هل القرآن غير محرف ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجدي
    محاور
    • Oct 2004
    • 1461

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إستالين مشاهدة المشاركة
    شكرا ( محبة الاسلام) و( مالك مناع) و( ومجدي)

    بصراحة كنت قد فهمت خطأ والان بان لي الحق في هذه المسألة
    العفو ونسأل الله يهديك للحق.




    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إستالين مشاهدة المشاركة
    ولاكن لماذا تذكر كثيرا من الروايات والتفاسير والاحاديث الشاذة والضعيفة في الكتب الاسلامية ؟
    اولا يوجد كتب منقحة للعوام لا يتوهوا فيها . مثلا تفير ابن كثير فهو يتكلم عن الأقوال والروايات ويبين الأخطاء .
    وكتب التزمت الصحيح كالبخاري ومسلم وكتب تم تميز الصحيح من الضعيف فيها كما فعل الالباني واحمد شاكر وغيرهم من المعاصرين .

    فالعامي له ان يأخذ ما يناسبه . من الكتب المحققة .






    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إستالين مشاهدة المشاركة


    اليس هذا يسبب ارباك ومتاهه للباحث عن الحق خاصة ان بعض علماء الاسلام يصحح حديث او سيره او تفسير او اي شيء يخص تعاليم الاسلام
    اذا تعرف على الاسلام من اعداءه يمكن ان يحدث له ذلك لانه سيعرف الشبهة قبل ان يعرف الرد , والباحث عن الحقيقة يرجع الى المصدر الاصلي ويستطيع ان يبحث في شروح الحديث وفي التفسير . والذي يساعده دائما ان يقرأ المقدمة ففيها يوضح الكاتب منهجه ...






    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إستالين مشاهدة المشاركة
    عبر تاريخ الاسلام حتى اليوم ترى هناك اختلاف في الفقه وفي الاحاديث وفي المذاهب وفي الفتاوى وفي امور عده تجعل الباحث عن الحق يكون في دوامة يضيع فيها ولايصل للحق

    تحياتي
    يستطيع بسهولة اذا استخدم الطريقة الصحيحة . كما قالت لك الاخت يبدأ من الاصول التي اتفق عليها المسلمون ويعرف ان ما اختلفوا عليه ليس من اصول الاسلام بل من فروعه .
    الاسلام هو الشهادتين والصلاة والصوم والزكاة والحج .
    أتى النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن قوقل فقال يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أأدخل الجنة فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم
    هذا هو الاسلام .
    الاسلام كالشجرة اصلها واحد ثم فروعها متعددة وكلما اتجهت للاصل قل الخلاف . على خلاف الديانات الاخرى التي تختلف في الاصول والفروع .
    فلم يختلفوا في توحديد الله ولا تصديق نبيه .
    وأخبر الله عن الناس فقال عز وجل :
    " ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم ","كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم "
    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

    Comment

    • رب اغفر لي
      عضو
      • Jan 2009
      • 5

      #17
      !! الحمدلله على نعمة العقل!!!!!!!!!

      هل هذا الذي يمنعك من الايمان بالله !! والاستسلام لله !! والانابه اليه !!
      ؟؟


      وقضى ربك .. امر قضاه الله في كتابه .. بمعنى اخر .. امر به .. اراده .. قضاه ..

      اما الوصيه .. فهي ايضا .. امر .. اراده .. قضاء

      !!
      عجبا .. ابحث ما شئت لن نزيد الا ايماناوتسليما بالله وبكتابه !! ابحث ما شئت لن نزيد الا يقينا ومحبه لديننا .. ابحث ما شئت .. لن نزيد الا ايمانا .. وتسليما !!

      Comment

      • عبد الله بن أدم
        عضو
        • Aug 2008
        • 530

        #18
        ولاكن لماذا تذكر كثيرا من الروايات والتفاسير والاحاديث الشاذة والضعيفة في الكتب الاسلامية ؟ اليس هذا يسبب ارباك ومتاهه للباحث عن الحق خاصة ان بعض علماء الاسلام يصحح حديث او سيره او تفسير او اي شيء يخص تعاليم الاسلام وعلماء اخرين من علماء المسلمين يضعفوا وينكروا عبر تاريخ الاسلام حتى اليوم ترى هناك اختلاف في الفقه وفي الاحاديث وفي المذاهب وفي الفتاوى وفي امور عده تجعل الباحث عن الحق يكون في دوامة يضيع فيها ولايصل للحق
        أريد فقط أن أضيف لما تفضلت به الأخت محبة الإسلام بعض الأمور :
        أن المتواثرات و المعلوم من الدين بالضرورة يستحيل أن تجد فيها حديث بنفس السند والمتن يصححه بعض العلماء و يضعفه أخرون وأقصد بالعلماء أئمة الحديث
        وجود أحاديث ضعيفة وشاذة لا ينقص من دين الإسلام بل إذا أمعنت النظر فهذه خاصية يتميز بها الإسلام عن غيره من الوثنيات و الأديان الوضعية حيث تلك الأحاديث الضعيفة والشاذة التي إستهجنت وجودها في الإسلام معروفة ومعلومة بحيث أننا الآن نعلم ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم حقا و ما قوله عليه الأفاكون والكذبة الذين يريدون هدم الإسلام .
        وهذه الخاصية من مميزات الإسلام التي حق لنا أن نفتخر بها وهي المطالبة بالسند وتصحيح الأخبار وتضعيفها حسب القواعد التي وضعها أئمة الحديث لن تجدها في أي دين من الأديان
        أما الإختلاف في الفقه والتفسير فهذا لا يرجع إلى عيب في الدين وإنما ذلك راجع لإختلاف الأفهام فتجد نصا واحدا فهمه شخص على هذا النحو وفهمه أخر عى نحو مغاير كما يرجع الإختلاف إلى توافر النصوص وإنعدامها فأهل المدينة ليسوا كأهل العراق وليسوا كأهل المغرب .ثم لا تنسى أن الإختلافات التي تحدثت عنها هي فقط في الأمور الجزئية ولا تجدها في الأصول الكبرى فلا تجد مثلا إختلاف العلماء حول عدد الركعات في الصلاة المكتوبة أو إختلافهم في وجوب صوم رمضان أو ندبه
        فتلك الأمور من المسلمات .
        ودين الإسلام أوضح وأيسر دين لمعرفة مصادر أخباره ومنابعها فكل شيء موثق ومحفوظ ولا مكان للتيه والضياع
        هدانا الله وإياك لدين الحق
        لا أكون متجاوزا إن قلت إن الجدال حول وجود الخالق بدعة لم تظهر فى الإنسانية إلا فى أحط عصورها أخلاقيا ، ولا يسفسط حولها إلا أراذل الناس وسفهاؤهم.
        (د. أبو مريم)

        Comment

        • الحق الظاهر
          عضو
          • Aug 2008
          • 220

          #19
          شكرا لكم جميعا
          أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله

          Comment

          • صالح الصين
            عضو
            • Jan 2009
            • 266

            #20
            بسم الله الرحمن الرحيم

            ‏حدثنا ‏ ‏خالد بن يزيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حصين ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
            ‏كان ‏ ‏يعرض على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏القرآن كل عام مرة فعرض عليه مرتين في العام الذي قبض فيه وكان يعتكف كل عام عشرا فاعتكف عشرين في العام الذي قبض فيه
            Quds1972@Hotmail.com

            Comment

            • يوسف حميتو
              عضو
              • May 2006
              • 30

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إستالين مشاهدة المشاركة
              شكرا ( محبة الاسلام) و( مالك مناع) و( ومجدي)

              بصراحة كنت قد فهمت خطأ والان بان لي الحق في هذه المسألة

              ولاكن لماذا تذكر كثيرا من الروايات والتفاسير والاحاديث الشاذة والضعيفة في الكتب الاسلامية ؟ اليس هذا يسبب ارباك ومتاهه للباحث عن الحق خاصة ان بعض علماء الاسلام يصحح حديث او سيره او تفسير او اي شيء يخص تعاليم الاسلام وعلماء اخرين من علماء المسلمين يضعفوا وينكروا عبر تاريخ الاسلام حتى اليوم ترى هناك اختلاف في الفقه وفي الاحاديث وفي المذاهب وفي الفتاوى وفي امور عده تجعل الباحث عن الحق يكون في دوامة يضيع فيها ولايصل للحق

              تحياتي
              إستالين :
              جوابك أن هذه الكتب لم تكتب للعامة وإنما للعلماء وطلبة العلم ، ولذلك تجد هذه التدقيقات في الروايات والأسانيد ، وترى علماءنا رحمهم الله يطيلون في ذكرها لغاية إظهار صحيحها من سقيمها .
              نأتي للمسألة الثانية في كلامك ، وهي أن هذه المؤلفات توقع الباحث في دوامة ـ هذه المشكلة ليست مشكلة المؤلفات ، إنما هي مشكلة الباحث نفسه ، وأنا أسألك ، كيف يمكن لمن تتخبط قدماه ولا يعرف لها موطئا أن يصل إلى بصيص النور الذي يظهر له ـ إن ظهر له ولم يكن أعمى البصيرة ـ دون هاد يهديه ودليل يدله على الطريق ن ويومئ له إلى مواقع الخطى ؟ كيف يمكن لمن لا يتبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود أن يقول هذا حق وهذا باطل دون أن يكون له حجة يحتج بها وسند يستند إليه ؟ فما هو الأولى به ؟ أن يلجأ إلى الأدلاء الخبراء بالمفاوز والفيافي ، العالمين بالطرق سهلها وجبلها ، تلها ومنبسطها ، شائكها وبسيطها ، أم أن يتلمس الطريق بنفسه فلا يدري أناج هو أم هالك ؟
              إن سر هؤلاء الذين نحكي عنهم أنهم ينطلقون من منطلق هو كالآتي :
              يقول احدهم : نعم ، أنا باحث عن الحق ، نعم أنا أريد أن أصل ، نعم أنا قرأت كتب المسلمين ، لكن ما ازددت إلا حيرة وتيها ، هؤلاء يقولون هذا صحيح ، والآخرون يقولون : لا بل هو ضعيف ، إذن ما دام المسلمون أنفسهم غير متفقين على كلمة واحدة فدينهم باطل .الحاصل ، أني أنا أكثر عقلانية وفهما من هؤلاء المسلمين ما دمت قد اكتشفت تناقضهم ، وهذا الاكتشاف بالنسبة لي فتح عظيم : أواااااه ، المسلمون متناقضون ، إني إذن لفي نعمة ، أنا على الأقل لست متناقضا ، فكيف أدع هذه النعمة لأنتقل إلى نقمة التناقض بين فرقة وغيرها ، ومذهب وغيره ، وقول وآخر ، ودليل ومقابله .
              جيد يا مولانا .
              هذا التناقض الذي تتحدث عنه ، من أين مصدره ؟ هل مصدره أن دين الإسلام متناقض في أصله على الحقيقة ؟ أم مصدره أني أجهل مناهج المسلمين في التعامل مع قضايا دينهم عقيدة وفقها وفكرا ؟
              فإذا كان الأمر الأول : فعلى ماذا بنيت أن هذا الدين متناقض في أصله ؟ هذا يقتضي مني معرفة صرفة بهذا الدين أصولا وفروعا ، فإذا ما كنت محيطا بهذه الأصول والفروع فأنا يمكن أن أحدد الحق من الباطل ، إذن كيف أقول أني باحث عن الحق ما دمت قادرا على التمييز بين الحق ونقيضه ، يعني إذا لم أكن على الحق فانا إذن على الباطل ، والحكم على الشيء فرع عن تصوره ، بالتالي ما الحق الذي أبحث عنه ؟
              أما إذا كان الأمر الثاني وهو الجهل بالمناهج ، فهذا يقتضي أن هذا الباحث مركب الجهل والجهالة ، لأن الباحث عن الحق عقلا وشرعا لا بد أن يكون بسيط الجهل ، وإلا فلن يصل إلى الحق أبدا ما عاش ، ولأن الجاهل المَُركب الجهل يركب مركب " جعلوا أصابعهم في آذانهم " وينصب شراعا من " واستغشوا ثيابهم " ويجذف بمجاذيف : " وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب " ، وهذا طبعا لن يذعن لحق أبدا ولن يألو جهدا في أن يلبسه بلبوس الباطل .
              إن تلك المئات من مصطلحات الجرح والتعديل ، ومن أقسام الروايات وضوابط الحكم عليها ليست لمثل هذا الباحث ـ زعما ـ عن الحق ، إنما هذا الباحث حقه أن يسأل أولا ، فإن شفاء العيي السؤال ، فليسأل أهل الاختصاص أولا ، وليفهم أسباب الاختلاف ، وليضبط مناهج التعامل معها أولا ، وليحط بها ، ثم فليجمع أمره وشركاءه ولينظر هل يذهب كيده ما يغيظ .
              وإن أعجب فعجبي من قوم لا يرون إلا الإسلام ليطعنوا فيه ويسموه بالتناقض ، أما في النصرانية ما تصح دعواهم فيه ؟ أما في اليهودية ما يشبع نهم نفوسهم المريضة بالغرور بالرقابة والوصاية على الحق وتصنيف الناس إلى محق ومبطل ، ولك أيها المسكين أن تقول : إنما وصفتنا بما أنت أحق الناس به ، فأنتم المسلمون تصنفوا الناس فريقين : أهل الحق وأهل الباطل ، أهل الجنة وأهل النار ، حزب الله ـ طبعا ليس الشييعي الرافضي الخبيث ـ وحزب الشيطان ، أقول لك أيها المأسوف عليه صدقا : نعم ، نحن أهل الحق ونقول أن الحق معنا وديننا الذي لا يقبل الله دينا غيره ، ليس غرورا ولا تبجحا ، وإنما واقعا وتحققا ، فلا تنظر أيها الغافل إلى حال المسلمين وتحكم على الإسلام ، بل انظر إلى الإسلام وأسف على حال المسلمين ، كيف يكون لهم مثل هذا الدين العظيم ولا يكونون في مستوى عظمته .
              قد تقول أيها الزميل : هذا كلام إنشاء وعاطفة ، فإن قلت هذا ، فاعلم أنك بذلك اقمت الحجة على نفسك بأنك من النوع الثاني ، لأنك لم تمنح لنفسك فرصة أن تعمل عقلك بخلاف ما ألفته ، وعطلت النعم التي حباك الله إياها ، فحرمت نفسك من لذة لو أنفقت ما في الأرض ومثله معه ما حصلت معشار معشارها ، فتكون بذلك أسير هواك ، لا حرية لك ، مسلوب الإرادة ، لا تملك إلا أن يكون كلامك جشاء تجتره من جوف أقوام يدركون حقيقة أن ما يقولونه بخلاف الواقع ، لكن الحق بخلاف مصالحهم ، وقد تفرغوا لمصالحهم ، وتركوا من ينوب عنهم وليس له من تلك المصالح إلا ما ناب جليس نافخ الكير .
              عضو الإدارة العلمية لمنتديات شبكة الشريعة التخصصية
              www.sharee3a.com
              مدير عام منتدى الإمام الشاطبي للدراسات المقاصدية
              www.shatibey.com
              يا قارىء الخط والعينان تنظرهُ ** لا تنس صاحبه بالله واذكرهُ
              وهب له دعـوةً لله خالـصة ** لعلها في صروفِ الدهر تنفعه
              sigpic

              Comment

              Working...