خبر طريف ومضحك، وهو طبعا ممول من طرف جهات غير معروفة لهذا يجد منبرا إعلاميا ينفث فيه سمومه ..
هناك أشكال عديدة تحاول "الجهات غير المعروفة" أن تتغلغل بها داخل الصف الإسلامي، وهذه الأساليب تمارسها الحكومات من جهة ومخابرات الدول المحاربة من جهة ثانية ...
وفيما روي لي بأن الشيخ عمر الحدوشي المغربي -المسجون في هذه الأثناء- أن المخابرات المغربية اقترحت عليه بأن ينشئ حركة يسميها "أهل السنة والجماعة" وتموله من أجل التصدي لجماعة العدل والإحسان التي تطالب بالخلافة على منهاج النبوة والشيعة، والشيخ كان يرى بأن التصدي للعلمانيين والملاحدة أولى، وقد رفض ذلك فكان مصيره السجن.
وفي ما روى لي أيضا بعض أهل العلم استغلال جماعات سلفية في تقرير مصالح سياسية ومحاربة جماعة إسلامية بأخرى إسلامية...
أما الشكل الثاني فاستغلال منظمة جهادية من أجل القيام بأعمال يستغلها الممول لتحقيق مآربه السياسية ....
أما الشكل الثالث فبث عناصر تدعي الإسلام والعلم وتمويلهم من أجل تسويق إسلام ليبرالي منحل ..
الشكل الرابع تمويل المذاهب الفكرية (العلمانية وغيرها) من أجل ضمان عدم قيام نظام ينافس الغرب وغير ذلك ...
كل هذه أشكال يجب أن تُدرس بعناية ويؤَلف فيها من أجل تعريتها وفضحها..
هناك أشكال عديدة تحاول "الجهات غير المعروفة" أن تتغلغل بها داخل الصف الإسلامي، وهذه الأساليب تمارسها الحكومات من جهة ومخابرات الدول المحاربة من جهة ثانية ...
وفيما روي لي بأن الشيخ عمر الحدوشي المغربي -المسجون في هذه الأثناء- أن المخابرات المغربية اقترحت عليه بأن ينشئ حركة يسميها "أهل السنة والجماعة" وتموله من أجل التصدي لجماعة العدل والإحسان التي تطالب بالخلافة على منهاج النبوة والشيعة، والشيخ كان يرى بأن التصدي للعلمانيين والملاحدة أولى، وقد رفض ذلك فكان مصيره السجن.
وفي ما روى لي أيضا بعض أهل العلم استغلال جماعات سلفية في تقرير مصالح سياسية ومحاربة جماعة إسلامية بأخرى إسلامية...
أما الشكل الثاني فاستغلال منظمة جهادية من أجل القيام بأعمال يستغلها الممول لتحقيق مآربه السياسية ....
أما الشكل الثالث فبث عناصر تدعي الإسلام والعلم وتمويلهم من أجل تسويق إسلام ليبرالي منحل ..
الشكل الرابع تمويل المذاهب الفكرية (العلمانية وغيرها) من أجل ضمان عدم قيام نظام ينافس الغرب وغير ذلك ...
كل هذه أشكال يجب أن تُدرس بعناية ويؤَلف فيها من أجل تعريتها وفضحها..
Comment