عقلية الجمود

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • راشد سعيد
    عضو
    • Sep 2008
    • 85

    #16
    مراقب1 : عد لتجاهل ردود الإخوة ونشر ما حذفناه مرة أخرى وسترى كيف يكون تصرفنا معك
    أنت تعلم بأني أحاول إضافة هذه المداخلة قبل أن تأتي هذه الردود ولكنك تقوم بحذفها باستمرار ودون تنويه (ربما حاك في نفسك أن ما تقترف إثم).
    وأنت حذفت موضوعي الأصلي وطالبتني بالأدلة والبراهين! فكيف إذا أتيت بالأدلة والبراهين تحذفها؟

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      كل كلامك انشائي ولا دليل عليه
      وكل كلمة تكتبها او تنقلها انما هي غثاء


      اسمع قوانين المنتديات :
      ممنوع اعادة وضع ما تم حذفه
      ممنوع ارسال رسائل مزعجة على الخاص
      واسمع قوانين الحوار
      لا تقل كلمة الا وتضع دليلا عليها والا اعتبرت انت صفرا وكلامك صفرا على الشمال
      وهات ما عندك من بنات افكارك لتحاور بها ..
      وليس ان تنقل كلاما من هنا وهناك وهو مما لا يعتبر في المنتديات الحوارية
      انت مجرد حاكي
      فلا تستعجل على قضاك
      الذي مثلك يجب عليه ان ينهل من منابع صافية وليس ان ينقل من بالوعات قذرة
      وبذلك تكون شخصا له اعتبار ..
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • مراقب 1
        عضو إدارة
        • Sep 2004
        • 1955

        #18
        الزميل راشد خفيف كفاك استهبالا بارك الله فى ما تبقى من عقلك ، كما اننى طالبتك بذكر الدليل طالبتك أيضًا بالطرح نقطة نقطة ، فلا تمثل دور الشهيد لأننى لو أردت منعك لمنعتك .
        الحق فضيلة واجبة الاتباع والباطل رذيلة موجبة الاقتلاع .

        Comment

        • مجرّد إنسان
          باحث أكاديمي
          • Jan 2008
          • 3524

          #19
          موضوع ظريف من زميل ليبرالي خفيف الدمّ....


          طبعا دعاة التغريب في بلادنا...والمنبطحين أمام أحذية الغرب...(المتنوّرون) بالعلم....وصلوا الفضاء...واخترعوا أعظم الكشوفات...بعد أن تركوا الدين جانباً....لذلك فأسماء المخترعين منهم بالآلاف....وربما يكون زميلنا أحدهم


          ما علينا....هناك ما يهمّ ذكره هنا...وهو أن مجلة الإسلام اليوم وفي العدد 44 قامت بعمل لقاء مهم مع الدكتور سليم الحسني...أستا كرسي في الهندسة الميكانيكية في جامعة مانشستر...قام هو وفريق من العلماء بعمل موسوعي...بعمل معرض متنقل يبين فضل المسلمين على الحضارة الغربية...والمشروع بدعم (لاديني)!!!


          ومن هذا المشروع...انبثق كتابه : "ألف اختراع واختراع" 1001 اختراع للمسلمين...وأنشأ موقعا له (لا يعمل حاليا لسبب لا أدريه)...مع موقع آخر :


          http://www.1001inventions.com/


          Muslim Heritage - Discover the golden age of Muslim civilisation.



          وتفاصيل المشروع رائعة بحق....يُرجى الرجوع لذلك الموضوع


          كما أنوّه إلى برنامج عُرض على قناة الجزيرة الوثائقية (لا أذكر إن كان من إنتاجها أم لا)...يتحدث عن العلماء المسلمين
          لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


          العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


          جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


          الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

          Comment

          • ناصر التوحيد
            محاور - رحمه الله
            • Nov 2005
            • 5513

            #20
            هؤلاء " المتنوّرون " وكافة مفرداتهم اللغوية والاصطلاحية المشابهة .. من ليبرالية وعقلانية وعلمانية وديمقراطية .. يريدوننا ان نفسق
            يريدون ان ينقلنا لنا الزبالة ..وكأننا مكب نفايات الغرب
            فياتي ساقط ومنحرف وتبعي ومنبطح منهم ويقول : أنا أجيز للمرأه أن تخرج بلباس البحر
            وياتي ساقط ومنحرف وتبعي ومنبطح منهم ويقول : أنا أجيز موالاة اعداء الامة ضد الامة

            هل جاء واحد منهم ينوّرنا بطريقة صنع طائرة وكيف تصيب الهدف بالليزر او باسماعنا محاضرة عن الحجم الذري الحرج او ينقل لنا التقنيات العلمية والصناعية
            لا
            فهم بلاعات للغرب وهم مزابلهم
            ونسكّر بلاعة فتاتي بلاعات
            للحق وجه واحد
            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

            Comment

            • راشد سعيد
              عضو
              • Sep 2008
              • 85

              #21
              ناصر التوحيد: " نحن من علّم العالم "
              وشمس الحق والحقيقة لا يغطيها غربال الحقد والجهل والتبعية
              يشهد التاريخ بأن علماء العرب – الذين تحاولون أسلمتهم وأسلمت إنجازاتهم – قد تعلموا من الغرب من خلال دراسة كتب الإغريق وأن الغرب قد تعلم مما كتب علماء العرب فيما بعد. وها نحن الآن نتعلم كرة أخرى من الغرب. فإن كان الاعتبار للتفاخر فإن الفضل يعود للغرب أولاً وأخيراً. وإن رأيت نبذ التفاخر كسمة من سمات النرجسية التراثية البغيضة فحينها يجب أن نسلم بان الخير دين متداول بين البشر، لا فضل لأحد على أحد. وأقصد بالخير هنا العلم الدنيوي النافع وليس تلك المقولات التي تحتاج إلى مقادير من التأويل والتبرير لإضفاء المعقولية عليها. نحن في حاجة إلى تكثيف النقد الذاتي وليس التباهي. هكذا يمكن أن نتعلم من أخطائنا.

              هذه العبارة الجوفاء " نحن من علّم العالم "سبق أن استخدمتها - في مقام آخر - للرد علي مصحوبة برابط لمقال عن جابر ابن حيان.
              وقد تعلم أولا تعلم أن جابر هو رجل كان يمقته علماء الدين كما يمقتون أغلب علماء العرب الدنيويين لبعدهم عن الدين أو نبذهم له. ولا أستبعد أن المجتمع الإسلامي برمته كان يمقتهم أسوة برجال الدين. تأمل ماذا يقول الشيخ ناصر الفهد عن جابر بن حيان نقلاً عن ابن تيمية وغيره (1) " ومما يؤيد عدم وجوده ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله: (وأما جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية؛ فمجهول لا يعرف، وليس له ذكر بين أهل العلم والدين)
              ثانياً: ولو أثبتنا وجوده، فإنما نثبت ساحراً من كبار السحرة في هذه الملة، اشتغل بالكيمياء والسيمياء والسحر والطلسمات، وهو أول من نقل كتب السحر والطلسمات - كما ذكره ابن خلدون "
              وسبق أن أوردت لك كيف جعل ابن تيمية "الكيمياء أشد تحريماً من الربا" (2) لأنه "لم يكن في أهل الكيمياء أحد من الأنبياء ولا من علماء الدين ولا من مشايخ المسلمين، ولا من الصحابة ولا من التابعيين "(3).
              وكان في ردك وفي الفتوى التي أوردت أن ابن تيمية كان يقصد الكيمياء المتعلقة بأكسير الحياة وتحويل الحديد إلى لذهب لعلاقة ذلك بالسحر. وأسوء ما يمكن أن نقول عن فكرة أكسير الحياة هي أنها كانت خيالات علماء وليس في ذلك ما يثبت ممارستهم للسحر. أما فكرة تحويل الحديد إلى ذهب فهي راجعة لعدم فهمهم للتركيب الذري للمادة فظنوا أنه ممكناً كما كان تكوين المركبات المعدنية ممكناً ولا شيء في هذا يثبت ممارستهم للسحر على الإطلاق. والحقيقة أن محاولاتهم لتحويل الحديد إلى ذهب هي من الأسباب التي أدت بهم إلى اكتشافات كيميائية نافعة.
              السحر - كما يخبرنا من يؤمنون بفاعليته - له أساليبه وطقوسه "فلا يتوصل إليه إلا بعبادة الشياطين والتقرب إليها بالذبح والدعاء والاستغاثة" (4). هل تعتقد أن هذا ما كان يمارسه علماء الكيمياء العرب؟
              أقوال ابن تيمية وتبريرك لها يعني أن ما تعلم الغرب من العرب هو كيمياء يشوبها سحر. أنا لم أجد هذا في أي مصدر عربي أو غربي غير ما كتب ابن تيمية ومن سار على خطاه !

              وتفسيري لخلط البعض بين الكيمياء والسحر: 1) الوعي بالكيمياء لم ينتشر في المجتمع الإسلامي، 2) علماء الدين لم يفهموا التفاعلات الكيميائية وما ينتج عنها ولهذا نظروا إليها كنوع من السحر فهذا ينسجم مع ما يملأ رؤوسهم من المقولات عن الجن والشياطين.
              أما الفتوى التي أوردت فهي فتوى حديثة جاءت بعد ما ثبت للجميع أن الكيمياء لا علاقة لها من قريب أو بعيد بالسحر. وتغير مواقف أهل الدين من المستجدات ظاهرة متكررة ومألوفة، ففي البدء تكون المواقف مناوئة بتأثير النصوص والفهم المتوارث وبعد لأي يبدأ تصحيح المفاهيم في الحدوث ويأتي أوان التبرير.
              --------
              (1) الشيخ ناصر بن حمد الفهد "حقيقة الحضارة الإسلامية".
              (2) المجموع 29/378
              (3) المجموع 29/ 398
              (4) الشيخ محمد بن عبد الوهاب " خطب التوحيد المنبرية" ص 215، دار القاسم للنشر.

              ملاحظة: الرابط الذي أوردت في مداخلتك في موضوع "إلى كل ليبرالي في هذا المنتدى ...." لا يفيد بأن الكيميائيين العرب أو الإغريق مارسوا السحر حين تحدثوا عن أكسير الحياة.
              Last edited by راشد سعيد; 01-29-2009, 03:34 PM.

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #22
                حقيقة وحياة وعلوم واختراعات العالم المسلم جابر بن حيان :

                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • ياسين اليحياوي
                  • Jul 2007
                  • 1806

                  #23
                  مطالبة ليبرالي بالدليل مخالفة وشخصنة في حقه

                  أمطلب صعب أن تعتمد في ردودك يا ليبرالي على الدليل ؟؟

                  أليس الدليل يدعم موقفك ؟؟

                  ولعمري، أليس غياب الدليل في ردود أكبر دليل على خواء الليبرالية التي لا تجيد التحدث إلا بلسان مزوق كذوب


                  ثم إن معلوماتك التاريخية خاطئة ولعلك سقتها من تلك العقلية الغربية الأنانية التي لا ترى إلا نفسها
                  عقلية علمت أطفالها أن بداية التاريخ كانت مع فلاسفة اليونان ونهايته كانت عصر الانوار وكلها أطوار دارت رحاها في أوربا
                  وما قبل اليونان وما بينها وبين عصر الانوار فظلام دامس لا يريد الغرب أن يذكره او حتى يتذكره
                  وخصوصا العصر الإسلامي الذي عاشت فيه أروبا أسود ايامها Age of Darkness -نكتبها بالإنجليزي يا عم -

                  فمن الأحق أن تتهم بالنرجسية إضافة إلى تحقير الآخرين ؟؟
                  التي قصمت البشر إلى أسود وأبيض ثم قسمتهم إلى دول متقدمة ودول العالم الثالث

                  الغرب في هذا العالم لا يرى إلى نفسه ويظن أنه سيد الكون

                  في عصر الأنوار وعصر الحرية انطلقت الحملات الاستعمارية
                  في أوج عصر المدنية تم استعباد الإنسان الغير أوربي في محاولة إلى إرجاع تاريخ الإغريق

                  إذا كنت أيها الليبرالي تعشق الغرب لهذا الحد وتلصق به كل الفضالات أقصد الفضائل
                  فيجب أن تعلم أن فلاسفة اليونان أبدعوا عندما انتصر الاسكندر وفتح العديد من مدن الشرق الأوسط التي كانت تحت سيطرة الفرس فنهم فلاسفتها من كتب الفرس واساطيرهم بعد أن كانوا يعبدون أكثر من 100 إله شخصاني

                  إذا حسب طريقة تفكير السُدج
                  فإن الفضل في تقدم أوربا يعود إلى الفرس
                  أليس هذا تحليل السدج المخدوعين

                  ثم إن حضارتنا الإسلامية كأي حضارة على الأرض
                  تأخذ من باقي المعارف البشرية ما يعينها على الرقي
                  وهذه طبيعة البشر تتلاقا معارفعهم

                  لكن ما ميز حضارة المسلمين أنهم انفردوا بمنبع جليل للمعرفة ألا وهو الوحي السماوي
                  فكان الوحي السماوي هو الدافع للعلماء على تعلم العلوم بشتا أنواعها وبمختلف أصنافها

                  وأظهر دليل على ذلك
                  أن العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه و سلم كان دهماء همج
                  وبعد 20 سنة من البعثة حكموا العالم وغيروا التاريخ بعقيدتهم الدينية ومخترعاتهم الدنيوية


                  السياحة في الأرض والدين الحق

                  وهنا لفتة لطيفة قلما يُنتبه إليها

                  وأرجوا أن تعيرني أيها الزميل الليبرالي فهمك

                  قال تعالى

                  قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

                  قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ

                  إلى غيرها من الآيات التي يأمر الله عز وجل عباده بالسياحة في الأرض لأخذ العبر

                  وإذا تتبعنا تاريخ اليونان وتاريخ الدولة النصرانية سنجد أن سبب هدمهما هو السياحة في الأرض

                  فاليونان عندما ساحوا في الأرض وشقوا البحار ووصلوا إلى شمال افريقيا وإلى شبه الجزيرة ومناطق من آسيا تفتح ذهنهم واطلعوا على حضارات جديدة وهم المتميزون بالتأمل والتفكر فكان ذلك سببا إلى انقلابهم على عقائدهم الباطلة وعلى آلهتم الشخصانية التي تحب الشهوة وتكره وتزني وتلد وتلهو وتعبث وتقتل وتفجر، فبدأ الرفض للدين الوثني
                  ونفس الأمر بالنسبة لأوربا في العصور الوسطى عندما ساحة في الأرض والتقت مع حضارة المسلمين في أكثر من نقطة، في الاندلس والشام والقدس والاسكندرية والقاهرة فرأوا حضارة ما شاهدوا مثلها، وليست إلى مدة قصيرة حتى انتشر بيتهم الإلحاد

                  فسبحان الذي أمرنا بالسياحة فازدادت معارفنا وساح غيرنا فألحدوا

                  فيا له من فرق هائل بين دينين أحدهما يقوى بما يهدم الآخر

                  وهذا أكبر دليل على ان ديننا حق وباقي الأديان باطلة زائفة

                  وسأتوسع أكثر في هذه الفكرة في موضوع مستقل


                  الوحي أنار الطريق للعلماء لكشف أسرار الكون

                  أما اعتراضات المجددينات -جمع مخنث سالم لمجدد- على موقف ديننا من بعض العلماء المسلمين الذين سادوا في مجال العلوم الدنيوية فهو موقف من عقائدهم لا من انجازتهم
                  وهذا الدهماء لا يعرف الفرق بينهما
                  فابن تيمية مثلا نقض أقوال ابن سينة الفلسفسة والتي فيها أخطاء كثيرة لكني ما سمعت أو قرأت أن ابن تيمية هاجم ابن سينة لأنه ألف كتاب القانون
                  فهذا وربي لجهل عظيم
                  ثم ان هؤلاء العلماء الدنيوين -كما يحلو لزميلنا الليبرالي أن يصفهم - كان منهم المتفقه الأاصولي والعالم المتبحر في علوم الشرع بل منهم من كان أفقه علماء المذهب ومع ذلك ساد في مجال العلوم المادية والأمثلة كثيرة عديدة
                  والعديد من جامعات المسلمين في عهد تحكيم شرع الله كانت تدرس شتى أنواع العلوم كجامعة القرويين بمدينة فاس في المغرب التي كانت إلى أمد قريب تدرس الطب والفلك والرياضيات وعلوم الشرع


                  خلاصة

                  1 القرآن والوحي السماوي كان أبرز محفز للمسلم على سبر أغوار الكون

                  2 أمرنا الله بالسياحة فازدادت معارفنا وساح غيرنا فألحدوا

                  3 لحد الآن لم يأتي الليبرالي بنصوص قرآنية او احاديث نبوية يعضد بها افتراءه علينا
                  ويبرز فيها كيف ان ديننا منع العلماء الدنيوين من الإبداع والختراع وكل ما اكتفى به موقف ابن تيمية من بعض العلماء وقد أشرت إلى ان موقفه ليس من علومهم التي نفعت المسلمين بل من معتقداتهم المالفة للدين وأيضا أشرت إلى أن انجازات هؤلاء العلماء ما كانوا ليصلوا لها لولا الوحي القرآني الذي أنار لهم الطريق ولم يقطع رؤوسهم او يحرق أجسادهم كما فعلت أوربا
                  Last edited by عمر الأنصاري; 01-29-2009, 09:02 PM.

                  Comment

                  • عبد الله بن أدم
                    عضو
                    • Aug 2008
                    • 530

                    #24
                    إبحث لك عن مكان هنا يا راشد سعيد:
                    ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )
                    لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                    (د. أبو مريم)

                    Comment

                    • راشد سعيد
                      عضو
                      • Sep 2008
                      • 85

                      #25
                      عبدالله ابن آدم: إبحث لك عن مكان هنا يا راشد سعيد:
                      ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )

                      يا ابن آدم أرسلت لي هذا الرابط مرة أخرى في موضع آخر ولم أجد فيه حقيقةً سوى ما يشبه (هدرة مبوقين) على حد تعبيركم في المغرب.
                      Last edited by راشد سعيد; 01-31-2009, 10:45 PM.

                      Comment

                      • راشد سعيد
                        عضو
                        • Sep 2008
                        • 85

                        #26
                        ناصر التوحيد: ومحمد بن موسى الخوارزمي المشهور باختراع ( الجبر والمقابلة ) .. كان سبب ذلك كما قاله هو المساعدة في حل مسائل الإرث


                        ومع هذا فما قُوبل الخوارزمي ولا علم الجبر بالترحاب. أقرأ ما يقول الشيخ ناصر الفهد * عن ذلك نقلاً عن شيخ الإسلام ومصادر أخرى "محمد بن موسى الخوارزمي وهو المشهور باختراع "الجبر والمقابلة"، وكان سبب ذلك - كما قاله هو - المساعدة في حل مسائل الإرث، وقد ردّ عليه شيخ الإسلام ذلك العلم؛ بأنه وإن كان صحيحاً إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره. والمقصود هنا؛ إن الخوارزمي هذا كان من كبار المنجّمين في عصر المأمون والمعتصم الواثق، وكان بالإضافة إلى ذلك من كبار مَنْ ترجم كتب اليونان وغيرهم إلى العربية "
                        ( الشيخ ناصر الفهد استند على جموع الفتاوى: 9/214 – 215 و تاريخ ابن جرير: 11/24، البداية والنهاية: 10/308، عيون الإنباء في طبقات الأطباء: ص483، حاشية1.)
                        إنّ من قدر علم الجبر حق قدره هم من طبقوه في مجالات لا تعد ولا تحصى (وليس في الإرث فقط) وكان لهم بمثابة درجة في سلم الارتقاء في علوم الرياضيات حيث بنوا عليه علم التفاضل والتكامل و vector algebra و complex variables و linear and non-linear programming وغير ذلك.

                        لماذا أحسن الغرب استثمار علم الجبر وتنكر له المسلمون؟ العقلية السائدة هنا وهناك لم تكونا متماثلتين. ما العوامل التي شكلت هذه و ما العوامل التي شكلت تلك؟


                        * أنظر "حقيقة الحضارة الإسلامية" للشيخ ناصر بن حمد الفهد.
                        ,
                        Last edited by راشد سعيد; 01-31-2009, 11:55 PM.

                        Comment

                        • عبد الله بن أدم
                          عضو
                          • Aug 2008
                          • 530

                          #27
                          يا ابن آدم أرسلت لي هذا الرابط مرة أخرى في موضع آخر ولم أجد فيه حقيقةً سوى ما يشبه (هدرة مبوقين) على حد تعبيركم في المغرب.
                          ولذلك أرسلته لك ......ألم تجد مكانا هناك ....أليس ذلك الكلام شبيه بكلامك ؟؟

                          ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )


                          مرة أخرى
                          __________________
                          لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
                          (د. أبو مريم)

                          Comment

                          • ياسين اليحياوي
                            • Jul 2007
                            • 1806

                            #28
                            الزميل راشد سعيد لولا أنه من قوانين الإدارة منع إضافة رد أو موضوع قد حذف من قبل لوضعت موضوعك عن عقلية الجمود الذي أرسلته لي في رسالة خاصة كي يعلم كل ذي لب لماذا تم حذف موضوعك

                            بحثتُ في ثنايا موضوعك عن دليل يعضض عقلية جمودنا، لكني ما وجدته، ولم أجد غير افتراءات لا حد لها واتهامات وأكاذيب

                            وصراحة حصلت على فائدة عظيمة من موضوعك ومحاولة إجابتك عن سبب تأخر المسلمين

                            هذه الفائدة هي معرفة الجواب عن هذا السؤال

                            فكلمة حق تُقال
                            أنك أنت وأمثالك هم سبب انبطاحنا وانهزامنا وتأخرنا عن الركب



                            وسأعيد هنا خلاصة مداخلتي السابقة


                            1 القرآن والوحي السماوي كان أبرز محفز للمسلم على سبر أغوار الكون

                            2 أمرنا الله بالسياحة فازدادت معارفنا وساح غيرنا فألحدوا

                            3 لحد الآن لم يأتي الليبرالي بنصوص قرآنية او احاديث نبوية يعضد بها افتراءه علينا ويبرز فيها كيف ان ديننا منع العلماء الدنيوين من الإبداع والاختراع وكل ما اكتفى به موقف ابن تيمية من بعض العلماء وقد أشرت إلى ان موقفه ليس من علومهم التي نفعت المسلمين بل من معتقداتهم المنافية للدين وأيضا أشرت إلى أن انجازات هؤلاء العلماء ما كانوا ليصلوا لها لولا الوحي القرآني الذي أنار لهم الطريق ولم يقطع رؤوسهم او يحرق أجسادهم كما فعلت أوربا

                            Comment

                            • راشد سعيد
                              عضو
                              • Sep 2008
                              • 85

                              #29
                              اقتباس من أبو عمر الأنصاري:
                              قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
                              فسبحان الذي أمرنا بالسياحة فازدادت معارفنا وساح غيرنا فألحدوا
                              لا أجد غرابة في زعمك هذا فالميل إلى حرف النصوص عن مقاصدها أمر تضطره الحاجة إلى التبريرات المفتعلة.
                              من المخاطب في هذه الآية أصلاً هل هم المؤمنون أم المشركون؟ لو قرأت السورة من بدايتها لأدركت بأن الخطاب هنا موجه لمن كذبوه من قريش. عليك أن تتأكد من صحة ما تدعي.

                              مثل هذا النص يجعل الناس أكثر انفصالا عن العالم المشهود وأكثر التصاقاً بعالم الغيب بجنه وملائكته وشياطينه وجنته وناره بينما البحث في العلوم الدنيوية يتطلب الانغماس في الدنيا.
                              فماهي بالضبط معارفكم التي ازدادت بالسياحة ؟
                              هل تريد أن تقنعنا بأن علماء العرب تعلموا الكيمياء والرياضيات والطبيعيات والفلك من خلال السير في الأرض؟ لماذا إذن كان عدد هؤلاء العلماء قليلاً بينما السير في الأرض متاح لمن هب ودب؟ أم أن سياحة البعض في كتب اليونان كانت مصدر المعرفة.
                              قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ
                              هل عرف المسلمون كيف بدأت الحياة من مجرد تنفيذهم للنصيحة القرآنية " قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ " ؟ ما هي النظرية التي قدموها بهذا الخصوص؟ كل ما يقولونه بهذا الخصوص جاء بالتلقين وليس من خلال السير في الأرض

                              مرة أخرى المخاطب في هذه الآية هم المشركون. أرجع إلى الآيات السابقة وإلى التفاسير لكي تتأكد.
                              Last edited by راشد سعيد; 02-13-2009, 03:18 AM.

                              Comment

                              • راشد سعيد
                                عضو
                                • Sep 2008
                                • 85

                                #30
                                اقتباس من أبو عمر الأنصاري: فابن تيمية مثلا نقض أقوال ابن سينة الفلسفسة والتي فيها أخطاء كثيرة لكني ما سمعت أو قرأت أن ابن تيمية هاجم ابن سينة لأنه ألف كتاب القانون فهذا وربي لجهل عظيم
                                ابن تيمية وغيره من علماء الدين كان موقفهم تهجمي وتكفيري من كافة العلماء الدنيويين الذين كان لهم مساهمات بارزة في مجالاتهم. الشاهد من هذا: 1) أن أولئك العلماء كانوا متحررين ذهنياً من سيطرة النصوص الدينية وهذا من الأسباب التي هيئتهم للبحث العلمي، 2) أن علماء الدين كانوا يرون أن العلم النافع هو في القرآن والحديث.
                                سوف أدلل على النقطة الثانية لاحقاً ولكن دعني الآن أورد ما يقوله الشيخ ناصر الفهد – في مذكرته "حقيقة الحضارة الإسلامية" - عن أولئك العلماء نقلاً عن ابن تيمية وغيره:
                                " جابر ابن حيان [ت: 200 هـ]:
                                أولاً: إن وجود جابر هذا مشكوك فيه.
                                لذلك ذكر الزركلي في "الأعلام" في الحاشية على ترجمته28: (إن حياته كانت غامضة، وأنكر بعض الكتاب وجوده).
                                وذكر أن ابن النديم أثبت وجوده ورد على منكريه، وابن النديم هذا ليس بثقة - كما سيأتي إن شاء الله -
                                ومما يؤيد عدم وجوده ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله: (وأما جابر بن حيان صاحب المصنفات المشهورة عند الكيماوية؛ فمجهول لا يعرف، وليس له ذكر بين أهل العلم والدين)29 اهـ.
                                ثانياً: ولو أثبتنا وجوده، فإنما نثبت ساحراً من كبار السحرة في هذه الملة، اشتغل بالكيمياء والسيمياء والسحر والطلسمات، وهو أول من نقل كتب السحر والطلسمات - كما ذكره ابن خلدون30 -
                                الخوارزمي - محمد بن موسى الخوارزمي - [ت: 232 هـ]:
                                وهو المشهور باختراع "الجبر والمقابلة"، وكان سبب ذلك - كما قاله هو - المساعدة في حل مسائل الإرث، وقد ردّ عليه شيخ الإسلام ذلك العلم؛ بأنه وإن كان صحيحاً إلا أن العلوم الشرعية مستغنية عنه وعن غيره31.
                                والمقصود هنا؛ إن الخوارزمي هذا كان من كبار المنجّمين في عصر المأمون والمعتصم الواثق، وكان بالإضافة إلى ذلك من كبار مَنْ ترجم كتب اليونان وغيرهم إلى العربية32.
                                الجاحظ - عمرو بن بحر - [ت: 255 هـ]:
                                من أئمة المعتزلة، تنسب إليه "فرقة الجاحظية"، كان شنيع المنظر، سيء المخبر، رديء الاعتقاد، تنسب إليه البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال، حتى قيل: (يا ويح من كفّره الجاحط).
                                حكى الخطيب بسنده؛ أنه كان لا يصلي، ورمي بالزندقة، وقال بعض المعلماء عنه: (كان كذاباً على الله وعلى رسوله وعلى الناس)33.
                                ابن شاكر - محمد بن موسى بن شاكر - [ت: 259 هـ]:
                                فيلسوف، موسيقي، منجّم، من الذين ترحموا كتب اليونان، وأبوه موسى بن شاكر، وأخواه أحمد والحسن؛ منجمون فلاسفة أيضاً34.
                                الكندي - يعقوب بن اسحاق - [ت: 260 هـ]:
                                فيلسوف، من أوائل الفلاسفة الإسلاميين، منجّم ضال، متهم في دينه كإخوانه الفلاسفة، بلغ من ضلاله أنه حاول معارضة القرآن بكلامه35.
                                عباس بن فرناس [ت: 274 هـ]:
                                فيلسوف، موسيقي، مغنٍ، منجّم، نسب إليه السحر والكيمياء، وكثر عليه الطعن في دينه، واتهم في عقيدته، وكان بالإضافة إلى ذلك شاعراً بذيئاً في شعره مولعاً بالغناء والموسيقى36.
                                ثابت بن قرة [ت: 288 هـ]:
                                صابئ، كافر، فيلسوف، ملحد، منجّم، وهو وابنه إبراهيم بن ثابت وحفيده ثابت بن سنان؛ ماتوا على ضلالهم.
                                قال الذهبي رحمه الله تعالى: (ولهم عقب صابئة، فابن قرة هو أصل الصابئة المتجددة بالعراق، فتنبه الأمر)37.
                                اليعقوبي - أحمد بن اسحاق - [ت: 292 هـ]:
                                رافضي، معتزلي، تفوح رائحة الرفض والاعتزال من تاريخه المشهور، ولذلك طبعته الرافضة بالنجف38.
                                الرازي - محمد بن زكريا الطبيب - [ت: 313 هـ]:
                                من كبار الزنادقة الملاحدة، يقول بالقدماء الخمسة الموافق لمذهب الحرانيين الصابئة - وهي الرب والنفس والمادة والدهر والفضاء - وهو يفوق كفر الفلاسفة القائلين بقدم الأفلاك، وصنّف في مذهبه هذا ونصره، وزندقته مشهورة39 - نعوذ بالله من ذلك -
                                البثّاني - محمد بن جابر الحراني الصابئ - [ت: 317 هـ]:
                                كان صابئاً.
                                قال الذهبي: (فكأنه أسلم).
                                فيلسوفاً، منجّماً40.
                                الفارابي - محمد بن محمد بن طرخان - [ت: 339 هـ]:
                                من أكبر الفلاسفة، وأشدهم إلحاداً وإعراضاً، كان يفضّل الفيلسوف على النبي، ويقول بقدم العالم، ويكذّب الأنبياء، وله في ذلك مقالات في انكار البعث والسمعيات، وكان ابن سينا على إلحاده خير منه، نسأل الله السلامة والعافية41.
                                المسعودي - علي بن الحسين - [ت: 346 هـ]:
                                كان معتزلياً، شيعياً.
                                قال شيخ الإسلام عن كتابه "مروج الذهب": (وفي تاريخ المسعودي من الأكاذيب ما لا يحصيه إلا الله تعالى، فكيف يوثق في كتاب قد عرف بكثرة الكذب؟)42 اهـ.
                                المجريطي - مسلمة بن أحمد - [ت: 398 هـ]:
                                فيلسوف، كبير السحرة في الأندلس، بارع في السيمياء والكيمياء، وسائر علوم الفلاسفة، نقل كتب السحر والطلاسم إلى العربية، وألف فيها "رتبة الحكيم" و "غاية الحكيم"، وهي في تعليم السحر والعياذ بالله، {وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ}، نسأل الله السلامة43.
                                مسكويه - محمد بن أحمد - [ت: 421 هـ]:
                                كان مجوسياً، فأسلم، وتفلسف، وصحب ابن العميد الضال، وخدم بني بويه الرافضة، واشتغل بالكيمياء فافتتن بها44.
                                ابن سينا - الحسين بن عبد الله - [ت: 428 هـ]:
                                إمام الملاحدة، فلسفي النحلة، ضال مضل، من القرامطة الباطنية، كان هو وأبوه من دعاة الإسماعيلية، كافر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم بالآخر45.
                                مساوئ لو قسمن على الغواني لما أمهرن إلا بالطلاق
                                قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
                                أو ذلك المخدوع حامل راية الـ إلحاد ذاك خليفة الشيطان
                                أعني ابن سينا ذلك المحلول من أديان أهل الأرض ذا الكفرانِ
                                ابن الهيثم - محمد بن الحسن بن الهيثم - [ت: 430 هـ]:
                                من الملاحدة الخارجين عن دين الإسلام، من أقران ابن سينا علماً وسفهاً وإلحاداً وضلالاً، كان في دولة العبيديين الزنادقة، كان كأمثاله من الفلاسفة يقول بقدم العالم وغيره من الكفريات46.
                                ابن النديم - محمد بن اسحاق - [ت: 438 هـ]:
                                رافضي، معتزلي، غير موثوق به.
                                قال ابن حجر: (ومصنفه "فهرست العلماء" ينادي على مَنْ صنفه بالاعتزال والزيع، نسأل الله السلامة)47 اهـ.
                                المعرّي - أبو العلاء أحمد بن عبد الله - [ت: 449 هـ]:
                                المشهور بالزندقة على طريقة البراهمة الفلاسفة، وفي أشعاره ما يدل على زندقته وانحلاله من الدين.
                                ذكر ابن الجوزي أنه رأى له كتاباً سماه "الفصول والغايات في معارضة الصور والآيات"، على حروف المعجم، وقبائحه كثيرة.
                                قال القحطاني رحمه الله تعالى:
                                تعسَ العميُّ أبو العلاء فإنه قد كان مجموعاً له العَمَيانِ48
                                ابن باجه - أبو بكر بن الصائغ، محمد بن يحيى - [ت: 533 هـ]:
                                فيلسوف كأقرانه، له إلحاديات، يعتبر من أقران الفارابي وابن سينا في الأندلس، من تلاميذه ابن رشد، وبسبب عقيدته حاربه المسلمون هو وتلميذه ابن رشد49.
                                الأدريسي - محمد بن محمد - [ت: 560 هـ]:
                                كان خادماً لملك النصارى في صقليه بعد أن أخرجوا المسلمين منها، وكفى لؤماً وضلالاً.
                                وفي الحديث: (أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين).
                                ابن طفيل - محمد بن عبد الملك - [ت: 581 هـ]:
                                من ملاحدة الفلاسفة والصوفية، له الرسالة المشهورة "حي ابن يقظان"، يقول بقدم العالم وغير ذلك من أقوال الملاحدة50.
                                ابن رشد الحفيد - محمد بن أحمد بن محمد51 - [ت: 595 هـ]:
                                فيلسوف، ضال، ملحد، يقول بأن الأنبياء يخيلون للناس خلاف الواقع، ويقول بقدم العالم وينكر البعث، وحاول التوفيق بين الشريعة وفلسفة أرسطو في كتابيه "فصل المقال" و "مناهج الملة"، وهو في موافقته لأرسطو وتعظيمه له ولشيعته؛ أعظم من موافقة ابن سينا وتعظيمه له، وقد انتصر للفلاسفة الملاحدة في "تهافت التهافت"، ويعتبر من باطنية الفلاسفة، والحادياته مشهورة، نسأل الله السلامة52.
                                ابن جبير - محمد بن أحمد - [ت: 614 هـ]:
                                صاحب الرحلة المعروفة بـ "رحلة ابن جبير"، ويظهر من رحلته تلك تقديسه للقبور والمشاهد الشركية، وتعظيمه للصخور والأحجار، واعتقاده بالبدع والخرافات وغيرها كثير53.
                                الطوسي - نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن - [ت: 672 هـ]:
                                نصير الكفر والشرك والإلحاد، فيلسوف، ملحد، ضال مضل، كان وزيراً لهولاكو وهو الذي أشار عليه بقتل الخليفة والمسلمين واستبقاء الفلاسفة والملحدين، حاول أن يجعل كتاب "الإشارات" لابن سينا بدلاً من القرآن، وفتح مدارس للتنجيم والفلسفة، وإلحاده عظيم، نسأل الله العافية.
                                قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
                                وكذا أتى الطوسي بالحرب الصر يح بصارم منه وسل لسانِ
                                عَمَرَ المدارس للفلاسفة الألى كفروا بدين الله والقرآنِ
                                وأتى إلى أوقات أهل الدين ينقلها إليهم فعل ذي أضغانِ
                                وأراد تحويل "الإشارات" التي هي لابن سينا موضع الفرقانِ
                                وأراد تمويل الشريعة بالنواميس التي كانت لدى اليونان
                                لكنه علم - اللعين - بأن هذا ليس في المقدور والإمكانِ
                                إلا إذا قتل الخليفة والقضاة وسائر الفقهاء في البلدانِ54
                                ابن البناء - أحمد بن محمد - [ت: 721 هـ]:
                                شيخ المغرب في الفلسفة والتنجيم والسحر والسيمياء55.
                                ابن بطوطة - محمد بن عبد الله - [ت: 779 هـ]:
                                الصوفي، القبوري، الخرافي، الكذّاب، كان جل اهتماماته في رحلته المشهورة؛ زيارة القبور والمبيت في الأضرحة، وذكر الخرافات التي يسمونها "كرامات" وزيارة مشاهد الشرك والوثنية، ودعائه أصحاب القبور وحضور السماعات ومجالس اللهو، وذكر الأحاديث الموضوعة في فضائل بعض البقاع، وتقديسه للأشخاص، والافتراء على العلماء الأعلام، وغير ذلك56. "

                                Comment

                                Working...