من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • youssefnour
    عضو
    • Aug 2010
    • 138

    #46
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السيد متروي، تحياتى لك يا صديقى مازلت أنت الوحيد الذى لم يوجه لي السباب أو الإتهامات
    والعجيب يا صديقى إننى عندما كنت أناقش الشيعة عبر مواقعهم إعتبرونى منكرا أيضا للسنة ، بل أوصلونى إلي حد الكفر ، بمجرد أن شككت في أئمتهم الإثني عشر ، وفي كيفية وصول تراثهم عبر علماء الجرح والتعديل والأخطاء التى تناولها علمائهم في الجرح والتعديل، وعندما ناقشت القرآنيين إتهموني بأني سنى كافر ،،،، وهذا هو السيد ابو حب الله يكيل الإتهامات في 80% من طول إجابته، ولم يضع دليل واحد على صدق معلوماته، هذه الأخت مسلمة وضعت الفتوى بأني منكرا للسنة ليس منه فائدة .
    عموما نعود يا سيد متروى لحوارنا
    أنت تقول
    يا يوسف أنت تحتاج فعلا إلى تركيز لأنك بهذا الشكل ستتعبنا معك بلا فائدة فنحن :
    فهل تقر بوجود معجزات خارقة للنبي صلى الله عليه وسلم ليست للتحدي و لكن للهداية فنحن موضوعنا هو وجود خوارق للنبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

    والله يا صديقي أنا لا أعلم من الذي سيتعب من
    تعالى من فضلك نتكلم بهدوء تام وواحدة واحدة حتى نصل إلي الحق
    أولا :اتفقنا أن المعجزة : هي أمر خارق مصحوب بتحدي
    هذه هي المعجزة وطبعا نحن لا نختلف حول هذا التفسير
    إذا لابد للمعجزة حتى يتحقق شرطها أن يكون الأمر الخارق له متحديين، فإذا لم يكن هناك متحديين أصبحت المعجزة أمر خارق فقط لأنه ليس هناك تحدي، وعندما ينجح المتحدي في فعل هذا الأمر الخارق أصبحت هذه المعجزة
    وتعالى نأخذ مثال عام بسيط حتى نوحد مفهومنا حول كلمة معجزة .
    لو تصورنا بطل العالم في العدو لمسافة 100 متر يستطيع أن يقطع هذه المسافة في 9 ثواني، وهذا بالنسبة لغير الرياضيين أمر خارق، ولكن أن تأتي بطفل عمره خمس سنوات مثلا ويقوم بقطع نفس المسافة في زمن أقل فهذه معجزة، هذا فقط كان مجرد رسم كريكاتيرى نحاول فيه توحيد فهمنا للمعجزة .
    إذا المعجزة لابد أن تكون مقرونة بالتحدى
    ولنأخذ مثلا من القرآن الكريم في ذلك :
    قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (32) قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (33)هود
    هم طلبوا من نوح التحدي مع الله تعالى ، فقال نوح إن الله يستطيع فعل هذا التحدي فجملة " وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ "دلالة على إن هناك تحدي، والله قادر على هذا التحدي .
    ولكن أن يأتي الله تعالى بأمر خارق ، وليس هناك من يتحدى هذا الأمر ، فيصبح الأمر ليس فيه آي إعجاز فمثلا لو تدبرنا قصة إبراهيم :
    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260)البقرة
    إن هذه الآية الكريمة توضح أن هناك أمر خارق خاصة بالذات العليا، وهو إحياء الموتى، والله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة لا يتحدى أحد، ولكن إذا دخل فيها متحدي لله سبحانه وتعالى، في محاولة لإحياء الموتى ونجح تصبح هذه هي المعجزة . أما إذا فشل فليس هناك معجزة فالمعجزة لم تحدث .
    أما أن يفعلها الله تعالى ونحن نعلم إن الله تعالى يستطيع فعل هذا الأمر، فالأمر ليس فيه آي معجزة، ومعجزة لمن هل الله يتحدي نفسه . أو يتحدي إله آخر مثلا .
    ملحوظة هامة جدا :
    إن معجزة مشتقة من فعل عجز .
    فإذا كانت الآيات المدعمة للرسل هي معجزات فلماذا لم يستخدم الله تعالى صراحة كلمة "معجزة" بدلا من "آية" ، مع العلم أن الله تعالى استخدم مشتقات فعل عجز في أكثر من آية تدبر معي :
    أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44)فاطر
    لاحظ قول الله تعالى " لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ" إن اللغة هنا لغة تحدي ظاهر وواضح ، والسياق العام للآيات كلها تحمل صيغة التحدي.وخللي بالك أنا لم أقل إن الله يتحدي ولكنى أقول إن الصيغة معناها التحدى .
    وأنظر أيضا :
    وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آَخَرِينَ (133) إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (134)الأنعام
    هذا صيغة التحدي .
    بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2)التوبة
    هذه صيغة التحدي .
    وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (53)يونس
    هذه صيغة تحدي
    وهناك حوالي 15 آية تقريبا تستخدم مشتقات كلمة عجز . فلماذا لم يطلق الله تعالى على آياته كلمة (معجزة )؟!!!!
    لابد أن هناك سبب ، فالكلمة في القرآن الكريم في مكانها ومعناها لها تأثير علي تدبر القرآن الكريم.
    سنقف عند هذا الحد يا صديقى حتى إذا كنت متفق معي في إن المعجزة هي فعل خارق مقرون بتحدي ، وبذلك فإن آي أمر خارق فعله الله تعالى غير مقرون بتحدى فهو ليس بمعجزة، فلتكتب لي أكمل حتى ننتقل إلي الآية وتعريفها
    أما إذا كنت تخالفني في الأمر فاذكر لي وجهة الاختلاف ، وضع براهينك وأدلتك من القرآن الكريم.

    Comment

    • نور الدين الدمشقي
      طالب علم
      • Jul 2010
      • 2207

      #47
      وقد إستخدم الله تعالى كلمة "أفلا يرون" للدلالة على أن معرفة هذا الأمر لا يتم إلا بالمشاهدة ، وهو ما يثبت أن القرآن الكريم آية من عند الله .
      وكلمة الرؤيا دائما يستخدمها الله تعالى لإثبات الأمر بالرؤيا، ولذلك لابد أن يحفظ الله تعالى الأشياء التى سنستخدم الرؤيا فيها ، دون أن تتعرض للضياع أو الفقد .
      فمثلا عندما إستخدم الله تعالى كلمة الرؤيا حول مساكن عاد وثمود
      أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14)الفجر
      فقام بحفظ المساكن إلي يومنا هذا وحتى تقوم الساعة
      ماذا عن قوله تعالى:
      "الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل" هل الرؤية بالمشاهدة كذلك؟

      وطبعا هذا الأمر لم يفهمه كفار قريش أوقد فهموه بمعنى أخر فالقرآن الكريم له تفسير في كل عصر يختلف عن العصر الذي قبله أو الذي يليه
      وهل التفسير في عصر معين ينفي التفسير في العصر السابق أو يناقضه؟
      "العبد يسير إلى اللـه بين مطالعة المنة ومشاهدة التقصير!" ابن القيم
      "عندما يمشي المرؤ على خطى الأنبياء في العفاف, يرى من نفسه القوة والعزة والكبرياء. بينما يعلم المتلوث بدنس الفحش الضعف من نفسه والضعة والتساقط أمام الشهوات"

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #48
        قلت يا يوسف
        أولا :اتفقنا أن المعجزة : هي أمر خارق مصحوب بتحدي
        و أقول لك حتى اسهل لك الأمر أن المعجزة هي أمر خارق للقوانين العلمية جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ورآها المسلمون و الكفار و سواء أكانت للتحدي أم لم تكن ؟؟؟؟
        فهل تقر بوجود هذا النوع من المعجزات حتى بدون تحدي نعم أم لا ؟؟؟؟؟؟
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • youssefnour
          عضو
          • Aug 2010
          • 138

          #49
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السيد stranger
          أرجوك راجع الموضوع الذي كتبته بعنوان منظومة التواصل المعرفي وستجدها مسجلة في موضوع حوار هادئ حول إنكار المذاهب على هذا اللنك : http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=27019&page=2
          ستجد هذه المنظومة موجودة في الرد رقم 19
          وعندما تفرغ من قراءتها ستعلم أن هناك رؤية علمية احتفظ بها الله تعالى دون تدخل من البشر .
          وأنا في انتظار ردكم الكريم .
          تحياتى وهداك الله صراطه المستقيم .

          Comment

          • youssefnour
            عضو
            • Aug 2010
            • 138

            #50
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السيد متروى
            تحياتي
            الآن وبالتجربة من يتعب من ههههههههه
            أنا لم أتعرض لآي رسول أنا سألت سؤالين محددين
            السؤال الأول/ هل توافق على أن المعجزة أمر خارق مقرون بالتحدي؟
            وهذا هو تعريف السيوطى في المعجزة :
            وقال السيوطي : ( المعجزة في لسان الشرع أمر خارق للعادة مقرون بالتحدي سالم من المعارضة ) (2).
            السؤال الثاني/ لماذا لم يستخدم الله تعالى كلمة معجزة علي آياته الكبرى ، رغم إن المولي عز وجل قد استخدم هذا الفعل "عجز" ومشتقاته أكثر من مرة في كتابه الحكيم ؟!وقد وضحت هذا بالآيات القرآنية .
            أنتظر إجابتك دون التعرض للأنبياء أو الرسل ، وسيأتي ذكرهم في الوقت المناسب .وذلك حتى نكون متفقين حول حوارنا في أصل الموضوع .

            Comment

            • مُستفيد
              طالب علم
              • Apr 2010
              • 2315

              #51
              وكلمة الرؤيا دائما يستخدمها الله تعالى لإثبات الأمر بالرؤيا، ولذلك لابد أن يحفظ الله تعالى الأشياء التى سنستخدم الرؤيا فيها ، دون أن تتعرض للضياع أو الفقد
              كلامك واضح لا يحتاج منا للرجوع إلى مواضيع أخرى..ورغم ذلك رجعت فلم أجد ردا على سؤال الأخ سترانجر..ما وجدتُ غير هذا :
              إلا أن نؤمن بحجية هذه المنظومة المعرفية التى حفظ الله تعالى عن طريقها اللسان العربي والآثار التاريخية، كي تظل الكلمة القرآنية بفاعليتها على مر العصور ؟!
              أين الآثار التاريخية في قول الله ( "الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل" )
              وفي قوله تعالى : ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه )
              إذا لابد للمعجزة حتى يتحقق شرطها أن يكون الأمر الخارق له متحديين، فإذا لم يكن هناك متحديين أصبحت المعجزة أمر خارق فقط لأنه ليس هناك تحدي، وعندما ينجح المتحدي في فعل هذا الأمر الخارق أصبحت هذه المعجزة
              الأمر الخارق عندما بتعلق بالأنبياء والرسل وينتشر خبره بين الناس فهو يصير معجزة وتحديا لكل من وصله خبر هذا الأمر الخارق...لماذا ؟
              لأن التحدي هنا حتى ولو لم يكن مباشرة إلا انه موجود وقائم بمجرّد القول بالنبوّة وبمجرد القول بهذا الامر الخارق..ولذلك طلب مشركوا قريش من النبي إثبات رحلة الإسراء والمعراج..
              إذ لو لم يكن هذا الأمر إعجازا وتحديا لما طلبت قريش من النبي إثبات هذه المعجزة..
              وبما أنك تقول أنك لستَ منكر للسنّة..أجبنا إذن عن هذا السؤال :
              إذا لم تكن الإسراء والمعراج معجزة وتحديا لماذا طلب المشركين من النبي إثباتات على هذه الرحلة ؟
              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

              Comment

              • متروي
                محاور
                • Oct 2007
                • 5604

                #52
                يا يوسف أنت تعارض في أمر واضح جدا جدا جدا فالتحدي موجود في كل معجزة بصفة آلية سواء تحدى بها صاحبها أو لم يتحدى لأن الذي يأتي بأمر خارق إنما يقول للناس بلسان الحال : أيقدر أحدكم أن يفعل مثل ما أفعل و إذا كان هذا الفاعل يدعي النبوة فحتما هو يقول للمؤمنين به و الكفار معا أن خوارقه هذه هي من الله ؟؟؟؟ و بما أنك لا تريد الإعتراف بوجود التحدي فأنا سهلت عليك الأمر و تجاوزته من أجلك فموضوعنا هو وجود معجزات حسية فقط:
                و أقول لك حتى اسهل لك الأمر أن المعجزة هي أمر خارق للقوانين العلمية جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم ورآها المسلمون و الكفار و سواء أكانت للتحدي أم لم تكن ؟؟؟؟
                فهل تقر بوجود هذا النوع من المعجزات حتى بدون تحدي نعم أم لا ؟
                ؟؟؟؟؟
                إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #53
                  1- هل تقر بأننا نقول أن معجزة القرآن خالدة و بالتالي عدم خلود معجزاته الأخرى لا يقدح في وجودها إن وجدت ؟؟؟؟
                  نعم أو لا
                  2-هل تقر أن وجود كتاب من الله معجز بطبيعة مصدره عز وجل مع موسى و عيسى عليهما السلام لم يمنع عنهما وجود معجزات معهما ؟؟؟؟
                  نعم أو لا
                  3- أن الإسراء معجزة حسية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سافر حقيقة من مكة إلى القدس بدون أية وسيلة نقل و أن أحدا لن يستطيع تكرار فعلته في نفس الظروف ؟؟؟؟
                  نعم أو لا
                  4- هل ترك الرسول صلى الله عليه وسلم كفار قريش يصفونه بالكذب في حادثة الاسراء دون أن يحاول إقناعهم بدليل قاطع ؟؟
                  نعم أو لا
                  5- هل حادثة الاسراء هي والقرآن شيء واحد لأنها ذكرت فيه ؟؟؟؟
                  نعم أو لا
                  6- المعجزات الغيبية الموجودة في الاحاديث و التي أيدها العلم بشكل قاطع ؟؟؟
                  حقيقة أم وهم ؟؟؟
                  7- هل تقر بأن معجزات الأنبياء لم يؤمن بسببها إلا عدد قليل جدا فهي إذن لم تكن هادية بنسبة كبيرة جدا ؟؟؟
                  نعم أو لا
                  8- ما هو تفسيرك لآيات سورة النجم بالترتيب و آية آية ؟؟؟؟
                  وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1)
                  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2)
                  وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3)
                  إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)
                  عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5)
                  ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6)
                  وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7)
                  ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8)
                  فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)
                  فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10)
                  مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)
                  أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12)
                  وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13)
                  عِندَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (14)
                  عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15)
                  إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16)
                  مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17)
                  لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18)

                  نكتفي بهذه و هي كلها أسئلة هربت منها ؟؟؟؟؟؟؟
                  Last edited by متروي; 12-21-2010, 07:01 PM.
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • youssefnour
                    عضو
                    • Aug 2010
                    • 138

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة CACTUS مشاهدة المشاركة
                    كلامك واضح لا يحتاج منا للرجوع إلى مواضيع أخرى..ورغم ذلك رجعت فلم أجد ردا على سؤال الأخ سترانجر..ما وجدتُ غير هذا :

                    أين الآثار التاريخية في قول الله ( "الم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل" )
                    وفي قوله تعالى : ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه )

                    الأمر الخارق عندما بتعلق بالأنبياء والرسل وينتشر خبره بين الناس فهو يصير معجزة وتحديا لكل من وصله خبر هذا الأمر الخارق...لماذا ؟
                    لأن التحدي هنا حتى ولو لم يكن مباشرة إلا انه موجود وقائم بمجرّد القول بالنبوّة وبمجرد القول بهذا الامر الخارق..ولذلك طلب مشركوا قريش من النبي إثبات رحلة الإسراء والمعراج..
                    إذ لو لم يكن هذا الأمر إعجازا وتحديا لما طلبت قريش من النبي إثبات هذه المعجزة..
                    وبما أنك تقول أنك لستَ منكر للسنّة..أجبنا إذن عن هذا السؤال :
                    إذا لم تكن الإسراء والمعراج معجزة وتحديا لماذا طلب المشركين من النبي إثباتات على هذه الرحلة ؟
                    السيد cactus
                    تحياتى وأهلا بك في الحوار
                    يا صديقى العزيز إن منظومة التواصل المعرفي هي منظومة يحفظها الله للناس، بها كل الأمور التى لم يأتي ذكرها في القرآن الكريم ، ولكنك تعلم عنها كل شيء دون الرجوع لأي مصدر من المصادر ، وذلك بإنتقال أخبارها عبر التواتر بشرط أن يكون لهذا الخبر ذكر في القرآن الكريم
                    وكما أشرت في هذه المنظومة أضع بعض الأمثلة
                    من أين عرفت أن التوراة كتاب موسى ؟ ومع ذلك فكلنا نعرف إن التوراة كتاب موسى
                    من أين عرفت أسماء الشهور العربية ؟ ومع ذلك فكلنا نعرف الشهور العربية
                    من أين عرفت معنى الذبح الذي يقوم به الناس ؟ ومع ذلك فكل الناس تذبح وبطريقة صحيحة
                    من أين عرفت معنى الإتيان " فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ " ؟ ومع ذلك فكل الرجال يفعلون ذلك بطريقة صحيحة .
                    إنه تواصل خبري عبر الأجيال منذ عهد آدم ، ومادام الخبر يتعلق بآية قرآنية فالله يحفظ هذا الخبر دون آي تحريف .
                    إن الله تعالى علم آدم الأسماء ، فهل تم حفظ هذه الأسماء في كتاب ، ومع ذلك لم يحدث آي تحريف لهذه الأسماء فمازالت السماء إسمها كما هو سماء، والأرض كذلك والتفاحة كذلك ، والزراعة كما عرفناها .....الخ
                    ومسألة أصحاب الفيل رأها الناس وتواتر خبرها برؤيتهم للحدث ، ولأن له اصل في كتاب الله فمازال هذا الحدث بعد مرور قرن ونصف من الزمان يعرفه كل الناس . كما رآه من عاصر الحدث .
                    وهذا التواتر يختلف عن التواتر المذهبي ، الذى ليس له أصل في كتاب الله ولكنه له أصل فقط عند كل مذهب، فالأحاديث المتواترة عند أهل الشيعة تختلف عن الأحاديث المتواترة عند أهل السنة، وأهل السنة لا تعمل بأحاديث الشيعة والعكس صحيح ، بينما جميع الفرق والمذاهب تعترف بالتوراة كتاب موسى، وتعترف بقصة أصحاب الفيل ، ولا تجد آي خلاف بين المذاهب حول قصة أصحاب الفيل ، لأنها جاءت لهم عبر منظومة التواصل المعرفي المحفوظة بحفظ الله لها ، والتى بدون هذه المنظومة لا تستطيع تفسير القرآن الكريم.
                    أرجوا أن اكون قد وضحت الأمر .
                    أنت تقول
                    إذ لو لم يكن هذا الأمر إعجازا وتحديا لما طلبت قريش من النبي إثبات هذه المعجزة..
                    ومن قال لك إنهم طلبوا إثبات هذه المعجزة، من آي آية قرآنية فهمت أنهم طلبوا إثبات المعجزة ؟!!!

                    Comment

                    • youssefnour
                      عضو
                      • Aug 2010
                      • 138

                      #55
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      السيد متروى
                      وكالعادة لا تريد الإجابة
                      تعالى أجاوبك على سورة النجم أولا كما تريد أن تعرف وبإختصار شديد
                      وقبل أن أبدأ التفسير يجب أن نكون متفقين على الآتى :
                      لقد مكث رسول الله بين قومه عمره، فهو صاحبهم الذي عرفوه جيدا، وعرفوا حديثه، ويعلمون جيدا أسلوبه..، ولا شك أنهم عرفوا الفرق بين كلامه وكلام الله، إذن فلماذا لم يصدقوه واتهموه بالضلال والغواية، " مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى"
                      لم يتهم رسول الله، عليه السلام، بالضلال والغواية، إلا عندما نطق القرآن وأعلن أنه رسول رب العالمين .
                      لذلك نزل القرآن يدافع عنه، وبين أنه لم ينطق بهذا القرآن عن هواه " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى" ..، وإنما نطق به عن وحي أوحاه الله إليه " إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى"
                      وطبعا هناك من أتباع الفرق والمذاهب المختلفة، من فهم قوله تعالى : " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى"، بمعني : كل ما نطق به رسول الله من كلام بصفة مطلقة !!
                      وهذا فهم غير سليم، ذلك أن الله تعالى لم يوجه خطابه أصلا للمؤمنين، وإنما خاطب المكذبين الذين لم تكن قضيتهم مع رسول الله هي أحاديثه، وإنما كانت قضيتهم هي ما نطق به رسول الله من قرآن، جاء ينسبه إلى الله تعالى .
                      نستكمل ..، وهذا القرآن الذي أوحاه الله للرسول نزل عليه بواسطة جبريل عليه السلام الذي وصفه الله تعالى بـ، " عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى " " ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى" ثم يستكمل الله عن كيفية اقتراب هذا الرسول من أعلى حتى بات على بعد قريب من رسول الله
                      وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9)
                      ثم أوحى جبريل إلى رسول الله ما أمر الله به من القرآن
                      ثم نأتي إلى الآية (11) والتي تقول :
                      مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)
                      إن الحواس، وأهمها السمع والبصر، تنقل المدركات إلى الفؤاد، فيتعرف عليها من خلال مستودع المعارف والخبرات..، الذي يحمله القلب. لذلك نلاحظ أن الله تعالى يجمع بين السمع والبصر والفؤاد في سياق واحد تدبر :
                      وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (78)النحل
                      وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (78)المؤمنون
                      ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9)السجدة
                      قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (23) الملك
                      لذلك قال الله تعالى " مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى" ليؤكد أن فؤاد رسول الله قد رأي جبريل عن طريق البصر وسمع ما أوحاه عن طريق الأذن ، وثبت هذا في الفؤاد
                      وإذا كان السمع مسئولا عن تلقى آيات الذكر الحكيم من جبريل ، والبصر مسئولا عن رؤية جبريل والآيات الكبرى ، فإن الفؤاد مسئولا عن تدبر ما يسمع ، والتفكر فيما يُرى.. ليقف على دلائل الوحدانية فلا يجحد بآيات الله تعالى.
                      ثم نتابع تفسير الآيات .
                      فهل أنتم تكذبون رسول الله فيما رأي " أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى"
                      ولقد رأي محمد، عليه السلام، جبريل، في مرة أخري أثناء نزوله، " وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى"، وفي هذه المرة رآه نازلا من عند سدرة المنتهى " عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى" وهو مكان في الجنة " عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى" ، وهذه السدرة يعلوها أشياء يعلمها الله " إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى" وما زاغ بصر محمد وما طغي فقد ثبت في الفؤاد " مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى"
                      إن نزول جبريل كان ثابت بالدليل العلمي اليقيني لاحظ قول الله تعالى في سورة الإسراء
                      وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)الإسراء
                      إن قوله تعالى :" وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ "،أمر بعدم إتباع غير ما ثبت بالدليل العلمي اليقيني ، لا الظني ومجيء "القفو" بصيغة الأمر يفهم منه وجوب أن يكون الاتباع قائما على الدليل والحجة والبرهان.
                      يا سيد متروى أنا فقط فسرت تفسير قاصر جدا ، لأن تفسير القرآن يبدأ بتفسير الكلمة ومكانها ثم الآية وسياقها ، ثم آيات الآفاق والأنفس ، فهم جميعا يشكلون منظومة لا يمكن تفكيكها كما يفعل أهل المذاهب
                      وكان تفسيري هذا حتى لا تقول إني أهرب من أسئلتك كما تعودت في جميع حواراتك معي أن تدعيّ علىّ ذلك ، فتضع الأسئلة في نهاية كل حوار وتقول لي أنت هربت من الإجابة عليها .
                      أما باقي أسألتك التى وضعتها فهي الأسئلة التى نحاول الوصول إلي الحقيقة فيها ولكنك لا تريد أن ترد على أسألتى لتعلم الحق من الباطل ، إذا جاوبت على السؤالين ، سنتدرج معا إلي أن نصل إلي الحق ، وأرجوك ضع رأيك الشخصى حتى لو كان خطأ ، واخرج خارج جلباب أهل السنة وجاوب إجابة من وحي علمك أنت ، فقط جاوب أرجوك جاوب من فضلك جاوب فهم سؤالين فقط !!!
                      والآن حتى لا أتهمك أنا بدوري بتهربك من الإجابة علي أسألتي، أريد من فضلك من فضلك من فضلك أن تجيب على السؤالين وهم للمرة الرابعة :
                      السؤال الأول/ هل توافق على أن المعجزة أمر خارق مقرون بالتحدي؟
                      السؤال الثاني/ لماذا لم يستخدم الله تعالى كلمة معجزة علي آياته الكبرى ، رغم إن المولي عز وجل قد استخدم هذا الفعل "عجز" ومشتقاته أكثر من مرة في كتابه الحكيم ؟!وقد وضحت هذا بالآيات القرآنية .
                      في إنتظار إجابتك إن شاء الله تعالي .
                      تحياتى

                      Comment

                      • مُستفيد
                        طالب علم
                        • Apr 2010
                        • 2315

                        #56
                        أهلا بك..وأرجو ان يكون فعلا "حوار"..
                        أبدأ من حيثُ انتهيتَ فيما يخص النقطة الأولى :
                        أرجوا أن اكون قد وضحت الأمر .
                        هذا ما اكرهه في الحوارات..فعندما يكون السؤال عن " أ " ويكون الجواب من الطرف المقابل عن " ب " ... فيتشعب الموضوع من "أ" إلى "ب" وربما فيما بعد إلى ج و د
                        هل تُسمي هذا عندك حوارا ؟!
                        فمثلا تقول :
                        وذلك بإنتقال أخبارها عبر التواتر بشرط أن يكون لهذا الخبر ذكر في القرآن الكريم
                        ما هذا الشرط !! ,,يعني أي حدث تاريخي لا يصح تواتره إلا إذا ذُكر في القرآن !!!
                        هل هذا تعريفك للتواتر ؟
                        والغريب يا زميلي العزيز أنك قلتَ قبل هذا :
                        إن منظومة التواصل المعرفي هي منظومة يحفظها الله للناس، بها كل الأمور التى لم يأتي ذكرها في القرآن الكريم
                        ما هذا الخلط العجيب..
                        الرجاء ركّز قليلا ولا تكتُب أي كلام والسلام..!
                        نعود إلى السؤال الأصلي حول معنى " ألم تر" في القرآن..والتي لم تُجب عليه إلى الآن :
                        من أين عرفت أن التوراة كتاب موسى ؟ ومع ذلك فكلنا نعرف إن التوراة كتاب موسى
                        من أين عرفت أسماء الشهور العربية ؟ ومع ذلك فكلنا نعرف الشهور العربية
                        من أين عرفت معنى الذبح الذي يقوم به الناس ؟ ومع ذلك فكل الناس تذبح وبطريقة صحيحة
                        من أين عرفت معنى الإتيان " فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ " ؟ ومع ذلك فكل الرجال يفعلون ذلك بطريقة صحيحة .
                        إنه تواصل خبري عبر الأجيال منذ عهد آدم ، ومادام الخبر يتعلق بآية قرآنية فالله يحفظ هذا الخبر دون آي تحريف .
                        إن الله تعالى علم آدم الأسماء ، فهل تم حفظ هذه الأسماء في كتاب ، ومع ذلك لم يحدث آي تحريف لهذه الأسماء فمازالت السماء إسمها كما هو سماء، والأرض كذلك والتفاحة كذلك ، والزراعة كما عرفناها .....الخ
                        ومسألة أصحاب الفيل رأها الناس وتواتر خبرها برؤيتهم للحدث ، ولأن له اصل في كتاب الله فمازال هذا الحدث بعد مرور قرن ونصف من الزمان يعرفه كل الناس . كما رآه من عاصر الحدث .
                        ما علاقة هذا الكلام بالسؤال ؟..
                        يا زميلي العزيز ركّز...
                        كلامك كان واضح حول تفسير عبارة " ألم تر " في القرآن ولا يحتاج منك لهذا الهروب بالحديث عن عبارات أخرى كالتوراة والشهور العربية,,,مع أن هذه الأمثلة ليست في صالحك..!
                        أعيد كلامك مرّة أخرى :
                        وكلمة الرؤيا دائما يستخدمها الله تعالى لإثبات الأمر بالرؤيا، ولذلك لابد أن يحفظ الله تعالى الأشياء التى سنستخدم الرؤيا فيها ، دون أن تتعرض للضياع أو الفقد
                        حسب كلامك " ألم تر " تعني أن الأمر المعني في الآية سيظل موجود حتى يظل قابلا للرؤية وقد استشهدتَ على هذا الكلام بمساكن عاد وثمود وقلتَ ( باقتياس) :
                        " فقام بحفظ المساكن إلي يومنا هذا وحتى تقوم الساعة "
                        طيب سألك الأخ الكريم سترانجر عن آثار أصحاب الفيل في يومنا هذا حتى يتحقق المعنى الذي قلتَ به في قوله تعالى " ألم تر" ( ملاحظة: أنا لا اتحدث عن تواتر الخبر بل عن تفسير عبارة " ألم تر " في القرآن والتي قلتَ عنها ما هو مدوّن بالأحمر أعلاه..لذا لا داعي للخلط )
                        والأخ الكريم سترانجر كان كريما جدا معك بآية سورة الفيل..وأنا مش كريم ولذلك طلبت منك تطبيق تفسيرك على الآية الكريمة ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ) .."ألم تر" هنا هل تعني "ألم يأتك خبر" أم كما قلتَ أنت "ألم تر بعينك وسيرى كل الناس هذا الأمر بأعينهم حتى قيام الساعة" ؟
                        (مرّة أخرى " أنا لا أتحدث عن التواتر ولا أنتَ أيضا بل عن تفسيرك لعبارة " الم تر")
                        نمر إلى النقطة الثانية :
                        ومن قال لك إنهم طلبوا إثبات هذه المعجزة، من آي آية قرآنية فهمت أنهم طلبوا إثبات المعجزة ؟!!!
                        ما سألتُ هذا السؤال إلا لأثبت لك أنك منكر للسنة ولستَ كما تقول بخلاف ذلك
                        والدليل قولي " وبما أنك تقول أنك لستَ منكر للسنّة..أجبنا إذن "
                        اما على كونها معجزة وتحديا فقد أثبتُ لك ذلك في حديثي عن الخوارق المتعلقة بالأنبياء والرسل وكيف تصير تحديا بصفة آلية بمجرّد القول بالنبوة..فلم تُعقب
                        Last edited by مستفيد..; 12-22-2010, 03:08 PM.
                        التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                        والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                        مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                        Comment

                        • youssefnour
                          عضو
                          • Aug 2010
                          • 138

                          #57
                          السيد cactus
                          يبدو يا صديقى إن الخلط حدث عندك أنت
                          عندما أقول إن التواتر لابد أن يكون له أصل في القرآن الكريم فهذا يعنى عندما يوجه الله تعالى آيته كأن يقول مثلا :
                          ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (199)البقرة
                          إن هناك أمر إلهي بالإفاضة من حيث أفاض الناس ، فهل شرح الله في كتابه العزيز من أين كانت الإفاضة الأولى، ومع ذلك فكل المسلمين تعرف من أين تبدأ الإفاضة الأولى ، فمن الذي حفظ هذا في قلب وعقل المسلمين الحجاج، الذين يفيضون .
                          إن هذا الأمر حفظه الله تعالى عن طريق تواتره بين المسلمين ولكن أصل الحدث موجود في القرآن الكريم .وهو الإفاضة
                          ولكن عندما أقول
                          إن منظومة التواصل المعرفي هي منظومة يحفظها الله للناس، بها كل الأمور التى لم يأتي ذكرها في القرآن الكريم
                          فالمقصود من المعنى إن الله تعالى لم يحدد في القرآن الكريم الخريطه المبينه لمكان بدأ الإفاضة ، فلا يوجد في القرآن ولا في الأحاديث ما يوضح مكان الإفاضة ، ومع ذلك كل المسلمين يعلمون من أين تبدأ الإفاضة . وطبعا عرفوا هذا من خلال منظومة التواصل المعرفي التي حفظ فيها الله تعالى كل ما يخص العبادات ولم يأتي ذكره في القرآن الكريم
                          فالله تعالى يأمر بالإفاضة ، هذا موجود في القرآن الكريم والمسلمون يقومون بالإفاضة
                          الله تعالى لم يذكر مكان الإفاضة، فهذا غير موجود في القرآن الكريم ، ومع ذلك فكل المسلمين يعلمون مكان الإفاضة ، وطبعا هذا كما قلت جاءهم بالتواتر المعرفي الذي حفظه الله تعالى، عن طريق منظومة التواصل المعرفي .
                          الخلاصة :
                          الإفاضة هي أصل الموضوع ومذكورة في القرآن الكريم
                          مكان الإفاضة غير موجود بالقرآن الكريم ، وإذا لم يعرف المسلمون مكان الإفاضة الغير موجود في القرآن الكريم فكيف سيفيضون، لذلك حفظ الله للناس مكان الإفاضة عبر المنظومة التي تكلمنا عنها .
                          أرجوا أن يكون الأمر الأن أكثر وضوحا
                          وفي الشهور العربية مثلا هناك الكثير من الآيات التى تعتمد على تسمية الشهور كالشهور الحرم فمن أين عرفنا أسماء هذه الشهور
                          إن حرمة الشهور الأربع مذكورة في القرآن وهذا هو الأصل الموجود في القرآن الكريم
                          إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
                          فمن آي مصدر معرفي عرفت هذه الشهور ، هذا غير موجود في القرآن ، ومع ذلك فكل المسلمين عرفوا الشهور الأربع عبر منظومة التواصل المعرفي ، فإذا لم تأتنا أسماء هذه الشهور عبر هذه المنظومة ، لفسدت الآية القرآنية فمن أين سنعرف الشهور الحرم .
                          هذا هو المقصود يا صديقي ، بالاختلاف الذي لاحظته بين ذكرها في القرآن الكريم ، ثم عدم ذكرها في القرآن الكريم
                          فالتشريع لابد أن يوجد في القرآن الكريم ، أما التواتر المبين لهذا التشريع لا يوجد داخل القرآن ومع ذلك نحن نقوم به كما أراد الله تعالى ، وذلك عبر إخبارنا بهذا التشريع عبر هذه المنظومة التى حفظها الله تعالى .
                          أما مسألة الرؤيا فإن الرؤيا الخاصة بالآثار الشاخصة لابد أن يحفظها الله تعالى ، أما الرؤيا المقصودة في الآيات التي ليس فيها آثار فهي تواتر خبر تم بالرؤيا، كأن يقول ألم تر فالرؤيا هنا ليست رؤيا بصرية ، وإنما هي تواتر لخبر تم برؤيا بصرية .
                          أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
                          أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ
                          أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ
                          كلها مسائل إخباريه تمت من قبل عن طريق الرؤيا
                          أما المسائل التى لم تتم عن طريق الرؤيا فإن الله تعالى يستخدم فيها كلمات أخري مثل :
                          أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
                          أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
                          وهكذا
                          أما قولك
                          اما على كونها معجزة وتحديا فقد أثبتُ لك ذلك في حديثي عن الخوارق المتعلقة بالأنبياء والرسل وكيف تصير تحديا بصفة آلية بمجرّد القول بالنبوة..فلم تُعقب
                          لقد قلت أن المعجزة أمر خارق مصحوب بتحدى
                          والآن هلا أجبتنى على الذي لا يريد الإجابة عليه السيد متروى فقد نستطيع التوصل إلى الحل
                          أولا : هل توافقنى إن المعجزة هى أمر خارق مصحوب بتحدى؟
                          ثانيا لماذا لم يستخدم الله تعالى كلمة معجزة بدلا من كلمة آية ، رغم إستخدام الله تعالى لمرادفات فعل "عجز" في أكثر من 15 آية قرآنية ذكرت منهم الكثير في ردودى على السيد متروي
                          وهل عندك شك في إن كل كلمة من كلمات القرآن الكريم هي أصح كلمة يمكن إستخدامها ، وفي أصح مكان في السياق ، فعندما يستخدم الله تعالى كلمة آية ،ولا يستخدم كلمة معجزة فهو بالقطع يقصد هذا ، خصوصا كما قلت من قبل إن المولي عز وجل إستخدم مرادفات كلمة "عجز"، التى هي أصل كلمة معجزة .
                          عندما تجاوبنى على السؤالين تأكد إننا سنصل إلى الحق بإذن الله تعالى .
                          تحياتى

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #58
                            السيد متروى
                            وكالعادة لا تريد الإجابة
                            أسئلتي لا زالت معلقة ؟؟؟ فمن لا يجيب و ساعيدها عليك في آخر تعليقي على ردك هذا ؟؟؟
                            تعالى أجاوبك على سورة النجم أولا كما تريد أن تعرف وبإختصار شديد
                            لم نطلب منك الإختصار بل طلبنا منك التفصيل ؟؟؟؟

                            وإنما خاطب المكذبين الذين لم تكن قضيتهم مع رسول الله هي أحاديثه، وإنما كانت قضيتهم هي ما نطق به رسول الله من قرآن، جاء ينسبه إلى الله تعالى .
                            عدت إلى التناقض مع نفسك هذا مع أنني طلبت منك أن تكون ذكورا أفلم تقل صراحة أنه يوجد وحي ثان غير القرآن و هذا الوحي مشكلتك معه في حفظه بعد النبي و ليس في وجوده زمن النبي و على هذا تكون قضية الكفار زمن النبي صلى الله عليه وسلم هي كل ما نطق به النبي وحيا سواء كان قرآنا أو حديثا ؟؟؟

                            وهذا القرآن الذي أوحاه الله للرسول نزل عليه بواسطة جبريل عليه السلام الذي وصفه الله تعالى بـ، " عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى " " ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى"
                            كيف عرفت أنه جبريل عليه السلام و ليس هو الله عز وجل أليس الله شديد القوة أليس الله هو الذي استوى على عرشه فبأي دليل و حجة جعلته جبريل ؟؟؟؟

                            ثم يستكمل الله عن كيفية اقتراب هذا الرسول من أعلى حتى بات على بعد قريب من رسول الله وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) ثم أوحى جبريل إلى رسول الله ما أمر الله به من القرآن
                            ثم نأتي إلى الآية (11)
                            أنت يا يوسف تسلك أسلوبا يشكك في نيتك ؟؟؟ فلما لم تذكر الآية 10 بلفظها كما فعلت مع باقي الآيات أم في الآية ما تريد إخفاءه ؟؟؟
                            الآية تقول ( فَأَوْحَى إِلَى عبده مَا أَوْحَى (10) فكيف جعلت عبده تعود على جبريل ؟؟؟

                            والتي تقول :
                            مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11)
                            إن الحواس، وأهمها السمع والبصر، تنقل المدركات إلى الفؤاد، فيتعرف عليها من خلال مستودع المعارف والخبرات..، الذي يحمله القلب. لذلك نلاحظ أن الله تعالى يجمع بين السمع والبصر والفؤاد في سياق واحد تدبر
                            كلام لا معنى له بل مجرد لغو فالآية تتحدث عن رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم لأمر عظيم جدا و ليس عن درس في تشريح العين و آلية الإدراك؟؟؟ فما هو هذا الأمر العظيم الذي رآه ؟؟؟؟
                            لذلك قال الله تعالى " مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى" ليؤكد أن فؤاد رسول الله قد رأي جبريل عن طريق البصر وسمع ما أوحاه عن طريق الأذن ، وثبت هذا في الفؤاد
                            للأسف أنت تقول أي كلام أنت نفسك غير مقتنع به و يستحيل أن تقنع احدا به و هل رؤية جبريل عليه السلام مشكلة أو تحدث لأول مرة فرسول الله صلى الله عليه وسلم يراه من أول الوحي فمالجديد حتى يؤكد الله عز وجل على رؤيته ؟؟؟

                            ولقد رأي محمد، عليه السلام، جبريل، في مرة أخري أثناء نزوله، " وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى"، وفي هذه المرة رآه نازلا من عند سدرة المنتهى " عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى" وهو مكان في الجنة " عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى" ،
                            و أين هي المرة الأولى ؟؟؟و كيف يراه نازلا من سدرة المنتهى ؟؟؟ أنت والله تقول كلاما عجيبا لا يدخل العقل ؟؟؟ فكيف لشخص في الأرض يرى شخصا نازلا من مكان في الجنة ؟؟؟؟ فكيف رأى المكان أصلا الذي هو جزء من الجنة كما تقول و هل الجنة كوكب أو نجم في السماء الدنيا و كيف كانت هذه الجنة هل كانت نقطة أم كرة أم شكل مسطح و قبل أن تذهب في هي الشطحات هات الدليل ففهمك هذا لا يدخل العقل ؟؟؟

                            وهذه السدرة يعلوها أشياء يعلمها الله " إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى" وما زاغ بصر محمد وما طغي فقد ثبت في الفؤاد " مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى"
                            لم تشرح شيئا ؟؟؟ أعدت الكلام كما هو فلم نفهم مالذي يغشى السدرة و لم نفهم معنى زيغان البصر و طغيانه ؟؟؟
                            إن نزول جبريل كان ثابت بالدليل العلمي اليقيني لاحظ قول الله تعالى في سورة الإسراء
                            وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36)الإسراء
                            و الله العظيم أنت محير فيا سيد يوسف أنت في منتدى التوحيد و ليس في أي منتدى ؟؟؟ و هنا إذا لم يكن لكلامك معنى أو دليل فلا داعي للإتيان به أصلا لأنه سيكون وبالا عليك ؟؟؟ فأين الدليل العلمي اليقيني على نزول جبريل عليه السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
                            يا سيد متروى أنا فقط فسرت تفسير قاصر جدا ، لأن تفسير القرآن يبدأ بتفسير الكلمة ومكانها ثم الآية وسياقها ، ثم آيات الآفاق والأنفس ، فهم جميعا يشكلون منظومة لا يمكن تفكيكها كما يفعل أهل المذاهب
                            انظر يا سيد يوسف أنا تحديت كل منكري السنة في هذا المنتدى أن يأتوني بتفسير واحد للقرآن لهم شامل كامل من الفاتحة إلى الناس مثلما يوجد عندنا مئات التفاسير في متناول جميع الناس فلم أجد منكرا واحد يملك تفسيرا فحتى كبراؤهم لا يوجد عندهم تفسير لكنكم مثل كل المبتدعة لا تستطيعون تفسير القرآن كاملا لأنه سينسفكم حتما و ستضطرون للإتيان بالسخافات و الغرائب و المناكير كما فعلت مع بضع آيات فقط ؟؟؟
                            و لكن كل المبتدعة الذين يزعمون فهم القرآن يكتفون فقط من كل المصحف بآية هنا و آية هناك و كلمة هنا و كلمة هناك حتى يستطيعون الفرار من كل ما يضيق الخناق على مذهبهم فهل أنت قادر على هذا التحدي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            وكان تفسيري هذا حتى لا تقول إني أهرب من أسئلتك كما تعودت في جميع حواراتك معي أن تدعيّ علىّ ذلك ، فتضع الأسئلة في نهاية كل حوار وتقول لي أنت هربت من الإجابة عليها .
                            سبحان الله هل أجبت على الأسئلة حتى تنفي تهربك ؟؟؟؟ و سأعيدها لك في الآخر لنرى هل تجيب أم تهرب كعادتك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            إذا جاوبت على السؤالين ، سنتدرج معا إلي أن نصل إلي الحق ، وأرجوك ضع رأيك الشخصى حتى لو كان خطأ ، واخرج خارج جلباب أهل السنة وجاوب إجابة من وحي علمك أنت ، فقط جاوب أرجوك جاوب من فضلك جاوب فهم سؤالين فقط !!!
                            أمرك عجيب و هل أنا منكر للسنة حتى أجيب من رأيي و عندي كلام رسولي عليه الصلاة و السلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
                            السؤال الأول/ هل توافق على أن المعجزة أمر خارق مقرون بالتحدي؟
                            لا أوافق فالمعجزة عندي هي أمر خارق للقانون العلمي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ورآه الكفار و المسلمون .

                            السؤال الثاني/ لماذا لم يستخدم الله تعالى كلمة معجزة علي آياته الكبرى ، رغم إن المولي عز وجل قد استخدم هذا الفعل "عجز" ومشتقاته أكثر من مرة في كتابه الحكيم ؟!وقد وضحت هذا بالآيات القرآنية .
                            أنا لا يهمني لفظ معجزة أو أي لفظ أخر أنا يهمني المعنى فقط و موضوعنا هو إتيان النبي صلى الله عليه وسلم لأمور خارقة للقانون العلمي ؟؟؟ فهذا ما أناقشك فيه من بداية الحوار فهل فهمت أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                            والآن أجبني أنت بصراحة شديدة على أسئلتي التي هربت منها :
                            1- هل تقر بأننا نقول أن معجزة القرآن خالدة و بالتالي عدم خلود معجزاته الأخرى لا يقدح في وجودها إن وجدت ؟؟؟؟
                            نعم أو لا
                            2-هل تقر أن وجود كتاب من الله معجز بطبيعة مصدره عز وجل مع موسى و عيسى عليهما السلام لم يمنع عنهما وجود معجزات معهما ؟؟؟؟
                            نعم أو لا
                            3- أن الإسراء معجزة حسية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سافر حقيقة من مكة إلى القدس بدون أية وسيلة نقل و أن أحدا لن يستطيع تكرار فعلته في نفس الظروف ؟؟؟؟
                            نعم أو لا
                            4- هل ترك الرسول صلى الله عليه وسلم كفار قريش يصفونه بالكذب في حادثة الاسراء دون أن يحاول إقناعهم بدليل قاطع ؟؟
                            نعم أو لا
                            5- هل حادثة الاسراء هي والقرآن شيء واحد لأنها ذكرت فيه ؟؟؟؟
                            نعم أو لا
                            6- المعجزات الغيبية الموجودة في الاحاديث و التي أيدها العلم بشكل قاطع ؟؟؟
                            حقيقة أم وهم ؟؟؟
                            7- هل تقر بأن معجزات الأنبياء لم يؤمن بسببها إلا عدد قليل جدا فهي إذن لم تكن هادية بنسبة كبيرة جدا ؟؟؟
                            نعم أو لا
                            Last edited by متروي; 12-22-2010, 06:05 PM.
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • مُستفيد
                              طالب علم
                              • Apr 2010
                              • 2315

                              #59
                              عرفتُ الآن لماذا شارف الموضوع على الصفحة الخامسة..ذكرتني بفتحي عبد السلام..يكتُب عن كل شيء إلا على نقطة البحث
                              لماذا كل هذا الحديث عن الإفاضة وما علاقتها بما طرحتُ ؟
                              لم تفعل شيئ غير إضافة مثال "الإفاضة" لكلامك الأول والذي لم يخفى عني معناه ولم تُجب على شيء :
                              ما هو دليلك على الشرط الذي وضعته للتواتر ؟ ( هذا هو سؤالي )
                              يعني أين في القرآن او عند اهل العلم ما يقول أن أي حدث تاريخي أو حتى شرعي لا يصح تواتره إلا إذا كان مذكورا في القرآن ؟
                              من أين لك أن ما ذكرته هو من شروط المتواتر ؟
                              اما ما لم تراه انت خلطا..فهو فعلا خلط لأنك في في نهاية الامر أخذت بشيء ليس موجودا في القرآن وجعلت مصدره منظومتك المعرفية..
                              يعني منكر للسنّة يقول بأن القرآن يحتاج إلى تفصيل بشيء آخر غير القرآن (بصرف النظر عن ماهية هذا الشيء)..جميل..
                              يعني هل هذا إقرار منك على أن هناك في القرآن مجمل يحتاج إلى تفصيل وهناك ما يحتاج إلى تبيان ؟
                              أجب على هذا بنعم يوجد أو لا يوجد فهذا هو الخلط الذي تحدثتُ عنه..
                              وفي الشهور العربية مثلا هناك الكثير من الآيات التى تعتمد على تسمية الشهور كالشهور الحرم فمن أين عرفنا أسماء هذه الشهور
                              إن حرمة الشهور الأربع مذكورة في القرآن وهذا هو الأصل الموجود في القرآن الكريم
                              إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)
                              عاد يتحدّث عن الشهور العربية !!! يا زميلي ما علاقة السؤال بهذا !
                              صدعتني بمنظومة التواصل المعرفي
                              فالتشريع لابد أن يوجد في القرآن الكريم ، أما التواتر المبين لهذا التشريع لا يوجد داخل القرآن ومع ذلك نحن نقوم به كما أراد الله تعالى ، وذلك عبر إخبارنا بهذا التشريع عبر هذه المنظومة
                              طيب عرفنا ان التشريع القرآني يحتاج إلى تبيين ( غريبة من منكر للسنة )..ماذا لو وجدنا تشريع في القرآن ولم نجد تبيين متواتر لهذا التشريع ؟
                              هل يُلغى التشريع هنا أم ماذا نفعل ؟..كتحريم الميتة مثلا..كيف نعرف أن السمك والجراد لا يدخل تحت آية التحريم ؟
                              وأنصبة الزكاة والأموال التي يجب فيها الزكاة والمقادير ؟..لا تقل لي المنظومة المعرفية..وإن كان كذلك فلماذا لا تسميها السنة النبوية الصحيحة ؟
                              ا الرؤيا المقصودة في الآيات التي ليس فيها آثار فهي تواتر خبر تم بالرؤيا[/color]، كأن يقول ألم تر فالرؤيا هنا ليست رؤيا بصرية ، وإنما هي تواتر لخبر تم برؤيا بصرية
                              نعم هذا هو أصل السؤال والذي كدتُ انساه
                              لقد حققنا تقدما هاما في هذه النقطة على الأقل واعترفت بخطأك..فانظر كيف تغير كلامك 180 درجة :
                              كلمة الرؤيا دائما يستخدمها الله تعالى لإثبات الأمر بالرؤيا، ولذلك لابد أن يحفظ الله تعالى الأشياء التى سنستخدم الرؤيا فيها ، دون أن تتعرض للضياع أو الفقد
                              ولكن لا أوافقك في هذا :
                              أما مسألة الرؤيا فإن الرؤيا الخاصة بالآثار الشاخصة لابد أن يحفظها الله تعالى
                              وهذا :
                              أما المسائل التى لم تتم عن طريق الرؤيا فإن الله تعالى يستخدم فيها كلمات أخري مثل :
                              أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
                              أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
                              اين الآثار التاريخية لبقية الأحداث التي تواتر خبرها برؤية بصرية..فأنت اتيتنا بقوم عاد وقلتَ هذا الخبر متواتر وتم برؤية بصرية فخلدت تلك الرؤية الشاخصة إلى قيام الساعة..
                              فأين الآثار التاريخية لأصحاب الفيل أم أنها لم تتم برؤية بصرية
                              ..
                              أرأيت أنك إلى الآن لم تُجب رغم التقدم الملحوظ..
                              نمر للنقطة الثانية أو الثالثة :
                              والآن هلا أجبتنى على الذي لا يريد الإجابة عليه السيد متروى فقد نستطيع التوصل إلى الحل
                              قُلتُ لك " فلم تُعقب "..فحزت في نفسك الكلمة وحدثتك بظرورة التعقيب وليتك لم تفعل
                              فما هو هذا التعقيب : "هلا أجبتنى على الذي لا يريد الإجابة عليه السيد متروى"
                              يا رجل هل هذا تعقيب على النقاط التي طرحتُها
                              Last edited by مستفيد..; 12-22-2010, 07:45 PM.
                              التعقيد في الفلسفة عقيدة - يُحرَّمُ الإقتراب منها بالتبسيط أو فك الطلاسم
                              والتبسيط في الفلسفة خطيئة - بها يتكشَّف المعنى السخيف -لبداهَتِه أو لبلاهَتِه- المُتخفي وراء بهرج التعقيد وغموض التركيب..

                              مقالاتي حول المذاهب والفلسفات المعاصرة

                              Comment

                              • youssefnour
                                عضو
                                • Aug 2010
                                • 138

                                #60
                                السيد كاكتوس
                                كنت أتصور إنك تسيء فهم ما أكتبه لعدم استطاعتي توصيل المعلومة لك ، ولكنك يا سيد كاكتوس للأسف تتعمد خلط الأوراق ، لأنك لن تستطيع أن ترد على ما أكتبه رغم الوضوح البين ، في كل ما أكتبه !!!!!
                                وهذا أول دليل :
                                أنت تقول
                                ما هو دليلك على الشرط الذي وضعته للتواتر ؟ ( هذا هو سؤالي )
                                يعني أين في القرآن او عند اهل العلم ما يقول أن أي حدث تاريخي أو حتى شرعي لا يصح تواتره إلا إذا كان مذكورا في القرآن ؟

                                أولا أنا قلت بالحرف الواحد أن التواتر المعرفي غير التواتر المذهبي.
                                فالتواتر المعرفي هو التواتر الذي حملته منظومة التواصل المعرفي ، وذلك لوجود أصل له في القرآن الكريم ، وهو فرض يجب إتباعه وضربت مثلا بذلك موضوع الإفاضة
                                فالإفاضة من مناسك الحج ، هذا حق
                                ولكن من أين تبدأ الإفاضة ، هذا ما حفظته منظومة التواصل المعرفي بالتواتر عبر الأجيال ، ووصل إليك وأنت تقوم به ، ولولا أنك تعرف مكان الإفاضة ما كانت تستطيع الإفاضة .
                                نأتي للتواتر المذهبي
                                في مسألة صلب المسيح، عليه السلام ، تواتر خبرها عند النصارى ، بحيث عرفت أمة كاملة بأن المسيح قد تم صلبه، مع إن هذا غير موجود في القرآن الكريم ، فهل هذا التواتر المذهبي الذي لم يأتي ذكره في القرآن الكريم حجة على المسلمين، هل علينا تصديق أن المسيح قد تم صلبه .
                                وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157)النساء
                                تدبر قول الله تعالى : " مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ"، لتعلم أن المعارف الباطلة غالبا تقوم علي إتباع الظن الذي هو القاعدة التي قام عليها تراث الأمم الديني، ولو أجمع الناس جميعا عليه .
                                هذا هو الفرق بين التواتر المذهبي، الذي تواتر معلوماته عبر علماء كل مذهب ، ومنظومة التواصل المعرفي التي حفظ الله من خلالها ، كيفية أداء العبادات ، والعادات والتقاليد ، والمهارات والصناعات .......الخ
                                هذا هو أول سؤال ، ولن أزيد حتى نتأكد من فهمك للموضوع .
                                إذا كنت فهمت النقطة الأولى وتدبرتها ولا تختلف عليها ، قل لي تابع حتى أتابع باقي ردودى عليك ،،،،، ولكن تذكر يا سيدى الفاضل إنك أيضا لم تجاوب على طلباتى !!!!

                                Comment

                                Working...