حسنا يا سيد دارون سوف أؤجل تعقيبى الآن وليقتصر حديثك مع الأخ أبو مارية والأخ أبو عمير وبعدما ينتهى حوارك نبدا سويا مارثون الحوار الفلسفى الملحق .

وغيرها أرى أنك يا زميل دارون تحب فقط الكلام والفلسفة وهو بخلاف كثير من موضوعاتك
:: )

وغيرها أرى أنك يا زميل دارون تحب فقط الكلام والفلسفة وهو بخلاف كثير من موضوعاتك
:: )
إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا)(الإنسان:2). وقد أجمع أهل التفسير على أن الأمشاج هي الأخلاط، وهو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة. والحديث الشريف يؤكد هذا أخرج الإمام أحمد في مسنده عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال: مر يهودي بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه قال: فقالت قريش: يا يهودي، إن هذا يزعم أنه نبي؟ قال: لأسألنه عن شيء لا يعلمه إلا نبي. قال: فجاء حتى جلس ثم قال: يا محمد، مم يخلق الإنسان؟ قال: "يا يهودي، من كل يخلق، من نطفة الرجل ومن نطفة المرأة، فأما نطفة الرجل فنطفة غليظة منها العظم والعصب، وأما نطفة المرأة فنطفة رقيقة منها اللحم والدم". فقام اليهودي فقال: هكذا كان يقول من قبلك.(رواه أحمد، والطبراني، والبزار بإسنادين وفي أحد إسناديه عامر بن مدرك، وثقه ابن حبان وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات).

Comment