و علمت ذلك من كلام الله عز و جل ..
موضوع ينفرد به منتدى التوحيد حول نقد نظرية داروين
Collapse
X
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _amine_ مشاهدة المشاركةأتمنى أن تجيبني على سؤالي البسيط .. قبل أن ترحل ..
ما الغاية من وجودك أنت ؟كنت قد رحلت.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة _amine_ مشاهدة المشاركةالزميل تيتو ..
هل السؤال صعب لهذه الدرجة .. التي دعتك إلى التأخر في الرد !!
أما سؤالك: ما الغاية من وجودي؟ إن مُبرر الشيء وجوده ولا أحتاج تبريرا ما لوجودي، أكتفي بفعل ما أريد فعله وتحقيق غرائزي.
وكانت إجابتك أنت أن الغاية من وجودك هي أن تعبد الله.. أي أن الله إنما خلقك لتعبده.
السؤال الآن: هل الله محتاج لعبادتك؟
إذا كان الجواب بلا: فهذا يعني أنه خلقك عبثا لأنه غير محتاج لعبادتك فلماذا يخلقك؟
Leave a comment:
-
يا أخي amine
هذا التيتو يعجز عن الرد على أسئلته التي يطرحها هو (( اعتباطا)) لافهما فكيف تنتظر منه الرد على اسئلتك ؟
هذا اصبح مكشوفا الآن من جميع مشاركاته ومداخلاته
افضل مايستطيعه هو الفرار
تحياتي لجهودك أخي
Leave a comment:
-
من وهب الطبيعة طبيعتها يعني من وهب الطبيعة خواصها ومقدراتها وتحولاتها وتركيباتها .. وهذا هو السؤال
وكون الطبيعة فاقدة لكل هذه الامكانيات فلذلك تسقط فرضية ان الطبيعة كونت طبيعة وطبائع الاشياء بالمعنى الحقيقي لطبيعة وطبائع الاشياء وتبقى الحقيقة الساطعة وهو ان واهب الطبيعة هذه الطبيعيات والاوصاف والخصائص ... الخ .. هو الخالق الصانع العليم الوهاب
والغاية والهدف من ذلك معلومة وواضحة وهي التعمير والتسخير والاستفادة من الطبيعة وما اوجده الله منها ولها من اوصاف وصفات وحالات وتحولات وخصائص وقوانين ...الخ
اما تطور أفكار الإنسان فليس من طبيعة المادة المكونة له
بل من ملاحظاته ومتابعاته واستقراءاته وتجاربه على الطبيعة وعلى ما فيها وبها وعلى اكتشافه لقوانينها وبالتالي استفاد من كل ذلك وتطور فكره ولا يزال طالما انه يسير عل هذا الطريق الذي يؤدي الى تطوره وتطور فكره
فالناظر بدون فهم إلى الطبيعة يعتقد أن حركة خطوط الطيران لا تحتاج إلى إدارة من كائن مدرك.
فعليك ايها الملحد ان تتعلم بعض القوانين البديهية حتى تنتشل نفسك من مستنقع الإلحاد
القاعدة الأولى: (من ظهر صدفة يحتاج في بقائه إلى صدفة)
القاعدة الثانية : (يستحيل ان يخرج من الميت حياة ) فلا حياة الا من حي
القاعدة الثالثة : ( الغائية ) فلا يوجد شيئ عبثا ولا يوجد عمل بلا غاية
هذا امر مدرك حتى للبهائم
ولذلك نسال الملحد الذي ينكر الغائبة من الخلق والوجود :
ما الغاية من وجودك ؟
Leave a comment:
-
الزميل تيتو ..
هل السؤال صعب لهذه الدرجة .. التي دعتك إلى التأخر في الرد !!
Leave a comment:
-
أتمنى أن تجيبني على سؤالي البسيط .. قبل أن ترحل ..
ما الغاية من وجودك أنت ؟
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Titto Divitto مشاهدة المشاركةأرجو الإجابة على سؤالي الذي طرحته
Leave a comment:
-
أرجو الإجابة على سؤالي الذي طرحته
وتصبح على خيرأنت مؤمن بالخالق وحكمته وعلمه ووجود غاية له، فما هي هذه الغاية التي يريد الخالق أن يصل إليها؟
وكيف عرفت بذلك؟
سأعود لاحقا لمشاركة عبدالواحد
Leave a comment:
-
تلك الصورة هي توليفة غير بديهية ظهرت صدفة كما يدعي الملاحدة.نعم
كلنا صور مختلفة للمادة
وهذا دليل ان السلوك البيولوجي ليس أمر بديهي!
Leave a comment:
-
بالنسبة لسؤالك الخارج عن الموضوع ..
الغاية هي العبادة ..
و علمت ذلك من كلام الله عز و جل ..
أسألك أنت الآن .. ما الغاية من وجودك أنت ؟
Leave a comment:
-
الزميل تيتو, تقول
بل الناظر بدون فهم إلى الطبيعة يعتقد أن حركة خطوط الطيران لا تحتاج إلى إدارة من كائن مدرك. عليك ان تتعلم بعض القوانين البديهية حتى تنتشل نفسك من مستنقع الإلحاد القاعدة الأولى: (من ظهر صدفة يحتاج في بقائه إلى صدفة) وبما ان الحياة وقوانينها ظهرت صدفة كما يدعي الملاحدة, إذاً لا يحق لك القول أن بقائها هو شيء بديهي.الناظر للطبيعة بتجرد سيجد أنها تتجه بطبيعتها إلى هذا التعقيد والتنظيم.
نفس الخطأ المزمن الذي يعاني منه كل الملاحدة.أنت مثل الزميل علاء فريد، تتساءلون بطريقة مغالطة حول من وهب الطبيعة طبيعتها!
وهذا سؤال خاطئ
أنت كمن يسأل: لماذا الحرارة مع المعدن تنتج تمدده.. لماذا لا تنتج "كتكوتا" مثلا؟ لابد إذن من وجود قوة خارقة حددته وجعلته ينتج تمددا لا كتكوتا.
لكن هذا تفكير غير منطقي وغير موضوعي. فتمدد المعدن (خاصية جوهرية) له.. وهكذا هي طبيعة الأشياء.. ومن غير الموضوعية أن تسأل لماذا طبيعتها هكذا!
- إذا سلمنا لك جدلا أن القوانين الفيزيائية هي بديهية
- وإذا سلمنا لك جدلا ان القوانين البيولوجية أصلها مادي
إذاً كل قانون بيولوجي هو توليفة من القوانين الفيزيائية المتصادفة.
وظهور الحياة = تصادف التوليفة المناسبة للظروف الفيزيائية
وبقاء الحياة يحتاج إلى استمرار ذلك التصادف للبقاء
لماذا؟
لان القاعدة تقول ان التوليف التي تظهر صدفة تحتاج بإستمرار الى صدفة للبقاء.
لكن يحق لي أن أسألك عن صدفة إستمرار تلك التوليفة التي ظهرت صدفة!مثل 1+1 = 2 ولا يحق لك أن تقول لماذا 2 .. فتفاحة زائد تفاحة يعطيني تفاحتين.. ومن غير المنطقي أن تقول لماذا لا تعطيني 567 تفاحة؟
أولاً:الناظر إلى تطور المناهج الدراسة وتطور الحواسيب سينسب ذلك لزيادة تطور عقل الإنسان أكثر.
هل ستقول بالمقابل أن تطور المادة واتجاهها نحو التعقيد ينسب إلى
لن أقول أن ذلك دليل على زيادة في قدرات المدير .. من الشروط الضرورية للإدارة ان يكون المدير له إدراك وحكمة... فلا يمكن ان تنكر ذلك بالقول ان كل من له حكمة و قدرة على الإدارة هو بالضرورة يحتاج الى تقدم. واستنتاجك هذا يشبه كلام شخص يقول بما أن هناك تدرج في منهج التعليم إذاً بالضرورة أساتذة وزارة التعليم يتقدمون في العلم مع التلاميذ من مستوى سنة أولى ابتدائي إلى سنة رابعة أبتدائي.
ثانياً:
راجع theorem Godel لتتعلم الفرق بين طبيعة العقل و الحاسوب الذي لا يمكنه أن يصل إلى قدرات العقل.
ثالثاً:
انت تهربت من السؤال: (طور الحواسيب إلى ما هو أعقد و أدق .. يُنسب إلى طبيعة الحواسيب أو المادة المكونة للحواسيب ؟!)
التكرار يفيد الشطار, التطور الذي يُظهر قانون أعقد من القانون الفيزيائي هو تطور يحتاج إلى مصادفة.قياسك غير صحيح وفيه خطأ. فأنت أخذت المقررات والمناهج الدراسية والتي هي من الأدوات التي يستخدمها الإنسان وتعكس تطور أفكاره، وقستها على طبيعة المادة.
تطور أفكار الإنسان هو من طبيعة المادة المكونة له، وهو الذي أدى إلى انعكاس ذلك التطور على مناهجه الدراسية وحواسيبه.
فالتطور نحول التعقيد ليس شيء بديهي كما تتوهم.
سؤالي إليك:
1- كيف ظهرت القوانين البيولوجية؟ صدفة أم بفعل مدبر؟
2- هل سيادتك لديك اعتراض على القاعدة القائلة أن من ظهر صدفة يحتاج إلى في بقاءه الى صدفة؟
إذاً إياك يا عزيزي مرة أخرى ان تفتري على العلم وتدعي ان السلوك البيولوجي هو أمر بديهي.. قبل ان تحل الإشكال في (1) و (2)
تحياتي
Leave a comment:
-
نعمالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة _amine_ مشاهدة المشاركةزميلي العزيز ..
أنت تظن أن الحاسوب محتاج إلى عقل الإنسان و تفكيره و تخطيطه ليصنعه من أجل حكمة و هدف .. و ليست المادة المكونة للحاسب .. هي التي بطبيعتها أنتجت ذلك الحاسوب ..
إلا أنك تقول أن عقل الإنسان و أفكاره هي من صميم إنتاج المادة ..
و بطبيعة الحال كلامك مرسل إنشائي من الدرجة الأولي ..
و بطبيعة الحال أيضا، بالنسبة لك ما يسري على الحاسب يسري على السيارة و على الحذاء و على المصباح و المصانع و و ..
كلنا صور مختلفة للمادة
Leave a comment:
-
لا لا لا ..المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركةالمعذرة لكن لم "أقل الأدب"
المشكلة ليست في عبارتي بل في قياسك، أنا وضحت مدلوله وخطأه. فأنت شبهت العلاقة بين المادة والخالق بالعلاقة بين الإنسان والمناهج الدراسية أو الحاسوب وهذا لا يصح.
أنا لا أشبه الخالق و لا أقوم بأقيسة أو ما شابه ..
لا ..
أنا أتحدث و أناقش المبدأ .. أتمنى أن تتفهم هذه النقطة جيدا من فضلك.
Leave a comment:
-
زميلي العزيز ..
أنت تظن أن الحاسوب محتاج إلى عقل الإنسان و تفكيره و تخطيطه ليصنعه من أجل حكمة و هدف .. و ليست المادة المكونة للحاسب .. هي التي بطبيعتها أنتجت ذلك الحاسوب ..
إلا أنك تقول أن عقل الإنسان و أفكاره هي من صميم إنتاج المادة ..
و بطبيعة الحال كلامك مرسل إنشائي من الدرجة الأولي ..
و بطبيعة الحال أيضا، بالنسبة لك ما يسري على الحاسب يسري على السيارة و على الحذاء و على المصباح و المصانع و و ..
Leave a comment:
Leave a comment: