1- لعبة الملحد مكشوفة ..من بدايتها الى ما يريد ان ينتهي فيها اليه ... ويرمي بكلام لا دليل عليه كسفسطة جدلية وبعضه انتقائي متناقض مع العلم الصحيح والعقل السليم
فتراه يتكلم عن ازلية المادة ..- مع انه لم يعرّف لا الازلية ولا المادة - .. ويتكلم عن البعد الرابع والوقت ..- مع انه لا يعرف تعريفهما - ولان البعد الرابع زاده فلان الفلاني لابعاد المادة ..- وهو لا يعرف ماذا يعني ما قاله فلان الفلاني عن البعد الرابع - وان الكون بكله وكليلة مادة وطاقة فقط ..- وهو لا يعرف ان كثيرا من الاشياء ليست مادة وطاقة فقط - وانها لا تستحدث من عدم ..- وهو لا يعرف اننا نقول انها لا تستحدث من عدم ولا توجد من تلقاء نفسها - .. وسيجنح للكلام عن تسلسل الانفجارات العظيمة .. - ولم يقل العلماء الا بانفجار عظيم واحد - .
ثم يقول في النهاية : وهكذا وصل الى ان المادة المخلوقة ازلية وهكذا وصل الى الهه الوهمي الخرافي المستحيل وانه هو الصدفة الصماء "المبدعة !؟"
هذا هو الملحد السفسطائي " المهلوس "
يقول المادي أن الكون خلق صدفة وإذا اتيت له بمثال ان أي شخص لو رمى حروف كلمة بسيطة ربما تتكون الكلمة بالصدفة ، ولكن إذا رمى أي شخص حروف من قصيدة كاملة فإنه من المستحيل تركيبها .
إن احد البراهين الواضحة على وجود خالق لهذا الكون هو النظام الموجود في هذا الكون فإذا نظرت الى السماء وجدت فيها نظاماً كونياً عظيماً ، بحيث لو اختلّ هذا النظام لحظة واحدة لتحطمت الاجرام السماوية ولاصطدمت بعضها ببعض .
والهواء الذي نستنشقه فيه من النظام الشيء الكثير بحيث لو زادت نسبة الاوكسجين فيه أو نقصت لهلك البشر ، كما ان الماء الذي نشربه فيه من النظام العجيب بحيث لو اختلفت مركّباته لما وجد هذا الماء . وهكذا في كل شيء تجده في هذا العالم سواء كان في السماء أو في الارض وحتّى هذا الانسان الذي يجري على سطح الكرة الارضية إذا وضعت يدك على عينه وجدت النظام الرائع فيها وإذا وضعت يدك على انفه أو معدته أو اذنه أو دورته الدموية أو قلبه أو كبده ... الخ لوجدت النظام العجيب فيه .
وهذا النبات الذي نأكله واللحوم والانهار والبحار والمحيطات كلها محتوية على نظام عجيب .
أفلا يدل هذا النظام على وجود منظّم ؟ !
الجواب نعم .. لا بدّ من منظم ونقول إن هذا المنظم هو الله سبحانه خالق كل شيء واليه ترجعون .
فالقضية ليست قضية قصيدة شعر منظومة مرتبة تدل على نظامها ومنشيءها فقط حتى يقول ان القصيدة لا تنطبق على الكون . بل اننا نقول : ان هذا الكون نفسه فيه من النظام الرائع المدهش الذي يدل بالضرورة على وجود منظّم وهو الله جلّ وعلا .
مع ان العقل والعلم والمنطق يقولون ان لكل صنعة صانع ولا شيء يوجد من تلقاء نفسه ولا يمكن ان يوجد له نظام بهذه الدقة المتناهية ..
وليس هناك صدفة في الطبيعة , لان ما يحدث في الطبيعة كله ضرورات محكومة بعلاقات وروابط وقوانين وخواص وقدر مفروض ..
فكيف وأنّى للصدفة الصماء العمياء ان تفعل مثل هذا
العقل والعلم والمنطق يقولون ان الوجود له بداية فمن العقل والعلم والمنطق ان يكون له نهاية .
هناك ثوابت وهي أن السبب الاول للوجود يقتضي أن يكون هذا السبب واجب الوجود في ذاته وليس معتمداً ولا محتاجاً لغيره لكي يوجد . أما أن يكون السبب في حاجة إلى سبب فإن هذا يجعله واحدة من حلقات السببية ولا يجعل منه سبباً أول. واذا ثبت ان الوجود له بداية فمن المنطق ان يكون له نهاية . ومن هنا يلزم منطقياً أن يكون الوجود محدودا ونهائيا.
ومن هنا - ايضا - يلزم منطقياً أن يكون موجد الوجود غير محدود ولا نهائي .
كل ما توهّمه الملاحدة فهو محدود ، والمحدود يعني المخلوق ..
والله موجد الوجود خارج المحدود ... وغير المحدود يعني لا محدود
والله خالق الوجود فلا يكون محدودا ولا يكون له حد
لقوله تعالى : { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى } . النجم 42
وهذا إرشاد الى تنزهه سبحانه عن المقدار والصورة والحدّ والشكل والكيفية والأين ، وغير ذلك من لوازم المخلوق والأجسام والمادة , لأن المراد بالتنزيه ، هو معرفتنا بالله تعالى بالصفات التنزيهية والكمالية وبأنه : أحد واحد قيوم أزلي عالم قادر ...
وإثبات العلم والسمع والبصر لله تعالى لا يقتضي التشبيه ؛ لأنه ليس تعريف السمع هو : الادراك للمسموعات بتوسط الآلة العضوية الجارحة ، بل هو : مطلق ادراك المسموع ، وكذلك البصر هو : مطلق الادراك للمبصِرات ، من دون التقييد بالعين الجارحة العضوية ، وكذلك العلم هو : مطلق الادراك والمعرفة من التقييد بالاسباب والآلات . تعالى شأنه عن الافتقار الى الآلة والجارحة ، وهل يخفى عليه شيء .. والاشياء إنما هي قائمة في الوجود به تعالى وهو الذي أنشأها بقدرته ؟ !
فتراه يتكلم عن ازلية المادة ..- مع انه لم يعرّف لا الازلية ولا المادة - .. ويتكلم عن البعد الرابع والوقت ..- مع انه لا يعرف تعريفهما - ولان البعد الرابع زاده فلان الفلاني لابعاد المادة ..- وهو لا يعرف ماذا يعني ما قاله فلان الفلاني عن البعد الرابع - وان الكون بكله وكليلة مادة وطاقة فقط ..- وهو لا يعرف ان كثيرا من الاشياء ليست مادة وطاقة فقط - وانها لا تستحدث من عدم ..- وهو لا يعرف اننا نقول انها لا تستحدث من عدم ولا توجد من تلقاء نفسها - .. وسيجنح للكلام عن تسلسل الانفجارات العظيمة .. - ولم يقل العلماء الا بانفجار عظيم واحد - .
ثم يقول في النهاية : وهكذا وصل الى ان المادة المخلوقة ازلية وهكذا وصل الى الهه الوهمي الخرافي المستحيل وانه هو الصدفة الصماء "المبدعة !؟"
هذا هو الملحد السفسطائي " المهلوس "
يقول المادي أن الكون خلق صدفة وإذا اتيت له بمثال ان أي شخص لو رمى حروف كلمة بسيطة ربما تتكون الكلمة بالصدفة ، ولكن إذا رمى أي شخص حروف من قصيدة كاملة فإنه من المستحيل تركيبها .
إن احد البراهين الواضحة على وجود خالق لهذا الكون هو النظام الموجود في هذا الكون فإذا نظرت الى السماء وجدت فيها نظاماً كونياً عظيماً ، بحيث لو اختلّ هذا النظام لحظة واحدة لتحطمت الاجرام السماوية ولاصطدمت بعضها ببعض .
والهواء الذي نستنشقه فيه من النظام الشيء الكثير بحيث لو زادت نسبة الاوكسجين فيه أو نقصت لهلك البشر ، كما ان الماء الذي نشربه فيه من النظام العجيب بحيث لو اختلفت مركّباته لما وجد هذا الماء . وهكذا في كل شيء تجده في هذا العالم سواء كان في السماء أو في الارض وحتّى هذا الانسان الذي يجري على سطح الكرة الارضية إذا وضعت يدك على عينه وجدت النظام الرائع فيها وإذا وضعت يدك على انفه أو معدته أو اذنه أو دورته الدموية أو قلبه أو كبده ... الخ لوجدت النظام العجيب فيه .
وهذا النبات الذي نأكله واللحوم والانهار والبحار والمحيطات كلها محتوية على نظام عجيب .
أفلا يدل هذا النظام على وجود منظّم ؟ !
الجواب نعم .. لا بدّ من منظم ونقول إن هذا المنظم هو الله سبحانه خالق كل شيء واليه ترجعون .
فالقضية ليست قضية قصيدة شعر منظومة مرتبة تدل على نظامها ومنشيءها فقط حتى يقول ان القصيدة لا تنطبق على الكون . بل اننا نقول : ان هذا الكون نفسه فيه من النظام الرائع المدهش الذي يدل بالضرورة على وجود منظّم وهو الله جلّ وعلا .
مع ان العقل والعلم والمنطق يقولون ان لكل صنعة صانع ولا شيء يوجد من تلقاء نفسه ولا يمكن ان يوجد له نظام بهذه الدقة المتناهية ..
وليس هناك صدفة في الطبيعة , لان ما يحدث في الطبيعة كله ضرورات محكومة بعلاقات وروابط وقوانين وخواص وقدر مفروض ..
فكيف وأنّى للصدفة الصماء العمياء ان تفعل مثل هذا
العقل والعلم والمنطق يقولون ان الوجود له بداية فمن العقل والعلم والمنطق ان يكون له نهاية .
هناك ثوابت وهي أن السبب الاول للوجود يقتضي أن يكون هذا السبب واجب الوجود في ذاته وليس معتمداً ولا محتاجاً لغيره لكي يوجد . أما أن يكون السبب في حاجة إلى سبب فإن هذا يجعله واحدة من حلقات السببية ولا يجعل منه سبباً أول. واذا ثبت ان الوجود له بداية فمن المنطق ان يكون له نهاية . ومن هنا يلزم منطقياً أن يكون الوجود محدودا ونهائيا.
ومن هنا - ايضا - يلزم منطقياً أن يكون موجد الوجود غير محدود ولا نهائي .
كل ما توهّمه الملاحدة فهو محدود ، والمحدود يعني المخلوق ..
والله موجد الوجود خارج المحدود ... وغير المحدود يعني لا محدود
والله خالق الوجود فلا يكون محدودا ولا يكون له حد
لقوله تعالى : { وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى } . النجم 42
وهذا إرشاد الى تنزهه سبحانه عن المقدار والصورة والحدّ والشكل والكيفية والأين ، وغير ذلك من لوازم المخلوق والأجسام والمادة , لأن المراد بالتنزيه ، هو معرفتنا بالله تعالى بالصفات التنزيهية والكمالية وبأنه : أحد واحد قيوم أزلي عالم قادر ...
وإثبات العلم والسمع والبصر لله تعالى لا يقتضي التشبيه ؛ لأنه ليس تعريف السمع هو : الادراك للمسموعات بتوسط الآلة العضوية الجارحة ، بل هو : مطلق ادراك المسموع ، وكذلك البصر هو : مطلق الادراك للمبصِرات ، من دون التقييد بالعين الجارحة العضوية ، وكذلك العلم هو : مطلق الادراك والمعرفة من التقييد بالاسباب والآلات . تعالى شأنه عن الافتقار الى الآلة والجارحة ، وهل يخفى عليه شيء .. والاشياء إنما هي قائمة في الوجود به تعالى وهو الذي أنشأها بقدرته ؟ !

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً (الكهف : 57 ))
Comment