من وهب الطبيعة طبيعتها يعني من وهب الطبيعة خواصها ومقدراتها وتحولاتها وتركيباتها .. وهذا هو السؤال
وكون الطبيعة فاقدة لكل هذه الامكانيات فلذلك تسقط فرضية ان الطبيعة كونت طبيعة وطبائع الاشياء بالمعنى الحقيقي لطبيعة وطبائع الاشياء وتبقى الحقيقة الساطعة وهو ان واهب الطبيعة هذه الطبيعيات والاوصاف والخصائص ... الخ .. هو الخالق الصانع العليم الوهاب
والغاية والهدف من ذلك معلومة وواضحة وهي التعمير والتسخير والاستفادة من الطبيعة وما اوجده الله منها ولها من اوصاف وصفات وحالات وتحولات وخصائص وقوانين ...الخ
اما تطور أفكار الإنسان فليس من طبيعة المادة المكونة له
بل من ملاحظاته ومتابعاته واستقراءاته وتجاربه على الطبيعة وعلى ما فيها وبها وعلى اكتشافه لقوانينها وبالتالي استفاد من كل ذلك وتطور فكره ولا يزال طالما انه يسير عل هذا الطريق الذي يؤدي الى تطوره وتطور فكره
فالناظر بدون فهم إلى الطبيعة يعتقد أن حركة خطوط الطيران لا تحتاج إلى إدارة من كائن مدرك.
فعليك ايها الملحد ان تتعلم بعض القوانين البديهية حتى تنتشل نفسك من مستنقع الإلحاد
القاعدة الأولى: (من ظهر صدفة يحتاج في بقائه إلى صدفة)
القاعدة الثانية : (يستحيل ان يخرج من الميت حياة ) فلا حياة الا من حي
القاعدة الثالثة : ( الغائية ) فلا يوجد شيئ عبثا ولا يوجد عمل بلا غاية
هذا امر مدرك حتى للبهائم
ولذلك نسال الملحد الذي ينكر الغائبة من الخلق والوجود :
ما الغاية من وجودك ؟
للحق وجه واحد
ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
"بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"
يا أخي amine
هذا التيتو يعجز عن الرد على أسئلته التي يطرحها هو (( اعتباطا)) لافهما فكيف تنتظر منه الرد على اسئلتك ؟
هذا اصبح مكشوفا الآن من جميع مشاركاته ومداخلاته
افضل مايستطيعه هو الفرار
تحياتي لجهودك أخي
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
الزميل تيتو ..
هل السؤال صعب لهذه الدرجة .. التي دعتك إلى التأخر في الرد !!
كنت قد رحلت.
أما سؤالك: ما الغاية من وجودي؟ إن مُبرر الشيء وجوده ولا أحتاج تبريرا ما لوجودي، أكتفي بفعل ما أريد فعله وتحقيق غرائزي.
وكانت إجابتك أنت أن الغاية من وجودك هي أن تعبد الله.. أي أن الله إنما خلقك لتعبده.
السؤال الآن: هل الله محتاج لعبادتك؟
إذا كان الجواب بلا: فهذا يعني أنه خلقك عبثا لأنه غير محتاج لعبادتك فلماذا يخلقك؟
بل الناظر بدون فهم إلى الطبيعة يعتقد أن حركة خطوط الطيران لا تحتاج إلى إدارة من كائن مدرك. عليك ان تتعلم بعض القوانين البديهية حتى تنتشل نفسك من مستنقع الإلحاد القاعدة الأولى: (من ظهر صدفة يحتاج في بقائه إلى صدفة) وبما ان الحياة وقوانينها ظهرت صدفة كما يدعي الملاحدة, إذاً لا يحق لك القول أن بقائها هو شيء بديهي.
نفس الخطأ المزمن الذي يعاني منه كل الملاحدة.
- إذا سلمنا لك جدلا أن القوانين الفيزيائية هي بديهية
- وإذا سلمنا لك جدلا ان القوانين البيولوجية أصلها مادي
إذاً كل قانون بيولوجي هو توليفة من القوانين الفيزيائية المتصادفة.
وظهور الحياة = تصادف التوليفة المناسبة للظروف الفيزيائية
وبقاء الحياة يحتاج إلى استمرار ذلك التصادف للبقاء
لماذا؟
لان القاعدة تقول ان التوليف التي تظهر صدفة تحتاج بإستمرار الى صدفة للبقاء.
لكن يحق لي أن أسألك عن صدفة إستمرار تلك التوليفة التي ظهرت صدفة!
أولاً:
لن أقول أن ذلك دليل على زيادة في قدرات المدير .. من الشروط الضرورية للإدارة ان يكون المدير له إدراك وحكمة... فلا يمكن ان تنكر ذلك بالقول ان كل من له حكمة و قدرة على الإدارة هو بالضرورة يحتاج الى تقدم. واستنتاجك هذا يشبه كلام شخص يقول بما أن هناك تدرج في منهج التعليم إذاً بالضرورة أساتذة وزارة التعليم يتقدمون في العلم مع التلاميذ من مستوى سنة أولى ابتدائي إلى سنة رابعة أبتدائي.
ثانياً:
راجع theorem godel لتتعلم الفرق بين طبيعة العقل و الحاسوب الذي لا يمكنه أن يصل إلى قدرات العقل.
ثالثاً:
انت تهربت من السؤال: (طور الحواسيب إلى ما هو أعقد و أدق .. يُنسب إلى طبيعة الحواسيب أو المادة المكونة للحواسيب ؟!)
التكرار يفيد الشطار, التطور الذي يُظهر قانون أعقد من القانون الفيزيائي هو تطور يحتاج إلى مصادفة.
فالتطور نحول التعقيد ليس شيء بديهي كما تتوهم.
سؤالي إليك:
1- كيف ظهرت القوانين البيولوجية؟ صدفة أم بفعل مدبر؟
2- هل سيادتك لديك اعتراض على القاعدة القائلة أن من ظهر صدفة يحتاج إلى في بقاءه الى صدفة؟
إذاً إياك يا عزيزي مرة أخرى ان تفتري على العلم وتدعي ان السلوك البيولوجي هو أمر بديهي.. قبل ان تحل الإشكال في (1) و (2)
تحياتي
ظهور الحياة كان بفعل قوانين المادة نفسها، وليس صدفة عشوائية.
قد يبدو للذي ينظر بسطحية أنه صدفة لكن تحققه يعني أنه حتمي بالمحصلة: قوانين الكون أدت لظهور الحياة.
من وهب الطبيعة طبيعتها يعني من وهب الطبيعة خواصها ومقدراتها وتحولاتها وتركيباتها .. وهذا هو السؤال
وكون الطبيعة فاقدة لكل هذه الامكانيات فلذلك تسقط فرضية ان الطبيعة كونت طبيعة وطبائع الاشياء بالمعنى الحقيقي لطبيعة وطبائع الاشياء وتبقى الحقيقة الساطعة وهو ان واهب الطبيعة هذه الطبيعيات والاوصاف والخصائص ... الخ .. هو الخالق الصانع العليم الوهاب
عجيب. أي أنك تقول إن الطبيعة لا تملك طبيعة معينة والله وهبها تلك الطبيعة!
أثبت أن الطبيعة ليس لها طبيعة. أعطني مثالا لمادة مجردة من الخصائص الطبيعية..
ولنفرض أني سلمت جدلا بأن "الطبيعة ليس لها طبيعة"، وأن الله هو من وهبها تلك الطبيعة! فمن أين جاءت طبيعة الله وصفاته وخصائصه؟
الله لايحتاج لعبادتنا ولايضره كفرنا تعالى جد ربنا وتنزه .
العبادة هي من وسائل اعمار الأرض للانسان ايها الجاهل ((طبعا بعد كونها غاية الخلق))
فهب انك تحيا في كون كلهم امثالك لاقيم لامبادئ لامرجعية لاخوف من حساب ولاعقاب لاقانون يعطي المستقيم جزائه ويعاقب المسيئ على اسائته , الكون عبارة عن كائنات تتوالد وتعيش لغرائزها ((لا أحتاج تبريرا ما لوجودي، أكتفي بفعل ما أريد فعله وتحقيق غرائزي.))
ثم تموت وتصبح ترابا وهلم جرا . العبادة تنبيه دائم للإنسان إلى أنه روح قبل أن يكون مادة، وكما أن للجسد مطالب فكذلك الروح لها مطالب وغذاء، وغذاؤها عبادة خالقها، ولهذا إذا خلا الإنسان من روحه وتحول إلى شخص لا يعرف إلا المادة ولا يعترف إلا بالجسد، فإن هذا الإنسان أضُّر على الإنسانية من السلاح النووي والجرثومي، ولكان السبع الضاري أرحم وأرق منه، فالسبع يقتل ليأكل، والإنسان الذي لا روح له يقتل للقتل ويتلذذ وهو يعبث بفريسته.
وهي ايضا تحرير للإنسان من الخوف والجُبن والبخل والحرص والذِّل وكل الرذائل ودليل ذلك في كلامك السابق يامن تعيش لتفعل ماتريده
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
Comment