يؤسفني ما حدث في هذا الرابط .. الذي كنت أود أن أخصصه لأقوال العلماء فقط.
أما الكلام عن حزب الله فقد كفانيه الإخوة الفضلاء ..
هذا ما تفلحون فيه
بينما كانت أمريكا تمد بني صهيون بالقنابل الذكية أنتم كنتم تروجون الفتاوى الغبية الداعية لعدم نصرة المقاومة ولما نتحدث عن مقاومة حماس تصفونهم بالاخوان المفلسون ألا انكم أنتم المفلسون
نحن المفلسون ! .. الله المستعان !
طيب، جزاك الله خيرًا ..
أيها الفاضل الكريم هل يليق أن تقول (هذا ما تفلحون فيه) عندما نتحدث عن أهمية مراجعة العقيدة والتوحيد، والولاء والبراء، وهل هناك أهم من دراسة العقيدة والتوحيد في حياة المسلم ؟!
وهل هناك أهم منهما نتمسك به ونلتف حوله ونعُض عليه بالنواجذ في ظل هذه المحن الشديدة ؟!
ومن مِنا لا يحتاج إلى دراسة العقيدة والتوحيد ومراجعتهما أولا بأول، وعند كل خطبٍ جلل ؟!
ومن منا لا يحتاج إلى أن يجدد الله تعالى الإيمان في قلبه، وأن يقيه الله تعالى من الشرك بأنواعه، لذلك نقول في دعائنا: (اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم)، صحيح الجامع 2/233.
ومن الذي جاء بسيرة التكفير أو حتى أشار لها هنا؟!
الأخت الفاضلة أرادت أن تنبهنا (وأنت منا) إلى أهمية الثبات على العقيدة الصحيحة، وكلنا بحاجة إلى الحرص على عقيدتنا، والحذر من أن تشوبها شائبة.
ثم ما علاقة الثلاثة ردود في الموضوع ؟! .. من جائنا بالحق قبلناه حتى لو كان له رد واحد !
أتمنى حقًا أن يكون هذا الكلام ليس إلا نتيجة الانفعالات والعواطف المتأثرة – فإنني أحسن الظن بكم - وإلا فنحن نثق في علمائنا الأجلاء ونوقرهم، ولا مجال في ساحة الحق للمقارنة بين أصحاب العمامة البيضاء وأصحاب العمامة السوداء، ولا بين الأرض والسماء.
لابد أن نعي جيدًا أن الطريق إلى النصر لن يأتي إلا من طريق واحد، ألا وهو (العقيدة أولا).
فأين العقيدة الصحيحة في قلوبنا، وأين هي عقيدة الولاء والبراء ؟!
يقول الشيخ الفاضل ياسر برهامي حفظه الله:
(من هنـا يبدأ النصر ..
قد آن للأمة أن تفيق، ولأفرادها أن يعوا الدرس جيدًا فيشرعوا في تغيير أنفسهم ليغير الله ما بأمتهم، (( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ))، وليس مثل العقيدة الصحيحة – عقيدة السلف – أوقع أثرًا في القلوب وأعظم تغييرًا للنفوس، فبها تخرَّج جيل لم تعرف البشرية له نظيرًا، فهل من عودة إلى نفس المنهج !، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها) اهـ.
.
أما الكلام عن حزب الله فقد كفانيه الإخوة الفضلاء ..
اذهب اخي في الله راجع عقيدتك وتوحيدك ولمن توالي وممن تبرأ
بينما كانت أمريكا تمد بني صهيون بالقنابل الذكية أنتم كنتم تروجون الفتاوى الغبية الداعية لعدم نصرة المقاومة ولما نتحدث عن مقاومة حماس تصفونهم بالاخوان المفلسون ألا انكم أنتم المفلسون
طيب، جزاك الله خيرًا ..
أيها الفاضل الكريم هل يليق أن تقول (هذا ما تفلحون فيه) عندما نتحدث عن أهمية مراجعة العقيدة والتوحيد، والولاء والبراء، وهل هناك أهم من دراسة العقيدة والتوحيد في حياة المسلم ؟!
وهل هناك أهم منهما نتمسك به ونلتف حوله ونعُض عليه بالنواجذ في ظل هذه المحن الشديدة ؟!
ومن مِنا لا يحتاج إلى دراسة العقيدة والتوحيد ومراجعتهما أولا بأول، وعند كل خطبٍ جلل ؟!
ومن منا لا يحتاج إلى أن يجدد الله تعالى الإيمان في قلبه، وأن يقيه الله تعالى من الشرك بأنواعه، لذلك نقول في دعائنا: (اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم)، صحيح الجامع 2/233.
فان كان منهجك وعقيدتك يتغيران بتغير الاحداث فاني اقول لك احسن الله عزائك فيهما
ماهذا الكلام !
حسب هذا الكلام انا كافر بمذهب السلف !
كيف لك ان تقول لي مثل هذا الكلام وانت لم تتجاوزي 3 ردود ؟!
اذهبي زميلتي و راجع عقيدتك وتوحيدك ومتى يكون حكم التكفير
حسب هذا الكلام انا كافر بمذهب السلف !
كيف لك ان تقول لي مثل هذا الكلام وانت لم تتجاوزي 3 ردود ؟!
اذهبي زميلتي و راجع عقيدتك وتوحيدك ومتى يكون حكم التكفير
الأخت الفاضلة أرادت أن تنبهنا (وأنت منا) إلى أهمية الثبات على العقيدة الصحيحة، وكلنا بحاجة إلى الحرص على عقيدتنا، والحذر من أن تشوبها شائبة.
ثم ما علاقة الثلاثة ردود في الموضوع ؟! .. من جائنا بالحق قبلناه حتى لو كان له رد واحد !
اين اصحاب العمامات البيضاء والذين يطلق عليهم بترو دولار
انني لم ارى منذ ثلاثة ايام صاحب عمامة بيضاء يتحدث على اي قناة عربية او اجنبية
هل اختفوا - هل ماتوا
هل اصابهم الطاعون ياليتهم ماتوا واستراح الشارع العربي منهم؟!
انني لم ارى منذ ثلاثة ايام صاحب عمامة بيضاء يتحدث على اي قناة عربية او اجنبية
هل اختفوا - هل ماتوا
هل اصابهم الطاعون ياليتهم ماتوا واستراح الشارع العربي منهم؟!
لابد أن نعي جيدًا أن الطريق إلى النصر لن يأتي إلا من طريق واحد، ألا وهو (العقيدة أولا).
فأين العقيدة الصحيحة في قلوبنا، وأين هي عقيدة الولاء والبراء ؟!
يقول الشيخ الفاضل ياسر برهامي حفظه الله:
(من هنـا يبدأ النصر ..
قد آن للأمة أن تفيق، ولأفرادها أن يعوا الدرس جيدًا فيشرعوا في تغيير أنفسهم ليغير الله ما بأمتهم، (( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ))، وليس مثل العقيدة الصحيحة – عقيدة السلف – أوقع أثرًا في القلوب وأعظم تغييرًا للنفوس، فبها تخرَّج جيل لم تعرف البشرية له نظيرًا، فهل من عودة إلى نفس المنهج !، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها) اهـ.
.
Comment