بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً لابد من التفريق بين الأشياء التي نقيس الإنسان على أساسها أنه هو مخير أم مسير...
فهناك أشياء يسير بها الإنسان مكرهاً عاجزاً عن دفعها عنه وهي العوارض التي تصيبه مثل المرض والنوم وأنه عبد لله
تعالى فهو لا يستطيع الإنفكاك عن سلطان هذه العبودية وإن لم يكن يريدها إذاً فهو عبد لله تعالى على وجه الإجبار
وهناك أمثلة كثيرة حول هذه الفكرة........
أما الأمور التي هو مخير فيها يفعل ما يشاء هو كونه مطيع لله تعالى أم عاصي له وهذه من أهم الأمور وأخطرها فقد قال تعالى: ((إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً))الإنسان 3 صدق الله العظيم
وعلى هذا المنوال تسير باقي الأشياء فأنت مخير، تقوم بعملك اليوم أو غداً أو الذي بعده أو لا تقوم به أبداً فأنت مخير في هذا
إذاً: النتيجة أن هناك أموراً قد جعلنا الله تعالى مجبورين على القيام بها وعلى الكفة الأخرى أشياء قد جعل الله لنا مطلق الصلاحية في أدائها أو عدم أدائها أو في طريقة أدائها........
والحمد لله أولاً وآخراً وأرجو أن أكون قد وضحت المعلومة قدر الكفاية لتذكير الغافل وتعليم الجاهل
أولاً لابد من التفريق بين الأشياء التي نقيس الإنسان على أساسها أنه هو مخير أم مسير...
فهناك أشياء يسير بها الإنسان مكرهاً عاجزاً عن دفعها عنه وهي العوارض التي تصيبه مثل المرض والنوم وأنه عبد لله
تعالى فهو لا يستطيع الإنفكاك عن سلطان هذه العبودية وإن لم يكن يريدها إذاً فهو عبد لله تعالى على وجه الإجبار
وهناك أمثلة كثيرة حول هذه الفكرة........
أما الأمور التي هو مخير فيها يفعل ما يشاء هو كونه مطيع لله تعالى أم عاصي له وهذه من أهم الأمور وأخطرها فقد قال تعالى: ((إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفوراً))الإنسان 3 صدق الله العظيم
وعلى هذا المنوال تسير باقي الأشياء فأنت مخير، تقوم بعملك اليوم أو غداً أو الذي بعده أو لا تقوم به أبداً فأنت مخير في هذا
إذاً: النتيجة أن هناك أموراً قد جعلنا الله تعالى مجبورين على القيام بها وعلى الكفة الأخرى أشياء قد جعل الله لنا مطلق الصلاحية في أدائها أو عدم أدائها أو في طريقة أدائها........
والحمد لله أولاً وآخراً وأرجو أن أكون قد وضحت المعلومة قدر الكفاية لتذكير الغافل وتعليم الجاهل
Comment