إشارات علمية تتفق مع ظهور دابة الأرض

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • وصية المهدي
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثبت الجنان مشاهدة المشاركة
    يا سادة واخص بالقول السيد وصية المهدي طريقتك سمجة في النقد والحوار واللهجة الساخرة والمستهزئة التي طعمت بها ردك بل ربما تكون هي الأصل والحوار هو التطعيم تدل على إشكالية دوغمائية عندك ، قبل أن تستهزء بالناس أيها السيد اعلم من هم واعلم قدرهم ، أنا أعرف الأخت الكاتبة عن قرب ، هي مهندسة قديرة وتلم بالعلوم إلماماً وافراً ومقالتها لم تكتبها من فراغ بل بذلت بها جهداً جباراً وهي مطلعة بشكل وافر على علوم الطاقة
    يا زميلنا الفاضل ،
    من الذي ضحك عليك وقال لك أن ما يسمى Human Aura هو (علم) !!!!

    هل تعرف ما الذي يطلق على المشتغلين بهذه الأضحوكة المسماة (الهالات) ؟

    يسمون Pseudoscientists أي أصحاب العلوم الزائفة . بل وموضوع (الهالات) هذا وألوانها يصنف تحت العلوم الزائفة Pseudoscience . أتعرف لماذا ؟
    لأنهم ببساطة شديدة لم يستطيعوا أن يكرروا التجارب بذات النتائج وهو من أهم عناصر الإثبات العلمي . أي أنهم لو صوروك بجهازهم الآن وطلع لون هالتك برتقالي مثلاً ، فبعد خمس دقائق لو صوروك ستطلع لون هالتك زرقاء ...
    بل وجد الباحثين في هذا الأمر ومنذ وقت طويل ، أن أقل حركة لذات الشخص يمكن لها أن تعطي هالة مختلفة عن التي سبقتها . على سبيل المثال ، لو غيرت حذائك ستتغير لون هالتك ، ولو لمست قطعة معدنية ستتغير هالتك ، ...... الخ . بل حتى الرطوبة وقليل من عدم النظافة ستغير الهالة قبل وبعد ...
    The reason little of the research on energy, auras, and energy healing has been accepted by the scientific community is that it's unpredictable. To be proven as concrete, science demands that an action, performed in the same way under the same circumstances, must yield the same results. No such luck in this area, Coggins admits.
    "None of this is duplicatable. It works once, but maybe not the next time. So there's no way to prove it, according to scientific standards.
    بل حتى تفسيرات الألوان هذه ، كل واحد من (مشعوذي) الهالات له فيها رأي ، وكل واحد منهم اللون الفلاني يعني عنده شيئ مختلف حول الشخصية والنفسية والحالة الطبية ، وبإمكانك أن تفتح الإنترنت وتبحث وتتأكد من هذا الكلام . لماذا ؟ لأنه لا يوجد عندهم أي مرجعية علمية حول هذه الألوان أو علاقتها بالنفس والصحة .

    والطريف أن الزميلة صاحبة الموضوع ذاتها وقعت في هذه الإشكالية عندما وضعت مراجع (موثوقة ) تخالف كلامها 180 درجة . لماذا ؟ لأن الموضوع مثل (حظك اليوم) كل (قارئ فنجان) يفتي فيه برأيه ... مع العلم أنهم جميعهم يقولون أن التبصير (علم) .

    فأين الباحثة من هذه الحقائق !!!!!!!!!!!!!
    أين الجهد الذي بذلته لكي تستطلع الموضوع عن قرب ، وتقرأ عنه بشكل كافي ووافي ، قبل أن تقذف به على القرآن وتحاول تلبيسه للآيات القرآنية وهو لا ينتمي للعلم بصلة ؟
    أين هذا الجهد الكبيييييييييييييييير الذي يجب علينا أن نصمت أمامه ؟
    أين هو مصدر الدراسة العلمية المدونة في مجلات علمية التي تثبت أن المجرمين هالتهم زرقاء ؟
    لا يوجد طبعاً ، لأن المسألة كلها (حكي جرايد) ..... ولا علم هالات ولا يحزنون ...

    لهذا أيها الزميل المحترم : الموضوع يمثل - بالنسبة لي - استهزاء ، لأنه يأتي بما ليس بعلم ، بل بتزييفات وحكي جرايد يراد منه إدخاله في القرآن ، وسمي الطريقة التي يتم بها ذلك بما شئت : إعجاز - تفسير - تقريب ... الخ فهذا كله لن يغير من حقيقة (عدم علمية) موضوعها ، لأنه صراحة : لا ينتمي للعلم لا من قريب ولا بعيد .

    والنقد العلمي ، والنقد الشرعي الذي وجهه الأخ الفاضل مجرد إنسان ، والأستاذ القدير ناصر الشريعة تظهر مدى إنعدام الموضوعية ، والعلمية ، والشرعية في هذا الموضوع الذي عنوانه لا يخلو من طرافة وفكاهة وهو احتوائه على كلمة خادعة للقراء وهي (إشارات علمية .. )

    وللعلم ، فلدى بحثي وجدت أن الزميلة وقعت في ذات المطب سابقاً في منتدى آخر وطلب منها الدكتور الطعان أن تكون المواضيع من هذا النوع موثقة علمياً ، وليس كالجرائد ...
    إلا أن الزميلة لا تستجيب لمثل هذه النصائح ، مما يجعلني مرة أخرى أشعر بأن الموضوع إنما هو - استهزاء - ،

    وليست هذه هي المرة الأولى الذي نقابل مثل هذه الموضوعات ، فلنا في منتدى التوحيد تجارب مع مثل هذه النوعية من الموضوعات .

    لذلك أنصحك بأن تشرب فنجان قهوة ، وتهدئ أعصابك ، قبل أن تباشر بالرد ، وتقرأ ما يلي بتمعن :
    Although the Kirlian aura was claimed to present information about the "bioplasma" or "life-energy" of the object, actually it is only "a visual or photographic image of a corona discharge in a gas, in most cases the ambient air." Moreover, experiments have failed to yield any evidence that the coronal pattern is related "to the physiological, psychological, or psychic condition of the sample," but instead only to finger pressure, moisture, and other mechanical, environmental, and photographic factors (some twenty-two in all). Skeptics observed that even mechanical objects, such as coins or paper clips, could yield a Kirlian "aura" (Watkins and Bickel 1986).
    وطاب مساؤك ...
    Last edited by وصية المهدي; 12-04-2008, 04:54 PM.

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    ثبت الجنان
    الاخوة وصية المهدي و مجرد انسان تاقلموامع مثل هذه الشبهات و التلفيقات التي تمرر بطريقة تكتيكية اما عن اسلوبهم فانا اعذرهم لان الاخوة صراحة متعودين على هكذا اسلوب مع الملاحدة واللادينيين.....و ان لم يكن هناك حدة كبيرة في اسلوبهم كما يظهر لي .....
    اولا..اما تبريراتك تلك فنحن نتق في علم الاخوة كل من وصية المهدي و مجرد انسان و ناصر الشريعة وان كان لك راي اخر فرد على تعقيباتهم وارنا اين الخطا في ما اتو به.........
    ثانيا المقال ممكن أن يستغله اعداء الدين من الملاحدة الانترنتية ويقولون إن المسلمين يستدلون بهذه الأدلة ويقومون بالرد عليها والتشويش عليها وبمنتهى السهولة فإما أن نقوم بالرد عليهم فنكون بذلك قد أقررنا بانها أدلة وإما أن نسكت فنكون بذلك وكأننا نعترف بضعف أدلتنا وهى أصلا ليست أدلة بل مجرد ملاحظات وشواهد وأفكار وتوفيقات بعضها يستحق التأمل وبعضها يبدو عليه التكلف والسطحية وكلها لا ترقى لمستوى الدليل لا من قريب ولا من بعيد .

    شكرا
    Last edited by حمادة; 12-04-2008, 04:03 PM.

    Leave a comment:


  • ثبت الجنان
    replied
    السلام على من اتبع الهدى والتزم الرقي والأدب
    أنا بالفعل متفاجئ جداً من هذه الطريقة التي تمت بها مهاجمة العزيزة الأخت كاتبة المقال وخاصة من الأخ المسمى وصية المهدي ، والآخر المسمى مجرد إنسان .
    يا سادة واخص بالقول السيد وصية المهدي طريقتك سمجة في النقد والحوار واللهجة الساخرة والمستهزئة التي طعمت بها ردك بل ربما تكون هي الأصل والحوار هو التطعيم تدل على إشكالية دوغمائية عندك ، قبل أن تستهزء بالناس أيها السيد اعلم من هم واعلم قدرهم ، أنا أعرف الأخت الكاتبة عن قرب ، هي مهندسة قديرة وتلم بالعلوم إلماماً وافراً ومقالتها لم تكتبها من فراغ بل بذلت بها جهداً جباراً وهي مطلعة بشكل وافر على علوم الطاقة ، فلماذا أنت تستهزء بالناس ؟ بالمناسبة أنا الآخر مهندس ودارس للعلوم الشرعية أيضاً وقد استشارتني الاخت الكاتبة قبل نشر المقال ولم أجد فيه أي مشكلة كتلك التي صورتها أنت او صورها غيرك هنا ، يعني بالفعل أنت طريقتك لا تختلف أنملة عن طريقة الملحدين واللادينين في الصراخ والسخرية وإطلاق الكلمات الموتورة ، لماذا ؟؟ لماذا تلقون الكلام على عواهنه ؟ ودون أن تفهموا السياق والقصد وما بين السطور ؟ أنا أعاني الأمرين من أعضاء منتدى إلحاد ومنتدى اللادينيين ، وحينما جئنا لعندكم بادلتمونا نفس الأسلوب وأنتم ونحن مسلمون مؤمنون ؟؟ وتبررون ذلك تحت ذريعة النصح ؟؟ أين أنتم من قوله تعالى ( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك ) ؟؟

    معظم السادة الأعضاء فهموا أن الاخت الكاتبة تريد تفسير الدابة تفسيراً علمياً ، أو بالأحرى تفسير الغيبيات تفسيراً علمياً ، وهذا غير صحيح أبداً وفيه ظلم للكاتبة الكريمة ، هي قالت مجرد إشارات لإمكانية تحقق ذلك عقلاً هذا هو قصد الكاتبة ، بمعنى آخر الكاتبة تحاول أن تقول لأي مشكك بأمر الدابة ولكل من يقول عنها أنها خرافة وأسطورة أن كلامه مردود عليه لأن ظهور الدابة أمر ممكن عقلاً ، ووفقاً للعلم الذي يعتمد المنهج التجريبي في البحث فأمر حدوث هذه الدابة ليس مستحيلاً ، هذا باختصار هو قصد الكاتبة الكريمة فلا أدري لم ثرتم عليها ؟؟!!!
    ولا أدري كيف فهمتم قصدها بشكل مشروخ ومقزم ، وبالفعل قراءتكم انتقائية يعني أنت يا سيد مجرد إنسان حينما تقول أن تمييز الدابة بين الناس هو تمييز عقدي وليس أخلاقي طبعاً هو عقدي وليس أخلاقي ومن قال غير ذلك ؟؟؟ هل أنت فهمت من الكاتبة المحترمة غير هذا ؟؟ وأصلاً هي قد نبهت لهذا الامر لكن المشكلة في دوغمائيتكم لأهواء أنفسكم في النقد لمجرد النقد وقراءتكم الإنتقائية ، انظر كيف نبهت الكاتبة الكريمة لهذا الأمر :
    ولا بد هنا من وقفة أخرى لعدم الالتباس على القارىء ! الفرق بين( المؤمن) وبين (الصالح ) كثير من الملحدين والكفار تجدهم بأخلاق عالية وأعمال صالحة، وهذا لا يعني أبدا أنهم مؤمنين !

    بالنسبة للغيبيات وتفسيرها علمياً ، نحن لا نتألى على الله عز وجل ، ولكن ما هو تعريف العلم ؟؟ العلم باختصار هو مجموعة من الملاحظات والمشاهدات تم تدوينها على شكل قوانين نتيجة تكرار حدوثها أمامنا عادة بشكل رتيب ( طبعاً أتحدث عن العلم البشري ) ، ومن هنا يأتي تعريف المعجزة بأنها أمر خارق للعادة أي أمر خارج عن التكرار الرتيب الذي يحدث أمامنا في هذا الوجود ، مثلاً النار تحرق نحن صار عندنا يقين استقرءناه من خلال مشاهدتنا للنار أنها تحرق ولم يحدث مرة أن وضعنا شيء في النار قابل للحرق ولم يحترق هذا قانون وضعناه من خلال مشاهدتنا ، الآن ما هي المعجزة ؟ المعجزة هي أن لا يحترق ذلك الشيء لأن هذا خارق للعادة التي تعودناها عن النار ، الآن ماذا لو انقلبت الصورة ؟ بحيث صارت النار لا تحرق شيء !! حينها سيصبح هذا الأخير هو القانون والمعجزة أن تحرق النار ، إذاً مفهوم العلم عندنا يتغير وليس بثابت ، أي أن العلم البشري يمكن أن يحيط يوماً ببعض خوارق العادات ( وكل ذلك بإرادة الله تعالى ) فمثلاً قبل 500 عام لم يكن الإنسان يستطيع أن يخزن الصوت أو الصورة وكان ذلك أمراً خارقاً للعادة ، لكن الآن مع وجود أجهزة التصوير والكميرات والمسجلات الصوتية والمرئية صار أمراً عادياً .

    طبعاً لا شك هناك أمور غيبية محضة لا نعلم عنها شيئاً ولا يمكننا استقراء قوانينها ويجب أن نؤمن بها ، لكن هل كل ما كان يعتبر خارق للعادة في الماضي بقي خارق للعادة اليوم ؟؟ الجواب لا

    تحياتي لكم أعزائي وإخوتي في الإسلام ، ولمجرد التوضيح الكاتبة الكريمة لم تطلب مني أن أرد ، لكن بالفعل صدمت من هذا الهجوم على الكاتبة وهذا ما دفعني لأكتب ردي .
    Last edited by ثبت الجنان; 12-04-2008, 03:21 PM.

    Leave a comment:


  • ناصر الشريعة
    replied
    إن ما ورد في المقالة يستحق من شدة النقد ما قام به الإخوة جزاهم الله خيرا، فإن فيها أخطاءً ينزه الاحتجاج للقرآن عنها، وأما شخص الكاتبة فقد تحتاج منا إلى لطيف العبارة حتى لا يكون في شدة الحق مرارة تمنعها الانتفاع به، وهذا ما أكد عليه الأخ الكريم السرداب لطف الله به، وجزاه برفقه رحمة ويسرا، إلا أننا نرجو أن يكون للأخت الكريمة من الإخلاص والصدق مع الله تعالى ما يجعلها أقرب لقبول الحق والسرور به على كل حال، وعدم الاشتغال بالانتصار للنفس على حساب الحق، وهي أهل لذلك إن شاء الله تعالى.

    ولهذا يمكن أن تعتبر العبارات الشديدة موجهة للمقالة نفسها بغض النظر عن كاتبها، وأرجو أن لا تكون الأخت الكريمة على غير ما نأمله منها من الحرص على الحق والرجوع إليه، فإن الإصرار على الباطل ليس من شيمة الصادقين، ونحاشيها عن ذلك.

    والمقالة تحتاج إلى تعديل كثير حتى تراعي أمرين مهمين:

    الأول: ما نبه إليه الأخ الكريم الأستاذ أبو حاتم يوسف حميتو، نفعنا الله بتنبيهاته وفوائده، من عدم تفسير المغيبات تفسيرا علميا.

    فإن القاعدة في الخوارق عدم تفسيرها علميا، إذ تفسيرها علميا يناقض كونها خارقة للعادة، كما أنه تعد على الغيب بغير دليل، وسواء في ذلك ما كان معجزة لنبي أو كرامة لولي، أو خارقا من خوارق المغيَّبات الماضية أو المستقبلة، كما يكون من بعض أشراط الساعة كإشراق الشمس من مغربها، أو تغير الأزمنة حتى يطول اليوم فيكون كقدر العام والشهر والأسبوع، أو إحياء الموتى، وشفاء المرضى، أو انشقاق القمر، ... الخ

    ولا بد هنا من التفريق بين تفسير الخارق تفسيرا علميَّا وهو ممنوع لكونه اجتراء على الغيب، وبين القول بإمكانه عقلا من خلال الاستدلال العقلي على جوازه دون تفسير كيفية حصوله، وهذا جائز ومطلوب.

    ومن التجويز العقلي لحدوث الخوارق، أن يستدل على إحياء الموتى بأنه جائز بدلالة الخلق الأول، فلا يكون في إحياء عيسى للموتى بإذن الله تعالى ما يحكم العقل باستحالته، دون الخوض في تفسير عملية الإحياء تجريبيا ومخبريا أو نظريا!!

    وتجويز شروق الشمس من مغربها بأن الله قد أنشأ حركتها المعهودة، فلا يعجزه أن يعكسها وأن يديرها أو يدير الأرض فتشرق الشمس من مغربها، فلا حاجة إلى قوانين تفسر هذه الآية أو نظريات لكيفية حدوثها!!

    وتجويز انشقاق القمر بأنه جرم قابل للانقسام والالتحام، وهذا مما يمكن للعقل تصوره وإن حار في إثباته علميا.

    ويكفي في التجويز إثبات أن حصول الخارق ممكن عقلا لا يلزم منه محال كاجتماع الضدين في مكان واحد في وقت واحد، أو ارتفاع النقيضين أو اجتماعهما على الصفة المذكورة.

    فلو عُدِّل المقال بحيث لا يكون تفسيرا علميا للدابة المذكورة في القرآن، واقتصر على دراسة علمية موثوقة تعرض على المتخصصين شرعيا وعلميا لمراجعتها، وتكون حول نفي إحالة العقل لظهور دابة تتكلم وتميز المؤمن من الكافر لكان مقالا جيدا، ولكن الإشكالية في موثوقية هذه الدراسات وهذا من أعظم الملاحظات على هذه المقالة خصوصا وعلى كثير مما يكتب في الإعجاز العلمي عموما للأسف الشديد.

    والأولى في التجويز العقلي لظهور الدابة أن يبين أن خلق الله لهذه الدابة ممكن لعموم قدرته تعالى، وأن من مخلوقات الله تعالى من يعلم المؤمن من الكافر، كما هو ثابت للملك الموكل بما في الأرحام حين يأمره الله بكتابة أجل الجنين ورزقه وشقي أو سعيد، فلا يستنكر أن يُعلم الله تلك الدابة بحال المؤمن والكافر دون حاجة إلى الهالات الزرقاء أو غيرها!!!
    ثم أنَّه لا يشكل معرفة المؤمن من الكافر لظهور أمرهما، وإنما المشكل أمرُ المنافقين، فهؤلاء يُشكِل أمرهم على الناس، ولا يصح أن يقال أن هناك جهاز يُوثق به يُميز هؤلاء المنافقين عن المؤمنين! ولكن هناك علامات وخصال للمنافقين تحذر المسلمين منهم دون أن يجزم المرء بكفرهم من تلقاء نفسه، فلا يصح تجويز هذا بمجرد وجود أجهزة تقيس تغير حالة الإنسان وطاقته وتصنفهم على أساسها إلى مؤمنين وكافرين!!
    وما الإشكال في أن تكون الدابة ملهمة أو يُعلِمها الله أو يمكنها من التمييز بين المؤمن والمنافق؟! وما الحاجة إلى تفسير ذلك علميا؟!

    وكلام الدابة غير ممتنع عقلا، فإن كل دابة تتكلم، ولكن كلامها بغير لغتنا، فإن أنطق الله الدابة بلغتنا لم يكن في ذلك ما يحيله العقل، فإن الله ينطق الجماد فضلا عن الحيوان، وليس نطق الدابة بأعجب من نطق الجلود وحديث الأرض.


    الأمر الثاني: ما نبه إليه الأخ الفاضل وصية المهدي بارك الله فيه من تنبيهات علمية مهمة في نقده للمقالة، فإنها تنبيهات لا بد من مراعاتها، وإلا تحولت المقالة إلى سلاح يرتد على المسلمين، يوجهه إليهم جهلة الملاحدة واللادينين، ظانين أن هذا من معتقد المسلمين أو كلام العلماء الربانيين، وما هو إلا أراء خاطئة من غير المتخصصين، وما أكثر ما يجني عوام المسلمين على الإسلام بجهلهم حقائقه وخوضهم فيما يشتبه عليهم ولا يشتبه على أهل العلم فضلا عن الراسخين فيه.

    وليته يكون هناك فهرس جامع لنقد مثل هذه المقالات نصيحة للمسلمين، وهداية للسائلين.


    Leave a comment:


  • مجرّد إنسان
    replied
    الأستاذ elserdap

    الأخ عبد الله بن أدم

    الأخت ناصحه


    حفظكم الله وبارك فيكم....ووفّق الكاتبة إلى كلّ خير :

    أولا : ما ذكرتموه من قسوة وجفاء في الرّد(وإن كان ليس بهذه الصورة التي تقولونها)....مردّه قول الشاعر :

    قسى ليزدجروا، ومن يك راحماً فليقس أحياناً على من يرحم



    ألم تروا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قد طرح الخاتم من يد ذلك الصحابي بكلّ قوّة....لأن ذلك مقتضى الحكمة...؟؟

    إن الحفاظ على تراثنا وعلومنا من العبث فيه (بقصد أو بدون قصد)...أهم وأعظم...حتى نحمي الأخت الكريمة من التمادي في الباطل....


    نريد بهذا أن نصل إلى سدّ الذرائع....حتى لا يتقوّل أحدٌ العلم على الله....ويدخل في المحاذير الشرعيّة....


    الإعجاز العلمي...والتفسيرات العلميّة...لها قواعدها وأصولها...وشروطها وضوابطها...فلتتعلّم ذلك كلّه قبل أن تُقحم نفسها فيما لا تُحسن....


    ولو قلّبنا صفحات التاريخ القريب...لوجدنا أقاويل غريبة ممّن أقحموا نفسهم هذا المجال (بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير)...ليجعل من تفسير آية (مثل نوره كمشكاة) أنها إشارة إلى ضوء الليزر!!!!!

    وتمادى آخر ليجعل القرآن يتنبّأ باختراع الطائرات النفّاثة...مستدلاّ بقوله تعالى : (( النفاثات في العقد))

    ليخرج اللفظ عن ملوله الشرعيّ واللغويّ....ذلك عين ما نسعى لصدّه وتنبيه الناس عنه....


    ثانياً : ما ذكرتموه من حسن قصد الأخت الفاضلة....ليس محلّ حديث....لكنّ ذلك لا يعفيها من مسؤوليّة ما كتبته....


    وصدق ابن مسعود القائل : وكم من مريد للخير لن يصيبه


    ولابد من وقفات أخرى سريعة...إضافة إلى ما تفضّل به الأخ الفاضل وصيّة المهدي -وإلى ما أشار إليه الأخ الفاضل يوسف -:

    *
    قررت أن أكتب هذه المقالة عسى أن تكون للمشككين في هذه الآية بمثابة عين اليقين
    ذكر تلك الإشارات -بغض النظر عن صحّتها- لا يجعلها عين اليقين....بل غاية الأمر إثبات الإمكان العقلي....


    والطريق الصحيح لمناقشة المشكّكين...يكون بإقامة الدلائل القاطعة...والبراهين الساطعة...على نبوّة محمد...والمستلزمة لإثبات صدقه....

    فإذا ثبت ذلك....وجب الإيمان بكلّ ما قاله...لقيام شواهد صدقه ودلالات نبوّته ورسالته.....خصوصاً وأن الإيمان بالغيب (غير المدرك عقلاً) يأخذ حيّزاً كبيراً من قضايا الإيمان....


    وحتّى نعلم أن القضيّة لا تُثبت إلا بهذه الكيفيّة...فلنا أن نتخيّل اعتراض معترض على وجود دابّة تضع حافرها عند منتهى بصرها...وتسافر إلى الفضاء الخارجي...كيف سنثبت لهم إمكان ذلك عقلاً؟؟؟؟

    هل سنتكلّف البحث عن إشارت تدلّ على ذلك؟؟؟ أم سنكتفي بالطريق سابق الذكر؟؟؟؟

    ألا تكفينا في هذا الصدد قاعدة : (( أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على)) ثم نذكر القضيّة محل النقاش؟؟؟


    إن من المفترض أن نؤصّل قضيّة بعينها...وهو أن ديننا فيه غيب وشهادة...ولو كان كلّه شهادة لما كفر أحد..لو شاهد الناس عذاب القبر...والملائكة قابضة الأرواح...لآمن الناس جميعا...


    وسأكتفي بعموم شرح ابن كثير والقرطبي والجلالين وهي أنها دابة غريبة الشكل لا تشبه حيوانا محددا وإنما لها صفات أكثر من حيوان
    تكفينا هذه العبارة لبيان انعدام المنهج العلمي للأخت هداها الله....فليست الإشارة إلى ورود أقوال (خصوصاً مع عدم وجود دليل نصيّ عليها...وإيرادها بصيغة التمريض) مستلزم لصحّتها...فلا داعي إذاً لإثبات التجويز العقلي لما لم يثبت شرعاً...

    لانتفاء أحد طرفي القضيّة


    قال صاحب تحفة الأحوذي رحمه الله في سياق الحديث عن الدابّة : ((اعلم أن المفسرين قد ذكروا لدابة الأرض أوصافا كثيرة من غير ذكر ما يدل على ثبوتها فكل ما ثبت بالكتاب أو السنة الصحيحة فهو المعتمد ومالا فلا اعتماد عليه))



    التمييز بين المؤمن والكافر في القرآن والسنة
    قامت الكاتبة بإيراد مجموعة من النصوص المتعلّقة بوجود النور يوم القيامة ...والذي يحضى به المؤمن دون الكافر....لتقوم بقياس ذلك العالم الغيبي الخاضع لقوانين مختلفة...على عالم الشهادة...

    والقياس خاطيء بكل ما تعنيه هذه الكلمة....

    يوم القيامة تدنو الشمس من رؤوس الخلائق هل يحرقهم؟؟؟ كيف يختلف مقدار العرق الذي يختصّ به كلّ شخص؟؟؟


    ثم كيف أصبح الحديث عن نور المؤمنين يوم القيامة هو إشارة إلى وجود تلك الهالة؟؟؟ بأي دلالة ذلك؟؟؟ مطابقة؟؟ تضمّن؟؟ التزام؟؟؟

    أين المنهج المنطقي بما فيه من مقدّمات ونتائج؟؟؟

    ثم انظر إلى الجناية في قولها :


    ونلاحظ أنَّ "هالة الرُّسُل" أقوى من ضَوْءِ الشمس، ونفهم ذلك من قوله تعالى )يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا ((الأحزاب، الآيتان 45،46)
    ليّ لأعناق النصّ....وإفساد لمعناه الذي تقرّر عند جميع المفسّرين...وتجهيل للصحابة كلّهم أنّهم لم يفهموا معنى قوله (وسراجاً منيرا)


    والخطأ يحنّ إلى أخيه...ولذلك جاء القول التالي :


    وإننا لنجد اشارة لأنوار الهالة مذكورة في القرآن الكريم وأنها محيطة بالمؤمنين، وأن كل المخلوقات والكائنات تشترك في هذا النور وأنها جميعًا في حالة حياة من نوع خاص لكل منها.
    والآية تنفي النور تماماً عن الكفّار...ولا أدري من أين جاءت بذلك...


    ثم نرى سياسة التمسّك ولو بقشّة :

    وعن كونه سراجًا مُنيرًا ما تناقلته كتب السِّيرة: (أنه لم يقع ظله على الأرض ولا رُؤىَ له ظِلٌ في شمس ولا قمر(.

    أهذا هو المنهج العلمي؟؟؟ الاستشهاد بالأحاديث المكذوبة؟؟؟؟؟


    وا عجبي


    كذلك قولها :

    أما عن حال الأنوار التي تكتنف من يتبع الرسل بالمقارنة مع من ينقلب على عقبيه، في قوله تعالى: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا)،(سورة الأنعام، من الآية 122(

    هو حديث عن مثل معنويّ...وهو ما أطبق على المفسّرون


    وأمّا عن :

    الهالة والتشخيص الأخلاقي
    فلنركّز على قضيّة التشخيص الأخلاقي....ضع تحتها ألف خطّ....بينما التمييز الذي تقوم به الدابّو هو تمييز عقدي...وبينهما فرق ما بين السماء والأرض


    إذاً فكلّ ما حاولت أن تحشده من ألفاظ النور ومشتقّاته في القرآن والسنّة....وتحوير معناه ليصبح حديثاُ عن تلك الهالة...لا يعدو أن يكون جعجعة في طاحونة


    وبين ما لاحظه علماء الطاقة عندما حددوا هالة المجرم باللون الأزرق
    المجرمون لن يكون لهم نور أصلاً....بنصّ ما سبق ذكره من النصوص...والآن يصبح أزرق اللون...أليس في ذلك تناقض؟؟؟



    ثم ما هذه المواقع العلميّة الرصينة التي تتحدّث عنها الأخت هداها الله؟؟؟

    المواقع المشار إليها لا قيمة لها...لا أقول علميّة...بل وحتى أخلاقيّة...


    لذا أهيب بالإدارة أن تقوم بحذف تلك الروابط دون إبطاء....


    والله من وراء القصد

    Leave a comment:


  • وصية المهدي
    replied
    الأخ الفاضل السرداب

    أنا أحترم نقدك ، لأننا نعرفك من كتاباتك أولاً وأخيراً ....
    وأنا أركز على موضوع (العلمية) الذي يفتقده موضوع الزميلة كلية ، ونقدك أخي الكريم يعتمد على العاطفة ، فهو لا يدفع بشكل علمي الشطط الذي طرحته الزميلة في موضوعها ...

    أنا أرى في الموضوع وبصدق سخرية من الأعضاء والقراء ... فأين هو العلمي او أين هو القرار العلمي المنصوص عليه والذي يقول :
    وبين جهاز كيرليان (لقياس الموجات الكهرومغناطيسية والهالات البشرية)لنوضح كيف توصل العلم إلى(إمكانية التمييز بين المجرم وذو الأخلاق الحسنة من خلال لون الهالة)
    أصلاً الأخلاق هذه شيئ لا يمكن قياسه كمياً ، هذه صفات تظهر من خلال الأفعال والطباع التي قد يراها الناس أو لا يروها ، وهي تعتمد على قرار الإنسان وحكمه .
    لتفتح لنا الزميلة موضوعاً بحثياً وتأتي بأبحاث موثقة في مجلات علمية دورية رصينة وتثبت هذا الكلام ، كما يفعل الباحثون في الإعجاز الكوني .
    أما أن تأخذ كلام كل من هب ودب وخبر من هنا ، وخبر من هناك وتريد أن تجعل منه تفسيراً علمياً للقرآن أو مدخلاً للدعوة ، فهذا أمر غير مقبول . وهذا إن دل على شيئ فيدل على عدم احترام للقرآن الكريم الذي لا يجدر بنا تناوله بمثل هذه الطريقة .

    أصلاً ... موضوع الغيبيات في الإسلام لا يخضع للبحث العلمي والمجهر والميكروسكوب ، وهذا منصوص عليه ، وبشكل خاص وبفقرة كاملة ضمن ضوابط البحث في الإعجاز العلمي التي أقرتها مؤتمرات الإعجاز العلمي في القرآن . والمنهج أخي الكريم الذي اتبعته الزميلة هنا ليس هو أسلوب (إن كان ممكن علمياً فممكن عقلاً) ، لأن كل كلامها هو عن تشبيه الدابة بالهجين المخبري ، وعن جهاز الهالة تشبيهاً أيضاً بقدرة الدابة ، بل وعن محاولة تشبيه معنى الهالة الزرقاء بحالة زرقة عيون أو جلود المشركين والمجرمين يوم القيامة . كل محاولاتها هي (تشبيه) أمور لم تحصل أساساً بالدابة ككلام الدابة وبإمكانية نجاح العلماء في إخراج حيوان مهجن ناطق !!! كلام حتى لا يستحق أن نطلق عليه تعبير (علمي) . كلها محاولات تشبيه لأمور لم تحدث أو غير ثابتة علمياً بأمر غيبي لا نعرف عنه إلا العلم القليل . أمامها ملايين الأنواع من الدواب بمختلف الأشكال ، فخالق هذا الإختلاف الكبير لا يعجز عن خلق دابة أخرى بشكل مختلف ، هذا هو الرد البسيط على المشككين .
    اما الزميلة فهي تحاول أن تجعل من القرآن لاحقاً بعلماء المختبرات وأحلامهم ، وكأن الدعوة إلى الله تحتاج إلى مثل هذا الإمتهان لكتابه الكريم ، لا حول ولا قوة إلا بالله .

    وأي ملحد لو أراد أن يرد عليها فسيقول لها ببساطة : أين هو اليوم هذا الحيوان الناطق الذي يمكنه أن يتكلم ويعبر بطلاقة عما يريد أو يخاطب الناس بعبارات ينشأها هو من مكنون نفسه ؟
    إن موضوع كلام الدابة هذا ، عدا عن موضوع معرفة الكافر من المسلم ، أمر مستحيل علمياً ... العجيب يا سيدي أنك تقول بنفسك في ردك علي وبصريح العبارة أن ما في النفوس لا يعلمه إلا الله ، فهل توافقها على جهاز يعرف المجرم من الخلوق ؟ طبعاً هي لا تقصد جهاز كشف الكذب بأي حال ....

    ولا ندري ما هذه الحُمى التي نزلت على بعض الناس من غير أهل العلم بأن جعلوا من أنفسهم مفسرين للقرآن من خلال (الاكتشافات والأخبار العلمية) !!!
    المصيبة الكبرى أننا يا ليتنا نقرأ كلاماً علمياً أو بحثاً رصين يتناول المسألة شرعياً وبالمصادر الشرعية ، قبل أن يتناولها علمياً وبالتفصيل العلمي وبالمصادر العلمية ، فكل ما نقرأه (كلام جرايد) كالذي قرأته في موضوع الزميلة ،

    فمتى أصبحت الأحلام والتخيلات حقائق علمية تنبني عليها تفسيرات للقرآن ، مثل قول الزميلة :
    وهناك إحتمال هروب بعض هذه المخلوقات خارج المعمل إما بسبب ذكائها أو بسبب حدوث بعض الحوادث أو الكوارث مثل الحريق والزلازل وعندها لن تكون تحت سيطرة أحد من البشر.
    وفي حالة خروجها من المعامل إلى البرية فقد تتزاوج فيما بينها أو تتناسل مع غيرها من جنسها أو من غير جنسها والنتيجة في كل الحالات غير معروفة.أطرح الموضوع من وجهة نظر علمية بحتة واضعة نصب عيني النص القرآني وجوهره هو الإخبار بظهور دابة قادرة على الكلام والحديث والفهم والتخاطب وربما استخدام الأدوات أيضا.
    ما هذا !!!! هل هذا فيلم رأته الزميلة وخرجت لها فكرة هذا الموضوع ؟
    حيوان مهجن ذكي يتم تهجينه مخبرياً ، ثم يهرب ، ويتناسل ، وربما ينشأ نوع جديد ، ويبدأ سلسلة من الأحداث وباكين وزلازل ......
    هل هذا الكلام والأوهام ، يعتبر في نظر الزميلة (وجهة نظر علمية بحتة) !!!!!! هل هذا يا أخي الكريم السرداب كلام علمي متعوب عليه !!!!
    هل هذا كلام يُعتمد عليه في تفسير القرآن أو الدعوة أو الدفاع عن القرآن ؟؟

    هذا استهزاء بالقرآن وبالقراء الكرام ، ويشهد الله أنني منذ قرأت الموضوع لم أرغب في الرد عليه لما فيه من مضحكات ، ولكن ما حفزني هو قيام بعض الأخوة القراء - ولا ألومهم - بالتصفيق لهذا الموضوع ، والمصيبة أن الزميلة تعتمد كما هو واضح من أحد ردودها كثيراً على هذا التصفيق الذي للأسف هو في غير محله . ولولا أن الموضوع منشور على العلن لما رددنا عليه وبينا ما فيه من سخرية وافتقاره لأي رابط بين الآية وبين (الإثباتات العلمية ) التي تقدمها الزميلة . وهي شغالة تنقل فيه من منتدى لآخر من المنتديات الإسلامية المتخصصة وتنشره على العلن . على الأقل إن كانت محقة بشأن المراجعة النقدية ، فعليها أن تبعث به على الخاص لمن هو أهل بهذه المواضيع ومن المتخصصين بها ، قبل أن تباشر بنشره على العلن ، ويتخذه بعض المستهزئين سبيلاً للسخرية من المسلمين كما حدث سابقاً .

    وأنا أقول لأخي الفاضل مجرد إنسان : كل عام وأنت بخير ،
    وأعلم يا أخي مجرد إنسان أن عبث البعض بالإعجاز العلمي فاق حتى مسألة المسيح الدجال ، الذي سيظهر على سطح الأرض .
    لقد وصل عبثهم بالإعجاز العلمي الكوني إلى ما داخل الجنة حتى !!!! التي يقول عنها المصطفى عليه الصلاة والسلام : (فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .

    وما هو السبب يا ترى في قيامهم بهذا العبث في الإعجاز العلمي ؟
    إنه : أفاق جديدة للدعوة ......

    وسؤالي التعجبي هو :
    هل تفسير القرآن أصبح (معمل تجارب) يحق لكل من هب ودب على سطح الأرض ممن لا يُعرف علمه ولا أمره أن يخوض فيه بهواه ويدلي فيه برأيه؟

    وهل أصبح الإيمان بالغيب (محط اختبار) تحت المجهر العلمي ، الذي للآن لم يعرف هذا المجهر كثيراً من عالم الحاضر حتى يبحث في عالم الغيب؟



    نسأل الله السلامة ...

    ولك خالص تحياتي أخونا الفاضل السرداب .
    Last edited by وصية المهدي; 12-04-2008, 03:46 AM.

    Leave a comment:


  • ناصحه
    replied
    نعم وانا اوافق الاخوه وصية المهدي ومجرد انسان ولا الومكم بسبب غيرتكم على الدين..
    لكن .....نحسب الاخت مقصدها سليم وان اخطات لاننا موقنون بالغيبيات سواء اقتنع بها غيرنا ام لا ...ولا نحتاج لاجل التصديق واقصد اليقين بها الى الخضوع للابحاث وغيرها..
    والاخت ربما وضعت الموضوع تريد مناالتوجيه لا التجريح...فهي لم تتمادى.. وتتعدى كحال الخنفشاريين..وان كان موضوعها قد لايفيد لكن اجتهدت فيما تحسبه انه صحيح....فاسال الله ان يهدينا واياها سواء السبيل.
    Last edited by ناصحه; 12-04-2008, 02:59 AM.

    Leave a comment:


  • عبد الله بن أدم
    replied
    الأخ وصية المهدي
    الأستاذ مجرد إنسان
    ردودكما فيها شيء من الجفاء مصحوب بإستهزاء قاسي يشعر صاحبة الموضوع بإحباط شديد يجعلها تندم على اليوم الذي تعرفت فيه على منتدى التوحيد
    حتى وإن كانت الأخت مخطئة في موضوعها أليس من الأحرى تنبيهها على الخاص أولى من وصف موضوعها بالخنفشاري وتسفبهه على رؤوس الأشهاد
    بذلت مجهودا ليس بالهين على ما أرى ولكن لا يخدم الإسلام بوجه من الوجوه
    تحياتي

    Leave a comment:


  • elserdap
    replied
    أخي الكريم وصية المهدي
    أخي الكريم مجرد انسان
    على رسلكم .... فالمقـال هاديء ومُتزن وبُذل فيه مجهود كبير كما يبدو من أخت نحسبها صادقة النية والمنهج بإذن الله
    وأنا أتصـور أن المقـال يدور في حلقة حول إمكـان ذلك عقلا وعلمـا فقط من باب الإلجـام للملحدين ولذلك تطرح أختنـا صياغة التمريض لا صياغة الجزم في ثنايا الموضوع

    أيضـا اخواني إن كان هذا نُصحـا فهذا إحباط للأخت وليس نُصحـا وإن كان اتهـاما للنوايـا فهذا باب خطير ومنزلق لا يدخله إلا مَن يشق صدور الناس ليعرف ما بداخلها

    أختنـا الكريمـة موضوعك رائع وهادىء ومتزن وموثق وبُذل فيه جهد كبير بارك الله لك ونفع بكِ ومسـألة الغيبيـات هذه مسـألة تحتـاج إلى إلجـام الملاحدة بنفس الطريقة التي أظنك وفقتي فيها بإذن الله أكثر من كونهـا تحتاج للحـوار لانها لا تخضع أصلا للعلم التجريبي ونُلزم فيها الملحد بما ألزم به نفسه من بديهيات العلم وهذه الطريقة استخدمتهـا كثيرا وفي أكثر من موضوع مثل مشروع مسرع الجزيئـات في سويسرا هل سيُثبت وجود الجن http://eltwhed.com/vb/showthread.php?t=11095


    أسـأل الله أن يهدينـا وأن يهدي بنـا وأن يجعلنـا سببـا لمن اهتدى

    Leave a comment:


  • مجرّد إنسان
    replied
    أخي وصيّة المهدي.....


    صار ديننا (شوربه)....كل يوم نرى فيه (خلطة جديدة).....


    وأزيدك من الشعر بيتاً :


    أطرح الموضوع من وجهة نظر علمية بحتة واضعة نصب عيني النص القرآني وجوهره هو الإخبار بظهور دابة قادرة على الكلام والحديث والفهم والتخاطب وربما استخدام الأدوات أيضا.

    موضوع بُني فيه هرم كامل من أوراق اللعب....تناسى نقطة مهمّة :


    كيف ستعرف مسز (دابّة) المؤمن من الكافر؟؟؟؟؟




    هذه النقطة لوحدها كفيلة بهدم ذلك الهرم الورقيّ!!!


    لأن ذلك يعني أن تلك الدابّة خير خاضعة للقوانين البشريّة وأنها خارقة للعادة....فلا ينبغي لعاقل مؤمن أن يفكّر في كيفيّة مجيئها..أو كيفيّة كلامها....لأنها غيب.....


    وإلا....


    فبنفس المنطق نستطيع أن نقول أن (الجسّاسة) التي كانت بصحبة المسيخ الدجّال....قد هربت من معمل ما (ربّما من سكّان قارّة أطلانطس) ....بدليل قدرتها على الكلام...مع سيّدنا تميم الداري



    وعن قولك :

    هو لسة عندك أفكار ثانية زي دي ؟؟؟؟

    أخشى أن تكون الحلقة القادمة عن الدجّال...بدليل ضخامة جرمه...وقدراته الخارقة الثابتة في السنّة الصحيحة....فلعلّه هو الآخر هارب من معمل آخر....

    وصدق الله الذي جعل من المحذورات : ((وآن تقولوا على الله ما لا تعلمون))



    وأخيرا : كلّ عام وأنت وجميع أفراد المنتدى في خير وعافية

    Leave a comment:


  • وصية المهدي
    replied
    السلام عليكم ورحمة الله ،
    موضوع آخر من مواضيع (خنفشار) يظهر مجدداً في منتدى التوحيد ،
    وما هو الغرض منه ؟ خدمة الإسلام


    نبدأ :
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    لذا أحبتي ! قررت أن أكتب هذه المقالة عسى أن تكون للمشككين في هذه الآية بمثابة عين اليقين ، من خلال ثلاث إشارات علمية منطقية عقلية تؤكد إمكانية ظهور الدابة وبالمواصفات التي ذكرها الرسول المصطفى بأحاديثه الشريفة الذي لا ينطق عن الهوى وإنما هو وحي يوحى .
    علمية - منطقية - عقلية ...
    لنرى :

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    2- وبين البحوث العلمية والتجارب في مجال المورثات والجينات والاستنساخ لنتوصل إلى (إمكانية تكلم الحيوان بكلام بشر وجود حيوانات مهجنة حيوانيا وبأشكال غريبة )
    ولماذا هذا التعب كله ؟
    البشر منذ قرون وهي ترى الببغاء يقلد كلام البشر ، فما هو الجديد إذن ؟
    هل تجدين في هذه (البحوث والدراسات) أن زرع مورث FOXP2 في سحلية ستجعلها تقول قصيدة من مئة بيت ؟

    هناك فرق بين (القدرة على الكلام) كما هو مع الببغاء ، وبين (إنشاء الكلام) الذي يحتاج إلى (العقل) و (التعلم) كما هو في البشر . فهل هناك مورثات (للعقل) سيتم زرعها في الحيوانات لتجعلها قادرة عى تعلم صياغة العبارات ، وتقدير الكلام ، وفهمه ؟ مجرد أسئلة بسيطة لتنشيط عملية التفكير فيما نقرأ .

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    3- وبين جهاز كيرليان (لقياس الموجات الكهرومغناطيسية والهالات البشرية)لنوضح كيف توصل العلم إلى(إمكانية التمييز بين المجرم وذو الأخلاق الحسنة من خلال لون الهالة)
    هذه النكتة ، سيتم الضحك عليها لاحقاً ، فصبراً ....

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    إخوتي في الله؟ قبل الإبحار في المقالة أحب أن أوضح لكم أمرا بغاية الأهمية في هذا الموضوع ! وليكن بمثابة رفع شراع القارب وتثبيته جيدا قبل الإقلاع ! منعا من تأثير تلاطم الأمواج (وربما الأعاصير) التي ستواجهني في هذه الرحلة من قبل هؤلاء المشككين والمتفرغين للنقد والتدليس لديننا العظيم !
    فلنبحر معا في قارب هذه المقالة..........................!
    اللي على راسه بطحة ،
    ويكاد المريب أن يقول خذوني ...

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    إن ما توصل إليه العلم الحديث مجرد إشارة إلى قبول الفكرة عقليا وعلميا ومنطقيا لدى الغرب!
    ولماذا تتعبين نفسك ...
    عندك نظرية التطور ، قولي لهم فقط أن آية الدابة تتوافق مع نظرية التطور . لأنه وحسب النظرية التي يؤمن بها هؤلاء الملاحدة والمشككين اكثر من إيمانهم بآدميتهم فإن إمكانية حدوث تطفرات جينية تجعل خروج حيوان بشكل غريب ويتكلم هو أمر وارد تطورياً ، فلذلك فمش بعيد أن يحدث الأمر خلقياً ....

    أليس هذا الكلام بحسب (منطقهم) ، (وعلمهم) ، (وعقلهم) ممكن ؟
    ألست تريدين أن تكلميهم بحسب تفكيرهم ، وتمسكي القرآن وتخليه تابعاً (لعقلهم) ، و(علمهم) و (منطقهم) ..
    فالمسألة إذن منتهية بحسب (التطور)

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    أحبتي ! للأمانة العلمية ! لا أدعي أن كل الأفكار العلمية في هذه المقالة من تأليفي بالكامل، وإنما هي مزيج بين أفكاري التي لم تطرح سابقا
    لا حول ولا قوة إلا بالله ...
    هو لسة عندك أفكار ثانية زي دي ؟؟؟؟

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    وهناك إحتمال هروب بعض هذه المخلوقات خارج المعمل إما بسبب ذكائها أو بسبب حدوث بعض الحوادث أو الكوارث مثل الحريق والزلازل وعندها لن تكون تحت سيطرة أحد من البشر.
    يا سلااام ،
    أخيراً عرفت من فين جاءت قصص أفلام الكرتون بتاعت الفئران الذكية التي تدير مختبراً وتخطط لحكم العالم

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    أطرح الموضوع من وجهة نظر علمية بحتة واضعة نصب عيني النص القرآني وجوهره هو الإخبار بظهور دابة قادرة على الكلام والحديث والفهم والتخاطب وربما استخدام الأدوات أيضا.
    ياااااااااااااه
    تعرفي
    مش معقول التطابق الكبير بين الآية وبين كل الإثباتات العلمية دي .......

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    تهجين حيوانات قادرة على الكلام
    وما ذكرته عن زرع خلايا بشرية في جنين فأر لا يمثل سوى بعد واحد فقط من هذه الأبحاث.
    فهناك نوع آخر من الأبحاث موجه خصيصا تجاه تخليق حيوانات قادرة على الكلام فلقد أكتشف في بريطانيا عام 2002 من خلال أبحاث المورثات أن هناك مورث هو المسئول عن القدرة على الكلام وأعطى ذلك المورث اسم FOXP2 ولاحظ الباحثون أن البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى البشر يختلف فقط بنوعين من الأحماض الامونية عن ذلك البروتين الذي يفرزه هذا المورث لدى القرود.
    وسأنشر هنا النص الانجليزي من المصدر حتى يتأكد الجميع وخاصة المتخصصين
    In 2002, researchers in Britain discovered that the FOXP2 gene in humans is required for articulate speech. While it is not the language gene, it is certainly one of the genes necessary for the ability to talk. The proteins produced by human FOXP2 gene differ by only two amino acids from the proteins produced by the FOXP2 gene in chimpanzees, gorillas, and orangutans. Would research that creates a transgenic chimpanzee with human FOXP2 genes elicit moral concern? Since FOXP2 orchestrates the actions of a variety of genes early in the development of the brains of human fetuses, and might have similar effects in chimpanzee fetuses, there may be grounds for ethical worries about such an experiment.
    وفيه مواقع ثانية بتقول أن دور هذا المورث في عملية الكلام غير محدد على وجه الدقة .
    لكن المهم : هل لاحظت الفرق بين ترجمتك ، وبين ما يقوله النص الإنجليزي الملونين بالأحمر ؟
    فالصحيح هو أن جين FOXP2 ليس هو الجين المسئول على القدرة على الكلام ، بل هو (أحد الجينات) اللازمة للقدرة على الكلام .

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    ويحضرني في هذا المقام أن أوجه سؤالا إلى هؤلاء الملحدين والمشككين؟ لوأن هذه الآية كلام النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لما جاء بها منذ 1400 عام متحدثا عن حيوان ناطق بلغة بشر وله صفات مجموعة حيوانات في زمن لا يمكن إن يقبلها العقل والمنطق وقتها ؟
    وأنا مش عارف ليه مغلبة حالك في موضوع الشكل الغريب للدابة ؟؟؟
    ما هو موجود في العالم حيوانات تجمع في شكلها وصفاتها بين أكثر من فصيل . هل سمعت بالبلاتيبوس ؟

    له مواصفات الطيور والزواحف والثدييات اللبونة (المرضعة) .. وده خلى العلماء يكلموا حالهم

    والسمكة المكسيكية صاحبت الأقدام :


    وسواها .....

    فالذي خلق هذه الحيوانات التي يستغرب منها العلماء ، لا يستعجب من خلقه ما هو أغرب منها .
    فلسنا بحاجة لكي نتكلم عن أهازيج علماء موسوسين وترهاتهم وخوفهم من سيطرة حيوانات مهجنة على عالمنا
    ولسنا بحاجة لدراسات جينية وتهجينية لكي نقنع هؤلاء بأنه : إن كان العلماء يستطيعون تهجين حيوانات غريبة ، فإن الله يستطيع خلق دابة غريبة الشكل !!
    وكأننا نجعل هؤلاء العلماء في مستوى المقارنة مع الله - استغفر الله العظيم ...
    هل عرفت الآن أين الخطأ في موضوعك هذا من الناحية العقائدية .



    نأتي الآن للنكتة
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    الهالة والتشخيص الأخلاقي
    الهالة عبارة عن فكرة تتحول إلى إحساس يصدر من الجسم و لها نوع معين من الإشعاع يخصها ثم تظهر حول جسم الشخص و يكون لونها احمر ثم البرتقالى ثم الأصفر ثم الأخضر ثم الأزرق الفاتح و الغامق وتكون زرقاء عند المجرمين و كلما أصبح الشخص ذو أخلاق حسنة تصبح هالته بيضاء أو ذهبية.

    كما ويوجد آلة تصوير خاصة تلتقط بواسطتها صور الهالة هذه الآلة التي اخترعها الأمريكي غير كوغينز في العام 1970 تنقل الشحنة الكهربائية إلى الجسم عبر الأنامل، حيث مكامن الطاقة، وتقيس الموجات عبر الذبذبات التي تتحول إلى ألوان.
    و لكلِّ لون معنًى يساعدنا على تحليل شخصية صاحبه؛ وتتداخل ألوانٌ عديدة بأشكال مختلفة في الهالة نفسها، لتدلَّ على مستوى الصحة الجسمية والنفسية للشخص، وعلى مستوى تطوره الأخلاقي ، فالهالة ذات اللون البنفسجي المائل للأزرق غالبا هي هالة المجرمين والمنحلين أخلاقيا.
    لاحظوا الكلام عن الهالة الزرقاء وعن نوعية الناس التي يخصها ..

    جهزوا أنفسكم الآن للضحك :
    سأنقل لكم كلام (الخبييييير) اللبناني حول هذه الهالة وألوانها من الرابط الذي وضعته الزميلة العابدة في مراجعها ...
    مستعدين ....
    الصحفية : هل لنا بفكرة موجزة عن الألوان التي تشكِّل الهالات المختلفة؟

    الخبير اللبناني أفيديس سيروبيان : لنبدأ باللون الأحمر: فهو يعني قوة الإرادة، القيادة، الشغف، الرغبة، النشاط البدني، كثافة التجربة، الضغط، وأحيانًا الغضب. البرتقالي يعني الوحي، الخلق الفني، حبَّ التعبير، تحقيق الذات، الحسِّية، واللهو. والأصفر يعني الذكاء، قوة الاستيعاب والتحليل، الصفاء الذهني، التوقع، الليونة، الإشراق، العفوية، الحماسة، والابتهاج. والأخضر يعني القدرة على التنفيذ، الشفاء، التعليم، المثابرة، التطور، الازدهار، التوازن، الإعجاب بالنفس. والأزرق يعني الروحانية، التأمل، السلام، عمق الشعور، التواصل، الانسجام، النزاهة، الإخلاص.
    الزميلة تقول أن المجرمين هالتهم زرقاء ، فيما الهالة الزرقاء تعني : النزاهة - عمق الشعور - السلام - الروحانية - الإخلاص ....

    وماذا يعني هذا ؟
    ده يعني أن السجون الأمريكية مليانة مظالييييييم

    نفسي وزير العدل الأمريكي يقرأ الكلام ده ...

    أما العلم الذي تأتي لنا به الزميلة وتبشرنا به وتبني موضوعها عليه ، فيمكن أن نأخذه أيضاً من كلام (الخبييير) اللبناني عندما سألته الصحفية : هل يفقد الإنسان الهالة بعد الموت؟
    فأجابها :
    بعد الموت يفقد الجسم الهالة التي تعود إلى مصدرها، إلى النفس الكبرى، بعدما يختفي الجسم الأثيري الذي يظل موجودًا لبضعة أيام. علمًا أن معظم القديسين يحتفظون بهالتهم الدائمة بعد موتهم لاحتفاظهم بجسمهم الأثيري؛ وهنا تكمن قدرتهم الخارقة على الشفاء.
    لا أحتاج أن أعلق على كلام منطقي وعلمي موزوووووون .....


    وطبعاً ، لأن الموضوع كله سخرية واستهزاء - كما يظهر لي- ، فلم ترى الزميلة بأساً بإتحافنا بتفسيراتها اللغوية للقرآن :
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العابدة المؤمنة مشاهدة المشاركة
    ولنتأمل معا ! قوله تعالى (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرقًا)، (طـه، الآية 102)، إنها اشارة إلى حقيقة حرمان المجرمين من نورهم لسوء سلوكهم في الحياة الدنيا وأن تلك الهالة تتلون تبعا لحالة صاحبهَا من إيمان وكفْر،وهنا أيضا سأترك لكم أترك لكم إمكانية الربط بين هذه الآية وبين ما لاحظه علماء الطاقة عندما حددوا هالة المجرم باللون الأزرق ( وهذا بالتجريب بعد قياس هالات مختلفة لعدة مجرمين وجدوها تتراوح بين البنفسجي المائل للزرقة وتزيد القتامة حسب حالة المجرم)
    طبعاً يحق للأخوة الآن السكون والتفكر بأن الهالة الزرقاء دلالة على أجمل الصفات الإنسانية ، ومع ذلك فهي الهالة الخاصة بالمشركين والمحاربين لدين الله يوم القيامة !!!!!

    أو كأن (زرقا) في الآية تشير إلى لون (الهالة) ، وكأن جميع علماء المسلمين الذي بينوا معناها غاب عنهم أنها تعني (الهالة) ، وذهبوا - سامحهم الله - إلى أنها تعني لون أعين أو لون جلود المجرمين جراء الحالة الرهيبة التي يقفون بها ذلك اليوم ،


    طلب إلى مراقب 1 :
    بعد اتضاح الخنفشاريات والاستهزاء بالقراء والتناقضات في هذا الموضوع ، أطلب منك مشكوراً نقله لقسم الخنفشاريات . فلا يبنغي لقسم الحوار عن الإسلام احتوائه على هكذا مواضيع .


    والسلام عليكم ورحمة الله ....
    Last edited by وصية المهدي; 12-03-2008, 06:31 PM.

    Leave a comment:


  • الحسين بن ابراهيم
    replied
    من سمح لك بالمشاركة فى هذا القسم

    متابعة إشرافية
    مراقب 1

    Leave a comment:


  • العابدة المؤمنة
    replied
    [quote=يوسف حميتو;109440]بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة :
    أولا ك جزاك الله خيرا أن أثرت هذه النقط التي إن دلت فإنما تدل على حس ر اق وهم صادق .
    بارك الله بك أخي الفاضل
    ، لكن يابى الله إلا أن يبقى كلامه فوق التقدير العلمي البشري .
    هذا ما أكدته في مقالتي
    أخي الكريم وضعت هذه المقالة في هذا المنتدى لأتبين الخطأ من الصواب بأخذ آراء أهل الذكر وشكرا لك على نصائحك ولكن اسمحلي ان أبدي رأيي في موضوع الاعجاز علما اني غير متمسكة به ان أقنعتني بعكسه

    ثالثا : دعيني أختي اقول لك أن مثل هذه المحاولات لا يمكن أن تفيد الأمة في شيء ،

    بالنسبة لافادة الأمة لقد وصلتني رسائل من زوار المنتدى تطري على المقالة وانها فتحت عيونهم على موضوع الدابة وانه سبحان الله فعلا الموضوع موضوع وقت وان الغيبيات التي أخبرنا عنها الاسلام والتي بايماننا بالغيب مسلمين بها تسليما هليست بعيدة عن التحليل العقلي العلمي وانها كلها لها أساس علمي ولكن الموضوع موضوع وقت وسيصل اليها العلم ام آجلا فكل الغيبيات قابلة للقبول العقلي بالاضافة للايمان الغيبي
    وهذا بدوره يزيد المؤمن ايمانا ويعطي مصداقية الغيبيات في ديننا للكافر وخاصة لمستهزؤن بالغيبيات والعانيون الذين لا يقتربون من الدين الا ة نظر علمية
    وهذا أخي نموذج لاحدى الرسائل التي وصلتني من مسلمة مؤمنة (((فجزاااااااااااااك الله خيرا على هذا المقال الذي ورب الكعبة انتفعت منه جدااااااااا وتصدقين قرات الآية مرارا وما وقفت ابدا عندها وما علمت ابدا بامر خروج دابة الارض
    فجزاك الله خيرا ذكرتني بانني كلما تعلمت شيئا علمت ان جهلي اعظم وما زادنا الا ايمانا ماتى عليه القرآن صحيح عقيدة وعلما............................ويجعلك غصة في حلق من عاد الدين والمسلمين)))

    فما رأيك أخي بهذا الرأي هل يعتبرفعة للامة أم لا؟


    وهو جهد لو تبذليه في غير هذا لكان خيرا لنا ولك ، ذلك أن الله لم يتعبدنا بالبحث عن تفسيرات علمية للأخبار الغيبية ، وإنما تعبدنا بالتسليم بها واعتقادها يقينا ،
    ولكن أخي ما مفهومك للتدبر عندما امرنا الله سبحانه وتعالى به هل هو الايمان فقط !نعم كلنا مؤمنين ايمانا مطلق بالغيبيات
    بغض النظر عن كون عقلنا المحدود بحدود لا أنكرها لأن نصل الى ة كل الامور وأعلم يقينا أن هذا الأمر لن يكون الا يوم الحساب عندما يكشف الغطاء ويصبح نظرنا حديدا عندها ستظهر كل الحقائق .
    واني لا أجد مانع من أننا من خلال تأملنا وتدبرنا للقرآن ان وجدنا بعض الاشارات العلمية التان تقنع العلمانيين بقبول العلم والعقل لفكرة دينية أن نظهرها ونشير اليها وهذا ما فعلته في هذه المقالة
    .

    ولنفرض أن ما كتبته - وكما قلت يبقى هو مجرد افتراضات علمية قد تصح وقد لا تصح - اعتقده البعض اعتقادا جازما ولن تستطيعي أن تمنعي أحدا من ذلك رغم أنك نبهت إلى أنه مجرد رأي

    ان حصل هذا فأعتقد انها مشكلته هو فأي كاتب مقالة عليه أكيد على فكرته ورأيه وعلى المتلقي أخذها كما هي أما ان ا بشكل خاطىء فهذه مشكلته ولا اعتقد ان من يقرا مقالات دينية توى علمي متطور ومن مواقع الانترنيت هذه يكون على مستوذاجة بان يفسر الامور بشكل خاطىء خاصة واني اكدت مرارا وباكثر من مرة على انها رؤية واجتهاد ووجهة نظر فقط ولا الزم بها احد

    ، ولنهب أن الأمر كان على خلاف ذلك ، أو أن أحدا غيرك جاء وفسر الآيات على غير هذا التفسير ، ألا يكون في الأمر فتنة نحن في غنى عنها ؟
    يا أخي !أين الفتنة !القرآن الكريم مقوى معجزاته انه صالح لكل زمان وفي اي عصر وانه جاء لعربية التي للكلمة فيها أكثر من معنى ووذه المعاني ما يكون صالحا للتفسير بتغييره للمعنى الآخر وكمثال البحر المسجور جاء بالتفسير من احدى المعاني البحر المملوء والان ان اخذ العلماء المعنى الاخر للكلمة وهي المشتعل الموقد كالتنور الذي ذكرها المفسرون كاحد المعاني ولم ياخذو به ففي هذا العصر وعندما اكتشف النار المشتعلة في قاع البحار والمحيطات ونشرت بين العالم بافلام مصورة رائعة وتعايش التناقضين النار والماء مع بعضهما وبشكل مستمر فسرها علماء اليوم بكلمة المشتعل
    وهذا ما كان اعجازا قويا للقران وقد كان من شانه اسلام البعض فما رايك بهذا؟

    وقد علمت مآل من سعى إلى جعل محور الإعجاز في القرءان عدديا وحسابيا ، وقد ثبت أن كثيرا مما قيل هو محض ادعاءات لا يقوم عليها دليل شرعي ،يرجى توضيح هذه النقطة

    فبين قائل أن الرسول عليه السلام كان يتمتع بقدرات بصرية نتيجة الأشعة فوق البنفسجية وما تحت الحمراء التي تمكنه من رؤية الملائكة ومن رؤية الشياطين ، حتى صار الغربيون يسخرون من هذا ، ولا أحد يعلم ماهية نور الملائكة ولا ماهية النار التي خلق منها الشياطين ، وقد رأى عليه السلام الملائكة والشياطين فعلا ، ولم يسأله أحد من الصحابة كيف كان ذلك ، ولا تقولي لي أن الصحابة لم تكن عقولهم تحار في ذلك لبساطة الناس وتواضع مداركهم.

    لا يا أخي ماعاذ الله ان يكون الصحابة هكذا ! ولكن لي راي آخر بهذه النقطة مل أن يتسع لها صدرك أخي الفاضل!
    أعتقد وأؤكد ان ما ساقوله رايي الشخصي ووجهة نظري ولا الزم بها أحد
    أن الرسول طفى صلى الله عليه وسلم لم يأتي على تفسير كل الامور بتفاصيلها الدقيقة والعلمية وأعلم أنه لو أراد لاستطاع ولفهم عليه الصحابة ولثبتوا هذا نتشرت وكان كل شيء حتى قيام الساعة معروف وبدقة

    وباعتقادي ان هذا لم يحصل لحكمة أرادها الله وهي ان القرآن الكريم آخر الرسالات السماوية و سيأتي أناس كثيرون بعدهم وانه كما قلت صالح لكل زمان فمن عظمته بانه يظهر بكل عصر توافق مع هذا العصروالحكمة اننا بعصر المعلوماتية والعلوم والرياضيات ولهذا ظهر الاعجاز العددي في هذا العصر لاننا الان في عصر الارقام

    واعتقد ان ظهور مثل هكذا اعجازات توافق هذا فبقائها بعدم الظهور الى الان هذا من حكمة الله سبحانه وتعالى ومن مشيئته
    لتظهر عظمة القران واعجازه وفي هذا العصر بالذات ولا يخفى عليك عدد الذين أعلنو اسلامهم بالاعجاز فقط
    علما انهم من كبار علماء الغرب وكان اكبر عدد على يد الدكتور عبد المجيد الزنداني فما رايك بهذا؟


    ولك في حديث تميم الداري رضي الله - وهو صحابي روى عنه النبي عليه السلام قصة الدابة وقصة الرجل المقيد في تلك الجزيرة التي لا يعرف لها قرار ولا تدل عليها آثار - مثال على ذلك ، فهل رآه تميم رضي الله عنه على الحقيقة أم بطريق آخر ؟ وهل كلم الدابة وكلمته على الحقيقة أم بطريق آخر ؟ - أنا اؤمن أنه كلم الدابة وكلم الدجال ولا يهمني غير ذلك من الأمر كله وقد أخبر عنه الصادق المصدوق -.(أرجو أن تزودني بمصدر هذا الحديث انفاني لم اسمع به)

    أما تفسير الدابة بتلك التفسيرات ، فأرى والله أعلم أنها وإن كانت على الواقع فإنها لا تصلح تفسيرا لمفهوم الدابة التي لا ندري أخلقها الله أم أنها ستخلق فيما بعد - والله أعلم - والله قال : " أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم " والدابة كل ما يدب على الارض ولا يمكن مطابقتها بوصف من أوصاف الدواب المعروفة ، وقد تكون إنسانا يناظر أهل البدع ويحاججهم ويجادل أهل الكفر ويثبت الحق من الباطل ويمحصه ، ولا يقوم هناك اي دليل على أن هذه الدابة هي نتيجة للفعل البشري وكل ما قدمته هو يفيد أنها ستكون نتيجة فعل بشري وهذا رجم بالغيب لا يسعفك عليه الدليل .

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ! اخي الفاضل اني لم اقل ابدا انها من صنع البشر بل اكدت ان الله اعلم بها باكثر من
    مرة وما كان ذكري لصنع البشر الا اشارة لقبول العقل باحتمال وجود هكذا دابة وتعلم ان قبولهم لتفسير علمي لفكرة ما كونهم علمانيين يؤدي ية ايمانهم بها وهذا ما قصدته!


    وأما كونها تجلو وجه المؤمن فيشرق وتخطم وجه الكافر ، فالسياق العام للحديث يدل على أن الأمر يكون ماديا ملموسا يراه الناس جميعا ن يبقى الإشكال في كيفية معرفة هذه الدابة أن هذا مؤمن فيشرق وجهه وأن هذا كافر فتسمه على وجهه ، فهذا أمر ايضا لا يستقيم اي دليل علمي عليه رغم كل التقدم العلمي الذي تعرفه البشرية اليوم
    .
    لقد أشرت الى هذه النقطة بفقرة كبيرة (يبو انك لم تقرأ المقالة كاملة للاسف)
    ع جهاز كيرليان الذي يصور الموجات الكهرطيسية والذبذبات التي تصدرها الخلايا اليشرية والهالة البشرية والوانها وتمييز الغربيين للمجرم من ون هالته وخاصة بعد ان جربوها بالسجون كل هذا فيه اشارة الى ان جهاز يمكنه ان يميز والعقل قبلها علميا فما بالكم بالدابة التي ستظهر وهي من خلق الله ؟ فهذا أدعى للتفكر أليس كذلك أخي الفاضل؟


    اختي ، والله هذا ليس تبخيسا من حقك ومن قدرك ومن جهدك ،
    أعلم هذا أخي الكريم والله اني لست منزعجة ابدا من كلامك وان نشر مقالتي هنا للاخذئكم ولاستفيد منها في ابحاثي القادمة فما انا الا عبدة فقيرةضاة الله واني غير م الخطأ وصدقني استفدت من رايك هذا ولكن اريد ان اعرف رايك بعد ان وضحت لك وجهة نظري اتبس منه فائدة ولك جزيل الشكر.

    ولكن أشفقت أن يضيع وقتنا فيما لا فائدة منه ، وهبي أن ما قلته كله صحيح ، ماذا سيغير ذلك في الواقع ؟ فالمؤمن مؤمن والكافر كافر ولا يظلم ربك أحدا .
    نعم أخي ولكن الحجر الذي لا يدمي يدوخ وربما تتزعزع عدة كافر او يزداد ايمان مؤمن كما أشرت لك بالرسائل التي وردتني تؤكد هذه الفائدة من وراء القصد وما ذلك الا عملا باحياء آية (وبلغوا عني ولو آية)

    مرة أخرى أعتذر عن ما قد يبدو لك من جوانب سلبية في مداخلتي ، أو لربما نظرت إلى كلامي على أنه لا حمولة علمية فيه ، وقد أتفق معك في ذلك فعلا لو نظرت إلى المسألة من الواقع التجريبي ، ولكن ستجدين لكلامي وقعا علميا عقديا محضا مخلصا من كل حيرة ، واعذري صاحب مقالة بعيد عن كتبه وبيته، خاطره مكدود على عجره وبجره .
    أفادك الله وجزاك عنا كل خير وكلامك هذا ان دل على شيء انما يدل على مسلم غيور على دينه حريص على المؤمنين
    وعلى مستوى عالي من اللباقة والأدب واعلم اخي ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية طالما ان هدفنا واحد وهو صالح الاسلام والمسلمين.


    وأرجو ممن عنده رأي آخر او التأييد او المعارضة ان ينصحني مشكورا

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    Leave a comment:


  • يوسف حميتو
    replied
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضلة :
    أولا ك جزاك الله خيرا أن أثرت هذه النقط التي إن دلت فإنما تدل على حس ر اق وهم صادق .
    ثانيا : قد حاول غيرك أن يعطي الآيات الغيبية تفسيرات علمية ، خاصة تلك الآيات التي لها حمولة علمية تجريبية ، لكن يابى الله إلا أن يبقى كلامه فوق التقدير العلمي البشري .
    ثالثا : دعيني أختي اقول لك أن مثل هذه المحاولات لا يمكن أن تفيد الأمة في شيء ، وهو جهد لو تبذليه في غير هذا لكان خيرا لنا ولك ، ذلك أن الله لم يتعبدنا بالبحث عن تفسيرات علمية للأخبار الغيبية ، وإنما تعبدنا بالتسليم بها واعتقادها يقينا ، ولنفرض أن ما كتبته - وكما قلت يبقى هو مجرد افتراضات علمية قد تصح وقد لا تصح - اعتقده البعض اعتقادا جازما ولن تستطيعي أن تمنعي أحدا من ذلك رغم أنك نبهت إلى أنه مجرد رأي ، ولنهب أن الأمر كان على خلاف ذلك ، أو أن أحدا غيرك جاء وفسر الآيات على غير هذا التفسير ، ألا يكون في الأمر فتنة نحن في غنى عنها ؟، وقد علمت مآل من سعى إلى جعل محور الإعجاز في القرءان عدديا وحسابيا ، وقد ثبت أن كثيرا مما قيل هو محض ادعاءات لا يقوم عليها دليل شرعي ، فبين قائل أن الرسول عليه السلام كان يتمتع بقدرات بصرية نتيجة الأشعة فوق البنفسجية وما تحت الحمراء التي تمكنه من رؤية الملائكة ومن رؤية الشياطين ، حتى صار الغربيون يسخرون من هذا ، ولا أحد يعلم ماهية نور الملائكة ولا ماهية النار التي خلق منها الشياطين ، وقد رأى عليه السلام الملائكة والشياطين فعلا ، ولم يسأله أحد من الصحابة كيف كان ذلك ، ولا تقولي لي أن الصحابة لم تكن عقولهم تحار في ذلك لبساطة الناس وتواضع مداركهم.
    ولك في حديث تميم الداري رضي الله - وهو صحابي روى عنه النبي عليه السلام قصة الدابة وقصة الرجل المقيد في تلك الجزيرة التي لا يعرف لها قرار ولا تدل عليها آثار - مثال على ذلك ، فهل رآه تميم رضي الله عنه على الحقيقة أم بطريق آخر ؟ وهل كلم الدابة وكلمته على الحقيقة أم بطريق آخر ؟ - أنا اؤمن أنه كلم الدابة وكلم الدجال ولا يهمني غير ذلك من الأمر كله وقد أخبر عنه الصادق المصدوق -.
    أما تفسير الدابة بتلك التفسيرات ، فأرى والله أعلم أنها وإن كانت على الواقع فإنها لا تصلح تفسيرا لمفهوم الدابة التي لا ندري أخلقها الله أم أنها ستخلق فيما بعد - والله أعلم - والله قال : " أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم " والدابة كل ما يدب على الارض ولا يمكن مطابقتها بوصف من أوصاف الدواب المعروفة ، وقد تكون إنسانا يناظر أهل البدع ويحاججهم ويجادل أهل الكفر ويثبت الحق من الباطل ويمحصه ، ولا يقوم هناك اي دليل على أن هذه الدابة هي نتيجة للفعل البشري وكل ما قدمته هو يفيد أنها ستكون نتيجة فعل بشري وهذا رجم بالغيب لا يسعفك عليه الدليل .
    وأما كونها تجلو وجه المؤمن فيشرق وتخطم وجه الكافر ، فالسياق العام للحديث يدل على أن الأمر يكون ماديا ملموسا يراه الناس جميعا ن يبقى الإشكال في كيفية معرفة هذه الدابة أن هذا مؤمن فيشرق وجهه وأن هذا كافر فتسمه على وجهه ، فهذا أمر ايضا لا يستقيم اي دليل علمي عليه رغم كل التقدم العلمي الذي تعرفه البشرية اليوم .
    اختي ، والله هذا ليس تبخيسا من حقك ومن قدرك ومن جهدك ، ولكن أشفقت أن يضيع وقتنا فيما لا فائدة منه ، وهبي أن ما قلته كله صحيح ، ماذا سيغير ذلك في الواقع ؟ فالمؤمن مؤمن والكافر كافر ولا يظلم ربك أحدا .
    مرة أخرى أعتذر عن ما قد يبدو لك من جوانب سلبية في مداخلتي ، أو لربما نظرت إلى كلامي على أنه لا حمولة علمية فيه ، وقد أتفق معك في ذلك فعلا لو نظرت إلى المسألة من الواقع التجريبي ، ولكن ستجدين لكلامي وقعا علميا عقديا محضا مخلصا من كل حيرة ، واعذري صاحب مقالة بعيد عن كتبه وبيته، خاطره مكدود على عجره وبجره .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    Leave a comment:


  • DirghaM
    replied
    ويخشى الكثير من العلماء أن تظهر هذه الفئران ذكاء قريب من ذكاء البشر ويقول مؤيدو هذه التجارب أنه سيتم إنهاء التجارب وقتل هذه الدواب إذا ما أظهرت سلوكا قريبا من سلوك البشر كأن تظهر لها ذاكرة متطورة أو أن تتمكن من حل المسائل ، ولكن هل يستطيع العلماء مقاومة فضولهم ؟
    الاسراء (آية:85): ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا

    ولو تـم نسخ جثة إنسان حية كاملة ، فمن أين لهم بالروح البشرية لينفخوها فيـه ؟! حتى يكون إنسانا حقيقيا ..

    النساء (آية:119): ولاضلنهم ولامنينهم ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام ولامرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا

    Leave a comment:

Working...