الكاذبون المدلسون المحرفون ...

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو المثنى
    عضو
    • Mar 2005
    • 102

    #16
    المعارضة الفكرية عند اللاديني هي : الخيانة والغدر والعمالة والتآمر والسفاهة


    السلام عليكم ...

    نتابع اليوم عن التدليسات اللادينية مع المدلس الكبير (Opinion) أو (وجهة نظر) من منتدى الزنادقة العرب .
    نعرف طبعاً أن من أهم أهداف اللادينية هي أن يشك المسلم بالقرآن والرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
    واليوم بطلنا المدلس (Opinion) يحاول أن يفتري على الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه يقتل (المعارضين الفكريين) من (اليهود) في المدينة وهو يقصد (كعب بن الأشرف) . وطبعاً في سبيل (هذا الافتراء) لا يمانع المدلس (Opinion) من إخفاء الحقائق التاريخية والتدليس وقص (ما بين السطور) .
    ولا يعجب القارئ أنه سيكتشف أن المعارضة الفكرية عند اللاديني هي : الغدر بالعهود والتحالف مع العدو والتآمر والتأليب ضد المعاهد بل والسفاهة الشعرية .
    إن الموضوع المطروح من المدلس (Opinion) والذي يحاول فيه أن يقول أن المنافقين في المدينة كانوا يخافون من القتل ولذلك آمنوا خوفاً من العنف . والذي يقرأ تاريخ السيرة سيعرف أن ما من أحد تهدده الرسول بالقتل من المنافقين ولا غيرهم من المسالمين ، بل وحتى كبيرهم (عبدالله بن ابي بن سلول) مات ميتة طبيعية برغم ما كان معروفاً عنه من العداء وهو القائل (لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل) . وبرغم ذلك لم يأمر الرسول بقتله أو حتى حبسه .

    يقول المدلس (Opinion) في أول كلامه :


    ثم يقول بعد توضيح تدليسه :


    لنوجز الآن ما يقوله المدلس Opinion عن كعب بن الأشرف :
    1- كعب الأشرف أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بقتله لأنه رثى قتلى بدر من المشركين .
    2- أن روايات تشبيب كعب بنساء المسلمين في رأيه ملفقة !!! وكأن المدلس اللاديني Opinion أصبح محققاً تاريخياً !!!
    3- أن كعب بن الأشرف هو بلغة عصرنا : معارض فكري

    حسناً لنقرأ من كتاب البداية والنهاية لابن كثير - والذي يستشهد به المدلس Opinion - حقيقة (المعارضة الفكرية) لكعب بن الأشرف :

    ************************************************** ***
    مقتل كعب بن الأشرف
    وكان من بني طيء ثم أحد بني نبهان ولكن أمه من بني النضير هكذا ذكره ابن اسحاق قبل جلاء بني النضير وذكره البخاري والبيهقي بعد قصة بني النضير والصحيح ما ذكره ابن اسحاق كما سيأتي فأن بني النضير انما كان أمرها بعد وقعة أحد وفي محاصرتهم حرمت الخمر كما سنبينه بطريقه ان شاء الله قال البخاري في صحيحه قتل كعب بن الأشرف حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله من لكعب بن الاشرف فأنه قد آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم قال فأذن لي أن أقول شيئا قال قل فأتاه محمد بن مسلمة فقال ان هذا الرجل قد سألنا صدقة وانه قد عنانا واني قد أتيتك أستسلفك قال وأيضا والله لتملنه قال إنا قد اتبعناه فلا نحب أن ندعه حتى ننظر الى أي شيء يصير شأنه وقد أردنا أن تسلفنا قال نعم ارهنوني قلت أي شيء تريد قال ارهنوني نساءكم فقالوا كيف نرهنك نساءنا وأنت أجمل العرب قال فارهنوني أبناءكم قالوا كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهن بوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكن نرهنك اللأمة قال سفيان يعني السلاح فواعده أن يأتيه ليلا فجاءه ليلا ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة فدعاهم الى الحصن فنزل اليهم فقالت له امرأته أين تخرج هذه الساعة وقال غير عمرو قالت أسمع صوتا كأنه يقطر منه الدم قال انما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة ان الكريم لو دعى الى طعنه بليل لأجاب قال ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين فقال اذا ما جاء فإني مائل بشعره فأشمه فاذا رأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه وقال مرة ثم أشمكم فنزل اليهم متوشحا وهو ينفخ منه ريح الطيب فقال ما رأيت كاليوم ريحا أي أطيب وقال غير عمر وقال عندي أعطر نساء العرب وأجمل العرب قال عمرو فقال أتأذن لي أن أشم رأسك قال نعم فشمه ثم اشم أصحابه ثم قال أتأذن لي قال نعم فلما استمكن منه قال دونكم فقتلوه ثم أتوا النبي فأخبروه وقال محمد ابن اسحاق كان من حديث كعب بن الأشرف وكان رجلا من طيء ثم أحد بني نبهان وأمه من بني النضير أنه لما بلغه الخبر عن مقتل أهل بدر حين قدم زيد بن حارثة وعبد الله بن رواحة قال والله لئن كان محمد أصاب هؤلاء القوم لبطن الأرض خير من ظهرها فلما تيقن عدو الله الخبر خرج الى مكة فنزل على المطلب بن أبي وداعة بن صبيرة السهمي وعنده عاتكة بنت أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف فأنزلته وأكرمته وجعل يحرض على قتال رسول الله وينشد الأشعار ويندب من قتل من المشركين يوم بدر فذكر ابن اسحاق قصيدته التي أولها :
    طحنت رحى بدر لمهلك أهله ولمثل بدر تستهل وتدمع
    وذكر جوابها من حسان بن ثابت رضي الله عنه ومن غيره ثم عاد الى المدينة فجعل يشبب بنساء المسلمين ويهجو النبي وأصحابه وقال موسى بن عقبة وكان كعب بن الأشرف أحد بني النضير أو فيهم قد آذى رسول الله بالهجاء وركب الى قريش فاستغواهم وقال له أبو سفيان وهو بمكة أناشدك أديننا أحب الى الله أم دين محمد وأصحابه وأينا أهدى في رأيك وأقرب الى الحق إنا نطعم الجزور الكوماء ونسقي اللبن على الماء ونطعم ما هبت الشمال فقال له كعب بن الأشرف أنتم أهدى منهم سبيلا قال فأنزل الله على رسوله الم تر الى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا وما بعدها قال موسى ومحمد بن اسحاق وقدم للمدينة يعلن بالعداوة ويحرض الناس على الحرب ولم يخرج من مكة حتى أجمع أمرهم على قتال رسول الله وجعل يشبب بأم الفضل بن الحارث وبغيرها من نساء المسلمين قال ابن اسحاق فقال رسول الله كما حدثني عبد الله بن المغيث بن ابي بردة من لابن الاشرف فقال له محمد بن مسلمة أخو بني عبد الاشهل أنا لك به يا رسول الله أنا أقتله قال فافعل إن قدرت على ذلك قال فرجع محمد بن مسلمة فمكث ثلاثا لا يأكل ولا يشرب إلأا ما يعلق نفسه فذكر ذلك لرسول الله فدعاه فقال له لم تركت الطعام والشراب فقال يا رسول الله قلت لك قولا لا أدري هل أفي لك به أم لا قال إنما عليك الجهد قال يا رسول الله إنه لا بد لنا أن نقول قال فقولوا ما بدا لكم فأنتم في حل من ذلك قال فاجتمع في قتله محمد بن مسلمة وسلكان بن سلامة بن وقش وهو أبو نائلة أحد بني عبد الاشهل وكان أخا كعب بن الاشرف من الرضاعة وعباد بن بشر بن وقش أحد بني عبد الاشهل والحارث بن أوس بن معاذ أحد بني عبد الاشهل وأبو عبس بن جبر أخو بني حارثة قال فقدوموا بين أيديهم الى عدو الله كعب سلكان ابن سلامة أبا نائلة فجاءه فتحدث معه ساعة فتناشدا شعرا وكان أبو نائلة يقول الشعر ثم قال ويحك يا ابن الاشرف إني قد جئتك لحاجة أريد ذكرها لك فاكتم عني قال أفعل قال كان قدوم هذا الرجل علينا بلاء عادتنا العرب ورمتنا عن قوس واحدة وقطعت عنا السبيل حتى ضاع العيال وجهدت الأنفس وأصبحنا قد جهدنا وجهد عيالنا فقال كعب أنا ابن الاشرف أما والله لقد كنت أخبرك يا ابن سلامة أن الأمر يصير الى ما أقول فقال له سلكان إني قد أردت أن تبيعنا طعاما ونرهنك ونوثق لك وتحسن في ذلك قال ترهنونى أبناءكم قال لقد أردت أن تفضحنا إن معي أصحابا لي على مثل رأيي وقد أردت أن آتيك بهم فتبيعهم وتحسن في ذلك ونرهنك من الحلقة ما فيه وفاء وأراد سلكان أن لا ينكر السلاح إذا جاءوا بها فقال ان في الحلقة لوفاء قال فرجع سلكان الى أصحابه فاخبرهم خبره وأمرهم ان يأخذوا السلاح ثم ينطلقوا فيجتمعوا اليه فاجتمعوا عند رسول الله قال ابن اسحاق فحدثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس قال مشى معهم رسول الله الى بقيع الغرقد ثم وجههم وقال انطلقوا على اسم الله اللهم أعنهم ثم رجع رسول الله الى بيته وهو في ليلة مقمرة فانطلقوا حتى انتهوا الى حصنه فهتف به أبو نائلة وكان حديث عهد بعرس فوثب في ملحفته فأخذت امرأته بناحيتها وقالت أنت امرؤ محارب وان أصحاب الحرب لا ينزلون في هذه الساعة قال انه أبو نائلة لو وجدني نائما ما أيقظني فقالت والله اني لأعرف في صوته الشر قال يقول لها كعب لو دعي الفتى لطعنة أجاب فنزل فتحدث معهم ساعة وتحدثوا معه ثم قالوا هل لك يا ابن الاشرف أن نتماشى الى شعب العجوز فنتحدث به بقية ليلتنا هذه قال إن شئتم فخرجوا فمشوا ساعة ثم إن أبا نائلة شام يده في فود رأسه ثم شم يده فقال ما رأيت كالليلة طيبا أعطر قط ثم مشى ساعة ثم عاد لمثلها حتى اطمأن ثم مشى ساعة ثم عاد لمثلها فأخذ بفودي رأسه ثم قال اضربوا عدو الله فاختلفت عليه أسيافهم فلم تغن شيئا قال محمد بن مسلمة فذكرت مغولا في سيفي فأخذته وقد صاح عدو الله صيحة لم يبق حولنا حصن إلا أوقدت عليه نار قال فوضعته في ثنته ثم تحاملت عليه حتى بلغت عانته فوقع عدو الله وقد أصيب الحارث بن أوس يجرح في رجله أو في رأسه اصابه بعض سيوفنا قال فخرجنا حتى سلكنا على بني أمية بن زيد ثم على بني قريظة ثم على بعاث حتى أسندنا في حرة العريض وقد أبطأ علينا صاحبنا الحارث بن أوس ونزفه الدم فوقفنا له ساعة ثم اتانا يتبع آثارنا فاحتملناه فجئنا به رسول الله آخر الليل وهو قائم يصلي فسلمنا عليه فخرج إلينا فأخبرناه بقتل عدو الله وتفل رسول الله على جرح صاحبنا ورجعنا الى أهلنا فأصبحنا وقد خافت يهود بوقعتنا بعدو الله فليس بها يهودي إلا وهو خائف على نفسه قال ابن جرير وزعم الواقدي أنهم جاءوا برأس كعب بن الاشرف الى رسول الله . .... )

    **************************************************

    دعنا الآن نوجز الحقائق التالية عن كعب بن الأشرف من البداية والنهاية :
    1- أنه من يهود المدينة بني النضير اللذين عاهدهم رسول الله عند قدومه إليها
    2- أنه يحرض قريش أعداء الرسول على قتال رسول الله ، بل ويجمع معهم على ذلك أي أنه تحالف مع أعداء من عاهده . وهو وبذلك ينقض عهده مع الرسول عليه الصلاة والسلام .
    3- يشبب بنساء المسلمين
    4- يهجو رسول الله
    5- يعلن بالعداوة للرسول والمسلمين
    6- يحرض من في المدينة على حرب رسول الله والمسلمين
    7- أنه البادئ بالعداوة دون أي سبب أو بادرة من جانب المسلمين تجاهه أو تجاه يهود المدينة .

    هذه هي أفعال اليهودي كعب بن الأشرف التي يدعوها المدلس (Opinion) باسم (معارضة فكرية) ...
    نقض عهد - تحالف مع أعداء - تحريض على القتال - إعلان عداوة - تهجم على نساء المسلمين
    هذه الأفعال تكفي اليوم ليطلق على فاعلها حكم بالإعدام . . .

    أليس هذا تماماً ما يفعله الحداثيون والليبراليون من أمثال شاكر النابلسي والعفيف الأخضر وسواهم ممن (يحرضون) ويتمنون أن (يحتل الغرب) بلاد المسلمين .
    هذه هي (المعارضة الفكرية) لهؤلاء : خيانة - تحالف مع أعداء المسلمين - عمالة - سفاهة - تحريض على المسلمين

    نستنتج من مقال اليوم :
    1- تدليس opinion بإخفائه الحقائق التاريخية التي دعت الرسول عليه الصلاة والسلام بأن يأمر بقتل كعب بن الأشرف
    2- التلاعب بالحقائق التاريخية كتصديق شيئ وتكذيب شيئ بالرغم أنهما من ذات المصدر الذي يستدل منه اللاديني ، وذلك وفق الهوى .
    3- معنى المعارضة الفكرية عند اللادينيين والذي يعني لهم (الخيانة والغدر والعمالة والتآمر والسفاهة)

    وإلى لقاء آخر إن شاء الله ..............

    (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)
    (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ )
    (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)

    Comment

    • ومضة
      عضو
      • Jan 2005
      • 286

      #17
      كلامك ذهب..........


      اسمح لي بأن أعطيك هذه
      للتواصل معي على الإيميل التالي :
      shalabino@yahoo.com
      shalabino@hotmail.com

      آمل استمرار التواصل بريديا مع :

      أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

      Comment

      • ملحد5
        عضو
        • Apr 2005
        • 358

        #18
        ابو مثنى متى دوري


        ههههههههههههههههههههههههههههههههه



        :

        موضوع جميل

        Comment

        • ATmaCA
          • Dec 2004
          • 2149

          #19
          مشكور اخى ابو المثنى والتدليس مستمر الى الان .

          ولو تلاحظ ان من بين الكائنات الحية كلها كائن واحد يصفق ولا يفقهة شىء .
          تحيتى لك . .

          Comment

          • أبو المثنى
            عضو
            • Mar 2005
            • 102

            #20
            الأخوة الأفاضل ومضة و أتماكا ...

            أشكر لكما مداخلاتكما المشجعة

            ولكما خالص الاحترام


            الزميل كندي ..

            بل ندعوا الله ونرجو لك انت تكون من المؤمنين الموحدين الصادقين

            وللجميع أفضل تحية

            (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)
            (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ )
            (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)

            Comment

            • أسد العقيدة
              عضو
              • Oct 2004
              • 125

              #21
              إمض على بركة الله أخي أبو المثنى





              زادك الله من فضله



              نسأل الله الهداية والصلاح

              :

              Comment

              • ملحد5
                عضو
                • Apr 2005
                • 358

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو المثنى
                الأخوة الأفاضل ومضة و أتماكا ...

                أشكر لكما مداخلاتكما المشجعة

                ولكما خالص الاحترام


                الزميل كندي ..

                بل ندعوا الله ونرجو لك انت تكون من المؤمنين الموحدين الصادقين

                وللجميع أفضل تحية




                وانا احب الموحدين المسلمين ما داموا احترموا حقي في الحياة

                لابو مثنى واتمنى لك التوفيق في موضوعك

                وانا لاحظت ان لديك قدرة جميلة في انشاء مواضيع ناجحة

                اليس افضل من ان نمضي الوقت في العراك

                بالنسبة لي انا لم ادلس شيئا انا اخذ من المسلمين واعلق برايي الخاص

                وحقيقة اكره كل من يقتبس الاحاديث الشريفة ويزور معناها او يكذب على العامة حولها

                وحين كنت احاور النصارى لم اصدق كلمة من التي وضعوها لي لانها بكل بساطة كذب وتدليس كبير

                والمواقع المسيحية عديدة مثل الدليل والبرهان كلها تحتاج الى بصقة في وجه اصحابها

                وخصوصا ان النصارى استعملوا اساليب دنيئة مثل ان يزينوا مواقعهم بشكل اسلامي او ان يتحدثون مثل المسلمين لكنهم يكذبون فيخدعون الغير متخصص والطفل

                وهذه لا تاتي الا من قساوسة لا يساوون حذاءا






                Last edited by ملحد5; 04-28-2005, 11:56 AM.

                Comment

                • أبو المثنى
                  عضو
                  • Mar 2005
                  • 102

                  #23
                  اليهودي ابن أبي الحقيق ... لماذا يدافع عنه الملحدون ؟


                  السلام عليكم ورحمة الله...

                  نستكمل اليوم تدليس المدلس Opinion حول نفس الموضوع ، وهو زعمهم بأن الرسول كان يشيع جواً من الرعب في المدينة لإخافة الناس بقتله اليهود المحاربين .

                  وتدليس اليوم لمن يسمي نفسه Opinion هو عن قتل سلام بن أبي الحقيق ، وأنظروا إلى ما يقوله :



                  ثم يقوم المدلس Opinion بسرد قصة مقتل هذا اليهودي المحارب من كتاب البداية والنهاية ، والتي أنقلها هنا :

                  ************************************************** ****
                  مقتل أبي رافع اليهودي

                  قال ابن اسحاق ولما انقضى شأن الخندق وأمر بني قريظة وكان سلام بن أبي الحقيق وهو أبو رافع فيمن حزب الاحزاب على رسول الله وكانت الاوس قبل أحد قد قتلت كعب بن الاشرف فاستأذن الخزرج رسول الله في قتل سلام بن أبي الحقيق وهو بخيبر فأذن لهم قال ابن اسحاق فحدثني محمد بن مسلم الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك قال وكان مما صنع الله لرسوله أن هذين الحيين من الانصار الأوس والخزرج كانا يتصاولان مع رسول الله تصاول الفحلين لا تصنع الاوس شيئا فيه غناء عن رسول الله الا وقالت الخزرج والله لا يذهبون بهذه فضلا علينا عند رسول الله فلا ينتهون حتى يوقعوا مثلها واذا فعلت الخزرج شيئا قالت الاوس مثل ذلك قال ولما أصابت الاوس كعب بن الاشرف في عداوته لرسول الله قالت الخزرج والله لا يذهبون بها فضلا علينا أبدا قال فتذاكروا من رجل لرسول الله في العداوة كابن الاشرف فذكروا ابن أبي الحقيق وهو بخيبر فاستأذنوا الرسول في قتله فأذن لهم فخرج من الخزرج من بني سلمة خمسة نفر عبد الله بن عتيك ومسعود بن سنان وعبد الله بن أنيس وأبو قتادة الحارث ابن ربعي وخزاعي بن اسود حليف لهم من اسلم فخرجوا وأمر عليهم رسول الله عبد الله بن عتيك ونهاهم أن يقتلوا وليدا أو امرأة فخرجوا حتى اذا قدموا خيبر أتوا دار ابن أبي الحقيق ليلا فلم يدعوا بيتا في الدار حتى أغلقوه على أهله قال وكان في علية له اليها عجلة قال فأسندوا اليها حتى قاموا على بابه فاستأذنوا فخرجت اليهم امرأته فقالت من أنتم قالوا أناس من العرب نلتمس الميرة قالت ذاكم صاحبكم فادخلوا عليه فلما دخلنا أغلقنا علينا وعليه الحجرة تخوفا أن يكون دونه مجاولة تحول بيننا وبينه قال فصاحت امرأته فنوهت بنا فابتدرناه وهو على فراشه باسيافنا فوالله ما يدلنا عليه في سواد الله إلا بياضه كأنه قبطية ملقاة قال فلما صاحت بنا امرأته جعل الرجل منا يرفع عليها سيفه ثم يذكر نهي رسول الله فكيف يده ولولا ذلك لفرغنا منها بليل قال فلما ضربناه بأسيافنا تحامل عليه عبد الله بن أنيس بسيفه في بطنه حتى أنفذه وهو يقول قطني قطني أي حسبي حسبي قال وخرجنا وكان عبد الله بن عتيك سيء البصر قال فوقع من الدرجة فوثبت يده وثبا شديدا وحملناه حتى نأتي به منهرا من عيونهم فندخل فيه فاوقدوا النيران واشتدوا في كل وجه يطلبونا حتى اذا يئسوا رجعوا اليه فاكتنفوه وهو يقضي قال فقلنا كيف لنا بأن نعلم بأن عدو الله قد مات قال فقال رجل منا أنا أذهب فأنظر لكم فانطلق حتى دخل في الناس قال فوجدتها يعني امرأته ورجال يهود حوله وفي يدها المصباح تنظر في وجهه وتحدثهم وتقول أما والله قد سمعت صوت ابن عتيك ثم أكذبت نفسي وقلت أنى ابن عتيك بهذه البلاد ثم اقبلت عليه تنظر في وجهه فقالت فاظ واله يهود فما سمعت كلمة كانت ألذ على نفسي منها قال ثم جاءنا فأخبرنا فاحتملنا صاحبنا وقدمنا على رسول الله فأخبرناه بقتل عدو الله واختلفنا عنده في قتله كلنا يدعيه قال فقال هاتوا أسيافكم فجئنا بها فنظر اليها فقال لسيف عبد الله بن أنيس هذا قتله أرى فيه أثر الطعام قال ابن اسحاق فقال حسان بن ثابت في ذلك لله در عصابة لاقيتهم
                  يا ابن الحقيق وأنت يا ابن الأشرف
                  يسرون بالبيض الخفاف اليكم
                  مرحا كأسد في عرين مغرف
                  حتى أتوكم في محل بلادكم
                  فسقوكم حتفا يبيض ذفف
                  مستبصرين لنصر دين نبيهم
                  مستصغرين لكل أمر مجحف
                  هكذا أورد هذه القصة الامام محمد بن اسحاق رحمه الله وقد قال الامام أبو عبد الله البخاري حدثنا اسحاق بن نصر حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي زائدة عن أبيه عن أبي اسحاق عن البراء بن عازب قال بعث النبي رهطا الى أبي رافع فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته ليلا وهو نائم فقتله قال البخاري حدثنا يوسف بن موسى حدثنا عبد الله بن موسى عن اسرائيل عن أبي اسحاق عن البراء قال بعث رسول الله الى أبي رافع اليهودي رجالا من الانصار وأمر عليهم عبد الله بن عتيك وكان أبو رافع يؤذي رسول الله ويعين عليه وكان في حصن له بأرض الحجاز فلما دنوا منه وقد غربت الشمس وراح الناس بسرحهم قال عبد الله اجلسوا مكانكم فإني منطلق متلطف للبواب لعلي أن أدخل فأقبل حتى دنا من الباب ثم تقنع بثوبه كأنه يقضي حاجته وقد دخل الناس فهتف به البواب يا عبد الله إن كنت تريد أن تدخل فادخل فاني أريد أن أغلق الباب فدخلت فكمنت فلما دخل الناس أغلق الباب ثم علق الأغاليق على ود قال فقمت الى الاقاليد وأخذتها وفتحت الباب وكان أبو رافع يسمر عنده وكان في علالي له فلما ذهب عنه أهل سمره صعدت اليه فجعلت كلما فتحت بابا أغلقت علي من داخل فقلت ان القوم سدروا لي لم يخلصوا إلي حتى أقتله فانتهيت اليه فاذا هو في بيت مظلم وسط عياله لا أدري أين هو من البيت قلت أبا رافع قال من هذا فأهويت نحو الصوت فأضربه بالسيف ضربة وأنا دهش فما أغنيت شيئا وصاح فخرجت من البيت فأمكث غير بعيد ثم دخلت اليه فقلت ما هذا الصوت يا أبا رافع فقال لأمك الويل ان رجلا في البيت قتل بالسيف قال فأضربه ضربة اثخنته ولم أقتله ثم وضعت صبيب السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره فعرفت اني قتلته فجعلت أفتح الأبواب بابا بابا حتى انتهيت الى درجة له فوضعت رجلي وأنا أرى أني قد انتهيت فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة حتى انطلقت حتى جلست على الباب فقلت لا أخرج الليلة حتى أعلم اقتلته فلما صاح الديك قام الناعي على السور فقال أنعى أبا رافع ناصر أهل الحجاز فانطلقت الى أصحابي فقلت النجاء فقد قتل الله أبا رافع فانتهيت الى النبي فحدثته فقال ابسط رجلك فبسطت رجلي فمسحها فكأنما لم اشتكها قط قال البخاري حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الاودي حدثنا شريح حدثنا ابراهيم بن يوسف عن أبيه عن أبي اسحاق سمعت البراء قال بعث رسول الله الى أبي رافع عبد الله بن عتيك وعبد الله بن عتبة في ناس معهم فانطلقوا حتى دنوا من الحصن فقال لهم عبد الله ابن عتيك امكثوا أنتم حتى أنطلق أنا فأنظر قال فتلطفت حتى أدخل الحصن ففقدوا حمارا لهم فخرجوا بقبس يطلبونه قال فخشيت أن أعرف قال فغطيت رأسى وجلست كأنى أقضى حاجة فقال من أراد أن يدخل فليدخل قبل أن أغلقه فدخلت ثم اختبأت في مربط حمار عند باب الحصن فتعشوا عند أبي رافع وتحدثوا حتى ذهب ساعة من الليل ثم رجعوا الى بيوتهم فلما هدأت الاصوات ولا أسمع حركة خرجت قال ورأيت صاحب الباب حيث وضع مفتاح الحصن في كوة فأخذته ففتحت به باب الحصن قال قلت ان نذر بي القوم انطلقت على مهل ثم عمدت الى أبواب بيوتهم فغلقتها عليهم من ظاهر ثم صعدت الى أبي رافع في سلم فاذا البيت مظلم قد طفئ سراجه فلم أدر أين الرجل فقلت يا أبا رافع قال من هذا فعمدت نحو الصوت فاضربه وصاح فلم تغن شيئا قال ثم جئته كانى أغيثه فقلت مال يا أبار رافع وغيرت صوتى قال لا أعجبك لأمك الويل دخل علي رجل فضربني بالسيف قال فعمدت اليه أيضا فاضربه اخرى فلم تغن شيئا فصاح وقام أهله ثم جئت وغيرت صوتي كهيئة المغيث فاذا هو مستلق على ظهره فاضع السيف في بطنه ثم انكفئ عليه حتى سمعت صوت العظم ثم خرجت دهشا حتى أتيت السلم أريد أن أنزل فاسقط منه فانخلعت رجلي فعصبتها ثم اتيت أصحابي أحجل فقلت انطلقوا فبشروا رسول الله فإني لا أبرح حتى اسمع الناعية فلما كان وجه الصبح صعد الناعية فقال أنعى أبا رافع قال فقمت أمشي ما بي قلبه فادركت أصحابي قبل أن يأتوا رسول الله فبشرته تفرد به البخاري بهذه السياقات من بين أصحاب الكتب الستة ثم قال قال الزهري قال أبي بن كعب فقدموا على رسول الله وهو على المنبر فقال أفلحت الوجوه قال أفلح وجهك يا رسول الله قال أفتكتموه قالوا نعم قال ناولني السيف فسله فقال اجل هذا طعامه في ذباب السيف

                  *************************************************
                  انتهى ما نقله المدلس Opinion من كتاب البداية والنهاية .
                  ولنوجز تدليسه من كلامه السابق أعلاه :
                  1- أن مسألة تحزيب الأحزاب التي قام بها ابن أبي الحقيق ضد المسلمين لم يرويها البخاري .
                  2- أن السبب الرئيسي لقتله هو فقط (تنافس) الأوس والخزرج على إرضاء الرسول عليه الصلاة والسلام (ولايجعل ما فعله بن أبي الحقيق سبباً)
                  3- أن قتله كان لترهيب أهل المدينة وهو يقصد بذلك المنافقين الذين هم أيضاً يراهم المدلس (معارضين فكرياً) !!!

                  لنوجز الآن الرد على هذا المدلس :
                  1- ذكر البخاري في روايته أن (أبو رافع يؤذي رسول الله ويعين عليه) . وهذا ينقض ما يزعمه هذا المدلس بأن رواية البخاري لم تحدد تحزيب الأحزاب . وفي فتح الباري شرح صحيح البخاري تحديد هذه الإعانة حيث جاء في الفتح : (وكان أبو رافع يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعين عليه ذكر بن عائذ من طريق أبي الأسود عن عروة أنه كان ممن أعان غطفان وغيرهم من مشركي العرب بالمال الكثير على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .
                  فلماذا يخفي أن رواية البخاري تنص على أن ابن أبي الحقيق (يؤذي ويعين على رسول الله) ؟
                  لأن طبع الكذب والتدليس في دم هذا المدلس الأفاق .

                  2- المدلس opinion يقص من هنا وهناك على هواه ، الرواية بل وحتى الجزء من الرواية التي لا تتماشى (مع أهدفه) ، يقوم (برفضها) أو (إخفائها) !!! منتهى الهوائية في الاستدلال . فمثلاً يقول أن الصحابة هم من طلبوا من الرسول قتل ابن أبي الحقيق ويستدل برواية ابن اسحاق ، بينما في رواية البخاري ورد أن الرسول عليه الصلاة والسلام هو من أمرهم بذلك . ثم يعاكس هذه الهوائية الاستدلالية فتراه يعتمد على رواية البخاري أن ابن أبي الحقيق لم يحزب الأحزاب (حرفياً) ، ويشكك رواية ابن اسحاق التي تقول بأنه حزب الأحزاب !!!!!
                  منتهى الانتقائية والهوائية دأبه كدأب التنصيريين فهو وهم وجهان لعملة واحدة .

                  3- لننظر فيما فعله بن أبي الحقيق وكان السبب في (إصدار حكم الإعدام عليه) من نفس كتاب البداية والنهاية والذي لم يجرؤ هذا المدلس على إظهاره لأنه سيكشف كذبه وتدليسه :

                  ************************************************
                  قال ابن إسحاق ثم كانت غزوة الخندق في شوال سنة خمس، فحدثني يزيد بن رومان، عن عروة، ومن لا أتهم، عن عبد الله بن كعب بن مالك ومحمد بن كعب القرظي والزهري وعاصم بن عمر بن قتادة وعبد الله بن أبي بكر وغيرهم من علمائنا، وبعضهم يحدث مالا يحدث بعص، قالوا: إنه كان من حديث الخندق أن نفرا من اليهود - منهم: سلام بن أبي الحقيق النضري، وحيي بن أخطب النضري، وكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، وهوذة بن قيس الوائلي، وأبو عمار الوائلي، في نفر من بني النضير ونفر من بني وائل، وهم الذين حزبوا الأحزاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم - خرجوا حتى قدموا على قريش فدعوهم إلى حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: إنا سنكون معكم عليه، حتى نستأصله. فقالت لهم قريش: يا معشر يهود، إنكم أهل الكتاب الأول والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد، أفديننا خير أم دينه؟ قالوا: بل دينكم خير من دينه وأنتم أولى بالحق منه. فهم الذين أنزل الله فيهم: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا الآيات. فلما قالوا ذلك لقريش سرهم ونشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاجتمعوا لذلك واتعدوا له، ثم خرج أولئك النفر من يهود حتى جاءوا غطفان من قيس عيلان، فدعوهم إلى حرب النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبروهم أنهم يكونون معهم عليه، وأن قريشا قد تابعوهم على ذلك واجتمعوا معهم فيه، فخرجت قريش وقائدها أبو سفيان، وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر في بني فزارة، والحارث بن عوف بن أبي حارثة المري، في بني مرة، ومسعر بن رخيلة بن نويرة بن طريف بن سحمة بن عبد الله بن هلال بن خلاوة بن أشجع بن ريث بن غطفان فيمن تابعه من قومه من أشجع. فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أجمعوا له من الأمر، ضرب الخندق على المدينة.

                  ************************************************
                  لننظر الآن لأعمال ابن أبي الحقيق العدو المحارب :
                  تحريض على قتال الرسول والمسلمين
                  رأس الأحزاب فهو من دعا إلى التحزيب ضد الرسول والمسلمين
                  تحالف مع أعداء المسلمين (قريش)
                  وفي روايات أخرى أن ابن أبي الحقيق قام بتمويل قريش وغطفان من ماله

                  ما الذي تفرق به هذه التهم عن تهمة (عدو محارب) أو (صهيوني) أو (صليبي محارب) أو (مثير فتن) أو (موقد حرب) !!!!
                  لكن كما ذكرنا سابقاً ، المدلس Opinion لا يجرؤ على طرح الحقائق كاملة فلم يـُـظهر هذا الجزء من قصة ابن أبي الحقيق وأخفاه بالرغم من أنه من ذات المرجع الذي يستشهد منه . ولماذا أخفاه ؟ لأنه سينفضح كذبه وتدليسه :
                  وكل مدلس وإن طالت سلامته......لا بد يوما على الناس مكشوف

                  4- أنظر لعبارته المكتوبة في تدليسه (جلسوا يتذاكرون أسماء رجال من اليهود يغتالونهم) وأنظر لعبارة ابن اسحاق (فتذاكروا من رجل لرسول الله في العداوة كابن الاشرف) .. المدلس Opinion يريد أن يظهر أن المسلمين فقط كانوا يرغبون بقتل أي يهودي . بينما الصحيح هو قتل الأشد عداوة وتحريضاً على المسلمين كابن الأشرف الذي وضحناه في مداخلة سابقة .
                  ولماذا لم يقل هذا المدلس الأفاق في عبارته (من اليهود المعادين) !! لأنه كما نلاحظ يدافع عن أسياده اليهود : كعب بن الأشرف وابن أبي الحقيق .

                  5- ويعيد هذا الأفاق أكذوبة (الغدر) ، ولا أدري ما هو الممنوع في قتل العدو في الحرب ؟ أن ترسل له بطاقة دعوة إلى وليمة قتله !! تفكير غبي وأسلوب ناقص الفهم والإدراك . عدو مقاتل ومحرض ومحزب ولا يحضر القتال بنفسه لخوفه وجبنه لأنه يهودي ، فكيف يمكن قتله والتخلص منه وهو بين حماته ؟ إن لم يكن بالحيلة والمكر والخديعة ، فبأي !!
                  وهذه طبعاً إشارة أخرى إلى تفكير هذا المدلس Opinion (الذي يبلغ الخمسين من عمره) ولا يعرف الفرق بين خدع الحرب وبين الغدر الذي يمارسه هو كما يرى الجميع ، من كذبه وتدليسه . بل ويرى أن العمالة والخيانة ونقض العهود (معارضة فكرية) !!!

                  6- هذا اليهودي ابن أبي الحقيق كان بين يدي الرسول صلى الله عليه وسلم عندما حاصر بني النضير وأجلاهم عن المدينة . فلم لم يأمر بقتله آنذاك ؟
                  لأنه لم تثبت عليه تهمة بعد ، ولكن عندما أصبح يؤلب ويجمع الجيوش ويشجع اليهود على نقض عهدهم مع الرسول ويمول الجيوش المحاربة ضد المسلمين أصبح قتله أمر من أمور الحرب وليس كما يخرف هذا المدلس من أنه فقط لإرضاء الرسول . والصحابة يعلمون تماماً ما الفرق بين يهودي مسالم وآخر معادي ، وهذا واضح من رواية ابن اسحاق بأنهم راجعوا من هو (أخطر الأعداء) بعد غزوة الأحزاب . فمن سيكون إلا من هو سبب الهجوم على المسلمين وتحزيبه الأحزاب وإنفاقه من ماله الخاص في غزوة الأحزاب .
                  طبعاً كل (أفعال ابن أبي الحقيق) هذه تسمى عند المدلسين اللادينيين والليبراليين الجدد والحداثيين باسم (معارضة فكرية) !!!
                  تماماً كما يدافعون عن المحاربين اليهود في فلسطين وعن الغزاة المحاربين الأمريكيين في العراق في مقالاتهم ....

                  7- يزعم هذا المدلس بأن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بقتل اليهودي المحارب سلام بن أبي الحقيق لأنه يريد أن يخيف المنافقين في المدينة !!!!
                  ولا أدري ما هذا المنطق الغريب ... يأمر الرسول بقتل اليهودي (ابن أبي الحقيق) الذي يعيش في خيبر ليخيف أهل المدينة !!!
                  لقد نهى الرسول عليه الصلاة والسلام أن تقطع رقاب المنافقين (غير المحاربين) في أكثر من قصة برغم ما بدا منهم نفاق . وما كان ذلك إلا من رحمة الرسول عليه الصلاة والسلام بهم لعلهم تصحوا نفوسهم ويؤمنوا بالله وبالرسول . وأنظر رحمته عليه الصلاة والسلام بهم فقد خيره الله بالاستغفار لهم أو عدم الاستغفار بقوله (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) ، فاختار عليه الصلاة والسلام الاستغفار لهم وقال كما في صحيح البخاري : (لو أعلم أني لو زدت على السبعين غفر لزدت عليها) . وعندما مات عبدالله بن أبي بن سلول صلى عليه رسول ربي وأرحم العالمين برغم ما نجم من نفاق بن سلول في حياته ، فأنزل الله في ذلك قوله تعالى : ( {وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَىَ قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُواْ وَهُمْ فَاسِقُونَ ) .
                  فأين هذا من قول المدلس Opinion بأن الرسول عليه الصلاة والسلام يبث الرعب في قلوب أهل المدينة !!

                  نستنتج مما سبق :
                  1- إخفاء المدلس Opinion أسباب قتل ابن أبي الحقيق المحارب .
                  2- تلاعبه بالاستدلال ، فمن ذات المرجع يصدق ما يريد ويرفض ما يريد هو دون أي (منهج) ولكن باستهوائية ومزاجية .
                  3- يسمي الأمور بغير اسمها كعادته فقتل العدو المحارب بالخديعة يسميه غدراً ، فيما يسمي (العمالة والغدر والخيانة والنفاق) معارضة فكرية .
                  4- يحرف كلمات الرواة أو يخفيها .

                  وإلى حلقة أخرى بإذن الله ...........

                  (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)
                  (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ )
                  (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)

                  Comment

                  • احمد المنصور
                    محاور
                    • Sep 2004
                    • 1566

                    #24
                    موضوع شيق
                    بارك الله فيك.

                    Comment

                    • أبو المثنى
                      عضو
                      • Mar 2005
                      • 102

                      #25
                      اللاديني (طبيب حيران) يكذب على صحيح مسلم


                      السلام عليكم ورحمة الله

                      بطل الكذب لليوم ينتمي إلى اللادينيين ، وهو من هؤلاء اللذين يوصفون بأنهم (يهرفون بما لا يعرفون) ويبهرون (يضعون بهارات) على كذبهم لظنهم أن المسلمين سيصدقون (كذبهم) ..
                      فمثلاً : أي أحد بيقول له أي كذبة عن الإسلام فيقوم يعمل منها موضوع ويبهرها ، ويبدأ ينسبها إلى الإسلام وإلى كتب الصحاح . وكنا قد رأينا سابقاً أحدهم ، واليوم نقدم لكم :
                      الكاذب : طبيب حيران

                      وحادثة الكذب هذه ظهرت هنا في منتدانا الميمون منتدى التوحيد .

                      ما الذي يقوله هذا الكاذب حول موضوع وسوسة إبليس لآدم عليه السلام وهو في الجنة :
                      عموما اذكر حديثا في صحيح مسلم يتكلم عن تنكر ابليس في زي ثعبان ودخوله الجنة
                      كل هذا حتى يجعل ادم ياكل التفاحة
                      ولقد قام الزميل أبو مارية القرشي مشكوراً بفضح كذبته ،
                      حيث لا يوجد في صحيح مسلم او البخاري بل وفي كل كتب الصحاح مثل هذا الكلام .

                      وأترك الرد للأخ أبو مارية حيث قال في رده على الكذاب طبيب حيران :
                      طيب اين الحديث؟
                      اذا لم تات به فانت احد الكذابين الدجالين.
                      ثم يستطرد أبو مارية في مداخلة أخرى :
                      قال ابن كثير رحمه الله:
                      ذكر المفسرون من السلف كالسدي بأسانيده، وأبي العالية، ووهب بن منبه وغيرهم، ههنا أخباراً إسرائيلية عن قصة الحية وإبليس، وكيف جرى من دخول إبليس إلى الجنة ووسوسته.

                      فهذه اخبار اسرائيلية يا عدو الله!

                      أتجمع بين الالحاد و الكذب؟!!
                      طبعاً تم ترك المجال للطبيب حيران بأن يعتذر على كذبه على صحيح مسلم حتى موعد كتابة هذه المداخلة ،
                      إلا أنه والله أعلم فضل (الصمت على الفضيحة) التي تدل على كذبه ..............

                      وللراغبين بمراجعة الموضوع : http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=1449

                      وإلى حلقة أخرى مع أهل الكذب والتزوير والتحريف والتدليس .............

                      ولكم تحياتي .......................

                      (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)
                      (بَلْ كَذَّبُواْ بِمَا لَمْ يُحِيطُواْ بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ )
                      (فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)

                      Comment

                      • ومضة
                        عضو
                        • Jan 2005
                        • 286

                        #26
                        مشاهدينا الأعزاء......


                        ومع الجديد من الكذب الصراح........والتدليس الشنيع...........مع اللادينيين الأعزاء.....


                        إليكم الأسلوب (الموضوعي ) في البحث عن الحقيقة عندهم........


                        الكاتب أبو الاسكندر الشامي أتى برواية عن العباس رضي الله عنه.......وانظر دائما عندما لا يروون رواية باللفظ...ويلجأون إلى أسلوب شرح القصة بأسلوبهم........فاعلم مباشرة أن ماكينة التزييف بدأت عندهم.......


                        إليكم توثيق الكلام




                        وقام بنقل هذه الرواية بتوصيفه



                        هو يقول أن العباس رضي الله عنه قال : " فأردت أن أقول نعم فخشيت من أبي سفيان أن يكذبني ويرد علي، "


                        لكن المفاجأة عند مراجعة نص الرواية أنها تقول : " قال العباس فظننت أنه خير له أن يكتب بيده فأردت أن أقولها ثم ذكرت مكان أبي سفيان أنه مكذبي وراد علي فقلت لا "

                        وهذا هو نص الرواية عند الإمام البيهقي في كتابه دلائل النبوة....وابن كثير في البداية والنهاية....



                        وانقلب السحر على الساحر....


                        وإلى لقاء مع حلقة أخرى بإذن الله
                        للتواصل معي على الإيميل التالي :
                        shalabino@yahoo.com
                        shalabino@hotmail.com

                        آمل استمرار التواصل بريديا مع :

                        أحمد منصور - عبدالواحد - الجاحظ - فاروق

                        Comment

                        • الأسمر
                          عضو
                          • Dec 2004
                          • 370

                          #27
                          يوحنا فوزي 1

                          (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)


                          السلام عليكم ورحمة الله

                          يسرنا اليوم أن نقدم لكم ومرة أخرى تدليس نصراني . وهذا التدليس من كتاب للقمص
                          يوحنا فوزي تنشره كنيسة السيده العذراء و القديسين يوحنا المعمدان و بولس الرسول
                          بعين شمس الغربيه في مصر . وقد اقتبسنا بعض التدليسات التي قام بتوضيحها الأخ
                          الفاضل أبو عبيدة من شبكة الجامع منتديات محمد (صلى الله عليه و سلم) و أخيه عيسى
                          (عليه السلام) .

                          وبالطبع لن أجيد توضيح تدليس هذا القمص كما فعل أخونا أبو عبيدة فنترك له التفصيل :

                          ************************************************** ******
                          يقول القمص (يعترف القرأن بأن الله أنزل الكتاب المقدس و هو يؤكد
                          بتأكيدات كثيره حفظه من التحريف و التغيير و التبديل
                          - راجع ما جاء فى
                          المقدمه والأجزاء الأول و الثانى لتعلم كذب القمص و احتياله على رعاياه) ثم يستطرد
                          القمص قائلا (" انا نحن نزلنا الذكر و انا له حافظون " (الحجر 9) و هنا
                          نجد أربعة توكيدات "انا " " نحن " " انا " " ل " التى تسبق حافظون , أربعة توكيدات
                          فى ايه من ست كلمات . و كلمة لحافظون فى صفة اسم الفاعل تدل على أن الوعد بالحفظ
                          يشمل الحال أى الحاضر و ينسحب على المستقبل أيضا
                          ) ا.ه
                          هذا ما نسميه بالتحريف و التزيف و التدليس .
                          " قال تعالى " فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن
                          مواضعه و نسوا حظا مما ذكروا به و لا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف
                          عنهم و اصفح ان الله يحب المحسنين" المائده 13

                          احبتى فى الله ,ان هذه الأيه الكريمه ليست فقط أية من كتاب الله(المائده 13) و
                          لكنها صفه ثابته فى شخص كل يهودى و نصرانى,كيف لا؟والله تبارك وتعالى هو الذى
                          أخبرنا بها,فمن أصدق من الله قيلا؟لا أحد,و لله الحمد و المنه.
                          فأرجوكم اخوتى اذا جاءكم نصرانيا او يهوديا بشبهة ما من القرأن الكريم أعلموا يقينا
                          أنهم قد حرفوا فى الأيات لأن الله هو الذى أخبرنا بهذا, , و على سبيل المثال تلك
                          الشبهه التى أمامنا و التى قام صاحبها المخادع بتحريفها تحريفا معنويا ,فالشبهه لا
                          تحتاج حتى الى رد,أنظروا الى الأيات فى القرأن و سوف تعلمون ماذا فعل هذا الخبيث؟

                          قال تعالى " الَرَ* تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مّبِينٍ * رّبَمَا يَوَدّ
                          الّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ * ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ
                          وَيَتَمَتّعُواْ وَيُلْهِهِمُ الأمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * مّا تَسْبِقُ مِنْ
                          أُمّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ * يَأَيّهَا الّذِي نُزّلَ
                          عَلَيْهِ الذّكْرُ إِنّكَ لَمَجْنُونٌ * لّوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلائِكَةِ إِن
                          كُنتَ مِنَ الصّادِقِينَ مَا نُنَزّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاّ بِالحَقّ وَمَا كَانُواْ
                          إِذاً مّنظَرِينَ * إِنّا نَحْنُ نَزّلْنَا الذّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُونَ
                          " الحجر

                          فالشبهه لا تحتاج الى رد أصلا لأن سياق الأيات كلها منذ البدايه يتحدث عن القرأن
                          كما لا يخفى على الجاهل فضلا عن المتعلم المدرك لمحكم التنزيل,, و لكن لأن القمص فى
                          درجه أدنى من الجهل استخلص تلك الهراءات من مخيلته عمدا لتضليل رعاياه .
                          الأيات كما قلت منذ البدايه تتحدث عن القرأن الكريم , فقد ذكر الله تبارك و تعالى
                          القرأن صراحة فى بداية الأيات ثم ذكر الذى نزل عليه الذكر و هو محمد صلى الله عليه
                          وسلم , و أسأل سؤالا لا للمسلمين فقط بل للنصارى,, بل لأهل ألأرض أجمعين ما هو
                          الذكر الذى نزل على محمد صلى الله عليه وسلم ؟ انه القرأن ,, فهكذا يخبرنا الله
                          تبارك و تعالى فى بقية الأيات كيف أن قريش اتهمت النبى صلى الله عليه و سلم بالجنون
                          و انه يأتيه رئى من الجن تماما كما يقول بذلك أصحاب العقول العقيمه السقيمه من
                          المستشرقين ومن تبعهم من المجرمين ,,و والله ان دل قولهم على شئ فانما يدل على عظمة
                          القرأن الكريم اذ لا يمكن أن يأتى به بشر ,, ثم تحدث الله بعد ذلك عن حفظ ذلك الذكر
                          الذى أخبر الله عنه فى الأيات السابقه أنه أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم ,,
                          اذن ما هو هذا الذكر المقصود فى الأيات؟ أجيبونى يا أهل ألأرض الشقى منكم و السعيد
                          , الكبير منكم و الصغير , القوى منكم و الضعيف , العالم فيكم و الجاهل ؟ نعم انه
                          القرأن , فمن الذى حشر و أقحم الكتاب(المقدس)؟ انه القمص الذى نعلم يقينا كذبه و
                          تزيفه للحقائق على مر ردنا عليه فى الأجزاء السابقه (راجع).
                          وننقل هنا بعض التفاسير التى جاءت فى تفسير هذه الأيه :

                          الجلالين – (انا نحن) تأكيد لاسم ان أو فصل ( نزلنا الذكر) القرأن (و انا له
                          لحافظون ) من التبديل و التحريف و الزياده و النقص.

                          بن كثير- ثم قرر الله تعالى أنه هو الذى أنزل عليه صلى الله عليه وسلم الذكر و هو
                          القرأن و هو الحافظ له من التغيير و التبديل .

                          القرطبى - قوله تعالى: {إِنّا نَحْنُ نَزّلْنَا الذّكْرَ} (الحجر: 9) يعني القرآن.
                          {وَإِنّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر: 9) من أن يزاد فيه أو ينقص منه. قال قتادة
                          وثابت البُنَانيّ: حفِظه الله من أن تزيد فيه الشياطين باطلاً أو تنقُص منه حقاً¹
                          فتولّى سبحانه حفظه فلم يزل محفوظاً, وقال في غيره: {بِمَا اسْتُحْفِظُواْ}
                          (المائدة: 44), فوَكَل حفظه إليهم فبدّلوا وغيروا. .


                          الطبرى- يقول تعالـى ذكره: إنّا نَـحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وهو القرآن, وإنّا لَهُ
                          لـحَافِظُونَ قال: وإنا للقرآن لـحافظون من أن يزاد فـيه بـاطل مّا لـيس منه, أو
                          ينقص منه ما هو منه من أحكامه وحدوده وفرائضه. والهاء فـي قوله: «لَهُ» من ذكر
                          الذكر.
                          و قال قتاده -, قوله: إنّا نَـحْنُ نَزّلْنا الذّكْرَ وإنّا لَهُ لـحَافِظُونَ قال
                          فـي آية أخرى: لا يَأْتِـيهِ البـاطِلُ والبـاطل: إبلـيس, مِنْ بـينِ يَدَيْهِ وَلا
                          مِنْ خَـلْفِهِ فأنزله الله ثم حفظه, فلا يستطيع إبلـيس أن يزيد فـيه بـاطلاً ولا
                          ينتقص منه حقّا, حفظه الله من ذلك.

                          بل ان كل كتب التفسير و اجماع الأمه من أول نبيها عليه السلام الى أن يرث الله
                          الأرض و من عليها أقرت أن الذكر هو القرأن.

                          و اذكر هنا قصه رائعه , حكاية عن رجل يهودى رواها الأمام القرطبى بعد ان ساق
                          سندها(كان للمأمون ـ وهو أمير إذ ذاك ـ مجلس نظر, فدخل في جملة الناس رجل يهودي حسن
                          الثوب حسن الوجه طيب الرائحة, قال: فتكلم فأحسن الكلام والعبارة, قال: فلما أن
                          تقوّض المجلس دعاه المأمون فقال له: إسرائيلي؟ قال نعم. قال له: أسلِم حتى أفعلَ بك
                          وأصنع, ووعده. فقال: ديني ودين آبائي! وانصرف. قال: فلما كان بعد سنة جاءنا
                          مُسْلماً, قال: فتكلّم على الفقه فأحسن الكلام¹ فلما تقوّض المجلس دعاه المأمون
                          وقال: ألستَ صاحبنا بالأمس؟ قال له: بلى. قال: فما كان سبب إسلامك؟ قال: انصرفت من
                          حضرتك فأحببت أن أمتحن هذه الأديان, وأنت (مع ما) تراني حسن الخط, فعمَدت إلى
                          التوراة فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت, وأدخلتها الكنيسة فاشتُرِيت مني, وعمدت
                          إلى الإنجيل فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت, وأدخلتها البِيعة فاشتُرِيت مني,
                          وعمَدت إلى القرآن فعملت ثلاث نسخ وزدت فيها ونقصت, وأدخلتها الورّاقين فتصفحوها,
                          فلما أن أوجدوا فيها الزيادة والنقصان رموا بها فلم يشتروها¹ فعلمت أن هذا كتاب
                          محفوظ, فكان هذا سببَ إسلامي. قال يحيـى بن أكثم: فحججت تلك السنةَ فلقِيت سفيان بن
                          عُيينة فذكرت له الخبر فقال لي: مصداق هذا في كتاب الله عز وجل. قال قلت: في أي
                          موضع؟ قال: في قول الله تبارك وتعالى في التوراة والإنجيل: {بِمَا اسْتُحْفِظُواْ
                          مِن كِتَابِ اللّهِ} (المائدة: 44), فجعل حفظه إليهم فضاع, وقال عز وجل: «إنّا نحن
                          نزلنا الذكر وإنا له لحافِظون» فحفظه الله عز وجل علينا فلم يضِع.) ا.ه

                          و كما قال العلامه المحدث أبو اسحاق الحوينى حفظه الله ( ان فعلوا فعلتهم فى القرأن
                          الكريم (اى التحريف و التبديل) سوف يرد عليهم أطفال الأمه ذوى الأربع سنوات أن هذا
                          ليس كلام الله) (نقلا عن الشيخ من أحد محاضراته)

                          **************************************************

                          انتهى كلام الأخ أبو عبيدة ، ونوجز تدليس القمص يوحنا فوزي :
                          أنه يحاول أن يثبت أن القرآن شهد بسلامة كتبهم من التحريف بأن فسر هذا المدلس كلمة
                          (الذكر) بأنه كتابهم (ما يسمى بالكتاب المقدس عندهم) ، ولم يجرؤ على تفسير الآية أو
                          نقل كامل الآيات السابقة للآية من سورة الحجر حتى لا ينفضح كذبه وتدليسه .

                          وللراغبين في الاطلاع على المزيد مراجعة شبكة الجامع :

                          هــنــــــــا

                          ونحب أن نلفت نظر القراء إلى أن آية سورة الحجر (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له
                          لحافظون) من الآيات التي يستميت المنصرين في الاستشهاد بها . ففي كتاب (عدم تحريف
                          الكتاب المقدس) الذي تنشره (Life & love 4 all over) في الطبعة الأولى يستخدم
                          المؤلف نفس الطريقة ، وفي أحد مواقع التنصير يقول أحد المنصرين :

                          *************************************************
                          (أ) القران يشهد ان الكتاب المقدس ذكر من عند الله:

                          سورة الانبياء 7 :" وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان
                          كنتم لا تعلمون" – ومعني الذكر كما فسره الامام عبد الله يوسف على ص 648 انه "الذكر
                          هو الرسالة التي من الله" وقد تكررت هذه الاية بنفس الفاظها في سورة النحل 43 :"وما
                          ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون" – وبهذا
                          يتاكد لك عزيزي ان الكتاب المقدس هو ذكر من عند الله.

                          (ب) القران يشهد ان الله يحفظ الذكر من التحريف:

                          سورة الحجر 9 :" انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون" – لذا فان من يطعن في صحة
                          الكتاب المقدس المنزل من الله نوارا وهدي للعالمين انما يطعن في القران نفسه الذي
                          يقول ان الله يحفظ الذكر – فلو كان الكتاب المقدس حرف يكون الله قد عجز عن حفظه
                          وبالتالي ينسب للقران عدم الصحة بل والتحريف فهل تقبل ذلك عزيزي المسلم؟؟

                          ***********************************************
                          ولا يأتي على تفسير الآيات ، كما فعل القمص يوحنا فوزي ليرى الفرق بين الذكر في
                          الآيات في سورة الأنبياء والنحل آية سورة الحجر . وطريقتهم هذه في الاستشهاد
                          بالتفسير حيناً وعدم الاستشهاد به حيناً آخر من أفضل سبل (التدليس) عندهم . فإن
                          وافق التفسير ما يريدون قوله جاءوا به وإلا امتنعوا عن الاستشهاد به . ويزعمون أنهم
                          (محققون) !!!!!

                          وإلى حلقة أخرى مع المدلسين

                          يد مراجعة شبكة الجامع :

                          هــنــــــــا

                          وإلى حلقة أخرى مع المدلسين
                          { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت-44]

                          Comment

                          • الأسمر
                            عضو
                            • Dec 2004
                            • 370

                            #28
                            القمص يوحنا فوزي يدلس على الرازي


                            السلام عليكم ورحمة الله

                            نتابع اليوم تدليسات القمص يوحنا فوزي والتي قام بكشفها الأخ الفاضل أبو عبيدة في
                            شبكة الجامع .
                            وكما نعرف سابقاً أن من أهم وسائل التدليس عند أهل التنصير هو إيهام القارئ بأن
                            القرآن والمفسرين والمصادر الإسلامية تقول بأن ما يسمى بالكتاب المقدس غير محرف
                            وبأن القرآن يقول أن عيسى إله و و و و ... وتعالى الله عما يقولون علواً كبيراً .
                            وحاشا علماء المسلمين أن يقولوا مثل هذه الافتراءات ....
                            وفي كتابه يدلس القمص يوحنا فوزي على تفسير الرازي بأن ينسب إليه (عدم تحريف كتبهم)
                            . وللنظر إلى ما سطره هذا القمص المدلس وما رد به عليه أخونا أبو عبيدة :

                            ***********************************************
                            سادسا أقول المعتدلين و المفسرين :

                            تحت هذا العنوان أراد القمص أن يظهر لأمته أن هناك بعض المفسرين من أهل الأسلام و
                            وصفهم هو بالمعتدلين ,, يقولون أن التحريف قد وقع فى التأويل لا فى النص قائلا( قال
                            فخر الدين الرازى " ان التحريف هو امالة الشئ عن حقه , و متى نسب التحريف الى الكتب
                            المقدسه فيكون المقصود به هو امالة كلام الله عن مقصده الألهى , و قد أظهر دهشته
                            (أى فخر الدين الرازى) لمن يقول بالتحريف فقال فى مجلد (3) " كيف يمكن التحريف فى
                            الكتاب الذى بلغت أحاد حروفه و كلماته مبلغ التواتر المشهود فى الشرق و الغرب " و
                            قال فى مجلد (4) " لأن اخفاء مثل هذه التفاصيل التامه فى كتاب و صل الى أهل الشرق و
                            الغرب ممتنع ") ا.ه

                            اعجاز مجمل بايجاز, تأصله و تفصله لنا الأيام ألا و هو قوله تعالى " فبما نقضهم
                            ميثاقهم لعناهم و جعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه و نسوا حظا مما ذكروا
                            به و لا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم و اصفح ان الله يحب
                            المحسنين"

                            هذا ما نقله القمص نقلا عن فخر الدين الرازى رحمه الله دون حتى الأشاره الى رقم
                            الصفحه التى ذكر فيها الشيخ رحمه الله تلك الأقاويل فى تفسيره الذى يتكون من 23
                            مجلد,, و لماذا لم ينقل رقم الصفحه أو حتى دار النشر حتى نعلم المجلد بعينه(نظرا
                            لأن كل دار نشر هى التى تقوم بتقسيم المجلدات) ؟ و ذلك حتى يصعب اكتشاف تحريفه و
                            خبثه و تزويره المتعمد.

                            و الأن أنقل لكم نص ما قاله الأمام فخر الدين الرازى :
                            قال الشيخ رحمه الله فى تفسيره لقول الله تبارك وتعالى ( " مّنَ الّذِينَ هَادُواْ
                            يُحَرّفُونَ الْكَلِمَ عَن مّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا
                            وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي
                            الدّينِ وَلَوْ أَنّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا
                            لَكَانَ خَيْراً لّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ
                            يُؤْمِنُونَ إِلاّ قَلِيلاً " النساء 46- فى كيفية التحريف ووجوه : أحدها : أنهم
                            كانوا يبدلون اللفظ بلفظ أخر مثل تحريفم اسم "ربعه" عن موضعه فى التوراه بوضعهم
                            "ادم طويل " مكانه , و نحو تحريفهم " الرجم " بوضعهم " الحد " بدله و نظيره قوله
                            تعالى " فويل للذين يكتبون المتاب بأيديهم ثم يقولون هذ من عند الله "- فان قيل :
                            كيف يمكن هذا فى الكتاب الذى بلغت أحاد حروفه و كلماته مبلغ التواتر المشهود فى
                            الشرق و الغرب؟ قلنا لعله يقال : القوم كانوا قليلين ، و العلماء بالكتاب كانوا
                            غاية القله فقدروا على هذا التحريف.) ا.ه

                            الكل الأن قد لاحظ ما فعله هذا القمص ,, لقد أخذ صيغة السؤال التى ابتدائها الشيخ ب
                            (فان قيل) و التى تدل على أن السؤال ليس من قول الشيخ انما هى أسئله حائره لدى
                            اليهود و النصارى,, ثم حذف كلمة (فان قيل) لكى يهيأ للقارئ أن هذا كلام الشيخ رحمه
                            الله. ثم حذف أجابة الشيخ على هذا السؤال و التى فيها القول بتحريفهم لكتبهم .

                            أسلوب قديم تعلمه من أبائه و أجداده ,,,

                            يا جناب القمص ان قضيتك خاسره لأنك تحرف فى أدلتك ,, اذ أنك لو كنت صاحب حق كما
                            تدعى ما كنت قد حرفت فى أدلتك .
                            بل انى أنقل عن الأمام الهمام فخر الدين الرازى –غفر الله له و رحمه- من تفسيره ما
                            يمثل قاسمة الظهر للقمص و أمثاله من المخربين ,,, قال رحمه الله فى بقية التفسير
                            (ذكر الله تعالى هنا(عن مواضعه) –النساء- و فى المائده (من بعد مواضعه) , و الفرق
                            أنا اذا فسرنا التحريف بالتأويلات الباطله , فهنا قوله تعالى " يحرفون الكلم عن
                            مواضعه" معناه: أنهم يذكرون التأويلات الفاسدة لتلك النصوص التى عندهم و ليس فيه
                            بيان أنهم يخرجون اللفظة من الكتاب،و أما الآية المذكوره فى سورة المائده الثانية
                            (فى قوله تعالى "من بعد مواضعه ") فهى دالة على أنهم جمعوا بين الأمرين فكانوا
                            يذكرون التأويلات الفاسدة وكانوا يخرجون اللفظة من الكتاب, فقوله (يحرفون الكلم)
                            اشاره الى التأويل الباطل , و قوله (من بعد مواضعه)اشاره الى أخراجه من
                            الكتاب.(نرجو ألأطلاع على الجزء الثالث) ا.ه,,,فهذا هو رأى الأمام المعتدل !

                            أما عن الأستشهاد الثانى الذى ادعى القمص أنه اقتبسه من المجلد الرابع لتفسير
                            ألأمام فخر الدين الرازى الا وهو (" لأن اخفاء مثل هذه التفاصيل التامه فى كتاب و
                            صل الى أهل الشرق و الغرب ممتنع ") فليس له وجود أصلا فى التفسير الخاص بالشيخ رحمه
                            الله.

                            ثم يتابع القمص قائلا ( بالفحص الدقيق لعلماء المسلمين , اقتنعوا بأن أسفار الكتاب
                            المقدس لم تتبدل و لم تتغير و لم تتحرف) ا.ه

                            حرصا منى على أن لا ينخدع بعض ضعفاء النفوس من المسلمين بمثل تلك الأكاذيب و التى
                            هى كثيره و موجوده فى كتب المستشرقين كذبا و زورا وتحريفا على علماء ألأمه سلفا و
                            خلفا,, رأيت أن أجمع بعض أقوال علماءنا ابتدائا من رأسنا و قائدنا و معلمنا محمد
                            صلى الله عليه وسلم و انتهاءا بعلماءنا و مشياخنا الذين هم بين أعيننا أحياءا
                            يرزقون ,, لتكون هذه الأقوال المستقاه من كلام ربنا والفهم الصحيح لسنة نبينا صلى
                            الله عليه وسلم مرجعا شاملا لمن أراد البحث عن أقوال علماء الأمه سلفا و خلفا فى
                            هذه المسألة(تحريف اليهود و النصارى لكتبهم) ,,و أسأل الله أن يكون مرجعا وافيا.(
                            نرجو ألأطلاع على الجزء الثالث و مطالعة مبحث - الإعجاز اللفظى و المعنوى للقرآن
                            الكريم فى كشف التحريف اللفظى و المعنوى للكتاب المقدس- لمعرفة ماذا قال الله تبارك
                            وتعالى فى شأن تلك الكتب الباطله)

                            - روى ابن جرير و ابن أبى حاتم عن ابن عباس قال : جاء رافع و سلام بن مشكم ، ومالك
                            بن الصيف , فقالوا : يا محمد ألست تزعم أنك على ملة أبراهيم و دينه ، و تؤمن بما
                            عندنا ؟ قال : بلى، و لكنكم أحدثتم و جحدتم بما فيها ، و كتمتم ما أمرتم أن تبينوه
                            للناس.(أسباب النزول للسيوطى فى سبب نزول قوله تعالى- قل يا أهل الكتاب لستم على شئ
                            حتى تقيموا التوراة و ألأنجيل - المائده 68)

                            جاء فى معجم الوجيز ما نصه"أحدث الشئ " أى ابتدعه و البدعه هى ما استحدث فى الدين و
                            غيره , - و هذه أشاره منه صلى الله عليه وسلم الى ثبوت و قوع التحريف اللفظى و
                            المعنوى فى كتب أهل الكتاب ).

                            أما عن الجحود" فهو نكران الشئ مع العلم به ". و هذا يتفق تماما مع أراء علماء
                            النصارى فى أن كتبة ألأسفار هم الذين أخطئوا بقصد و بغير قصد و مع ذلك يقولون أن
                            الكتاب المقدس محفوظ و معصوم (نرجو مطالعة الجزء الثالث),, فهذا من اعجاز مجامع
                            كلمه صلى الله عليه و سلم .

                            روى البخارى فى كتاب فضائل القرأن عن أنس بن مالك (أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ
                            الْيَمَانِ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ وَكَانَ يُغَازِي أَهْلَ الشَّأْمِ فِي فَتْحِ
                            إِرْمِينِيَةَ وَأَذْرَبِيجَانَ مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَأَفْزَعَ حُذَيْفَةَ
                            اخْتِلَافُهُمْ فِي الْقِرَاءَةِ فَقَالَ حُذَيْفَةُ لِعُثْمَانَ يَا أَمِيرَ
                            الْمُؤْمِنِينَ أَدْرِكْ هَذِهِ الْأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا فِي
                            الْكِتَابِ اخْتِلَافَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ) .
                            و كان هذا فى وجود معظم الصحابه ,, مما يعنى علمهم اليقينى مما استاقوه من كلام
                            ربهم وفهمهم لسنة نبيهم عليه الصلاة و السلام بأن اليهود و النصارى قد حرفوا كتبهم
                            فاختلفوا من بعد ذلك يكفر بعضهم بعضا.


                            و روى البخارى فى كتاب الأعتصام قول معاوية رضى الله عنه قى حق كعب الأحبار هكذا
                            (ان كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون أهل الكتاب ، و ان كنا مع ذلك لنبلو
                            عليه الكذب) يعنى أن كعب الأحبار كان يخطئ فيما يقوله فى بعض الأحيان لأجل أن كتبهم
                            محرفه مبدله . فنسبة الكذب اليه لهذا , لا لكونه كذابا , فانه كان عند الصحابه من
                            خيار الأحبار . فقوله : ( و ان كنا مع ذلك) يدل صراحة على أن الصحابه رضوان الله
                            عليهم كانوا يعلمون أن كتب اليهود و النصارى محرفه.


                            و روى البخارى فى كتاب الشهادات عن عبد الله بن عتبه ( أن عَبْدِاللَّهِ ابْنِ
                            عَبَّاسٍ رَضِي اللَّه عَنْهمَا قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ كَيْفَ
                            تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَاب(اليهود و النصارى) وَكِتَابُكُمِ الَّذِي أُنْزِلَ
                            عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْدَثُ الْأَخْبَارِ بِاللَّهِ
                            تَقْرَءُونَهُ لَمْ يُشَبْ وَقَدْ حَدَّثَكُمُ اللَّهُ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ
                            بَدَّلُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ وَغَيَّرُوا بِأَيْدِيهِمُ الْكِتَابَ فَقَالُوا هُوَ
                            مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ( لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ) أَفَلَا يَنْهَاكُمْ
                            مَا جَاءَكُمْ مِنَ الْعِلْمِ عَنْ مُسَاءَلَتِهِمْ وَلَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا
                            مِنْهُمْ رَجُلًا قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَنِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْكُم ) هذا قول من
                            ؟!! قول رجل دعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا " اللهم علمه التأويل و فقه
                            فى الدين" فصار عبد الله بن عباس حبر الأمه باذن رب العالمين.

                            و قال ابن عباس أيضا فى تفسير قوله تعالى ((‎"فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم
                            يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا)ألأيه نزلت فى المشركين و أهل
                            الكتاب( اليهود و النصارى).- تفسير بن كثير

                            و قال مجاهد رحمه الله فى تفسيره لأية البقره في قوله تعالى: "فويل للذين يكتبون
                            الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله "، قال: هؤلاء الذين عرفوا أنه من عند
                            الله، ثم يحرفونه.(تفسير الطبرى ),, و هذا شامل لليهود و النصارى و المشركين من أهل
                            الأرض ممن سولت لهم أنفسهم بكتابة كتبهم بأيديهم ثم انسابها الى الله .


                            و ذكر ابن كثير فى تفسيره لقوله تعالى ( و قد كان فريقا منهم يسمعون كلام الله ثم
                            يحرفونه) قال السدى هى التوراه حرفوها.


                            قال الأمام الشوكانى رحمه الله فى تفسيره لقوله تعالى (فويل للذين يكتبون الكتاب
                            بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا-البقره79) قال : والكتابة
                            معروفة، والمراد: أنهم يكتبون الكتاب المحرف ولا يبينون ولا ينكرونه على فاعله.
                            وقوله: - "بأيديهم" تأكيد لأن الكتابة لا تكون إلا باليد فهو مثل قوله: "ولا طائر
                            يطير بجناحيه" وقوله: "يقولون بأفواههم" وقال ابن سراج: هو كناية عن أنه من تلقائهم
                            دون أن ينزل عليهم. وفيه أنه قد دل على أنه من تلقائهم قوله: "يكتبون الكتاب"
                            فإسناد الكتابة إليهم يفيد ذلك. والاشتراء: الاستبدال، وقد تقدم الكلام عليه، ووصفه
                            بالقلة لكونه فانياً لا ثواب فيه، أو لكونه حراماً لا تحل به البركة، فهؤلاء الكتبة
                            لم يكتفوا بالتحريف ولا بالكتابة لذلك المحرف حتى نادوا في المحافل بأنه من عند
                            الله، لينالوا بهذه المعاصي المتكررة هذا الغرض النزير والعوض الحقير. وقوله: "مما
                            يكسبون" قيل: من الرشا ونحوها، وقيل: من المعاصي، وكرر الويل تغليظاً عليهم
                            وتعظيماً لفعلهم وهتكاً لأستارهم.)

                            قال البيضاوى في من ذكرتهم أيات سورة المائده من أهل الكتاب (‏سورة‏‏ ‎‎المائده
                            41". " يحرفون الكلم من بعد مواضعه " أي يميلونه عن مواضعه التي وضعه الله فيها،
                            إما لفظاً: بإهماله أو تغيير وضعه، وإما معنى: بحمله على غير المراد وإجرائه في غير
                            مورده ).

                            قال الطبرى رحمه الله فى تفسيره لسورة المائده الأيه 13 "فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم
                            و جعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه و نسوا حظا مما ذكروا به و لا تزال
                            تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم و اصفح ان الله يحب المحسنين" - قال
                            - (وجعلنا قلوب هؤلاء الذين نقضوا عهودنا من بني إسرائيل قسية، منزوعاً منها الخير،
                            مرفوعاً منها التوفيق ، فلا يؤمنون ولا يهتدون ، فهم لنزع الله عز وجل التوفيق من
                            قلوبهم والإيمان، يحرفون كلام ربهم الذي أنزله على نبيهم موسى صلى الله عليه وسلم،
                            وهو التوراة، فيبدلونه، ويكتبون بأيديهم غير الذي أنزله الله جل وعز على نبيهم، ثم
                            يقولون لجهال الناس: هذا هو كلام الله الذي أنزله على نبيه موسى صلى الله عليه
                            وسلم، والتوراة التي أوحاها إليه. وهذا من صفة القرون التي كانت بعد موسى من
                            اليهود، ممن أدرك بعضهم عصر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن الله عز ذكره
                            أدخلهم في عداد الذين ابتدأ الخبر عنهم ممن أدرك موسى منهم ، إذ كانوا من أبنائهم ،
                            وعلى منهاجهم في الكذب على الله ، والفرية عليه ، ونقض المواثيق التي أخذها عليهم
                            في التوراة)


                            قال بن كثير فى تفسير قوله تعالى " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين
                            يقرأون الكتاب من قبلك "يونس 94 : و هذا فيه تثبيت للأمة و إعلام لهم أن صفة نبيهم
                            صلى الله عليه و سلم موجودة في الكتب المتقدمة التي بأيدي أهل الكتاب كما قال تعالى
                            " الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم فـي التوراة و
                            الإنجيل " الأعراف 157 . ثم مع هذا العلم الذي يعرفونه من كتبهــم كما يعرفون
                            أبنائهم يلبســون ذلك و يحرفونــه و يبدلونه ولا يؤمنون به مع قيام الحجة عليهم .

                            و قال الأمام القرطبى رحمه الله فى كتابه " الأعلام بما فى دين النصارى من الفساد و
                            الأوهام ": ان الكتاب الذى بأيدى النصارى الذى يسمونه بالأنجيل ليس هو الأنجيل الذى
                            قال الله فيه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم : " و أنزل التوراة و ألأنجيل من
                            قبل هدى للناس " و قال أيضا فى موضع أخر "فظهر من هذا البحث أن الأنجيل المدعى لم
                            ينقل تواترا ، و لم يقم دليل على عصمة ناقليه . فاذا يجوز الغلط و السهو على ناقليه
                            فلا يحصل العلم بشئ منه , و لا غلبة الظن , فلا يلتفت اليه , و لا يعول فى الأحتجاج
                            عليه . و هذا كاف فى رده و بيان قبول تحريفه و عدم الثقة بمضمونه ".

                            قال شيخ الأسلام ابن تيميه فى كتابه" الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح " ( فكان
                            الدين الظاهر للمسلمين الذين اتفقوا عليه مما نقلوه عن نبيهم لفظه و معناه فلم يكن
                            فيه تحريف و لا تبديل لا للفظ و لا للمعنى , بخلاف التوراه و الأنجيل (أى مابين
                            اليهود و النصارى اصطلاحا) فان من ألفاظها ما بدل معانيه و أحكامه اليهود و النصارى
                            أو مجموعهما تبديلا ظاهرا مشهورا فى عامتهم ) و قال أيضا (وأما الأناجيل التي بأيدي
                            النصارى فهي أربعة أناجيل : إنجيل متى ولوقا ومرقس ويوحنا ، وهم متفقون على أن لوقا
                            ومرقس لم يريا المسيح ، وإنما رآه متى ويوحنا وأن هذه المقالات الأربعة التي
                            يسمونها الإنجيل ، وقد يسمون كل واحد منها إنجيلا ، إنما كتبها هؤلاء بعد أن رفع
                            المسيح ؛ فلم يذكروا فيها أنها كلام الله ولا أن المسيح بلغها عن الله بل نقلوا
                            فيها أشياء من كلام المسيح وأشياء من أفعاله ومعجزاته).


                            و يقول ابن القيم رحمه الله فى كتابه هداية الحيارى فى أجوبة اليهود و النصارى ( و
                            قولهم " ان نسخ التوراه متفقه فى شرق ألأرض ومغاربها " كذب ظاهر , فهذه التوراه
                            التى بأيدى النصارى تخالف التوراه التى بأيدى اليهود , و التى بأيدى السامره تخالف
                            هذه و هذه ,, و هذه نسخ الأناجيل يخالف بعضها بعضا و يناقضه . فدعواهم : أن نسخ
                            التوراه و الأنجيل متفقه شرق و غربا من البهت و الكذب الذى يروجونه على أشباه
                            الأنعام, و أن هذه التوراه التى بأيدى اليهود فيها من الزياده و التحريف و النقصان
                            ما لا يخفى على الراسخين فى العلم , وهم يعلمون قطعا أن ذلك ليس فى التوراه التى
                            أنزلها الله على موسى , و أن هذه الأناجيل التى بأيدى النصارى فيها من الزياده و
                            التحريف و النقصان ما لا يخفى على الراسخين فى العلم , وهم يعلمون قطعا أن ذلك ليس
                            فى الأنجيل الذى أنزله الله على المسيح )ا.ه

                            و يقول الإمام ابن حزم ، رحمه الله في الفِصَل في الملل
                            )ولسنا نحتاج إلى تكلف برهان في أن الأناجيل وسائر كتب النصارى ليست من عند الله عز
                            وجل ولا من عند المسيح عليه السلام ، كما احتجنا إلى ذلك في التوراة والكتب
                            المنسوبة إلى الأنبياء عليهم السلام التي عند اليهود ، لأن جمهور اليهود يزعمون أن
                            التوراة التي بأيديهم منزلة من عند الله عز وجل ، على موسى عليه السلام ، فاحتجنا
                            إلى إقامة البرهان على بطلان دعواهم في ذلك ، وأما النصارى فقد كفونا هذه المؤونة
                            كلها ، لأنهم لا يدعون أن الأناجيل منزلة من عند الله على المسيح ، ولا أن المسيح
                            أتاهم بها ، بل كلهم أولهم عن آخرهم ، أريسيهم و ملكيهم ونسطوريهم و يعقوبيهم و
                            مارونيهم و بولقانيهم ، لا يختلفون في أنها أربعة تواريخ ألفها أربعة رجال معروفون
                            في أزمان مختلفة)

                            و قال الأمام فخر الدين الرازى رحمه الله فى تفسيره لقول الله تبارك وتعالى "ما كان
                            لبشر أن يؤتيه الله الكتاب و الحكم و النبوه ثم يقول للناس كونوا عبادا لى من دون
                            الله" ال عمرا ن79-قال (اعلم أنه تعالى لما بين أن عادة أهل الكتاب التحريف و
                            التبديل أتبعه بما يدل على أنه من جملة ما حرفوه ما زعموا أن عيسى عليه السلام كان
                            يدعى الألهيه) و قال فى كتابه " المطالب العاليه " فى الفصل الرابع من القسم الثانى
                            من كتاب النبوات ( و أما دعوة عيسى عليه السلام فكأنه لم يظهر لها تأثير الا فى
                            القليل , و ذلك لأنا نقطع بأنه ما دعا الى الدين الذى يقول به هؤلاء النصارى , لأن
                            القول بالأب و الأبن و التثليث أفجع أنواع الكفر و أفحش أقسام الجهل . و مثل هذا لا
                            يليق بأجهل الناس فضلا عن الرسول المعظم المعصوم ) ا.ه

                            قال الشيخ رحمة الله بن خليل الهندى – (إن التوراة الأصلي و كذا الإنجيل الأصلي قد
                            فقدا قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم و الموجودان الآن بمنزلة كتابين من السير
                            مجموعين من الروايات الصحيحة و الكاذبة ، و لا نقول أنهما كانا موجودين على
                            أصالتهما إلى عهد النبي صلى الله عليه و سلم ثم وقع فيهما التحريف،و كلام بولس على
                            تقدير صحة النسبة إليه أيضا ليس بمقبول عندنا لأنه عندنا من الكاذبين الذين كانوا
                            قد ظهروا في الطبقة الأولى و إن كان مقدساً عند أهل التثليث ، فلا نشتري قوله
                            بحبة،و الحواريون الباقون بعد عروج عيسى عليه السلام إلى السماء نعتقد في حقهم
                            الصلاح و لا نعتقد في حقهم النبوة و أقوالهم عندنا كأقوال المجتهدين الصالحين
                            محتملة للخطأ،وفقدان السند المتصل إلى آخر القرن الثاني و فقدان الإنجيل العبراني
                            الأصلي لمتى و بقاء ترجمته التي لم يعلم إسم صاحبها أيضاً إلى الآن ثم وقوع التحريف
                            فيها صارت أسباباً بإرتفاع الأمان عن قولهم ، أما لوقا و مرقص ليسا من الحواريين و
                            لم يثبت بدليل كونهما من ذوي الإلهام أيضاً و التوراة عندنا ما أوحى إلى موسى عليه
                            السلام و الإنجيل عندنا هو ما أوحي إلى عيسى عليه السلام كما قال الله عز و جل " و
                            لقد آتينا موسى الكتاب " البقرة87 أي التوراة و قال تعالى في حق عيسى عليه السلام "
                            و آتيناه الإنجيل " المائدة46 . و وقع في سورة البقرة 136 و آل عمران84 " و ما أوتى
                            موسى و عيسى " أي التوراة و الإنجيل . أما هذه التواريخ و الرسائل الموجودة الآن
                            ليست التوراة و الإنجيل المذكورين في القرآن فليست واجبة التسليم بل حكمهما و حكم
                            سائر الكتب من العهد القديم هو الآتي " أن كل رواية من رواياتها إن صدقها القرآن
                            فهى مقبولة و إن كذبها القرآن فهى مردودة و إن كان القرآن ساكتا عن التصديق و
                            التكذيب فنسكت عنه فلا نصدق و لا نكذب .)- اظهار الحق-

                            و يقول الامام محمد أبو زهره ( و هذه الأناجيل الأربعه لم يملها المسيح ، و لم تنزل
                            عليه هو بوحى الهى , و لكنها كتبت من بعده ) و قال أيضا( هذه الأناجيل التى ذكرناها
                            كما كتب النصارى , لا كما يعتقد غيرهم .----- و لكن يجدر بنا أن ننبه الى أن هذه
                            الأناجيل ليست نازله على عيسى عليه السلام فى نظرهم , و ليست منسوبه له بل لبعض
                            تلاميذه)- محاضرات فى النصرانيه –

                            و يقول الأمام محمد رشيد رضا رحمه الله ( ان بعض المسلمين يصدقون دعاة النصرانيه و
                            مجادليهم فى زعمهم أن هذه الأناجيل محفوظه عندهم من عهد المسيح الى الأن, و أنها
                            مسلمه عند جميع فرقهم و معروفه عند غيرهم , فلم يكن يختلف فيها اثنان , و لكن من
                            طالع كتبهم التاريخيه و الدينيه علم أن هذة الدعوى باطله . )- عقيدة الصلب و
                            الفداء.


                            و قال الشيخ أحمد ديدات فى جوابه لسؤال عن الكتاب المقدس:
                            (سئل الشيخ أحمد ديدات: كيف حدث و أن أحدثت تسمية الكتاب المقدس بهذا الاسم في حين
                            أن اسمه كان الانجيل ؟
                            فأجاب: المشكل أن كثيرا من المسلمين لا يعرفون عن ما يتحدث المسيحيون, كلمة بايبل
                            "Bible" معناها كتاب, و النصارى يسمون كتابهم بالكتاب المقدس "The Holy Bible", لكن
                            المسلمين عن جهالة يشيرون إلى كتاب النصارى المقدس و يقولون, هذا الانجيل , هذا
                            التوراة, هذا الزبور, المسيحيون أنفسهم لا يقولون هذا الكلام, لكننا نـأخذ هذه
                            المسميات على أنها من المسيحيين, وهو يسمون كتبهم بالكتاب المقدس, لماذا إذن لا
                            نأخذ المسميات كما يسمونها إذا تحدثنا عن كتبهم ؟ عوض أن نسميها التوراة و الإنجيل
                            ؟ حدث و أن كنت أحاضر مرة في إحدى الدول العربية, وكان المترجم بجانبي ليترجم إلى
                            اللغة العربية , فقلت: الموضوع هو: ماذا يقول الكتاب المقدس عن محمد , فترجم كلامي
                            قائلا: ماذا تقول التوراة عن محمد , فقلت له: لم أقل التوراة و إنما قلت البايبل,
                            فترجم مصححا: ماذا يقول الإنجيل عن محمد, فقلت له ثانية: لم أقل الإنجيل , و إنما
                            قلت البايبل !, فأجابني إنني لا أعرف معنى كلمة بايبل, أقول: الحقيقة يا إخواني أن
                            كلمة بايبل معناها كتاب, هولي بايبل معناها كتاب مقدس, فلماذا لا نقتصر على ما
                            اصطلحوا هم أنفسهم عليه عوض أن نسمي كتبهم بأسماء هم لا يقرونها؟ الموجود الآن بين
                            أيديهم ليس توراة ولا إنجيلاً و لا زبوراً, هم يسمونها العهد القديم و العهد
                            الجديد, نحن المسلمون نؤمن أن الإنجيل هو الوحي المنزل على المسيح عيسى عليه السلام
                            , ما يقدمونه لنا اليوم هو إنجيل متى , إنجيل يوحنا ,إنجيل مرقس , إنجيل لوقا, نحن
                            نؤمن بإنجيل عيسى, و هو غير موجود, و نحن نسميها بالأناجيل لنزيد الأمر غموضا ,
                            ولذلك لو سأل أحد هل الإنجيل كلام الله ؟ الجواب بكل بساطة نعم , هو كلام الله و أي
                            مسلم أنكر هذا فقد كفر ! لكن مدار الكلام و المناظرة ليس على إنجيل عيسى . لكن على
                            الكتاب المقدس المحرف الموجود اليوم.)- نقلا عن موقع الشيخ على ألأنترنت

                            و قال الشيخ العلامه ابن عثيمين –رحمه الله-( ونؤمن بأن الله تعالى أنزل على رسله
                            كتباً حجّة على العالمين ومحجة للعالمين يعلّمونهم بها الحكمة ويزكونهم .ونؤمن بأن
                            الله تعالى أنزل مع كل رسول كتاباً لقوله تعالى ] لقد أرسلنا رُسلنا بالبينات
                            وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط[ [الحديد: 25](
                            ونعلم من هذه الكتب:
                            i. التوراة: التي أنزلها الله تعالى على موسى صلى الله عليه وسلم، وهي أعظم كتب بني
                            إسرائيل ] فيها هُدى ونُور يحكم بها النبيون الذي أسلموا للذين هادوا والربانيون
                            والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله[ . [المائدة: 44].
                            ii. الإنجيل: التي أنزله الله تعالى على عيسى صلى الله عليه وسلم، وهو مصدق للتوراة
                            ومتمم لها ] وآتيناه الإنجيل فيه هُدىً ونور ومصدقاً لما بين يديه من التوراة وهُدى
                            وموعظة للمتقين[ [المائدة: 46] ] ولأُحل لكم بعض الذي حُرِم عليكم[ [آل عمران: 50].
                            iii. الزبور: الذي آتاه الله داود صلى الله عليه وسلم.
                            iv. صحف إبراهيم وموسى: عليهما الصلاة والسلام.
                            v. القرآن العظيم: الذي أنزله الله على نبيه محمد خاتم النبيين ] هدىً للناس وبينات
                            من الهدى والفرقان[ [البقرة: 185]. فكان] مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً
                            عليه[ [المائدة: 48]. فنسخ الله به جميع الكتب السابقة وتكفل بحفظه عن عبث العابثين
                            وزيغ المحرفين ] إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون[ [الحجر: 9] لأنه سيبقى حجة
                            على الخلق أجمعين إلى يوم القيامة.
                            أما الكتب السابقة فإنها مؤقتة بأمدٍ ينتهي بنزول ما ينسخها ويبين ما حصل فيها من
                            تحريف وتغيير، ولهذا لم تكن معصومة منه فقد وقع فيها التحريف والزيادة والنقص ] من
                            الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه[ [النساء: 46]، ] فويل للذين يكتبون الكتاب
                            بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت
                            أيديهم وويل لهم مما يكسبون[ [البقرة: 79]، ] قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى
                            نوراً وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيراً[ [الأنعام: 91]، ] وإن منهم
                            لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من
                            عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون (78) ما كان لبشر
                            أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عباداً لي من دون الله[
                            [آل عمران: 78، 79]. ] يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيراً مما كنتم
                            تخفون من الكتاب[ إلى قوله: ] لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم[
                            [المائدة: 15، 17].((( نقلا عن – عقيدة أهل السنة و الجماعه )


                            و يقول الشيخ أبو بكر الجزائرى – حفظه الله – ( تعهد الله بحفظه (اى القرأن) الى أن
                            يرفعه اليه ، اذ قال تعالى : ( انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحافظون ) فحفظه الرب
                            تبارك و تعالى بأن قيض له رجالا أمناء ، حفظوه فى صدورهم , و سطورهم , فلم تقو يد
                            الزمان , و لا يد العدو ان على أن تزيد فيه حرفا , و لا أن تنقض منه حرفا , بخلاف
                            غيره من الكتب و خاصة التوراه فقد ضاعت كلها فى غزو بختنصر البابلى لمملكة بنى
                            أسرائيل , و لم يعثر عليها الا فيما بعد , ثم ما ان جمعت و الله أعلم بصحة ما جمع
                            فيها حتى تسلط عليها عبدة الماده فحرفوها و بدلوها حسب مصالحهم و أهوائهم , أما
                            الأنجيل فيكفى فى الدلالة على عدم حفظه أنه اليوم خمسة أناجيل (هى أنجيل متى و مرقص
                            و لوقا و يوحنا و برنابا و الأخير أصحها و قد أخفى من القرن الرابع الى القرن
                            السابع عشر الميلادى- هذا قول الشيخ ايضا-) بعد أن كان يوم نزوله انجيلا واحدا) –
                            (عقيدة المؤمن).

                            ****************************************

                            انتهى كلام الأخ أبو عبيدة ، وللراغبين في الاطلاع على كامل الموضوع :
                            هــنـــــا

                            وإلى حلقة أخرى بإذن الله
                            { وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ } [فصلت-44]

                            Comment

                            • مجدي
                              محاور
                              • Oct 2004
                              • 1461

                              #29
                              كذب الملحدين :
                              زعم بعض الملحدين انه كان مسلما وانه اقلع من طائرة من مطار مكة لبلد افريقي للدعوة الى الله !!!
                              وزعم احدهم ان الاذان والاقامة لا ترفع الا بالمساجد وأصر على ذلك فلما تبين له كذبه (يدعي انه مسلم) قال الارض كلها مسجد !!!!
                              السؤال لماذا يتعمد هؤلاء الكذب؟
                              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                              Comment

                              • احمد المنصور
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 1566

                                #30
                                لا داع للبحث بعيدًا،
                                *) ثُمَّ أَبَى أَبُو حَاتِم أَنْ يَكُون اِبْن عَبَّاس قَالَ ذَلِكَ

                                *) قف

                                Comment

                                Working...