أفضل أن تعرض ما تخالفني فيه بعد أن تعرف بقية ردي على مشاركتك السابقة، وقد وضعت لك مخطط ردي عليك في المشاركة رقم 8#، وأظنك لا تخسر شيئا إن أرعيت سمعك لما سيقال، ومن جهتي سألخص لك الرد كله في نهايته حتى يمكنك الرد على ما ذكرته وتصوره جيدا إن كانت هناك مشكلة لديك مع إفاضة الشرح.
وأحب أن ألفت نظرك إلى أنه ليس جميع ما ذكرته يكون بالضرورة مخالفا لما تقوله، وإنما قد يكون من الحقائق التي توافقني عليها، وإنما أحتاج إلى ذكرها لتوضيح الجواب على نقاط الاختلاف بيننا، فلا يكون هناك من حاجة لمطالبتك بعدم ذكرها لأنك لا تخالف فيها، فأرجو أن لا يضيق صدرك كلما رأيت ذكر نقطة اتفاق بيننا.
وأذكرك بأهمية معرفتك بتكملة الرد، ومن ضمنها الفرعين المتبقيين على المسألة الأولى:
ومثل هذين الفرعين هما من أهم ما يتبين بهما الكلام في المسألة الأولى، ويكون ردك على فرع المسألة الأول بدونهما ردا ناقص التصور، وهذا ما لا أظنك ترضاه لنفسك لمجرد العجلة في الرد.
هداك الله وأرشدك من حيرتك إلى يقين الإيمان بالله تعالى.
وأحب أن ألفت نظرك إلى أنه ليس جميع ما ذكرته يكون بالضرورة مخالفا لما تقوله، وإنما قد يكون من الحقائق التي توافقني عليها، وإنما أحتاج إلى ذكرها لتوضيح الجواب على نقاط الاختلاف بيننا، فلا يكون هناك من حاجة لمطالبتك بعدم ذكرها لأنك لا تخالف فيها، فأرجو أن لا يضيق صدرك كلما رأيت ذكر نقطة اتفاق بيننا.
وأذكرك بأهمية معرفتك بتكملة الرد، ومن ضمنها الفرعين المتبقيين على المسألة الأولى:
وترى أن الكافر كالمؤمن عند أول خلقه لا يتميز أحدهم عن الآخر بشيء حتى يكون هناك ما يقتضي تخصيص المؤمن بالنعيم، والكافر بالعذاب، وهذا الفرع الثاني.
وترى أن الخلاص من هذا الظلم لا يكون للكافر إلا بأن يسمح له الله بالرجوع إلى العدم لا غير، لأنه غير حقيق بدخول الجنة مع ثبوت ظلمه وكفره، وهذا الفرع الثالث.
وترى أن الخلاص من هذا الظلم لا يكون للكافر إلا بأن يسمح له الله بالرجوع إلى العدم لا غير، لأنه غير حقيق بدخول الجنة مع ثبوت ظلمه وكفره، وهذا الفرع الثالث.
هداك الله وأرشدك من حيرتك إلى يقين الإيمان بالله تعالى.
Comment