وبالفعل القران يتحدث فى السياق وكأنه شىء عادى لا جديد فيه .. ويكتفى بالإشارة واللمحة .
جميل أن تكون ملتفتا إلى هذه الإشارات والتلميحات
لا يشترط وصفها بالإعجاز العلمى فالقرآن ليس كتاب طب أو فيزياء أو فلك أو حساب
ومحمد صلى الله عليه وسلم رجل أمى
وبالمناسبة هناك آية فى القران ابحث فى مفهومها منذ فترة وقرات الكثير من الاراء واراء لمفسرين على ان اصل لشىء ولم اصل الى الان ولعلكم تفيدونى .. والاية تقول " والنهار اذا جلاها ".. والمعنى الظاهر للأية ان النهار يجلى الشمس اى يظهرها وهو خطأ علمى ظاهر جداً فى الاية , والخطأ واضح ان الشمس هى التى تسبب الاضاءة فكيف يجليها النهار؟؟ عندما راجعت بعض كتب السيرة وشعراء الجاهلية وجدتهم يعرفون - فى عصرهم - ان الشمس هى التى تجلى النهار وليس العكس .. يعنى انها معلومة بدييهية ( ان المضىء هو الذى يضىء ما حوله ويسبب الاضاءة او مصدر الضوء. ).. ولكن القران يقول العكس تماماً ان النهار هو الذى يجلى قرص الشمس وهذا شىء يدعو للتأمل ! فلماذا يقول القران بهذا؟؟
هل النهار شىء له وظيفة ام مجرد تابع للشمس يغيب مع غيابها ويظهر من ظهورها ؟؟
مع اطيب التحيات .
جميل أن تكون ملتفتا إلى هذه الإشارات والتلميحات
لا يشترط وصفها بالإعجاز العلمى فالقرآن ليس كتاب طب أو فيزياء أو فلك أو حساب
ومحمد صلى الله عليه وسلم رجل أمى
وبالمناسبة هناك آية فى القران ابحث فى مفهومها منذ فترة وقرات الكثير من الاراء واراء لمفسرين على ان اصل لشىء ولم اصل الى الان ولعلكم تفيدونى .. والاية تقول " والنهار اذا جلاها ".. والمعنى الظاهر للأية ان النهار يجلى الشمس اى يظهرها وهو خطأ علمى ظاهر جداً فى الاية , والخطأ واضح ان الشمس هى التى تسبب الاضاءة فكيف يجليها النهار؟؟ عندما راجعت بعض كتب السيرة وشعراء الجاهلية وجدتهم يعرفون - فى عصرهم - ان الشمس هى التى تجلى النهار وليس العكس .. يعنى انها معلومة بدييهية ( ان المضىء هو الذى يضىء ما حوله ويسبب الاضاءة او مصدر الضوء. ).. ولكن القران يقول العكس تماماً ان النهار هو الذى يجلى قرص الشمس وهذا شىء يدعو للتأمل ! فلماذا يقول القران بهذا؟؟
هل النهار شىء له وظيفة ام مجرد تابع للشمس يغيب مع غيابها ويظهر من ظهورها ؟؟
مع اطيب التحيات .
والأمر يحتاج لتوحيد مصطلحاتنا لصحة فهم كلمات الله
فأشعة الشمس ليست النهار رغم حدوث النهار بشرط تواجدها
فلا نقول أن الضياء هو النهار
والغلاف الجوى أيضا ليس هو النهار رغم أن النهار لا يكون موجودا بعد أن نبتعد ارتفاعا عن الطبقات الدنيا من الغلاف الجوى ولا يكون موجودا فى الفضاء الخارجى بعيدا عن الأرض فلا ترى غير ظلام دامس رغم وجود أشعة الشمس
فالنهار هو حالة خاصة تسقط خلالها أشعة الشمس على وسط كثيف من الغلاف الجوى وهو الغلاف الجوى القريب من الأرض لما به من عناصر أثقل مما بالطبقات العليا من الغلاف الجوى ولما به من أتربه وأبخرة فيتشتت الضياء أى تتشتت أشعة الشمس وتنكسر انكسارات عديدة فى التجاهات كثيرة جدا فتقابل العين من كل اتجاه بدرجات متفاوته وألوان متعددة فتحدث الرؤية بسبب الموجات الضوئية التى تستطيع العين رؤيتها وهى الألوان التى وصفوها بألوان الطيف
والغلاف الجوى بدون أشعة الشمس يكون مظلما أى قليل الإضاءة فضوء النجوم قليل ونور القمر بعد تكسره فى غلاف الأرض أقل من أن يحدث على العين هذا التأثير المسمى بالنهار
وقوله سبحانه والنهار اذا جلاها
هو قسم بفترة محددة من النهار هى الفترة التى يتم فيها عملية الجلو وهى فترة الإنتقال من الظلمة الدامسة حتى تتم التجلية الكاملة فى فترة الظهيرة وهى عملية متدرجة لا تؤذى العين بالتغير المفاجىء فى شدة الإضاءة وانظر من يبقى فى كهف مظلم فترة طويلة ثم يخرج نهارا ماذا يحدث له
هذا التدرج فى الإضاءة نعمة من الله تستحق أن يقسم بها
وخلق النهار أيضا نعمة من الله وإعجاز فى الخلق يستحق أن يقسم به
فلا يوجد النهار إلا فى وجود الشمس ولا يوجد النهار إلا فى بعض الغلاف الجوى ويقل النهار فى الغلاف الجوى كلما ارتفعنا عن الأرض وكلما قلت كثافة الغلاف الجوى حتى 200 كيلو متر فقط فوق سطح الأرض وبعدها لا تستطيع أن تقول بوجود النهار
قشرة محدودة السمك مثل قشرة البيضة بالنسبة لحجمها وفوق ذلك ظلام رغم وجود الشمس أمامك زرقاء باهتة الزرقة
فى نقطة محددة على الأرض نرى أن الطبقات الأعلى من الجزء من الغلاف الجوى الذى يحدث فيه ظاهرة النهار يتعرض لأشعة الشمس قبل ما يكون أسفله فتبدأ الأشياء فى الظهور وهذا أول الفجر ومع دوران الأرض يتدرج وصول أشعة الشمس حتى تصل إلى سطح الأرض فيكون الشروق ويكون الضياء أكبر
ولكن أشعة الشمس المائلة لا تجعل النهار شديدا وترتفع الشمس فى السماء بدوران الأرض حول نفسها فيكون الضياء فى أشد حالاته على هذه البقعة من الأرض خلال اليوم وكلما ازداد ميل الأرض بسبب الوقت من الفصول الأربعة تكون شدة النهار أقل فى الأوقات التى تكون الشمس فيها أقل ميلا
فتجلية النهار للشمس فى الأوقات المختلفة من اليوم ومن السنة إعجاز فى الخلق ويعتمد عليه الزراع فى زراعة المحاصيل المختلفة على مدار العام
توازن دقيق يا أتماكا فى خلق الله
لو اقتربت الأرض من الشمس قليلا لكنا شواء ولما نبت زرع ولا عاش حيوان وما تحملت عيوننا ضوء النهار
ولو ابتعدت الأرض قليلا عن الشمس لتجمدنا ولقل النهار ولما نبتت أنواع نحبها من النبات ولما تحمل الحيوان برودتها
وصدق الله العظيم إذ قال لنا
( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ * وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ) 49و50 من سورة القمر
هل كل هذه النعمة المركبة لا تستحق أن يقسم الله لنا بها ليلفتنا إلى نعمه وإلى الإعجاز فى خلقة لكرتنا الأرضية الصغيرة والتى جعلهاا مناسبة لحياتنا فيها بالكثير من النعم ومنها نعمة خلق النهار بهذه العطاءات المتعددة والتى ربما نكون لم نعلم الكثير عن أوجه العطاء فيها بعد
( قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ) 9 الزمر
من يعلم أكثر يقدر عطاء الله ونعمه أكثر
وأعوذ بالله من أن نكون من الجاحدين لنعمة أقسم الله بها لنا فهى أمر عظيم
مع اطيب التحيات
مرج) الخاتم في الإصبع إذا اتسع, و( مرجت) أمانات القوم وعهودهم أي اضطربت واختلطت, و( مرج) الأمر اذا اختلط ومنه( الهرج والمرج), وأمر( مريج) أي مختلط.
Comment