إشكالياتي مع الإسلام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • abdullah99
    عضو
    • Dec 2008
    • 112

    #1

    إشكالياتي مع الإسلام

    عندي بعض الاشكاليات الفلسفيه

    (...)

    إذا افترضنا ان الله موجود

    الإشكال الثاني: أزلية الله
    كيف يكون الله أزلي
    انا أقصد قبل ما يخلق الله الكون كان الله وكان قبله لا شي
    إذا كان الله أزلي فا كل شي راح يصير لازم يكون قد صار من قبل
    اقصد من كلامي من المستحيل ان الله أنتظر إلى لحضه معينه وبعدين خلق الكون فيها
    فيجب ان يكون هنالك اكوان ثانيه غير منتيه العدد تخلق من قبل الله باستمرار
    شكراً جزيلاً لكم
    قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

    وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
    ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم
  • abdullah99
    عضو
    • Dec 2008
    • 112

    #2
    لماذا حذف الإشكال الاول؟؟
    الإشكال الاول هو الاهم
    قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

    وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
    ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم

    Comment

    • مسلم3000
      محاور
      • Jan 2008
      • 102

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdullah99 مشاهدة المشاركة
      عندي بعض الاشكاليات الفلسفيه

      (...)


      الإشكال الثاني: أزلية الله
      كيف يكون الله أزلي
      انا أقصد قبل ما يخلق الله الكون كان الله وكان قبله لا شي
      إذا كان الله أزلي فا كل شي راح يصير لازم يكون قد صار من قبل
      اقصد من كلامي من المستحيل ان الله أنتظر إلى لحضه معينه وبعدين خلق الكون فيها
      فيجب ان يكون هنالك اكوان ثانيه غير منتيه العدد تخلق من قبل الله باستمرار
      شكراً جزيلاً لكم

      لا إشكال بحمدالله , فنحن نلتزم ان الله تعالى يفعل ما يريد منذ الأزل لأن الله تعالى فعّال لما يريد كما أخبر في محكم التنزيل , فإذا كان مقتضى هذا وجود أكوان قبل كوننا فنحن نلتزمه


      و هذه المسألة معروفة عند المحققين من أهل السنة بمسألة حوادث لا مبدأ لأولها ( أي جواز إستمرارية خلق المخلوقات الى لا أول أما الوجوب فلا نقطع بذلك )
      " وَلَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَعْجَبَ فَمَا مِنْ شَيْءٍ يُتَخَيَّلُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَاطِلِ إلَّا وَقَدْ ذَهَبَ إلَيْهِ فَرِيقٌ مِنْ النَّاسِ وَلِهَذَا وَصَفَ اللَّهُ أَهْلَ الْبَاطِلِ بِأَنَّهُمْ أَمْوَاتٌ وَأَنَّهُمْ { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ } وَأَنَّهُمْ { لَا يَفْقَهُونَ } وَأَنَّهُمْ { لَا يَعْقِلُونَ } وَأَنَّهُمْ { لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ } { يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ } وَأَنَّهُمْ { فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ } وَأَنَّهُمْ { يَعْمَهُونَ }"

      Comment

      • أبو سعد الحنفي
        عضو
        • Mar 2007
        • 71

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdullah99 مشاهدة المشاركة
        عندي بعض الاشكاليات الفلسفيه
        إذا كان الله أزلي فا كل شي راح يصير لازم يكون قد صار من قبل
        أيها الزميل العزيز ، ألا ترى أنك مطالب باثبات التلازم الذي أتحفتنا به ؟؟!!!

        فهل يقع التلازم بين أمرين بمجرد الدعوى ؟؟ و هل هذا التلازم هل هو تلازم عقلي أم عادي أم وضعي ؟؟؟

        و في هذه العلاقة التلازمية التي تزعمها ، هلا تكرمت لنا و وضحت لنا اللازم من الملزوم !!!

        و هذا الذي أطلبه ، ليس ترفا يصح الاستغناء عنه ، بل هو أمر لازم ( هنا محل للزوم ) لكي نفهم مقصودك ، لكي يصح لنا بالتالي جوابك !!!

        اقصد من كلامي من المستحيل ان الله أنتظر إلى لحضه معينه وبعدين خلق الكون فيها
        لا شك أنك هنا تكرر سخافات الفلاسفة في نفيهم لخلق الكون من عدم ، و لكي أبسط عليك المسألة أيما تبسيط ، أقول لك أن أصل الخطأ في سؤالك هو قولك " انتظر " و " و بعدين خلق " ، فقد أجريت أحكام الزمان على الخالق .

        و الله سبحانه لا تجري عليه أحكام الزمان ، لذلك كان اطلاقك غلطا ، و هو ما سبب لك تشويشا في تصور المسألة .

        و هذا جواب بسيط ، و فيه من القدر الكفاية لجواب سؤالك ، و هذا كله نتيجة عدم إدراك الفرق بين التعقل و التوهم و التخيل .

        فالله لا يخضع لأحكام الوهم و لا الخيال ، إنما للعقل فقط الحق في الحكم .
        يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
        ويقول أيضا ( انظر إلى قولي و لا تنظر إلى عملي ينفعك قولي و لا يضرك تقصيري )

        Comment

        • abdullah99
          عضو
          • Dec 2008
          • 112

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم3000 مشاهدة المشاركة
          لا إشكال بحمدالله , فنحن نلتزم ان الله تعالى يفعل ما يريد منذ الأزل لأن الله تعالى فعّال لما يريد كما أخبر في محكم التنزيل , فإذا كان مقتضى هذا وجود أكوان قبل كوننا فنحن نلتزمه


          و هذه المسألة معروفة عند المحققين من أهل السنة بمسألة حوادث لا مبدأ لأولها ( أي جواز إستمرارية خلق المخلوقات الى لا أول أما الوجوب فلا نقطع بذلك )
          أول شي ممكن تذكر لي بعض الكتب او تضع بعض الروابط تتكلم عن هذه الإشكاليه عند محققين أهل السنه والجماعه

          تقول جواز استمراية خلق المخلوقات
          ولكن
          أليس العرش بمخلوق
          أليس القلم بمخلوق
          هل هناك عدد غير متناهي من العروش و الأقلام ؟؟!!
          قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

          وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
          ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم

          Comment

          • abdullah99
            عضو
            • Dec 2008
            • 112

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو سعد الحنفي مشاهدة المشاركة
            أيها الزميل العزيز ، ألا ترى أنك مطالب باثبات التلازم الذي أتحفتنا به ؟؟!!!

            فهل يقع التلازم بين أمرين بمجرد الدعوى ؟؟ و هل هذا التلازم هل هو تلازم عقلي أم عادي أم وضعي ؟؟؟

            و في هذه العلاقة التلازمية التي تزعمها ، هلا تكرمت لنا و وضحت لنا اللازم من الملزوم !!!

            و هذا الذي أطلبه ، ليس ترفا يصح الاستغناء عنه ، بل هو أمر لازم ( هنا محل للزوم ) لكي نفهم مقصودك ، لكي يصح لنا بالتالي جوابك !!!



            لا شك أنك هنا تكرر سخافات الفلاسفة في نفيهم لخلق الكون من عدم ، و لكي أبسط عليك المسألة أيما تبسيط ، أقول لك أن أصل الخطأ في سؤالك هو قولك " انتظر " و " و بعدين خلق " ، فقد أجريت أحكام الزمان على الخالق .

            و الله سبحانه لا تجري عليه أحكام الزمان ، لذلك كان اطلاقك غلطا ، و هو ما سبب لك تشويشا في تصور المسألة .

            و هذا جواب بسيط ، و فيه من القدر الكفاية لجواب سؤالك ، و هذا كله نتيجة عدم إدراك الفرق بين التعقل و التوهم و التخيل .

            فالله لا يخضع لأحكام الوهم و لا الخيال ، إنما للعقل فقط الحق في الحكم .
            أسلوب غريب وعجيب

            تبداء بالهجوم وتسمي التفكير المنطقي لدى الفلاسفه "" سخافات ""

            وبعدين تخلق خطاء في سؤالي

            لا أريد ان أطيل
            قولي بربك ما هي أحكام الزمااااااان في مفهومك ؟؟؟ّ!
            توضيح بسيط لك الزمان ضروري لي وجود المكان و المكان ضروري لوجود الزمان
            فا وجود احدهما يستدعي وجود الاخر
            قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

            وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
            ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم

            Comment

            • abdullah99
              عضو
              • Dec 2008
              • 112

              #7
              (...)


              متابعة إشرافية:
              عندما تنتهي من النقطة الأولى يمكنك أن تطرح نقطة جديدة وأما خلط الموضوعات فغير مسموح به .

              مراقب 2
              قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

              وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
              ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #8
                الإشكال الأول : 1- الخلود في النار
                اذا كان هو الذي تم حذفه ..فعودتك لوضعه تعني قلة ادب
                واذا حذفه المراقب فلانه سؤال تافه وكذلك فقد سئل وتم الرد عليه

                وانا اعطيك ردا بسيطا جدا لكن يحتاج لعقلية ونفسية سليمة ومدركة وواعية

                فمجرد الكفر او الشرك في الله جريمة لا تغتفر ويستحق فاعلها الخلود في النار لانها من ابشع الاثام في حق الله الذي يشهد لنفسه بالوحدانية ويشهد الكون والنظام الواحد بوحدانيته تعالى

                ولذلك يقول الله تعالى :

                ‏{‏إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا‏}‏ ‏[‏سورة النساء‏:‏ آية 48‏]‏

                الا إذا تاب منها العبد تاب الله عليه، قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُم مَّا قَدْ سَلَفَ‏}‏

                فالتوبة تَجُبُّ ما قبلها ويُكَفِّرُ الله بها الذنوب مهما بلغت من الكفر والشرك وغير ذلك، هذا مدلول قوله تعالى‏:

                ‏{‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ‏}‏ ‏[‏سورة الزمر‏:‏ آية 53‏]‏‏.‏

                واذن . فالشرك لا يغفر أبدًا لما مات عليه ولم يتب منه قبل وفاته، فإنه يكون خالدًا مخلدًا في النار‏، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ‏}‏ ‏[‏سورة المائدة‏:‏ آية 72‏]‏

                وقد تم تحذير الله للخلق من ذلك سلفا ..
                حتى لا يتحججوا بعدم العلم بعقوبة هذا الاثم العظيم

                ولكل ذلك , فمن العدل المطلق ان يخلد الانسان في النار ولو حتى من اجل سنه واحدة عاشها في الدنيا ومات وهو كافر ومشرك
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • مسلم3000
                  محاور
                  • Jan 2008
                  • 102

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abdullah99 مشاهدة المشاركة
                  أول شي ممكن تذكر لي بعض الكتب او تضع بعض الروابط تتكلم عن هذه الإشكاليه عند محققين أهل السنه والجماعه

                  !!


                  راجع كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية " درء تعارض النقل مع العقل " فقد ذكر هذه المسألة و أطنب في تقرير الصحيح منها


                  هل هناك عدد غير متناهي من العروش و الأقلام ؟؟

                  الله أعلم فلم يصلنا في ذلك خبر قطعي
                  Last edited by مسلم3000; 02-07-2009, 12:43 AM.
                  " وَلَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَعْجَبَ فَمَا مِنْ شَيْءٍ يُتَخَيَّلُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَاطِلِ إلَّا وَقَدْ ذَهَبَ إلَيْهِ فَرِيقٌ مِنْ النَّاسِ وَلِهَذَا وَصَفَ اللَّهُ أَهْلَ الْبَاطِلِ بِأَنَّهُمْ أَمْوَاتٌ وَأَنَّهُمْ { صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ } وَأَنَّهُمْ { لَا يَفْقَهُونَ } وَأَنَّهُمْ { لَا يَعْقِلُونَ } وَأَنَّهُمْ { لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ } { يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ } وَأَنَّهُمْ { فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ } وَأَنَّهُمْ { يَعْمَهُونَ }"

                  Comment

                  • abdullah99
                    عضو
                    • Dec 2008
                    • 112

                    #10
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
                    اذا كان هو الذي تم حذفه ..فعودتك لوضعه تعني قلة ادب
                    واذا حذفه المراقب فلانه سؤال تافه وكذلك فقد سئل وتم الرد عليه
                    لم تكن قلة أدب
                    ولكن لي الإسف المشرف حذف الإشكال الأول من دون أن يخبرني بالسبب
                    وسئلته لماذا حذف السبب في موضوعي قبل نقله ولم يخبرني
                    ولو قال لي كان التزمت بطلبه

                    وهو الان يغير عنوان موضوعي من غير من يقول لي السبب !!!

                    عموماً راح التزم بقرار المرشف لين ما ننتهي من الاشكال الاول
                    قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

                    وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
                    ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم

                    Comment

                    • حمادة
                      طالب علم
                      • Jun 2008
                      • 1733

                      #11
                      اقصد من كلامي من المستحيل ان الله أنتظر إلى لحضه معينه وبعدين خلق الكون فيها
                      فيجب ان يكون هنالك اكوان ثانيه غير منتيه العدد تخلق من قبل الله باستمرار
                      اخي العزيز ربما قد اجاب السيد ناصر الشريعة على اشكاليتك في مناظرة مع ملحد واتمننى من كل قلبي ان تطالع بتمعن وصدق
                      القدرة صفة لله تعالى كما سبق ذكره مستخرجا من كلام الزميل الملحد نفسه أيضا ، واتصاف الله عز وجل بالقدرة اتصاف أزلي ، أي أن الله عز وجل لم يكن في وقت غير قادر ثم حدثت له هذه الصفة ، وإنما كان الله منذ الأزل موصوفا بالقدرة منزها عن العجز .
                      وهنا نأتي عند مسألة مهمة وهي أن تعلق القدرة التامة بمقدورها لا يكون إلا عند وجود الإرادة الجازمة ، فإذا قدرنا عدم وجود معلول ما، فيكون السبب أحد أمرين : إما عدم القدرة أو ضعفها ، وإما عدم توجه الإرادة الجازمة لإيجاد ذلك المقدور .
                      وعلى هذا فيكون نفي القدرة وإثبات العجز بمجرد عدم المقدور غير صحيح ، لاحتمال أن يكون السبب هو عدم توجه الإرادة الجازمة لإيجاد الفعل .

                      ومعنى هذا أن الذات القادرة قدرة تامة قد لا يصدر عنها الفعل لا لعجزها عنه وإنما لعدم توجه إرادتها إليه ، فيكون نفي العجز في هذه الحالة باطلا ، وهو ما ينطبق على ما ذكره الزميل الملحد تماما .
                      وهنا يتضح لنا أيضا أن قدم قدرة الله تعالى لا يستلزم قدم العالم ، لأن قدرة الله تعالى وإن كانت قديمة أي كان موصوفا بها منذ القدم إلا أن تعلق القدرة بخلق العالم لم يكن قديما وإنما كان حادثا ذلك أن الله يفعل ما يريد متى شاء وكيف شاء لكماله سبحانه وتعالى ، وعلى هذا يكون خلق العالم بقدرة قديمة في زمن متأخر عن الأزل مثبتا لحدوث العالم لا لقدمه كما ظن الزميل الملحد ، ومما يقرب هذا إلى العقل وهو قريب أصلا ، أن الإنسان القادر على الكتابة إذا ترك الكتابة زمنا ثم كتب ، لا يقال أنه كان عاجزا عن الكتابة ثم اكتسب القدرة عليها ، بل هو ممتلك القدرة على الكتابة في ذلك الوقت وقبله إلا أن إرادته لم تتوجه للكتابة إلا في ذلك الزمن المتراخي ، فلو زعم زاعم أنه كان قبل أن يكتب ما كتبه كان عاجزا عن الكتابة لكان ذلك جهلا وخرقا بينا من قائله ، ولا أظن الزميل الملحد يخالف في هذا ، فمن باب أولى أن لا يوصف الله عز وجل بالعجز قبل خلق العالم لما ذكرناه، فثبت أن الله عز وجل كان قادرا على خلق العالم وإنما شاء الله عز وجل إحداث العالم في وقت دون وقت ، فلا يصح بذلك نفي قدرته سبحانه تعالى ولا القول بقدم العالم ، وهو المطلوب إثباته.

                      ولو قلنا إن الله خلق العالم بقدرة قديمة أو حادثة لما دل ذلك على قدم العالم ولا على إثبات العجز ولا على إنكار وجود الله تعالى :

                      إذ لو قلنا أن الله خلق العالم بقدرة قديمة ، لم يلزم من ذلك قدم العالم ، لأن الخلق يعني الإيجاد من عدم ، وهذا يبطل قدم العالم ضرورة ، ولأن حدوث العالم لم يكن في الأزل ، وإنما تعلقت القدرة القديمة بخلق العالم عندما شاء الله ذلك في وقت دون وقت ، فلم يحصل المقدور عن القدرة التامة إلا بعد أن توجهت إلي إيجاده الإرادة الجازمة في وقت دون وقت ، وهذا ينفي حدوث العالم في الأزل ، فيكون نافيا لقدم العالم أيضا.

                      ولو قلنا أن الله خلق العالم بقدرة حادثة ، فيكون المعنى أن تلك القدرة نوع من أنواع قدرة الله تعالى ، لا أنها هي جميع قدرة الله تعالى ، فلا يلزم من نفي البعض نفي الكل ، فلا يثبت العجز قبلها كما هو مدعى الزميل الملحد .وهذا الوجه الأخير على تقدير أن الله خلق العالم بقدرة حادثة وأن القدرة لها أنواع ، وإن كان الصحيح أن قدرة الله واحدة قديمة عامة شاملة يكون بها كل شيء ، وأن تعلقها بالحادثات يكون حيث أراد الله وشاء، متى شاء وكيف شاء .

                      وخلاصة الأمر أن إيجاد العالم كان بقدرة وإرادة ، فأما القدرة فهي قدرة واحدة قديمة ، وأما الإرادة فهي مشيئة الله عز وجل التي اقتضت إحداث العالم في وقت دون وقت ، وتأخر المعلول مع وجود القدرة التامة جائز إذا لم تتوجه الإرادة لإيجاد المعلول ، وسبق توضيح ذلك بمثل الكاتب القادر على الكتابة رغم تأخر الكتابة لعدم توجه إرادته إليها .
                      .http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=9763
                      Last edited by حمادة; 02-07-2009, 07:28 AM.
                      الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                      Comment

                      • abdullah99
                        عضو
                        • Dec 2008
                        • 112

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلم3000 مشاهدة المشاركة
                        راجع كتاب شيخ الإسلام ابن تيمية " درء تعارض النقل مع العقل " فقد ذكر هذه المسألة و أطنب في تقرير الصحيح منها




                        الله أعلم فلم يصلنا في ذلك خبر قطعي
                        "الرحمن على العرش أستوى"﴾[5 سورة طه] .

                        قال العرش ولم يقل العرووش !! يعني واحد وليس اكثر
                        قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

                        وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
                        ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم

                        Comment

                        • dr-waleed
                          عضو
                          • Jan 2008
                          • 141

                          #13
                          abdullah هل قرأت مانقله حمادة ؟؟؟
                          سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

                          Comment

                          • abdullah99
                            عضو
                            • Dec 2008
                            • 112

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
                            اخي العزيز ربما قد اجاب السيد ناصر الشريعة على اشكاليتك في مناظرة مع ملحد واتمننى من كل قلبي ان تطالع بتمعن وصدق
                            القدرة صفة لله تعالى كما سبق ذكره مستخرجا من كلام الزميل الملحد نفسه أيضا ، واتصاف الله عز وجل بالقدرة اتصاف أزلي ، أي أن الله عز وجل لم يكن في وقت غير قادر ثم حدثت له هذه الصفة ، وإنما كان الله منذ الأزل موصوفا بالقدرة منزها عن العجز .
                            وهنا نأتي عند مسألة مهمة وهي أن تعلق القدرة التامة بمقدورها لا يكون إلا عند وجود الإرادة الجازمة ، فإذا قدرنا عدم وجود معلول ما، فيكون السبب أحد أمرين : إما عدم القدرة أو ضعفها ، وإما عدم توجه الإرادة الجازمة لإيجاد ذلك المقدور .
                            وعلى هذا فيكون نفي القدرة وإثبات العجز بمجرد عدم المقدور غير صحيح ، لاحتمال أن يكون السبب هو عدم توجه الإرادة الجازمة لإيجاد الفعل .

                            ومعنى هذا أن الذات القادرة قدرة تامة قد لا يصدر عنها الفعل لا لعجزها عنه وإنما لعدم توجه إرادتها إليه ، فيكون نفي العجز في هذه الحالة باطلا ، وهو ما ينطبق على ما ذكره الزميل الملحد تماما .
                            وهنا يتضح لنا أيضا أن قدم قدرة الله تعالى لا يستلزم قدم العالم ، لأن قدرة الله تعالى وإن كانت قديمة أي كان موصوفا بها منذ القدم إلا أن تعلق القدرة بخلق العالم لم يكن قديما وإنما كان حادثا ذلك أن الله يفعل ما يريد متى شاء وكيف شاء لكماله سبحانه وتعالى ، وعلى هذا يكون خلق العالم بقدرة قديمة في زمن متأخر عن الأزل مثبتا لحدوث العالم لا لقدمه كما ظن الزميل الملحد ، ومما يقرب هذا إلى العقل وهو قريب أصلا ، أن الإنسان القادر على الكتابة إذا ترك الكتابة زمنا ثم كتب ، لا يقال أنه كان عاجزا عن الكتابة ثم اكتسب القدرة عليها ، بل هو ممتلك القدرة على الكتابة في ذلك الوقت وقبله إلا أن إرادته لم تتوجه للكتابة إلا في ذلك الزمن المتراخي ، فلو زعم زاعم أنه كان قبل أن يكتب ما كتبه كان عاجزا عن الكتابة لكان ذلك جهلا وخرقا بينا من قائله ، ولا أظن الزميل الملحد يخالف في هذا ، فمن باب أولى أن لا يوصف الله عز وجل بالعجز قبل خلق العالم لما ذكرناه، فثبت أن الله عز وجل كان قادرا على خلق العالم وإنما شاء الله عز وجل إحداث العالم في وقت دون وقت ، فلا يصح بذلك نفي قدرته سبحانه تعالى ولا القول بقدم العالم ، وهو المطلوب إثباته.

                            ولو قلنا إن الله خلق العالم بقدرة قديمة أو حادثة لما دل ذلك على قدم العالم ولا على إثبات العجز ولا على إنكار وجود الله تعالى :

                            إذ لو قلنا أن الله خلق العالم بقدرة قديمة ، لم يلزم من ذلك قدم العالم ، لأن الخلق يعني الإيجاد من عدم ، وهذا يبطل قدم العالم ضرورة ، ولأن حدوث العالم لم يكن في الأزل ، وإنما تعلقت القدرة القديمة بخلق العالم عندما شاء الله ذلك في وقت دون وقت ، فلم يحصل المقدور عن القدرة التامة إلا بعد أن توجهت إلي إيجاده الإرادة الجازمة في وقت دون وقت ، وهذا ينفي حدوث العالم في الأزل ، فيكون نافيا لقدم العالم أيضا.

                            ولو قلنا أن الله خلق العالم بقدرة حادثة ، فيكون المعنى أن تلك القدرة نوع من أنواع قدرة الله تعالى ، لا أنها هي جميع قدرة الله تعالى ، فلا يلزم من نفي البعض نفي الكل ، فلا يثبت العجز قبلها كما هو مدعى الزميل الملحد .وهذا الوجه الأخير على تقدير أن الله خلق العالم بقدرة حادثة وأن القدرة لها أنواع ، وإن كان الصحيح أن قدرة الله واحدة قديمة عامة شاملة يكون بها كل شيء ، وأن تعلقها بالحادثات يكون حيث أراد الله وشاء، متى شاء وكيف شاء .

                            وخلاصة الأمر أن إيجاد العالم كان بقدرة وإرادة ، فأما القدرة فهي قدرة واحدة قديمة ، وأما الإرادة فهي مشيئة الله عز وجل التي اقتضت إحداث العالم في وقت دون وقت ، وتأخر المعلول مع وجود القدرة التامة جائز إذا لم تتوجه الإرادة لإيجاد المعلول ، وسبق توضيح ذلك بمثل الكاتب القادر على الكتابة رغم تأخر الكتابة لعدم توجه إرادته إليها .
                            .http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=9763
                            إشكالي بسيط
                            إذا قلنا أن الله موجود منذو الازل وان قدرته أزليه لا تضعف
                            فقدرته على خلق الكون أزليه
                            إشكالي هو
                            أنه لا يمكننا القول أن الله خلق الكون بي مشئيه
                            لإن المشيئه مرتبطه بالزمان
                            أوضح كلامي أكثر
                            إذا قلت أنني راح اسوق السياره بعد 17 سنه مثلاً
                            هذه مشئيه صحيحه عشان كانت لي بدايه وهي ولادتي
                            ولو كنت ازلي, قولي أنني راح اسوق السياره بعد 17 سنه غير صحيح
                            ونفس الشي مع الله وخلق الكون إذا قلنا انا قدرته أزليه كا أزليه وجوده.

                            أنشتاين كان يتسائل هل كان لله خيار يوم خلق الكون؟؟

                            أتمنى أنني وضحت نقطتي جيداً
                            قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

                            وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
                            ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم

                            Comment

                            • abdullah99
                              عضو
                              • Dec 2008
                              • 112

                              #15
                              ما في احد يرد
                              قال تعالى (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ) (27) سورة ص

                              وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى(40)
                              ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) سورةالنجم

                              Comment

                              Working...