قول إبن تيمية في إحياء الموتى على يد الأولياء
قال إبن تيميّة في كتاب النبوّات : ( 298 ) : ( وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الأنبياء (ع) كما وقع لطائفة من هذه الأمّة ) ، وقال في النبوّات : ( 218 ) ، وهو يستعرض معجزات الأنبياء : ( فإنّه لا ريب أنّ الله خصّ الأنبياء بخصائص لا توجد لغيرهم ، ولا ريب أنّ من آياتهم ما لا يقدر أن يأتي به غير الأنبياء ... كالناقة التي لصالح فإنّ تلك الآية لم تكن مثلها لغيره ، وهو خروج ناقة من الأرض بخلاف إحياء الموتى فإنّه اشترك فيه كثير من الأنبياء والصالحين ). كتاب النبوات
قال إبن تيميّة في كتاب النبوّات : ( 298 ) : ( وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الأنبياء (ع) كما وقع لطائفة من هذه الأمّة ) ، وقال في النبوّات : ( 218 ) ، وهو يستعرض معجزات الأنبياء : ( فإنّه لا ريب أنّ الله خصّ الأنبياء بخصائص لا توجد لغيرهم ، ولا ريب أنّ من آياتهم ما لا يقدر أن يأتي به غير الأنبياء ... كالناقة التي لصالح فإنّ تلك الآية لم تكن مثلها لغيره ، وهو خروج ناقة من الأرض بخلاف إحياء الموتى فإنّه اشترك فيه كثير من الأنبياء والصالحين ). كتاب النبوات
من العلم فليخرج الى النجف غدا فلما رجع ميثم فقال له امير المؤمنين (ع) يا ابا جعفر خذ الاعرابي الى ضيافتك فغداة غد سيأتيك الله بالفرج فقال أبو جعفر ميثم فاخذت الاعرابي ومعه محمل فيه الميت وانزلته منزلي واخدمته اهلي فلما صلى امير المؤمنين (ع) صلاة الفجر خرج وخرجت معه ولم يبق في الكوفة بر ولا فاجر الا وقد خرج الى النجف ثم قال الامام (ع) أئت يا ابا جعفر بالاعرابي وصاحبه الميت وهو راجل بجنب القبة التي فيها الميت فأت به النجف ثم قال امير المؤمنين (ع) جلت نعمته يا اهل الكوفة قولوا فينا ما ترونه منا وارووا عنا ما تسمعونه منا ثم قال (ع) ابرك يا اعرابي جملك ثم قال لتخرج صاحبك انت وجماعة من المسلمين فقال ميثم فاخرج من التابوت عصب ديباج اصفر فاحل فإذا تحته عصب ديباج اخضر فاحل فإذا تحته بدنة من اللؤلؤ فيها غلام تم عذاره بذوائب كذوائب الحسنى قال (ع) كم لميتك هذا فقال احد واربعون يوما قال فما كان ميتته فقال الاعرابي ان اهله يريدون ان تحييه ليعلموا من قتله لانه بات سالما واصبح مذبوحا من اذنه الى اذنه فقال (ع) ومن يطلب دمه فقال خمسون رجلا من قومه يقصد بعضهم بعضا في طلب دمه فاكشف الشك والريب يا اخا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب فقال (ع) قتله عمه لانه زوجه بابنته فخلاها وتزوج غيرها فقتله حنقا عليه فقال لسنا نرضى بقولك فانا نريد ان يشهد الغلام بنفسه عند اهله من قتله فيرتفع من بينهم السيف والفتنة فقام (ع) فحمد الله تعالى واثنى عليه وصلى على النبي
Comment