وأن
              ينهمكوا في كتب أصول العلوم حفظا وفهما ... وإذا ألجأهم ظرف لتناول
              خلاف فليدخل في الخلاف الذي فيه ثمرة ، أما الخلاف الذي يظهر له فيه أنه
              جدل أو أنه لين يستفيد منه استفادة مباشرة فليدعه ...

              على صعيد العلاقات بين الجماعات الإسلامية فإن مبدأ التكامل والتعايش هو
              أفضل الحلول الآن لاستمرارية الزحف الذي بدأته الصحوة الإسلامية ، وهذا
              لا يمنع أن نناصح وأن ندعو لمنهجنا بالحسنى ، ولكن ليكن في الحسبان أن
              دعوة أي إنسان للمنهج السلفي لا يتشرط معه أن يترك جماعته ، فالدعوة
              السلفية ليست جماعة ، بل هي روح يسري في الأمة ، ويجب أن نحض كل
              الجماعات أن تفهم الدعوة السفية من خلال أكابر العلماء السلفيين .

              كما يجب على الشباب أن يكونوا واسطة خير بين الجماعات وبين المشايخ
              وأن يحاولوا تقريب وجهات النظر ، وما استفحل فيه الخلاف وعسر حله فينبغي
              أن نلجأ فيه للتفاهم ثم التجاوز ما لم يكن أمرا عظيما في المعتقد .

              وأرجو أن تكفي مثل هذه الإشارات ، ولو لم تكن كافية فيمكننا ضرب بعض
              الأمثلة الحية الواقعة ، ولكننا نريد أن ننأى عن الأمثلة قدر المستطاع
              حتى لا ينحرف بنا الموضوع ...

              انتهى

              المصدر
              كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه ولا وفى بموجب العلم والإيمان ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس ولا أفاد كلامه العلم واليقين

              Comment

              • Nero
                عضو
                • Dec 2004
                • 14

                #22
                صدقت والله أخى الفاضل الكل يتكلم عن الدعوة فى مصرو يعتقدون أن من حقهم أن ينهرو الشيوخ ويجرحوا من يجرحوا
                وهو لا يعرفون الظروف التى يمر بها إخوانهم خصوصا فى هذه الأونة وإقتراب الأنتخابات لرئاسة الجمهورية وغيرها ن الأحداث مثل حدث الإنفجار فقد أرغموا شيخنا على إيقاف الدروس وأخذوا يعتقلون كل من يأتى لتلقى العلم من خارج البلدة وكل ملتحى أصبح فى نظرهم إرهابى لا بد من إعتقاله وقتله رميا بالرصاص على مرأى من العالم هذه هى حالنا مع العلم والدعوة فى مصر سبحان الله
                أصبحت الدولة لا يوجد بها حقوق لغير النصارى
                بعد أن أعلنت تلك الفتاة النصرانية إسلامها قامت الدنيا ولم تقعد وثار النصارى ولم يجرأ أحد من أمن الدولة أن يتعرض لهم بل أعطوهم حقوقهم كاملة
                وعلى النقيض تماما لو كانت هذه الثورة قام بها مسلمون لكان المعتقل هو المكان الوحيد الذى إليه المأل بعد القبض عليهم وضربهم بالعصى وغيرها
                كأننا أصبحنا دولة نصرانية لا إسلامية
                لا نقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل

                Comment

                • حازم
                  طالب علم
                  • Sep 2004
                  • 1886

                  #23
                  ارى الزميل اكسبلورر يطلع على المنتدى بين الحين والاخر ولعله يطلع على هذا الموضوع فيكمل بقية الحوار مع الاخوة
                  إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
                  روابط هامة :

                  Comment

                  Working...