حذاء الوداع

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • muslimah
    replied
    عُدْ بخفَّيْ مُنْتَظِرْ

    عُدْ بخفَّيْ مُنْتَظِرْ



    عُدْ بخفَّيْ منتظر


    عُدْ بخفَّيْهِ، وطِرْ

    عُدْ بقلبٍ منكسرْ

    ربما داهمك الغيبُ بأمرٍ قد قُدِر

    يا أبا الجُرحِ العراقيِّ تحمَّلْ واصطبِر

    أنت منذ ابتدأتْ حربُكَ فينا تَنْحَدِر

    كنت في دوَّامة الحرب علينا، تَنْدَحِرْ

    كنتَ تُلقي خُطَبَ الموتِ على الدنيا وفي عينيك شيء يحتضرْ

    إنها أحلامكَ الكبرى على وجهك كانت تنتحرْ

    كنت –واللهِ- أراها تَنْدَثِرْ

    أنتَ ما سُقت جنوداً حينما جئت تُحاربْ

    إنِّما سُقت الأفاعي والعقاربْ

    كلُّهم يؤمن أن القتلَ والتخريبَ واجبْ

    يا أبا الجرح العراقي رأينا ما حَصَل

    فرأيناه جزاءً كان من جنس العَمَلْ

    إنَّه معنى القِصَاصْ

    ما لكم عنه وإنْ طالت لياليكم مَنَاصْ

    كم رأينا في بيوتِ اللهِ آثار بساطيرِ الجنودْ

    داست الناسَ وهم فيها سجودْ

    لو نبشنا مَن دفنتم في اللُّحودْ

    لرووا أخبار محتلٍ حقودْ

    جيشُه الغاشمُ بالرَّكلِ يسودْ

    كم بُغاةٍ من جنودِ الاحتلالْ..

    ركلوا شيخًا عراقيا بأعقابِ النِّعالْ

    كم رأيناهم يُهينون نساءً...

    ويدوسون الرِّجالْ

    ويقودون كرامَ القومِ للسجن بأطرافِ الحِبالْ

    كم أسالوا في بيوتِ الله أنهار الدِّماءْ

    ومشوا فوق الضحايا مشيةً مفعمةً بالكبرياءْ

    مزَّقوا فيها المصاحفْ

    ومشوا فيها كما تمشي الزَّواحفْ

    أجْهَزُوا فيها على الجرحى بروحٍ باردةْ

    وقلوبٍ جامدةْ

    أيها الساري على غير هُدى

    ضاعت الأحلام في الدَّرب سُدَى

    إنَّها لَلْغَفْلة الكبرى التي تُرْسِلُ الغافِلَ في دَرْبِ الرَّدَى

    يا أبا الجرحِ الذي يشكو العَفَنْ

    قصَّةٌ في سردها معنى العَلَنْ

    قصَّةٌ تختصر الجُرْحَ العراقيَّ وأخبارَ الفِتَنْ

    نحن لا –والله- لا نرضى خطابَ الأحذيَةْ

    غير أنَّ الناس قد ضاقوا بطول التَّضحيَةْ

    برِمُوا بالقتلِ والتشريدِ هَدْم الأبنيَةْ

    تعبوا من قسوة الحرب وآثار الدَّمار المؤذيَةْ

    كم وَطِئتُم رأسَ شيخٍ وركلتُم أرْمَلَةْ

    ونشرتم في ربوع الرَّافدين المهزلَة

    وشربتم كأسَ خمرٍ باليد اليُسْرى..

    وباليُمنى رميتم قنبلَةْ

    نحن، لا – ولله- لا نتقن ألفاظ الحِذََاءْ

    إنما أنتم بدأتم لُغَةَ الَّركلِِ وتمزيقَ الحياءْ

    أيها القادم في يوم الوداعْ

    ربما كان جميلاً لو خلا من لُغَةِ النَّعل..

    وتأجيجِ الصراعْ

    لم تكن ضيفاً، وإلاَّ لاعتذرنا..

    إنما كنتَ لنا رَمْزَ الخداعْ

    إنَّها حربٌ من الله على كل مكابِرْ

    يتمادى غافلاً عنها، ويمضي ويبادرْ

    ويُرابي ويُقامِرْ

    وعلى متن الأباطيل يُسَافرْ

    ثم تأتيه النهايات التي يَرْتَدُّ عنها وهو صاغرْ

    يا رئيسَ الدولةِ العظمى يَدُ الظلمٍ قصيرةْ

    ونهاياتُ الذي يحتقر الناسَ خطيرةْ

    هكذا يستقبل الباغي مصيرَهْ

    فخذ النَّعلين منَّا وارتحلْ

    بِعْهما إنْ شئتَ في أيِّ مزادٍ وارتحلْ

    وإذا كانا على مقياس رجليك انتَعِلْ

    أنتَ ممَّا صارَ –والله- خَجِلْ

    غير أنَّ الأمر قد صار كما صارَ عياناً فاحتمِلْ

    هكذا الدنيا –أبا الجرح العراقيِّ- لها حالٌ وحالْ

    عندنا الحكمةُ قالت:

    إنَّما كلُّ مقامٍ فيه للناسِ مَقَالْ

    ومقامُ الظُّلم قد يَحْسُنُ في منطقه رَمْي النِّعالْ.

    عبد الرحمن بن صالح العشماوي

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    قصيدة تغريد القنبرة في مدح (القندرة)!

    حامد بن عبدالله العلي






    هي القصائدُ أُدنيِها فتُدعوني ** إلـى قوافيَ شعْـرٍمنْ تلاحِينـي

    عن الحذاءِ تريدُ اليومَ قافيـةً ** أنْ لا تقلَّ على مدْحِ السّلاطينِ
    تالله ما كان هذا قطُّ في خَلَدي ** لكنّني سأقولُ الشِّعرَ من حيني
    هذا الحذاءُ سيبقى خالداً أبداً ** كتالدِ المجْـدِ من شُمِّ العرانينِ
    فما صنائعُ قومي في صنائعهِ؟ ** بما له من شمـُوخٍ في الميامــينِ
    كأنَّما العزُّ معقـودٌ بربطـته **والفخـرُ في كعبِـهِ رحْبَ الميادينِ
    أمَّا الشَّجاعة شيءٌ لا مثيلَ لهُ ** مهما أقـولُ فليس القولُ يُرويني
    إنّي أحيّي حذاءً ، (بوشُ) يعرفُهُ ** أذاقـه الذلَّ زقّومـاً بغسلـينِ
    هذا الحذاءُ لـهُ في النّاس منزلةٌ ** منَ العراقِ ، إلى أقْصى فِلسْطينِ
    كأنمّا النهضةُ الغرَّاءُ صادعـةٌ **بأنَّ رمـيتـَـهُ بالحـقِّ تحُيينــي
    وَسَلْ ملامحَ (بوشٍ)حين أبصرَها**كالفأرِ يُصعق من خوف الشواهينِ
    ما كنت أحسبُ أنَّ النعلَ تنْجبُهُ ** فقد غدوتُ بهِ في عشْقِ مفتـونِ
    كان الحذاءُ وبعدَ اليوْمِ في قِمَمٍ ** فهلْ تلومونَ عشْقِي أمْ تلومـُوني؟


    * القندرة هو الحذاء في لهجة أهل العراق

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    ومزيد هنا:



    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    ’’عَفِّرْ بِنَعْلِكَ وَجْهَ المُجْرمِ القَذِرِ
    واَصْفَعْ بآخَرَ ذاكَ الكاذِبِ الأَشِرِ

    يا اِبْنَ أمّي، يا خَيْرَ ’’مُنْتَظِر‘‘!
    لَقِّنْ عَدَوَّكَ أَبْلَغَ الْعِبَرِ

    اِضْرِبْ! اِضْرِبْ! لا جَدْوَى مِنَ الْحَذَرِ...
    لا خَوْفَ مِنْ عَسَسٍ وَمِنْ خَفَرِ

    هَذا أَوَانُ الرَّجْمِ بالحَجَرِ
    وَمِنْ مِنىً جَمَراتٌ جِئْنَ كالشّرَرِ

    يا مَنْ تَسَلَّلَ في بَغْدانَ كَالْهِرَرِ
    أين الغُزَاةُ مِنْ رُومٍ وَمِنْ تَتَرِ؟؟؟

    مَرّوا مُرُورَكَ بَيْنَ الْخِزْيِ والصِّغَرِ
    وَتَفَرَّقوا بَيْنَ مِزَابِلٍ ْكُثُرِ‘‘


    نوار صبح

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied


    قبِّـلْ حِذائـي، فالـوَداعُ قريـبُ***واصفَحْ، فما كلُّ السِّهـامِ تُصيـبُ
    طأطِئْ برأسِكَ، وانْجُ، لستُ بآبِـهٍ***فمصيـرُ رأسِـكَ حُفـرةٌ ولهيـبُ
    كم قالَ أصحابي: «حذاؤُكَ واهِـنٌ!***أوما تراهُ، وقـد غزَتْـهُ ثُقـوبُ؟»
    «فلتَرْمِهِ حيـثُ النُّفايـةُ، واتَّخِـذْ***نعلاً تليقُ، فمـا انتعَلْـتَ مُعيـبُ»
    فكَّرْتُ، فكَّـرْتُ اللَّيالـيَ حائـراً:***أيُّ النُّفايـةِ للحِـذاءِ نصـيـبُ؟!
    ووجدْتُ رأسَكَ فارِغـاً، فملأتُـهُ،***كي لا يضيـعَ حذائـيَ المنكـوبُ
    فوجدْتَ قـدْرَكَ دونَـهُ، فأطعْتَـهُ***وخَفَضْتَ رأسَكَ، فالحِـذاءُ مَهيـبُ
    أوليسَ قد نشِقَ الطَّهارةَ من ثرًى،***غَرْسُ الشَّهادةِ في رُبـاهُ خصيـبُ
    أوَليسَ ضُمِّخَ بالوُحـولِ، توسَّعَـتْ***مُستنقَعـاتٍ، شأنُهُـنَّ عَجـيـبُ؟
    قد أغرَقَتْكَ، بمـا لديـكَ، رمالُنـا***مُتحرِّكـاتٍ، والرِّيـاحُ تَـجـوبُ
    هذي هي الأرضُ الّتي فاضتْ سنًا،***وسَرى بأنهُرِها السَّواكِـبِ طِيـبُ
    اِرحَلْ، فما لَكَ في العِراقِ مِظلَّـةٌ!***أدنـى عِـداكَ حذائـيَ المثقـوبُ
    فاقرأْ على الوحْلِ الَّذي فـي طَيِّـهِ***غَضَبَ التُّرابِ، وسلْهُ، فهْوَ يُجيـبُ
    مـاذا بهامتِـكَ الغريبـةِ هــذه،***إلاَّ فـمٌ مُتلعـثِـمٌ، ومَشـيـبُ؟!
    نَجَسٌ على نَجَسٍ! أيُغسَلُ في الدُّجى***سَبْعـاً، ويُنفـى جُملـةً ويـذوبُ؟
    هيهـاتَ!! لا يَشفيـكَ إلاَّ رَميـةٌأ***ُخرى،فليسَ سوى الحِذاءِ طَبيبُ!

    أيمن أحمد رؤوف القادري

    Last edited by muslimah; 12-18-2008, 11:01 AM.

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    باب ما قيل في حذاء (منتظر)

    قذف (منتظر الزيدي) الصحفي العراقي جورج بوش بحذائه، فأطنب الشعراء في ذكر الواقعة، قال الراوي:
    فأنسوا ببدائعهم ما قيل في حذاء الطنبوري وطيلسان ابن حرب وشاة سعيد وعام الكف، فمن ذلك قول أحدهم:


    تنزّه أن يصافحـك الحـذاءُ*** فمال به عن الدنَـس الإبـاء
    تفجر غيظ منتظـر فأمسـى *** تفور بنار عزمتـه الدمـاءُ
    حذاؤك يا ابن دجلة حين يعلو***لمن خذلوا قضيتـك الفـداءُ

    وقال شاعر آخر:



    لديّ سؤال بحجـم العـراق***وطول الفرات ومـدّ النظـرْ
    لماذا - وأنت سليل النخيل -***تهين حذاءَك يـا منتظـر؟

    وقال ثالث:



    رماه فلم يصبه فجاء ثانٍ***فراغ، وقد حماه الأشقياءُ
    ولم يك جاهلا بالرمي لكنْ***تنزّه أن يلامسه الحـذاءُ

    وقال رابع:



    لا تلوموا الحذاء أن لم يصبه***وهْو من كفّ قاذف قد ألَحّا
    لم يكن يجهل الطريق ولكن***خاف من شؤم وجهه فتنحّى


    Last edited by muslimah; 12-18-2008, 10:51 AM.

    Leave a comment:


  • إن هم إلا يظنون
    replied
    خلاص مالكش لازمة .. يا بوش يا بن اللذينه * * * تستاهل ألف جزمة عاللي انت عملته فينا

    والله وجه اليوم يا واطي ووشك إتفضح * * * وشافوك الناس مطاطي من جزمتين شبح

    الجزمة كانت مفاجئة .. تمام زي الزيارة * * * والدنيا بحالها فرحت والناس فضلت سهارى

    يا قلوب كتير حزينة قومي ياللا اتبسمي * * * شوفي بوش وهو خايف والجزمة بتترمي

    بصراحة ما قدرش أغشك وأقول زعلت عليك * * * ياريتها جت في وشك وخزقت عينيك

    صدام اللي دبحته في أول يوم العيد * * * أهو ربك خد بتاره وفي نفس المواعيد

    تحية عشان منتظر وتحية لجزمته * * * فرحنا في بوش أخيراً على آخر خدمته

    بجزمتين في وشك هتسيب أمريكا على نارك * * * ويا عيني مش هتلحق يا بوش تاخد بتارك

    في ناس كتير بسببك في الدنيا متبهدلة * * * بتقول يا ريتها كانت صاروخ أو قنبلة

    العالم ده كله شافك وبالسعادة حس * * * والجزمة زي الكورة وداخلة في المقص

    مليون شهيد وأكتر في الجنة فرحانين * * * ربك كبير وقادر يهد المتفرعنين

    ضيعت شعوب كتيرة من هنا ومن هنا * * * ومش خسارة فيك جزمة معفنة

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    شعبان يغني للزيدي

    وفي خضم ذلك قال كاتب أغاني المغني الشعبي شعبان عبد الرحيم الشاعر إسلام خليل إنه انتهى من دبج أغنية تقول: يا بوش يا ابن الذين تستاهل ألف جزمة على انت اللي عملتوا فينا. واجه اليوم يا "واطي" ووشك اتفضح. وشافوك الناس مطاطي من جزمتين شبح. الجزمة كانت مفاجأة كمان زي الزيارة. والدنيا بحالها فرحت والناس كانت سهارة" وسيغنيها "شعبولا" بعد شفائه من وعكته الصحية التي ألمت به مؤخرا، وقال خليل في اتصال مع قناة "الحياة" الفضائية إنه استلهم هذه الأغنية بمجرد مشاهدته لمشهد رمية فردتي الحذاء.

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    فيما قال الشاعر المصري محمد الخطيب:


    سَلِمْتَ يَا ذَا الأَلْمَعِي * يَا ذَا الْـحِذَاءِ الأَرْفَعِ
    رَمَيْتَ رَأْسًا قَدْ طَغَى * صَاحِبُهَا بِالطَّمَعِ
    رَمَيْتَ ذَاكَ المـُدَّعِي * لَمْ تَخْشَ أَوْ تَرْتَدِعِ
    أَحْنَيْتَهُ، أَرْهَبْتَهُ * * فَارْتَاع رَوْعَ الْفَزِعِ
    أَلْقَمْتَهُ ذُلَّ الْـحِذَاءِ * * وَالْـهَوَانِ الْبَشِعِ
    وَدَّعْتَهُ بِضَرْبَةٍ * * *فَالذُّلُّ لِلْمُودَّعِ
    سَلِمْتَ يَا هَذَا الْـحِذَاءُ * مِنْ حِـذَاءٍ أَرْفَعِ

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    القصيدة الحذائية

    القصيدة الحذائية

    وغصت المنتديات على الإنترنت بقصائد تسابق بها المشتركون دون أن يتبين الشعراء الذين كتبوها، فقد شارك أحدهم بقوله:


    خذها من الكف السديد دواءَ * لتكون للقلب الجريح شفاءَ
    لا شلت الكف الجميلة يا فتى * ألقمت فاه المستفز حذاءَ
    عيدية لك يا زنيم تليق بالتـ * توديع للغازي الذي قد جاء

    وكتب آخر بعنوان "القصيدة الحذائية"
    سلمت يمين الشهم حين تعمدت * رأسَ اللعين بجزمة سوداء
    قالت وقد مرت بشحمة أذنه * ما لم تقله صحائف البلغاء
    عجزت جحافلكم وبأس حديدكم * عن عزة بقلوبنا قعساء
    رفعت يمين الحر لا شلت له * لتطيح رأس رئيسكم بحذاء
    إن كنت جئت مودعًا لعراقنا * هذا وداع صادق الإطراء
    لا شيء أصدق من حذاء سملة * تهوي على الأصداغ والأقفاء

    وقصيدة أخرى نشرتها بعض المنتديات دون الإشارة إلى صاحبها أيضا، جاء فيها:
    ألا سلمتْ يمينك يا ابن حرٍّ * وقد ثارت دماؤك والإباءُ
    ألا قد طالَ صمت بني أبينا * ومنك أخيّنا نطقَ الحذاءُ
    فقال لبوشهم قولا بليغا * أن اركعْ يا جبانُ كما تشاءُ

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    نعم الحذاء

    نعم الحذاء


    أما الاعلامي مصطفى الأنصاري فكتب قصيدة "نعم الحذاء" وفيها:


    نعم "الحذاء" فدتك البدو والحضر
    ونعم ما صنعت كفاك (منتظرُ)

    نعم الحذاء كوى وجها تظلله
    غمامة الحقد، بالسوءات يشتهر

    حتى غدا مثلاً، في القبح كلّله
    ماض شنيء، به التاريخ ينتحر

    فكل حر بما أودعت مغتبط
    إلا جنوداً على الأطراف تحتضر

    ترى اليمين يساراً كيفما عظمت
    والفخر ذلاً، إذا الرايات والظفر..

    وتحتسي العار حلواً عند سيدها
    وتأكل "التبن" قهراً إن بدا الخطر

    ***
    أرهبتهم بحذاء، بز آلتهم
    وودع البوش، سحقاً وهو محتقر

    بلى بذلت سخياً ساعةً عصفت
    بنا الهموم، وبالآهات ننفجر

    ثأرت أنصفت أرضاً كان ديدنها
    دحر الطغاة، وبالأمجاد تفتخر

    أبّنت فيها جنود الغزو مقبلة
    وآل حكم على الأسوار تندحر

    حكومة كُسيت سوء السواد كما
    جمعت أنت خلال الحسن تأتزر

    كنت "الحسين" غداة الكر مقتتلاً
    وكان خصمك "شر الناس" ينكسر

    وهكذا أنت بَرٌ، لست منتحلاً
    كما العمائم في بغداد تعتمر

    *****

    نعم الحذاء سقى بغداد ما ارتقبت
    منذ الجدود، بنو العباس تنتظر

    استنجدت بك مسلوباً، فما نكثت
    يمينها الأرض، بالأبطال تشتهر

    خرجت فيها رسولاً كان آيته
    حذاء سبت، كريم الأصل ينتصر

    يبعثر الجمع مهزوماً ومنقعراً
    فكنت مهدي آل البيت (منتظر)

    ياليتني كنت "حذاء" فأخدمكم
    بألف ألف من الأزواج تستعر

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    أطلق حذاءك


    وكتب الإعلامي محمد نصيف قصيدة "أطلق حذاءك" وجاء فيها:



    أطلقْ حذاءَكَ تَسلمْ إنهُ قدرُ * فالقولُ يا قومُ ما قد قالَ منتظرُ
    يا ابنَ العراق جوابٌ قلتهُ علنا * على الملا، وبه قولُ العراقيينَ يختصرُ
    أطلقْ حذاءَكَ ألجمْ كلَّ منْ جبنوا * وقامروا بمصير الشعب وأتمروا
    هذا العراق وهذا الطبع في دمِنا * الغيظ جمرٌ على الأضلاع يستعرُ
    أطلقْ حذاءكَ يا حرّاً فداكَ أبي * بما فعلتَ عراقُ المجد ينتصرُ
    ارفعْ حذاءكَ وليُنصَبْ فوقَ هامتِهم * تاجاً يليقُ بمنْ خانوا ومنْ غدَرُوا
    هذي الشجاعة لم ندهشْ لثورتها * هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تختبرُ
    هذي المدارسُ والأيام شاهدة * فسلْ عن الأمر ِفي الميدان مَنْ حَضَرُوا
    هذي المواقفُ لم يرهبْ رجولتنا * حشدُ اللئام ولم نعبأ بمَنْ كثرُوا
    يا أمَّ منتظر بوركت والدة * اليوم فيك العراقيات تفتخرُ
    إنّ النساءَ تمنتْ كلُّ واحدة * لو أنّ منْ حملتْ في الأرحام مُنتظرُ
    يا أمَّ هذا الفتى المقدام لا تهني * فإنَّ مثلك معقودٌ بها الظفرُ
    يا أمَّ منتظر لا تحملي كدرًا * منْ تنجب الأسدَ لا يقربْ لها الكدرُ
    خمس ٌمنَ السنوات ِالليل ما برحَتْ * فيه الهواجس مسكوناً بها الخطرُ
    كم حرّة بدموع القهر قد كتمتْ * نوحاً تحرَّقَ فيه السمع والبصرُ
    كم حرّة وَأدَتْ في القلب حسرتها * تبكي شبابا على الألقاب قد نحروا
    كم حرّة بسياط العار قد جلدَتْ * وسترُها بيد الأنذال ينتحرُ
    كم حرقة مزّقتْ أضلاعنا أسَفا * كم دمعة في غياب الأهل تنهمرُ
    يحقُّ أنْ تهْنئي يا أمَّ مُنتظر * ما كلُّ منْ أرضَعتْ قد سرّها الكِبَرُ

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    ووصف الشاعر اليمني محمد المطري الحذاء بأنه رمز العز، ممتدحًا راميه منتظر الزيدي وما اعتبره جسارة منه وشجاعة، مهاجمًا كل من اعتبره خارجًا عن المعايير المهنية للصحفي.
    وقال في قصيدته:



    حذاء العز في وجه الحقارة * رمى به منتظر تسلم يمينه
    أنا أشهد أن فيه قوة وجسارة * خسئ من قال مخطئ أو يدينه
    فخلي بوش يحتل الصدارة * وختم النعل مرسوم في جبينه

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    وبعث الشاعر الفلسطيني المقيم في السعودية عيسى العدوي تحياته للحذاء وصاحبه عبر قصيدة "تحية إلى الحذاء العربي البغدادي يقول مطلعها:


    هذا مساء زها في ليله قمرُ * بدرًا تلألأ في بغداد "منتظَرُ"
    يا قاصف الرعد من كفيك قد هطلت * تلك النعال على المحتل تنهمر
    قد لاحقته سيول الرجم إذ نفرت * تلك الحشود إلى بغداد تعتمر

    Leave a comment:


  • muslimah
    replied
    بعنوان "في رمي الحذاء على بوش في بغداد" كتب الشيخ السلفي المعروف حامد العلي قصيدة يقول مطلعها:


    قال الحذاءُ فأُسكت الخطباءُ * هذي لعمري خطبةٌ عصماءُ
    وتفجَّرت بين الجموعِ حروفُه * فُصحى، يُجلُّ بيانهَا البلغاءُ
    مدَّ الحذاءُ إلى الرئيسِ تحيةً ** وتلا بثانيةٍ، فحُقَّ ثناءُ
    إنيّ لأشْكرُ للحذاءِ خطابَه * *فالشِّعرُ مكرمةٌ له، وحِباءُ
    Last edited by muslimah; 12-17-2008, 09:33 PM.

    Leave a comment:

Working...