يا أحمق إقرأ ردي الأخير لتستفيد قليلا و حاول أن تخترع شيء جديد منه أشكرك لتكفيرك لي الحمد لله باركوا لي يا إخوة بل يا مضبع نحن المسلمون أشرف منك حتى الغربي أكرم منك لأنه يحب قوميته و لغته و هويته و أنت لا مسلم و لا لبرالي أنت مجنون
إلى كل ليبرالي في هذا المنتذى و خاصة راشد سعيد (مناظرة) موضوع مفيد جدا
Collapse
X
-
-
سؤال بسيط هل تستطيع مواجهتي في معتقدك هل تستطيع أن تناضرني في أي شيء متعلق بالليبرالية أتحداك أجب نعم أو لا
Comment
-
يعني ما في داعي للجواب عليهاالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد سعيد مشاهدة المشاركةلم يكن هناك موضوع أصلاً. كان هناك 29 سؤال من قبيل أعط تعريف لهذا وناقش هذا. ومنها عرفت أن من بدأ الموضوع ليس كفء للمناظرة .
ام هل هو وسيلة مكشوفة للتهرب
خذ لكولكن كان علي أن أعلق على ما رأيت أنه يتطلب التعليق.
زمارة
احسن لك من تعليقاتك الغبية الجهولة
وكمان زمارة لاجل عيون الليبرالية احدى زبالات المذاهب الفكرية الغربية
وكمان زمارة لليبراليين حثالة المجتمع
هذه ليست تهمه ضد الليبرالية والليبراليين
بل حقيقة تصفها تصفهم
فهل تستطيع ان تثبت لي وجود قدر من الشرف والكرامة والفضيلة في الليبرالية او عند الليبراليين والمتلبرلين
هل انتظر منك جوابا ام ستضم سؤالي الى ال 29 سؤالا وتتهرب للكلام عن ... ( سيظهر ما هو لاحقا ..ونضعه )للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
يا زميلي كلامك مردود عليهلم يكن هناك موضوع أصلاً. كان هناك 29 سؤال من قبيل أعط تعريف لهذا وناقش هذا. ومنها عرفت أن من بدأ الموضوع ليس كفء للمناظرة ولكن كان علي أن أعلق على ما رأيت أنه يتطلب التعليق. فلا داعي للأنفعال.
كان عليك أن تقول هذا الكلام في مداخلتك له أو إجابتك عن الأسئلة أو رفض الحوار أصلا
أما أن تدخل وتقل لنا إنك كنت تصلي في المسجد قبل عشرين سنة وأن الكيمياء لا يحبه المسلمون وكم مرة إستعملت الشورى في عصر النبوة و أن الخوارزمي إكتشف علم الجبر فهذا هو ما يسمى بالعربية تاعرابت الخروج عن الموضوع ويسمى أيضا الهروب من الحوار
وهذا الأسلوب يسميه المغاربة ب {الدخيل والخروج فالهدرة}لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
(د. أبو مريم)
Comment
-
مادام التصور الإسلامي للمعرفة والتصور الغربي يمثلان طرفي نقيض فلماذا أشغلتنا في المداخلة # 22 بتصورات روبرت براوننج و وكارل بوير ووليم روجرز وسقراط وكنفوشيوس حول المعرفة؟احمد مهدي: ويلاحظ بوضوح وجود اختلاف بين التصور الإسلامي للمعرفة والتصور الغربي بحيث يبدوان كطرفي نقيض
هل تظن بأن حشد هذه الأسماء سيحسن من صورتك في المنتدى. كيف لم تختصر الطريق إلى المعرفة حسب تصور معتقدك؟ أليس خير الكلام ما قل ودل؟
Comment
-
ما نراه الآن أن من يمارس السيادة في العالم هو الإنسان البعيد عن ما تسميه وحي .... الذي لا يعرف فكرة خلافة الله في الأرض .... الأقرب من ناحية الهوية المتوارثة إلى الشرك (التثليث) .... الأقرب من الناحية الفعلية إلى اللا دين!احمد مهدي: فالإنسان /الخليفة سيد في الكون، أما سيد الكون فهو الله، والمنظومة التوحيدية تقوم على المسافة بين الاثنين، فالله متجاوز ومفارق، والإنسان مستخلف في الدنيا ويرشده الوحي
أما الذين كانوا يسترشدون بما تسميه وحي فقد اختلفوا واقتتلوا في الثلث الأول من القرن الهجري الأول وكان نتيجة ذلك أن أصبح الحكم ملك قبلي عضوض!
فهناك إذن فرق شاسع بين الوضع القائم والواقع التاريخي من جهة وبين أفكار المنظرين الإسلاميين المحدثين من جهة أخرى.
Comment
-
لعدة اسباب , منها :المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد سعيد مشاهدة المشاركةما نراه الآن أن من يمارس السيادة في العالم هو الإنسان البعيد عن ما تسميه وحي ....
ان وحيهم ليس هو الوحي الحقيقي
ان علم الله تعالى يؤتي منه من يشاء من العباد
الايام دول يصرفها الله كيف يشاء
ان دولة وجولة الباطل لا يمكن ان تدوم
ان الصراع ضد اهل الباطل قائم حتى قيام الساعة
من قال عنه انه لا يعرف فكرة خلافة الله في الأرضالذي لا يعرف فكرة خلافة الله في الأرض ....
اغلب العلماء قالوا ان كل هذه الحياة وكل هذه الاكوان وكل هذه النواميس والقوانين ,,وما الى ذلك .. جدت لاجل الانسان
فهو يطبق مبدأ الخلافة في الارض ولو من غير ان يشعر بذلك
وهذا يعني بكل وضوح ان احدى غايات الله من الخلق قد وقعت ..ولا يستطيع ان يماحك احد في ذلك
ولا تثليث ولا تربيعالأقرب من ناحية الهوية المتوارثة إلى الشرك (التثليث) ....
العقل والذهن يرفض التثليث .. فلهذا رفض الغرب عقيدة التثليث ..وقام رجال الاكليروس - رجال الدين المسيحي - ببيع الكثثير من الكنائس لعدم وجود رواد لها وعدم حضور فيها
لا علاقة بين اللادين وبين التقدم العلمي الغربيالأقرب من الناحية الفعلية إلى اللا دين!
اللادين منهج يعني الفوضوية واللاالتزام والحرية من كل قيد وضابط وقانون ان امكن ذلك للادينيين
واما العلم فهو منهج له اصوله وضوابطه وقوانينه
فلا يلتتقي الضذان ابدا
هذه اخاليط وتخابيطأما الذين كانوا يسترشدون بما تسميه وحي فقد اختلفوا واقتتلوا في الثلث الأول من القرن الهجري الأول وكان نتيجة ذلك أن أصبح الحكم ملك قبلي عضوض
فهناك مئات الاحاديث الشريفة التي تحدثت عن ذلك كله سواء الفتنة او الملك العضود
والاحاديث الشريفة وحي
وبالفعل ,,فما تحدثت عنه الاحاديث الشريفة حصل كله
الاسلام ليس فيه تنظيراتفهناك إذن فرق شاسع بين الوضع القائم والواقع التاريخي من جهة وبين أفكار المنظرين الإسلاميين المحدثين من جهة أخرى.
الاسلام دين واقعي واحكامه واقعية
وطبق على مدى قرون طويلة
وكانت الدولة الاسلامية هي الدولة الاولى في العالم
وهذا ما نلمسه ونعرفه من الواقع التاريخي حتى المدى غير البعيد
اما الواقع القائم فسببه الاستعمار السياسي والعسكري والقانوني والثقافي
وها هي الامة تسعى لتحقيق الامجاد السابقة والعودة الى تحكيم شريعة الله لتحقق الفوز والفلاح والتقدمللحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
لو قلت أني أقبل بمناظرتك فهذا يعني اعترافي بكفاءتك. هذا مخالف لاعتقادي. هذا سيكون فيه مجاملة لن تحمد عقباها فيما بعد. أنت في نظري غير كفء.أتحداك أن تناضرني في أحد الموضوعين:
الليبرالية نقيض و ضد التفكير
علاقة السيولة النقدية بالتضخم و هذا الأخير بالبطالة
أولاً، أنت لا تتصف بالأمانة العلمية. وقد أبديت ما يبرر هذه التهمة وإن أردت مزيداً من الإيضاح فلدي مزيد.
ثانياً، أنت تفتقد الأسلوب الأكاديمي الموضوعي للنقاش. فسرعان ما تتحول خلال الحوار إلى نزوة في مهب العاطفة فتلجأ إلى التهجم والسباب مما ينبأ عن وجود علة نفسية لديك. هذه العلة قد تكون هي السبب المباشر في إخفاقك – حسب تصريحك في مواضع أخرى - في أقناع أخيك بصواب مذهبك أو على الأقل بمعقوليته! فهل هذا الإخفاق هو ما يؤهلك للتناظر؟
والحقيقة أن اختيارك للمواضيع وطريقة طرحها غريب ابتدءاً من ذلك الاختبار الذي افتتحت به المناورة وانتهاءً بـ " علاقة السيولة النقدية بالتضخم و هذا الأخير بالبطالة"!
أنا لا يهمني هذا الموضوع أساساً وهو ليس من المواضيع الذي يمكن حسمه من خلال وجهات نظر في مناظرة. إن كان يهمك فنصيحتي أن لا تنظر إلى التفاعلات بين الظواهر الاقتصادية كعلاقة خطية. هذا تبسيط غير واقعي. بمعنى أن ظاهرة اقتصادية ما قد تتكون نتيجة أسباب مختلفة وقد تختلف الأسباب من بيئة اقتصادية إلى أخرى. الظاهرة الاقتصادية لا يمكن دراستها بمعزل عن البيئة التي تتكون فيها. فإن أردت دراسة البطالة – مثلا – فعليك: 1) جمع معلومات عن البيئة المراد أجراء البحث فيها ودراستها لتحقيق فهم لخصائص البيئة ذاتها، 2) جمع بيانات رقمية عن المتغيرات التي تظن أنها تساهم في خلق الظاهرة لسياق زمني محدد (كلما طالت الفترة الزمنية كلما أصبح التحليل أكثر واقعية)، 3) اختيار الأسلوب المناسب لتحليل البيانات الرقمية من أجل اكتشاف إن كان هناك إعتمادية بين المتغيرات. فبالنسبة لهذا الموضوع قد يكون الأسلوب المناسب هو ما يسمى Correlation Analysis،
4) من واقع نتائج التحليل تستنبط الاستنتاج النهائي.
ما كنت أود مخاطبتك بأسلوب المرشد الأكاديمي (ولا المرشد الروحي بطبيعة الحال) ولكنك وضعت نفسك في منزلة التلميذ المحتاج إلى الإرشاد.
أما موضوع " الليبرالية نقيض و ضد التفكير" فهو موضوع هلامي دافعه الانتماء الأيدولوجي وغير قابل للإثبات بل لاستحضار المزاعم والادعاءات. فالليبرالية أ ساساً تعني ضمنياً حرية التفكير وحرية الفعل. و حرية التفكير-بدون شك- لا قيود عليها وأما حرية الفعل فهي مقيدة بالقوانين وبظروف الواقع. لكن لو كان بمقدورك أثبات مقولتك لاستطعت أن تسرد البراهين دون حاجة إلى من يعطيك الحوافز من خلال مناظرة.Last edited by راشد سعيد; 01-31-2009, 02:36 AM.
Comment
-
الليبرالية أ ساساً تعني ضمنياً وصراحة حرية التفكير - اي بلا معايير وضوابط -المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راشد سعيد مشاهدة المشاركةأما موضوع " الليبرالية نقيض و ضد التفكير" فهو موضوع هلامي دافعه الانتماء الأيدولوجي وغير قابل للإثبات بل لاستحضار المزاعم والادعاءات. فالليبرالية أ ساساً تعني ضمنياً حرية التفكير وحرية الفعل. و حرية التفكير-بدون شك- لا قيود عليها وأما حرية الفعل فهي مقيدة بالقوانين وبظروف الواقع. لكن لو كان بمقدورك أثبات مقولتك لاستطعت أن تسرد البراهين دون حاجة إلى من يعطيك الحوافز من خلال مناظرة.
التفكير يعتمد على أدوات محسوسة ومهارات مخصوصة ومنهجية مضبوطة - اي بمعايير وضوابط -
والتفكير عملية عقلية ينظم بها العقل خبراته ومعلوماته بطريقة صحيحة ومنهجية سليمة ومضبوطة لفهم واقع معين وحل مشكلة معينة
اذن :الليبرالية نقيض وضد التفكير
حاجة سهلة وبسيطة وواضحة
تماما مثل سهولة وبساطة وووضوح قولنا واحد زائد واحد يساوي اثنين
فعندما يكون التفكير حرا ويكون لكل حر تفكير مختلف ومخالف لغيره
فاذن :الليبرالية نقيض وضد التفكيرللحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
واذن : الليبرالية ليست تفكيرا وانما مجرد تبريرللحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
Comment
-
صاحبك أراد أن يبدأ مناقشة الموضوع في مناظرة وأنت أردت أن تنهيه في مداخلة! هل يعكس هذا اختلاف مستوى الفهم أم زوايا الرؤية؟ لا يهم.اقتباس من ناصر التوحيد: التفكير يعتمد على أدوات محسوسة ومهارات مخصوصة ومنهجية مضبوطة - اي بمعايير وضوابط -
.................... اذن :الليبرالية نقيض وضد التفكير
الحقيقة التي نعيشها جميعا ،مؤمنون وغير مؤمنين، أن عملية التفكير لا تقيدها دوماً ضوابط. ولا بد أن أبا القاسم قد عايش هذه الحقيقة فلذلك قال "إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" (رواه البخاري 4968 ).
ومما روى مسلم عن أبي هريرة " جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به .قال وقد وجدتموه ؟ قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان " فلم يخبرهم عما يشير إلى وجود معايير وضوابط تكبح جماح التفكير كضرورة.
ومما يحرص الكثير من المسلمين اليوم إلى تبنيه من المفاهيم غربية المنشأ ما يسمى (العصف الذهني) وهو أن تترك الذهن يفكر على سجيته وبلا قيود في الحلول لمشكلة ما كخطوة أولى. وبعد ذلك تستعرض الأفكار التي توصلت إليها و تقيمها من ناحية أمكانية التنفيذ فتستبعد ما هو غير عملي. وفي مرحلة ثالثة تعيد تقييمها من ناحية تكلفة التنفيذ فتستبعد ما يخرج عن حدود القدرة المالية وبعد ذلك تعيد التقييم من ناحية توافقها مع قوانين وتنظيمات المجتمع وهكذا يمر التفكير بمراحل وكل ما اقتربت إلى مرحلة التنفيذ كلما زادت الضوابط.
لكن عندما قلت أن التفكير غير مقيد كنت أتحدث بشكل عام ومجرد.
على كل إن كنت ترى أن النزعة الليبرالية تحد من أو تناهض التفكير بينما التعاليم الدينية تحفز أكثر على التفكير فما هي الانجازات المادية النافعة للبشرية التي جاءت كنتيجة لهذا التفكير.
ما أعلمه من التاريخ أن الرعيل الأول كانوا يستنكرون حتى التساؤل حول معاني النصوص الدينية. ولا بد أنك تتذكر موقف عمر مع صبيغ وكيف أخضعه للجلد ثلاث مرات عقاباً على تلك التساؤلات البدائية البريئة؟
لكن عندما وجد علماء الدين الفرصة للتفكير بعمق في العقيدة انقسموا إلى العديد من الفِرق، كل فرقة تظن أنها الناجية والآخرين في النار. هذا تفكير يؤدي إلى التكفير.Last edited by راشد سعيد; 02-02-2009, 04:49 PM.
Comment
-
وكيف أخضعه للجلد ثلاث مرات عقاباً على تلك التساؤلات البدائية البريئة؟
؟؟؟؟؟
جلد عمر رضي الله عنه ذلك الرجل لأنه كان ينشر الشبه ويريد خلق الفتنة وليس كما تزعم أنه تساؤلات بريئة
مداخلتك الأخيرة تستطيع كتابتها في منتدى هابط كمنتديات الليبرالية
لأنه في جميع الحالات سواء أكان كلامه يستحق الرمي أو يستحق ان يعطى للشياه فستجد التصفيق عليه والتشجيع
لكن هنا سنطالبك بالدليل
فأين وجدت في التاريخ الذي تعرفه أن تساؤلات ذلك الرجل كانت بريئة
طبعا أطالبك بالدليل في مسألة ثانوية كهذه لأني يئست من مطالبتك بالأادلة في موضوعك عن الجمود وفي مداخلاتك الأخرى
Comment
-
لا شيء في سياق القصة يعلن عن سوء النية فكيف لا أحسن الظن وأحكم بحسن النية. عمر وجد الفرصة لفهم معاني تلك الجُمل القرآنية من صحبة محمد وصبيغ لم تتح له الظروف أن يصحب محمد ولا شيء في الوجود يجيز سلب الرجل حق التساؤل عن معاني النصوص القرآنية ! فبأي حق جُلد؟ أنت عليك بالدليل على مشروعية هذا الجلد على وجه الخصوص. هل هناك حد شرعي لمن تساءل عن معاني مفردات وجُمل في القرآن؟ وعليك بالدليل العقلي على معقولية أهانت كرامة الإنسان عن طريق الجلد على وجه العموم.لكن هنا سنطالبك بالدليل
فأين وجدت في التاريخ الذي تعرفه أن تساؤلات ذلك الرجل كانت بريئةLast edited by راشد سعيد; 02-02-2009, 06:31 PM.
Comment
Comment