حذاء الوداع
Collapse
X
-
سبحان الله، تأملوا معي أيها الإخوة ...منتظر الزيدي سيكون حرا يوم 20 سبتمبر القادم وسيبقى في العراق يقارع الاحتلال
من المنتظر أن يطلق سراح الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، في العشرين من شهر سبتمبر القادم، حيث يكون قد استوفى حينها مدة العقوبة المسلطة عليه، جراء رشقه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ''بوش الابن''، بزوج حذاء خلال مؤتمر صحفي أجراه أثناء زيارته للعراق.
وقد حكم على منتظر بثلاث سنوات قابلة للتمييز، إلا أنه تم تخفيف الحكم فيما بعد إلى سنة واحدة، يكون قد استوفاها في العشرين من شهر سبتمبر. وحسب ما وردنا من معلومات عن مصدر موثوق، فقد قال منتظر الزيدي من داخل سجنه إنه ينوي بعد مغادرته السجن القيام بزيارة تقوده إلى جميع الدول العربية، كما أنه سيخضع للعلاج جراء ما لحقه من تعذيب نجمت عنه كسور في ساعده وسائر جسده. وعن مكان استقراره بعد مغادرته السجن، فقد قال إنه سيبقى في العراق يقارع الاحتلال.
المصدر: جريدة الخبر
منتظر الزيدي كان نكرة غير معروف، بحركات بسيطة تحمل إيمانا عاليا بالله عز وجل وغضب لما فعله المجرمون بالأمة، أصبح حديث الألسن ...
شجاعته هذه بدلت حياته رأسا على عقب، مقابل سنة واحدة من السجن أصبح بطلا في رأي الأمة وستصبح حياته أفضل بإذن الله وسوف ترون مع مرور الأيام ...
Leave a comment:
-
منتظر الزيدي سيكون حرا يوم 20 سبتمبر القادم وسيبقى في العراق يقارع الاحتلال
من المنتظر أن يطلق سراح الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، في العشرين من شهر سبتمبر القادم، حيث يكون قد استوفى حينها مدة العقوبة المسلطة عليه، جراء رشقه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته ''بوش الابن''، بزوج حذاء خلال مؤتمر صحفي أجراه أثناء زيارته للعراق.
وقد حكم على منتظر بثلاث سنوات قابلة للتمييز، إلا أنه تم تخفيف الحكم فيما بعد إلى سنة واحدة، يكون قد استوفاها في العشرين من شهر سبتمبر. وحسب ما وردنا من معلومات عن مصدر موثوق، فقد قال منتظر الزيدي من داخل سجنه إنه ينوي بعد مغادرته السجن القيام بزيارة تقوده إلى جميع الدول العربية، كما أنه سيخضع للعلاج جراء ما لحقه من تعذيب نجمت عنه كسور في ساعده وسائر جسده. وعن مكان استقراره بعد مغادرته السجن، فقد قال إنه سيبقى في العراق يقارع الاحتلال.
المصدر: جريدة الخبر
==============

Leave a comment:
-
سأل حذائي يوم رميته في برج عيناه
لماذا تعذبني اليوم وأنت دوما لي مُرفها
قلت عجبا ! حذائي على أرض المُشاه لم يشتكي
و على وجهه الأحمق ها هو يشتكي
بارك الله فيك أخي الكريم
Leave a comment:
-
هااااااااااااااااااااااااااهوالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslimah مشاهدة المشاركةأطلق حذاءك
وكتب الإعلامي محمد نصيف قصيدة "أطلق حذاءك" وجاء فيها:
أطلقْ حذاءَكَ تَسلمْ إنهُ قدرُ * فالقولُ يا قومُ ما قد قالَ منتظرُ
يا ابنَ العراق جوابٌ قلتهُ علنا * على الملا، وبه قولُ العراقيينَ يختصرُ
أطلقْ حذاءَكَ ألجمْ كلَّ منْ جبنوا * وقامروا بمصير الشعب وأتمروا
هذا العراق وهذا الطبع في دمِنا * الغيظ جمرٌ على الأضلاع يستعرُ
أطلقْ حذاءكَ يا حرّاً فداكَ أبي * بما فعلتَ عراقُ المجد ينتصرُ
ارفعْ حذاءكَ وليُنصَبْ فوقَ هامتِهم * تاجاً يليقُ بمنْ خانوا ومنْ غدَرُوا
هذي الشجاعة لم ندهشْ لثورتها * هذي الرجالُ إذا الأفعالُ تختبرُ
هذي المدارسُ والأيام شاهدة * فسلْ عن الأمر ِفي الميدان مَنْ حَضَرُوا
هذي المواقفُ لم يرهبْ رجولتنا * حشدُ اللئام ولم نعبأ بمَنْ كثرُوا
يا أمَّ منتظر بوركت والدة * اليوم فيك العراقيات تفتخرُ
إنّ النساءَ تمنتْ كلُّ واحدة * لو أنّ منْ حملتْ في الأرحام مُنتظرُ
يا أمَّ هذا الفتى المقدام لا تهني * فإنَّ مثلك معقودٌ بها الظفرُ
يا أمَّ منتظر لا تحملي كدرًا * منْ تنجب الأسدَ لا يقربْ لها الكدرُ
خمس ٌمنَ السنوات ِالليل ما برحَتْ * فيه الهواجس مسكوناً بها الخطرُ
كم حرّة بدموع القهر قد كتمتْ * نوحاً تحرَّقَ فيه السمع والبصرُ
كم حرّة وَأدَتْ في القلب حسرتها * تبكي شبابا على الألقاب قد نحروا
كم حرّة بسياط العار قد جلدَتْ * وسترُها بيد الأنذال ينتحرُ
كم حرقة مزّقتْ أضلاعنا أسَفا * كم دمعة في غياب الأهل تنهمرُ
يحقُّ أنْ تهْنئي يا أمَّ مُنتظر * ما كلُّ منْ أرضَعتْ قد سرّها الكِبَرُ
Leave a comment:
-
اللهم آمين
وشكراً لكم
الحرامية والمجرمين لا يدخلون مكاناً إلا خلسة
Leave a comment:
-
شكراً جزيلا على القصائد وفك الله اسر منتظر وحاليا حاكم أمريكا يأتي لزياره العراق بسريه تامه
بعد أن كانت سابقا بالعلن .
Leave a comment:
-
يا "بُوشُ" خُذْها نِعَالاتٍ مُطَهَّرةً
*شعــر: هــلال الفــارع

حَيِّ ابْنَ أُمِّي الَّذي فَـزَّتْ بِـهِ الْهِمَـمُ *** فَأَلْبَـسَ العِلْـجَ مِمَّـا تَخْلَـعُ القَـدَمُ
وَرَدَّ عَــنْ دَمِـنَـا ذُلاًّ يُوَاقِـعُـنـا *** بِسَهْمِ نَعْلٍ، غَلَـى فـي رِيشَتَيْـهِ دَمُ
يا بَدْرَ بَغْدَادَ سَافِرْ فـي السَّمَـا أَلَقًـا *** مِنْ بَعْدِما انْكَشَفَتْ عَنْ وَجْهِكَ الظُّلَـمُ
كُنَّا حَيَارَى، وهـذا الظُّلْـمُ يَخْسِفُنـا *** وليـسَ يُنْصِفُنَـا أَهْـلٌ، ولا أُمَــمُ
وَلَيْـسَ يَغْضَـبُ فينَـا وَيْـحَ أُمَّتِنَـا *** عَزْمٌ تَقَاعَـسَ فينـا، هَـدَّهُ السَّقَـمُ
حَتَّى انْبَرَى أَسَدٌ فـي الرَّافِدَيْـنِ لـهُ *** زَأْرٌ، نَضَـاهُ علـى الآفَـاقِ مُعْتَصِـمُ
أَحْيَـا بِهِمَّتِـهِ فـي مَوْتِنَـا هِمَـمًـا *** يا أُسْدَ بَغْدَادَ، قَدْ شَبَّـتْ بِنـا الهِمَـمُ
هذا حِـذاءُ بَنيـكِ اليَـوْمَ صـارَ لَـهُ *** صَوْلٌ، فَكَيْفَ بِسَيْـفٍ حَـدُّهُ الكَـرَمُ؟
يا بَدْرَ بَغْدادَ، هَلْ يُرْضيكَ مِـنْ نَـدَمٍ؟ *** هـذا أَوانُ العُـلا، فَلْيَهْـدَإِ الـنَّـدَمُ
أَنْهِضْ عُلاكَ، لَنَا هذا الفَضَاءُ، وفـي *** آفَاقِنَـا سُحُـبٌ تَشْقَـى، وتَلْتَـطِـمُ
مَتَى نُعانِقْ – على أحلامنا- غَضَبًـا *** تَلْقَ الرَّواسِخَ تَهْوِي، وهـي تَنْحَطِـمُ
وَتَلْمَحِ الخَيْلَ تَعـدُو للْوَغَـى شُهُبًـا *** وَلَيْـسَ يَكْبَحُهَـا وَعْـثٌ، ولا لُجُـمُ
وَتَسْمَعِ الأَرضَ تَشْكُو مـن سَنَابِكِهَـا *** كَأَنَّما شَجَّهَـا سَيْـلُ الوَغَـى العَـرِمُ
يا بَـدْرَ بَغْـدادَ، إِنَّـا منـكَ نَنْسَجِـمُ *** فَـأَرْخِ ضَـوْءَكَ فينـا، كُلَُّنَـا نَهَـمُ
هذا أَوانُ العُـلا، فاصْـدَحْ بِأُغْنِيَتِـي *** وَصُبَّ لَحْنَكَ، قدْ أَصْغَـى إليـكَ فَـمُ
هـذا أَوانُــكْ، إنَّ الأَرْضَ شـارِبَـةٌ *** دَمَ العِراقِ، وَفـي الْحانَـاتِ يُقْتَسَـمُ
لا عاشَ قَوْمٌ، سَعَتْ سُخْـمٌ لِعِزَّتِهِـمْ *** فاسْتَأْنَسُوا ذُلَّهُـمْ، واسْتَافَهُـمْ صَمَـمُ
واسْتَمْرَؤُوا مِنْ هَوانٍ خَسْفَ طَاغِيَـةٍ *** وَإِنَّهُـمْ فـي سَمَـاءِ المُلْتَقَـى عَلَـمُ
هذي دِمَاهُمْ عَلَـى الأَهْـوارِ طائِشَـةٌ *** وفي الفُراتَيْنِ تَمْضِي، وهـي تبتسِـمُ
فكيفَ تَصْغُـرُ فيهِـمْ قَامَـةٌ فَرَعَـتْ *** مِنْ صَدْرِ دِجْلَةَ، واسْتَهْدَتْ بِها الهِمَمُ؟
يا بدْرَ بَغْـدادَ، هـذا الليـلُ يَحْتَـدِمُ *** يا بَدْرَ بغْـدادَ، هـذا الصَّبْـرُ يُقْتَحَـمُ
طالَتْ ظُلُوفٌ عَلـى مَرْعَـى غَزَالَتِنَـا *** وَجَـالَ فـي أُفْقِنَـا طـاغٍ، ومُتَّهَـمُ
وإِنَّ فينـا أَخَـا خَـوْنٍ وَمَضْيَـعَـةٍ *** أَغْوَتْ خُطَاهُ لُصُوصُ الغَرْبِ، والعَجَمُ
وَإِنَّـهُ جِـدُّ مَـاضٍ فـي خِيانَـتِـهِ *** وإنَّـهُ جِــدُّ رَاضٍ أَنَّــهُ سَـخَـمُ
وَإِنَّـهُ فـي بَـذَا الأفْعَـالِ مُنْـخَـرِطٌ *** وَإِنَّـهُ فـي أَذَى الأَغْـرابِ يَنْتَـظِـمُ
سَعَى إِلَى المِنْبَـرِ الطَّـاوُوسُ يَمْلَـؤُهُ *** طَيْـشٌ، وَفِسْـقٌ، وكِبْـرٌ، كُلُّـهُ وَرَمُ
مُعَـفَّـرٌ بِـدِمـاءٍ جَــلَّ نَازِفُـهَـا *** عَنْ وَقْفَةٍ، في مَدَاهَا كُـلُّ مـا يَصِـمُ
وَكَادَ يَشْرَعُ فـي بَـذْءٍ، وفـي هَـذَرٍ *** وَحَوْلَـهُ زُمْـرَةُ بِالْـعـارِ تَعْتَـصِـمُ
وَكادَ، لـولا يَـدٌ بِالْغَضْبَـةِ امتـلأَتْ *** يَهِيمُ فـي شَطَحَـاتٍ، مَجَّهَـا السَّـأَمُ
لَمَّا بَـدَا، وعَـلا فـي وَجْهِـهِ ظَمَـأٌ *** لِلنَّيْـلِ مِـنْ عِـزَّةٍ حَمْـراءَ تَعْتَـرِمُ
فَرَّتْ حُشَاشَـةُ شَهْـمٍ ضَيْغَـمٍ نَـزِقٍ *** مُدَجَّـجٍ بِـدَمٍ، تَشْقَـى بِـهِ الضِّـرَمُ
يَكَادُ يَـزْأَرُ مِـنْ غَيْـظٍ، وفـي يَـدِهِ *** سَهْمَـانِ راشَهُمَـا: اَلنَّعْـلُ والقَلَـمُ
وَاحْتَارَ بينَ سِلاحَيْهِ، ومَـا اتَّصَلَـتْ *** عَلَيْـهِ حِيرَتُـهُ، فاهْتَـاجَ يَضْـطَـرِمُ
ألْقَى على النَّغْـلِ نَعْـلاً جَـلَّ مَنْزِلَـةً *** عَـنْ قاتِـلٍ، بِـدَمِ الأَطْفَـالِ يَنْفَطِـمُ
وَعَـاوَدَ الرَّمْـيَ، لا تُثْنِيـهِ قَرْقَعَـةٌ *** مِنَ السِّلاحِ دَعَاهـا النَّـذْلُ والصَّنَـمُ
يا "بُـوشُ" خُذْهـا نِعَـالاتٍ مُطَهَّـرةً *** رَمْلُ العِـراقِ بَرَاهَـا، وهْـو يَحْتَـدِمُ
يا "بُوشُ" مالَكَ تَشْقَـى فـي مُجَالَـدَةٍ *** تَغُـبُّ مِنْـكَ دَواهِيهـا، وَتَرْتَـطِـمُ
يا "بُوشُ" مالَكَ تَسْعَى خَلْـفَ جائِحَـةٍ *** شَدَّتْ عَلَيْكَ، وفـي أَنْيابِهـا الرُّجُـمُ
هذا الَّذي صَدَّ عَنْـكَ النَّعْـلَ مُـزْدَرِدٌ *** لِلنَّعْلِ، ليْسَ لَـهُ عِـرْضٌ، ولا ذِمَـمُ
الهالِكِيُّ، وأَتْعِـسْ بالَّـذي انْكَشَفَـتْ *** في شارِبَيْهِ خُطُـوطُ العَـارِ، والتُّهَـمُ
مُطَأْطِـئٌ بَيْـنَ خَلْـقِ اللهِ شَامِخَـةً *** كانَتْ عِراقِيَّـةً، جَلَّـتْ بِهَـا الشِّّيَـمُ
لَكِنَّمَـا راحَ يَشْقَـى فـي نَقَائِـصِـهِ *** أَخُو الْجَهالَةِ، يَعْلُـو وَجْهَـهُ الغَسَـمُ
وَيَجِمَعُ الخَوْنُ زَوْجًا فـي سَخِيمَتِـهِ *** لِزَوجِ نَعْلٍ، غَلا فـي صَمْتِـهِ السَّـأَمُ
يا أُمَّةً صالَ عَنْها مِـنْ فَتًـى حَجَـرٌ *** وَمْنْ غُـلامٍ حِـذاءٌ، وهـي تَخْتَصِـمُ
تَبيتُ تَغْرَقُ فـي لَهْـوٍ، وفـي بَـذَخٍ *** والذُّلُّ يَنْهَشُهَـا، والخـوْفُ، والعَـدَمُ
وارَى بِعِزَّتِهَـا الحُـكَّـامُ سَوْأَتَـهُـمْ *** وَغَادَرُوهَا، إِذِ اسْتِشْرَى بِها الْوَصَـمُ
لَمْ تَغْشَ مَكْرُمَةً مُـذْ هـانَ جَانِبُهَـا *** وَلَمْ تَسُدْ مُنْذُ أَدْمَـتْ بَأْسَهَـا التُّخَـمُ
مَشْدُوخَةَ الحَلْقِ تَمْضِي، فهي صامِتَةٌ *** ولَيْـسَ يَصْـدُرُ عَـنْ ناياتِهَـا نَغَـمُ
حَتَّى ملاعِبُهـا سَكْـرَى، ولا عَجَـبٌ *** فالأرْضُ تَهْمَدُ إنْ يَصْمِتْ بِهَـا الأَلَـمُ
يا أُمَّـةً زَانَهَـا المِلْيَـارُ فـي عَـدَدٍ *** وَشَانَهَـا الصِّفْـرُ، لمَّـا أَورَمَ الرَّقَـمُ
يا اُمَّةَ الرُّسْلِ، هـل تُرْجَـى لِمظْلمَـةٍ *** حِيَاضُ قَوْمٍ، سَعَوْا للذُلِّ، واقْتُحِمُـوا؟
تَسَاءَلَ الْجَمْعُ: مَنْ هَذَا الَّـذي نَهَلَـتْ *** مِنْ كَفِّـهِ صادِيَـاتٌ، شَاقَهَـا الشَّبِـمُ
وَرِيعَ مِنْ بَأْسِهِ الفِرْعَونُ، وانْخَفَضَتْ *** لِنَعْلِهِ هَامَـةٌ، أَغْضَـى لَهَـا الْهَـرَمُ
كَأَنَّمَـا مِـنْ يَدَيْـهِ الْحُرَّتَيْـنِ هَمَـتْ *** فِينَا – عَلَى ظَمَإٍ – بالمُشْتَهَـى دِيَـمُ
هَذَا الَّـذي قَصَـبَ الْجَـزَّارَ "مُنْتَظِـرٌ" *** قَدْ أَرْضَعَتْـهُ حَديـدَ العِـزَّةِ الشُّكُـمُ
سَرَى عَلى صَهْوَةٍ تُفْضِي إلى شَـرَفٍ *** وَلَيْـسَ تَحْجُبُـهُ عَـنْ غَايَـةٍ لُثُـمُ
أَرخَى على الشُّؤْمِ مِنْ كَفَّيْهِ، فانْتَفَضَتْ *** عَلى يَدَيْهِ، دِمَاءُ القَـوْمِ، وازْدَحَمُـوا
يا بَدْرَ بَغْدَادَ، مـا اخْتَلَّـتْ لَنَـا قِيَـمُ *** يا بَدْرَ بَغْدَادَ، ما اعْتَلَّـتْ لَنـا ذِمَـمُ
لكِنَّنَـا حيـنَ شَحَّـتْ فـي بَيَارِقِنَـا *** بشَائِرُ النَّصْـرِ، جَـادَتْ بينَنَـا قَـدَمُ
يا أَيُّهَـا النَّـزِقُ "الزَّيْـدِيُّ" مُـدَّ لَنـا *** كَفَّـا تَثَـوَّرَ مِــنْ هَبَّاتِـهَـا الأَدَمُ
أَخْزَيْتَـهُ، وغَـدًا تَخْـزَى جَحَافِـلُـهُ *** وكُلُّ مَنْ سَوَّقُوا الأَوطانَ، أَو ظَلَمُـوا
خَلَعْتَ نَعْلَيْـكَ فـي سـاحٍ مُقَدَّسَـةٍ *** هَوَى بِهـا صَلَـفُ الكُفَّـارِ يَنْقَصِـمُ
أمـا رَأَيْـتَ وُجُوهًـا شَلَّهَـا خَـوَرٌ *** يَكَـادُ يَصْـرُخُ فيهـا الـذُّلُّ والهَـدَمُ
يا وَيْحَ دِجْلَةَ، هَلْ مَـنْ زَوَّرُوا وَطَنًـا *** يُسْقَوْنَ مِنْكَ، وتبْقَى بَيْنَهُـمْ سُهَـمُ؟
أَنْهِضْ دِماءَكَ، قَـدْ فَاضَـتْ دِلاءُ دَمٍ *** حُرٍّ يَمُـورُ، ويَغْلـي، دونَـهُ الحِمَـمُ
أَنْهِضْ دِلاءَكَ، كَيْ تَـرْوَى شَوَامِخُنَـا *** يا سَيِّدَ المَاءِ، لا تَبْخَلْ لِمَـنْ عَزَمُـوا
ثَارَ الحِذَاءُ على الطَّاغُوتِ، هَلْ هَضَمَتْ *** أَرْضُ النًّبُوَّاتِ ما أَوْحَتْ بِـهِ القُحَـمُ؟
لَمَّا تَقَاعَسَ سَيْفُ الصَّمْتِ عَنْ شَـرَفٍ *** هَبَّ الحِذَاءُ، وَنِعْـمَ العاصِـفُ البَـرِمُ
يا سَيِّدِي، مُنْذُ عَهْدٍ لَمْ يَغِـضْ حَـزَنٌ *** يا سيِّدي، مُنْذُ وَجْدٍ لَـمْ تَفِـضْ نِعَـمُ
يا أكْرَمَ النَّاسِ هـذا السَّبْـقُ هَيَّجَنَـا *** وَسَـوْفَ يَنْبُـتُ فينـا، إنَّـهُ القَسَـمُ
يـا أَيُّهَـذا العِرَاقِـيُّ الـذي اتَّقَـدَتْ *** مِنْ عَزْمِهِ شُعْلَـةٌ، وَقَّادُهَـا القُصَـمُ
راحَتْ نِعَالُـكَ هـذا الدَّهْـرَ مَوْعِظَـةً *** للظَّالِمينَ، وَمَنْ هَانُوا، ومَنْ ظُلِمُـوا!
Leave a comment:
-
يا رب منتظر
شعر
ياسرطويش
يا رب منتظـر تجـلَّ خالقـي *** وارفق بحالٍ فالحبيب حبيبيـا
يا رب كن عونـا لنورعيوننـا *** وانصر حبيبك واستجب لدعائيا
يا رب فرٍج عنه..وارحم أمـة *** عانت على مر الزمان تتاليـا
أثلج فؤاد الثائريـن أعزهـم *** وارفع كرامتنا بعـزك عاليـا
أُنصره يا ربي وفـرج كربـه *** وأعـده نجمـا للعروبة هاديـا
يا رب فرج همنا وكن الرحيـم *** وكن إلهي عن عبادك راضيـا
Leave a comment:
-
ودع بنعلك إن الكلب مرتحل
[center]ودع بنعلك إن الكلب مرتحل
شعر: عبد الوهاب القطب
للرافدينِ بقلبـي الحـبُّ يشتعِـلُ ***وَمِنْ شِفاهي يَطيرُ الشوقُ وَالقُبَـلُ
وَمِـلءُ عينـيَّ أحـلامٌ مُغـرِّدةٌ *** رَغمَ النوائبِ في تغريدِهـا الغَـزَلُ
وَالنخلُ يرقُصُ رَغمَ القصْفِ مُنتصِباً *** يتلو صُمودا بلحْنٍ ليـسَ يُنْتَحَـلُ
وقفتُ . لا مَنزِلٌ للرَّبْـعِ أجْبَرَنـي *** على الوُقوفِ وَلا رَسْمٌ وَلا طلـلُ
سِوى الذي قالهُ "الأعشى" لَيَحْضُرُني *** وَدِّعْ بِنَعْلِكَ إنَّ الكلـبَ مُرْتَحِـلُ
بَـخ ٍ لِمُنتظِـرٍ بالنَّعْـلِ وَدَّعَــهُ *** لَوْ بَصْقةٌ لَحقتْ لاسْتاهَـلَ الخَـوَلُ
خَفَّفتَ هَمّا بِصَدري كـادَ يقتلُنـي *** كَمْ غَمَّ قلبيَ هذا السَّاقـطُ النَّـذِلُ
حقَّرْتَ يا رَافـعَ الهامَـاتِ طاغِيـةً *** أنْجزْتَ مَا عَجِزَتْ عَنْ فِعْلِهِ الدُّوَلُ
وَللصَّحَافَةِ أبْطالٌ بِهِـمْ شَمَخَـتْ *** أخُصُّ مُنتظراً . بورِكْتَ يَـا بَطَـلُ
ضَحَّيْتَ يَا صَحَفِيَّ الرَّفْضِ تَضْحِيَة *** ًبِمِثلِها يُعْرَفُ الصِّنْديـدُ وَالرَّجُـلُ
هذا ..وَصَرَّحَ مَنـدوبٌ لِمَشْيَخَـةٍ *** غَطَّى مُسَابقةَ الجَحْشـاتِ مُنْفَعِـلُ
بِـأنَّ جَحْشّتّـهُ فـازَتْ بِجَائـزَةٍ *** أوْلى وَقدْ شارَكَتْ جَحْشاتِهِ الإبـلُ
وَقـالَ مُطَّـرِداً وَالفَخْـرُ يَسْبِقُـهُ *** هذا انْتِصارٌ لكلِّ العُرْبِ فاحْتَفِلُـوا
نَعَمْ كَرامَتنا ضَاعَتْ وَقُـلْ قُبِـرَتْ *** لكنَّ جَحْشاتِنا في فَوْزِهـا البَـدَلُ
شتَّاَنَ بَينهما فَاضْحَكْ عَلى زَمَـن ٍ*** تَسْمو بِهِ جَحْشَـة ٌوالحُـرُّ يُعتقـلُ
أعودُ يا سادتي في وَصْـفِ مُنتظِـر ٍ *** فسوف يُضْربُ في أسلوبـه المَثـلُ
وأترُكُ الإبلَ والجَحْشـاتِ وَالأُمَـرَا *** فلا حياءٌ لمـن خانـوا وَلا خَجَـلُ
لا شكَّ مُختَصَرُ التَّبْجيـلِ منتَظِـرٌ *** وكلُّ مَنْ صافحَ الخِنزيـرَ مُبْتـذَلُ
وَكلُّ مُسْتَنكِرٍ للنَّعْـلِ ذي وَجَـلٍ *** ولا عِـلاجَ لِقلْـبٍ داؤُهُ الوَجَـلُ
إنِّي يَئِسْتُ مِنَ الاعْـرَابِ كُلِّهِـمُ *** لَوْلا بَسَالَةُ مَنْ هَشَّتْ لَـهُ البُسُـلُ
وَللعِرَاقِ رِجَالٌ فِيـهِ مَـا وَهَنَـوا *** مَا خَيَّبُوا أبَداً ظَنِّـي وَمَـا خَذَلُـوا
Last edited by muslimah; 12-23-2008, 10:28 AM.
Leave a comment:
-
اللهم آميـــننسأل الله له الصبر والثبات ، وان يخفف عنه الآلام فلا يشعر بها، ونسأله تعالى أن يفرج عنه في القريب العاجل ، وأن يعينه ويصرف عنه السوء..آمين..آمين..وصلى الله على سيدنا محمد والحمد لله رب ا لعالمين
Leave a comment:
-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
نسأل الله له الصبر والثبات ، وان يخفف عنه الآلام فلا يشعر بها، ونسأله تعالى أن يفرج عنه في القريب العاجل ، وأن يعينه ويصرف عنه السوء..آمين..آمين..وصلى الله على سيدنا محمد والحمد لله رب ا لعالمين
Leave a comment:
-
سمعت في قناة إخبارية أن الصحفي منتظر عُذب بشدة حتى انكسرت إحدى أسنانه وأثر الكدمات باد على جسده
نسألكم الدعاء له بالصبر والثبات
فقد صنع ما عجزت عن صنعه جيوش العرب
Leave a comment:
Leave a comment: