هل انتشر الاسلام بالسيف؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • muslimah
    محاور
    • Sep 2004
    • 3113

    #16
    هذا هو اللحم فأين القطـــة ؟؟؟

    من روائع ما سمعت شريطاً تسجيلياً لمحاضرة ألقاها الشيخ عبدالحميد كشك يرحمه الله بعنوان " الرد على نصارى مصر"

    وسأوجز لكم بعون الله ما جاء فيه :-

    علم أهل مصر بعدالة عمر ابن الخطاب وكان يحكمهم الكاثوليك الروم وكان أهل مصر أرثوذوكس
    حاول الأرثوذكس مع الكاثوليك ليعتنقوا الأرثوذكسية فلم ينجحوا
    وحاول حكام الرومان تحويل الأرثوذوكس إلى الكاثوليكية فرفضوا وعاملوهم كما يفعل المحتل بقسوة بالغة
    اتصل الأنبا بنيامين بعمرو بن العاص لتخليصهم من ظلم الروم ودله على المواقع فاستجاب له وزحف المسلمون نحو مصر وخرج أهلها يستقبلون جيش عمرو وكان معه 4000 مقاتل ولما استبطأوا النصر طلب من أمير المؤمنين المدد فأرسل له 3000 آخرين وبذلك أصبح عدد جيش المسلمين الفاتحين 7000

    أتم الله لهم الفتح عام 20 هـ بعد استشهاد 2000 منهم
    بعد ذلك ترك ابن العاص مصر وتوجه إلى مجاهل إفريقيا للدعوة للإسلام ولم يترك في مصر من العرب الذين جاءوا من الحجاز إلى مصر 500 موحد وأخذ الباقين منهم وعددهم 4500موحد

    أسئلة للنصارى :-
    عدد العرب الذين جاءوا من الحجاز إلى مصر 7000
    استشهد 2000
    أخذ عمرو الجيش ليفتح إفريقيا وعدده 4500موحد
    ترك في مصر موحد 500

    كان عدد سكان مصر يومذاك 7 مليون
    عددهم الآن 42 مليون
    عدد المسلمين منهم 39
    وعدد النصارى منهم 3 مليون

    500 عربي يصبحوا 39 مليوووووون
    7 مليون قبطي صاروا 3 مليووووووون
    إن هذا لشيء عجاب!!!
    أهذا منطق ؟ أهذا منطق؟؟؟
    7مليون انكمشوا إلى 3 مليون؟؟؟
    500 عربي يتمددون إلى 39 مليون؟؟؟

    من قال هذا الكلام إما أن يكون مجنون وإما عاقلاً مغفلاً أو يريد أن يقلب الباطل حقاً والحق باطلاً

    إذن نحن مصريون ولكننا مصريون آمنا ووحدنا ورفعنا راية التوحيد

    نحن مصريون ولكننا قلنا لما جاء عمروُ وأنا لما سمعنا الهدى آمنا به به

    نحن مصريون ولكننا ( لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً)

    إعلموا هذا .
    هذه عقدة أصيب بها نصارى مصر
    نحن أبناء الغزاة ؟
    39 مليون أبناء 500 واحد؟
    7 مليون أرثوذكس يخلفوا 3 مليون في القرن العشرين ؟؟

    نحن لكي نفهم هذا لا بد أن نلغي عقولنا ونتحول جميعاً إلى العنبر رقم 4 أحوال مستعصية في مستشفى العباسية

    هذا كلام لا يقال . نحن أسلمنا لله لما تبين لنا الحق

    لسنا أبناء الغزاة إنما نحن أتباع الغزاة آمنا بما جاءونا به من الهدى من هدى سيد المرسلين ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً))يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً))وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً)

    آمنا به فلما قلنا لهم ذلك قالوا إن الذين دخلوا الاسلام في مصر لم يدخلوه إيماناً بالعقيدة
    وإنما لأنهم كانوا فقراء لم يستطيعوا دفع الجزية
    قلت سبحان الله!!! سبحان الله !!! لم يستطيعوا دفع الجزية؟
    هل تعلمون ما هي الجزية؟
    إنها ضريبة الدفاع
    لما كان جيش الاسلام لا يدخله ألا المسلمون فإن الاسلام يقدر شيئا من المال يدفعه غير المسلمين من اليهود والنصارى يكون بدلاً من إعفائهم من القتال ونحن ندافع عنهم
    وهو ليس للدفاع فقط
    إذا كان المسلم يدفع زكاة ماله فإن الدولة المسلمة العادلة مكلفة برعاية غير المسلمين في ظل عدالة الاسلام
    المسلم يدفع الزكاة والنصراني واليهودي يدفع الجزية لرعاية رعايا الدولة من اليهود والنصارى
    الضريبة كانت 48 درهم في السنة على الغني النصراني
    24 درهم على المتوسط
    12 على الأقل غنى
    الدرهم كان 25 مليم
    5 تعريفة
    12× 5 = 60 تعريفة في السنة
    هل هناك من لا يملك هذا المبلغ؟
    الفقير تنفق عليه الدولة بأمر من الخليفة
    إذن الجزية ليست عقبة في سبيل الاسلام
    الاسلام أصدر قرار عفو على كل فقير من اليهود والنصارى فهو لا يدفع وإنما يأخذ
    لما أرسل أمير مصر إلى أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب يقول إن المصريين يدخلون في دين الله أفواجا مما أضعف ميزانية الدولة رد عليه الفاروق قائلاً : بئس الرأي رأيك وبئس القول قولك دع الناس يدخلون في دين الله أفواجا فإن محمدا بعث هاديا ولم يبعث جابيا
    أي جزية؟
    الجزية كانت تؤخذ منكم لترد عليكم ما دخل في جيب مسلم منها درهما
    بل إن أمير المؤمنين رضي الله عنه ارتجفت أعصابه وتفككت أوصاله عندما رأى رجلاً يقف على باب بيت من المدينة يمد يده للسؤال
    ما هذا؟ أسؤال وعمر على قيد الحياة ؟ تعال يا رجل . من أنت ؟ قال أنا يهودي
    لماذا تمد يدك؟ قال أشكو السن والجزية والحاجة سني كبيرة واشتعل رأسي شيباً وأنا محتاج
    أخذ عمر بيده وأكل معه في بيته
    ثم أخذه لوزير الخزانة وقال له : أنظر هذا وضرباءه فاجعل له في بيت مال المسلمين مالا
    فلا خير فينا إن أكلنا شبيبتهم وتركناهم يتسولون على أبواب بيوت المسلمين
    هذا عمر. هذا خلق عمر مع اليهودي فمن قال لكم أنكم أبناء الغزاة فقولا نحن أتباع الفاتحين الغزاة
    وإن قالوا لكم من أنتم فقولوا نحن مصريون مسلمون
    ليست مصر ملكا لشنودة وأتباعه
    وإنما هي للمصريين المسلمين يعيش فيها المصريون غير المسلمين في ظل عدالة لا إله إلا الله

    500 من الفاتحين يولدوا 39 مليون؟؟
    7مليون ينكمشوا في القرن العشرين بعد 14 قرن إلى 3 مليون؟؟
    هذا يذكرني هذا برجل اشترى كيلو من اللحم وأعطاها لزوجته لتطبخها
    طبخت تلك الزوجة اللحم وأكلته وكان عندها قطة صغيرة
    عندما طلب الزوج الطعام أخبرته بأن القطة أكلتها
    نظر الزوج إلى القطة وقال سبحان الله قطة صغيرة بهذا الحجم تأكل كيلو لحم بأكمله لا بد أن أزنها

    ذهب بالقطة ووضعها على الميزان
    فكان وزنها كيلوا لحم بالتمام والكمال
    فعجب الرجل وقال لزوجته هذا هو اللحم فأين القطة ؟؟؟؟؟
    ####################

    انتهت المحاضرة وأنا أعيد السؤال يا نصارى مصر " أيـن القطــة" ؟؟؟؟؟
    sigpic

    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

    Comment

    • ابو مارية القرشي
      محاور
      • Dec 2004
      • 823

      #17
      بارك الله فيك اختي المسلمة ولعلك تذكرين لنا فضائع الاسبان بعد سقوط غرناطة، و فضائع الكنيسة مع علماء اوربا.
      اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
      موقع الشيخ حامد العلي
      http://h-alali.info/npage/index.php
      منبر التوحيد و الجهاد
      http://www.tawhed.ws/
      حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
      http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
      فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
      http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

      Comment

      • احمد المنصور
        محاور
        • Sep 2004
        • 1566

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        الزميل القرشي أهلا بك..

        ألا ترى وصف فرنسا بعدواة المسلمين ناقصا؟ هي دولة علمانية تمنع لبس الصليب أيضا وطاقية اليهود كذلك، وليس الحجاب فقط. انها منعت كل مظهر للدين بشكل عام.
        1)
        الحجاب اصبح مظهر؟؟؟
        خطأ, الحجاب للمسلمين فرض. إستعمال كلمة رمز أريد بها مغالطة غير المسلمين لجهلهم بالفرق بين الرمز والفرض. اما ان يصدر هذا الكلام عن شخص متواجد بين المسلمين ويعرف دينهم فهذا يدل إما على "مكر مقصود" أو "بلاهة شديدة". ثم أن الحجاب مسألة شخصية بحثة. لو أن فرنسا مثلاً أصدرت قانون يحرم فرض لبس الحجاب على الشابات البالغات لكان الامر مفهوم من ناحية الحرية العلمانية ولكن أن تفرض عدم الحرية الشخصية فهذا امر مخالف حتى لتعاليم العلمانية نفسها.

        2) تمنع لبس الصليب أيضا
        هذا كذب, الممنوع هو الصليب الكبير وهذه واحدة.
        الثانية هي عدم وجود تعريف "للصليب الكبير والصغير"
        الثالثة: الصليب يمكن لبسه تحت الملابس بدون الحاجة لنزعه.
        الرابعة: لبس الصليب ليس فرض.
        الخامسة: على حد علمي الطاقية لليهود ليست فرض ومع هذا يمكن لبسها تحت طاقية "المسلمين" مثلاً وبما أنها -أي طاقية المسلمين- لم "تحرم إحترامًا" لدين المسلمين عليه يمكن لليهود الغلابة عدم نزع الطاقية.
        السادسة: نزع الصليب والطاقية اثناء التواجد في المدرسة ليس شبيه بنزع الحجاب والمقارنة بين هذا وذاك سخيفة.

        لا أحد يشك في ان القرار مقصود به الحجاب وإقحام الصليب والطاقية كان مجرد غطاء شكلي للتمويه. الموضوع اكبر من هذا فالمقصود هو محاربة الاسلام الذي بدأ ينتشر في اوروبا. زيادة عدد المواليد في الجاليات المسلمة ونقصها عند المواطنين الاصليين زادت الطين بلة. هذه الامور وغيرها كثير كانت من ضمن الاسباب التي دعت - حتى - البابا يوحنا بولس الثاني بالنهي عن زواج المسيحيات بالمسلمين (إلا إذا فرضنا أن الفاتيكان أيضًا دولة علمانية :: ). نعم لم ينصحهم بعدم الزواج من البوذيين أو الهندوس أو اليهود أو ..... بل من المسلمين وهذه إشارة لها معناها لكل من يفكر ويعقل خاصة وأن البابا المذكور كان يدعي التحاور بين الاديان وووووو

        -----------
        "ألا ترى وصف فرنسا بعدواة المسلمين ناقصا؟"

        هذه الجملة تحتاج لتعليق. بالفعل الحكاية ليس عداوة "للاسلام" بشكل مباشر بل هي عداوة للدين أو بالاصح تدخل الدين في الدولة. بالنسبة للمسيحية لم يعد لديها القدرة على التدخل في أمور الدولة فهي اضعف من ذلك واصدق دليل فشل البابا في تمرير الشلد المسيحي للاتحاد الاوروبي وكذلك محاربة المثليين والاجهاض وغيره كثير. فالمسيحيون هم مسيحيون بالكلمة"بالفم" فقط.

        بالنسبة لليهودية فهي لا تدخل في الحكومات بشكل مباشر كدين بل عن طريق مؤسسات وافراد ولهذا فهي غائبة عن الساحة والتعامل معها صعب.

        بالنسبة للإسلام فهو بين هذا وذاك موجود في قلوب الناس قولاً وتطبيقًا وكذلك موجود على الساحة جهاراً نهارا يقول للحق حق والباطل باطل وهذا هو بيت القصيد. إذًا وإن لم تكن العداوة للإسلام وإنما للدين فهي في حقيقة الامر للإسلام فقط. وهذا هو الحق فلادين عند الله غير الاسلام.

        أن ما يثير التأمل والاعجاب حقًا هو صمود الاسلام وعزته على اهله واعدائه. فقد تذبذب ولازال يتذبذب حال المسلمين بين قوة وضعف بين عزةً ومهانة بين حق وباطل أما الاسلام فمنذ ظهوره إلى هذه اللحظة لم يعرف إلا المضي قدمًا.

        Comment

        • muslimah
          محاور
          • Sep 2004
          • 3113

          #19
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مارية القرشي
          بارك الله فيك اختي المسلمة ولعلك تذكرين لنا فضائع الاسبان بعد سقوط غرناطة، و فضائع الكنيسة مع علماء اوربا.
          وإياكم أخانا الفاضل
          أدعوك والجميع إلى تنزيل كتاب النصرانية والسيف من هنا:-

          Latest news coverage, email, free stock quotes, live scores and video are just the beginning. Discover more every day at Yahoo!
          sigpic

          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

          Comment

          • ابو مارية القرشي
            محاور
            • Dec 2004
            • 823

            #20
            لعلنا بعد هذا، نتكلم عن اثر المسلمين في البلاد التي فتحوها بحد سيوفهم كالعراق ومصر و ايران و الهند و الاندلس.
            وانا بانتظار مشاركتكم اخوتي الافاضل و اخواتي الفضليات.
            اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
            موقع الشيخ حامد العلي
            http://h-alali.info/npage/index.php
            منبر التوحيد و الجهاد
            http://www.tawhed.ws/
            حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
            http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
            فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
            http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

            Comment

            • ســــاهر
              محاور
              • Oct 2004
              • 305

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
              .

              ألا ترى وصف فرنسا بعدواة المسلمين ناقصا؟ هي دولة علمانية تمنع لبس الصليب أيضا وطاقية اليهود كذلك، وليس الحجاب فقط. نها منعت كل مظهر للدين بشكل عام

              إن كانت كذلك فلم ما زالت تحتفل بأعياد المسيح مرتان بالسنة و يتم تعطيل الدوائر و المؤسسات عدة أسابيع بهذه المناسبة الدينية ??!!

              بإنتظار تعليقك زميلي الفاضل

              Last edited by ســــاهر; 04-13-2005, 10:59 PM.

              Comment

              • muslimah
                محاور
                • Sep 2004
                • 3113

                #22
                هل هذه تعليمات من أجبر الناس على اعتناق دينه ؟

                وهذه هي وصايا الرسول -‏ صلوات الله وسلامه عليه - ووصايا الخلفاء الراشدين من بعده لقادة جيوشهم الذاهبين إلى نشر الإسلام :-

                لا تـقـتـلوا شيخاً

                ولا امرأة

                ولا صبيا

                ولا عابدا فى محرابه

                ولا راهبا فى صومعـته

                ولا شابا ما دام لا يحمل السلاح

                ولا تقطعوا شجرة

                ولا تعفروا -‏ تردموا - بئرا

                ولا تجهزوا على جريح

                ولا تمثلوا بقتيل

                ؟؟؟؟؟
                sigpic

                http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                Comment

                • muslimah
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 3113

                  #23
                  أهكذا يكون تأثير السيف على النفوس ؟

                  ومن أمثلة أثر الإسلام في النفوس أن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه كان قبل الإسلام جباراً مهاباً من الجميع ولكن الإسلام جعل منه أسطورة في الرحمة . من ذلك :-

                  1- قوله للرسول صلى الله عليه وسلم " أمران يا رسول الله إذا تذكرت أحدهما بكيت، وإذا تذكرت الآخر ضحكت . فسأله نبي الله صلى الله عليه وسلم عنهما فقال : كانت لي طفلة لم تتجاوز الثالثة من عمرها أمرت أمها أن تهيأها للخروج معي، ففعلت وأخذت طفلتي وبدأت أحفر لها قبراً لأدفنها فيه فكانت كلما رأت على لحيتي التراب أخذت تنفضه عنها. ولكن ذلك لم يؤثر في قلبي ودفنتها وهي حية وعدتُ وأخبرت أمها بذلك ولم يؤثر في قلبي ما كان رد فعلها . أما الأمر الذي يضحكني فهوأنني كنت كلما توفر عندي التمر أقوم بلصق حبات منه على أي شكل أريد وأجعل منه صنماً أعبده وعندما أشعر بالجوع ولم أجد طعاماً آكله .

                  2- قوله أثناء خلافته " والله لو عثرت بغلة في العراق لخشيت أن يعاقبني الله على عدم تمهيد الطريق لها "

                  3- بكاؤه عندما رأى شيخاً يهودياً يتسول فأمر له بعطاء من بيت مال المسلمين.

                  4- عندما أنعم الله عليه بفتح بيت المقدس أصر صفرينوس على أن يذهب الفاروق بنفسه ليتسلم مفاتيح المدينة. ونظراً لقلة عدد الدواب آنذاك فقد كان عمر وخادمه يتناوبان ركوب دابتهما ، وصادف دخوله بيت المقدس أن كان هو الذي يسير على رجليه وخادمه هو راكب الدابة فظن النصارى أن الراكب هو عمر وعجبوا من عدله ورحمته وعدم إيثاره لنفسه على خادمه بالركوب المستمر .

                  5- عندما زار كنيسة القيامة في بيت المقدس وحان موعد الصلاة طلب منه راعي الكنيسة أن يصلي في الكنيسة ولكنه رفض قائلاً أخشى أن يتخذ المسلمون ذلك ذريعة للاستيلاء على كنيستكم في المستقبل وخرج وصلى في ساحة قريبة . وقد بُني في المكان مسجد يحمل اسمه ( مسجد عمر ) وهوقائم لحد الآن شاهداً على عظمة الإسلام والمسلمين وتسامحهم.
                  sigpic

                  http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                  Comment

                  • muslimah
                    محاور
                    • Sep 2004
                    • 3113

                    #24
                    1- فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ
                    يقول الله عز وجل (فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التوبة:5)
                    الظاهر من الآية الكريمة أنها تأمر بقتل المشركين حيث وجدوا، وبأسر من لم يقتل منهم، وبحصارهم وتضييق الخناق عليهم.
                    ولكن هل هي عامة في جميع المشركين أم أنها نزلت في فئة خاصة منهم ؟
                    وإذا كانت عامة فكيف نوفق بينها وبين آيات أخرى تحض على معاملة غير المسلمين بالحسنى؟
                    وكيف نوفق بينها وبين تصريح الاسلام بالزواج من غير مسلمات؟
                    وكيف نوفق بينها وبين وجود الملايين من غير المسلمين الذين عاشوا وما يزالون يعيشون بين المسلمين؟
                    أما إذا كان الأمر في فئة خاصة فمن هم المشركون المقصودون في الآية؟ ومتى يقتلون؟
                    لو نظرنا إلى الآيات التي قبل هذه الآية لوجدناها تقول ( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ * فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَأَنَّ اللهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ * وَأَذَانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (التوبة:1-4).
                    نجد في الآية الكريمة كيف احترم الاسلام عهد أولئك المشركين، الذين عاهدهم الرسول والمسلمون، فوفّوا بعهدهم معهم، ولم ينقصوهم شيئا، مما فرضته المعاهدة ولم يظاهروا عليهم عدوا، فأمر الله تعالى أن يتم إليهم عهدهم إلى مدتهم، فهذا من التقوى التي يحبها الله ويحب أهلها.
                    وبعد ما سموه آية السيف مباشرة نجد آية تقول:
                    "وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ" (التوبة: 6).
                    فهي تأمر بإجارة المستجير المشرك، ودعوته إلى الاسلام وإتاحة الفرصة له حتى يسمع كلام الله، كما تأمر بأن يبلغ الموضع الذي يأمن فيه .

                    إذن الآية الكريمة توضح سبب الأمر بقتل ذلك الفريق الخاص من المشركين ، وأنه لم يأت من فراغ ولا تعنت ولا اعتداء، فهم يصدون عن سبيل الله ولا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة أي قرابة وعهداً ، ثم كيف نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم الذي عقدوه مع نبي الله وألبوا أعداءه عليه، وطعنوا في دين الله، وهموا بإخراج الرسول، وبدءوا المؤمنين بالقتال أول مرة!!

                    إن سبب نزول هذه الآية أنه بعد سبعة أعوام من هجرة المسلمين إلى المدينة المنورة وقَّّع النبي صلى الله عليه وسلم مع مشركي مكة صلح الحديبية ولكن بعد عام من ذلك نقضت قريش العهد فنزلت هذه الآية تحض على قتالهم.
                    أولئك المشركون أعداء الإسلام ونبيه ليسوا هم كل المشركين، بدليل قوله جل ثناؤه قبل آية السيف: (إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ)
                    وبدليل الأخبار التي تظاهرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه حين بعث عليا رحمة الله عليه ببراءة إلى أهل العهود بينه وبينهم – أمره فيما أمره أن ينادي به فيهم: "ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد- فعهده إلى مدته"
                    ثم بدليل قوله تعالى بعد آية السيف (كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلاَّ الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ" (التوبة:7).
                    وإنما هم قوم من المشركين، كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينهم عهد إلى أجل، فنقضوه قبل أن تنتهي مدته...
                    وقوم آخرون كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم عهد غير محدود الأجل.
                    فهؤلاء وأولئك هم الذين أعلن الله عز وجل براءته هو ورسوله منهم، وأمهلهم أربعة أشهر من يوم الحج الأكبر (والمراد به يوم عيد النحر، وهو اليوم الذي نبذ إليهم فيه العهد على سواء)؛ ليسيحوا في الأرض خلالها حيث شاءوا، ثم ليحددوا فيها موقفهم من الدعوة إلى الإيمان بالله ربا واحدا: فإما تابوا فكان في استجابتهم لداعي الله خيرهم، وإلا فهي الحرب، وما تستتبعه من قتل وأسر وحصار وترقب.
                    ليست الغاية إذن من قتالهم هي إكراههم على الدخول في الإسلام بقوة السلاح، وما كانت (الغاية) قط هذا الإكراه...
                    هذا إلى تلك الآية التي تنفي جنس الإكراه في الدين نفيا صريحا قاطعا، وتعلل لهذا النفي حيث تقول: (لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي) (البقرة: 256)، والآية الأخرى التي تستبعد أن يستطيع الرسول صلى الله عليه وسلم إكراه الناس على الإيمان، حتى لتحكم باستحالة هذا الإكراه إذا تقول )وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) (يونس:99)
                    وإنما شرع القتال في الإسلام لتأمين الدعاة إليه، ولضمان الحرية التي تكفل لهم إبلاغ دعوته، ودرء الشبه عن عقيدته، بالمنطق السليم، والحجة المقنعة.
                    فإذا ما هيئت للدعاة وسائل الدعوة في أمن وحرية – فلا حرب ولا قتال؛ لأن دين الله حينئذ سيهدي بنوره كل ضال، ولأن بطلان الشرك بالله سيتضح يومئذ لكل مشرك، فلن يصر عليه إلا جاحد معاند مكابر في الحق، وهؤلاء قلة لا يؤبه لها، ولا بد منها في كل مجتمع؛ لتتحقق كلمة الله جل ثناؤه: " وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآَمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا" (يونس:99)!.

                    ويقول سبحانه وتعالى )فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ) (محمد:4)
                    فلو صح زعمهم بأن الاسلام يأمر بقتل غير المسلمين فكيف يعللون قوله سبحانه" فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً" وهي تحرم قتل الأسرى ؟؟؟

                    2- وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً
                    يقول جل وعلا (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ)(التوبة: من الآية36)
                    وهي جزء من آية كريمة جاءت في سياق تعظيم الأشهر الحرم، التي لها حرمة خاصة، ينبغي أن تعظم، ويقدر قدرها، ومن ذلك: تحريم القتال فيها، فإنه من ظلم النفس الذي حرمه الله فيها.
                    يقول تعالى: "إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ"(التوبة:36)
                    فهذه الآية التي يزعمون أنها آية (قطع الرقاب) أو (آية السيف) تأتي في سياق تحريم القتال في الأشهر الحرم، أي فرض هدنة إجبارية على المسلمين إذا كتب عليهم القتال وهو كره لهم: أن يغمدوا السيوف، ويكفوا عن القتال أربعة أشهر في العام: ثلاثة سرد، أي متتابعة، وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وواحد فرد، أي منفرد وحده، وهو: رجب. أي يفرض عليهم ثلث العام هدنة للمسلم.
                    ثم يقول تعالى في الآية (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً" (التوبة:36)، فهي من باب المعاملة بالمثل، ومن عامل خصمه بمثل ما يعامله فما ظلمه.
                    فهل تحمل هذه الآية بهذا المعنى أي دلالة من الدلالات التي يفهم منها قتال الناس كافة، من حاربنا منهم، ومن كف عنا وألقى إلينا السلم؟

                    3- (انفروا خفافا وثقالا)
                    ومن الآيات التي ذهب البعض إلى أنها آية السيف وأنها تأمر جميع المسلمين بالجهاد تحت كل الظروف قوله تعالى في سورة التوبة ( انْفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (التوبة:41)
                    والواضح أن من تدبر الآية الكريمة، وقرأ سياقها، تبين له بجلاء أن هذه الآية جاءت في سياق من استنفرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم للجهاد، فلا يجوز أن يتقاعسوا عن الاستجابة له، ويثاقلوا إلى الأرض، ومثله إذا استنفرهم كل ولي للأمر بعده، كما قال عليه الصلاة والسلام: "لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، إذا استنفرتم فانفروا".وكأن القرآن الكريم يقول: إذا قيل لكم: انفروا في سبيل الله، فانفروا خفافا وثقالا، ولا تثاقلوا عن النفير، وإلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم، فالأمر بالنفير هنا مبني على الاستنفار قبله.
                    لقد رد العلامة ابن قدامة على من احتجوا بآية (انفروا خفافا وثقالا) على أن الجهاد فرض عين: بقوله تعالى: "فَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا" (النساء:95)، وهذا يدل على أن القاعدين غير آثمين مع جهاد غيرهم، كما استدل بقوله تعالى )وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ) (التوبة:122)
                    ولأن الرسول كان يبعث السرايا: ويقيم هو وسائر أصحابه. قال: ويحتمل أنه أراد حين استنفرهم النبي إلى غزوة تبوك، وكانت إجابته واجبة عليهم، ولهذا هجر النبي كعب بن مالك وأصحابه الذين خلفوا، حتى تاب الله عليهم.
                    sigpic

                    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                    Comment

                    • muslimah
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 3113

                      #25
                      يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون

                      ومن الآيات التي زعموا أنها (آية السيف): آية سورة التوبة في قتال أهل الكتاب، وهي قوله تعالى)قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (التوبة:29) فقالوا: هذه الآية تأمر بقتال أهل الكتاب الذين وصفتهم الآية بما وصفتهم به، من اليهود والنصارى، ولم تشترط لقتالهم: أن يكونوا قاتلوا المسلمين، وعلى الذين آمنوا أن يقاتلوا هؤلاء حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون.

                      ومن الواضح لمن تدبر آيات القرآن، وربط بعضها ببعض: أن هذه الآيات نزلت بعد غزوة تبوك، التي أراد النبي فيها مواجهة الروم، والذين قد واجههم المسلمون من قبل في معركة مؤتة، واستشهد فيها القواد الثلاثة الذين عينهم النبي صلى الله عليه وسلم على التوالي: زيد بن حارثه، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة.
                      فالمعركة مع دولة الروم كانت قد بدأت، ولا بد لها أن تبدأ، فتلك الإمبراطوريات الكبرى لا يمكن أن تسمح بوجود دين جديد يحمل دعوة عالمية لتحرير البشر من العبودية للبشر )قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) (آل عمران:64)

                      وهم الذين بدءوا المسلمين بقتل دعاتهم والتحرش بهم، وهو المعهود والمنتظر منهم، فهذه معركة حتمية لا بد أن يخوضها المسلمون، وهي كره لهم.

                      أقدم الرسول الكريم على غزوة تبوك حين بلغه أن الروم يعدون العدة لغزوه في عقر داره في المدينة، فأراد أن يغزوهم قبل أن يغزوه، ولا يدع لهم المبادرة، ليكون زمامها بأيديهم. وهذا من الحكمة وحسن التدبير.

                      فالآية الكريمة هنا تأمر باستمرار القتال لهؤلاء الروم الذين يزعمون أنهم أهل كتاب، وأنهم على دين المسيح، وهم أبعد الناس عن حقيقة دينه.

                      ولكن هذه الآية لا تقرأ منفصلة عن سائر الآيات الأخرى في القرآن، فإذا وجد في أهل الكتاب من اعتزل المسلمين، فلم يقاتلوهم، ولم يظاهروا عليهم عدوا، وألقوا إليهم السلم، فليس على المسلمين أن يقاتلوهم، وقد قال الله تعالى: في شأن قوم من المشركين: "فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً" (النساء:90).

                      وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "دعوا الحبشة ما ودعوكم" والحبشة نصارى أهل كتاب، كما هو معلوم.
                      sigpic

                      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                      Comment

                      • muslimah
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 3113

                        #26
                        وهذه باقة من آيات القرآنية كريمة تعزز ما سبق ذكره وتدحض مزاعمهم :-
                        1- )ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (النحل:125)

                        2- )وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) (فصلت:34)

                        3- )خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (لأعراف:199)

                        4- )وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (لأنفال:61)

                        5- )ْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلا)(النساء: من الآية90) )
                        6- )فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُم)(الاحقاف: من الآية35)
                        7- ومثلها كل ما أمر فيه الرسول بالصبر، مثل قوله تعالى )فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ) (الروم:60)
                        sigpic

                        http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                        Comment

                        • muslimah
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 3113

                          #27
                          شهادة منصف (1)

                          يقول (د. جوستاف ليبون) في كتابه (حضارة العرب) : (إن القارئ سيجد في معالجتي للغزوات العربية والسبب وراء انتصارات العرب - سيجد أن القوة لم تكن مطلقاً عاملاً مساعداً في انتشار التعاليم القرآنية ، وأن العرب قد تركوا أولئك الذين غزوا بلادهم أحراراً في ممارسة عقائدهم الدينية ، وإذا حدث أن اعتنقت بعض الشعوب المسيحية الإسلام ، واتخذت اللغة العربية لغة لها ، فإن ذلك يمكن عزوه أساساً إلى ما أبداه العرب من عدالة لم يعتدها هؤلاء غير المسلمين ، كما أن ذلك يُعزى إلى التسامح واللين اللذين يتسم الإسلام بهما ، وهما غير معروفيْن في الأديان الأخرى) .
                          وفي موضع آخر من الكتاب يضيف (د. ليبون) قائلاً : (لقد كان من الممكن أن تتسبب الفتوح العربية الأولى في عدم وضوح قدرتهم على الحكم في الأمور ، وتجعلهم يرتكبون نفس أعمال القهر التي يرتكبها الغزاة عادة ، ومن هنا يسيئون معاملة الشعوب الخاضعة لهم ، وإجبارهم على اعتناق الدين الذي يودون نشره في كل أرجاء الأرض ، وإذا كانوا فعلوا ذلك فإن كل الأمم التي ما زالت ليست تحت سيطرتهم ربما قد انقلبت عليهم مثلما ألمّ بالصليبيين في غزوهم لسوريا بعد ذلك . ولكن الخلفاء الأوائل كانوا يتحلون ببراعة كبيرة في تصريف أمور الدولة ، لم يكن ذلك متاحاً لغيرهم من دعاة الأديان الجديدة ، هؤلاء الخلفاء قد أدركوا أن القوانين والأديان لا يمكن فرضها بالقوة ، ومن هنا فقد كانوا يتحلون بقدر كبير من العطف في طريقة تعاملهم مع شعوب سورية ومصر وأسبانيا ، وكل قطر آخر أخضعوه لسيطرتهم ، وتركوا لهم حرية ممارسة قوانينهم وتشريعاتهم ودياناتهم ، ولم يفرضوا سوى قدر قليل من الجزية في مقابل حمايتهم ، والحفاظ على السلام بينهم ، وإحقاقاً للحق فإن الأمم لم تعرف قط غزاة رحماءَ ومتسامحين مثل العرب) .

                          ويمضي قدماً في الإيضاح قائلاً : (إن رحمة وتسامح الغزاة كانا سببين من ضمن أسباب انتشار الفتوحات ، ودخول الأمم في دينهم ، وانتهاج نظمهم ولغتهم ، والتي ضربت بجذورها في الأرض ، وقاومت كل أنواع الهجوم ، وظلت موجودة حتى بعد اختفاء سيطرة العرب على المسرح العالمي ، على الرغم من أن المؤرخين ينفون هذه الحقيقة ، إن مصر هي أكبر دليل على ذلك ، فقد اعتنقت دين العرب ، وظلت عليه ، في حين لم يستطع الغزاة السابقون مثل الفرس واليونانيين والبيزنطيين التخلص من الحضارة الفرعونية القديمة ، وفرض ما جاءوا به).

                          ثم يضيف في موضع آخر : (إن قليلاً من العلماء الأوروبيين غير المتحيزين المطّلعين على تاريخ العرب يؤكدون مثل هذا التسامح ، فيقول (روبرتسون) في كتابه (السيرة الذاتية لشارليكين) : إن المسلمين وحدهم كانوا هم أول مَن جمع بين الجهاد والتسامح مع أتباع الأديان الأخرى ، ممن أخضعوهم لسيطرتهم ، تاركين لهم إقامة الشعائر الدينية) .
                          sigpic

                          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                          Comment

                          • muslimah
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 3113

                            #28
                            شهادة منصف (2)

                            ويقول (مايكل ميكادو) في كتابه (تاريخ الصليبيين) :-

                            (إن الإسلام يدعو إلى الجهاد ، وبجانب ذلك فهناك التسامح مع أتباع أديان أخرى ، فقد أعفى الإسلام البطريركيات والقساوسة ومن يخدمهم من الالتزام بدفع الضرائب ، كما حظر الإسلام - وعلى وجه التحديد - قتل القساوسة لأدائهم مناسك العبادة ، فعمر بن الخطاب لم يؤذِ المسيحيين عندما دخل القدس غازياً ، ولكن الصليبيين عندما دخلوا القدس أعملوا الذبح والقتل في المسلمين ، وأحرقوا اليهود) .
                            sigpic

                            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                            Comment

                            • muslimah
                              محاور
                              • Sep 2004
                              • 3113

                              #29
                              شهادة منصف (3)

                              ورغم كيد الحاقدين الذين يحرفون معاني النصوص يقول الكونت (دي كاستري) في كتابه (الإسلام : انطباعات ودراسات) :

                              (بعد أن آمن العرب بالقرآن ، وتلقوا النور من خلال الدين الحق ، ظهروا ومعهم ما هو جديد ليقدمونه لشعوب الأرض ، وهو التوافق والمعاملة المبنية على أساس حرية التفكير والاعتقاد ، إن الآيات القرآنية قد جاءت الواحدة تلو الأخرى تدعو للمعاملة الحسنة ، وهذه الآيات جاءت بعد الآيات التي كانت تحمل تحذيرات للقبائل الخارجة عن الدين ، لقد كانت تلك هي رسالة (الرسول) إلى قومه ، وبعد اعتناق العرب للإسلام حذا الخلفاء حذوه ، وهو ما يجعلني أقول مع (روبرتسون) إن شعب (محمد) كان الوحيد الذي جمع بين الرفق بالآخرين ، والسعادة بنشر دينهم .

                              لقد كانت تلك هي الخاصية التي مكنت العرب من المُضي قدماً في فتوحاتهم ، وهو سبب وجيه ، لقد حلّق القرآن بتعاليمه على القوات المنتصرة ، التي غزت سورية وانتقلت كالصاعقة إلى شمال إفريقية ، ومن البحر الأحمر إلى المحيط الأطلنطي بلا أثر لطغيان ، ما عدا تلك الأمور التي لم هناك بد من تفاديها في الحرب ، كما لم يقم العرب بذبح أية أمة رفضت الإسلام ..).

                              (إن انتشار الإسلام والخضوع لسلطته يبدو أنه قد حدث لسبب آخر في قارة آسيا وشمال إفريقية ، فقد جاء ذلك نتيجة للحكم الاستبدادي للقسطنطينية ، التي كانت تمارس الطغيان المطلق ، وعدم عدالة الحكام التي فاقت قدرة الناس على التحمل) .

                              (إن الإسلام لم يتم فرضه مطلقاً بقوة السيف أو بأية قوة ، ولكنه دخل قلوب الناس من بوابتي الاشتياق والإرادة الحرة ، وذلك بفضل ما في القرآن من إثارة وتلقائية تأخذ بألباب الناس) .

                              إن كثيراً من المؤرخين يقرون أن انتشار الإسلام وسط المسيحيين الذين ينتمون للكنائس الشرقية يمكن عزوه أساساً إلى شعور أولئك المسيحيين بعدم الرضا عن المغالطات العقائدية التي دخلت للعقيدة المسيحية من الروح الهيلينية .

                              ويمكن عزوه ذلك أيضاً إلى وفرة النقاط الحميدة التي وجدها المسيحيون الشرقيون في الإسلام ، وقدرته على إنقاذهم من الفوضى التي كانوا يعانون منها . فيقول (كايتاني) -على سبيل المثال - : (إن الشرق الذي كان يفضل الآراء السهلة الواضحة ، كان يعاني من الناحية الدينية من العواقب السيئة لدخول الثقافة الهيلينية على المسيحية ، والتي تسببت في تحويل تعاليم المسيح إلى عقيدة مليئة بتعاليم معقدة ، وشكوك ، وعندما جاءت أخيراً أخبار من الصحراء عن الاكتشاف الجديد ، فإن أولئك المسيحيين الشرقيين - الذين عانوا من التمزق بسبب الشقاقات الداخلية - قد شعروا بالضياع ، فاهتزت الأسس الدينية داخلهم ، وبسبب تلك الشكوك فإن كهنة الكنيسة قد شعروا باليأس ، فالمسيحية بعد ذلك لم تكن قادرة على الوقوف أمام دعاوى الدين الجديد ، الذي اقتلع بضربة قوية كل الشكوك التافهة ، وقدم صفات إيجابية وجميلة ، بالإضافة إلى مبادئه غير المشكوك فيها والسهلة الواضحة ؛ ولذلك فقد تخلى الشرق عن المسيح ، وألقى بنفسه في أحضان نبي العرب
                              sigpic

                              http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                              Comment

                              • muslimah
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 3113

                                #30
                                -لقد فتح المسلمون إسبانيا وحكموها 736 عاماً ثم أُخرجوا منها وعادت للنصارى ، فكيف حافظ أولئك على دينهم لو أن المسلمين لم يُبقوا عليهم ؟ قارن ذلك بدخول الصليبين إلى القدس وذبحهم لسبعين ألفاً من سكانها !!!

                                -كان المسلمون قبل الفتح فقراء جداً وبقي وضعهم على حاله بعد فتح الدول ، مما يدل على أنهم غامروا بحياتهم لأهداف سامية أخروية، وليس لمغانم دنيوية كما هو الحال في معظم حالات الاحتلال.

                                -حكم المسلمون الهند لقرابة ألف عام ، وبقي غالبية أهلها غير مسلمين إلى يومنا هذا. فكيف حافظ أولئك على دينهم لو أن المسلمين لم يُبقوا عليهم ؟
                                قارن ذلك بالمجازر التي يقوم بها أولئك الآن ضد المسلمين في كشمير والهند !!!!

                                -لقد ضعفت الأمة الإسلامية بشكل كبير ، وما زالت العشرات من الدول تدين بالإسلام ولله الحمد ، لماذا لم تعد تلك الدول لدينها السابق لو كان المسلمون حقاً قد فرضوا عليها الإسلام ؟

                                -إن إندونيسيا وماليزيا والساحل الشرقي لإفريقيا دول إسلامية ، ولم يغزها جندي مسلم واحد فمن أجبرها على اعتناق الإسلام ؟

                                -هناك ما يزيد عن 15 مليون نصراني عربي يمارسون شعائرهم ويتمتعون بحقوق المواطنة الكاملة في الدول العربية ، فكيف حافظوا على دينهم ؟

                                -رغم أن الأمة الإسلامية تمر بفترة ضعف شديد في أيامنا هذه ، إلا أن الإسلام من أكثر الأديان انتشاراً في العالم ، فمن الذي يُرغم الناس على الدخول فيه ؟
                                sigpic

                                http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                                Comment

                                Working...