هذا السؤال هو بخصوص حديث في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك وسعديك ، والخير في يديك . فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين . فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد ). قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟ قال : ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف) رواه البخاري ----
السؤال :
هل هل معنى الحديث هو ان الألف المذكورين في الحديث واحد في الجنة و 999 في النار ؟
أم أن جميعهم في النار لكن واحد فقط منهم من بني آدم والباقي من يأجوج ومأجوج ----
ولو كان معنى الحديث أنه واحد من بني آدم في الجنة و 999 من يأجوج ومأجوج في النار فأين باقي الكفار من يهود ونصارى وهندوس الخ ----
سبب السؤال هو ان أحد الكتاب في منتدى عام ذكر أن هذا الحديث يدل على أن يأجوج ومأجوج ما هم إلا الكفار من جميع الملل لأن الحديث لم يُفرق بين الكفار العاديين وبين يأجوج ومأجوج ---
اتمنى توضيح اللبس في هذا الحديث وجزاكم الله خيرا
السؤال :
هل هل معنى الحديث هو ان الألف المذكورين في الحديث واحد في الجنة و 999 في النار ؟
أم أن جميعهم في النار لكن واحد فقط منهم من بني آدم والباقي من يأجوج ومأجوج ----
ولو كان معنى الحديث أنه واحد من بني آدم في الجنة و 999 من يأجوج ومأجوج في النار فأين باقي الكفار من يهود ونصارى وهندوس الخ ----
سبب السؤال هو ان أحد الكتاب في منتدى عام ذكر أن هذا الحديث يدل على أن يأجوج ومأجوج ما هم إلا الكفار من جميع الملل لأن الحديث لم يُفرق بين الكفار العاديين وبين يأجوج ومأجوج ---
اتمنى توضيح اللبس في هذا الحديث وجزاكم الله خيرا
Comment