بسم الله الرحمن الرحيم
لنكن واقعيين – لماذا يا حماس؟
لماذا ما زلتم تقاتلون – لو كان غيركم كان استسلم من زمان
لماذا ما زلتم تحتجزون شعب غزة رهائن؟
استسلموا وسلموا صواريخكم وسكاكينكم
وارضخوا لإرادة المجتمع الدولي
واحترموا الشرعية الدولية
وثقوا في أن اليهود سيرحمون شعب غزة وشعب فلسطين بعد أن يقتلوكم – يتعهد لكم بذلك قادة العرب شخصياً.
ألا تذكرون اتفاق التهدئة منذ سنة؟ عندما تعهدت لكم مصر بفتح المعابر وعدم اعتداء الصهاينة اليهود عليكم وتعهدتم لها بالتهدئة – فوفيتم لها ولم تف لكم؟
وعندما تعهد الصهاينة اليهود لمصر بعدم الاعتداء فلم يفوا لها منذ البداية؟ فوفت لهم بمنع أهل غزة والمساعدة على حصارهم؟
وتريد مصر الآن أن تكرر السابق وتريد من اهل فلسطين أن يقبلوا بتهدئة مماثلة للسنة الماضية بينما يسخر منها الصهاينة اليهود وينقضون عهدهم كما في كل مرة؟
والآن بعدما اجتمع مجلس الظلم الدولي وقرر في حقكم الإعدام وأن تحل قوة دولية مكانكم في غزة لحفظ أمن الصهاينة اليهود المستوطنين بلادكم من القوقاز وأوروبا
لماذا لا تقبلون وتستسلمون بغير شروط؟
أتريدون أن تصعبوا على الصهاينة اليهود عملية قتل شعبكم؟
نحتاج موافقتكم ...
نحتاج إلى بوسنة جديدة
واتفاقية دايتون جديدة
وسترسل الأمم المتحدة قوات حفظ سلام من هولندا وفرنسا على الغالب
لتقيدكم بينما تقتلون ويباد سكان قطاع غزة نساء ورجالاً وأطفالاً
مثلما فعلوا في سريبرينيتسا ...
عندما رضي المسلمون البوسنيون باتفاق السلام
ثم تظاهر الصرب بالموافقة عليه
ودخل الآلاف من الجنود الهولنديين
ليجردوا المسلمين المدافعين عن سريبرينيتسا من بنادقهم ويتركوا السلاح بأيدي الصرب
ثم ينقض الصرب الاتفاق ويبيدون جميع المسلمين البوسنيين في تلك البلدة
والهولنديون يتفرجون والفرنسيون يؤيدون والعالم يقول ... آسف
المطلوب منكم هو سلوك أهل بغداد عندما هاجمهم المغول واحتلوا مدينتهم
عندما كان المغولي يقول للبغداديين: نسيت أن أحضر سيفي فانتظروني هنا حتى أحضر سيفي وأقتلكم
أرجوكم أن تقبلوا المبادرة الكريمة من الرئيس العربي هداه الله
وأيده بعض القادة العرب هداهم الله
ترى إن رضي المقاومون بإلقاء السلاح
ألن يتم جمع الناس في مدارس الأونروا وقتلهم بشكل جماعي؟
بالغاز هذه المرة وبالرصاص الحي والفوسفور الأبيض وليس بصواريخ فقط
ألا يضيق الصهاينة ذرعاً بفلسطينيي 48 ويضيقون عليهم في كل شيء بل ويقولون صراحة ارحلوا إلى مكان آخر؟
وصواريخكم الورقية – البلاستيكية – الكرتونية ، لماذا لا تسلمونها؟
كيف للصهاينة أن يغتالوا قادة المقاومة واحداً تلو الآخر إذا كنتم مستمرين بامتلاك الصواريخ وإطلاقها؟
وكيف لهم أن يغتالوكم إن حملتم سلاحاً شخصياً بسيطاً وهو الروح المقاومة؟
سيظل قطعان المستوطنين مرعوبين ولن يستطيعوا أن يفعلوا في غزة مثلما يفعلون في الخليل طالما ظل أفرادها مسلحين بهذه الروح
في الخليل جميع الفلسطينيين في ذمة عباس وكفالته ولا تؤذيهم القوات الإسرائيلية يومياً ؟؟؟؟؟؟؟؟ باستثناء الفلسطيني الأعزل الذي قتل البارحة على الحاجز وكان ارهابياً!!!
وعباس من الشجاعة بحيث جرت على لسانه كلمة "قطعان المستوطنين" لترفع المسئولية عن قوات الصهاينة اليهود وتضعها على شيء هلامي غير موجود ولا يمكن تحميله أي مسئولية
وأما قطعان المستوطنين فعم معذورون – مجانين – مرضى – لا تستطيع قوات "الدفاع" اليهودية الصهيونية أن تمنعهم وفي نفس الوقت من واجبها أن تحميهم
أنا لا أسأل قادتنا العرب من ناحية دينية فأمرهم إلى الله ما داموا ينطقون بالشهادتين
ولكن أسألهم من ناحية عملية براغماتية مصلحية بحتة؟
هل تريدون سريبرينيتسيا أخرى في غزة؟
هل ستختلف ضماناتكم وتعهداتكم لأهل غزة عما كانت عليه في السنين الماضية والسنة الماضية تحديداً
هل سيحترمها الصهاينة وهو الذين لم يحترموا قرارات مجلس الأمن والغضب الدولي العالمي على ما يفعلون؟
إن بال الصهاينة على كلمتكم وتعهدكم وارتكبوا المجازر الجماعية هم أو من يسمونهم قطعان المستوطنين
ثم أرسل هم البيت الأبيض ذخائر فوسفورية جديدة ليعوض المخزون المستهلك وأرسل مستوطنين جدد
وأمرتم من قبل البيت الأبيض بأن تصمتوا وإلا اعتبروكم ارهابيين تمنعون الصهاينة اليهود من حقهم في حماية أنفسهم
ألن تظهروا بمظهر الأحمق أمام أنفسكم وعائلاتكم – إن كنتم لا تبالون بشعوبكم؟
أليس من حق الفلسطينيين والمسلمين عليكم أن تصمتوا من الآن عن المبادرات الكريمة وتراعوا حق شعوبكم قبل أن يصمتكم الأمريكان بالكسر والقهر؟
لا أريد هنا أن أتكلم عن الضمير – تلك الكلمة السخيفة الحمقاء التي لا وزن لها لدى كثيرين
ولكن أي أحد في مكانكم وأبعد منكم يؤرقه ضميره إن حصلت مجازر جماعية بسبب تعهد أو مباردة كريمة صدرت منه - الحمد لله أن لا مبادرة صدرت من أهل تركيا الكرام أو من أحد آخر
اليهود على مشارف غزة وأحيائها منذ 20 يوماً يقتلون ويقصفون بوحشية ولكنهم عجزوا أن يقتلوا أكثر من 1000 شخص معظمهم مدنيين ويجرحوا 5000 شخص معظمهم مدنيين من أصل مليون ونصف من السكان وعجزوا عن تهجير أهل غزة مرة ثانية – لماذا بظنكم يعجزون عن الاقتحام وتنفيذ المجزرة الجماعية التي طالما حلموا بها وحلموا أن يبتلع البحر غزة وصرحوا بذلك مراراً؟ لقد أثبتوا وحشيتهم ودمويتهم في كل مرة وأثبتوا قرمهم إلى اللحم والدم الفلسطيني والعربي.
من حق المقاومة الفلسطينية أن تمدوهم بالسلاح والمال وإعادة الإعمار بدون قيود أو شروط – ومن حقهم ألا تأتي قوة حفظ سلام دولية لا يحترمها أحد ولا يحترم قراراتها إلا إن كانت في صالح المعتدي – لو رضي المقاومون باقتراحكم لأبيد أهل غزة وشردوا ولن يسامحهم الله إن استسلموا كما لن يسامحكم منذ الآن
والله على ما نقول شهيد
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
لنكن واقعيين – لماذا يا حماس؟
لماذا ما زلتم تقاتلون – لو كان غيركم كان استسلم من زمان
لماذا ما زلتم تحتجزون شعب غزة رهائن؟
استسلموا وسلموا صواريخكم وسكاكينكم
وارضخوا لإرادة المجتمع الدولي
واحترموا الشرعية الدولية
وثقوا في أن اليهود سيرحمون شعب غزة وشعب فلسطين بعد أن يقتلوكم – يتعهد لكم بذلك قادة العرب شخصياً.
ألا تذكرون اتفاق التهدئة منذ سنة؟ عندما تعهدت لكم مصر بفتح المعابر وعدم اعتداء الصهاينة اليهود عليكم وتعهدتم لها بالتهدئة – فوفيتم لها ولم تف لكم؟
وعندما تعهد الصهاينة اليهود لمصر بعدم الاعتداء فلم يفوا لها منذ البداية؟ فوفت لهم بمنع أهل غزة والمساعدة على حصارهم؟
وتريد مصر الآن أن تكرر السابق وتريد من اهل فلسطين أن يقبلوا بتهدئة مماثلة للسنة الماضية بينما يسخر منها الصهاينة اليهود وينقضون عهدهم كما في كل مرة؟
والآن بعدما اجتمع مجلس الظلم الدولي وقرر في حقكم الإعدام وأن تحل قوة دولية مكانكم في غزة لحفظ أمن الصهاينة اليهود المستوطنين بلادكم من القوقاز وأوروبا
لماذا لا تقبلون وتستسلمون بغير شروط؟
أتريدون أن تصعبوا على الصهاينة اليهود عملية قتل شعبكم؟
نحتاج موافقتكم ...
نحتاج إلى بوسنة جديدة
واتفاقية دايتون جديدة
وسترسل الأمم المتحدة قوات حفظ سلام من هولندا وفرنسا على الغالب
لتقيدكم بينما تقتلون ويباد سكان قطاع غزة نساء ورجالاً وأطفالاً
مثلما فعلوا في سريبرينيتسا ...
عندما رضي المسلمون البوسنيون باتفاق السلام
ثم تظاهر الصرب بالموافقة عليه
ودخل الآلاف من الجنود الهولنديين
ليجردوا المسلمين المدافعين عن سريبرينيتسا من بنادقهم ويتركوا السلاح بأيدي الصرب
ثم ينقض الصرب الاتفاق ويبيدون جميع المسلمين البوسنيين في تلك البلدة
والهولنديون يتفرجون والفرنسيون يؤيدون والعالم يقول ... آسف
المطلوب منكم هو سلوك أهل بغداد عندما هاجمهم المغول واحتلوا مدينتهم
عندما كان المغولي يقول للبغداديين: نسيت أن أحضر سيفي فانتظروني هنا حتى أحضر سيفي وأقتلكم
أرجوكم أن تقبلوا المبادرة الكريمة من الرئيس العربي هداه الله
وأيده بعض القادة العرب هداهم الله
ترى إن رضي المقاومون بإلقاء السلاح
ألن يتم جمع الناس في مدارس الأونروا وقتلهم بشكل جماعي؟
بالغاز هذه المرة وبالرصاص الحي والفوسفور الأبيض وليس بصواريخ فقط
ألا يضيق الصهاينة ذرعاً بفلسطينيي 48 ويضيقون عليهم في كل شيء بل ويقولون صراحة ارحلوا إلى مكان آخر؟
وصواريخكم الورقية – البلاستيكية – الكرتونية ، لماذا لا تسلمونها؟
كيف للصهاينة أن يغتالوا قادة المقاومة واحداً تلو الآخر إذا كنتم مستمرين بامتلاك الصواريخ وإطلاقها؟
وكيف لهم أن يغتالوكم إن حملتم سلاحاً شخصياً بسيطاً وهو الروح المقاومة؟
سيظل قطعان المستوطنين مرعوبين ولن يستطيعوا أن يفعلوا في غزة مثلما يفعلون في الخليل طالما ظل أفرادها مسلحين بهذه الروح
في الخليل جميع الفلسطينيين في ذمة عباس وكفالته ولا تؤذيهم القوات الإسرائيلية يومياً ؟؟؟؟؟؟؟؟ باستثناء الفلسطيني الأعزل الذي قتل البارحة على الحاجز وكان ارهابياً!!!
وعباس من الشجاعة بحيث جرت على لسانه كلمة "قطعان المستوطنين" لترفع المسئولية عن قوات الصهاينة اليهود وتضعها على شيء هلامي غير موجود ولا يمكن تحميله أي مسئولية
وأما قطعان المستوطنين فعم معذورون – مجانين – مرضى – لا تستطيع قوات "الدفاع" اليهودية الصهيونية أن تمنعهم وفي نفس الوقت من واجبها أن تحميهم
أنا لا أسأل قادتنا العرب من ناحية دينية فأمرهم إلى الله ما داموا ينطقون بالشهادتين
ولكن أسألهم من ناحية عملية براغماتية مصلحية بحتة؟
هل تريدون سريبرينيتسيا أخرى في غزة؟
هل ستختلف ضماناتكم وتعهداتكم لأهل غزة عما كانت عليه في السنين الماضية والسنة الماضية تحديداً
هل سيحترمها الصهاينة وهو الذين لم يحترموا قرارات مجلس الأمن والغضب الدولي العالمي على ما يفعلون؟
إن بال الصهاينة على كلمتكم وتعهدكم وارتكبوا المجازر الجماعية هم أو من يسمونهم قطعان المستوطنين
ثم أرسل هم البيت الأبيض ذخائر فوسفورية جديدة ليعوض المخزون المستهلك وأرسل مستوطنين جدد
وأمرتم من قبل البيت الأبيض بأن تصمتوا وإلا اعتبروكم ارهابيين تمنعون الصهاينة اليهود من حقهم في حماية أنفسهم
ألن تظهروا بمظهر الأحمق أمام أنفسكم وعائلاتكم – إن كنتم لا تبالون بشعوبكم؟
أليس من حق الفلسطينيين والمسلمين عليكم أن تصمتوا من الآن عن المبادرات الكريمة وتراعوا حق شعوبكم قبل أن يصمتكم الأمريكان بالكسر والقهر؟
لا أريد هنا أن أتكلم عن الضمير – تلك الكلمة السخيفة الحمقاء التي لا وزن لها لدى كثيرين
ولكن أي أحد في مكانكم وأبعد منكم يؤرقه ضميره إن حصلت مجازر جماعية بسبب تعهد أو مباردة كريمة صدرت منه - الحمد لله أن لا مبادرة صدرت من أهل تركيا الكرام أو من أحد آخر
اليهود على مشارف غزة وأحيائها منذ 20 يوماً يقتلون ويقصفون بوحشية ولكنهم عجزوا أن يقتلوا أكثر من 1000 شخص معظمهم مدنيين ويجرحوا 5000 شخص معظمهم مدنيين من أصل مليون ونصف من السكان وعجزوا عن تهجير أهل غزة مرة ثانية – لماذا بظنكم يعجزون عن الاقتحام وتنفيذ المجزرة الجماعية التي طالما حلموا بها وحلموا أن يبتلع البحر غزة وصرحوا بذلك مراراً؟ لقد أثبتوا وحشيتهم ودمويتهم في كل مرة وأثبتوا قرمهم إلى اللحم والدم الفلسطيني والعربي.
من حق المقاومة الفلسطينية أن تمدوهم بالسلاح والمال وإعادة الإعمار بدون قيود أو شروط – ومن حقهم ألا تأتي قوة حفظ سلام دولية لا يحترمها أحد ولا يحترم قراراتها إلا إن كانت في صالح المعتدي – لو رضي المقاومون باقتراحكم لأبيد أهل غزة وشردوا ولن يسامحهم الله إن استسلموا كما لن يسامحكم منذ الآن
والله على ما نقول شهيد
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
Comment