اريد ان اضيف سؤال اخر اخي الكريم
هل يجوز ان ننظر الى حقيقة المادة كما ينظر اليها العالم هارون يحيى ؟لماذا ولما لا ؟
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
لا اعرفه اخي الفاضل ممكن ان تعطيني فكرة عنه وعن كاتبه ؟
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
أخى الفاضل دلشاد ..
طبعًا سأخبرك رأيى الشخصى فلست اهلًا للفتوى ..
القراءة نفسها ليست حرامًا بل الحرمانية ان اقتنعت بهذه الافكار المادية ..
هذا الكتاب يتناول الافكار والعلاجات باسلوب مادى بحت , حتى ان الكاتب فى جزء من الكتاب يقول ان العقل الباطن يمكنه ان يشفيك من الامراض! وطبعًا لايخفى عليك ان هذه افكار مادية بحتة تخالف تعاليم الاسلام , ايضًا اخى الكاتب يتحدث عن التأثير من الناحية النفسية وليس العقلية وهذا كلام نظرى وغير علمى فلو س قصير القامة وظل يقنع نفسه ويردد انا مش قصير قزعة انا طويل واهبل!! فهذا لن يزيد فى طوله !
وربما يفيدك هذا الموضوع :
هل يجوز ان ننظر الى حقيقة المادة كما ينظر اليها العالم هارون يحيى ؟لماذا ولما لا ؟
طبعا لا يجوز , وهذه اقولها لك بدون خوف من تحمل مسؤولية الفتوى ..
لان من ينكر المادة عليه ان ينكر الخلق الحقيقى لله تعالى وطبعا هذا مخالف للقرآن الكريم ومخالف للعقل السليم .
لان التصور ان المادة مجرد اشارات كهربائية معناه ان الله يصور لنا العالم لذا فالعالم غير موجود على الحقيقة ..
الكتاب كان جيد فى وصف عجز الحواس , حتى شطح ووصل الى ان الله تعالى يصور لنا العالم المادى , وهذا ليس صحيح طبعًا , ويوقع الكاتب فى مشاكل كثيرة و الواقع الافتراضى الذى تناوله الكاتب لايدل - علميًا - على عدم وجود المادة وهذه كافية, و لا اعرف المشكلة فى تصور وجود مادة؟
الفكرة العامة للعالم فى نظر الكاتب انه عبارة عن إشارات كهربائية فكل ما نلمسه ونتذوقه ونراه هو مجرد إشارة كهربائية يترجمها المخ على انها شىء مادى , مع ان العلم يقول ان هذه الاشارات تحدث نتيجة لمؤثر خارجى وليس من نفسها , فعندما ترى بعينك فهذا نتيجة الضوء وعندما تسمع فهذا نتيجة الامواج الصوتية الخ , فالفكرة اصلًا مجرد فذلكة.
بالنسبة لفيلم ماتركس الذى تناول الفكرة فهو فيلم غير واقعى لان ببساطة الذى يحلم انه يرمى بالرصاص لن يفيق من الحلم وعلى جسده دم او سيشم رائحة بارود!!!! ..
بل حتى ان توفى سيتوفى من جراء الخوف ( سكتة قلبية مثلًا ) وليس من الرصاص نفسه .. فالكلام غير واقعى .
يعني اظن ان عليك ان تسال مفتي متخصص في الفقة افضل
لاكن ماطبيعه هذا الكتاب ولما انت خائف ان يزحزح ايمانك مع انه مع العلم يبدو انه كتاب نفسي او علمي او ماشابه
هل يجوز شرعا قراة كتب لمولفين امريكيين مثل كتاب (قوة عقلك الباطن) مثلا ؟
وجزاكم الله,
الزميل المحترم
القراءة و الإطلاع شرطان ضروريان من شروط حياتنا المعاصرة .
إذا لم نطلع فكيف نتعلم ؟
فقط ما يطلب من المرء أن لا يكون متلقيا سلبيا , بمعنى أن يعتبر كل فكرة حقيقة لا تقبل النقاش , بل عليه أن يتفاعل مع ما يقرأ و يمحصه و يتفحصه .
و شكرا
الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
فلتحصل على اي شيء .. فقط عليك ان تتخيل ..
حيث يقول الكاتب فيه :
انك ان اردت ان تحصل على المال فعليك أن تتخيل أن المال سوف يأتيك وبالتالي مع الوقت ومع زيادة قناعاتك سوف يأتيك المال فعلاًُ الذي ترغب .
وكرر كلمة غنى في نفسك وببطء وهدوء لمدة خمس دقائق قبل أن تنام
ويمكنك زيادة مبيعاتك من خلال تكرار العبارة التالية مرات عديدة إن مبيعاتي تتحسن كل يوم
وبهكذا تخيلات وبهكذا تكرارات .. وانت يقظ وقبل أن تنام .. - كما يقول - :
تستطيع التدخل في الإيقاع الطبيعي لقلبك ورئتيك وأعضاء جسدك الأخرى وتحصل على الغنى والصحة والسعادة لان الشعور بالثروة والغنى يجلب الغنى , ولان كل الأمراض تنشا في العقل ولا يظهر شيء على الجسم إذا لم يوجد نمط أو شكل عقلي يتوافق معها.. ولان قوى الخيال المدعم - بالتخيلات والتكرارات - تحقق معجزات عقلك الباطن .
وهكذا تجد العالم بين يديك وتطير فوق السحاب !!
حتى .. اذا كنت تخشى ألا تستيقظ في الوقت الذي تريده اقترح على عقلك الباطن قبل النوم الوقت المحدد الذي تريد ان تستيقظ فيه وهو سوف يوقظك .
فوفر فلوسك ولا تشتري ساعة منبه
كيف ؟
لان : عقلك الباطن لا ينام ابدا , إنه يقوم بوظيفته دائما ,أنه يسيطر على كل وظائفك الحيوية .
يعني ما ظل للعقل الواعي اي شغلة او مهنة او مهمة !!!!
ولا تنسى .. بل :
تذكر أن العقل الباطن قد قرر النجاح والإنجازات العجيبة لكل العلماء العظماء .
فلولاه لما عرف غوتنبرغ الطباعة ولا عرف واط المحرك البخاري ولا عرف الخوارزمي اللوغاريتمات ولا عرف ابن حيان حامض الكبريتيك !! وهلم جرا !!
ولا يعني هذا خلو الكتاب من " لفتات فكرية وعلمية صحيحة " بين اتلال هذا " الفلتات النفسية البحتة "
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
اعرف ما يوجد في الكتاب وان لاحظت ففي اول الكتاب تقريبا هو يتكلم ويتعرف ان الله هو خالقه وطريقة كلامه عن العقل الباطن هي مثل كلام الامام الغزالي في شرحه للسر الذي يكمن في القلب .
فلماذا قدتحرم مثل هذه الكتب الرائعة ققط لان كاتبها ليس مسلما?
لا نحرم الكتب لان كاتبها ليس مسلما
فكم من كتب هي رائعة ومن كتاب غير مسلمين ونرجع اليها لاخذ العلم او المعلومة او الحكمة
فالحكمة ضالة المؤمن انّى يجدها يلتقطها
والعلم سلاح المؤمن انّى يجده يلتقطه ويطوره . وان لم يجده فانه يبحث فيه حتى يجده ..
ولهذا دعا الاسلام الى العلم ..وبيّن المنهجية العلمية .. ولهذا تفوقت علوم المسلمين في الماضي
الكاتب ليس ملحدا
ولكن عدم معرفته بمفاهيم الاسلام .. مثل تلك التي تتعلق بالعقيدة الاسلامية .. والرزق والغنى .. والقوة والضعف ..والصحة والمرض .. جعلت الكاتب يجنح الى مقولات نقسية بحتة .. لا تناسب الا ضعاف العقول والنفوس ..والجاهلين بالاسلام ومفاهيمه حول كل هذه الامور
الاسلام يشكل شخصية متميزة عقليا ونقسيا ..
ولا يحتاج المسلم لدكتور في ما يسمى ب" علم النفس " ليطور شخصيته بكتاب
ففي كتاب الله كل هذه الاشياء
وفي كتاب الله كل الصحيح والصواب
ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
بلى يعلم
وحكم الله مشتمل على كل خير وناهي عن كل شر...
ولا يجنح العاقل إلى ماسواه من الآراء والاصطلاحات، التي وضعها رجال بلا مستند من شريعة الله
أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment