نسبية الأخلاق (حوار مع شيوعي)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #1

    نسبية الأخلاق (حوار مع شيوعي)

    الزميل che-anees "نسبية الأخلاق" تجعل تبريرك نفسه نسبي ... فيمكن بعد خمسين ألف سنة وبفعل التطور يصبح الاعتداء على الغير شيء أخلاقي. وتصبح المساواة بين البشر كأسنان المشط شيء غير أخلاقي بالمرة..

    السؤال مباشر: هل تجد أي مانع أخلاقي أن تعاشر العجوز الأمريكية كلبها؟
    ما هي المعايير الأخلاقية التي تجعلك تستنكر ذلك إن كنت تستنكره أصلاً؟

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
  • che-anees
    عضو
    • Jan 2009
    • 233

    #2
    مساء الخير....

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
    الزميل che-anees "نسبية الأخلاق" تجعل تبريرك نفسه نسبي ... فيمكن بعد خمسين ألف سنة وبفعل التطور يصبح الاعتداء على الغير شيء أخلاقي. وتصبح المساواة بين البشر كأسنان المشط شيء غير أخلاقي بالمرة..

    السؤال مباشر: هل تجد أي مانع أخلاقي أن تعاشر العجوز الأمريكية كلبها؟
    ما هي المعايير الأخلاقية التي تجعلك تستنكر ذلك إن كنت تستنكره أصلاً؟
    هذا جائز فمن يدري بعد خمسين الف سنة ما ستكون حياتنا و كيف ستكون اشكالنا .....

    هناك مانع وفرق كبير بين معاشرة الانسان للانسان والانسان للحيوان.....
    فهي عند معاشرتها لكلبها سيؤدي ذلك الى انتقال الامراض اليها وتفشي حالات مرضية جديدة كمرض الايدز الناتج عن معاشرة الانسان للقردة..... لذلك فهو مرفوض تماما زميلي عبد الواحد
    اما بالنسبة للاخلاق والمعايير الاخلاقية فالمجتمعات هي من تحكم الاخلاق و لا دخل للسماء او الاديان بها كما ذكرت سابقا...

    تحية حمراء
    وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

    Comment

    • عبد الواحد
      محاور
      • May 2005
      • 2498

      #3
      الزميل che-anees
      سألتك: هل تجد أي مانع أخلاقي أن تعاشر العجوز الأمريكية كلبها؟
      تجيب:
      هذا جائز فمن يدري بعد خمسين الف سنة ما ستكون حياتنا و كيف ستكون اشكالنا .....
      هناك مانع وفرق كبير بين معاشرة الانسان للانسان والانسان للحيوان.....
      فهي عند معاشرتها لكلبها سيؤدي ذلك الى انتقال الامراض اليها وتفشي حالات مرضية جديدة كمرض الايدز الناتج عن معاشرة الانسان للقردة..... لذلك فهو مرفوض تماما زميلي عبد الواحد
      اما بالنسبة للاخلاق والمعايير الاخلاقية فالمجتمعات هي من تحكم الاخلاق و لا دخل للسماء او الاديان بها كما ذكرت سابقا...
      أفهم من ذلك أن كل المشكلة لديك تكمن في انتقال الامراض ..
      أما إذا استعمل الإنسان العازل الذي توزعه منظمات التنصير بالمجان في دارفور فهذا جائز!
      وإذا استعمل الكلب نفس الحماية فعلاقته بالعجوز الأمريكية جائزة!

      هل فهمي لكلامك سليم؟

      {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

      Comment

      • che-anees
        عضو
        • Jan 2009
        • 233

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
        الزميل che-anees
        سألتك: هل تجد أي مانع أخلاقي أن تعاشر العجوز الأمريكية كلبها؟
        تجيب:

        أفهم من ذلك أن كل المشكلة لديك تكمن في انتقال الامراض ..
        أما إذا استعمل الإنسان العازل الذي توزعه منظمات التنصير بالمجان في دارفور فهذا جائز!
        وإذا استعمل الكلب نفس الحماية فعلاقته بالعجوز الأمريكية جائزة!

        هل فهمي لكلامك سليم؟
        زميلي عبد الواحد المانع الاخلاقي وكما ذكرت المجتمع من يحدده والاخلاق تنتج من المجتمع كما ذكرت سابقا ...
        اما استعمال الواقي وعدمه فربما ينتقل الفيروس حتى مع استعمال الواقي ..... لذلك لا يجوز معاشرة الحيوان وذلك حفاظا على النسل البشري الصافي و الخالي من الامراض و التشوهات الجينية التي لا اعلم ما سيكون تاثيرها علينا و على من سياتون من بعدنا....

        تحياتي الحمراء
        وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

        Comment

        • عبد الواحد
          محاور
          • May 2005
          • 2498

          #5
          زميلي عبد الواحد المانع الاخلاقي وكما ذكرت المجتمع من يحدده والاخلاق تنتج من المجتمع كما ذكرت سابقا ...
          الزميل che-anees
          بما انك ربطت الأخلاق بما يحدده كل مجتمع.
          وبما أن المجتمعات تختلف باختلاف المكان الجغرافي وباختلاف التاريخ الطويل للبشرية.
          إذاً أنت ربطت القيم والأخلاق بشيء متغير. فهل تغير الأخلاق والقيم له حدود حمراء لا يجب تجاوزها؟
          - إن قلتَ لا يوجد: إذاً أي شيء بشع يمكن تخيله .. يمكن أن يصبح قمة في الأخلاق إذا تبناه المجتمع المتغير.
          - إن قلتَ توجد حدود تسري على كل المجتمعات باختلاف أماكنها و أزمنتها: فمن يحدد تلك الحدود ؟

          ذكرتَ الفوارق الطبقية والبرجوازية ألخ .. وكان هدفك هو ربط الأخلاق بالعدل.. وهذا لا خلاف عليه
          لكن إذا كان العدل هو وضع الشيء في محله... فهذا يعني ان للعدل قانون يضبط العلاقة بين كل شيء ومحله المناسب في وقته المناسب.
          فمن وضع ذلك القانون الذي يضبط أحوال الناس المتغيرة؟

          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

          Comment

          • che-anees
            عضو
            • Jan 2009
            • 233

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
            الزميل che-anees
            بما انك ربطت الأخلاق بما يحدده كل مجتمع.
            وبما أن المجتمعات تختلف باختلاف المكان الجغرافي وباختلاف التاريخ الطويل للبشرية.
            إذاً أنت ربطت القيم والأخلاق بشيء متغير. فهل تغير الأخلاق والقيم له حدود حمراء لا يجب تجاوزها؟
            - إن قلتَ لا يوجد: إذاً أي شيء بشع يمكن تخيله .. يمكن أن يصبح قمة في الأخلاق إذا تبناه المجتمع المتغير.
            - إن قلتَ توجد حدود تسري على كل المجتمعات باختلاف أماكنها و أزمنتها: فمن يحدد تلك الحدود ؟

            ذكرتَ الفوارق الطبقية والبرجوازية ألخ .. وكان هدفك هو ربط الأخلاق بالعدل.. وهذا لا خلاف عليه
            لكن إذا كان العدل هو وضع الشيء في محله... فهذا يعني ان للعدل قانون يضبط العلاقة بين كل شيء ومحله المناسب في وقته المناسب.
            فمن وضع ذلك القانون الذي يضبط أحوال الناس المتغيرة؟
            تحياتي الخالصة....

            صحيح ان المجتمعات تختلف باختلاف المكان الجغرافي ولكن الانسان يبقى انسان ان عاش في افريقيا او اوروبا او اي مكان في العالم....

            لذلك فالانسان ينشا على مفهوم واحد و كما قلت انت ربما العدل هو المفهوم الاكثر دقة لربطه بالاخلاق ....
            لكن من اوجده و كيف اوجد فلا يختلف اثنان ان العدل واحد و معروف ربما يختلف من شخص لاخر لكن اصله واحد و هو عدم ظلم الاخرين ( في رايي على الاقل) مهما اختلفت اجناسهم او افكارهم فكما قال الرسول " الناس سواسية كاسنان المشط ...." الى اخر الحديث
            لذلك زميلي عبد الواحد فبرايي ان الاخلاق تاتي من المجتمع كما ولا ننكر ان جزء من هذه الاخلاق يوجد مع الانسان ولا ادري كيف يمكن تفسيره (لعدم علمي بعلوم الاحياء) و يتبلور هذا الجزء من الانسان حسب المجتمع و عاداته ربما بالطريقة الصحيحة او الخاطئة....
            فلذلك نسعى الى تعميم فكر واحد يشمل كافة البشرية ويحكم عاداتها لتوحد الاخلاق و ينتشر المفهوم الصحيح و يندثر المفهوم الخاطئ حتى لو اضطررنا لاستعمال القوة في بعض الاحيان لان الانسان من عادته ان لا يقبل الهزيمة بسرعة وان لا يقبل ظهور ما هو جديد على حياته بل و يحب ان تسير الامور كما هي حتى النهاية (رايي على الاقل) ...

            زميلي عبد الواحد ما فهمته من سؤالك انك تريد ان تصل الى ان للكون من خالق وهو من وضع شروط هذه الاخلاق ...
            اما ما اقوله انا فربما ان الخالق هو من اوجدها ووضعها.... ولكن هنا نرى تغييرها من زمان الى زمان فان كانت من صنع الخالق وهو المعصوم عن الخطا (الذي لا يخطا ابدا لانه الخالق) فما تفسيرك لتغييرها من زمان الى زمان ...؟؟؟؟؟؟؟؟

            اما اعتقادي فقد شرحته لك وارجو ان اكون قد اوصلت الصورة كما اراها...

            تقبل مني التحية الاخلاقية
            وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #7
              صحيح ان المجتمعات تختلف باختلاف المكان الجغرافي ولكن الانسان يبقى انسان ان عاش في افريقيا او اوروبا او اي مكان في العالم.
              طيب مادام الإنسان يبقى إنسان بإختلاف المجتمعات.. إذاً انت تعترف بوجود مرجع ثابت متمثل في الفطرة السليمة.
              حسب الفكر الشيوعي هل فطرة الإنسان ثابتة؟
              لذلك فالانسان ينشا على مفهوم واحد و كما قلت انت ربما العدل هو المفهوم الاكثر دقة لربطه بالاخلاق
              لكن من اوجده و كيف اوجد فلا يختلف اثنان ان العدل واحد و معروف ربما يختلف من شخص لاخر لكن اصله واحد و هو عدم ظلم الاخرين ( في رايي على الاقل) مهما اختلفت اجناسهم او افكارهم فكما قال الرسول " الناس سواسية كاسنان المشط ...." الى اخر الحديث
              ربط العدل بالأخلاق يحتم عليك القول بنسبية العدل كما قلتَ بنسبية الأخلاق... أو تنكر نسبية الأخلاق كما أنكرت نسبية العدل. فماذا تختار؟
              لذلك زميلي عبد الواحد فبرايي ان الاخلاق تاتي من المجتمع كما ولا ننكر ان جزء من هذه الاخلاق يوجد مع الانسان ولا ادري كيف يمكن تفسيره (لعدم علمي بعلوم الاحياء) و يتبلور هذا الجزء من الانسان حسب المجتمع و عاداته ربما بالطريقة الصحيحة او الخاطئ
              إذا كانت تلك الأخلاق تبلورت بطريقة لا تدري هل هي صحيحة أم خاطئة.. فهذا يعني انك لا تستطيع أن تجزم أنها فعلاً أخلاق.
              فلذلك نسعى الى تعميم فكر واحد يشمل كافة البشرية ويحكم عاداتها لتوحد الاخلاق و ينتشر المفهوم الصحيح و يندثر المفهوم الخاطئ
              من نحن؟ وما هو المرجع الذي على أساسه نميز بين المفهوم الصحيح والخاطئ؟
              ما فهمته من سؤالك انك تريد ان تصل الى ان للكون من خالق وهو من وضع شروط هذه الاخلاق ...اما ما اقوله انا فربما ان الخالق هو من اوجدها ووضعها.... ولكن هنا نرى تغييرها من زمان الى زمان فان كانت من صنع الخالق وهو المعصوم عن الخطا (الذي لا يخطا ابدا لانه الخالق) فما تفسيرك لتغييرها من زمان الى زمان ...؟؟؟؟؟؟؟؟
              لا معنى للأخلاق إلا إذا ارتبط الفعل بإرادة حرة.. فلا يقيَّم الزلزال أخلاقيا إذا قتل الناس.
              ولا معنى لوجود إرادة حرة إذا لم يسمح الله للإنسان بمخالف لفطرته السليمة.
              وحتى لا يحدث خلط...
              لو وُضع قانون معين يمنعك من فعل كذا في حالة معينة.. ويتغير المنع في حالة أخرى, هذا لا يسمى تغيراً في الأخلاق. بل هذا دليل على أن القانون له مرجع يحكم تغير الحالات. إذاً في نهاية الأمر لابد من وجود مرجع ثابت. وسؤالي كان عن ذلك المرجع, إذا كانت الأخلاق لا تنفك عن العدل وإذا كان العدل هو وضع الشيء في محله... فهذا يعني ان للعدل قانون يضبط العلاقة بين كل شيء ومحله المناسب في وقته المناسب. هل أنت كشيوعي تمتلك ذلك المرجع الذي يضبط أحوال الناس المتغيرة؟ وما هو مصدر ذلك القانون؟


              السؤال واضح لكنك لا تريد الرد عليه مباشرة: بما أنك تقول بتغير الأخلاق.. فهل هناك حدود حمراء لا يجب تجاوزها؟

              - إن قلتَ لا يوجد: إذاً لا معنى لقولك ان (الانسان يبقى انسان) أينما عاش
              - إن قلتَ توجد حدود: فمن يحدد تلك الحدود ؟
              --- إن قلت الفطرة المتغير: إذاً هي فطرة لا يمكنها في الحقيقة ضبط أية حدود أخلاقية.
              --- إن قلت الفطرة الغير متغيرة: أعود أسألك عن مصدر ثباتها.


              تحياتي

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • مالك مناع
                محاور
                • Jan 2005
                • 1012

                #8
                لا يمكن تصنيف القول بنسبية القيم الأخلاقية إلا في خانة المحاولات التآمرية على الإنسان نفسه، ومن غير الصحيح، ولا المجدي أن نفترض أن الإرادة والنية كافيتين لكي تكون أعمال الإنسان متسمة بالخلق والفضيلة، فلا بد أن تقترن النية الطيبة بالتربية والصقل من جهة وبالمعرفة من جهة أخرى، لأن المعرفة تولد حالة من الحيطة والفطنة فتعطي للإنسان سمة حسن التبصر قبل الاختيار.

                فسلامة الاختيار بين الخير والشر .. بين الحق والباطل .. بين العدل والظلم .. تستند إلى المعرفة، لذلك وفي ميدان الأخلاق بالذات لا يكفي أن يريد الإنسان الخير من أعماق نفسه، بل إنه من الضروري أن يعرف أولا أن هذا هو الخير وهذا هو الحق وهذا هو العدل.

                وهذا ما يجعل من علم الأخلاق في حقيقته هو علم معيار الفضائل، وبيان كيفية تحصيلها لتتحلى النفس بها، كما وأنها تعرف على الرذائل ومخاطرها بغرض تجنبها، والتخلي عنها. فعلم الأخلاق ليس تقريراً لوقائع أو ظواهر، أو استسلاماً للأمر الواقع، وإنما يجب أن تتجاوز اهتمامات المرء فيه الواقع المعاش إلى المثل العليا التي ينبغي أن يسعى إليها، ويولد حركة مجتمعية عامة باتجاهها.

                فإذا أصبح الفرد هو مقياس الأشياء كما يريد الزميل والملاحدة بشكل عام، فلا بد أن يتوجه السلوك الفردي إلى الإفراط في الأنانية لحساب الإيثار والتضحية مما يهدد وحدة المجتمع ويقوض بناءه، لأن قيمة السلوك بمقدار انسجامه مع قيم المجتمع والجماعة. لذلك كان لا بد من عقيدة تحكم هذه المعرفة وتوجهها من جهة وتلزم الفرد بتبني القناعات الجماعية وتطبيقها من جهة أخرى.

                والاعتماد على العقل في وضع المعايير الأخلاقية لا بد وأن يوقعنا في محظور وقع فيه أغلب الفلاسفة عندما حاولوا وضع فلسفة أخلاقية بالاعتماد على جانب واحد من جوانب الشخصية كاللذة أو السعادة أو الاعتدال ..ألا وهو التحليق بعيداً في عالم الأساطير أو الانحدار في مهاوي مادية قاتلة.


                من كل ما سبق يتضح أهمية الأخلاق المنطلقة من المعتقد الديني، والملتزمة بضوابط الشريعة:

                - تشكل معياراً للفضائل والرذائل.
                - توجه الإنسان نحو المثل العليا بغض النظر عن واقعه الذي يعيشه.
                - تسمو به بعيداً عن الأنانية والمكاسب الفردية إلى الإيثار والقيم المجتمعية.
                -تحمل بالنسبة للمؤمنين معنى الإلتزام، وهذا أمر هام لأن القواعد الأخلاقية تكون عديمة القيمة وعاجزة إذا فقدت ميزة الإلتزام، لأن طبيعة الإنسان تحتاج إلى ما يشعرها بأنها محاسبة على فعلها، فلنفسه ما كسبت وعليها ما اكتسبت. فالدين بما يتضمنه من معتقدات ومبادئ وأوامر ونواهي ورغائب وقيم ومثل عليا يعد مصدراً أساسياً وقوة فعالة من مصادر الإلزام الخلقي.

                ونعتذر من الأستاذ عبد الواحد من التقدم بين يديه ..
                Last edited by مالك مناع; 03-06-2009, 11:02 PM.
                ----------------------------------
                إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

                اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
                ----------------------------------

                أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
                http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

                Comment

                • مالك مناع
                  محاور
                  • Jan 2005
                  • 1012

                  #9
                  ومما يميز القواعد الخلقية المستمدة من الدين عن القواعد الخلقية المستمدة من الذات والمجتمع هو عمومها وإطلاقها وإنسانيتها وقدسيتها وخلودها وبقاؤها عبر الأجيال. فماذا نجد عند الآخرين غير فلسفات خلقية وضعية تتحكم بها الذاتية والأهواء، ومثل هذه الفلسفات لا بد أن تؤدي بالمجتمع إلى الإنحلال والفوضى والانهيار.
                  ----------------------------------
                  إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

                  اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
                  ----------------------------------

                  أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
                  http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

                  Comment

                  • اخت مسلمة
                    محاور
                    • Nov 2005
                    • 6338

                    #10
                    (( زميلي عبد الواحد ما فهمته من سؤالك انك تريد ان تصل الى ان للكون من خالق وهو من وضع شروط هذه الاخلاق ...
                    اما ما اقوله انا فربما ان الخالق هو من اوجدها ووضعها.... ولكن هنا نرى تغييرها من زمان الى زمان فان كانت من صنع الخالق وهو المعصوم عن الخطا (الذي لا يخطا ابدا لانه الخالق) فما تفسيرك لتغييرها من زمان الى زمان ...؟؟؟؟؟؟؟؟ ))

                    اولا صفة معصوم لاتجوز في حق الخالق سبحانه وتعالى فهو اسم مفعول واسم المفعول كما تعلم لابد له من فاعل والله الاحد الصمد لااله الا هو الله عاصم وليس بمعصوم، لأنه حاكم وليس بمحكوم، لا معقب لحكمه أما الرسل عليهم الصلاة والسلام فهم معصومون من الخطأ في الحكم الذي يبلغونه عن الله، _للفائدة_
                    اما عماذكرت من تغيير الاخلاق من زمان الى زمان وعدم ثباتها فهذا طرح غير صحيح لان الاخلاق كسلوك حسن او سيئ معروفه وثابتة في كل الازمان انما التعاطي معها والالتزام بها هو التغيير الذي يظهر لك وتتحدث عنه اذن هي ازمة تعاطي وامتثال لصالح او سيئ الاخلاق من افراد المجتمعات انفسهم ,فكما أن هناك أخلاق فطرية، كذلك بإمكان أي إنسان أن يكتسب بعض الفضائل والأخلاق، وذلك بالتربية المقترنة بالإرادة والقيم، والناس في ذلك متفاوتون بمدى سبقهم وارتقائهم في سلم الفضائل كما أن كل إنسان عاقل يستطيع بما وهبه الله من استعداد عام أن يتعلم نسبة من العلوم، والفنون وأن يكتسب مقدارا ما من أي مهارة عملية من المهارات.
                    في اي زمان ومكان اسال وقارن عشوائيا مثلا بين خلقي الكرم والبخل سترى الاجماع كذلك الشجاعه والجبن الامانة والخيانة كلها اخلاقيات وثابتة ايضا ولاتتغير بذاتها ولابالميل الفطري السليم ناحيتها اذا المتغير هو فطرة الانسان والتي يشوبها ويؤثر عليها عوامل البيئة والتعليم ووووو الخ
                    الامر بسيط وواضح _تحياتي
                    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                    Comment

                    • che-anees
                      عضو
                      • Jan 2009
                      • 233

                      #11
                      تحياتي الحمراء الاخلاقية للجميع.....

                      اعتذر عن عدم الرد السريع و ذلك لانشغالي بامور اخرى ...
                      ولكني اعدكم ان ارد على كل المداخلات خلال يومين على الاكثر

                      و تقبلو مني الاتحية والاحترام...
                      وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                      Comment

                      • مالك مناع
                        محاور
                        • Jan 2005
                        • 1012

                        #12
                        لسنا في حلبة سباق يا زميلي! وما يهمنا هو أن تقرأ هذه الردود بتجرد وإنصاف ونية صادقة في الوصول إلى الحق. وما دمت تؤمن بوجود الخالق فما الذي يمنعك من الدخول في الإسلام ؟ لم لا تفتح رابطا مستقلاً تشرح فيه أسباب ذلك ليناقشك فيه الإخوة .هذا خيرٌ لك وأولى من مناقشة "نسبية الأخلاق"، وفي كلٍّ خير.
                        ----------------------------------
                        إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

                        اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
                        ----------------------------------

                        أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
                        http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

                        Comment

                        • che-anees
                          عضو
                          • Jan 2009
                          • 233

                          #13
                          تحياتي الحارة ....

                          الزميل عبد الواحد...

                          إذاً انت تعترف بوجود مرجع ثابت متمثل في الفطرة السليمة.
                          حسب الفكر الشيوعي هل فطرة الإنسان ثابتة؟
                          ما اظنه انها تنشا معه ربما في جيناته البشرية ... اما الفطرة فهذا امر غيبي لا اعلم عنه شيئا ...

                          ربط العدل بالأخلاق يحتم عليك القول بنسبية العدل كما قلتَ بنسبية الأخلاق... أو تنكر نسبية الأخلاق كما أنكرت نسبية العدل. فماذا تختار؟
                          واضح جدا فالعدل نسبي ايضا...

                          إذا كانت تلك الأخلاق تبلورت بطريقة لا تدري هل هي صحيحة أم خاطئة.. فهذا يعني انك لا تستطيع أن تجزم أنها فعلاً أخلاق.
                          تبقى اخلاق حتى ولو كانت خاطئة فمن الاخلاق ما هو حميد و ما هو سيئ .. ولكني اقول لو ان الاخلاق السيئة هي من غلبت على المجتمع فحينها قل وداعا للجنس البشري....

                          من نحن؟ وما هو المرجع الذي على أساسه نميز بين المفهوم الصحيح والخاطئ؟
                          نحن البشر... ومرجعنا هو انسانيتنا...

                          لا معنى للأخلاق إلا إذا ارتبط الفعل بإرادة حرة.. فلا يقيَّم الزلزال أخلاقيا إذا قتل الناس.
                          ولا معنى لوجود إرادة حرة إذا لم يسمح الله للإنسان بمخالف لفطرته السليمة.
                          وحتى لا يحدث خلط...
                          لو وُضع قانون معين يمنعك من فعل كذا في حالة معينة.. ويتغير المنع في حالة أخرى, هذا لا يسمى تغيراً في الأخلاق. بل هذا دليل على أن القانون له مرجع يحكم تغير الحالات. إذاً في نهاية الأمر لابد من وجود مرجع ثابت. وسؤالي كان عن ذلك المرجع, إذا كانت الأخلاق لا تنفك عن العدل وإذا كان العدل هو وضع الشيء في محله... فهذا يعني ان للعدل قانون يضبط العلاقة بين كل شيء ومحله المناسب في وقته المناسب. هل أنت كشيوعي تمتلك ذلك المرجع الذي يضبط أحوال الناس المتغيرة؟ وما هو مصدر ذلك القانون؟


                          السؤال واضح لكنك لا تريد الرد عليه مباشرة: بما أنك تقول بتغير الأخلاق.. فهل هناك حدود حمراء لا يجب تجاوزها؟

                          - إن قلتَ لا يوجد: إذاً لا معنى لقولك ان (الانسان يبقى انسان) أينما عاش
                          - إن قلتَ توجد حدود: فمن يحدد تلك الحدود ؟
                          --- إن قلت الفطرة المتغير: إذاً هي فطرة لا يمكنها في الحقيقة ضبط أية حدود أخلاقية.
                          --- إن قلت الفطرة الغير متغيرة: أعود أسألك عن مصدر ثباتها.


                          تحياتي
                          كما قلت لك سابقا عزيزي فالاخلاق متغيرة بتغير الزمان و كذلك العدل ايضا فلا اظنك تخالفني الراي حين اقول ان العدل نسبي ايضا...
                          واليك مثال على نسبية العدل:-
                          رجل متزوج ولديه 3 اطفال فهل تتوقع ان تكون المعاملة واحدة بين هؤلاء الثلاثة بكل شيئ؟؟؟؟
                          فاذا اعطى الاول والبالغ من العمر 20 عاما 200 دولار شهريا واعطى الثاني و البالغ من العمر 15 عاما 150 دولار شهريا واعطى الثالث و البالغ من العمر 10 اعوام 100 دولار شهريا فهل سيكون ظلمهم حينها؟؟؟؟

                          وان كانت امه على قيد الحياة فهل تتوقع ان تكون معاملة الام كمعاملة الزوجة؟؟؟؟؟

                          زميليي عبد الواحد تعود و تسال نفس السؤال مع انني اجبتك عليه ....
                          ما ما اقوله انا فربما ان الخالق هو من اوجدها ووضعها.... ولكن هنا نرى تغييرها من زمان الى زمان فان كانت من صنع الخالق وهو المعصوم عن الخطا (الذي لا يخطا ابدا لانه الخالق) فما تفسيرك لتغييرها من زمان الى زمان ...؟؟؟؟؟؟؟؟

                          لك مني تحية
                          وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                          Comment

                          • che-anees
                            عضو
                            • Jan 2009
                            • 233

                            #14
                            تحيلتي الحارة....

                            الزميل مالك تقول....
                            ولا المجدي أن نفترض أن الإرادة والنية كافيتين لكي تكون أعمال الإنسان متسمة بالخلق والفضيلة، فلا بد أن تقترن النية الطيبة بالتربية والصقل من جهة وبالمعرفة من جهة أخرى.
                            وهذا دليل اخر على ان الاخلاق نسبية تختلف ن شخص لاخر ومن زمان لاخر.... شكرا لك زميلي

                            تحية لك
                            وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                            Comment

                            • che-anees
                              عضو
                              • Jan 2009
                              • 233

                              #15
                              تحياتي الحارة....

                              الزميلة اخت مسلمة تقولين...

                              اولا صفة معصوم لاتجوز في حق الخالق سبحانه وتعالى فهو اسم مفعول واسم المفعول كما تعلم لابد له من فاعل والله الاحد الصمد لااله الا هو الله عاصم وليس بمعصوم، لأنه حاكم وليس بمحكوم، لا معقب لحكمه أما الرسل عليهم الصلاة والسلام فهم معصومون من الخطأ في الحكم الذي يبلغونه عن الله، _للفائدة_
                              ما قصدته هو انه لا يخطا ابدا (كما تقولون) .....

                              فكما أن هناك أخلاق فطرية
                              ان كانت الاخلاق فطرية كما تقولين فكيف تفسرين وجود اللااخلاق فيما مضى مع انها تعد اخلاقا هذه الايام (مع ان الخالق واحد)؟؟؟؟؟ ام ان الفطرة هي المتغيرة؟؟؟؟؟؟

                              في اي زمان ومكان اسال وقارن عشوائيا مثلا بين خلقي الكرم والبخل سترى الاجماع كذلك الشجاعه والجبن الامانة والخيانة كلها اخلاقيات وثابتة ايضا ولاتتغير بذاتها ولابالميل الفطري السليم ناحيتها اذا المتغير هو فطرة الانسان والتي يشوبها ويؤثر عليها عوامل البيئة والتعليم ووووو الخ
                              اما هنا فقد بدات تخلطين بين الامور حتى الكرم و البخل يختلف تقييمها من انسان لاخر و كذلك الشجاعة و الجبن و باقي الصفات لذلك ما زلت اصر على قولي بان الاخلاق نسبية و متغيرة من زمان الى زمان .....

                              تحية
                              وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَـَهَا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلاَ يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً * إِلاّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَـَئِكَ يُبَدّلُ اللّهُ سَيّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللّهُ غَفُوراً رّحِيماً * وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنّهُ يَتُوبُ إِلَى اللّهِ مَتاباً

                              Comment

                              Working...