جاء في القرآن الكريم
{ فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئًا فريًا * يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيًا * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيًا } (مريم:27-29)
هنا يورد القرآن ماقد قاله قوم بني إسرائيل لمريم
يا أخت هارون
النصارى يعتبرون هذه الآية خلط واضطراب في القرآن
مريم أخت النبي هارون أخ موسى هي غير مريم أم السيد المسيح
والمسلمون يردون على الشبهة اعتماداً على حديث محمد من صحيح مسلم
ففي ( صحيح مسلم ) وغيره عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله إلى أهل نجران فقالوا: أرأيت ما تقرؤون { يا أخت هارون } و موسى قبل عيسى بكذا وكذا" ؟ قال المغيرة : فلم أدر ما أقول. فلما قدمت على رسول الله ذكرت ذلك له، فقال: ( ألم يعلموا أنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم } .
أي أن المسلمون ردو الشبهة بأن هارون هذا غير هارون النبي أخو موسى
بصراحة النصارى معهم حق في شكهم بمصدر القرآن في هذه الآية
والمسلمون أيضاً استطاعوا أن يزيلو الشبهة من هذه الآية
وأنا سؤالي
يعني الله العليم الحكيم لماذا أقحم اسم شخص مجهول في كتابه الخاتم الذي لايُعرَف عنه شيء ولم تتحدث عنه الكتب والروايات السابقة ليجعل الآية موضع لبس وشك من قبل النصارى
يعني لم يفد ذكر هذا الشخص في القرآن إلا شكاً من النصارى والملحدين
و لو لم يذكر اسم هذا الشخص في القرآن لما نقص في معنى ومقاصد القصة والآية شيء
ـــــــــــــــــــــــ
يعني سؤالي باختصار ماهي الحكمة الإلهية برأيكم
{ فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئًا فريًا * يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيًا * فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيًا } (مريم:27-29)
هنا يورد القرآن ماقد قاله قوم بني إسرائيل لمريم
يا أخت هارون
النصارى يعتبرون هذه الآية خلط واضطراب في القرآن
مريم أخت النبي هارون أخ موسى هي غير مريم أم السيد المسيح
والمسلمون يردون على الشبهة اعتماداً على حديث محمد من صحيح مسلم
ففي ( صحيح مسلم ) وغيره عن المغيرة بن شعبة قال: بعثني رسول الله إلى أهل نجران فقالوا: أرأيت ما تقرؤون { يا أخت هارون } و موسى قبل عيسى بكذا وكذا" ؟ قال المغيرة : فلم أدر ما أقول. فلما قدمت على رسول الله ذكرت ذلك له، فقال: ( ألم يعلموا أنهم كانوا يسمون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم } .
أي أن المسلمون ردو الشبهة بأن هارون هذا غير هارون النبي أخو موسى
بصراحة النصارى معهم حق في شكهم بمصدر القرآن في هذه الآية
والمسلمون أيضاً استطاعوا أن يزيلو الشبهة من هذه الآية
وأنا سؤالي
يعني الله العليم الحكيم لماذا أقحم اسم شخص مجهول في كتابه الخاتم الذي لايُعرَف عنه شيء ولم تتحدث عنه الكتب والروايات السابقة ليجعل الآية موضع لبس وشك من قبل النصارى
يعني لم يفد ذكر هذا الشخص في القرآن إلا شكاً من النصارى والملحدين
و لو لم يذكر اسم هذا الشخص في القرآن لما نقص في معنى ومقاصد القصة والآية شيء
ـــــــــــــــــــــــ
يعني سؤالي باختصار ماهي الحكمة الإلهية برأيكم

Comment