روى الدارمي من طريق سليمان بن يسار قال قدم المدينة رجل يقال له صبيغ بوزن عظيم وآخره مهملة بن عسل فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل فقال من أنت قال أنا عبدالله صبيغ قال وأنا عبدالله عمر فضربه حتى أدمى رأسه فقال حسبك يا أمير المؤمنين قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي
فإن قصة صبيغ بن عسل مشهورة مع عمر ، وإنما ضربه لأنه ظهر له من أمره فيما يسأل تعنتا وعنادا، وكان صبيغ الى شجة أحوج منه الى حجة....
وهذه هي القصة :
في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ,
في مصرظهر رجل يُدعى ( الأصيبيغ ) أعلن أسلامه وبدأ يثير مسائل في صميم القرآن والحديث يريد أن يشتهر أمره ,,,ويعلو شأنه !
ومن المسائل التي أثارها قوله : أنتم تقولون محمد أفضل من عيسى ولذلك فإن محمداً سيعود للدنيا مثل عيسى والقرآن يؤيد ذلك في الآيه ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد )
فاحتار عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرسل الى عمر رضي الله عنه يستفتيه فقال له :
أرسل لي هذا الأصيبيغ وإياك أن يفلت !!
وعندما أحضره الجنود جمع عمر الصحابه رضي الله عنهم في المسجد ثم أدخله عليهم
وقال له :
سمعنا يا أصيبيغ أنك تقول بكذا وكذا .... فهل هذا صحيح ؟
فقال الأصيبيغ : نعم
فقال عمر رضي الله عنه : وهل تسأل أيضا عن مسائل أخرى ؟
فقال : نعم ، أسأل عن كذا ، وكذا وأبحث عند أمير المؤمنين عن إجابات لأسئلتي ؟فقال عمر رضي الله عنه : سأجيبك حالا ، ونادى الجلاد داخل المسجد وقال له :
ياجلاد اجلد .... فجلده الجلاد حتى أغمي عليه !
فقال عمر رضي الله عنه : طببوه
وبعد أن طُبب أحضره مرة أخرى وقال : ياجلاد اجلد فجلده الجلاد حتى أغمي عليه !
فقال عمر رضي الله عنه : طببوه
وبعد أيام أحضره للمرة الثالثه وقال : ياجلاد اجلد فجلد حتى غاب وعيه !
فقال عمر رضي الله عنه : طببوه
وفي المرة الرابعة ...
قال عمر : ياجلاد فقاطعه الأصيبيغ : يا أمير المؤمنين ،
أقسم باالله أن لا أسأل عن هذه الامور ماحييت !
فأوقف عمر الجلاد وأمر بإرساله الى الكوفه ...
فصاح الأصيبيغ : أهلي ومالي !
فقال عمر : اذهبوا به إلى الكوفه فإنَّ فيها أميراً لاتقوم عنده فتنه إلا قطع رأسها .
تم ارساله الى الكوفه وعاش الأصيبيغ هناك وحسن إسلامه
وبعد نهاية الخلافة الراشدة وعندما ظهر المعتزله وأهل الكلام بعد ذلك قالوا بمثل ماقال به الأصيبيغ ...
فذهب إليه بعض الناس وكان شيخاً كبيراً ...
فقالوا له : قد ظهر رجال يقولون بقولك يا أصيبيغ فلم لاتكون معهم ؟
فتحسس الأصيبيغ ظهره وقال : لا والله ، فقد علمني الرجل الصالح .
والجلد جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على .................. كل ما يخالفهما .. من قلسفات بدعية وهرطقية وباطلة وفاسدة
وهذا لمصلحة المجلود بلا شك
فقد تاب صبيغ
ولعل توبته وصدقها وقبولها من الله تنجيه من العذاب الاليم وتدخله جنة النعيم
فإن قصة صبيغ بن عسل مشهورة مع عمر ، وإنما ضربه لأنه ظهر له من أمره فيما يسأل تعنتا وعنادا، وكان صبيغ الى شجة أحوج منه الى حجة....
وهذه هي القصة :
في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ,
في مصرظهر رجل يُدعى ( الأصيبيغ ) أعلن أسلامه وبدأ يثير مسائل في صميم القرآن والحديث يريد أن يشتهر أمره ,,,ويعلو شأنه !
ومن المسائل التي أثارها قوله : أنتم تقولون محمد أفضل من عيسى ولذلك فإن محمداً سيعود للدنيا مثل عيسى والقرآن يؤيد ذلك في الآيه ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد )
فاحتار عمرو بن العاص رضي الله عنه وأرسل الى عمر رضي الله عنه يستفتيه فقال له :
أرسل لي هذا الأصيبيغ وإياك أن يفلت !!
وعندما أحضره الجنود جمع عمر الصحابه رضي الله عنهم في المسجد ثم أدخله عليهم
وقال له :
سمعنا يا أصيبيغ أنك تقول بكذا وكذا .... فهل هذا صحيح ؟
فقال الأصيبيغ : نعم
فقال عمر رضي الله عنه : وهل تسأل أيضا عن مسائل أخرى ؟
فقال : نعم ، أسأل عن كذا ، وكذا وأبحث عند أمير المؤمنين عن إجابات لأسئلتي ؟فقال عمر رضي الله عنه : سأجيبك حالا ، ونادى الجلاد داخل المسجد وقال له :
ياجلاد اجلد .... فجلده الجلاد حتى أغمي عليه !
فقال عمر رضي الله عنه : طببوه
وبعد أن طُبب أحضره مرة أخرى وقال : ياجلاد اجلد فجلده الجلاد حتى أغمي عليه !
فقال عمر رضي الله عنه : طببوه
وبعد أيام أحضره للمرة الثالثه وقال : ياجلاد اجلد فجلد حتى غاب وعيه !
فقال عمر رضي الله عنه : طببوه
وفي المرة الرابعة ...
قال عمر : ياجلاد فقاطعه الأصيبيغ : يا أمير المؤمنين ،
أقسم باالله أن لا أسأل عن هذه الامور ماحييت !
فأوقف عمر الجلاد وأمر بإرساله الى الكوفه ...
فصاح الأصيبيغ : أهلي ومالي !
فقال عمر : اذهبوا به إلى الكوفه فإنَّ فيها أميراً لاتقوم عنده فتنه إلا قطع رأسها .
تم ارساله الى الكوفه وعاش الأصيبيغ هناك وحسن إسلامه
وبعد نهاية الخلافة الراشدة وعندما ظهر المعتزله وأهل الكلام بعد ذلك قالوا بمثل ماقال به الأصيبيغ ...
فذهب إليه بعض الناس وكان شيخاً كبيراً ...
فقالوا له : قد ظهر رجال يقولون بقولك يا أصيبيغ فلم لاتكون معهم ؟
فتحسس الأصيبيغ ظهره وقال : لا والله ، فقد علمني الرجل الصالح .
والجلد جزاء من ترك الكتاب والسنة وأقبل على .................. كل ما يخالفهما .. من قلسفات بدعية وهرطقية وباطلة وفاسدة
وهذا لمصلحة المجلود بلا شك
فقد تاب صبيغ
ولعل توبته وصدقها وقبولها من الله تنجيه من العذاب الاليم وتدخله جنة النعيم
Comment